قصتي podcast artwork

PODCAST · society

قصتي

لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.

Publisher-supplied feed metadata · PodParley refreshed Sep 15, 2026 · Source feed

  1. 165

    "قصتي": الشاعر العراقي إميل عامر: "قصدت صخرة أولورو في رحلة لاكتشاف ثقافة السكان الأصليين"

    انه الشاعر العراقي الشاب اميل عامر، وصل الى استراليا عام 2007. ماذا يخبرنا عن وجع الغربة ورحلته مع الشعر وجديده مجموعته الشعرية الثانية " في خلايا الايام"؟ وعن علاقته الميزة بالشاعر اللبناني الكبير وديع سعاده كل التفاصيل ضمن المقابلة في الملف الصوتي أعلاه

  2. 164

    "قصتي:"مدربة حياة أسترالية لبنانية :"حلمي الوصول لكل امراة لأخبرها كم هي مهمة!"

    إنها مدربة الحياة والفنانة دلال فرح: فنانة تعلمت بنفسها وتستلهم إبداعها من الخلايا، قامت دلال بابتكار مفهوم الدلالية لتسليط الضوء على حقيقة أن أفكارنا تؤثر على خلايانا وبالتالي على رفاهيتنا. ما هي قصتها مع الخلايا؟ ولماذا تقول لا تسألوا كيف حالك؟ بل كيف خلاياك؟ التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه

  3. 163

    مهاجر سوري في نيو ساوث ويلز:"أعجبني محبة الاستراليين ودعمهم لنا"

    وصل الصيدلي السوري غابي جرجس إلى أستراليا عام 2020، وخاض رحلة طويلة لتعديل شهادته، متجاوزاً صعوبة اللغة الإنجليزية واللهجة الأسترالية حتى بدأ العمل مساعدَ صيدلي. يروي غابي تحديات عامه الأول ومواقف طريفة عاشها، ويتحدث عن حبه لأستراليا واختياره تربية أبنائه على الحرية لكن حسبما يراها مناسبة لأولاده من وجهة نظره.، فيما لا يزال يحن إلى أصدقاء سوريا وذكرياتها. ويروي غابي تحديات عامه الأول ومواقف طريفة عاشها، بينها تجاوزه إشارة حمراء أثناء تعلم القيادة، فيما كان مدربه يصرخ غاضباً من دون أن يفهم غابي سبب انفعاله

  4. 162

    "أصنع قوالب الحلوى بحب": كيف حققت مهاجرة مصرية نجاح عملها الصغير في ظل التنافس؟

    حوّلت المهاجرة المصرية إيمان عبد الرسول شغفها بالتصميم وصناعة الحلوى إلى مشروع منزلي ناجح في سيدني، بعد رحلة بدأت بمحاولات متكررة وتعلم ذاتي، وصولاً إلى تصميم قوالب مبتكرة لمختلف المناسبات. ووصلت إيمان إلى أستراليا عام 2007 بعد زواجها، ووجدت صعوبة في التأقلم مع نمط الحياة المختلف عما اعتادته في مصر، فضلاً عن حاجز اللغة والحاجة إلى مساعدة زوجها في تأمين متطلبات أسرة تضم أربعة أطفال. وبدأت رحلتها بأخذ دورات لتقوية لغتها الإنجليزية، ثم التحقت بدورات في مجالات مختلفة استعداداً لدخول سوق العمل. لكن حبها للتصميم وإعادة تدوير المواد قادها إلى تأسيس مشروعها الخاص لصناعة الكيك والحلويات من المنزل. وتحدثت عن تجربتها في تعلم هذا الفن ومن اي جاءت اول ردود الفعل على ما تصنعه وتعده وتطمح إيمان إلى افتتاح محل خاص بها يكون نواة لفروع في أنحاء العالم، وتنصح المهاجرات الجديدات بالصبر وتحديد أهدافهن والاستفادة من الفرص المتاحة في أستراليا.

  5. 161

    "قصتي": مهاجر عراقي للقادمين الجدد:"احلموا أحلاما كبيرة وتعاملوا مع استراليا على انها بلدكم الأم"

    حين كان المهاجر العراقي الشاب ياسر المباركي على متن الطائرة التي تقله الى استراليا عام 2011 فكر مليا ماذا سيفعل كي ينجح في هذا البلد وكان مربكا لأن لغته الانكليوية معدومة وهو لا يحمل اية شهادات تعليمية من بلده الأم...فما كان منه الا أن كتب على ورقة كبيرة بيضاء كلمة واحدة" " English"اي اللغة الانكليزية .... فكيف استطاع من لم يكن يعرف كتابة اسمه بشكل صحيح أن يصبح من أبرز الموظفين المتخصصين في خدمة الزبائن في أحد أكبر البنوك الاسترالية ... التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معه كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه

  6. 160

    قصتي: وصية غيّرت مسار حياة هجرته المهنية فماذا فعل ليعيد كتابة مستقبله في أستراليا؟

    رحلة استثنائية صنعها معتز الصلاحات بالإرادة والإصرار. عشق ودرس وامتهن التدريب الرياضي وبناء الأجسام في الأردن وأستراليا، إلى أن جاءت لحظة فارقة لتحقيق وعد قطعه لوالدته الراحلة بعد وصية طلبتها منه. في قصة ضيفنا، سنكتشف كيف وازن بين العمل والدراسة الجديدة الصعبة، وتحدى كلفة التدريب وصعوبته، حتى حقق ما كانت ترغب أن تراه به والدته، ليهديها هذا النجاح بعد تعب وجهد ووقت . الطريق لم تكن سهلة؛ معايير صارمة، وضغوط تتطلب دقة وتركيزاً وقدرة على اتخاذ القرار. فكيف نجح معتز في تجاوز كل هذه التحديات؟ وما قصة والدته التي آمنت بقدرته ليصبح طياراً؟ استمعوا إلى قصة ملهمة عن الحلم، والوفاء، والإرادة التي لا تعرف المستحيل. بالضغط على زر الاستماع في الأعلى.

  7. 159

    قصتي: من لبنان إلى أستراليا: كيف صنع سليم نيكولاس نجاحه وحوّل أعماله إلى جسر بين وطنين؟

    من قرية صغيرة في شمال لبنان إلى سيدني، رحلة استثنائية لرجل أعمال لبناني أسترالي بدأ حياته وسط الحرب والتنقل، قبل أن يضع قدمه على طريق النجاح في أستراليا. سليم نيكولاس، الحاصل على وسام OAM تقديراً لإسهاماته المجتمعية والعمل الخيري، بنى مع شقيقه مسيرة أعمال امتدت من البناء والتجارة إلى صناعات متعددة، وحافظ في الوقت نفسه على ارتباط عميق بلبنان عبر دوره في غرفة التجارة الأسترالية اللبنانية. في هذا الحوار، يتحدث سليم عن سر نجاح الشراكة العائلية، أهمية الصبر والمثابرة، وكيف يمكن للمهاجر الجديد أن يصنع مستقبله في أستراليا، كما يكشف عن علاقته بلبنان الذي بقي، رغم سنوات الغربة، حاضراً في قلبه وقلب عائلته. استمعوا إلى قصة نجاح ملهمة، من طفلٍ حملته الحرب بين المدن، إلى رجل أعمال يصنع اسمه في أستراليا ويبني جسوراً بين وطنين.

  8. 158

    "قصتي": مهاجرة فلسطينية للقادمين الجدد: "كونوا فخورين بأوطانكم التي جئتم منها"

    إنها أنعام عودة وصلت الى استراليا بفيزا المهارات مع زوجها وأولادها بعد حرب الخليج الأولى عام 1991 فكان أن عيدت عيد ميلادها الثلاثين في الطائرة في الطريق الى استراليا أدلايد تحديدأ: لماذا اختارت أدلايد للأقامة؟ ما هي التحديات التي واجهتها وكيف تخطتها؟ وماذا تخبرنا عن مشروعها والطعام والتطريز والتراث الفلسطيني الذي نقلته بكل أمانة الى استراليا؟ وكيف شكلت مسألة هويتها الشخصية دافعا لها لتعريف الناس بالوجه الحقيقي لفلسطين، فلسطين الأصالة... التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه.

  9. 157

    "قصتي": مهاجرة غزاوية: "حملت بشغف قلب فلسطين الى مائدة أبناء الجالية العربية"

    رندى الترك مهاجرة غزاوية وصلت الى استراليا قبل عامين بجراح وأوجاع نفسية بعد فقدانها لأحفادها وأمهم في الحرب ، لكنها بعد بعض الوقت والكثير من الأرادة ، استطاعت أن تبدأ من جديد من خلال مشروع صغير من منزلها حيث قررت أن تحمل بشغف "قلب فلسطين "الى مائدة أبناء الجالية العربية مجموعة من المأكولات التراثية والمونة تعلمتها من والدتها. تفاصيل قصتها في المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه:

  10. 156

    مهاجرة عراقية: صدمة في طفولتي دفعتني الى التخصص في الصحة النفسية

    حوراء الزركاني مهاجرة عراقية صغيرة وصلت الى استراليا بعمر 11 سنة. كيف تحولت من طفلة مكتئبة تتعرض للكثير من الضغوط والتنمر في المدارس الأسترالية - لدرجة أنها كانت تختبيء طوال اليوم في مراب المدرسة خوفا من المواجهة-كيف أصبحت طبيبة نفسية ناجحة تفيد الجالية العربية بأسرها؟ ماذا تخبرنا عن المرونة والهوية؟

  11. 155

    قصتي: "السوريون يحبون العمل وسيحققون إنجازات في أستراليا" فكيف يصنعون نجاحهم بعين مهاجر؟”

    رحلة المهندس رامي العشي من سوريا إلى أستراليا تختصر وجع الهجرة وبدايات الأمل. وصل عام 2014 حاملاً ذاكرة الشام وعبق الياسمين، ليبدأ حياة جديدة مليئة بالتحديات والفرص. ويواجه صعوبات قاسية في الاندماج ومعادلة الشهادات وإعادة بناء مساره المهني من الصفر. وراء نجاحه قصة امتدت بحياة حافلة مع هندسة الصوت وتجربة صقلت شخصيته. وفي هجرته كان صوت إذاعة SBS عربي رفيقه اليومي وجسره النفسي نحو الوطن والحنين. وبإصرارٍ كبير، أعاد تشكيل حياته المهنية والاجتماعية مؤمناً بأن النجاح يحتاج للصبر والعزيمة. استمعوا إلى القصة الكاملة في بودكاست “قصتي” لتكتشفوا كيف تُبنى الحياة من جديد في الهجرة وماذا قال عن السوري المهاجر ومستقبله في أستراليا؟.

  12. 154

    قصتي: طبيب العيون أحمد عزام .. حين تتحوّل البصريات من مهنة إلى رسالة إنسانية

    وصل أحمد عزام إلى أستراليا طفلاً لاجئاً حاملاً أسئلة أكثر من الأجوبة .. ليكبر ويصبح طبيب عيون لا يكتفي بعلاج البصر، بل يفتح نوافذ الأمل لمئات اللاجئين في ملبورن.

  13. 153

    قصتي: الدكتور طارق عيد: ترك القمة ليبدأ في أستراليا من الصفر… فماذا حدث؟

    رحلة ملهمة للدكتور طارق عيد، طبيب الأشعة الذي غادر الاستقرار المهني في المملكة العربية السعودية ليبدأ من جديد في أستراليا، أحد أصعب المسارات الطبية في العالم. واجه تحديات قاسية، من صعوبات اللغة وتعقيد الإجراءات، إلى ضغوط نفسية ومهنية وسنوات طويلة من العمل والدراسة، قبل أن يتمكن من تحقيق هدفه والحصول على اعتماد مهني دولي، ليجسد معنى الإصرار والسعي وراء الأحلام رغم كل التضحيات. كيف تحوّلت هذه الرحلة القاسية من شكوك وتحديات إلى قصة نجاح استثنائية؟

  14. 152

    قصتي: ندى حنّا .. مهاجرة عراقية حوّلت التحديات إلى فرص نجاح من الستائر الى عالم العقارات

    هاجرت ندى حنّا من بغداد إلى ملبورن شابة في منتصف التسعينات، حاملة أحلاماً كبيرة في بلد جديد، لتبني بعد سنوات رحلة نجاح بدأت بخياطة الستائر وانتهت بإدارة مكتب عقاري وشراكات في مشاريع بناء المنازل.

  15. 151

    قصتي: من الموصل إلى ملبورن: رحلة موسيقي أعاد بناء حلمه ثلاث مرات

    أحياناً لا تكون الهجرة مجرد انتقال جغرافي من بلد إلى آخر، بل عبوراً عميقاً من مرحلة حياة إلى أخرى. رحلة تبدأ من ذاكرة الطفولة، تمرّ بمحطات قاسية، وتنتهي بمحاولة إعادة بناء الذات في أرض جديدة من دون التفريط بالهوية.

  16. 150

    قصتي: فراس عبد منصور مهاجر من الموصل يدوّن اسم "القيمر العربي" في سجلات أستراليا

    هاجر فراس عبد المنصور من الموصل إلى ملبورن حاملاً وصفة القيمر العربي، فحوّلها إلى أول منتج مسجّل في أستراليا وصناعة توظّف عشرات العمّال.

  17. 149

    قصتي: هوية المهاجر تتسع لوطنين رئيس المجلس القاري يدافع عن المَلكية في أستراليا

    من بلدة مغدوشة اللبنانية إلى سيدني، بدأ حلم طبيب جراحة الأسنان إبراهيم قسطنطين عام 1967. كان حينها في الثالثة عشرة من عمره، ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته. انخرط في الحياة السياسية والاجتماعية الأسترالية واللبنانية، وقد كان الدكتور قسطنطين من أبرز الداعمين للإبقاء على النظام الملكي الدستوري في استفتاء جرى في حينه فماذا فعل؟ وما رأيه بالعلاقة بين الوطن الأم و المهجر ليبرز اسمه كرئيس للمجلس القاري لأستراليا ونيوزلندا؟ وكم دفع المهاجرون اللبنانيون لموازنة لبنان عام 2025؟ استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.

  18. 148

    قصتي: حين تعود ماكينات الخياطة إلى الحياة: حرفة نادرة في أستراليا ينقذها مهاجر عراقي من الاندثار

    في أحد أحياء أستراليا، وبعيداً عن صخب المصانع والتكنولوجيا المتسارعة، تدور عجلات ماكينات خياطة ظنّ كثيرون أنها انتهت إلى الأبد. لكن بين يدي أثير نزار، المعروف بـ«أبو يحيى»، تعود هذه الماكينات العتيقة إلى العمل، شاهدةً على حرفة نادرة كادت أن تنقرض في بلدٍ يعتمد أكثر فأكثر على الجاهز والسريع. استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.

  19. 147

    قصتي: وسام ابراهيم نحات عراقي يحفر الذاكرة بالازميل ويجسد الغياب بمنحوتة "وين صار علاوي؟"

    يقدم النحات العراقي وسام إبراهيم مشروعه الفني "غياب" عبر منحوتة "وين صار علاوي؟" واعمال اخرى ثيمتها الباب المشرعة والترقب، بوصفها اسئلة مفتوحة عن الفقد والانتظار وهو يحفر الذاكرة بالازميل، مؤكدا ان العمل "ليس مجرد امرأةً جالسة عند الباب فقط، بل صيحة وسؤال وبداية سيناريو لا يكتمل إلا بجواب"، معتبرا أن الباب في المنحوتة "وطنٌ مرّت به أفراح ومسرات وأحزان وغربة وحروب".

  20. 146

    قصتي: هجرة قسرية من تهديدات في العراق توصل طبيب أسنان نحو الإبداع التجميلي في سيدني

    في عام 2006، لم يكن الرحيل من العراق خيارًا عند طبيب الأسنان أنمار العاني بل ضرورة، بعد تهديدات أغلقت الأبواب في وجه طبيبٍ شاب، ففتحت له دروب التنقل نحو الإمارات فأستراليا بمناطقها الريفية حتى الاستقرار في سيدني حيث وجد نفسه يعيد تعريف وتشكيل شغفه المهني في طب الأسنان التجميلي. استمعوا للتفاصيل بصوت طبيب الأسنان أنمار العاني، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.

  21. 145

    قصتي: من قوارب الموت إلى مشروع ناجح: رحلة مهاجر سوري أعاد بناء حياته في أستراليا

    في زمنٍ انكسرت فيه خرائط الاستقرار، واضطرّ ملايين السوريين إلى مغادرة بيوتهم قسراً بحثاً عن الأمان، وُلدت قصص إنسانية قاسية، بعضها انتهى عند حدود الألم، وبعضها الآخر تحوّل إلى شهادة حيّة على الصبر والقدرة على البدء من جديد.

  22. 144

    قصتي: من المختبر إلى القصيدة .. علي الزعاك أولا في Booksie بقصيدة تكتب العمر بلغة العالم

    تُوِّج الكاتب والأكاديمي العراقي الأسترالي علي عبد الرحمن الزعاك بالمركز الأول في مسابقةBooksie الأدبية لعام ألفين وخمسة وعشرين عن قصيدته More Than Just Growing Older ويأتي هذا التتويج اعترافا بتجربة أدبية كتبت التقدّم في العمر بوصفه تأمّلا في المعنى لا مجرّد مسار زمني. ويكرّس الإنجاز حضور صوت عراقي كتب المنفى بلغة العالم، وجمع بين المعرفة العلمية والكتابة الإبداعية في نص واحد.

  23. 143

    قصتي: من رصاص بغداد إلى أمان أستراليا: حكاية سارة التي صنعت الحياة من قلب الفقد

    قصة سارة، امرأة لم يكسرها الزمن، ولم تهزمها الحروب، ولم تطفئ النار التي اشتعلت في حياتها ذات يوم حلمها بالحياة. فكيف واجهت سارة الأم الحياة في بلد لم تكن تعرف عنها سوى صور ومشاهد الألعاب الأولمبية؟

  24. 142

    قصتي: الفلوجة والمعادي والمينا: أسماء مدن في أقصى كوينزلاند ومهاجر يكشف السر

    في أقصى شمال كوينزلاند، تتناثر أسماء مدن عربية لافتة كأنها شذرات ذاكرة بعيدة: المعادي، الفلوجة، العريش على خرائط المكان، تفتح باب حكاية في قصة هجرة المهاجر أيمن حمزه فما هي تفاصيلها؟

  25. 141

    مهندس عراقي ترك مطار هيثرو في لندن ليبني أحلام المهاجرين في أستراليا

    الهجرة ليست مجرد عبور جغرافي من بلدٍ إلى آخر، بل رحلة طويلة من التحولات، قد تغير المهنة، وتعيد تعريف النجاح، وتختبر صلابة الإنسان وقدرته على التكيف. هذه ليست جملة إنشائية، بل خلاصة تجربة عاشها المهندس العراقي فريد نمرود، الذي تنقل بين مشاريع هندسية عالمية كبرى قبل أن تقوده ظروف الهجرة والاقتصاد والعمر إلى مسار مختلف تماماً: من العمل في مشاريع الأبنية العملاقة إلى بناء الإنسان.

  26. 140

    قصتي: رحلة نجاح بدأت من مرآب المنزل لتتحول لمصنع الراشي الأصيل في أستراليا

    في أحد أحياء ملبورن، يقف مصنع صغير للطحينة يحمل خلفه قصة تشكلت فصولها بين التعليم والتجارة العائلية في العراق ثم الهجرة والبدء من الصفر بالصبر والعمل الدؤوب.

  27. 139

    "الحياة ثمينة لو خمس دقائق": من ثورة في حياة الأطفال الخدّج للترشح إلى أسترالية العام!

    في غرف العناية المركزة، حيث يختلط صمت الأجهزة بأنفاس الأطفال الضعيفة، بنت ناديا بدوي فلسفتها الإنسانية العميقة. كانت ترى في كل طفلٍ يرقد أمامها حياة كاملة مهما قصرت، وتؤمن أن لحظات الحياة، وان دقائق معدودة تظلّ، ثمينة لا تُقدَّر بثمن. هي التي تقول كل يوم، "أريد أن أنقذ أطفالا، وأحّسن نوعية الأطفال. لا أركز انتباهي على الحزن والجرح العميق لدى خسارة الأطفال، بل على ما يمكن القيام به اليوم لتعزيز فرص أفضل للأطفال"، ماذا علمتها الحياة التي لا تعطي الفرصة نفسها لطفلين وُلدا في الزمان والمكان نفسيهما؟ وهي الأم لشابتين، لمن أهدت بروفيسور ناديا بدوي لحظة ترشيحها لأن تكون "أسترالية العام في ولاية نيوساوث ويلز" لعام 2026 بعد مسيرة حافلة من العطاء والأمل؟

  28. 138

    قصتي: بين التجميل والطرب: ربيع الخوري يصوغ الجمال في أستراليا بيدٍ من طب وبقلبٍ من موسيقى

    يجمع الطبيب ربيع الخوري بين مهنتين لا تلتقيان كثيرًا؛ طب التجميل الذي يحتاج إلى دقة وعلم، وفنون الطرب والزجل التي تحتاج إلى قلبٍ رقيق. وبين هذين العالمين، يمضي رحلته الأسترالية محمّلًا بتراثه اللبناني، وبشغفه بالحياة، وبقناعة راسخة بأن الجمال ليس مظهرًا فقط بل معنى.

  29. 137

    قصتي: من بغداد إلى ملبورن وقصة نجاح رامز جبرائيل وكيف غيّرت عملية جراحية نظرته للحياة

    يروي رامز جبرائيل، المهاجر العراقي ورجل الأعمال البارز، رحلة حياته الملهمة من العراق مرورًا بالأردن ونيوزيلندا والولايات المتحدة وصولاً إلى أستراليا. تتناول قصته تحديات الحرب وعملية جراحية دماغية كبرى والتنقل بين ثقافات متعددة، مع الحفاظ على وحدة العائلة.

  30. 136

    قصتي : د. عقيل الوائلي يحول الهجرة الى جسر للمعرفة والمشي اليومي الى وصفة لصحة لا تشيخ

    أستعاد د. عقيل الوائلي رحلته من العراق إلى الاستقرار في أستراليا، وكيف تحول من معارض مطارد إلى طبيب يصنع جسور معرفة بين البلدين ، مسلطا الضوء على أثر برنامج IPLS في تدريب طلبة الطب على إنعاش الأطفال حديثي الولادة في محافظات عراقية عديدة وكيف اصبح البرنامج من أبرز مبادراته الأكاديمية رفقة اطباء اخرين. وأكد الوائلي الذي يوصف بالمشاء أن رياضة المشي تبقى "أفضل وصفة لصحة لا تشيخ".

  31. 135

    قصتي: " حُلمي أن أكون مذيعًا": رحلة طبيب مهاجر بين طب النساء والتوليد والبحث عن الذات في أستراليا

    هاجر إلى أستراليا عام 1996. كان يرى نفسه مذيعًا، قبل أن تدفعه رغبة الأب إلى مقاعد الطب وحياة المستشفيات.

  32. 134

    قصتي: "هاجرتُ ولم أندم": تَركَت مهنة التعليم في لبنان لتزرع حبَّ الأرض والحروف في أجيال أستراليا

    في أقصى الشمال اللبناني، عند تخوم الحدود مع سوريا، وُلدت نهى فرانسيس في بلدةٍ صغيرة اسمها "الحكور ". طفلةٌ كانت تركض بين أزقة الضَيعة، تناديها أمها من بعيد: "يا أمّ الجماهير.. طلعي من البيت، روحي لعبي!"، دون أن تدري أن هذا اللقب الطفولي سيصبح لاحقًا عنوانًا لقصة نشرتها مؤخرًا في كتاب "لا تسألوا الأشجار عن اسمها" الذي لاقى رواجًا بين أفراد المجتمع العربي الأسترالي.

  33. 133

    قصتي : حسين العامري.. شاعرٌ موزع بين الامكنة يحمل قفاز الملاكمة بيد والقصيدة بيد اخرى

    استعاد الشاعر ومدرب الملاكمة حسين العامري ملامح سيرةٍ تمشي في عالمين متوازيين؛ عالم القصيدة وحلبة الملاكمة، مبينا كيف حمل العراق في صوته، والفقد الموجع في ذاكرته، والقصيدة في يده اليسرى مقابل قفاز الملاكمة في اليمنى. وتحدث عن مسار حياته الموزعة بين العراق والإمارات وأستراليا، مؤكداً أن "العراق لم يغادره يوماً، لأن العائلة كانت هي البيئة التي حملها معه أينما ذهب". وأشار إلى أن الألم تحوّل في تجربته إلى لغة، وأن الرياضة كانت دائماً طريق النجاة في مواجهة الفقد والترحال.

  34. 132

    قصتي : موزعة بين الأمكنة .. ماري حنّون خِلّة تفتح دفاتر الجذور والهجرة والهوية

    ذكرت الكاتبة السودانية الاسترالية ماري حنّون خِلّة أنها اكتشفت جذورها الأرمنية بالمصادفة وكان ذلك كمن يفتح بابا جديدا للذات، مؤكدة انها تشبه السودانيات بالنشأة وبالافكار وبالتربية وبالبوصلة لكن الاختلاف كان بالمظهر الخارجي بحكم سحنتها البيضاء، واستعادت في حديثها رحلة الهجرة التي صاغت شخصيتها بين البدايات المتواضعة في أستراليا وحنينٍ لا ينطفئ إلى ود مدني.

  35. 131

    قصتي: "لضيق الحال لم أدرس الطب في العراق" أكاديمي بارز في الرياضيات يحقق حلمه بدراسة الطب الصيني في أستراليا

    في عالم الأكاديميا والمعادلات، يسطّر الأستاذ الأكاديمي طالب هاشم مسيرة علمية امتدت من بغداد إلى جاكرتا وكوالالمبور، وصولًا إلى سيدني. ولكن ما هي نقطة التحول التي قادته بعد مسيرته الأكاديمة الطويلة في علم الرياضيات ليبدأ من جديد دراسة الطب التكميلي والصيني؟

  36. 130

    قصتي : من تكنولوجيا المعلومات الى فن الخزف .. مهندس عراقي يختار العيش في ريف ملبورن بحثا عن التوازن

    أكد المهندس العراقي الأسترالي صلاح الربيعي إنه يعيش حياة تبدو متناقضة للوهلة الأولى لكن التناقض الظاهري هذا هو في الحقيقة توازنٌ يمنحه المعنى والسكينة. أوضح أنه بعد عقود من العمل في التكنلوجيا والذكاء الاصطناعي، اختار العيش في الريف مع زوجته الأسترالية القادمة من بيئة ريفية أيضا، مبينا ان تشكيل الطين يذكّره ببابل، أرض الفخار الأولى، وأن فن الخزف بالنسبة له هو امتداد للإبداع التقني، كلاهما يحتاج إلى صبر ودقة وصدق.

  37. 129

    قصتي: "تعلمت أن الفُرص لا تأتي مرتين": كيف اقتنص مهاجر أردني شاب لحظة الحظ ليصبح مديراً في"غوغل" أستراليا

    من بين الحكايات التي تنسجها الهجرة بخيوط الطموح، تبرز قصة المهندس محمد خضير. شاب خرج من قرية هادئة من قرى مدينة إربد الأردنية، حاملاً حقيبة أحلامه، ليجد نفسه لاحقًا يتبوأ منصبًا رفيعًا في شركة “غوغل” العالمية كإداري في قسم العمليات التقنية الإقليمية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

  38. 128

    قصتي: من دمشق إلى بريزبن: كيف بنى مهندس سوري نجاحه... وفتح الأبواب لغيره؟

    في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، نسلّط الضوء على مسيرة المهندس السوري طارق الشوفي، مدير مكتب بريسبن في شركة ADP Consulting الأسترالية، والذي يمتلك أكثر من 20 عامًا من الخبرة في مجاله بين سوريا، الإمارات، وأستراليا. يتناول اللقاء محطات حياته المهنية والإنسانية، بدءًا من التحديات التي واجهها كمهاجر في سوق العمل الأسترالي، مرورًا بتجربته الرائدة في بيئة العمل الخليجية، وصولًا إلى مساهماته المجتمعية من خلال تدريب المهندسين الجدد. يناقش الحوار قضايا الهوية، والانتماء، والاندماج الثقافي، ويكشف كيف استطاع طارق أن يحوّل التحديات إلى فرص، والغربة إلى جسر للتأثير الإيجابي.

  39. 127

    قصتي: من قاعات الجامعة إلى عالم البزنس: أكاديمي مهاجر يكتب فصله الجديد في الاستثمار الأسترالي

    في عام 2018، حزم الدكتور محمد أبو الفول حقائبه من الأردن متوجهاً إلى مدينة ملبورن، حاملاً معه حلمًا أكاديميًا. ولم يكن يدرك حينها أن رحلته ستتجاوز حدود الأكاديميا إلى عالم الأعمال، وأن شغفه بالمعرفة سيفتح له بابًا آخر للابتكار والريادة في قطاع التجزئة الأسترالي.

  40. 126

    قصتي: طبيب طواريء مصري للمهاجرين الجدد: "لا تخافوا من الفشل"

    إنه د.محمد الوكيل طبيب الطواريء.. وصل الى استراليا عام 2018 بحثا عن فرص جديدة وحياة مختلفة.. كيف تحولت استراليا بالنسبة له من أخر خيار للهجرة الى بلاد ساحرة وجنة من جنان الارض؟ ماذا تخللت رحلته من تحديات وعراقيل.وما هي اللحظات المؤثرة التي عايشها خلال مهمته في الأنعاش وماذا أعطته؟.

  41. 125

    قصتي: خبير بيئة سوري:"كم نحن محظوظون لأننا هنا"

    إنه المستشار والخبير البيئي فؤاد عبو نتعرف في هذا البودكاست الى قصة نجاحه في استراليا، التي بدأت عام 1990 حيث قدم من سوريا يحمل شهادتي دكتوراه لكن لغته الأنكليزية كانت لغة رابعة ، البدايات لم تخلو من الصعوبات، لكنه تواضع ونظر الى كل شيء بأيجابية فحقق مسيرة لامعه : فمن التطوع الى عقد لشهرين مع أدارة حماية البيئة في فكتوريا توالت النجاحات ....التي تخطت سقف طموحاته على حد قوله.

  42. 124

    مهاجرة أردنية: "الحياة في استراليا تسرق الشخص من نفسه"

    إنها لينا زبانة مهاجرة أردنية شابة، وصلت مع زوجها وأولادها الى استراليا قبل 8 سنوات. التحدي الأبرز بالنسبة لها كان ايجاد عمل وهي الحائزة على ماجستير أدارة أعمال في بلدها، تعمل هنا كموظفة دعم تقني في قسم خدمة الزبائن منذ ثلاث سنوات... ماذا تخبرنا عن رحلتها في الوطن الجديد؟ وكيف استطاعت المحافظة على هويتها وسط كل هذا التنوع المجتمعي والانفتاح.

  43. 123

    موزعة بين ثلاث هويات ومهن متعددة.. صانعة شموع تحوّل الهجرة إلى مساحة إبداع

    ترى السيدة خلود حسين وهي الموزعة بين ثلاث هويات أن التعددية الثقافية فتحت أمامها آفاقاً أوسع ومنحتها القدرة على النظر إلى العالم بعدسات مختلفة. وانها جعلت من الشغف والعمل المجتمعي محور قصتها ، فمن الجامعة في الأردن إلى صالون الشعر وعالم الشموع والبازارات في استراليا، صنعت لنفسها أكثر من طريق للابداع .

  44. 122

    صنعت عالما من الدمى .. فنانة عراقية تشكل صور بغداد داخل بيوت المهاجرين في ملبورن

    غادرت الفنانة ميساء حسين حمود، العراق حاملة معها حروف اللغة العربية والذكريات، لكنها اختارت أن تفتح يوم وصلت الى استراليا بابا جديدا للفن والإبداع ، فصنعت عالما من الدمى والمجسمات تحاكي تفاصيل الحياة العراقية القديمة عبر مشروعها Shanasheel Art ، مؤكدة أن حلمها الأكبر هو افتتاح متحف بغدادي مصغر في ملبورن ينقل التراث للأجيال الجديدة.

  45. 121

    مهاجرة عراقية في سيدني: "عشت الغربة في وطني قبل وصولي الى استراليا"

    إنها أزهار متي من أصول عراقية ، وصلت مع شقيقتها ووالدتها قبل 12 سنة الى بلاد " الكنغر" كما تسمي استراليا، واجهت تحديات كثيرة عامة وخاصة ، حتى حصولها على وظيفة في مجال التوعية الصحية مع الحكومة لم يكن سهلا... لكنها اليوم سعيدة بخدمة أبناء الجالية العربية ماذا تخبرنا عن تجربتها وطموحها وأحلامها ولماذا تعتبر أنها عاشت الغربة في وطنها في وقت من الأوقات؟

  46. 120

    "جربُوه مرة فتعلقوا به": مهاجر مصري يروي القصة وراء طبق الكشري الذي فتن الأستراليين في ملبورن؟

    في شارع "سيدني رود" الحيوي شمالي ملبورن، يقف مطعم صغير يحمل اسمًا كبيرًا. ومن هناك تفوح رائحة الكشري المصري والطعمية الساخنة، ومعهما تنبض أيضًا حكاية مهندس مصري مهاجر قرر أن يحوّل تحدياته إلى فرصة، وأحلامه إلى مشروع مُلهم.

  47. 119

    مهاجرة لبنانية: "وصلت إلى قمة اليأس لكنني لم أستسلم"

    إنها وفاء العسراوي، وصلت الى أستراليا منذ 18 عاما بفيزا زواج. رحلتها في الوطن الجديد كانت صعبة جدا، لا سيما شعور الوحدة الذي جعلها تعاني من الخوف والتردد واليأس والاستسلام لدرجة أن الطبيب النفسي وصف لها علاجاً لكنها أبدا لم تستعمله بل تحدت نفسها واتخذت القرار بعدم الاستسلام. ما أبرز التحديات واللحظات الصعبة التي شاركتها مع أس بي أس عربي؟

  48. 118

    "لم أستسلم رغم عدم تعديل شهادتي": محامية عراقية تروي قصتها

    عليا العتابي محامية ومدرّسة عراقية وعضو في منظمات المجتمع المدني وناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل في العراق. وصلت الى أستراليا في العام 2013، لكنها لم تتمكن من تعديل شهادتها ولم توفق بعمل فلم تيأس.

  49. 117

    د. محمد الجراروه: قصة نجاح من دروب العلم في أستراليا إلى العمل العام

    لطالما عرفناه واستضفناه في أس بي أس عربي كخبير في الشؤون السياسية والدولية لمنطقة الشرق الأوسط . هو مواطن أسترالي من أصول عربية شكلت مسيرته قصة نجاح عابرة للحدود والثقافات.

  50. 116

    مواطنة أسترالية مصرية من ملبورن: أنصح القادمين الجدد أن يعتبروا أستراليا وطنهم ويأخذوا الأفضل من كل بلد

    هي سحر بدوي من الجالية المصرية. وصلت إلى أستراليا قبل 30 عاما عن طريق الزواج بابن مدينتها الذي التقته في بور فؤاد في محافظة بور سعيد والذي كان قد سبقها إلى أستراليا وبدأ يؤسس لحياته الجديدة. في البداية استغربت كل شيء في الوطن الجديد. حتى أشكال الناس في أوكلي ملبورن حيث كانت تقيم. ماذا تخبرنا عن الصعوبات والتحديات وعن نشاطها في المجتمع وبماذا تنصح القادمين الجدد؟

Type above to search every episode's transcript for a word or phrase. Matches are scoped to this podcast.

Searching…

We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.

No matches for "" in this podcast's transcripts.

Showing of matches

No topics indexed yet for this podcast.

Loading reviews...

ABOUT THIS SHOW

لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.

HOSTED BY

SBS

Produced by SBS Audio

CATEGORIES

Frequently Asked Questions

How many episodes does قصتي have?

قصتي currently has 50 episodes available on PodParley. New episodes are automatically indexed when they're published to the podcast feed.

What is قصتي about?

لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.

How often does قصتي release new episodes?

قصتي has 50 episodes. Check the episode list to see recent publication dates and frequency.

Where can I listen to قصتي?

You can listen to قصتي on PodParley by clicking any episode. We provide an embedded audio player for direct listening, and you can also subscribe via your preferred podcast app using the RSS feed.

Who hosts قصتي?

قصتي is created and hosted by SBS.
URL copied to clipboard!