خرافة ريادة الأعمال

PODCAST

خرافة ريادة الأعمال

يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم وا

  1. 18

    الفصل 18

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  2. 17

    الفصل 17

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  3. 16

    الفصل 16

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  4. 15

    الفصل 15

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  5. 14

    الفصل 14

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  6. 13

    الفصل 13

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  7. 12

    الفصل 12

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  8. 11

    الفصل 11

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  9. 10

    الفصل 10

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  10. 9

    الفصل 9

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  11. 8

    الفصل 8

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  12. 7

    الفصل 7

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  13. 6

    الفصل 6

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  14. 5

    الفصل 5

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  15. 4

    الفصل 4

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  16. 3

    الفصل 3

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  17. 2

    الفصل 2

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

  18. 1

    الفصل 1

    يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم واحتمالية صمودهم.وقد تناولت الفكرة الثالثة العملية الحيوية التي يسميها مؤلف الكتاب مايكل غيربر «عملية تطوير الأعمال» وهذه العملية إذا طبقها ونظمها صاحب المشروع الصغير فسوف يكون قادرا على تحويل مشروعه إلى مؤسسة ناجحة للغاية، أما إذا لم يطبقها فسوف تؤدي إلى فشل المشروع.وقال الكاتب في آخر فكرة «عملية تطوير الأعمال يمكن تطبيقها على نحو منهجي من قبل صاحب أي مشروع صغير عبر طريقة الخطوة خطوة التي تستوعب الدروس المستخلصة من ثورة النظام الجاهز للتشغيل»...مضيفا «وتصبح هذه العملية عندئذ طريقة ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة والحيوية ضمن أي مشروع صغير يرغب صاحبه في أن يكرس له الوقت والاهتمام اللازمين حتى يزدهر».

Type above to search every episode's transcript for a word or phrase. Matches are scoped to this podcast.

Searching…

We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.

No matches for "" in this podcast's transcripts.

Showing of matches

No topics indexed yet for this podcast.

Loading reviews...

ABOUT THIS SHOW

يشرح الكتاب سبب فشل كثير من المشاريع الصغيرة، ويركّز على أهمية فهم الفارق بين دور “الفني” (الشخص الذي يجيد الجانب التطبيقي) و”المدير” و”رائد الأعمال”. ويؤكّد جيربر أنّ نجاح الشركات الصغيرة يتطلّب وضع أنظمة وإجراءات واضحة تُسهِّل التوسّع وتقلّل الاعتماد الكلّي على صاحب المشروع. تركز الفكرة الأولى على الخرافة السائدة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بخرافة ريادة الأعمال التي تقول إن المشروعات الصغيرة يقدم عليها رواد أعمال يخاطرون برؤوس أموالهم بغية تحقيق الربح، لكن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص لبدء مشروع ما لا تتصل إلا قليلا بريادة الأعمال، وإن فهم خرافة ريادة الأعمال وتطبيق ذلك الفهم على تأسيس المشروعات الصغيرة وتطويرها قد يكون مفتاح أي نجاح يُرجى لهذه المشروعات.أما الفكرة الثانية فهي قائمة على الثورة التي تدور رحاها اليوم في عالم المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة وهي ما تسمى بثورة النظام الجاهز للتشغيل، وهي ثورة لا تغير الطريقة التي نطور بها المشروعات داخل الولايات المتحدة وعبر أرجاء العالم حسب وإنما تغير أيضا هؤلاء الذين يدخلون عالم الأعمال والكيفية التي يديرون بها أعمالهم وا

HOSTED BY

مايكر غيربر

URL copied to clipboard!