EPISODE · Feb 15, 2026 · 2H 7M
٢٥ سنة في إفريقيا: التعليم أقوى من الطعام
from بترولي · host إذاعة مختلف
في هذه الحلقة من «بودكاست بترولي»، نستضيف «أ. علي الغامدي»، «متطوع لرعاية أيتام أفريقيا» و«أول سعودي يفوز بجائزة صناع الأمل». يكشف الضيف خفايا العمل الخيري في القارة السمراء بعد خبرة تجاوزت 25 عاماً، محذراً بشدة من عمليات النصب في مشاريع حفر الآبار، ويوضح المخاطر القانونية الجسيمة التي قد تواجه المتطوعين، وكيف يمكن للنية الطيبة أن تقود صاحبها إلى السجن بتهم خطيرة مثل الاتجار بالبشر.يسرد «الغامدي» قصصاً ملهمة عن تحول الأيتام من مجرد متلقين للرعاية إلى قادة مجتمع، بينهم أطباء وطيارون، بفضل فلسفته التي تركز على «بناء الإنسان» بدلاً من الإغاثة المؤقتة. كما يروي قصة الأرض النائية التي رفضتها السفارة لعدم جدواها، فحولها بجهوده إلى مدينة متكاملة الخدمات تضم مدارس ومستشفيات ويسكنها اليوم أكثر من مليوني إنسان، مؤكداً أن التعليم هو السلاح الوحيد والفعال للقضاء على الفقر.يتطرق الضيف أيضاً إلى قراره الجريء بالتقاعد المبكر للتفرغ للعمل في أفريقيا، واصطحابه لزوجته وأبنائه إلى مناطق الأوبئة والمخاطر ليعيشوا واقع العمل الإنساني بأنفسهم. كما يسلط الضوء على الأثر السعودي العميق هناك، حيث تحمل الشوارع والمراكز أسماء ملوك المملكة في قرى نائية لا يكاد يعرفها أحد، عاكساً صورة مشرفة للمواطن السعودي كسفير حقيقي لبلده في أصعب الظروف.
What this episode covers
في هذه الحلقة من «بودكاست بترولي»، نستضيف «أ. علي الغامدي»، «متطوع لرعاية أيتام أفريقيا» و«أول سعودي يفوز بجائزة صناع الأمل». يكشف الضيف خفايا العمل الخيري في القارة السمراء بعد خبرة تجاوزت 25 عاماً، محذراً بشدة من عمليات النصب في مشاريع حفر الآبار، ويوضح المخاطر القانونية الجسيمة التي قد تواجه المتطوعين، وكيف يمكن للنية الطيبة أن تقود صاحبها إلى السجن بتهم خطيرة مثل الاتجار بالبشر.يسرد «الغامدي» قصصاً ملهمة عن تحول الأيتام من مجرد متلقين للرعاية إلى قادة مجتمع، بينهم أطباء وطيارون، بفضل فلسفته التي تركز على «بناء الإنسان» بدلاً من الإغاثة المؤقتة. كما يروي قصة الأرض النائية التي رفضتها السفارة لعدم جدواها، فحولها بجهوده إلى مدينة متكاملة الخدمات تضم مدارس ومستشفيات ويسكنها اليوم أكثر من مليوني إنسان، مؤكداً أن التعليم هو السلاح الوحيد والفعال للقضاء على الفقر.يتطرق الضيف أيضاً إلى قراره الجريء بالتقاعد المبكر للتفرغ للعمل في أفريقيا، واصطحابه لزوجته وأبنائه إلى مناطق الأوبئة والمخاطر ليعيشوا واقع العمل الإنساني بأنفسهم. كما يسلط الضوء على الأثر السعودي العميق هناك، حيث تحمل الشوارع والمراكز أسماء ملوك المملكة في قرى نائية لا يكاد يعرفها أحد، عاكساً صورة مشرفة للمواطن السعودي كسفير حقيقي لبلده في أصعب الظروف.
NOW PLAYING
٢٥ سنة في إفريقيا: التعليم أقوى من الطعام
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
Feb 17, 2020 ·26m