PODCAST · society
بودكاست "لمعلم"
by Fondation pour la Sauvegarde du Patrimoine Culturel de Rabat
يد الحرفيين المغاربة، أرجلهم، وحتى أعينهم وألسنتهم وأفئدتهم، يهبونها جميعها للقطع الفنية التي ينتجونها. يسخرون ما أوتوا من جهد عقلي وعضلي في سبيل هذه التحف الفنية التي توارثوا تقنياتها عن أسلافهم. يتبعون حرفياً المثل المغربي الذي يقول: "تبع حرفة بوك لا يغلبوك"، والحقيقة أنهم يتبعون الأساليب التي انتقلت إليهم عبر التعلم والممارسة، حتى صارت معارف وأشكال تعبيرية يترجمون عبرها ما يختلجهم من مشاعر وما يعيشونه من أحداث وما يزورونه من أماكن.
-
5
الحلقة الخامسة: محمد الهداز.. يصنع الزرابي بحب
يروي حكايات كثيرة عن النسيج والمعارف المرتبطة به، ويعرف كل تفاصيل الحياكة بعد أن خبر هذا المجال لعقود من الزمن. رحلة في عالم "الزربية الرباطية" تتابعونها مع ضيفنا في هذه الحلقة.
-
4
الحلقة الرابعة: إبراهيم لزرق.. معلم وْلد معلم
حصل على ماجستير في التسويق الرقمي، وتخرّج على يد والده "معلم" في فن الزليج. زاوج بين المجالين ليعرّف العالم بفن صناعة الزليج الذي تناقلته عائلته أبا عن جد. يعرف كل شيء عن هذا الفن؛ من الأشكال إلى الألوان والأدوات. هو معنا في هذه الحلقة ليوثّق هذا الإرث الغني: صناعة الزليج في الرباط.
-
3
الحلقة الثالثة: سميرة لملاكه.. اخترت الطرز
أزهرت أشجار الطرز أمام عينيها منذ طفولتها، فرأت في أمها قدوة، وفي أختها الكبرى مثالا يُحتذى به. اختارت أن تسلك دروب "الطرز الرباطي"، تعرف تقنياته وطقوس إنجازه، كما تعرف المناسبات التي لا تكتمل دونه. في هذه الحلقة، نتابع بوحا خاصّا حول عقودٍ بين الخيوط الملوّنة والإبر، في توثيقٍ لذاكرةٍ جماعيةٍ تنسجها النساء بمدينة الرباط.
-
2
الحلقة الثانية: يخيط الإبداع.. محمد الكرواني
ورث الحرفة عن والده، ويعمل على نقلها من خلال الابتكار في القطع التي يصنعها. في هذا الحوار، يفتح لنا السيد محمد كرواني قلبه وباب ورشته، لينقلنا إلى عوالم لا يُخاط فيها الثوب فحسب، بل يُخاط فيها الإبداع الذي يجعل من "الخياطة المغربية" فنًّا حيًّا ومتجدّدًا.
-
1
الحلقة الأولى: محمد جبارة.. صديق التحف
يصمّم، يصنع ويُسوّق للحلي بمدينة الرباط وخارجها. هو صانع حليّ تخصّص لاحقا في التحف النادرة. نشأ محمد جبارة في المدينة العتيقة للرباط، وواصل دراسته خارج المغرب، لكنه عاد من جديد إلى عاصمة الأنوار بعد أن خبر دروب صناعة المجوهرات، ليطوّر هذا الفن الذي لا يكتمل الفرح دونه.كيف انتقلت إليه هذه الحرفة؟ وماذا يمكن أن نعرف عن الحليّ في هذه المدينة؟ الإجابة في هذه الحلقة من البودكاست.
We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.
No matches for "" in this podcast's transcripts.
No topics indexed yet for this podcast.
Loading reviews...
ABOUT THIS SHOW
يد الحرفيين المغاربة، أرجلهم، وحتى أعينهم وألسنتهم وأفئدتهم، يهبونها جميعها للقطع الفنية التي ينتجونها. يسخرون ما أوتوا من جهد عقلي وعضلي في سبيل هذه التحف الفنية التي توارثوا تقنياتها عن أسلافهم. يتبعون حرفياً المثل المغربي الذي يقول: "تبع حرفة بوك لا يغلبوك"، والحقيقة أنهم يتبعون الأساليب التي انتقلت إليهم عبر التعلم والممارسة، حتى صارت معارف وأشكال تعبيرية يترجمون عبرها ما يختلجهم من مشاعر وما يعيشونه من أحداث وما يزورونه من أماكن.
HOSTED BY
Fondation pour la Sauvegarde du Patrimoine Culturel de Rabat
CATEGORIES
Loading similar podcasts...