PODCAST
ماذا تقول التوراة والإنجيل عن محمد ﷺ
by أحمد ديدات
هذه الرسالة من أوائل مؤلفات الشيخ" أحمد ديدات"، حلل فيها بشارة من بشائر الكتاب المقدس التي بشرت بنبينا محمد تحليلاً علمياً رائعاً، وبأسلوب قوي متين يعتمد على الحجة والبرهان .. يقول الشيخ : ( كنت أذهب للاستماع إلى سلسلة من المحاضرات التي كان يلقيها القسيس "هايتن " - أحد علماء الدين المسيحي- في مدينة ديربان في جمهورية جنوب إفريقيا، و غالباً ما كان القسيس يتحدث في محاضراته عن التنبؤات الموجودة في الكتاب المقدس مثل: تنبؤ الكتاب المقدس بظهور الإتحاد السوفيتي و ظهور البابا وقيام دولة إسرائيل إلى غير ذلك من التنبؤات الكثيرة جداُ، ومن ثم قادتنى هذه المحاضرات للتساؤل والبحث فى أنه بلا شك ولا ريب أن الكتاب المقدس قد تنبأ بقدوم الرسول محمد عليه السلام أعظم منقذ للبشرية) و هذه الرسالة في أصلها مناقشة حصلت بينه وبين القسيس " فان هيدرن" - والذى أصر تماماً على عدم ورود أى ذكر أو نبوءة عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فى الكتاب المقدس - فى معنى النبوءة: [أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم ، مثلك ، و أجعل كلامي في فمه ، فيكلمهم بكل ما أوصيه به ] والتى أجاب القسيس ومن دون أي تردد أن النبى المراد هنا هو"
-
1
الكتاب كاملا
هذه الرسالة من أوائل مؤلفات الشيخ" أحمد ديدات"، حلل فيها بشارة من بشائر الكتاب المقدس التي بشرت بنبينا محمد تحليلاً علمياً رائعاً، وبأسلوب قوي متين يعتمد على الحجة والبرهان .. يقول الشيخ : ( كنت أذهب للاستماع إلى سلسلة من المحاضرات التي كان يلقيها القسيس "هايتن " - أحد علماء الدين المسيحي- في مدينة ديربان في جمهورية جنوب إفريقيا، و غالباً ما كان القسيس يتحدث في محاضراته عن التنبؤات الموجودة في الكتاب المقدس مثل: تنبؤ الكتاب المقدس بظهور الإتحاد السوفيتي و ظهور البابا وقيام دولة إسرائيل إلى غير ذلك من التنبؤات الكثيرة جداُ، ومن ثم قادتنى هذه المحاضرات للتساؤل والبحث فى أنه بلا شك ولا ريب أن الكتاب المقدس قد تنبأ بقدوم الرسول محمد عليه السلام أعظم منقذ للبشرية) و هذه الرسالة في أصلها مناقشة حصلت بينه وبين القسيس " فان هيدرن" - والذى أصر تماماً على عدم ورود أى ذكر أو نبوءة عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فى الكتاب المقدس - فى معنى النبوءة: [أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم ، مثلك ، و أجعل كلامي في فمه ، فيكلمهم بكل ما أوصيه به ] والتى أجاب القسيس ومن دون أي تردد أن النبى المراد هنا هو" المسيح عليه السلام" ،فأخذ الشيخ أحمد ديدات يفند قوله بطريقة منظمة و قوية مستخدماً العقل والحجج واقفاً على كل كلمة في هذا النص حتى وصل إلى أن المقصود بالنبى هنا هو الرسول " محمد صلى الله عليه وسلم" . رسالة قصيرة موجزة و لكنها أكثر من رائعة 🤍
We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.
No matches for "" in this podcast's transcripts.
No topics indexed yet for this podcast.
Loading reviews...
ABOUT THIS SHOW
هذه الرسالة من أوائل مؤلفات الشيخ" أحمد ديدات"، حلل فيها بشارة من بشائر الكتاب المقدس التي بشرت بنبينا محمد تحليلاً علمياً رائعاً، وبأسلوب قوي متين يعتمد على الحجة والبرهان .. يقول الشيخ : ( كنت أذهب للاستماع إلى سلسلة من المحاضرات التي كان يلقيها القسيس "هايتن " - أحد علماء الدين المسيحي- في مدينة ديربان في جمهورية جنوب إفريقيا، و غالباً ما كان القسيس يتحدث في محاضراته عن التنبؤات الموجودة في الكتاب المقدس مثل: تنبؤ الكتاب المقدس بظهور الإتحاد السوفيتي و ظهور البابا وقيام دولة إسرائيل إلى غير ذلك من التنبؤات الكثيرة جداُ، ومن ثم قادتنى هذه المحاضرات للتساؤل والبحث فى أنه بلا شك ولا ريب أن الكتاب المقدس قد تنبأ بقدوم الرسول محمد عليه السلام أعظم منقذ للبشرية) و هذه الرسالة في أصلها مناقشة حصلت بينه وبين القسيس " فان هيدرن" - والذى أصر تماماً على عدم ورود أى ذكر أو نبوءة عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فى الكتاب المقدس - فى معنى النبوءة: [أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم ، مثلك ، و أجعل كلامي في فمه ، فيكلمهم بكل ما أوصيه به ] والتى أجاب القسيس ومن دون أي تردد أن النبى المراد هنا هو"
HOSTED BY
أحمد ديدات
Loading similar podcasts...