EPISODE · Jun 27, 2015 · 5 MIN
كلمة الأستاذ محمود محمد طه التي أعلن بها مقاطعته و عدم اعترافه فيها بالمحكمة التي حكمت عليه بالاعدام
from Alfikra · host Alfikra
كلمة الأستاذ محمود محمد طه أمام المحكمة التي حكمت عليه بالاعدام لاصداره منشورا يعارض فيه القوانين التي سنها الرئيس السوداني السابق جعفر نميري المسماة بقوانين الشريعة الاسلامية.. و قد كانت محاكمة الأستاذ محمود في يناير ١٩٨٥ ، و قد صدر الحكم و تم تنفيذه في أحد عشر يوما فقط في تلك المحكمة التي أعدت للأستاذ محمود محمد طه، و عندما سأله القاضي عن دفاعه عن التهم الموجهة إليه.. نهض الأستاذ محمود في ثبات فريد و هدوء عجيب ، وبدون أي سابق إعداد ، وقال؛ أنا أعلنت رأيي مرارا، في قوانين سبتمبر٨٣ ، من أنها مخالفة للشريعة وللإسلام. أكثر من ذلك.. فإنها شوهت الشريعة، وشوهت الإسلام، ونفّرت عنه. يضاف إلي ذلك أنها وضعت، واستغلت، لإرهاب الشعب، وسوقه إلي الاستكانة، عن طريق إذلاله. ثم إنها هددت وحدة البلاد. هذا من حيث التنظير وأما من حيث التطبيق، فإنّ القضاة الذين يتولّون المحاكمة تحتها، غير مؤهلين فنيا، وضعفوا أخلاقيا، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب، وتشويه الإسلام، وإهانة الفكر والمفكرين، وإذلال المعارضين السياسيين ومن أجل ذلك، فإني غير مستعد للتعاون، مع أي محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل، ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر الحر، والتنكيل بالمعارضين السياسيين
What this episode covers
كلمة الأستاذ محمود محمد طه أمام المحكمة التي حكمت عليه بالاعدام لاصداره منشورا يعارض فيه القوانين التي سنها الرئيس السوداني السابق جعفر نميري المسماة بقوانين الشريعة الاسلامية.. و قد كانت محاكمة الأستاذ محمود في يناير ١٩٨٥ ، و قد صدر الحكم و تم تنفيذه في أحد عشر يوما فقط في تلك المحكمة التي أعدت للأستاذ محمود محمد طه، و عندما سأله القاضي عن دفاعه عن التهم الموجهة إليه.. نهض الأستاذ محمود في ثبات فريد و هدوء عجيب ، وبدون أي سابق إعداد ، وقال؛ أنا أعلنت رأيي مرارا، في قوانين سبتمبر٨٣ ، من أنها مخالفة للشريعة وللإسلام. أكثر من ذلك.. فإنها شوهت الشريعة، وشوهت الإسلام، ونفّرت عنه. يضاف إلي ذلك أنها وضعت، واستغلت، لإرهاب الشعب، وسوقه إلي الاستكانة، عن طريق إذلاله. ثم إنها هددت وحدة البلاد. هذا من حيث التنظير وأما من حيث التطبيق، فإنّ القضاة الذين يتولّون المحاكمة تحتها، غير مؤهلين فنيا، وضعفوا أخلاقيا، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب، وتشويه الإسلام، وإهانة الفكر والمفكرين، وإذلال المعارضين السياسيين ومن أجل ذلك، فإني غير مستعد للتعاون، مع أي محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل، ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر الحر، والتنكيل بالمعارضين السياسيين
NOW PLAYING
كلمة الأستاذ محمود محمد طه التي أعلن بها مقاطعته و عدم اعترافه فيها بالمحكمة التي حكمت عليه بالاعدام
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.