EPISODE · May 5, 2026 · 5 MIN
اللاجئون السودانيون في مصر بين تحديات العيش وبرامج مساعدات مهددة بالتوقف
from أخبار الأمم المتحدة - منظور عالمي قصص إنسانية · host أخبار الأمم المتحدة / خالد هريدي
تعيل الأم والأرملة السودانية نوال التي لجأت إلى مصر ستة أطفال، وتجاهد من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية لأطفالها الذين لا يحصلون على غذاء كاف، كما أن أصغرهم مريض باستمرار. نوال واحدة هي من بين نحو 850 ألف سوداني لجأوا إلى مصر فرارا من الصراع الدائر هناك والذي دخل عامه الرابع. المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعين هؤلاء في حياتهم الجديدة عبر عدد من الخدمات ومنها التسجيل وتحديد وضع اللاجئ، وذلك بتفويض من الحكومة المصرية، كما أفادت لأخبار الأمم المتحدة كريستين بشاي، المتحدثة باسم المفوضية في مصر.وقالت بشاي إن المفوضية تقدم كذلك خدمات الحماية، والدعم الصحي، ودعم التعليم، ودعم الأطفال، والدعم النفسي، فضلا عن المساعدات النقدية للأسر الأكثر احتياجا، ومنهم نوال.لكن هذا الدعم الذي يتلاقاه اللاجئون وطالبو اللجوء يظل مهددا بسبب ما وصفته المتحدثة باسم المفوضية في مصر بمشكلة قوية فيما يتعلق بنقص التمويل، ليس فحسب بسبب التغيير الذي طرأ على ما يصل إلى الجهات الإنسانية والتنموية في الفترة الأخيرة من تمويل، ولكن أيضا بسبب ارتفاع إجمالي عدد اللاجئين في مصر من 300 ألف قبل ثلاث سنوات إلى أكثر من 1.1 مليون لاجئ حتى نهاية نيسان/أبريل 2026. وفي عام 2025، ظل مستوى التمويل عند نفس مستواه تقريبا في عام 2022، أي قبل اندلاع أزمة السودان.وقالت المتحدثة باسم المفوضية في مصر: "انخفض النصيب المتاح للاجئ من التمويل من 11 دولارا إلى 4 دولارات فقط. وكان مبلغ 11 دولارا بالأساس لا يكفي لتغطية جميع احتياجات اللاجئين، ومن ثم، مع تضاعف أعداد اللاجئين ونقص التمويل، تقلص الدعم الذي نقدمه".
What this episode covers
تعيل الأم والأرملة السودانية نوال التي لجأت إلى مصر ستة أطفال، وتجاهد من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية لأطفالها الذين لا يحصلون على غذاء كاف، كما أن أصغرهم مريض باستمرار. نوال واحدة هي من بين نحو 850 ألف سوداني لجأوا إلى مصر فرارا من الصراع الدائر هناك والذي دخل عامه الرابع. المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعين هؤلاء في حياتهم الجديدة عبر عدد من الخدمات ومنها التسجيل وتحديد وضع اللاجئ، وذلك بتفويض من الحكومة المصرية، كما أفادت لأخبار الأمم المتحدة كريستين بشاي، المتحدثة باسم المفوضية في مصر.وقالت بشاي إن المفوضية تقدم كذلك خدمات الحماية، والدعم الصحي، ودعم التعليم، ودعم الأطفال، والدعم النفسي، فضلا عن المساعدات النقدية للأسر الأكثر احتياجا، ومنهم نوال.لكن هذا الدعم الذي يتلاقاه اللاجئون وطالبو اللجوء يظل مهددا بسبب ما وصفته المتحدثة باسم المفوضية في مصر بمشكلة قوية فيما يتعلق بنقص التمويل، ليس فحسب بسبب التغيير الذي طرأ على ما يصل إلى الجهات الإنسانية والتنموية في الفترة الأخيرة من تمويل، ولكن أيضا بسبب ارتفاع إجمالي عدد اللاجئين في مصر من 300 ألف قبل ثلاث سنوات إلى أكثر من 1.1 مليون لاجئ حتى نهاية نيسان/أبريل 2026. وفي عام 2025، ظل مستوى التمويل عند نفس مستواه تقريبا في عام 2022، أي قبل اندلاع أزمة السودان.وقالت المتحدثة باسم المفوضية في مصر: "انخفض النصيب المتاح للاجئ من التمويل من 11 دولارا إلى 4 دولارات فقط. وكان مبلغ 11 دولارا بالأساس لا يكفي لتغطية جميع احتياجات اللاجئين، ومن ثم، مع تضاعف أعداد اللاجئين ونقص التمويل، تقلص الدعم الذي نقدمه".
NOW PLAYING
اللاجئون السودانيون في مصر بين تحديات العيش وبرامج مساعدات مهددة بالتوقف
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
Jul 1, 2026 ·15m
Jul 1, 2026 ·11m
Jul 1, 2026 ·12m
Jul 1, 2026 ·9m