EPISODE · Jun 25, 2026 · 1H
(151) 29. Lem’a-i Arabiye/4, Sh 329 | 2.Bab | Elhamdülillah hakkındadır | 9 Noktadır | 1-3.Noktalar
from Lem'alar Mecmuası · host Av. Ali Kurt
[اَلْبَابُ الثَّان۪ى] فِي الْحَمْدُ للّٰهِ ف۪ى هٰذَا الْبَابِ [Hâşiye] [تِسْعُ نُقَطٍ] [اَلنُّقْطَةُ الْاُولٰي] اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ الْمُز۪يلِ عَنَّا ظُلُمَاتِ الْجِهَاتِ السِّتِّ. اِذْ جِهَةُ الْمَاض۪ى فِى حُكْمِ يَم۪ينِنَا مُظْلِمَةٌ وَمُوحِشَةٌ بِكَوْنِهَا مَزَارًا اَكْبَرَ ٭وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَزُولُ تِلْكَ الظُّلْمَةُ وَيَنْكَشِفُ الْمَزَارُ الْاَكْبَرُ عَنْ مَجْلِسٍ مُنَوَّرٍ. وَيَسَارُنَا الَّذِى هُوَ الْجِهَةُ الْمُسْتَقْبَلَةُ مُظْلِمَةٌ وَمُوحِشَةٌ بِكَوْنِهَا قَبْرًا عَظ۪يمًا لَنَا ٭ وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَنْكَشِفُ عَنْ جِنَانٍ مُزَيَّنَةٍ ف۪يهَا ضِيَافَاتٌ رَحْمَانِيَّةٌ. وَجِهَةُ الْفَوْقِ وَهُوَ عَالَمُ السَّمٰوَاتِ مُوحِشَةٌ مُدْهِشَةٌ بِنَظَرِ الْفَلْسَفَةِ ٭فَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَتَكَشَّفُ تِلْكَ الْجِهَةُ عَنْ مَصَاب۪يحَ مُتَبَسِّمَةٍ مُسَخَّرَةٍ بِاَمْرِ مَنْ زَيَّنَ وَجْهَ السَّمَٓاءِ بِهَا يُسْتَأْنَسُ بِهَا وَلَا يُتَوَحَّشُ مِنْهَا. وَجِهَةُ التَّحْتِ وَهِىَ عَالَمُ الْاَرْضِ مُوحِشَةٌ بِوَضْعِيَّتِهَا ف۪ى نَفْسِهَا بِنَظَرِ الْفَلْسَفَةِ الضَّٓالَّةِ ٭فَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَتَكَشَّفُ عَنْ سَف۪ينَةٍ رَبَّانِيَّةٍ مُسَخَّرَةٍ مُتَجَهِّزَةٍ وَمَشْحُونَةٍ بِاَنْوَاعِ اللَّذَٓائِذِ وَالْمَطْعُومَاتِ قَدْ اَرْكَبَهَا صَانِعُهَا نَوْعَ الْبَشَرِ وَجِنْسَ الْحَيَوَانِ لِلسَّيَاحَةِ ف۪ٓي اَطْرَافِ مَمْلَكَةِ الرَّحْمٰنِ. وَجِهَةُ الْاَمَامِ الَّذ۪ى يَتَوَجَّهُ اِلٰى تِلْكَ الْجِهَةِ كُلُّ ذَوِى الْحَيَاةِ مُسْرِعَةً قَافِلَةً خَلْفَ قَافِلَةٍ تَغ۪يبُ تِلْكَ الْقَوَافِلُ ف۪ى ظُلُمَاتِ الْعَدَمِ بِلَا رُجُوعٍ ٭وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَتَكَشَّفُ تِلْكَ السَّيَاحَةُ عَنِ انْتِقَالِ ذَوِى الْحَيَاةِ مِنْ دَارِ الْفَنَٓاءِ اِلٰى دَارِ الْبَقَٓاءِ وَمِنْ مَكَانِ الْخِدْمَةِ اِلٰى مَوْضِعِ اَخْذِ الْاُجْرَةِ وَمِنْ مَحَلِّ الزَّحْمَةِ اِلٰى مَقَامِ الرَّحْمَةِ وَالْاِسْتِرَاحَةِ. وَاَمَّا سُرْعَةُ ذَوِى الْحَيَاةِ ف۪ٓي اَمْوَاجِ الْمَوْتِ فَلَيْسَتْ سُقُوطًا وَمُص۪يبَةً بَلْ هِىَ صُعُودٌ بِاشْتِيَاقٍ وَتَسَارُعٌ اِلٰى سَعَادَاتِهِمْ. وَجِهَةُ الْخَلْفِ اَيْضًا مُظْلِمَةٌ مُوحِشَةٌ. فَكُلُّ ذ۪ى شُعُورٍ يَتَحَيَّرُ مُتَرَدِّدًا وَمُسْتَفْسِرًا بِ [مِنْ اَيْنَ؟ اِلٰٓى اَيْنَ؟]. فَلِاَنَّ الْغَفْلَةَ لَا تُعْط۪ى لَهُ جَوَابًا يَص۪يرُ التَّرَدُّدُ وَالتَّحَيُّرُ ظُلُمَاتٍ فِى رُوحِه۪ ٭ فَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَنْكَشِفُ تِلْكَ الْجِهَةُ عَنْ مَبْدَ الْاِنْسَانِ وَوَظ۪يفَتِه۪ وَبِاَنَّ السُّلْطَانَ الْاَزَلِىَّ اَرْسَلَهُمْ مُوَظَّف۪ينَ اِلٰى دَارِ الْاِمْتِحَانِ. فَمِنْ هٰذِهِ الْحَق۪يقَةِ يَكُونُ[الْحَمْدُ] عَلٰي نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ الْمُز۪يلِ لِلظُّلُمَاتِ عَنْ هٰذِهِ الْجِهَاتِ السِّتِّ اَيْضًا نِعْمَةً عَظ۪يمَةً تسْتَلْزِمُ [الْحَمْدَ]. اِذْ بِ[الْحَمْدِ] يُفْهَمُ دَرَجَةُ هٰذِهِ النِّعْمَةِ وَلَذَّتُهَا. فَالْحَمْدُ للّٰهِ عَلَى [الْحَمْدُ لِلّٰهِ ف۪ى تَسَلْسُلٍ يَتَسَلْسَلُ ف۪ى دَوْرٍ دَٓائِرٍ بِلَا نِهَايَةٍ].Hâşiye: Risâle-i Nûr’un fikirden sonra en mühim bir esası şükür olduğundan; ve şükür ve hamdin ekser merâtib ve hakîkatleri Risâle-i Nûr’un eczâlarında îzâh ile beyân edildiğinden burada onlara iktifâen gāyet muhtasar bir sûrette îmân ni‘metine mukābil olan hamdin birkaç mertebeleri zikredildi. Îmân ni‘metinin mertebelerine göre de hamdin mertebeleri var.[اَلنُّقْطَةُ الثَّانِيَةُ] اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ الْمُنَوِّرِ لَنَا الْجِهَاتِ السِّتَّ. فَكَمَٓا اَنَّ الْا۪يمَانَ بِاِزَالَتِه۪ لِظُلُمَاتِ الْجِهَاتِ السِّتِّ نِعْمَةٌ عَظ۪يمَةٌ مِنْ جِهَةِ دَفْعِ الْبَلَايَا.. كَذَالِكَ اَنَّ الْا۪يمَانَ لِتَنْو۪يرِه۪ لِلْجِهَاتِ السِّتِّ نِعْمَةٌ عَظ۪يمَةٌ اُخْرٰى مِنْ جِهَةِ جَلْبِ الْمَنَافِعِ. فَالْاِنْسَانُ لِعَلَاقَتِه۪ بِجَامِعِيَّةِ فِطْرَتِه۪ بِمَا فِى الْجِهَاتِ السِّتِّ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ. وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ يُمْكِنُ لِلْاِنْسَانِ اِسْتِفَادَةٌ مِنْ جَم۪يعِ الْجِهَاتِ السِّتِّ اَيْنَمَا يَتَوَجَّهُ. فَبِسِرِّ [اَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ] تَتَنَوَّرُ لَهُ تِلْكَ الْجِهَةُ بِمَسَافَتِهَا الطَّو۪يلَةِ بِلَا حَدٍّ. حَتّٰى كَاَنَّ الْاِنْسَانَ الْمُؤْمِنَ لَهُ عُمْرٌ مَعْنَوِىٌّ يَمْتَدُّ مِنْ اَوَّلِ الدُّنْيَٓا اِلٰٓى اٰخِرِهَا يَسْتَمِدُّ ذٰلِكَ الْعُمْرُ مِنْ نُورِ حَيَاةٍ مُمْتَدَّةٍ مِنَ الْ...
What this episode covers
[اَلْبَابُ الثَّان۪ى] فِي الْحَمْدُ للّٰهِ ف۪ى هٰذَا الْبَابِ [Hâşiye] [تِسْعُ نُقَطٍ] [اَلنُّقْطَةُ الْاُولٰي] اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ الْمُز۪يلِ عَنَّا ظُلُمَاتِ الْجِهَاتِ السِّتِّ. اِذْ جِهَةُ الْمَاض۪ى فِى حُكْمِ يَم۪ينِنَا مُظْلِمَةٌ وَمُوحِشَةٌ بِكَوْنِهَا مَزَارًا اَكْبَرَ ٭وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَزُولُ تِلْكَ الظُّلْمَةُ وَيَنْكَشِفُ الْمَزَارُ الْاَكْبَرُ عَنْ مَجْلِسٍ مُنَوَّرٍ. وَيَسَارُنَا الَّذِى هُوَ الْجِهَةُ الْمُسْتَقْبَلَةُ مُظْلِمَةٌ وَمُوحِشَةٌ بِكَوْنِهَا قَبْرًا عَظ۪يمًا لَنَا ٭ وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَنْكَشِفُ عَنْ جِنَانٍ مُزَيَّنَةٍ ف۪يهَا ضِيَافَاتٌ رَحْمَانِيَّةٌ. وَجِهَةُ الْفَوْقِ وَهُوَ عَالَمُ السَّمٰوَاتِ مُوحِشَةٌ مُدْهِشَةٌ بِنَظَرِ الْفَلْسَفَةِ ٭فَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَتَكَشَّفُ تِلْكَ الْجِهَةُ عَنْ مَصَاب۪يحَ مُتَبَسِّمَةٍ مُسَخَّرَةٍ بِاَمْرِ مَنْ زَيَّنَ وَجْهَ السَّمَٓاءِ بِهَا يُسْتَأْنَسُ بِهَا وَلَا يُتَوَحَّشُ مِنْهَا. وَجِهَةُ التَّحْتِ وَهِىَ عَالَمُ الْاَرْضِ مُوحِشَةٌ بِوَضْعِيَّتِهَا ف۪ى نَفْسِهَا بِنَظَرِ الْفَلْسَفَةِ الضَّٓالَّةِ ٭فَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَتَكَشَّفُ عَنْ سَف۪ينَةٍ رَبَّانِيَّةٍ مُسَخَّرَةٍ مُتَجَهِّزَةٍ وَمَشْحُونَةٍ بِاَنْوَاعِ اللَّذَٓائِذِ وَالْمَطْعُومَاتِ قَدْ اَرْكَبَهَا صَانِعُهَا نَوْعَ الْبَشَرِ وَجِنْسَ الْحَيَوَانِ لِلسَّيَاحَةِ ف۪ٓي اَطْرَافِ مَمْلَكَةِ الرَّحْمٰنِ. وَجِهَةُ الْاَمَامِ الَّذ۪ى يَتَوَجَّهُ اِلٰى تِلْكَ الْجِهَةِ كُلُّ ذَوِى الْحَيَاةِ مُسْرِعَةً قَافِلَةً خَلْفَ قَافِلَةٍ تَغ۪يبُ تِلْكَ الْقَوَافِلُ ف۪ى ظُلُمَاتِ الْعَدَمِ بِلَا رُجُوعٍ ٭وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَتَكَشَّفُ تِلْكَ السَّيَاحَةُ عَنِ انْتِقَالِ ذَوِى الْحَيَاةِ مِنْ دَارِ الْفَنَٓاءِ اِلٰى دَارِ الْبَقَٓاءِ وَمِنْ مَكَانِ الْخِدْمَةِ اِلٰى مَوْضِعِ اَخْذِ الْاُجْرَةِ وَمِنْ مَحَلِّ الزَّحْمَةِ اِلٰى مَقَامِ الرَّحْمَةِ وَالْاِسْتِرَاحَةِ. وَاَمَّا سُرْعَةُ ذَوِى الْحَيَاةِ ف۪ٓي اَمْوَاجِ الْمَوْتِ فَلَيْسَتْ سُقُوطًا وَمُص۪يبَةً بَلْ هِىَ صُعُودٌ بِاشْتِيَاقٍ وَتَسَارُعٌ اِلٰى سَعَادَاتِهِمْ. وَجِهَةُ الْخَلْفِ اَيْضًا مُظْلِمَةٌ مُوحِشَةٌ. فَكُلُّ ذ۪ى شُعُورٍ يَتَحَيَّرُ مُتَرَدِّدًا وَمُسْتَفْسِرًا بِ [مِنْ اَيْنَ؟ اِلٰٓى اَيْنَ؟]. فَلِاَنَّ الْغَفْلَةَ لَا تُعْط۪ى لَهُ جَوَابًا يَص۪يرُ التَّرَدُّدُ وَالتَّحَيُّرُ ظُلُمَاتٍ فِى رُوحِه۪ ٭ فَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَنْكَشِفُ تِلْكَ الْجِهَةُ عَنْ مَبْدَ الْاِنْسَانِ وَوَظ۪يفَتِه۪ وَبِاَنَّ السُّلْطَانَ الْاَزَلِىَّ اَرْسَلَهُمْ مُوَظَّف۪ينَ اِلٰى دَارِ الْاِمْتِحَانِ. فَمِنْ هٰذِهِ الْحَق۪يقَةِ يَكُونُ[الْحَمْدُ] عَلٰي نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ الْمُز۪يلِ لِلظُّلُمَاتِ عَنْ هٰذِهِ الْجِهَاتِ السِّتِّ اَيْضًا نِعْمَةً عَظ۪يمَةً تسْتَلْزِمُ [الْحَمْدَ]. اِذْ بِ[الْحَمْدِ] يُفْهَمُ دَرَجَةُ هٰذِهِ النِّعْمَةِ وَلَذَّتُهَا. فَالْحَمْدُ للّٰهِ عَلَى [الْحَمْدُ لِلّٰهِ ف۪ى تَسَلْسُلٍ يَتَسَلْسَلُ ف۪ى دَوْرٍ دَٓائِرٍ بِلَا نِهَايَةٍ].Hâşiye: Risâle-i Nûr’un fikirden sonra en mühim bir esası şükür olduğundan; ve şükür ve hamdin ekser merâtib ve hakîkatleri Risâle-i Nûr’un eczâlarında îzâh ile beyân edildiğinden burada onlara iktifâen gāyet muhtasar bir sûrette îmân ni‘metine mukābil olan hamdin birkaç mertebeleri zikredildi. Îmân ni‘metinin mertebelerine göre de hamdin mertebeleri var.[اَلنُّقْطَةُ الثَّانِيَةُ] اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ الْمُنَوِّرِ لَنَا الْجِهَاتِ السِّتَّ. فَكَمَٓا اَنَّ الْا۪يمَانَ بِاِزَالَتِه۪ لِظُلُمَاتِ الْجِهَاتِ السِّتِّ نِعْمَةٌ عَظ۪يمَةٌ مِنْ جِهَةِ دَفْعِ الْبَلَايَا.. كَذَالِكَ اَنَّ الْا۪يمَانَ لِتَنْو۪يرِه۪ لِلْجِهَاتِ السِّتِّ نِعْمَةٌ عَظ۪يمَةٌ اُخْرٰى مِنْ جِهَةِ جَلْبِ الْمَنَافِعِ. فَالْاِنْسَانُ لِعَلَاقَتِه۪ بِجَامِعِيَّةِ فِطْرَتِه۪ بِمَا فِى الْجِهَاتِ السِّتِّ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ. وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ يُمْكِنُ لِلْاِنْسَانِ اِسْتِفَادَةٌ مِنْ جَم۪يعِ الْجِهَاتِ السِّتِّ اَيْنَمَا يَتَوَجَّهُ. فَبِسِرِّ [اَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ] تَتَنَوَّرُ لَهُ تِلْكَ الْجِهَةُ بِمَسَافَتِهَا الطَّو۪يلَةِ بِلَا حَدٍّ. حَتّٰى كَاَنَّ الْاِنْسَانَ الْمُؤْمِنَ لَهُ عُمْرٌ مَعْنَوِىٌّ يَمْتَدُّ مِنْ اَوَّلِ الدُّنْيَٓا اِلٰٓى اٰخِرِهَا يَسْتَمِدُّ ذٰلِكَ الْعُمْرُ مِنْ نُورِ حَيَاةٍ مُمْتَدَّةٍ مِنَ الْ...
NOW PLAYING
(151) 29. Lem’a-i Arabiye/4, Sh 329 | 2.Bab | Elhamdülillah hakkındadır | 9 Noktadır | 1-3.Noktalar
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
Jul 7, 2026 ·26m
Jul 6, 2026 ·62m
Jul 6, 2026 ·18m
Jul 6, 2026 ·19m