018 حرف الخاء | تيسير الوصول | مُحَمَّــــدُ عَبْــــدُ اللّٰهِ غَيْرُ مُشَبَّـــــهِ episode artwork

EPISODE · Mar 2, 2024 · 22 MIN

018 حرف الخاء | تيسير الوصول | مُحَمَّــــدُ عَبْــــدُ اللّٰهِ غَيْرُ مُشَبَّـــــهِ

from الدواوين الست | الدواوين | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير · host تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير | دار النهضة للعلوم الإسلامية والعربية

مُحَمَّــــدُ عَبْــــدُ اللّٰهِ غَيْرُ مُشَبَّـــــهِ * بِهِ بَشَرٌ مَنْ رَامَ ذَلِـــــكَ سَفِّـــــــهِ فَهُو صِفَةٌ شَبَّهْتُـهُ بِاسْـــــمِ فَاعِـــلٍ * وَلَيْسَ بِشِبْهِ الْمُصْطَفَى غَيْرُ عَيْنِهِ مُحَمَّدُ لَمْ يَعْرِفْــــــهُ غَيْـــــرُ إِلَـهِــهِ * يَضِيقُ جَمِيعُ الْكَوْنِ عَنْ حَمْلِ كَوْنِهِ تَعَرَّفَ فِيهِ الْحَــــقُّ وَهْوَ مُنَكَّــــرٌ * مُطَلْسَمُ سِـــــرٍّ لاَ يَرِيمُ بِقُدْسِــــهِ مُحَمَّدُ شَمْسُ الْحَقِّ فَضْلاً وَشُهْرَةً * فَهُو الْعَلَمُ الْمَعْرُوفُ عَيْنُ تَنَـــــزُّهِ جَمَادَاتُ هَذَا الْكَوْنِ تَدْرِي مُحَمَّـــدًا * كَذَا الْعُجْمُ وَالْأَعْجَامُ مِنْ بَعْدِ عُرْبِهِ تَنَكَّرَ مَعْرُوفًا لَدَى كُلِّ عَـــــــاقِـــلٍ * فَمَا عُرِفَ الْمُخْتَـــــارُ إِلاَّ بِنَفْسِـــهِ فَمِنَّا أَتَانَا مُرْسَلاً وَهْوَ رَحْمَــــــــةٌ * مِنَ اللّٰهِ مَوْلَى الْخَلْقِ أَعْظِمْ بِخُلْقِــهِ وَزَكَّاهُ رَبُّ الْعَرْشِ وَهْوَ مُبَرِّزٌ * وَقَرَّبَهُ قُرْبًا يُحَالُ لِجِنْسِهِ وَمَا وَلَدَ الرَّحْمَانُ فَهْوَ عُبَيْدُهُ * فَجَلَّ إِلَهِي لَيْسَ شَيْءٌ كَمِثْلِهِ وَلَكِنَّ أَعْلَى الْخَلْقِ فَضْلاً وَرُتْبَةً * مُحَمَّدُ ذَاكَ الْعَبْــــدُ دُونَ مُشَبَّــهِ لِذَا تَامَ قَلْبِي ، قَدْ سَلَوْتُ لِحُبِّـــــهِ * جَمِيعَ أَحِبَّائِي وَذَا دُونَ كَتْمِـــهِ فَمَا شَاقَ قَلْبِي الْغِيدُ مَا الْغِيدُ بَلْهَهَا * سَرَابٌ لَدَى طَـــــهَ الْأَمِينِ الْمُنَزَّهِ تَسَلَّيْتُ عَنْ لَيْلَى وَمَيلَى وَتَنْدَمِ * بِطَــــــــهَ أَمِينِ اللّٰهِ حِبِّي الْمُنَوَّهِ نَبِيذِي وَخَمْرِي الدَّهْرَ سَرْدُ مَدِيحِهِ * وَذَلِكَ حِصْنِي وَهْوَ جَيْشِي لِنَصْرِهِ كَفَانِي افْتِخَارًا فِي حَيَاتِي وَبَعْدَهَا * بِأَنَّ نَبِيِّي الْمُصْطَفَى خَيْرُ رُسْلِـــهِ وَإِنِّي عُبَيْدُ اللّٰهِ أَتْلُـــــو كِتَابَــــــهُ * وَذَلِكَ فَخْرٌ أَيُّ فَخْـــــرٍ كَعِدْلِــــهِ وَإِنِي وَإِنْ كُنْتُ الْأَخِيرَ زَمَانِهِ * لَأَرْجُو بِشَارَاتِ الْأَمِينِ لِصَحْبِهِ "سَيَأْتِي زَمَانٌ" "لاَ يَزَالُ" "وَأُمَّتِي" * وَمَا قَالَ فِي عِيسَى سُلُــــوٌّ لِحِزْبِـــــهِ فَيَا رَبِّ فَاسْلُكْ بِي وَحِزْبِي صِرَاطَهُ * وَلَوْ كَانَ قَبْضُ الْجَمْرِ فِي قَفْوِ نَهْجِــهِ عَلَيْهِ صَلاَةُ الْحَقِّ فِي كُلِّ لَحْظَــــــــةٍ * مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ وَالْمُقْتَدِي بِــــــهِ

مُحَمَّــــدُ عَبْــــدُ اللّٰهِ غَيْرُ مُشَبَّـــــهِ * بِهِ بَشَرٌ مَنْ رَامَ ذَلِـــــكَ سَفِّـــــــهِ فَهُو صِفَةٌ شَبَّهْتُـهُ بِاسْـــــمِ فَاعِـــلٍ * وَلَيْسَ بِشِبْهِ الْمُصْطَفَى غَيْرُ عَيْنِهِ مُحَمَّدُ لَمْ يَعْرِفْــــــهُ غَيْـــــرُ إِلَـهِــهِ * يَضِيقُ جَمِيعُ الْكَوْنِ عَنْ حَمْلِ كَوْنِهِ تَعَرَّفَ فِيهِ الْحَــــقُّ وَهْوَ مُنَكَّــــرٌ * مُطَلْسَمُ سِـــــرٍّ لاَ يَرِيمُ بِقُدْسِــــهِ مُحَمَّدُ شَمْسُ الْحَقِّ فَضْلاً وَشُهْرَةً * فَهُو الْعَلَمُ الْمَعْرُوفُ عَيْنُ تَنَـــــزُّهِ جَمَادَاتُ هَذَا الْكَوْنِ تَدْرِي مُحَمَّـــدًا * كَذَا الْعُجْمُ وَالْأَعْجَامُ مِنْ بَعْدِ عُرْبِهِ تَنَكَّرَ مَعْرُوفًا لَدَى كُلِّ عَـــــــاقِـــلٍ * فَمَا عُرِفَ الْمُخْتَـــــارُ إِلاَّ بِنَفْسِـــهِ فَمِنَّا أَتَانَا مُرْسَلاً وَهْوَ رَحْمَــــــــةٌ * مِنَ اللّٰهِ مَوْلَى الْخَلْقِ أَعْظِمْ بِخُلْقِــهِ وَزَكَّاهُ رَبُّ الْعَرْشِ وَهْوَ مُبَرِّزٌ * وَقَرَّبَهُ قُرْبًا يُحَالُ لِجِنْسِهِ وَمَا وَلَدَ الرَّحْمَانُ فَهْوَ عُبَيْدُهُ * فَجَلَّ إِلَهِي لَيْسَ شَيْءٌ كَمِثْلِهِ وَلَكِنَّ أَعْلَى الْخَلْقِ فَضْلاً وَرُتْبَةً * مُحَمَّدُ ذَاكَ الْعَبْــــدُ دُونَ مُشَبَّــهِ لِذَا تَامَ قَلْبِي ، قَدْ سَلَوْتُ لِحُبِّـــــهِ * جَمِيعَ أَحِبَّائِي وَذَا دُونَ كَتْمِـــهِ فَمَا شَاقَ قَلْبِي الْغِيدُ مَا الْغِيدُ بَلْهَهَا * سَرَابٌ لَدَى طَـــــهَ الْأَمِينِ الْمُنَزَّهِ تَسَلَّيْتُ عَنْ لَيْلَى وَمَيلَى وَتَنْدَمِ * بِطَــــــــهَ أَمِينِ اللّٰهِ حِبِّي الْمُنَوَّهِ نَبِيذِي وَخَمْرِي الدَّهْرَ سَرْدُ مَدِيحِهِ * وَذَلِكَ حِصْنِي وَهْوَ جَيْشِي لِنَصْرِهِ كَفَانِي افْتِخَارًا فِي حَيَاتِي وَبَعْدَهَا * بِأَنَّ نَبِيِّي الْمُصْطَفَى خَيْرُ رُسْلِـــهِ وَإِنِّي عُبَيْدُ اللّٰهِ أَتْلُـــــو كِتَابَــــــهُ * وَذَلِكَ فَخْرٌ أَيُّ فَخْـــــرٍ كَعِدْلِــــهِ وَإِنِي وَإِنْ كُنْتُ الْأَخِيرَ زَمَانِهِ * لَأَرْجُو بِشَارَاتِ الْأَمِينِ لِصَحْبِهِ "سَيَأْتِي زَمَانٌ" "لاَ يَزَالُ" "وَأُمَّتِي" * وَمَا قَالَ فِي عِيسَى سُلُــــوٌّ لِحِزْبِـــــهِ فَيَا رَبِّ فَاسْلُكْ بِي وَحِزْبِي صِرَاطَهُ * وَلَوْ كَانَ قَبْضُ الْجَمْرِ فِي قَفْوِ نَهْجِــهِ عَلَيْهِ صَلاَةُ الْحَقِّ فِي كُلِّ لَحْظَــــــــةٍ * مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ وَالْمُقْتَدِي بِــــــهِ

NOW PLAYING

018 حرف الخاء | تيسير الوصول | مُحَمَّــــدُ عَبْــــدُ اللّٰهِ غَيْرُ مُشَبَّـــــهِ

0:00 22:56

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

No similar podcasts found.

Frequently Asked Questions

How long is this episode of الدواوين الست | الدواوين | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير?

This episode is 22 minutes long.

When was this الدواوين الست | الدواوين | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير episode published?

This episode was published on March 2, 2024.

What is this episode about?

مُحَمَّــــدُ عَبْــــدُ اللّٰهِ غَيْرُ مُشَبَّـــــهِ * بِهِ بَشَرٌ مَنْ رَامَ ذَلِـــــكَ سَفِّـــــــهِ فَهُو صِفَةٌ شَبَّهْتُـهُ بِاسْـــــمِ فَاعِـــلٍ * وَلَيْسَ بِشِبْهِ الْمُصْطَفَى غَيْرُ عَيْنِهِ مُحَمَّدُ لَمْ يَعْرِفْــــــهُ...

Can I download this الدواوين الست | الدواوين | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير episode?

Yes, you can download this episode by clicking the download button on the episode player, or subscribe to the podcast in your preferred podcast app for automatic downloads.
URL copied to clipboard!