EPISODE · Jul 2, 2026 · 1H 3M
مهند مصطفى: النبوءة الكاذبة التي صنعت الحرب على إيران #243
from الميدان · host عرب 48
في الحلقة 243 من بودكاست الميدان، استضفنا زميل البحث في مركز مدى الكرمل، د. مهند مصطفى، للحديث حول ورقته الأخيرة عن نتنياهو وإيران. في هذه الورقة، يفحص د. مصطفى الخطاب الذي قاده نتنياهو على مدار أربعة عقود ضد إيران، والذي انتهى بحربين على إيران مع تدخّل الولايات المتحدة، بينما نجح النظام الإيراني في نهاية المطاف في البقاء، بل وخرج أكثر قوة. بدأنا الحديث بالتطرّق إلى قوة تأثير نتنياهو في السياسة الإسرائيلية والدولية، وإلى السؤال حول مدى نجاحه في التأثير في هاتين الساحتين من خلال إنتاج خطاب يرى في إيران خطرًا وجوديًا على إسرائيل. كما ناقشنا كيف أنّ التهديدات الإسرائيلية نفسها دفعت إيران إلى العمل والاستعداد عسكريًا لأي عملية محتملة ضدها. ومن هناك، انتقل د. مصطفى إلى الطريقة التي يرى بها نتنياهو نفسه ويسوّق ذاته كشخصية يهودية تاريخية؛ إذ يعتبر نفسه الزعيم اليهودي القادر على إنقاذ الشعب اليهودي من الأخطار الوجودية، بفضل قدرته الخاصة على تشخيص التهديدات المستقبلية ومنعها. لكن هاتين الادعاءين تحطّما مع «طوفان الأقصى»، بعد أن فشل نتنياهو في تشخيص الخطر ومنعه. وبالتوازي مع ذلك، تناولنا كيف نجح نتنياهو، منذ عودته إلى الحكم عام 2009، في تغيير النخب الأمنية وإضعاف كل معارضة لقيادته للخطاب ضد إيران، إلى أن باتت المنظومة العسكرية بأكملها تصطف خلفه. في الجزء الثاني من الحلقة، ناقشنا نتائج الحربين الإسرائيليتين على إيران، والفشل الاستراتيجي والعسكري لنتنياهو، خاصة بعدما تبيّن أن هدف الحرب كان إسقاط النظام، لكنه نجح في البقاء. كما تطرقنا إلى كيف أن الفشل العسكري لنتنياهو في إيران، بعد عقود من التمهيد للحرب، يقود أيضًا إلى فشل سياسي له، بعدما أقنع الجمهور الإسرائيلي بأنه قادر على هزيمة إيران ثم فشل في ذلك.
What this episode covers
في الحلقة 243 من بودكاست الميدان، استضفنا زميل البحث في مركز مدى الكرمل، د. مهند مصطفى، للحديث حول ورقته الأخيرة عن نتنياهو وإيران. في هذه الورقة، يفحص د. مصطفى الخطاب الذي قاده نتنياهو على مدار أربعة عقود ضد إيران، والذي انتهى بحربين على إيران مع تدخّل الولايات المتحدة، بينما نجح النظام الإيراني في نهاية المطاف في البقاء، بل وخرج أكثر قوة. بدأنا الحديث بالتطرّق إلى قوة تأثير نتنياهو في السياسة الإسرائيلية والدولية، وإلى السؤال حول مدى نجاحه في التأثير في هاتين الساحتين من خلال إنتاج خطاب يرى في إيران خطرًا وجوديًا على إسرائيل. كما ناقشنا كيف أنّ التهديدات الإسرائيلية نفسها دفعت إيران إلى العمل والاستعداد عسكريًا لأي عملية محتملة ضدها. ومن هناك، انتقل د. مصطفى إلى الطريقة التي يرى بها نتنياهو نفسه ويسوّق ذاته كشخصية يهودية تاريخية؛ إذ يعتبر نفسه الزعيم اليهودي القادر على إنقاذ الشعب اليهودي من الأخطار الوجودية، بفضل قدرته الخاصة على تشخيص التهديدات المستقبلية ومنعها. لكن هاتين الادعاءين تحطّما مع «طوفان الأقصى»، بعد أن فشل نتنياهو في تشخيص الخطر ومنعه. وبالتوازي مع ذلك، تناولنا كيف نجح نتنياهو، منذ عودته إلى الحكم عام 2009، في تغيير النخب الأمنية وإضعاف كل معارضة لقيادته للخطاب ضد إيران، إلى أن باتت المنظومة العسكرية بأكملها تصطف خلفه. في الجزء الثاني من الحلقة، ناقشنا نتائج الحربين الإسرائيليتين على إيران، والفشل الاستراتيجي والعسكري لنتنياهو، خاصة بعدما تبيّن أن هدف الحرب كان إسقاط النظام، لكنه نجح في البقاء. كما تطرقنا إلى كيف أن الفشل العسكري لنتنياهو في إيران، بعد عقود من التمهيد للحرب، يقود أيضًا إلى فشل سياسي له، بعدما أقنع الجمهور الإسرائيلي بأنه قادر على هزيمة إيران ثم فشل في ذلك.
NOW PLAYING
مهند مصطفى: النبوءة الكاذبة التي صنعت الحرب على إيران #243
No transcript for this episode yet