PODCAST · society
قصتي
by SBS
لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.
-
137
مهاجرة عراقية: صدمة في طفولتي دفعتني الى التخصص في الصحة النفسية
حوراء الزركاني مهاجرة عراقية صغيرة وصلت الى استراليا بعمر 11 سنة. كيف تحولت من طفلة مكتئبة تتعرض للكثير من الضغوط والتنمر في المدارس الأسترالية - لدرجة أنها كانت تختبيء طوال اليوم في مراب المدرسة خوفا من المواجهة-كيف أصبحت طبيبة نفسية ناجحة تفيد الجالية العربية بأسرها؟ ماذا تخبرنا عن المرونة والهوية؟
-
136
قصتي: "السوريون يحبون العمل وسيحققون إنجازات في أستراليا" فكيف يصنعون نجاحهم بعين مهاجر؟”
رحلة المهندس رامي العشي من سوريا إلى أستراليا تختصر وجع الهجرة وبدايات الأمل. وصل عام 2014 حاملاً ذاكرة الشام وعبق الياسمين، ليبدأ حياة جديدة مليئة بالتحديات والفرص. ويواجه صعوبات قاسية في الاندماج ومعادلة الشهادات وإعادة بناء مساره المهني من الصفر. وراء نجاحه قصة امتدت بحياة حافلة مع هندسة الصوت وتجربة صقلت شخصيته. وفي هجرته كان صوت إذاعة SBS عربي رفيقه اليومي وجسره النفسي نحو الوطن والحنين. وبإصرارٍ كبير، أعاد تشكيل حياته المهنية والاجتماعية مؤمناً بأن النجاح يحتاج للصبر والعزيمة. استمعوا إلى القصة الكاملة في بودكاست “قصتي” لتكتشفوا كيف تُبنى الحياة من جديد في الهجرة وماذا قال عن السوري المهاجر ومستقبله في أستراليا؟.
-
135
قصتي: طبيب العيون أحمد عزام .. حين تتحوّل البصريات من مهنة إلى رسالة إنسانية
وصل أحمد عزام إلى أستراليا طفلاً لاجئاً حاملاً أسئلة أكثر من الأجوبة .. ليكبر ويصبح طبيب عيون لا يكتفي بعلاج البصر، بل يفتح نوافذ الأمل لمئات اللاجئين في ملبورن.
-
134
قصتي: الدكتور طارق عيد: ترك القمة ليبدأ في أستراليا من الصفر… فماذا حدث؟
رحلة ملهمة للدكتور طارق عيد، طبيب الأشعة الذي غادر الاستقرار المهني في المملكة العربية السعودية ليبدأ من جديد في أستراليا، أحد أصعب المسارات الطبية في العالم. واجه تحديات قاسية، من صعوبات اللغة وتعقيد الإجراءات، إلى ضغوط نفسية ومهنية وسنوات طويلة من العمل والدراسة، قبل أن يتمكن من تحقيق هدفه والحصول على اعتماد مهني دولي، ليجسد معنى الإصرار والسعي وراء الأحلام رغم كل التضحيات. كيف تحوّلت هذه الرحلة القاسية من شكوك وتحديات إلى قصة نجاح استثنائية؟
-
133
قصتي: ندى حنّا .. مهاجرة عراقية حوّلت التحديات إلى فرص نجاح من الستائر الى عالم العقارات
هاجرت ندى حنّا من بغداد إلى ملبورن شابة في منتصف التسعينات، حاملة أحلاماً كبيرة في بلد جديد، لتبني بعد سنوات رحلة نجاح بدأت بخياطة الستائر وانتهت بإدارة مكتب عقاري وشراكات في مشاريع بناء المنازل.
-
132
قصتي: من الموصل إلى ملبورن: رحلة موسيقي أعاد بناء حلمه ثلاث مرات
أحياناً لا تكون الهجرة مجرد انتقال جغرافي من بلد إلى آخر، بل عبوراً عميقاً من مرحلة حياة إلى أخرى. رحلة تبدأ من ذاكرة الطفولة، تمرّ بمحطات قاسية، وتنتهي بمحاولة إعادة بناء الذات في أرض جديدة من دون التفريط بالهوية.
-
131
قصتي: فراس عبد منصور مهاجر من الموصل يدوّن اسم "القيمر العربي" في سجلات أستراليا
هاجر فراس عبد المنصور من الموصل إلى ملبورن حاملاً وصفة القيمر العربي، فحوّلها إلى أول منتج مسجّل في أستراليا وصناعة توظّف عشرات العمّال.
-
130
قصتي: هوية المهاجر تتسع لوطنين رئيس المجلس القاري يدافع عن المَلكية في أستراليا
من بلدة مغدوشة اللبنانية إلى سيدني، بدأ حلم طبيب جراحة الأسنان إبراهيم قسطنطين عام 1967. كان حينها في الثالثة عشرة من عمره، ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته. انخرط في الحياة السياسية والاجتماعية الأسترالية واللبنانية، وقد كان الدكتور قسطنطين من أبرز الداعمين للإبقاء على النظام الملكي الدستوري في استفتاء جرى في حينه فماذا فعل؟ وما رأيه بالعلاقة بين الوطن الأم و المهجر ليبرز اسمه كرئيس للمجلس القاري لأستراليا ونيوزلندا؟ وكم دفع المهاجرون اللبنانيون لموازنة لبنان عام 2025؟ استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
-
129
قصتي: حين تعود ماكينات الخياطة إلى الحياة: حرفة نادرة في أستراليا ينقذها مهاجر عراقي من الاندثار
في أحد أحياء أستراليا، وبعيداً عن صخب المصانع والتكنولوجيا المتسارعة، تدور عجلات ماكينات خياطة ظنّ كثيرون أنها انتهت إلى الأبد. لكن بين يدي أثير نزار، المعروف بـ«أبو يحيى»، تعود هذه الماكينات العتيقة إلى العمل، شاهدةً على حرفة نادرة كادت أن تنقرض في بلدٍ يعتمد أكثر فأكثر على الجاهز والسريع. استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
-
128
قصتي: وسام ابراهيم نحات عراقي يحفر الذاكرة بالازميل ويجسد الغياب بمنحوتة "وين صار علاوي؟"
يقدم النحات العراقي وسام إبراهيم مشروعه الفني "غياب" عبر منحوتة "وين صار علاوي؟" واعمال اخرى ثيمتها الباب المشرعة والترقب، بوصفها اسئلة مفتوحة عن الفقد والانتظار وهو يحفر الذاكرة بالازميل، مؤكدا ان العمل "ليس مجرد امرأةً جالسة عند الباب فقط، بل صيحة وسؤال وبداية سيناريو لا يكتمل إلا بجواب"، معتبرا أن الباب في المنحوتة "وطنٌ مرّت به أفراح ومسرات وأحزان وغربة وحروب".
-
127
قصتي: هجرة قسرية من تهديدات في العراق توصل طبيب أسنان نحو الإبداع التجميلي في سيدني
في عام 2006، لم يكن الرحيل من العراق خيارًا عند طبيب الأسنان أنمار العاني بل ضرورة، بعد تهديدات أغلقت الأبواب في وجه طبيبٍ شاب، ففتحت له دروب التنقل نحو الإمارات فأستراليا بمناطقها الريفية حتى الاستقرار في سيدني حيث وجد نفسه يعيد تعريف وتشكيل شغفه المهني في طب الأسنان التجميلي. استمعوا للتفاصيل بصوت طبيب الأسنان أنمار العاني، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
-
126
قصتي: من قوارب الموت إلى مشروع ناجح: رحلة مهاجر سوري أعاد بناء حياته في أستراليا
في زمنٍ انكسرت فيه خرائط الاستقرار، واضطرّ ملايين السوريين إلى مغادرة بيوتهم قسراً بحثاً عن الأمان، وُلدت قصص إنسانية قاسية، بعضها انتهى عند حدود الألم، وبعضها الآخر تحوّل إلى شهادة حيّة على الصبر والقدرة على البدء من جديد.
-
125
قصتي: من المختبر إلى القصيدة .. علي الزعاك أولا في Booksie بقصيدة تكتب العمر بلغة العالم
تُوِّج الكاتب والأكاديمي العراقي الأسترالي علي عبد الرحمن الزعاك بالمركز الأول في مسابقةBooksie الأدبية لعام ألفين وخمسة وعشرين عن قصيدته More Than Just Growing Older ويأتي هذا التتويج اعترافا بتجربة أدبية كتبت التقدّم في العمر بوصفه تأمّلا في المعنى لا مجرّد مسار زمني. ويكرّس الإنجاز حضور صوت عراقي كتب المنفى بلغة العالم، وجمع بين المعرفة العلمية والكتابة الإبداعية في نص واحد.
-
124
قصتي: من رصاص بغداد إلى أمان أستراليا: حكاية سارة التي صنعت الحياة من قلب الفقد
قصة سارة، امرأة لم يكسرها الزمن، ولم تهزمها الحروب، ولم تطفئ النار التي اشتعلت في حياتها ذات يوم حلمها بالحياة. فكيف واجهت سارة الأم الحياة في بلد لم تكن تعرف عنها سوى صور ومشاهد الألعاب الأولمبية؟
-
123
قصتي: الفلوجة والمعادي والمينا: أسماء مدن في أقصى كوينزلاند ومهاجر يكشف السر
في أقصى شمال كوينزلاند، تتناثر أسماء مدن عربية لافتة كأنها شذرات ذاكرة بعيدة: المعادي، الفلوجة، العريش على خرائط المكان، تفتح باب حكاية في قصة هجرة المهاجر أيمن حمزه فما هي تفاصيلها؟
-
122
مهندس عراقي ترك مطار هيثرو في لندن ليبني أحلام المهاجرين في أستراليا
الهجرة ليست مجرد عبور جغرافي من بلدٍ إلى آخر، بل رحلة طويلة من التحولات، قد تغير المهنة، وتعيد تعريف النجاح، وتختبر صلابة الإنسان وقدرته على التكيف. هذه ليست جملة إنشائية، بل خلاصة تجربة عاشها المهندس العراقي فريد نمرود، الذي تنقل بين مشاريع هندسية عالمية كبرى قبل أن تقوده ظروف الهجرة والاقتصاد والعمر إلى مسار مختلف تماماً: من العمل في مشاريع الأبنية العملاقة إلى بناء الإنسان.
-
121
قصتي: رحلة نجاح بدأت من مرآب المنزل لتتحول لمصنع الراشي الأصيل في أستراليا
في أحد أحياء ملبورن، يقف مصنع صغير للطحينة يحمل خلفه قصة تشكلت فصولها بين التعليم والتجارة العائلية في العراق ثم الهجرة والبدء من الصفر بالصبر والعمل الدؤوب.
-
120
"الحياة ثمينة لو خمس دقائق": من ثورة في حياة الأطفال الخدّج للترشح إلى أسترالية العام!
في غرف العناية المركزة، حيث يختلط صمت الأجهزة بأنفاس الأطفال الضعيفة، بنت ناديا بدوي فلسفتها الإنسانية العميقة. كانت ترى في كل طفلٍ يرقد أمامها حياة كاملة مهما قصرت، وتؤمن أن لحظات الحياة، وان دقائق معدودة تظلّ، ثمينة لا تُقدَّر بثمن. هي التي تقول كل يوم، "أريد أن أنقذ أطفالا، وأحّسن نوعية الأطفال. لا أركز انتباهي على الحزن والجرح العميق لدى خسارة الأطفال، بل على ما يمكن القيام به اليوم لتعزيز فرص أفضل للأطفال"، ماذا علمتها الحياة التي لا تعطي الفرصة نفسها لطفلين وُلدا في الزمان والمكان نفسيهما؟ وهي الأم لشابتين، لمن أهدت بروفيسور ناديا بدوي لحظة ترشيحها لأن تكون "أسترالية العام في ولاية نيوساوث ويلز" لعام 2026 بعد مسيرة حافلة من العطاء والأمل؟
-
119
قصتي: بين التجميل والطرب: ربيع الخوري يصوغ الجمال في أستراليا بيدٍ من طب وبقلبٍ من موسيقى
يجمع الطبيب ربيع الخوري بين مهنتين لا تلتقيان كثيرًا؛ طب التجميل الذي يحتاج إلى دقة وعلم، وفنون الطرب والزجل التي تحتاج إلى قلبٍ رقيق. وبين هذين العالمين، يمضي رحلته الأسترالية محمّلًا بتراثه اللبناني، وبشغفه بالحياة، وبقناعة راسخة بأن الجمال ليس مظهرًا فقط بل معنى.
-
118
قصتي: من بغداد إلى ملبورن وقصة نجاح رامز جبرائيل وكيف غيّرت عملية جراحية نظرته للحياة
يروي رامز جبرائيل، المهاجر العراقي ورجل الأعمال البارز، رحلة حياته الملهمة من العراق مرورًا بالأردن ونيوزيلندا والولايات المتحدة وصولاً إلى أستراليا. تتناول قصته تحديات الحرب وعملية جراحية دماغية كبرى والتنقل بين ثقافات متعددة، مع الحفاظ على وحدة العائلة.
-
117
قصتي : د. عقيل الوائلي يحول الهجرة الى جسر للمعرفة والمشي اليومي الى وصفة لصحة لا تشيخ
أستعاد د. عقيل الوائلي رحلته من العراق إلى الاستقرار في أستراليا، وكيف تحول من معارض مطارد إلى طبيب يصنع جسور معرفة بين البلدين ، مسلطا الضوء على أثر برنامج IPLS في تدريب طلبة الطب على إنعاش الأطفال حديثي الولادة في محافظات عراقية عديدة وكيف اصبح البرنامج من أبرز مبادراته الأكاديمية رفقة اطباء اخرين. وأكد الوائلي الذي يوصف بالمشاء أن رياضة المشي تبقى "أفضل وصفة لصحة لا تشيخ".
-
116
قصتي: " حُلمي أن أكون مذيعًا": رحلة طبيب مهاجر بين طب النساء والتوليد والبحث عن الذات في أستراليا
هاجر إلى أستراليا عام 1996. كان يرى نفسه مذيعًا، قبل أن تدفعه رغبة الأب إلى مقاعد الطب وحياة المستشفيات.
-
115
قصتي: "هاجرتُ ولم أندم": تَركَت مهنة التعليم في لبنان لتزرع حبَّ الأرض والحروف في أجيال أستراليا
في أقصى الشمال اللبناني، عند تخوم الحدود مع سوريا، وُلدت نهى فرانسيس في بلدةٍ صغيرة اسمها "الحكور ". طفلةٌ كانت تركض بين أزقة الضَيعة، تناديها أمها من بعيد: "يا أمّ الجماهير.. طلعي من البيت، روحي لعبي!"، دون أن تدري أن هذا اللقب الطفولي سيصبح لاحقًا عنوانًا لقصة نشرتها مؤخرًا في كتاب "لا تسألوا الأشجار عن اسمها" الذي لاقى رواجًا بين أفراد المجتمع العربي الأسترالي.
-
114
قصتي : حسين العامري.. شاعرٌ موزع بين الامكنة يحمل قفاز الملاكمة بيد والقصيدة بيد اخرى
استعاد الشاعر ومدرب الملاكمة حسين العامري ملامح سيرةٍ تمشي في عالمين متوازيين؛ عالم القصيدة وحلبة الملاكمة، مبينا كيف حمل العراق في صوته، والفقد الموجع في ذاكرته، والقصيدة في يده اليسرى مقابل قفاز الملاكمة في اليمنى. وتحدث عن مسار حياته الموزعة بين العراق والإمارات وأستراليا، مؤكداً أن "العراق لم يغادره يوماً، لأن العائلة كانت هي البيئة التي حملها معه أينما ذهب". وأشار إلى أن الألم تحوّل في تجربته إلى لغة، وأن الرياضة كانت دائماً طريق النجاة في مواجهة الفقد والترحال.
-
113
قصتي : موزعة بين الأمكنة .. ماري حنّون خِلّة تفتح دفاتر الجذور والهجرة والهوية
ذكرت الكاتبة السودانية الاسترالية ماري حنّون خِلّة أنها اكتشفت جذورها الأرمنية بالمصادفة وكان ذلك كمن يفتح بابا جديدا للذات، مؤكدة انها تشبه السودانيات بالنشأة وبالافكار وبالتربية وبالبوصلة لكن الاختلاف كان بالمظهر الخارجي بحكم سحنتها البيضاء، واستعادت في حديثها رحلة الهجرة التي صاغت شخصيتها بين البدايات المتواضعة في أستراليا وحنينٍ لا ينطفئ إلى ود مدني.
-
112
قصتي: "لضيق الحال لم أدرس الطب في العراق" أكاديمي بارز في الرياضيات يحقق حلمه بدراسة الطب الصيني في أستراليا
في عالم الأكاديميا والمعادلات، يسطّر الأستاذ الأكاديمي طالب هاشم مسيرة علمية امتدت من بغداد إلى جاكرتا وكوالالمبور، وصولًا إلى سيدني. ولكن ما هي نقطة التحول التي قادته بعد مسيرته الأكاديمة الطويلة في علم الرياضيات ليبدأ من جديد دراسة الطب التكميلي والصيني؟
-
111
قصتي : من تكنولوجيا المعلومات الى فن الخزف .. مهندس عراقي يختار العيش في ريف ملبورن بحثا عن التوازن
أكد المهندس العراقي الأسترالي صلاح الربيعي إنه يعيش حياة تبدو متناقضة للوهلة الأولى لكن التناقض الظاهري هذا هو في الحقيقة توازنٌ يمنحه المعنى والسكينة. أوضح أنه بعد عقود من العمل في التكنلوجيا والذكاء الاصطناعي، اختار العيش في الريف مع زوجته الأسترالية القادمة من بيئة ريفية أيضا، مبينا ان تشكيل الطين يذكّره ببابل، أرض الفخار الأولى، وأن فن الخزف بالنسبة له هو امتداد للإبداع التقني، كلاهما يحتاج إلى صبر ودقة وصدق.
-
110
قصتي: "تعلمت أن الفُرص لا تأتي مرتين": كيف اقتنص مهاجر أردني شاب لحظة الحظ ليصبح مديراً في"غوغل" أستراليا
من بين الحكايات التي تنسجها الهجرة بخيوط الطموح، تبرز قصة المهندس محمد خضير. شاب خرج من قرية هادئة من قرى مدينة إربد الأردنية، حاملاً حقيبة أحلامه، ليجد نفسه لاحقًا يتبوأ منصبًا رفيعًا في شركة “غوغل” العالمية كإداري في قسم العمليات التقنية الإقليمية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
-
109
قصتي: من دمشق إلى بريزبن: كيف بنى مهندس سوري نجاحه... وفتح الأبواب لغيره؟
في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، نسلّط الضوء على مسيرة المهندس السوري طارق الشوفي، مدير مكتب بريسبن في شركة ADP Consulting الأسترالية، والذي يمتلك أكثر من 20 عامًا من الخبرة في مجاله بين سوريا، الإمارات، وأستراليا. يتناول اللقاء محطات حياته المهنية والإنسانية، بدءًا من التحديات التي واجهها كمهاجر في سوق العمل الأسترالي، مرورًا بتجربته الرائدة في بيئة العمل الخليجية، وصولًا إلى مساهماته المجتمعية من خلال تدريب المهندسين الجدد. يناقش الحوار قضايا الهوية، والانتماء، والاندماج الثقافي، ويكشف كيف استطاع طارق أن يحوّل التحديات إلى فرص، والغربة إلى جسر للتأثير الإيجابي.
-
108
قصتي: من قاعات الجامعة إلى عالم البزنس: أكاديمي مهاجر يكتب فصله الجديد في الاستثمار الأسترالي
في عام 2018، حزم الدكتور محمد أبو الفول حقائبه من الأردن متوجهاً إلى مدينة ملبورن، حاملاً معه حلمًا أكاديميًا. ولم يكن يدرك حينها أن رحلته ستتجاوز حدود الأكاديميا إلى عالم الأعمال، وأن شغفه بالمعرفة سيفتح له بابًا آخر للابتكار والريادة في قطاع التجزئة الأسترالي.
-
107
قصتي: طبيب طواريء مصري للمهاجرين الجدد: "لا تخافوا من الفشل"
إنه د.محمد الوكيل طبيب الطواريء.. وصل الى استراليا عام 2018 بحثا عن فرص جديدة وحياة مختلفة.. كيف تحولت استراليا بالنسبة له من أخر خيار للهجرة الى بلاد ساحرة وجنة من جنان الارض؟ ماذا تخللت رحلته من تحديات وعراقيل.وما هي اللحظات المؤثرة التي عايشها خلال مهمته في الأنعاش وماذا أعطته؟.
-
106
قصتي: خبير بيئة سوري:"كم نحن محظوظون لأننا هنا"
إنه المستشار والخبير البيئي فؤاد عبو نتعرف في هذا البودكاست الى قصة نجاحه في استراليا، التي بدأت عام 1990 حيث قدم من سوريا يحمل شهادتي دكتوراه لكن لغته الأنكليزية كانت لغة رابعة ، البدايات لم تخلو من الصعوبات، لكنه تواضع ونظر الى كل شيء بأيجابية فحقق مسيرة لامعه : فمن التطوع الى عقد لشهرين مع أدارة حماية البيئة في فكتوريا توالت النجاحات ....التي تخطت سقف طموحاته على حد قوله.
-
105
مهاجرة أردنية: "الحياة في استراليا تسرق الشخص من نفسه"
إنها لينا زبانة مهاجرة أردنية شابة، وصلت مع زوجها وأولادها الى استراليا قبل 8 سنوات. التحدي الأبرز بالنسبة لها كان ايجاد عمل وهي الحائزة على ماجستير أدارة أعمال في بلدها، تعمل هنا كموظفة دعم تقني في قسم خدمة الزبائن منذ ثلاث سنوات... ماذا تخبرنا عن رحلتها في الوطن الجديد؟ وكيف استطاعت المحافظة على هويتها وسط كل هذا التنوع المجتمعي والانفتاح.
-
104
موزعة بين ثلاث هويات ومهن متعددة.. صانعة شموع تحوّل الهجرة إلى مساحة إبداع
ترى السيدة خلود حسين وهي الموزعة بين ثلاث هويات أن التعددية الثقافية فتحت أمامها آفاقاً أوسع ومنحتها القدرة على النظر إلى العالم بعدسات مختلفة. وانها جعلت من الشغف والعمل المجتمعي محور قصتها ، فمن الجامعة في الأردن إلى صالون الشعر وعالم الشموع والبازارات في استراليا، صنعت لنفسها أكثر من طريق للابداع .
-
103
صنعت عالما من الدمى .. فنانة عراقية تشكل صور بغداد داخل بيوت المهاجرين في ملبورن
غادرت الفنانة ميساء حسين حمود، العراق حاملة معها حروف اللغة العربية والذكريات، لكنها اختارت أن تفتح يوم وصلت الى استراليا بابا جديدا للفن والإبداع ، فصنعت عالما من الدمى والمجسمات تحاكي تفاصيل الحياة العراقية القديمة عبر مشروعها Shanasheel Art ، مؤكدة أن حلمها الأكبر هو افتتاح متحف بغدادي مصغر في ملبورن ينقل التراث للأجيال الجديدة.
-
102
مهاجرة عراقية في سيدني: "عشت الغربة في وطني قبل وصولي الى استراليا"
إنها أزهار متي من أصول عراقية ، وصلت مع شقيقتها ووالدتها قبل 12 سنة الى بلاد " الكنغر" كما تسمي استراليا، واجهت تحديات كثيرة عامة وخاصة ، حتى حصولها على وظيفة في مجال التوعية الصحية مع الحكومة لم يكن سهلا... لكنها اليوم سعيدة بخدمة أبناء الجالية العربية ماذا تخبرنا عن تجربتها وطموحها وأحلامها ولماذا تعتبر أنها عاشت الغربة في وطنها في وقت من الأوقات؟
-
101
"جربُوه مرة فتعلقوا به": مهاجر مصري يروي القصة وراء طبق الكشري الذي فتن الأستراليين في ملبورن؟
في شارع "سيدني رود" الحيوي شمالي ملبورن، يقف مطعم صغير يحمل اسمًا كبيرًا. ومن هناك تفوح رائحة الكشري المصري والطعمية الساخنة، ومعهما تنبض أيضًا حكاية مهندس مصري مهاجر قرر أن يحوّل تحدياته إلى فرصة، وأحلامه إلى مشروع مُلهم.
-
100
مهاجرة لبنانية: "وصلت إلى قمة اليأس لكنني لم أستسلم"
إنها وفاء العسراوي، وصلت الى أستراليا منذ 18 عاما بفيزا زواج. رحلتها في الوطن الجديد كانت صعبة جدا، لا سيما شعور الوحدة الذي جعلها تعاني من الخوف والتردد واليأس والاستسلام لدرجة أن الطبيب النفسي وصف لها علاجاً لكنها أبدا لم تستعمله بل تحدت نفسها واتخذت القرار بعدم الاستسلام. ما أبرز التحديات واللحظات الصعبة التي شاركتها مع أس بي أس عربي؟
-
99
"لم أستسلم رغم عدم تعديل شهادتي": محامية عراقية تروي قصتها
عليا العتابي محامية ومدرّسة عراقية وعضو في منظمات المجتمع المدني وناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل في العراق. وصلت الى أستراليا في العام 2013، لكنها لم تتمكن من تعديل شهادتها ولم توفق بعمل فلم تيأس.
-
98
د. محمد الجراروه: قصة نجاح من دروب العلم في أستراليا إلى العمل العام
لطالما عرفناه واستضفناه في أس بي أس عربي كخبير في الشؤون السياسية والدولية لمنطقة الشرق الأوسط . هو مواطن أسترالي من أصول عربية شكلت مسيرته قصة نجاح عابرة للحدود والثقافات.
-
97
مواطنة أسترالية مصرية من ملبورن: أنصح القادمين الجدد أن يعتبروا أستراليا وطنهم ويأخذوا الأفضل من كل بلد
هي سحر بدوي من الجالية المصرية. وصلت إلى أستراليا قبل 30 عاما عن طريق الزواج بابن مدينتها الذي التقته في بور فؤاد في محافظة بور سعيد والذي كان قد سبقها إلى أستراليا وبدأ يؤسس لحياته الجديدة. في البداية استغربت كل شيء في الوطن الجديد. حتى أشكال الناس في أوكلي ملبورن حيث كانت تقيم. ماذا تخبرنا عن الصعوبات والتحديات وعن نشاطها في المجتمع وبماذا تنصح القادمين الجدد؟
-
96
طبيبة عراقية في سيدني: أستراليا تعطي فرصة للاندماج لكن خارطة الطريق غير متوفرة للجميع
إنها الدكتور دينا محمود التي عرفناها كاستشارية نفسية، نتعرف أليها اليوم كأنسانة وطبيبة مهاجرة من العراق وصلت الى أستراليا عام 2009 حيث عاشت الصدمة الثقافية والأجتماعية... ماذا تخبرنا عن تجربتها في الطب في أستراليا وعن عشقها للطب النفسي وماذا أعطاها هذا البلد؟ وماذا أعطته بدورها؟
-
95
خضر صالح: حُلمٌ سياسي لم يحققه له لبنان تمنحه إياه أستراليا
الحُلم الذي غفا طويلًا بين ركام الحرب اللبنانية، استيقظ في أقصى جنوب الأرض أستراليا، البلاد التي استقبلته مهاجرًا عام 1985، ومنحته لا فقط مساحة للعيش، بل منبرًا للصوت، والفعل، وميادين للإنجاز.
-
94
كاهن من دير مار شربل ملبورن: واجبنا الوقوف الى جانب الناس روحيا ومعنويا وأنسانيا
إنه الراهب الأنطوني رامي شلمي: الأب المساعد في دير مار شربل في ملبورن: ولد في بانياس في الساحل السوري وحين صار في الثامنة عشرة من عمره أنتقل الى لبنان ودخل الرهبنة، بعدها تابع دروس الكهنوت والفلسفة في فرنسا، عاد الى لبنان وتخصص في الأداب وخاض أبحاثا بعدها بدأ عمله الرعوي ككاهن في كندا لخمس سنوات ووصل الى أستراليا قبل عام ونصف فقط لكن لديه الكثير من التجارب الغنية ليشاركها مع المتابعين ضمن فقرة "قصتي"
-
93
طبيب لبناني في سيدني:عملت لأكون لبنانيا أصيلا في أستراليا
إنه الدكتور ممدوح مطر: هاجر الى أستراليا في العام 1990 التحق بأهله الذين تركوا لبنان عام 1985 بسبب الحرب فيما كان هو يتابع دروس الطب فيما كان يسمى ألأتحاد السوفياتي: واجهته صعوبات ككل المهاجرين لكن أصعبها كان معادلة شهادة الطب: ماذا يخبرنا عن رحلته كطبيب ناجح في أستراليا وكعضو فاعل في الرابطة الدرزية وكمسؤول للحزب التقدمي الأشتراكي في هذا البلد؟ وماذا عن الشعور بالأنتماء؟
-
92
من حُلم المَهجر إلى فخ السوق: علاء الدين حليم يكشف لعبة العقارات في وجه المهاجر الجديد
علاء الدين حليم، مهاجر شق طريقه ليصبح مستشارًا عقاريًا، فما هي قصة اكتشافه لأزمة سوق العقارات الأسترالي، ليرفع الصوت محذرًا المهاجرين الجدد من خطورة بيع "أحلامهم من أجل عمولة".
-
91
طبيب العيون محمد الإبراهيمي: لاجئ حوّل تحدي الهجرة عبر البحر إلى مراكز طبية تخدم المهاجرين في أستراليا
انتقل الدكتور الإبراهيمي مع والدته وأخيه عام 2000 من العراق نحو الأردن ثم بحرًا إلى إندونيسيا في رحلة متعبة حتى وصلوا إلى أستراليا لتبدأ العائلة رحلة النجاح.
-
90
مهاجر لبناني في سيدني: "مع الصبر وطبعي المحب والمتسامح فرضت نفسي في بيئة الأعمال الأسترالية"
هو فرانك أنطونيوس أنيسة: رجل أعمال لبناني صاحب صالة للأعراس والمناسبات، عريف محبوب من قبل أبناء الجالية منذ 30 عاما، صوته جميل يغني بالعربية والأنكليزية، وصل مع أهله الى أستراليا وهو في العاشرة من عمره: ماذا يخبرنا عن مسيرته والصعوبات وما الذي يميز العريف الناجح برأيه؟
-
89
طبيب سوداني: "كل مهاجر يجد نفسه في أستراليا وأحببت هذا التنوع الجميل تحت سماء وطني الثاني"
هو طبيب متخصص بأمراض الشيخوخة والطب الباطني العام، عمل في العديد من مستشفيات أستراليا محققا مسيرة ناجحة لنتعرف ما هي الظروف والتحديات التي رافقت هجرة الطبيب الحسن العباس من السودان قبل 21 عاما :
-
88
عاش في جزيرة اصطناعية: كيف استطاع مهاجر سوري أن يتأقلم في هذا الموقع المنعزل ويبدأ حياته من جديد في أستراليا؟
يؤكد نبال الفقيه أن تجربة الغربة تصنع الشخص من جديد، والاستقلال ليس رفاهية، بل ضرورة. والنجاح الحقيقي لا يُقاس بالراتب أو المنصب، بل بقدرة الإنسان أن يكون نفسه، وأن يعود في كل مرة أقوى مما كان.
No matches for "" in this podcast's transcripts.
No topics indexed yet for this podcast.
Loading reviews...
Loading similar podcasts...