PODCAST · religion
الدواوين الست | الدواوين | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير
by ۩ الزاوية التجانية ۩
الدواوين الست لصاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي رضي الله عنه بشرح د. أبوعركي الشيخ عبد القادر النذيرالدواوين الست | الدواوين | تأليف : صاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير | دار النهضة للعلوم الإسلامية والعربية
-
76
079 حرف الهمزة | سلوة الشجون | أقِرَايَ لَدَى الْمَاحِـي قُبَيْــلَ حِبَائِــي
قِرَايَ لَدَى الْمَاحِـي قُبَيْــلَ حِبَائِــي * قَبُولِي وَتَطْهِيرِي وَرَفْعُ غِطَائِــي وَيُثْبِتُنِي فِــي الْخَادِمِيــنَ حَظِيَّهُــمْ * وَيَقْبَـــلُ أَمْدَاحِـــــي لِيَـــوْمِ لِقَـــاءِ وَيَقْطَعُ عَنِّي الْبَيْنَ بِالْوَصْلِ دَائِمًا * قَدِ اشْتَعَلَتْ بِالشَّـوْقِ كُــلُّ حَشَائِي أَ أَحْمَدُ يَــــا خَيْــرَ الْأَنَــامِ نَبِيَّنَــا * فَمِنْكَ أَتَـى الْأَرْسَـــالَ كُلُّ حِبَــاءِ وَفِي كُلِّ حَيٍّ مِنْ حِبَائِـكَ نِعْمَـةٌ * فَأَسْدِلْ لِإِبْرَاهِيـــمَ سَيْبَ عَطَــاءِ فَقِيرٌ غَرِيبٌ شَاعِـرٌ خَــادِمٌ لَكُـمْ * مُحِبٌّ لَقَــى لِلْحُــبِّ كُــلَّ جَفَــاءِ عَلَيْــكَ صَــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * وَآلٍ وَأَصْحَابٍ وَأَهْلِ عَبَــاءِ
-
75
078 حرف الألف القصيرة | إكسير السعادات | أَلاَ حَيِّ طَـــلاًّ بِالْمُنَقَّـــى الَّـذِي حَــوَى
أَلاَ حَيِّ طَـــلاًّ بِالْمُنَقَّـــى الَّـذِي حَــوَى * جِوَارَ الَّذِي تَهْوَى وَصَرِّحْ بِمَنْ تَهْوَى حَبِيبِي رَسُــــــــولُ اللّٰهِ أَحْمَـــدُ سَيِّــدِي * مُقَفًّى أَمِينٌ وَهْوَ فِي الرُّسْــلِ مُصْطَفَـى نَـبِيٌّ مِــــــنَ الْمَـــوْلَى وَآدَمُ طِينَـــــةٌ * وَمَاءٌ فَلاَ يُلْفَى لِأَحْمَــدَ مِنْ شَـــرْوَى فَتِيــبَ عَلَيْــــــهِ إِذْ تَوَسَّـــــلَ بِالْحَبِــــ * ــبِ حِبِّيَ خَيْرِ الْخَلْقِ يَاسِينُ مُرْتَضَى فَمَا زَالَ أَهْـــلُ الْحَـــقِّ ذَلِــكَ نَهْجُهُــمْ * أَبُــو بَشَـــرٍ نَقْفُــــو طَرِيقَتَــهُ الْمُثْلَــى أَلاَ يَا رَسُــــولَ اللّٰهِ فَارْفَــعْ شِكَايَتِــي * لِمَوْلاَكَ أَنْــتَ الْقَـرْمُ خَيْـرُكَ يُرْتَجَـى فَإِنِّـــــي فَقِيـــرٌ ضَـــارِعٌ عِنْــــدَ بَابِــكَ * الْعَظِيمِ وَأَرْجُو الْفَيْضَ وَالْفَضْلَ وَالْجَدَا وَمَا أَنَــــا مِنْكُــــمْ رَاضِيًــــا بِسِوَاكُـــمُ * فَكُـنْ لِـيَ يَـا مَحْمُـــودُ كُــنْ لِيَ مُنْتَقَــى وَهَبْ لِي مَقَامًــــا قَــدْ تَقَاصَــرَ دُونَــهُ * أَكَابِـــرُ أَقْطَــابِ الْفُحُــولِ مِـــنَ الْوَرَى بِلاَ سَبَبٍ مِنِّــــي مُعَافًـــى وَمُصْطَفًــى * مُبَـــارَكَ نَسْـــلٍ مُهْتَدِيـــنَ ذَوِي غِنَــى مَصُونًا عَنِ الْأَعْدَاءِ شَاهَتْ وُجُوهُهُــمْ * وَمَحْمُودَ أَفْعَـــالٍ كَرِيمًا عَلَـى الْعَطَــا بِجَــاهِ رَسُـــولِ اللّٰهِ أَحْمَـــدَ نَاصِـــرِي * وَفَاتِــحِ أَغْــلاَقِ الْوَلاَ لِمَــنِ اهْتَـــدَى عَلَيْــــــهِ صَــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُـــهُ * صَلاَةً تُرَقِّينَـــا عَلَــــى كُـــلِّ مُعْتَلَـــى عَلَيْــــهِ صَــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُـــهُ * وَأَبْقَى خَدِيمًـا لِلْأَمِيـــنِ وَمُحْتَظَـــى عَلَيْـــــهِ صَــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * مَعَ الْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ ذَوِي الْعُلَى
-
74
077 حرف الألف | إكسير السعادات | تَخِـــــذْتُ بِحَمْـــدِ اللّٰهِ طَــــهَ خَلِيـــلاَ
تَخِـــــذْتُ بِحَمْـــدِ اللّٰهِ طَــــهَ خَلِيـــلاَ * وَلَمْ أَتَّخِذْ غَيْـــرَ الرَّسُـــولِ سَبِيـــلاَ وَلَــمْ أَرْجُ مَخْلُوقًـــا سِـــوَاهُ فَعَلَّـــهُ * إِذَا مَا جَفَــا جَـــافٍ يَكُـــونُ خَلِيــلاَ فَإِنِّي مَعَ الْعِــــلاَّتِ حِــبٌّ وَخَــادِمٌ * وَلَسْتُ أَرَى غَيْرَ الْحَبِيــبِ جَمِيـلاَ وَمَا لِي إِذَا مَا حَـلَّ خَطْبٌ سِوَاؤُهُ * فَظِــــلُّ رَسُــولِ اللّٰهِ كَــانَ ظَلِيــلاَ أُنَادِيــهِ يَــا طَـــهَ الْأَمِيــنُ فَإِنَّنِــي * حَلِيفُ أَسًـى مَا إِنْ وَجَدْتُ فَتِيلاَ فَقَدْ شَدَّ فَقْرِي وَاغْتِرَابِي وَذِلَّتِــي * وَأُلْفِي سِوَى الْـهَدِي الْكَرِيمِ بَخِيلاَ فَكُنْ لِيَ فِي الْأَهْلِينَ كُنْ لِي بِغَيْبَتِي * وَكُــنْ وَزَرِي إِنِّـــي أَرَاكَ جَلِيــلاَ فَإِنْ لَمْ تُدَارِكْ فِي شُؤُونِي بِعَطْفَةٍ * وَحَاشَاكَ مَا لِي مِنْ سِوَاكَ وَكِيلاَ فَأَسْبِلْ عَلَيْنَا ذَيْلَ سَتْـرٍ وَعَطْفَــةٍ * وَأَسْدِ إِلَيْنَا مِـنْ عَطَــاكَ جَزِيــلاَ عَلَيْــــكَ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * مَعَ الْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ عُدُولاَ
-
73
076 حرف الياء (أيضاً) | إكسير السعادات | عَسَانَا بِجَاهِ الْمُصْطَفَى نُرْزَقُ السُّقْيَا
عَسَانَا بِجَاهِ الْمُصْطَفَى نُرْزَقُ السُّقْيَا * فَهُـــوَ كَرِيـــمٌ مَــنْ أَتَاهُ يَنَـــلْ بُغْيَــا بَقَـــتْ سَرْمَــــــدًا آيَاتُـــهُ وَكِتَابُـــهُ * كَفَانَا مِنَ الْآيَـاتِ إِذْ زَحْــزَحَ الْغَيَّــا بِهِ قَدْ سَقَانِــــــي حُــبُّ أَحْمَــدَ قَرْقَفًــا * سَكِرْتُ فَلاَ أَصْحُو حَيَاتِي مَدَى الدُّنْيَا سَقَى اللّٰهُ أَرْضًـــــا بِالْعَقِيـقِ وَسَلْعِــهِ * مَقَــــرَّ حَبِيـــبِ اللّٰهِ سَقْيًـــا لَـهَا سَقْيَــا عَلَيْـــــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُــهُ * بِهَا مَوْتُ نَفْسِي وَالْفُـــؤَادُ بِهَا يَهْيَـــا عَلَيْــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * أَكُونُ بِهَا حُلْوَ الْمَمَاتِ كَذَا الْمَحْيَـــا عَلَيْــــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا أَرْتَقِي دَهْرِي إِلَى الذِّرْوَةِ الْعُلْيَا عَلَيْـــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا أَبَدًا لِلْعَبْــدِ بِالْمُصْطَفَــى اللُّقْيَــا عَلَيْـــهِ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُــهُ * تُدَارِكُنِي فَضْلاً لِمَا فَاتَنِــي سَعْيَــا عَلَيْهِ مَــعَ الْآلِ الْكِــــرَامِ وَصَحْبِــهِ * مَدَى كَوْنِنَا بِالْمُصْطَفَى نُرْزَقُ السُّقْيَا
-
72
075 حرف الياء | إكسير السعادات | زَمَانِيَ لاَ أَنْفَكُّ أُهْـــدِي الْقَوَافِيَـا
زَمَانِيَ لاَ أَنْفَكُّ أُهْـــدِي الْقَوَافِيَـا * لِمَنْ قَدْ صَفَا لِلْحَقِّ بِالْحَـقِّ وَافِيَا أُجَالِسُهُ دَهْرِي بِرُوحِــي وَرُوحِـــهِ * وَهَلْ مَجْلِسُ الْأَشْبَاحِ قَدْ حَانَ تَالِيَا أَرَانِي إِذَا وَافَيْـــتُ أَحْمَـــدَ زَائِـــرًا * سَأَقْضِــــي لُبَانَـاتِ الْفُــؤَادِ مَثَانِيَــا فَشَحِّذْ لِذَاكَ الْعَزْمَ وَارْكَـبْ شِمِلَّــةً * فَتُدْنِيكَ مِنْ بَطْحَاءِ مَا كَانَ قَاصِيَا وَيُدْنِيكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبِيبِ رَسِيمُهَا * تُمَــــرِّغُ خَـــدًّا بِالضَّرِيــحِ مُنَاجِيَــا فَصِدْقٌ وَصِدِّيقٌ جَلِيسَاكَ بَعْـــدَ ذَا * شَهِيدٌ فَطِبْتَ النَّفْسَ لِلنَّفْــسِ شَافِيَــا فَقَدِّرْ لِبَرْحِ الشَّوْقِ وَالْحُبِّ قَــــدْرَهُ * فَتَبْكِي بِمَا يُزْرِي الْمُزُونَ الْبَوَاكِيَـا سَلاَمٌ عَلَى رَوْضِ الْحَبِيبِ وَبَعْدَهُ * سَلاَمٌ عَلَى رَوْضِ الَّذِي كَانَ ثَانِيَا سَلاَمٌ عَلَى رَوْضِ الشَّهِيدِ سِرَاجِنَـــا * سَلاَمٌ عَلَى الْأَحْبَابِ حَازُوا الْمَعَالِيَـا سَلاَمٌ عَلَى زَوْجِ الْبَتُولِ وَزَوْجِــهِ * وَثَالِـثِ أَرْكَــانِ الْخِلاَفَــةِ سَامِيَــا سَلاَمٌ عَلَى أَهْـــلِ الْبَقِيـعِ جَمِيعِهِـمْ * يُحَيِّيهِــــــمُ تَيْــــمٌ بِأَفْـــرِكَ ثَاوِيَــا رِيَاضٌ أَرِيضَـــةٌ دِيَـــارُ أَحِبَّتِـــي * وَأَذْكَتْ نِيَارَ الشَّوْقِ لِلْقَلْبِ صَالِيَا وَقَى اللّٰهُ سُفْنًـــا بَلَّغَتْنِــي بِلاَدَهُــمْ * بِعَامِي فَدَتْهَا النُّوقُ تَمْلاَ السَّوَاقِيَا مُحَمَّدُ يَاسِيــــنٌ وَأَحْمَـــدُ حَاشِـــرٌ * وَعَاقِبُ وَالْهَادِي نَفَى الْكُفْرَ مَاحِيَا عَلَيْـــهِ صَلاَةُ اللّٰهِ مِـــنْ كُـــلِّ ذَرَّةٍ * كَـــــذَاكَ سَــلاَمٌ لِلصَّــلاَةِ مُحَاكِيَــا عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ فِــــي كُلِّ لَحْظَــةٍ * عَدِيدَ أَسَامِي الْإِسْمِ إِذْ كَانَ عَالِيَا عَلَيْكَ صَلاَةٌ مِنْكَ نَحْوَكَ سَيِّـــدِي * كَــذَاكَ سَلاَمٌ لِلصَّــــلاَةِ مُسَاوِيَــا عَلَيْكَ صَلاَةُ الْغَيْبِ بِالْغَيْبِ دَائِمًا * كَــذَاكَ سَــلاَمٌ لِلصَّلاَةِ مُجَارِيَــــا وَصَلَّى عَلَيْهِ غَيْــبُ غَيْبٍ بِغَيْبِــهِ * وَأَسْرَارِهِ سِرًّا وَجَهْرًا وَخَافِيَا وَصَلَّى جَمِيعُ الْكَائِنَـاتِ بِأَسْرِهَـــا * عَلَى أَحْمَدَ الْمَحْمُودِ مَنْ جَاءَ هَادِيَا وَآلٍ وَأَصْحَابٍ مَدَى قَــوْلِ خَــادِمٍ * زَمَانِيَ لاَ أَنْفَــــكُّ أُهْـــدِي الْقَوَافِيَا
-
71
074 حرف الهاء | إكسير السعادات | سَلاَمٌ عَلَى طَــــهَ الْأَمِينِ الْوَجِيــهِ
سَلاَمٌ عَلَى طَــــهَ الْأَمِينِ الْوَجِيــهِ * لَــدَى الْحَضْرَةِ الْعَلْيَا النَّزِيهِ النَّبِيهِ سَلاَمٌ عَلَيْــــهِ مِــنْ خَدِيـــمٍ مُتَيَّــمٍ * بِحُسْنِ مُحَيًّا مَـــا لَــهُ مِــنْ شَبِيهِ مُحَيًّا بِهِ شَمْسُ النَّهَارِ قَدْ أَشْرَقَتْ * يَفُــوزُ خَدِيـــمٌ قَـــدْ تَأَمَّـــلَ فِيـــهِ عَلَى أَحْمَدٍ خَيْرِ الْوَرَى حَقَّ قَدْرِهِ * صَـــلاَةٌ وَتَسْلِيـــمٌ عَدِيــدَ سِنِيـــهِ عَلَيْـــــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * تُـبَـعِّـــدُ أَعْدَائِـــي وَكُـلَّ سَفِيـــهِ فَهُــوَ سِلاَحِي وَهْوَ سَيْفِي وَمِغْفَرِي * بِـــــهِ رُدَّ عَنِّـــي مَكْــرُ كُـلِّ فَقِيـــهِ عَلَيْـــــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُـــهُ * وَيَشْفَــــعُ فِينَـا فَهْـوَ خَيْــرُ وَجِيــهِ عَلَيْــــهِ صَــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * بِهَا يَصْطَفِينِـي فَــوْقَ كُلِّ نَزِيــهِ عَلَيْـــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * وَآلٍ وَأَصْحَـــابٍ وَكُلِّ ذَوِيــهِ عَلَيْــهِ مِــنَ الْعَبْدِ الْخَدِيمِ تَحِيَّــةٌ * تَفُوقُ تَحَايَــا الْكُـلِّ فُـــوهُ لِفِيــهِ
-
70
073 حرف الواو | إكسير السعادات | مَحَوْتُ بِمَاحٍ مُصْطَفًــى أَحْمَــدٍ أَسْــوَا
مَحَوْتُ بِمَاحٍ مُصْطَفًــى أَحْمَــدٍ أَسْــوَا * عَنِ الْعَبْدِ وَالْأَحْبَابِ طُرًّا وَلاَ غَرْوَى إِلَى غَيْرِنَا تَنْحُو الْمَصَائِبُ إِنْ عَدَا * عَلَيْنَا وَيَنْحُو نَحْوَهُ الضُّرُّ وَالْبَلْوَى وَيَشْغَلُنَـــــا حُــــبُّ الْأَمِيـــــنِ وَذِكْــرُهُ * عَنِ الْقَتْلِ وَالْأَشْرَارِ فِي الْجَهْرِ وَالنَّجْوَى حَبِيـــــبِ إِلَــهِ الْعَـــرْشِ مَجْمَــعِ شَأْنِــهِ * فَتَذْكَـــارُهُ عِنْـــــدِي أَلَذُّ مِـــنَ الْحَلْـــوَى وَلِمْ لاَ وَأَنْـــــتَ الْعَبْــــدُ لِلَّهِ سَيِّـــدًا * لِسَادَاتِ هَــذَا الْخَلْقِ حَقًّا وَلاَ دَعْوَى حَبَــــاهُ إِلَـــهٌ وَاحِـــــدٌ مُتَفَضِّـــــلٌ * كَرِيمٌ فَلَمْ يُدْرِكْ لَـــهُ مُدْرِكٌ شَـأْوَا فَمِنْــهُ نَـــوَالُ الْكُـــلِّ وَالْكُــلُّ دَائِمًــا * وَقَدْ تَرَكُــوا مِنْ بَعْدِ ذَا بَحْرَهُ رَهْوَا عَلَيْـهِ صَــلاَةُ اللّٰهِ مَـا حَــنَّ عَاشِـــقٌ * إِلَى طَيْبَةِ الْمُخْتَارِ مَنْ لاَ لَهُ شَرْوَى عَلَيْـــــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُـــهُ * مَعَ الْآلِ مَنْ نَالُوا بِهِ الْغَايَةَ الْقُصْوَى مَدَى الْقَدْرِ وَالْمِقْدَارِ مِنْ خَيْرِ مُرْسَلٍ * مُحَمَّدٍ الْمَاحِي الَّـذِي رَكِبَ الْقَصْـوَى وَهَبْ لِيَ بِالْمُخْتَارِ مَا اخْتَرْتُ دَائِمًا * لِدِينِي وَدُنْيَائِي عَلَى وَفْقِ مَا أَهْــوَى
-
69
072 حرف النون | إكسير السعادات | هَدَانِـي إِلَــى حُـبِّ الْأَمِيــنِ إِلَـهُـنَــا
هَدَانِـي إِلَــى حُـبِّ الْأَمِيــنِ إِلَـهُـنَــا * نقَدْ أَوْصَلَنِي مَوْلَى الْبَرَايَا إِلَى هُنَا فُــــؤَادِيَ مَرْهُـــونٌ بِحُــبِّ مُحَمَّــدٍ * نفَلاَطِفْ مُحِبًّا صَارَ لِلْقَلْــبِ رَاهِنَـا جُبِلْتُ بِحُبِّ الْـهَاشِمِيِّ وَزِدْتَنِــــي * نلِمَا حُزْتَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ مَحَاسِنَـا فَسَكَّتَنِي ذَاكَ الْجَمَـــــالُ وَرُبَّمَـا * نأَطَالَ لِسَانِــي فِيــهِ لِلْمَدْحِ وَازِنَا فَحُبِّبَ ذَاتُ الْمُصْطَفَى وَصِفَاتُهُ * نلِقَلْبِي وَقَلْبِي قَـدْ يُسَرُّ بِمَـا جَنَـا فَتُنْزِلُ أَمْرًا كُلَّ حِينٍ لِمَنْ بَغَـى * نلِحِبِّكَ شُغْلاً مُسْتَكِنًّا وَظَاعِنَــا لِتَكْفِ وَتَرْدُدْ مَكْـــرَ خِبٍّ بِنَحْرِهِ * نفَيُمْسِي كَمَنْ قَدْ جَذَّ بِالْكَفِّ مَارِنَا وَكَالْمُحْتَسِي السُّمَّ النَّقِيـعَ وَبَاحِثٍ * نبِظِلْفٍ لَـهُ حَتْفًا فَيُرْدَى بِمَا جَنَى فَعَبْدٌ مُقِــرٌّ بِالْقُصُـــورِ وَبِالْوَنَــى * نوَلَـكِنَّهُ عَـنْ حُـبِّ أَحْمَدَ مَـا وَنَى وَالْأُمَّةُ قَصْدِي فِيهِــمُ أَنْ أَسُوقَهُــمْ * نإِلَى حَضْرَةِ الْبَــرِّ الرَّحِيــمِ إِلَهِنَـا وَتَعْلَمُ هَلْ فِي الْخَلْقِ أَحْنَى عَلَيْهِمُ * نمَدَى الدَّهْرِ مِنِّي وَالْبَعِيـدُ كَمَا دَنَـا وَمَا فِيكَ مِمَّا فِيكَ يَبْدُو مُفَصَّحًــا * نوَطَــهَ حَدِيثِــي لِلسَّمِيــرِ مُثَافِنَــا لَــهُ الرَّأْسُ مِنِّـي وَالْمُحَيَّـا وَكَلْكَلِـي * نوَبَطْنِي وَرِجْلِي وَالْفُؤَادُ وَمَا هُنَا وَسَالِفَتِي أَوْ كَــاهِلِي ثُــمَّ جَانِبِــي * نفَكُلِّي لِخَيْـــرِ الْخَلْقِ بَلْــهَ الْمُدَاهِنَـا وَالْأَهْلُونَ وَالْأَوْلاَدُ وَالصَّحْبُ ثُمَّ مَا * نحَوَى أَنْمُلِي مُلْكًا وَمَـا كَانَ دَاجِنَـا تَسَتَّرْتُ عَـنْ دَهْـرِي بِطَــهَ مُحَمَّــدٍ * نوَمَـنْ كَانَ لِلْمُخْتَـارِ مَا انْفَـكَّ آمِنَـا فَمَا عَرَفَ الْأَيَّامُ رَبْعِي وَمَا دَرَتْ * نسُمَاتِيَ مُذْ سَاكَنْـــتُ أَحْمَــدَ قَاطِنَـا وَأَحْمَدُ سِرُّ الذَّاتِ وَالذَّاتُ سِرُّهَــا * نتَقَاصَرَ عَنْ إِدْرَاكِهِ الْجَلْـــدُ وَاهِنَا بِكَنْزِيَّـــةٍ أَوْ كُنْــتُ قَبْــلَ تَعَــارُفٍ * نتَحَرَّكَ مِنْ ذَا السِّرِّ مَا كَانَ سَاكِنَا بِذَاكَ بَدَا التَّشْتِيــتُ مِنْ نَحْوِ سِـرِّهِ * نوَعُلِّقْتُ مِنْ ذَاكَ الزَّمَانِ إِلَى هُنَا عَلَى بَاطِنِ الْأَسْرَارِ أَزْكَى صَلاَتِهِ * نمَعَ الْآلِ أَوْ مَنْ كَانَ لِلْبَــدْرِ كَائِنَــا
-
68
071 حرف الميم | إكسير السعادات | دَعَانِيَ مِنْ تَذْكَارِ سَلْمَى وَتَنْـــدَمِ
دَعَانِيَ مِنْ تَذْكَارِ سَلْمَى وَتَنْـــدَمِ * فَإِنَّ جَمَالَ الْهَاشِمِــــي مُتَرَدَّمِـــي إِذَا أَطْرَبَ الْأَقْوَامَ مَلْهًى وَمَطْمَعٌ * طَرِبْتُ بِذِكْرِ الْهَاشِمِـــيِّ الْمُكَــرَّمِ أَنِيسِي إِذَا أَخْلُـــــوا جَمَالُ مُحَمَّدٍ * حَبِيبِ إِلَــهِ الْعَالَمِيـــــنَ الْمُعَظَّـــمِ فَـعَبْدٌ تَجَلَّـــى سَيِّدَ الْكَـــوْنِ يَـــا لَهُ * تَحَيَّرَ فِيـــهِ خَاطِــــرُ الْمُتَجَمْجِـــمِ خَوَارِقُهُ يُعْيِي الْعَوَالِـــمَ حَصْرُهَـا * وَمَا نَاسَبَتْ قَدْرًا لِطَـــهَ الْمُقَـــدَّمِ كَفَى مَا أَتَى لِلْأَنْبِيَا مِنْ خَــــوَارِقٍ * وَمَا لاَحَ لِلْأَصْحَابِ فِي كُلِّ مَلْحَمِ فَمَوْلِــــدُهُ أَعْظِــمْ بِــهِ وَعُلُومُــهُ * وَإِسْرَاؤُهُ بَعْــدَ الْجَمَـــالِ الْمُفَخَّــمِ وَأَخْلاَقُــهُ عَـــدْلاً وَلِينًــا وَشِـدَّةً * وَعِلْمًا وَجُودًا وَاتِّقَـا كُـــلِّ مَأْثَــمِ وَمَا ضَلَّ طَـهَ الْهَاشِمِيُّ وَمَا غَوَى * فَسُورَةَ وَالنَّجْـــــمِ اتْلُــوَنْ وَتَفَهَّــمِ تَرَى الْمُصْطَفَى ظَهْرًا وَبَطْنًا وَتَظْفَرَنْ * بِسِــــرٍّ مِـــنْ أَسْـــــرَارِ الْإِلَـــهِ مُكَتَّــــمِ تَرَى مَا حَمَانِــي النَّـوْمَ بِالشَّـــوْقِ مُنْشِدًا * "أَلاَ عِــمْ صَبَاحًا أَيُّهَــا الرَّبْعُ وَاسْلَــمِ" تَـــرَى مَنْظَـــرًا هَـــامَ الْفُـــؤَادُ بِحُبِّـــهِ * فَيُسْلِيــــكَ عَــنْ لَيْلَــى وَمَيْلَـى وَتَنْـدَمِ وَهِنْــــدٍ وَدَعْــدٍ أَوْ سُلَيْمَـى وَزَيْنَــبٍ * وَفَاطِـــمَ أَوْ سَلْمَــى أَوْ أَسْمَـا وَمَرْيَـمِ وَقُلْ لِمُلُوكِ الْأَرْضِ نَامَـــتْ عُيُونُهُــمْ * وَهَــا ذَاكَ مُلْــكٌ لاَ يُبَــاعُ بِدِرْهَــــــمِ دَعَا الْخَلْـــقَ لِلْمَــوْلَى فَمِنْــهُ مُصَــدِّقٌ * وَمِنْهُ جَـــحُودٌ كَــافِـــرٌ لَـــمْ يُسَلِّــــمِ فَفَـــرَّقَ أَجْنَــــــادَ الْكَتَائِـــــبِ فِيهِـــمُ * يَــــذُوبُ لِأَسْيَــافٍ لَهُــمْ كُـلُّ مِخْــذَمِ تَرَاهُـمْ كَأَنَّ الْمَـــوْتَ فِيهِــمْ حَيَاتُهُــمْ * وَأَقْدَمُهُـــــمْ خَيْــرُ الْــوَرَى بِتَبَسُّـــمِ إِذَا مَا وَطِيسٌ قَدْ حَمِي لَيْسَ قَائِمًا * مَقَامَكَ شَفْرٌ وَسْطَ جَيْشٍ عَرَمْرَمِ فَأَشْجَـــعُ خَلْــقِ اللّٰهِ طَـــهَ مُحَمَّــــدٌ * وَأَسْخَاهُمُ نَفْسًـــا لَدَى كُــلِّ مَغْنَــمِ فَأَقْلِـــــلْ بِدُنْيَــا النَّاسِ عِنْــدَ نَبِيِّنَــا * فَسِيَّانِ وَقْتُ الْوَجْـدِ أَوْ وَقْتُ مَعْـدَمِ فَيُعْطِي وَلاَ يُبْقِي وَغَيْــرَ مُنَقِّـصٍ * تَرَى عَكَرًا يُعْطِـــي بِوَجْـهٍ مُقَسَّــمِ أَتَيْتُكَ يَـــا خَيْـــرَ الْبَرِيَّـــةِ أَبْتَغِــي * مَنَالاً جَسِيمًـا مِــنْ جَـــوَادٍ مُقَسِّــمِ وَتَعْلَمُ حَاجَــــاتِ الْعُبَيْــدِ جَمِيعَهَــا * أَرَانِي اسْتَلَمْتُ الْكُلَّ مِنْ خَيْرِ مَسْلَمِ عَلَيْــهِ صَـلاَةُ اللّٰهِ مَـا حَـنَّ عَاشِــقٌ * وَمَا نِيلَ حَاجَــاتٌ بِطَــهَ الْمُكَــرَّمِ وَآلٍ وَأَصْحَــــــابٍ كِــرَامٍ أَجِلَّــةٍ * نُجُومِ الْـهُـدَى فِي كُلِّ بَـدْءٍ وَمَخْتَــمِ
-
67
070 حرف اللام | إكسير السعادات | وَثِقْتُ بِـرَبٍّ جَــــادَ لِي بِالْمُؤَمَّـــلِ
وَثِقْتُ بِـرَبٍّ جَــــادَ لِي بِالْمُؤَمَّـــلِ * وَسَرَّحَ طَرْفِي فِي جَمَالِ الْمُزَمِّلِ أُحَسِّنُ طِرْسِــــي بِامْتِدَاحِ نَبِيِّنَـــا * لِكُلِّ فَصِيحٍ مِــــنْ بَلِيـغٍ وَمِزْيَــلِ وَأُسْنِدُهُ بِالصِّدْقِ مَقْصُورَ هِمَّــةٍ * بِإِنْشَاءِ مَدْحٍ مُوصَــلٍ لَمْ يُفَصَّــلِ وَأَوْجَزْتُ لَوْ أَطْنَبْتُ فِي حَقِّ سَيِّدٍ * فَرِيدٍ عَدِيـــمِ الشِّبْـــهِ خَيْرِ مُؤَمَّــلِ فَبَحْرٌ بَسِيطٌ كَامِلُ الْمَـــدِّ وَافِــرٌ * طَوِيلُ عُبَابٍ مَدْحُ طَـهَ الْمُفَضَّلِ أُحَسِّنُ مَدْحًا صَحَّ مَتْنًـا مُسَلْسَلاً * لِأَحْسَنِ مَمْدُوحٍ وَأَفْضَلِ مُرْسَلِ تَوَاتَــرَ قَطْعًا أَنَّ طَــهَ مُحَمَّــــدًا * إِمَامُ جَمِيـعِ الرُّسْلِ خَيْرُ مُكَمِّــلِ وَهُو فَاتِحٌ وَالْخَتْمُ أَحْمَدُ نَاصِرِي * هَدَانِي إِلَى ذَاكَ الْجَمَالِ الْمُجَمَّلِ أُحِبُّ وَرَبِّ الْبَيْتِ أَحْمَـــــدَ سَيِّــدِي * وَزِينَةَ رُوحِي وَهْوَ كَهْفِي وَمَوْئِـلِي وَمَنْ ذَا الَّذِي يَشْفِي مِنَ الْحُبِّ وَهْوَ فِي * أَبِي الْكَوْنِ وَالْأَرْوَاحِ أَجْـــــوَدِ مُجْـــزِلِ وَمَنْ ذَا الَّذِي يَشْفِي مِنَ الْحُبِّ وَهْوَ فِي * حَبِيــــبِ إِلَـــــهِ الْعَـالَمِـيــــنَ الْمُبَـجَّــــلِ لَهُ خُطَّتَا لَوْلاَكَ سَـــلْ تُعْـــطَ وَاشْفَعَـــنْ * تُشَفَّعْ وَعَمْـــــرِي ذَاكَ أَرْفَـــعُ مَنْـــزِلِ وَحَازَ لِوَاءَ الْحَمْــــدِ وَالْفَخْـــرِ سَيِّــــدًا * لِلْآبَـــــــاءِ وَالْآبْنَــــاءِ أَفْضَــــلُ مَوْئِـــلِ فَبَرْهَــــامُ هَـــذَا الْعَبْـــدُ فِيـــهِ تَشَفَّعَــــنْ * وَفِي صَحْبِـــهِ فِـــي عَاجِــلٍ وَمُؤَجَّــلِ فَبَرْهَامُ هَـــــذَا الْعَبْــــدُ فِيـــــهِ تَشَفَّعَـــنْ * فَلَمْ يَرْجُ غَيْرَ الْمُصْطَفَى مِــــنْ مُؤَمَّـــلِ وَصَـــلِّ أَيَـا مَــوْلاَيَ مِقْــــدَارَ قَــــدْرِهِ * عَلَـــى مَـــنْ هَدَانِــي لِلْجَمِيلِ الْمُجَمِّـــلِ وَصَــلِّ أَيَا مَـــوْلاَيَ مِقْــــدَارَ قَــــدْرِهِ * عَلَى مَــنْ هَدَانِـــي لِلْكَمِيلِ الْمُكَمِّـــلِ وَآلٍ وَأَصْحَـــابٍ كِــــــــرَامٍ أَمَاجِــــدٍ * وَمَنْ سَلَكُوا نَهْــــجَ الْأَمِيــنِ الْمُزَمِّــــلِ
-
66
069 حرف الكاف (مواصلة) | إكسير السعادات | سَرَى بِكَ لَيْلاً ثُمَّ أَدْنَاكَ جَاذِبًـــا
سَرَى بِكَ لَيْلاً ثُمَّ أَدْنَاكَ جَاذِبًـــا * وَفُزْتَ بِسِرٍّ فَاتَ خَاطِـرَ سَالِكِ خَرَجْتَ مِنَ الْأَكْوَانِ وَالسِّرِّ سَامِيًا * وَفُتَّ اعْتِلاَءً كُلَّ حَــــيٍّ وَهَالِــكِ وَغِبْتَ عَنِ الْمَكْنُونِ وَالْغَيْبِ رَاقِيًا * وَفُتَّ لَعَمْــــرِي كُــلَّ دَارٍ وَدَارِكِ أَيَا حَيُّ يَا قَيُّـــومُ يَا رَبِّ هَبْ لَنَــا * نَصِيبًا مِنَ السِّرِّ الْعَزِيزِ الْمَــدَارِكِ وَتَجْعَلُنِي دَهْرِي خَدِيـــــــمَ جَنَابِــهِ * بِنَفْسِي وَرُوحِي مُخْلِصًا عِنْدَ مَالِكِي أَرَانِيَ عَبْدًا سَاءَهُ سُــــوءُ حَالِـــهِ * فَلَمْ يَكُ يَرْجُو غَيْرَ مَحْضِ تَدَارُكِ يَظُنُّونَ بِي خَيْرًا وَلاَ خَيْـــــرَ إِنَّمَــا * رَأَوْا حَضْرَةَ الْمَحْبُوبِ سَتْرَ جَمَالِكِ فَلاَ تَفْضَحَنْ يَوْمَ الْوُقُــوفِ مُقَصِّرًا * وَكُنْ لِيَ يَا مَوْلاَيَ مُنْجِي الْمَمَالِكِ فَقَدْ ضَاعَ عُمْرِي وَالسَّفَاهَةُ كَاسْمِهَا * فَهَلْ مِنْ شَفِيـعٍ فِي وَهَلْ مِنْ مُدَارِكِ وَضَيَّعْتُ عُمْرِي فِي التَّكَاسُلِ وَالْوَنَى * فَوَيْلَكِ هَــذِي النَّفْسُ أَعْظِـــــمْ بِدَائِــكِ وَصَفْتِ لِمَرْضَى النَّاسِ كُلَّ دَوَائِهِمْ * فَوَيْلَكِ شَــرَّ النَّفْـــسِ مَــنْ لِدَوَائِـــكِ فَــــآهٍ لِإِبْرَاهِيــــمَ إِنْ دَامَ هَـــكَــــذَا * وَآهٍ لِإِبْـــرَاهِيــــمَ إِنْ لَـــمْ تُـــدَارِكِ عَلَى أَنَّهُ مِنْ حُسْنِ ظَـــــنٍّ بِرَبِّــــهِ * لَيَرْجُو مَنَالاً فَــــوْقَ كُـــلِّ سَوَالِــكِ وَيَشْهَدُ لِلْمَوْلَى عَظِيــــمَ امْتِنَانِـــهِ * بِتَفْوِيضِ أَمْرٍ لِلْعَظِيـــــمِ التَّــدَارُكِ بِحُبِّ رَسُـــولِ اللّٰهِ حَقًّا وَذِكْـــرِهِ * عَلَيْهِ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ رَبِّ الْمَلاَئِــكِ عَلَيْهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ فِـــي كُلِّ لَحْظَةٍ * وَآلٍ وَصَحْبٍ وَالْمُقِيمِي الْمَنَاسِكِ
-
65
068 حرف الكاف | إكسير السعادات | حَمَامَةَ وَادِي الــدَّوِّ وَيْلَكِ مَــا لَـكِ
حَمَامَةَ وَادِي الــدَّوِّ وَيْلَكِ مَــا لَـكِ * فَقَدْ هِجْتِ لِي تَذْكَارَ نَجلِ الْعَوَاتِكِ سَلاَمٌ عَلَى قَبْرِ الْأَمِينِ الْمُبَـــارَكِ * فَكَنْزٌ لِأَحْيَاءٍ وَذُخْــــرُ الْهَـوَالِـكِ سَلاَمٌ عَلَى فَخْرٍ لِنَضْرٍ وَمَالِكِ * وَغُنْيَةِ أَيْتَامٍ وَمَأْوَى الْمَمَالِـكِ سَلاَمٌ عَلَيْهِ مِـــنْ خَدِيمٍ مُتَيَّـــمٍ * يُبَشِّرُهُ مِنْ كُلِّ حَاكٍ وَحَائِــكِ فَإِنْ يَكُ جُثْمَانِــــي بِسِنْغَالَ إِنَّنِـــي * بِرُوحِي لَدَى ذَاكَ الْحَبِيبِ الْمُبَارَكِ أَحَضْرَةَ خَيْرِ الْخَلْقِ حَضْــرَةَ سَيِّدِي * وَيَا حَضْرَةَ الْمُخْتَارِ مُبْدِي الْمَنَاسِكِ أُحِبُّكِ حُبًّا تَــــامَ قَلْبِــــي وَقَــادَهُ * وَمَا ذَا عَلَيَّ فِي امْتِدَاحِ جَنَابِـــكِ فَآيُكِ لاَ تُحْصَى وَقَدْرُكِ فَوْقَهَـــــا * وَمِقْدَارُكِ السَّامِي الْعَلِي فَوْقَ ذَلِكِ فَأَنْتَ حَبِيــــبُ اللّٰهِ جَلَّ جَلاَلُـــهُ * وَأَوْلاَكَ مَا أَوْلاَكَ غَيْرَ مُشَارَكِ
-
64
067 حرف القاف (مواصلة) | إكسير السعادات | فَلِــي كُـلَّ وَقْــتٍ زَفْـــرَةٌ بَعْـــدَ زَفْـــرَةٍ
فَلِــي كُـلَّ وَقْــتٍ زَفْـــرَةٌ بَعْـــدَ زَفْـــرَةٍ * فَبُرْهَانُ هَذَا الصَّدْرِ كَالشَّمْسِ فِي الْأُفْقِ طَوِيلُ الْبُكَا بَادِي الضَّنَى مُضْرَمُ الْحَشَا * فَيُنْسِيكَ مَا بِي حَالَةَ السَّحْـــقِ وَالْمَحْــقِ بَكَيْتُ فَأَفْنَيْتُ الدُّمُــوعَ فَمَـــا الْبُكَـــا * سِوَى حَالَةٍ لِلْقَلْبِ مِنْ حُرْقَةِ الشَّوْقِ أَلاَ جَالِسِ الْمُخْتَارَ بِالْحُبِّ مُعْرِضًا * عَنِ الْغَيْرِ تَأْتِ لِلْمَطَالِبِ مِنْ فَـوْقِ فَتَعْلَــمُ أَنْ مَـــا كُـــلُّ بَيْضَــاءَ شَحْمَـــةً * وَصَهْبَاءَ خَمْرًا عِنْدَ ذِي الْمَيزِ وَالْفَرْقِ أُسَائِلُ رَبِّـي سَائِـــلاً بِجَلاَلِـــهِ اقْــ * ــتِفَاءَ مَلاَذِي حَالَةَ الْجَمْعِ وَالْفَرْقِ وَيُسْلِكُنِــي وَالْمُنْتَمِيـــنَ لِحِزْبِنَـــا * مَسَالِكَ تُنْجِينَا مِنَ الْجَهْلِ وَالْفِسْقِ وَبَدَّلَ فِينَــا كُــلَّ سُـــوءٍ مَحَاسِنـــاً * بِجَاهِ رَسُولِ اللّٰهِ ذِي اللُّطْفِ وَالرِّفْقِ وَيُتْحِفُنَا فَـوْقَ الْمُنَى الدَّهْرَ بَاسِطـاً * لَنَا كُلَّ فَيْضٍ مِنْ عُلُومٍ وَمِنْ رِزْقِ وَيَرْزُقُنَا سَتْرًا وَرُشْدًا وَرَحْمَــةً * وَمَغْفِرَةً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَمِنْ خُلْقِ صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَى خَيْرِ هَاشِـــمٍ * تُسَاوِي صَلاَةَ الدَّائِمِينَ مِنَ الْخَلْـقِ
-
63
066 حرف القاف | إكسير السعادات | طَوَيْتُ وَسَهَّلْتُ الطَّرِيقَ إِلَى الْحَقِّ
طَوَيْتُ وَسَهَّلْتُ الطَّرِيقَ إِلَى الْحَقِّ * لِكُلِّ مُرِيدِ الْوَصْلِ لِلْحَــــقِّ بِالْحَــقِّ طَوَيْتُ عِبَـــــــادَاتِ الْعَوَالِــمِ كُلِّهَــا * بِحُبِّ رَسُولِ اللّٰهِ أَحْمَــــدَ ذِي الْخُلْـقِ طَوَيْتُ عُلُــــومَ الْعَارِفِيـــنَ بِأَسْرِهَـــا * بِشَمِّيَ رَيَّا الْمُصْطَفَى صَاحِبِ الصِّدْقِ طَوَيْتُ مَدِيحَ الْمَادِحِيـــنَ جَمِيعِهِــمْ * بِعَيْنٍ لِهَاءِ رُوحِ ذِي الْأَمْرِ وَالْخَلْقِ أَلاَ فَسْقِنِــي جَهْــرًا مُــدَامَ مَحَبَّـــةِ * الْأَمِينِ الَّذِي يَمْضِي بِعَقْلِي فَلَمْ يُبْقِ رَسُــــولٌ أَمِيــنٌ أَكْــــرَمُ الْخَلْـــقِ كُلِّـــهِ * لَدَى حَضْرَةِ الرَّحْمَانِ ذِي الرَّتْقِ وَالْفَتْقِ جَلِيـــــلٌ جَمِيــــــــلٌ كَامِــــلٌ وَمُبَشِّـــرٌ * نَذِيرٌ مُطَاعٌ عِنْــدَ ذِي الْهَـــدْيِ وَالْوَفْـــقِ إِمَــــامٌ لِرُسْلِ اللّٰهِ وَهْــــوَ مُمِدُّهُـــمْ * فَقَدْ فَاقَ مَنْ قَدْ جَاءَ بِالْحَقِّ لِلْخَلْــقِ لَعَمْرِي وَمَا عَمْرِي عَلَــيَّ بِهَيِّــــنٍ * لَنِعْمَ الْمُقَفَّى هَادِيًا وَعَلِـــي الْخُلْـقِ دَعَانِي وَأَبْلاَنِــــي مُحَيَّـــاهُ كُلَّمَــا * تَبَدَّى سَبَانِي نَحْوَهُ الرِّبْقُ بِالــرِّقِّ فَمَا كَجَبِينِ الْـهَاشِمِـــــيِّ مُحَمَّـــدٍ * وَمَا كَمُحَيَّاهُ مِنَ الْحُسْنِ وَالرِّفْــقِ يُنَسِّيكَ عَنْ جَيْـــــدَاءَ لَمْيَـــاءَ سَاجِيـــاً * لَهَا الطَّرْفُ كَالْبُرْغُوزِ وَالثَّغْرُ كَالْبَرْقِ
-
62
-
61
064 حرف الفاء (مواصلة 1) | إكسير السعادات | فَهُــو أَوَّلُ التَّوْحِيــــدِ أَوَّلُ قَابِـــــلٍ
فَهُــو أَوَّلُ التَّوْحِيــــدِ أَوَّلُ قَابِـــــلٍ * تَجَلِّيَ ذَاتِ الْحَقِّ زَحْـــزَحَ رَفْرَفَـــا وَأَوَّلُ مَوْجُــــــــودٍ وَأَوَّلُ خَــــادِمٍ * وَأَوَّلُ مَخْــــدُومٍ أُطِيـــعَ وَأُتْحِفَـــا وَأَوَّلُ مَذْكُــــــــورٍ وَأَوَّلُ ذَاكِــــرٍ * وَأَوْفَى لَنَا خِرْقًا سَرِيًّـــا مُشَرَّفَـــا فَأَعْطَى لِكُلِّ الْخَلْقِ كُــــلَّ فَوَاضِــلٍ * وَأَعْطَى لِأَهْلِ الْفَضْلِ فَضْلاً وَنَفْنَفَا بِهِ بَانَ سِــــــــرُّ الْكَائِنَــــاتِ فَـــآدَمٌ * فَنُوحٌ فَإِبْرَاهِيـــــمُ فَالْكُــــلَّ أَتْحَفَــــا فَمُوسَى فَعِيسَى ثُمَّ حِبِّـــــي مُحَمَّـــدٌ * بِهِ أُتْحِفُوا حَمْلَ الْأَمَانَـــــةِ وَالْوَفَـــا وَمَارِيئَ مِنْ خَيْــــرِ الْأَنَامِ مُحَمَّــدٍ * سِوَى ظِلِّهِ مَاحِي الظِّــــلاَلِ مُثَقِّفَــا
-
60
063 حرف الفاء | إكسير السعادات | كَفَانِي شُرُورَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مَـنْ نَفَــى
كَفَانِي شُرُورَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مَـنْ نَفَــى * دُجَى الْبَغْيِ وَالْأَسْوَاءِ بِالنُّورِ مُصْطَفَى كَفَانِيَ مَكْرَ الْمَاكِرِيـــنَ وَكَيْدَهُـــــمْ * كَفَى الضُّرَّ وَالْبَأْسَاءَ عَنِّيَ وَالْجَفَا وَأَلْزَمَنِي ذِكْرَ الْحَبِيبِ وَمَدْحَهُ * عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ مَا شَارِقٌ خَفَــا عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ كَالْقَطْرِ وَالْحَصَى * وَكَالرَّمْلِ وَالْأَوْرَاقِ مَا دَامَ مُقْتَفَى وَكَالْقَدْرِ وَالْمِقْـــــدَارِ بَطْنًـــا وَظَاهِـــرًا * مَدَى الدَّهْرِ يَا مَنْ قَادَ لِي كُلَّ مَا اصْطَفَى مُحَمَّـــدُ عَبْــــــدُ اللّٰهِ سَيِّـــــدُ خَلْقِــــــهِ * وَسَلِّـــمْ عَلَيْــهِ وَارْحَمَـــنَّ وَشَرِّفَــــا تَجَلَّــتْ لَــــهُ الــذَّاتُ الْعَلِيَّــــةُ سَاذِجـــاً * وَعَيْنُ الْعَمَى وَالطَّمْسِ مُعْطًى وَمُتْحَفَا فَتَمَّمَـــــــهُ رَبٌّ كَرِيــــــــــمٌ أَحَبَّــــهُ * وَأَكْمَلَـهُ حِسًّــا وَمَعْنًــى وَضَعَّـــفَا حَبَاهُ وَأَجْـــــــدَاهُ وَقَــــرَّبَ ذَاتَـــهُ * لِحَضْرَتِهِ الْعَلْيَا وَأَعْطَــى وَنَيَّفَـــا
-
59
062 حرف الغين | إكسير السعادات | خَلِيلِـيَ عَرِّسْ عِنْــــدَ قَهْــوَةِ رَابِـــغِ
خَلِيلِـيَ عَرِّسْ عِنْــــدَ قَهْــوَةِ رَابِـــغِ * تَبِيتُ تُرَاعِي النَّجْمَ مِـــنْ كُلِّ بَازِغِ وَسِرْ يَوْمَهُ فَإِنْ تَبِـــــنْ لَــكَ قُبَّـــةٌ * دُوَيْنَ السَّمَا تُزْرِي بِنُورِ الْبَــوَازِغِ تُصَلِّ عَلَى خَيْرِ الْأَنَــــــامِ مُحَمَّــدٍ * فَيُلْقَى عَلَيْكَ الْحَقُّ مِنْ كُــــلِّ دَامِغِ لِتَنْزِلْ عَنِ الْأَكْوَارِ وَامْشِ تَكَرُّمًا * وَمَرِّغْ خُدَيْدًا فِي الرُّبُوعِ وَبَالِغِ وَعَرِّجْ عَلَى بِيرَيْ أَرِيسٍ وَرُومَةٍ * فَتَشْفِي غَلِيلَ النَّفْسِ مِنْ كُلِّ سَائِـــغِ وَشِمْ صَخْرَةً مَلْسَاءَ فِي جَنْبِ حَمْزَةٍ * فَتُكْسَى إِذَا مَا جِئْتَهَـــــا كُـــلَّ سَابِـــغِ تَــرَى حَرَمَ الْـهَادِي الْأَمِينِ وَنُـــورُهُ * يُرِيكَ رِيَاضَ الْخُلْدِ فِي عَيْنِ فَـــارِغِ تَرَى مَرْقَدَ الْمَاحِي الضَّلاَلَ وَحَوْلَـهُ * وَزِيرَاهُ مِنْ تَحْتِ الدُّرُوعِ السَّوَابِــغِ عَلَيْــــهِ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا أَحْتَمِي مِنْ كُلِّ بَاغٍ وَمَاضِــــغِ مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَا قَالَ شَيِّــقٌ * خَلِيلِـيَ عَرِّسْ عِنْدَ قَهْـــــوَةِ رَابِـــغِ
-
58
061 حرف العين (مواصلة 2) | إكسير السعادات | وَأَحْلَمُ خَلْـــــــقِ اللّٰهِ أَعْـــدَلُ خَلْقِـــهِ
وَأَحْلَمُ خَلْـــــــقِ اللّٰهِ أَعْـــدَلُ خَلْقِـــهِ * مِنَ النَّاسِ أَسْخَى بَلْ مِنَ النَّاسِ أَشْجَعُ وَيَخْدُمُ لِلْأَهْلِيـــــنَ يَخْصِــــفُ نَعْلَـــهُ * وَيَقْطَعُ لَحْمًا وَهْـــوَ لِلثَّــــوْبِ يَرْقَـــعُ أَشَدُّ حَيَاءً وَهْوَ يَأْتِــــــي لِمَـــنْ دَعَـــا * وَيَغْضَبُ لِلْمَوْلَى إِلَى الْحَقِّ يَرْجِـــــعُ وَلَمْ يَتَوَرَّعْ عَنْ حَلاَلٍ وَلَـــوْ حَـــلاَ * وَلَمْ تُلْفِهِ فِي غَالِــبِ الْوَقْـــتِ يَشْبَـــعُ وَيَرْكَبُ أَحْيَانًــــا جَــــوَادًا وَمَـــرَّةً * حِمَـــارًا وَحِينًــــا رَاجِــــلاً يَتَقَلَّـــعُ كَذَلِكَ فِي الْمَلْبُوسِ وَالطِّيــبُ فَائِـــحٌ * يُجَالِسُ أَقْوَاماً وَالْأَصْوَاتُ تُرْفَــــــعُ وَيَمْزَحُ أَحْيَانًــــا يُوَلِّـــــفُ مَــــرَّةً * وَمَا هَابَ مَلْكًا قَطُّ فَالشَّأْنُ أَرْفَـعُ وَمَا حَقَّرَ الْمِسْكِينَ يَدْعُـو جَمِيعَهُـمْ * وَبِاللّٰهِ مَوْلَى الْخَلْقِ ذَا الْخَلْقَ يَجْمَعُ وَأَكْرَمَهُ الْمَوْلَى أَجَـــــلَّ كَرَامَــــةٍ * وَخَصَّصَهُ مَنْ لِلْخَلاَئِــــقِ يَنْفَــــعُ عَلَيْهِ صَـلاَةُ اللّٰهِ مَــــــــا ذَرَّ شَـــارِقٌ * وَغَنَّتْ حَمَامَاتٌ عَلَى الْغُصْنِ تَسْجَعُ وَمَا رُدَّ ضَيْمُ الدَّهْرِ عَنْ سَاحَةِ الَّذِي * يُزَخْرِفُ أَمْدَاحاً وَيَشْــدُو وَيَسْجَـــعُ وَآلٍ وَأَصْحَابٍ مَدَى قَــــوْلِ شَيِّـــقٍ * أَبَــرْقٌ بَــدَا نَحْــــوَ الْمَــرَابِـــعِ يَلْمَـــعُ
-
57
060 حرف العين (مواصلة 1) | إكسير السعادات | فَقَدْ كَانَ خَيْرُ الْخَلْقِ فَخْمًا مُفَخَّمًا
فَقَدْ كَانَ خَيْرُ الْخَلْقِ فَخْمًا مُفَخَّمًا * وَذُو هَيْبَةٍ وَالْمَشْيُ فِيـــهِ تَقَلُّـــعُ وَأَزْهَرُ لَوْنٍ أَدْعَجُ الْعَيْنِ تَزْدَرِي * بِعَيْنِ مَهًى عِنْدَ الْخَمِيلَةِ تَرْتَــــــعُ وَأَنْجَلُ عَيْنٍ ، أَهْدَبُ الشَّفْرِ ، وَاسِعٌ * جَبِينُ رَسُولِ اللّٰهِ وَالْخُلْـــــقُ أَوْسَـــعُ أَزَجُّ وَأَقْنَى وَجْـــــــهُ طَــــهَ مُــدَوَّرٌ * وَلِحْيَتُهُ كَثًّـــا وَصَـــــــدْرٌ مُوَسَّـــعُ وَمَنْكِبُهُ أَعْظِـــــمْ بِـــهِ وَعِظَامُــــهُ * ضِخَامٌ وَرَبْعُ الْقَــــدِّ طَـــهَ الْمُرَفَّــعُ كَذَا عَضُدٌ عَبْلٌ وَعَبْـــــلٌ ذِرَاعُـــهُ * مُرَحَّبُ رَاحَاتٍ وَالْأَنْــــوَارُ تَلْمَــــعُ وَسَائِلُ أَطْرَافٍ وَغَيْرُ مُشَــــــذَّبٍ * عَظِيمُ كَرَادِيسٍ مِنَ الْخَلْقِ أَرْفَـــــعُ وَأَشْنَبُ ثَغْرٍ إِنْ تَبَسَّــــــمَ يَنْجَلِـــي * كَحَبِّ غَمَامٍ أَوْ لَكَالْبَــــــرْقِ يَلْمَـــعُ وَهَامَتُهُ عُظْمَـــى لِشَعْــــرٍ تَرَجُّــلٌ * وَخَافِضُ طَرْفٍ سَاكِتٌ فَهْوَ يَخْشَعُ وَأَحْزَانُــــهُ مَوْصُـــولَــــةٌ بِتَفَكُّــــرٍ * وَإِنْ قَالَ قَالَ الْفَصْلَ وَالْحَقَّ يَرْجِعُ وَيَنْظُرُ لَحْظاً وَهْوَ لِلْأَرْضِ غَالِبًـا * يَسُوقُ صِحَابًا وَالْمَلاَئِــــكُ تَتْبَــــعُ وَجِـــيدُ رَسُولِ اللّٰهِ يُشْبِــهُ دُمْيَـــةً * إِذَا فَرَّقَ الْأَشْعَارَ يَبْـــدُو وَيَلْمَـــعُ وَكَاللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ وَالْمِسْكِ عَرْفُهُ * فَمِثْلَ رَسُولِ اللّٰهِ لَمْ يَحْظَ مَجْمَــــعُ
-
56
059 حرف العين | إكسير السعادات | أَبَرْقٌ بَدَا نَحْوَ الْمَرَابِـــعِ يَلْمَــــــعُ
أَبَرْقٌ بَدَا نَحْوَ الْمَرَابِـــعِ يَلْمَــــــعُ * فَهَبْنِي امْرَأً إِذْ يَلْمَعُ الْبَرْقُ يَدْمَـــعُ لَمَحْتَ بِوَهْنٍ وَيْكَ هِجْتَ صَبَابَــةً * وَرَقْرَاقَ دَمْعٍ سَاعَةَ الْحَيِّ يَهْجَعُ تُذَكِّرُ أَيَّامَ الصِّبَا وَهْيَ قَدْ مَضَـتْ * وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ لَوْعَـــــةٌ وَتَوَجُّـــعُ سَقَى اللّٰهُ أَرْضاً بِالْمَدِينَــةِ إِنَّهَــــا * مَحَطُّ رِحَالٍ فِيهِ خَرْقِيَ يُرْقَـــــعُ دِيَارُ حَبِيبِ اللّٰهِ وَهْـــــوَ أَمِينُــــهُ * دِيَارٌ بِهَا تُلْفَى الْمَرَافِقُ أَجْمَـــــعُ دِيَارٌ لِمَنْ هَامَ الْفُــــــؤَادُ بِحُبِّـــهِ * وَتَذْكَارُهُ لِلْقَلْبِ مَرْعًى وَمَرْتَعُ دِيَارٌ لِأَعْلَى الْخَلْقِ خُلْقًــا وَخِلْقَـــةً * دِيَارٌ لِمَنْ فِي الْخَلْقِ يُعْطِي وَيَمْنَعُ وَأَكْرَمُهُمْ نَفْسًا وَصِهْرًا وَنِسْبَةً * وَعِلْمًا وَآدَابًا وَأَتْقَى وَأَخْشَعُ
-
55
058 حرف الظاء | إكسير السعادات | ظَفِرْنَا بِسِرٍّ قَبْلَنَا لَيْـــــسَ يُحْفَـــــظُ
ظَفِرْنَا بِسِرٍّ قَبْلَنَا لَيْـــــسَ يُحْفَـــــظُ * فَبَحْرُ رَسُـــولِ اللّٰهِ بِالسِّـــرِّ يَلْفِـــظُ وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَامُ أَنِّي خَدِيمُهُ * الْمُتَيَّمُ شَوْقًا وُدَّهُ الدَّهْرَ أَحْفَظُ شُغِفْتُ بِحُبِّ الْـهَاشِمِيِّ وَإِنَّمَـــا * أَخَالُ سَفِيهًا مَنْ سِوَاهُ يُقَـــــرِّظُ فَلَيْسَ كَرِيمٌ يُرْتَجَى غَيْرُ أَحْمَدٍ * وَلَيْسَ مَلِيحًا مَا سِوَاهُ فَيُلْفَــظُ وَمَاذَا عَلَى بَرْهَامَ تَـــامَ بِحُبِّـــهِ * كَرِيمٌ جَمِيلُ الْخُلْقِ مَا قَطُّ يُغْلِظُ فَلَيْسَ عَلَىَّ اللَّوْمُ فِي ذِكْرِ وَصْفِهِ * وَإِنْ كُنْتُ لاَ أُغْنِي فَتِيلاً أُقَــرِّظُ فَذِكْرِي لَهُ إِكْسِيرُ كُـــلِّ سَعَـــادَةٍ * عَلَيْهِ صَلاَةٌ آخِرَ الدَّهْرِ تُحْفَـــــظُ عَلَيْـــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُـــــهُ * بِهَا أَرْتَقِي فِي الْحُبِّ وَالْمَدْحَ أَحْفَظُ عَلَيْهِ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُــــهُ * لِأَبْقَـى خَدِيمًـــــا بِالثَّنَـــا أَتَلَفَّـــــظُ عَلَيْهِ مَعَ الْآلِ الْكِرَامِ وَصَحْبِــــهِ * صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ مَدَى الْدَّهْرِ تُحْفَظُ
-
54
057 حرف الطاء | إكسير السعادات | ثَقِفْتُ اعْوِجَاجَ الْخَلْقِ وَالْكُـلُّ يَغْبِـــطُ
ثَقِفْتُ اعْوِجَاجَ الْخَلْقِ وَالْكُـلُّ يَغْبِـــطُ * مَقَامِي لَدَى الْمَاحِي وَبِالْفَيْضِ يَبْسُطُ فَهُو صِفَةٌ وَاسْـــــمٌ وَذَاتٌ وَغَـيْبُهَــا * وَهُو قَاسِمٌ عَدْلٌ كَرِيـــــمٌ وَمُقْسِـــطُ تَنَوَّرْتُــــهُ فِـي حَالَتَيـــــهِ فَهَالَنِـــــي * كَمَالُ جَمَــــــالٍ لِلْمَدِيــــحِ يُنَشِّــــطُ أُنَادِيهِ يَا طَــــهَ الْأَمِينُ وَعَاقِــــبٌ * وَحَاشِرُ وَالْـهَادِي وَأَحْمَدُ أَخْبِـــطُ مُحَمَّدُ يَاسِينٌ وَحَامِدُ مُصْطَفًىــى * كَرِيمُ السَّجَايَا وَصْفُهُ لَيْسَ يُضْبَطُ عَلَيْهِ صَـــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا يَرْتَقِي مَنْ كَانَ مِنْ قَبْلُ فَرَّطُوا عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُــــــمَّ سَلاَمُــــــهُ * بِهَا أَقْتَنِي مَا لاَ يُشَــابُ فَيُحْبَــــطُ عَلَيْهِ صَـــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُمَّ سَلاَمُــــهُ * بِهَا أَسْبِقُ الْأَقْطَابَ طُرًّا وَأَفْرُطُ عَلَيْهِ صَــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُمَّ سَلاَمُــــهُ * صَلاَةً تُرَبِّي الْعَالَمِينَ وَتُنْشِطُ عَلَيْــــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُــــهُ * مَعَ الْآلِ وَالصَّحْبِ الَّذِينَ قَدْ أُغْبِطُوا
-
53
056 حرف الضاد | إكسير السعادات | غَرَامِي وَشَوْقِي لِلْنَّبِيِّ الَّذِي مَحَضْ
غَرَامِي وَشَوْقِي لِلْنَّبِيِّ الَّذِي مَحَضْ * نَصِيحَتِهِ وَالْحُبِّ فِي ذَاتِهِ فَـــرَضْ حَبِيبِــي حَبِيـــــبُ اللّٰهِ طَـــــهَ مُحَمَّــــدٌ * وَذَاكَ دَوَاءُ الْقَلْبِ إِنْ ضَاقَ أَوْ مَرِضْ مَحَبَّتُهُ قُــــــوتُ الْقُلُــــوبِ وَرَاحَــــةٌ * مِنَ الْهَمِّ وَالْأَحْزَانِ وَالْحُبُّ مُفْتَـرَضْ أَلاَ يَا رَسُــــولَ اللّٰهِ وَجَّهْــــتُ وِجْهَتِــي * إِلَيْكَ فَكُنْ لِي الدَّهْرَ إِنْ عَارِضٌ عَرَضْ فَلاَ عُدَّةٌ فِــــي النَّائِبَــــاتِ سِوَاكُـــمُ * لِذَا الْعَبْدِ وَالْمَطْلُوبُ ذَاتُكَ وَالْغَرَضْ فَمَا لِيَ إِلاَّ أَحْمَـــــــدٌ وَصِحَابُــــهُ * وَذَلِكَ كَنْزٌ لاَ يَزُولُ وَيَنْقَــــرِضْ أَبُو بَكْرٍ الْعَالِي الْإِمَامُ وَسَيِّـــــدِي * أَبُو حَفْصٍ الْفَارُقُ لِلدِّينِ قَدْ نَهَضْ وَعُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ وَاللَّيْثُ سَيِّدِي * أَبُو حَسَنٍ مَنْ حُبُّهُ الدَّهْرَ يُفْتَـــرَضْ عَلَيْهِ صَــــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُــــــهُ * بِهَا أَعْتَلِي فَوْقَ الْحَجِيجِ وَمَنْ عَرَضْ عَلَيْهِ صَــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا دَنَسِي مِنْ حُبِّ أَحْمَدَ قَدْ رُحِضْ عَلَيْهِ مَعَ الْآلِ الْكِـرَامِ وَصَحْبِـــــــهِ * وَمَنْ أَمْسَكُوا دِينَ النَّبِيِّ وَمَنْ قَبَضْ
-
52
055 حرف الصاد (أيضاً) | إكسير السعادات | مُحَمَّدُ مَاحِي الْكُفْرِ بِالْـهَـدْيِ مُخْلِصَا
مُحَمَّدُ مَاحِي الْكُفْرِ بِالْـهَـدْيِ مُخْلِصَا * مُفِيدَ الْجَدَى وَالْمُنْتَقَى الْمُتَرَبِّصَــــا إِمَامٌ أَتَـــى لِلْأَنْبِيَـــــــــــا مُتَقَدِّمًـــا * وَعَمَّمَ نَفْعًا لِلْبَرِيَّــــــةِ مُخْلِصَـــا فَسِرٌّ سَرَى فِي الْكَائِنَاتِ مُعَمَّمًـــا * وَبِالْعِزِّ وَالتَّمْجِيدِ كَانَ مُخَصَّصَا هُوَ الشَّمْسُ إِلاَّ أَنَّهُ عَمَّ نُـــورُهُ * هُوَ الْغَيْثُ إِلاَّ أَنَّهُ الدَّهْرَ قَلَّصَا عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُــــهُ * صَلاَةً تُرَقِّينَا إِلَى مَا تَخَصَّصَـا
-
51
054 حرف الصاد | إكسير السعادات | نَعِيمِيَ ذِكْرُ الْمُصْطَفَى النُّورِ مَنْ خُصَّا
نَعِيمِيَ ذِكْرُ الْمُصْطَفَى النُّورِ مَنْ خُصَّا * بِأَسْرَارِ أَسْمَاءِ الْمُهَيْمِــــنِ مَن خَصَّـــا مُحَمَّدُ عَبْــــــدُ اللّٰهِ نَاصِــــرُ دِينِـــهِ * وَأَنْصَارِهِ مَا لاَ يُعَدُّ وَلاَ يُحْصَـــى فَمَلْكٌ طَــــــــوَى أَيَّامَـــــهُ مُتَقَلِّــــلاً * وَلِلنَّفْعِ وَالْإِرْشَادِ قَدْ أَدْمَنَ الْحِرْصَا فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَفُوزُ بِـــزَوْرَةٍ * لِدَارِ حَبِيبِ اللّٰهِ هَلْ أُعْمِلُ النَّصَّـــا دِيَارٌ لِمَنْ قَدْ بَاتَ عَرْشًـــــا لِعَرْشِـــهِ * وَوَافَى بِخَمْسٍ لَنْ تُرَى سَرْمَدًا نَقْصَا أُعَفِّرُ خَدِّي بِالرُّبُـــــــوعِ رُبُوعِــــهِ * وَأَسْقِي بِمَاءِ الشَّأْنِ تُرْبَةَ مَنْ خُصَّا وَأُخْبِرُهُ مَا قَدْ لَقِيتُ مِنَ الْأَسَـــــى * وَإِنْ كَانَ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ذِكْرِهِ نَصَّا فَبَحْرٌ مُحِيطٌ بِالْعِبَــــــادِ وَأَمْرِهَـــا * فَلَمْ يَكُ فِي تَفْصِيلِهِ يَطْلُبُ الْخَرْصَا عَلَيْهِ صَـــــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــــمَّ سَلاَمُــــهُ * مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَنْ عَمَّ أَوْ خَصَّا عَلَيْهِ صَــــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُـــــهُ * صَلاَةً بِهَا مِنْ بَحْرِهِ نُــدْرِكُ الْمَصَّـــا
-
50
053 حرف الشين | إكسير السعادات | شُهُودِي لِعَيْنِ الذَّاتِ طَيَّبَ لِي الْعَيْشَا
شُهُودِي لِعَيْنِ الذَّاتِ طَيَّبَ لِي الْعَيْشَا * قَدِيمًا أَتَانِي نُـــورُهُ حَيْثُمَــــا رُشَّــــا أَتَانِي هَوَاهُ قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الْـهَــــوَى * فَإِنِّي مُحِبُّ الْمُصْطَفَى الدَّهْرَ مَا غَشَّا عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّهِ حَــــــقَّ قَــــدْرِهِ * بِهَا حَيْثُـمَا أَلْـقَى الْأَمِينَ الْعَلِي بَشَّا عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّــهِ حَـــــــقَّ قَــــدْرِهِ * مَدَى الدَّهْرِ مِنْ عَبْدٍ خَدِيمٍ لَهُ هِشَّا عَلَيْهِ صَـــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُــــهُ * صَلاَةً تَزِينُ الْعَبْدَ وَالطِّرْسَ وَالنَّقْشَا فَمَنْ عَاشَ يَوْمًا بِاحْتِرَافٍ وَحِكْمَةٍ * فَإِنِّي بِذِكْرٍ لِلْحَبِيـــبِ أَرَى الْعَيْشَـا عَلَيْهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهِ الدَّهْرَ لاَ أَلْقَى الَّذِي يُورِثُ الطَّيْشَا عَلَى الدُّرَّةِ الْبَيْضَاءِ أَزْكَى صَلاَتِـــهِ * صَلاَةً وَتَسْلِيمًا تُضِيءُ لَنَا الْغَطْشَا عَلَيْهِ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ فِي كُــــلِّ طَرْفَــــةٍ * بِهَا يَلْتَقِي الْأَعْدَاءُ مِنْ حَضْرَتِي بَطْشَا عَلَيْهِ مَــــعَ الْآلِ الْكِرَامِ وَصَحْبِهِ * صَلاَةٌ مِنَ الْمَوْلَى تُرَشُّ بِهَا رَشَّا
-
49
052 حرف السين (مواصلة) | إكسير السعادات | لَهُ مِنِّيَ الْيَوْمَانِ يَـــــــوْمٌ بَقِيتُــــهُ
لَهُ مِنِّيَ الْيَوْمَانِ يَـــــــوْمٌ بَقِيتُــــهُ * وَيَوْمٌ أُوَافِي فِيهِ غَيْرَ مُكَــــرْدَسِ وَحَلَّ سَوَادَ الْقَلْبِ أَحْمَـــدُ لاَ أَنَــا * بِبَاغٍ سِـــــــوَاهُ لاَ وَلاَ مُتَجَسِّـــسِ لَهُ الْيَوْمُ مِنِّي مِثْلَمَا الْأَمْسُ قَبْلَــهُ * كَذَاكَ الْغَدُ الْآتِي لِحِبِّي الْمُؤَنِّسِ تَتَرَّسْتُ بِالْبَــــدْرِ الْمُنِيــــرِ فَإِنَّـــهُ * سِنَانِي وَصَمْصَامِي بِلَيْلِ الْعَرَنْدَسِ أُفَوِّضُ أَمْرِي لِلْإِلَـــهِ مُؤَسِّسًـــــــــا * شُؤُونِي بِخَيْرِ الْخَلْقِ خَيْرِ مُؤَسِّسِ فَلاَ تُشْمِتَنْ بِي كُلَّ قِتْلٍ وَلاَ أَرَى * تَغَلُّبَ جَبَّـــــارٍ وَلاَ مُتَحَسِّـــــسِ لِتَرْحَمْ غَرِيبًا عَيْنُهُ وَلِسَانُـــــهُ * وَأَذْوَاقُهُ يَا خَيْرَ غَوْثٍ وَمُنْفِــسِ رَجَوْتُ لِأَنِّي لاَئِـــــذٌ بِجَنَابِـــهِ * وَخِفْتُ لِأَعْمَالِي أَمَوْلاَيَ قَدِّسِ وَإِنِّـيَ مِقْدَامٌ عَلَى كُـلِّ مُشْتَهًـــى * وَوَانٍ عَنِ الطَّاعَاتِ أَفْقَرُ مُفْلِسِ وَلَيْسَ سِوَى أَنِّي اضْطُرِرْتُ بِفَضْلِهِ * مُعَدًّا لِـهَــذَا فَاجْبُرِ الْكَسْرَ وَاعْكِــــسِ وَلاَ تُجْزِنِي يَا رَبِّ فِعْلِـــــيَ سَيِّئًـــا * وَلاَ حَسَنًا بَلْ بِالْجَمَـــــالِ الْمُقَـــدَّسِ أَيَا اللّٰهُ يَــــــا رَبَّ الْبَرِيَّــــةِ صَلِّيَـــنْ * عَلَى سَيِّدِ الْأَكْوَانِ وَارْحَــمْ تَنَفُّسِـــي مُحَمَّـــدِنَـــا وَالْفَاتِـــــــحِ الْمُتَحَقِّـــــقِ * الْعَلِيِّ لِمَــــــا أَغْلَقْتَـــــهُ الْمُتَلَمِّـــــسِ وَهُو خَاتِمٌ رُسْلاً أَتَـــــوْا سَبَقُوا لَــــهُ * وَنَاصِرُ ذَاكَ الْحَقِّ بِالْحَقِّ مَقْبِسِــــي وَهَادٍ إِلَى خَيْرِ الصِّرَاطِ صِرَاطِكَ * الْجَلِي الْمُسْتَقِيمِ النَّهْجِ غَيْرَ مُدَلَّـــسِ مَعَ الْآلِ حَقَّ الْقَدْرِ قَـــــــدْرِ نَبِيِّنَـــا * وَمِقْدَارِهِ الْعَالِي الْعَظِيمِ التَّأَسُّــــسِ
-
48
051 حرف السين | إكسير السعادات | يَؤُمُّ جَنَابَ الْهَـاشِمِــــــيِّ الْمُقَـــــدَّسِ
يَؤُمُّ جَنَابَ الْهَـاشِمِــــــيِّ الْمُقَـــــدَّسِ * سَلاَمِيَ يُزْرِي كُلَّ مِسْكٍ وَنَرْجِـــسِ أَرَانِيَ قَدْ أَطْلَقْتُ طَرْفِيَ ذَا هَــــــوًى * فَسُمْتُ بِمَا تَعْيَ بِــــهِ كُلُّ عِرْمِــــسِ يَلُومُونَنِي فَازْدَدْتُ شَوْقًا وَمَغْرَمًـــا * لِجَنْبِ الْـهُـمَامِ الْأَرْيَحِــيِّ الْمُقَـــدَّسِ ذَهَبْتُ لَعَمْرُ اللّٰهِ فِي كُـــلِّ مَذْهَـــبٍ * لِدَرْكِ رَسُولِ اللّٰهِ غَيْــــرَ مُؤَيَّـــسِ لَهُ عَينُ آلاَفٍ مِنَ الْحُجْبِ شَاهِـدًا * تَحَيَّرَ فِيهِ خَاطِـــــرُ الْمُتَحَسِّـــسِ هُوَ الْعَيْنُ عَيْنُ الْـهَاءِ وَالْـهَاءُ عَيْنُهُ * لَهُ الْكَعْبَةُ الْعَلْيَا لَهُ بَيْتُ مَقْـــــدِسِ لَهُ طَيْبَةُ الطِّيبَى وَدَارُ مُقَامَــــــةٍ * لَهُ الْخُلْدُ وَالْفِرْدَوْسُ خَيْـرُ مُعَرَّسِ وَدَارُ سَّلاَمٍ بَعْدَ عَدْنٍ وَأُزْلِفَــتْ * وَتَلْمَسُ مُدَّاحًا لَهُ كُلَّ مَلْمَـــــسِ وَمَأْوًى وَجَنَّاتُ النَّعِيمِ تَزَيَّنَتْ * لِخَادِمِهِ تَزْهُو عَلَى كُلِّ مَلْبَــسِ وَلَمْ يَبْغِ غَيْرَ الْمُصْطَفَى وَحَبِيبِهِ * وَلَمْ يَرْضَ بِالْفِرْدَوْسِ دُونَ تَقَدُّسِ
-
47
050 حرف الزاي | إكسير السعادات | رَقِيتُ ذُرَى الْعِرْفَانِ جُبْتُ الْمَفَاوِزَا
رَقِيتُ ذُرَى الْعِرْفَانِ جُبْتُ الْمَفَاوِزَا * إِلَى الْحَضْرَةِ الْعَلْيَا وَلِلْفَيْضِ حَائِزَا بِحُبِّ رَسُولِ اللّٰهِ أَحْمَــــــدَ سَيِّـــــدِي * وَصِرْتُ إِلَى الْمَحْبُوبِ نِلْتُ الْجَوَائِزَا فَإِنْ دَهِشَ الْأَقْطَابُ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ * بِمَشْهَدِ عَيْنِ الذَّاتِ حُزْتُ الْمَرَاكِزَا وَأَطْوِي لِمَنْ قَدْ حَبَّنِي كُلَّ مَهْمَــــهٍ * إِلَى الْحَضْرَةِ الْعَلْيَا وَلَوْ كُنْتُ رَامِزَا وَصَانَ إِلَـهِـي نَفْسِيَ الدَّهْرَ لاَ أُرَى * أَمِيلُ إِلَى مَا لَيْسَ فِي الشَّرْعِ جَائِزَا بِيُمْنِ رَسُولِ اللّٰهِ حِبِّي وَمُرْشِـــدِي * بِسَرْدِي لَهُ الْأَمْدَاحَ قَدْ صِرْتُ فَائِزَا عَلَيْهِ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُــــهُ * بِهَا انْهَزَمَ الْأَعْدَا وَمَنْ سَا وَبَارَزَا عَلَيْهِ صَــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُــــهُ * تُصِيبُ بِهَا مَنْ ضَامَنِي وَالْمُبَــارِزَا عَلَيْهِ صَــــــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُــــهُ * بِهَا يُصْطَفَى مَنْ جَابَ نَحْوِي الْمَفَاوِزَا عَلَيْـــــــهِ صَــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُــــهُ * مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَا دُمْتُ عَاجِزَا
-
46
049 حرف الراء (مواصلة) | إكسير السعادات | فَـآلَيْتُ لاَ أَنْفَكُّ أَنْسِجُ مَدْحَـــــهُ
فَـآلَيْتُ لاَ أَنْفَكُّ أَنْسِجُ مَدْحَـــــهُ * وَكُنْتُ لِشُرْبِ الْعَاشِقِينَ مُدِيرَا فَأَسْقَيْتُهُمْ نَـهْلاً وَعَـــــلاًّ وِدَادَهُ * وَبَلْهَ مُدَامَ الْغَافِلِيــــنَ حَقِيـــرَا سُكَارَى بِلاَ إِثْـمٍ وَغَوْلٍ فَيَا لَهُمْ * صَفَا وَقْتُهُمْ وَالْمُلْكُ كَانَ كَبِيـرَا بِمَقْعَدِ صِدْقٍ جَالِسِينَ جَلِيسُهُـمْ * مَلِيكُ جُمُوعِ الْمَالِكِينَ قَدِيـــرَا يَسِيرُونَ سَيْرًا فِي الْمَجَالِسِ فَاعْجَبَـنْ * لِسَيْرِ جُلُوسٍ يُشْبِهُـــــونَ صُخُـــورَا وَقَدْ رَتَعُوا فِي تِلْكَ رَوْضَ مَعَارِفٍ * تَرَاهُمْ سُكُــوتًا وَالْمَقَـــــامَ مُشِيـــرَا كَــــلاَمٌ قَدِيمٌ لاَ يُمَــــــلُّ سَمَاعُــــهُ * يَكُونُ عَلَى الْجَمْعِ الْقَدِيمِ خُمُــــورَا خَدِيمُكَ هَـــــذَا أَسْقِهِ كُلَّ بُرْهَــــةٍ * وَأَحْيِ بِهِ طُــــولَ الزَّمَانِ قُبُورَا خَدِيمُكَ مَلِّكْهُ الْمُلُوكَ وَأَمْرَهَا * خَدِيمُكَ مَخْدُومَ الْمُلُوكِ أَمِيرَا مُطَاعًا أَمِينًا فِي الْعَوَالِمِ كُلِّهَا * فَيُرْشِدُهُمْ نَحْوَ الْإِلَهِ بَصِيرَا رَجَائِي وَظَنِّي فِي الْحَبِيبِ وَحِبِّهِ * كَبِيـــــــرٌ أُلَقَّــــاهُ كَبِيــرُ كَبِيـــرَا بِجَاهِ عَظِيمِ الْجَــاهِ أَحْمَدَ سَيِّــــدِي * وَمَنْ هَاجَرُوا أَوْ مَنْ رَآهُ نَصِيرَا عَلَيْهِ صَلاَةٌ إِذْ يُفَضُّ خِتَامُهَــــا * تَفُوحُ لِمَنْ قَدْ كَانَ مِنْكَ عَشِيرَا
-
45
048 حرف الراء | إكسير السعادات | جَعَلْتُكَ يَا خَيْرَ الْأَنَـــــــامِ سَفِيـــرَا
جَعَلْتُكَ يَا خَيْرَ الْأَنَـــــــامِ سَفِيـــرَا * وَكُلَّ زَمَانٍ قَــــــدْ أَرَاكَ مُجِيـــرَا بِكَفَّيْكَ رِبْحُ الْخَلْقِ طُرًّا وَخُسْرُهُ * وَغَيْرُكَ لَمْ يُلْفُوا لَدَيْهِ نَقِيــــــــرَا وَأَنْتَ حَبِيبُ اللّٰهِ وَالْمُلْكُ مُلْكُـــهُ * أَرَاكَ أَمِينًــا لِلْإِلَـــــهِ وَزِيـــــرَا فَبَرْهَامُ هَـــذَا الْعَبْدُ بِالْحِقْوِ لاَئِذٌ * فَلَمْ يَكُ يَخْشَى مِنْ سِوَاكَ أَمِيرَا يَزِيدُ أَمَانِي مُذْ عَكَفْتُ بِبَابِـــــهِ * رُعُودُ عَدُوٍّ إِذْ أَرَاهُ حَسِيـــــرَا فَهَلْ يَخْشِيَنْ يُوحٌ لَدَى كَبِدِ السَّمَا * نُبَاحًا لِمَغْلُولِ الْكِلاَبِ ضَرِيرَا فَحُبُّ رَسُولِ اللّٰهِ غُـنْـمٌ وَرَاحَــةٌ * وَحِصْنٌ أَرَاهُ لِلْمُحِبِّ مَصِيـرَا تَخِذْتُ وِدَادَ الْمُصْطَفَى وَمَدِيحَهُ * جَوَادِي وَسَيْفِي وَالْقَنَا وَخَفِيـرَا وَذَا الْجَيْشُ وَالزَّادُ الْمُبَلِّغُ لِلْمُنَى * وَذَاكَ لَعَمْرُ اللّٰهِ نِعْمَ نَصِيــــرَا وَهُو خَاتِمٌ لِلرُّسْلِ وَهْوَ إِمَامُهُـمْ * فَأَوَّلُ تِلْكَ الرُّسْلِ جَاءَ أَخِيــرَا وَبَاطِنُهُمْ حَقًّا وَذَلِكَ ظَاهِرٌ * فَجَاءَ بَشِيرًا لِلْجُمُوعِ نَذِيرَا
-
44
047 حرف الذال | إكسير السعادات | ذَكَرْتُ رَسُولَ اللّٰهِ طَــهَ مَنْ أَنْقَذَا
ذَكَرْتُ رَسُولَ اللّٰهِ طَــهَ مَنْ أَنْقَذَا * فُـؤَادِي عَنِ الْأَهْوَا وَأَمْرِيَ نَفَّـذَا ذَكَرْتُ نَبِيَّ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِي بِـــــهِ * يَفُوزُ خَدِيمٌ مِنْهُ يُدْرِكُ مَأْخَــــذَا ذَكَرْتُ الَّذِي لَمْ أَنْسَهُ الدَّهْرَ إِذْ لَنَا * بِهِ حَالَةٌ لَمْ تُعْطِ لِلذِّكْـــــرِ مَنْفَـــذَا فَمَا خَاطِـــرٌ لِلْعَبْـــــــــدِ إِلاَّ مُحَمَّـــدٌ * وَمَا إِنْ يَرَى الرَّائِي سِوَاهُ وَلاَ قَذَى عَلَيْهِ صَـــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُــــهُ * بِهَا طَابَ لِلْأَرْوَاحِ بِالْمُصْطَفَى غِـذَا عَلَيْهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا يَقْرُبُ الْـهَادِي إِلَى الْعَبْدِ مُنْقِـــذَا فَطَهَ حَبِيـبُ اللّٰهِ وَهْوَ خَلِيلُــهُ * وَهَذَا خَدِيــــمٌ مَادِحًا مُتَلَـــذِّذَا عَسَى الْمُصْطَفَى يَوْمًا يَجُودُ بِوَصْلِهِ * وَيُعْطِي مُرَادِي : يَا خَدِيمُ لِتَأْخُـــذَا عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُــــــــــمَّ سَلاَمُـــــهُ * أُكَــــــرِّرُ تَسْلِيمَ الْحَبِيــــبِ تَلَــــذُّذَا عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــــمَّ سَلاَمُــــــهُ * مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَا النُّورُ أَنْقَذَا
-
43
-
42
045 حرف الدال | إكسير السعادات | بَرَى الْقَلْبَ حُبُّ الْـهَاشِمِيِّ مُحَمَّدِ
بَرَى الْقَلْبَ حُبُّ الْـهَاشِمِيِّ مُحَمَّدِ * تَخَوَّفَ نَوْمِي بِالْغَرَامِ الْمُسَهِّــــدِ رَسُولٌ مِنَ الْكَنْزِ الْقَدِيمِ مَنَالُهُ * تَحَيَّرَ فِيهِ خَاطِرُ الْمُتَــــــرَدِّدِ عُبُودَتُهُ مَقْرُونَةٌ بِسِيَـــــــــادَةٍ * بَشِيرٌ نَذِيرٌ قَاصِدٌ خَيْرُ مَقْصَدِ مَذَلَّتُهُ الْعِزُّ الْقَدِيمُ جَلاَلُـــــــهُ * جَمَالٌ فَيَبْدُو بِالْجَمَالِ الْمُجَــدَّدِ فَقِيرٌ غَنِيٌّ حَامِدٌ وَمُحَمَّـــــــدٌ * جَوَادٌ كَرِيمٌ مَدْحُهُ خَيْرُ مُنْشَـدِ وَلَيْسَ يُرَى مَنْ ضَامَهُ الدَّهْرُ ضَارِعًا * مَدَى الدَّهْرِ إِلاَّ نَالَهُ خَيْــــــرُ مُنْجِـــــدِ وَهَذَا خَدِيمٌ قَـــــدْ أَتَى مُتَكَفِّفًـــــا * فَمُدَّ لَهُ كَفَّيْكَ يَا خَيْــــرَ صِنْـــدِدِ وَكُنْ حِصْنَهُ عَمَّا يَخَافُ وَكُنْ لَهُ * فَهَلْ وَزَرٌ يُلْفَى كَأَحْمَـــــدَ سَيِّـــدِي عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّــهِ حَـــــــقَّ قَــــدْرِهِ * مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ بَلْ كُلِّ أَحْمَدِ قَضَى لِيَ قَاضِي الْحُبِّ وَهْوَ مُـبَرِّزٌ * بِـأَنِّـي الْمُجَلِّي فِـــي مَحَبَّةِ أَحْمَـــدِ لِذَالِكَ أَقْضِي فِي الْوُجُودِ بِأَسْرِهِ * قَضَاءَ ذَوِي الْأَمْلاَكِ غَيْرَ مُفَنَّـدِ فَلَلْتُ شَبَاتَ الْمُعْتَدِينَ وَطَالَمَا * أُحَدِّدُ أَذْهَانًا لِإِدْرَاكِ مَقْصَــدِي وَفَرَّقْتُ جَمْعًا لِلْأَبَاطِلِ جَامِعًا * لِأَشْتَاتِ أَشْوَاقٍ بِقَلْبٍ مُعَبَّـــــدِ بِحُبِّ رَسُولِ اللّٰهِ طَــــهَ مُحَمَّدٍ * حَبِيبِ إِلَهِ الْعَالَمِينَ الْمُمَجَّــــدِ حَبِيبٌ خَلِيلٌ تَـــمَّ مَعْنًــى وَصُـــورَةً * وَوَصْفًا وَذَاتًا خَيْرُ مَأْوًى وَمَرْصَدِ تَكَامَلَ فِيهِ الْحُسْنُ غَيْبًا وَمَشْهَـدًا * فَلَيْسَ كَطَهَ الْمُصْطَفَى غَيْرُ مَشْهَدِي وَأَثْنَى عَلَيْهِ رَبُّنَــــــا بِكَلاَمِـــــهِ * فَأَعْيَا بَلِيـــغٌ دُونَـــــهُ يَدَ مُسْنَــــدِ وَيَكْفِيهِ مَدْحًا ذَاتُهُ وَصِفَاتُــــــهُ * مُحَمَّدُ فِعْلُ الْحَمْدِ مِنْ حَمْدِ أَحْمَدِ عَلَيْهِ وَآلِ الصِّدْقِ أَعْلَى صَلاَتِهِ * كَذَا مَنْ بَرَاهُ الشَّوْقُ نَحْوَ مُحَمَّدِ
-
41
044 حرف الخاء | إكسير السعادات | صَــلاَةٌ وَتَسْلِيــمٌ بِطِيبٍ مُضَمَّــخُ
صَــلاَةٌ وَتَسْلِيــمٌ بِطِيبٍ مُضَمَّــخُ * يَؤُمُّكَ مِمَّنْ دَارُهُ الْيَـــــوْمَ كَوْلَـــخُ يَؤُمُّكَ يَا خَيْـرَ الْبَرِيَّــــــةِ إِذْ نَــأَتْ * دِيَارِي وَحَالَتْ عَنْكَ تَيْمَاءُ سَرْبَخُ وَأَذْكُرُ أَرْضًا مَسَّ جِلْدِي تُرَابُهَـا * وَدَبَّتْ حُمَيَّاهَا وَصِرْتُ أُؤَرِّخُ بِطَيِّبِ أَيَّــــــامٍ بِجَنَّــــةِ طَيْبَـــةٍ * وَتَذْكَارُهَا عِنْدِي أَلَذُّ وَأَرْسَـخُ أَلاَ يَا رَسُولَ اللّٰهِ جُدْ لِي بِعَوْدَةٍ * لِسَلْعٍ فَتُحْيِينِي رَوَائِـحُ تَضْمَــخُ إِلَيْكَ رَسُولَ اللّٰهِ أَشْكُو فَإِنَّنِـــي * عَرَتْنِي شُؤُونٌ مَسُّهُنَّ مُـوَرِّخُ وَإِنِّيَ أَسْتَسْقِي لِأَرْضِي وَأَرْتَجِي * بِعَلْيَاكَ يَا ذَا الْغَوْثُ مَا هُوَ أَشْمَـخُ عَلَيْكَ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * فَإِنَّكَ مَلْجَا الْخَلْقِ إِنَّكَ مَصْـــرِخُ عَلَيْكَ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * فَتُشْرِقُ مِنْ ضَوْءِ الْمَدِينَةِ كَوْلَخُ عَلَيْكَ مَدَى الْأَيَّامِ بَدْءًا وَمَخْتَمًا * صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ بِطِيبٍ مُضَمَّــخُ
-
40
043 حرف الحاء | إكسير السعادات | لَقَدْ فَاحَ لِي مِنْ نَشْرِ أَحْمَـدَ فَائِـحُ
لَقَدْ فَاحَ لِي مِنْ نَشْرِ أَحْمَـدَ فَائِـحُ * فَيَحْرِمُنِي نَوْمِي الدُّمُوعُ السَّوَافِحُ تَقَطَّعُ أَكْبَادِي بِعِشْقٍ وَمَطْمَــــعٍ * تَنَازَعَهُ يَأْسٌ فَضَاقَ الْجَوَانِـــــحُ حَمِدْتُ إِلَـهِـــي إِذْ بُلِيتُ بِحُبِّهِ * فَمِنْهُ بَدَا لِلْعَالَمِينَ الْمَصَالِــــحُ وَنِلْتُ بِهِ مَا فَاتَ حَدًّا تَفَضُّـــــلاً * حَيَاتِـيَ طُوبَى وَهْوَ مَوْتِـيَ صَالِحُ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّ الْحَمْدِ شُكْرًا وَصَلِّيَنْ * عَلَى مَنْ لِعَلْيَاهُ تَطِيـــــبُ الْمَدَائِـــحُ لَكَ الْحَمْدُ يَا مَوْلاَيَ حَقًّا وَصَلِّيَنْ * عَلَيْهِ مَدَى الْأَيَّامِ مَا نَــــاحَ نَائِــحُ مُحَمَّدُ عَبْدُ اللّٰهِ أَحْمَــــدُ حَامِــــدٌ * تَبَدَّتْ لَنَا مِنْهُ الْمُنَى وَالْمَنَائِــــحُ نَفَى عَنْ دُيُورِي كُلَّ بُؤْسٍ وَغُمَّةٍ * وَطَيْرٍ وَشُؤْمٍ قَدْ تُرِيهَا الْبَــوَارِحُ وَأَلْـهَـمَنَا ذِكْرَ الْإِلَـــهِ وَمَدْحَ مَنْ * تَكِلُّ لَدَى أَدْنَى ثَنَــــاهُ الْقَرَائِـــحُ تَبَدَّتْ لَهُ ذَاتُ الْمُهَيْمِنِ سَاذِجًـــا * وَذَلِكَ مَرْمًى كَلَّ عَنْهُ الْقَوَارِحُ فَذَلِكَ عَبْدُ الْعَيْنِ سَيِّدُ نُقْطَــــــةٍ * بِهَا حَصَلَتْ لِلْعَالَمِينَ الْمَرَابِـحُ عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّـهِ حَـقَّ قَــــدْرِهِ * وَمَا فَاحَ عِنْدَ الْإِخْتِتَامِ الْفَوَائِـحُ
-
39
042 حرف الجيم | إكسير السعادات | ضِيَاؤُكَ مِنْهُ الْكَــــوْنُ قَــــدْ يَتَبَلَّـــجُ
ضِيَاؤُكَ مِنْهُ الْكَــــوْنُ قَــــدْ يَتَبَلَّـــجُ * وَمِنْ فَيْضِكَ الْجَارِي الْبِحَارُ تَمَوَّجُ أَأَحْمَدُ يَا طَــــهَ الْأَمِينُ مُحَمَّـــدُ * عَلَيْكَ سَلاَمٌ دُونَهُ الْمِسْكُ يَـأْرَجُ فَمِنْ طِيبِهِ طِيبُ الْجِنَانِ وَنَشْرُهُ * بِهِ فَاحَ مِسْكٌ وَالْكِبَـا وَالْبَنَفْسَــجُ وَمِنْ حُسْنِهِ حُورُ الْجِنَانِ تَزَيَّنَتْ * وَمِنْهُ جَــــــلاَلٌ نَـــارُهُ تَتَأَجَّـــجُ وَمِنْ عِلْمِهِ لَوْحُ الْعَلِـيِّ وَجُودُهُ * بِهِ وَعَلَيْهِ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ يُنْسَجُ لِذَاكَ سَرَى وَالْكُلُّ مَوْطِئُ نَعْلِـــهِ * فَأَكْرِمْ بِخَيْرِ الْخَلْقِ مَنْ هُوَ أَبْـهَجُ وَشُقَّ لَهُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَأَسْبَلَتْ * غَمَامٌ بِوَدْقٍ دَائِمًــــــا يَتَثَجْثَـــجُ عَلَيْهِ صَـلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُــــهُ * بِهَا فَازَ أَحْبَابِي وَضِدِّيَ مُزْعَجُ عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُــــــمَّ سَلاَمُـــهُ * تَحُلُّ لِسَانِي الدَّهْرَ لاَ أَتَلَجْلَــــجُ عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُــــــمَّ سَلاَمُـــهُ * صَلاَةً بِهَا كُلُّ الْكُرُوبِ تُفَــــرَّجُ عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُــــــمَّ سَلاَمُـــهُ * صَلاَةً لَنَــــا أَنْوَارُهَــــا تَتَبَلَّـــجُ عَلَيْهِ مَعَ الْآلِ الْكِرَامِ وَصَحْبِهِ * صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ مِنَ الطِّيبِ أَأْرَجُ
-
38
041 حرف الثاء | إكسير السعادات | سَمَا لَكَ شَوْقٌ بِالْأَمِينِ الَّذِي نَفَـــثْ
سَمَا لَكَ شَوْقٌ بِالْأَمِينِ الَّذِي نَفَـــثْ * بِرَوْعٍ لَهُ الرُّوحُ الْأَمِينُ مَتَى بُعِـثْ عَلَيْـــــــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَا حَادِثٌ حَدَثْ عَلَيْــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُــــهُ * مِنَ الْعَبْدِ إِبْرَاهِيمَ وَالْعَهْدَ مَا نَكَـــثْ فَشُغْلِيَ ذِكْرُ الْمُصْطَفَى وَمَدِيحُـــهُ * بِحَمْدِ إِلَـهِــي لاَ فُسُوقَ وَلاَ رَفَـــثْ هُوَ الْعَبْـــدُ حَقًّــــا وَالْأَنَـــامُ عَبِيـــــدُهُ * فَكُنْ لِيَ يَا مُخْتَارُ كُنْ لِي لَدَى الْجَدَثْ وَكُنْ لِمُحِبٍّ فِي الْأُمُورِ بِأَسْرِهَا * أَغِثْهُ سَرِيعًا يَا كَرِيمُ أَغِثْ أَغِثْ لَدَى الْقَبْرِ مَهْمَا يُسْأَلُ الْعَبْـدُ عَنْكُمُ * فَقُلْ خَادِمِي وَاشْفَعْ لِحِبِّكَ إِنْ بُعِثْ عَلَيْكَ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُـــهُ * تَقِينِيَ شَرَّ السِّحْرِ إِنْ نَافِثٌ نَفَثْ عَلَيْكَ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُـــهُ * عَدِيدَ مَخَالِيقِ الْمُهَيْمِنِ حَيْثُ بَثْ عَلَيْهِ مَعَ الْآلِ الْكِـــــرَامِ وَصَحْبِــهِ * عَدِيدَ الَّذِي وَافَى بِهِ الرُّوحُ إِذْ نَفَـثْ
-
37
040 حرف التاء | إكسير السعادات | تَذَكَّرْتُ مَنْ هُو لِلْوَرَى كُـلِّـهِمْ قُــوتُ
تَذَكَّرْتُ مَنْ هُو لِلْوَرَى كُـلِّـهِمْ قُــوتُ * وَهُمْ حَجَرٌ وَالْمُصْطَفَى الْقَرْمُ يَاقُـوتُ فَطَـــهَ تَجَلِّي الذَّاتِ بَلْ هُوَ عَيْنُهَا * فَمُلْكُ الْعَلِي مِنْهَا كَــــذَا مَلَكُــوتُ لِذَاكَ سَرَى وَالْفَرْشُ مَوْطِئُ نَعْلِهِ * وَمِنْ هَيْبَةٍ قَدِ انْثَنَى عَنْهُ خِرِّيتُ وَسَارَ يَشُقُّ الْحُجْبَ دُونَ مُزَاحِمٍ * وَلاَ خَادِمٌ إِلاَّ تَثَنَّـــى لَــــهُ لِيــــتُ دَنَـــا فَتَدَلَّى دُونَ كَيْـــفٍ فَإِنَّـــــهُ * تَقَاصَرَ عَنْ هَـــذَيْنِكَ الْجَبَـرُوتُ فَسِرٌّ سَـرَى لِلسِّـرِّ بِالسِّرِّ وَحْـدَهُ * فَمَا ثَمَّ إِلاَّ الْحَقُّ وَالسِّرُّ لاَهُــوتُ فَيَا لَكَ مِنْ مَرْأًى هُنَاكَ وَمَسْمَــعٍ * حَوَاهُ حَبِيبُ اللّٰهِ وَالرُّسْلُ مَا أُوتُوا فَأَيْنَ طُوَى مِـــنْ ذَا وَأَيْــنَ كَلِيمُـــهُ * وَأَيْنَ الَّذِي نَاجَى وَمَسْجِدُهُ الْحُوتُ عَلَيْـــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا يَسْهُلُ الْأَرْزَاقُ وَالْعَيْشُ وَالْقُوتُ عَلَيْـــهِ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * فَتُشْرِقُ مِنْ أَنْوَارِهِ الْغُـرِّ نَاسُــــوتُ عَلَيْهِ مَــــعَ الْآلِ الْكِـرَامِ وَصَحْبِــهِ * صَلاَةٌ مِنَ الرَّحْمَـــانِ وَالرَّحَمُــوتُ
-
36
039 حرف الباء | إكسير السعادات | فَمَا لِـيَ غَيْرَ الْمُصْطَفَى الْبَدْرِ مَأْرَبُ
فَمَا لِـيَ غَيْرَ الْمُصْطَفَى الْبَدْرِ مَأْرَبُ * وَفِي جَائِزَاتِ الْغَيْرِ مَا لِيَ مَرْغَـبُ هُوَ الْكُلُّ مِنْهُ الْكُلُّ بَطْنـاً وَظَاهِراً * فَـبَحْرٌ سِوَاهُ مَا لَنَا فِيهِ مَشْـــــــرَبُ فَمِنْ نُورِهِ الْكَوْنَانِ مِنْهُ تَفَجَّــــرَتْ* عُلُومُ جَمِيـعِ الرُّسْلِ وَالْكُلُّ يَشْرَبُ فَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمُ وَالرُّوحُ كُلُّهُمْ * تَوَسَّلَ بِالْـهَادِي الْأَمِينِ فَقُرِّبُــــوا هُوَ الْكَامِلُ الْمَحْمُودُ وَالسُّؤْلُ وَالْمُنَى * وَأَنْتَ الْحَبِيبُ الْمُصْطَفَى وَالْمُقَرَّبُ وَقَدْ شَهِدَ اللّٰهُ الْعَظِيـــــمُ بِأَنَّــــهُ * عَظِيمٌ لِخَيْرِ الْخَلْقِ خُلْقٌ مُهَـذَّبُ عَلَيْكَ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُــهُ * صَلاَةً بِهَا يَنْقَادُ لِلْعَبْدِ مَطْلَـــــبُ عَلَيْكَ صَلاَةُ اللّٰهِ فِي كُلِّ طَرْفَــةٍ * كَذَاكَ سَلاَمٌ مِثْلَ مِسْكٍ أَوْ أَطْيَبُ عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُــــهُ * صَلاَةً لَنَا كُلَّ الْمَقَامَاتِ تَجْلِـــبُ عَلَيْـــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــــهُ * صَلاَةً لَنَا بِالْمُصْطَفَى الْجَدْبُ يَخْصِبُ عَلَيْهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــــمَّ سَلاَمُــــــهُ * مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ دَهْرًا تُقَــــرِّبُ
-
35
038 حرف الهمزة | إكسير السعادات | قَلِيلُ وِدَادِ الْعَبْدِ فِيـكَ صَفَـــــاءُ
قَلِيلُ وِدَادِ الْعَبْدِ فِيـكَ صَفَـــــاءُ * وَمَدْحُكَ مِنْ دَاءِ الْقُلُوبِ شِفَاءُ وَذِكْرُكَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ غَنِيمَـةٌ * وَلِلْمُبْتَغِي الْعَلْيَا سَنًا وَسَنَــاءُ فَإِنَّكَ يَا يَاسِينُ طَـــهَ مُحَمَّـــــدٌ * أَتَاكَ مِنَ الْمَوْلَى الْجَلِيلِ ثَنَـــاءُ وَقَدْ خَضَعَ الْعَرْشُ الْمَجِيدُ لِوَطْأَةٍ * فَإِنَّكَ فَـــــوْقَ الْكَائِنَــــاتِ سَمَـــاءُ وَصَلَّتْ بِكَ الْأَرْسَالُ وَالْكُلُّ خَادِيمٌ * مِنَ الْحَضْرَةِ الْعَلْيَا أَتَـــــاهُ عَـــلاَءُ خَدِيمُكَ إِبْرَاهِيمُ يَطْمَعُ فِيــــكَ يَــــا * كَرِيمــاً بِـــهِ لِلْأَنْبِيَـــــاءِ عَطَــــاءُ وَأَنْتَ مُحِيطٌ بِالشُّؤُونِ فَـــلاَ أُرَى * أَنُصُّ عَلَى الْحَاجَاتِ مِنْكَ غَنَـــاءُ عَلَيْكَ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــــمَّ سَــــلاَمُهُ * صَلاَةً بِهَــــا يَنْفَــــــكُّ عَنْهُ غِطَاءُ عَلَيْكَ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــــمَّ سَلاَمُــــهُ * بِهَا يَنْجَلِي الظَّلْمَا وَنِيــلَ حِبَـــاءُ عَلَيْكَ صَلاَةُ اللّٰهِ ثُــــــمَّ سَلاَمُـــــهُ * مَعَ الْآلِ طُرًّا مَنْ حَوَتْـــهُ عَبَـــاءُ
-
34
037 حرف الذال | تيسير الوصول | شَمَخْتَ عَنِ الْأَكْوَانِ يَا خَيْرَ مُنْقِذِي
شَمَخْتَ عَنِ الْأَكْوَانِ يَا خَيْرَ مُنْقِذِي * وَفُقْتُ بِمَـــدْحٍ فَائِــــقٍ لِزُمُــــرُّذِ رَسُولٌ مِنَ الذَّاتِ الْمُقَـدَّسِ سِرُّهَا * قُبَيْلَ وُجُودِ السِّرِّ أُنْسِي وَجِهْبِذِي نَبَذْتُ وَرَبِّ الْبَيْتِ حُبَّ سِوَائِـــــهِ * أَلاَ يَا حَبِيبَ الذَّاتِ سُوئِي أَلاَ انْبُــذِ فَإِنِّي لَعَمْرِي مَا بَقِيــــتُ مُتَيَّــــمٌ * بِحُبِّ رَسُولِ اللّٰهِ كَهْفِي وَمُنْقِذِي وَشُغْلِي مَدَى الْأَيَّامِ مَدْحُ جَنَابِهِ * أَلاَ يَا مَلاَذَ الْخَلْقِ جُدْ لِي وَأَنْفِذِ وَقُدْنِي إِلَى الْمَحْبُوبِ جُدْلِيَ بِالْمُنَى * وَصِلْنِي فَإِنِّي لِلصِّـــلاَتِ لَكَالَّـــذِي أَتَيْتُ وَإِنَّ الْكُثْرَ قِــــلٌّ بِقِلَّتِــــــي * تَقَبَّلْ بِفَضْلٍ مِنْكَ خَيْــــــرَ مُنَفِّـــذِ فَصَلَّى عَلَيْهِ اللّٰهُ مِقْدَارَ قَـــــــدْرِهِ * وَآلٍ وَأَصْحَابٍ عَلَوْا كُلَّ جِهْبِـذِ
-
33
036 حرف الظاء | تيسير الوصول | غَرَامِي وَشَوْقِـــي لِلنَّبِــــيِّ يُنَشِّـــطُ
غَرَامِي وَشَوْقِـــي لِلنَّبِــــيِّ يُنَشِّـــطُ * قِلاَمِي وَتَجْرِي فِي الْمَدِيحِ وَتَفْرُطُ وَمَاذَا عَلَـــيَّ إِنْ جُنِنْــــتُ بِحُبِّــــهِ * وَقَدْ صَارَ مِنْ تَحْتِي وَلِيدٌ وَأَشْمَطُ فَلَيْسَ عَلَيَّ اللَّوْمُ فِي مَدْحِ سَيِّــــدِي * فَمَا شِئْتُهُ مَدْحًا فَلَــــــمْ أَكُ أُفْـــرِطُ فَبَحْرٌ مِنَ الْأَسْرَارِ وَالْعِلْمِ زَاخِـــرٌ * جَوَاهِرُهُ تُزْرِي الْعُقُــــودَ فَتُغْبَـــطُ وَبَدْرٌ مِنَ الْأَنْوَارِ وَالْـهَــدْيِ طَالِــعٌ * وَأَخْجَلَ شَمْسًا فِي الضِّيَاءِ فَنَغْبِطُ وَلَيْثُ الْوَغَى جَمُّ النَّدَى صَارِمُ الْعِدَى * وَيَقْسِمُ أَمْـــــــوَالَ الْإِلَــــهِ وَيُقْسِـــطُ فَهُو لِلْعِدَى فِي طَيِّهَا كُـلُّ نِقْمَـــةٍ * جَلِيلٌ جَمِيلٌ مُصْلِحٌ وَهْوَ مُحْبِطُ أَفَادَ جُمُوعَ الْبِيضِ وَهْـوَ أَبَادَهُـــــمْ * وَأَرْشَدَ مَنْ قَدْ كَانَ فِي الْغَيِّ يَخْبِطُ وَلاَنَ لِأَهْلِ الدِّينِ عَنَّفَ غَيْرَهُمْ * خَبِيرٌ بَصِيرٌ وَاهِبٌ وَهْوَ مُقْسِـطُ مُحَمَّدُ مَحْوُ الْكُفْرِ مَــــــدُّ ضِيَائِهِ * فَقَدْ جَمَعَ الْأَضْدَادَ يَعْلُو وَيَهْبِـطُ عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ مَا قَالَ مُغْــــرَمٌ * غَرَامِي وَشَوْقِي لِلنَّبِيِّ يُنَشِّـــطُ
-
32
032 حرف الظاء | تيسير الوصول | ظَعَنْتُ وَقُدْتُ الْخَلْقَ بِالْمَدْحِ أَلْفِظُ
ظَعَنْتُ وَقُدْتُ الْخَلْقَ بِالْمَدْحِ أَلْفِظُ * وَحُبَّ رَسُولِ اللّٰهِ وَالْعَهْدَ أَحْفَــظُ نَسِيرُ بِسَيْرٍ يَزْدَرِي وَخْدَ بَـــازِلٍ * وَلِي مِقْوَلٌ يَحْدُو وَبِالْمَدْحِ يَلْفِظُ وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْـــوَامُ أَنِّــــــــي مُبَـــرِّزٌ * وَمِنْ مَرَضٍ جَارُوا عَلَيَّ وَأَغْلَظُوا وَأَنَّى أُبَالِي وَالرَّسُولُ مُجَــاوِرِي * إِذَا صَدَّ أَرْبَابُ النُّفُوسِ وَأَحْفَظُوا وَإِنِّيَ عَبْـدُ اللّٰهِ أَتْلُــــــو كِتَابَــــهُ * وَجَنْبَ رَسُولِ اللّٰهِ دَهْرِي أُقَرِّظُ وَإِنَّ رِجَالَ اللّٰهِ دَانُوا لِطَاعَتِـــي * وَلِي بِرَسُولِ اللّٰهِ دِرْعٌ مُغَلَّـــــظُ فَعَيْنُ عِنَايَاتِ الْإِلَـــهِ بِفَضْلِـــــــهِ * بِبَدْوٍ وَمِصْرٍ جَانِبِي الدَّهْرَ تَلْحَظُ وَمَنْ لاَحَظَتْهُ عَيْنُهَا خَفَّ كُلُّ مَا * يُخَافُ عَلَيْـــهِ وَالْعَــــدُوُّ يُقَـــرِّظُ فَأَشْكُـــرُ رَبِّــــــي بِالْأَمِيــــنِ وَوُدِّهِ * سَأَخْدُمُهُ مَدْحًا مَدَى الدَّهْرِ يُحْفَــــظُ عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ مَا قَالَ صَــــــــادِقٌ * وَحُبَّ رَسُولِ اللّٰهِ وَالْعَهْدَ أَحْفَـــــظُ عَلَيْهِ مَعَ الْآلِ الْكِـرَامِ وَصَحْبِــــهِ * كَذَاكَ سَلاَمٌ مَا الْجَنَـــــابُ مُقَـــرَّظُ عَلَيْهِ مَعَ الْآلِ الْكِـرَامِ وَصَحْبِــــهِ * كَذَاكَ سَلاَمٌ مَا الْجَنَـــــابُ مُقَـــرَّظُ
-
31
031 حرف الجيم | تيسير الوصول | ذَكَرْتُ رَسُولَ اللّٰهِ مَنْ زَحْزَحَ الْـهَرْجَا
ذَكَرْتُ رَسُولَ اللّٰهِ مَنْ زَحْزَحَ الْـهَرْجَا * وَوَاصَلَنِي دَهْرِي فَصِرْتُ كَمَنْ حَجَّا يُؤَرِّقُنِي ذِكْرُ الْأَمِيـــــــنِ فَلَيْلَتِــــي * كَعَامٍ وَخَيْرُ الْخَلْقِ قَدْ أَتْحَفَ الْفُلْجَا حَوَى عَقْرَبَ التِّذْكَارِ قَلْبِـــي وَإِنَّـــهُ * مَدَى الدَّهْرِ لاَ يُلْفَى يُفَارِقُ ذَا الْبُرْجَا نَشَوْتُ بِذِكْرِ الْمُصْطَفَى قَبْلَ نَشْأَتِي * أَيَا عَاذِلِي دَعْنِي فَقَلْبِي بِــــهِ لَجَّـــا حَلَفْتُ يَمِينًا إِنَّنِي الدَّهْـــرَ نَاسِـــجٌ * لِأَمْدَاحِ خَيْرِ الْخَلْقِ يَا نِعْمَهُ نَسْجَا طَوَيْتُ بِهِ نَشْرَ الْعُلُـــومِ وَإِنَّنِــــي * مَرَجْتُ بِهِ الْبَحْرَيْنِ يَا حَبَّذَا مَرْجَا يُمِدُّ جَمِيعَ الْكَوْنِ نُـــــورُ بَهَائِـــهِ * وَيَمْحُو جَلاَلاً كُلَّ بُطْلٍ مَتَى دَجَّا بِبَدْرٍ وَأُحْــــدٍ قَدْ تَبَلَّـــجَ وَانْمَحَى * بِهِ بُطْلُ فِهْرٍ كَانَ مِنْ قَبْلِهِ دَجَّا كَذَا فِي حُنَيْنٍ قَبْلَـــــهُ فَتْــــحُ مَكَّـــةٍ * وَقَدْ دَوَّخَ الْأَحْزَابَ فَوْجًا يَـلِـي فَوْجَا فَصَلَّى عَلَيْـــهِ اللّٰهُ فِــــي كُــــــلِّ طَرْفَـــةٍ * عَدِيدَ الْحَصَى وَالرَّمْلِ مَا زَحْزَحَ الْـهَرْجَا وَصَلَّى عَلَيْهِ اللّٰهُ فِـــــي كُــــلِّ ذَرَّةٍ * صَلاَةً تَحُوطُ الْبَحْرَ وَالْفُلْكَ وَالْمَوْجَا وَيُعْطِي عُبَيْدًا مَا يَـــرُومُ وَفَوْقَــهُ * بِجَاهِ رَسُــولِ اللّٰهِ مَنْ عَلَّمَ الْحَجَّـــا عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ فِي كُــــــلِّ حَالَـــةٍ * وَآلٍ وَصَحْبٍ ثُمَّ مَنْ حَازَهُ زَوْجَا
-
30
030 حرف الثاء | تيسير الوصول | خَدَمْتُ رَسُولَ اللّٰهِ شَوْقًا مُحَادِثَا
خَدَمْتُ رَسُولَ اللّٰهِ شَوْقًا مُحَادِثَا * بِهِ سَامِرًا فِي ذِكْرِهِ وَمُنَافِثَــــا حَمَلْتُ وَرَبِّي بِالْوِدَادِ أَمَانَـــــةً * وَعَهْدًا أُرَاعِيهِ وَلَمْ أُلْفَ نَاكِثَا رَفَعْتُ لِوَاءَ الْحُبِّ وَالذِّكْـــرِ سَامِيــــاً * وَقَدْ رُضْتُ هَمَّامًا وَمَنْ كَانَ حَارِثَا أَرِقْتُ لِذِكْرِ الْمُصْطَفَى شَغَفًـــــا بِــهِ * وَنَامَ أُخَيٌّ كَانَ عِنْـــــدِي مُحَادِثَـــا فَأَرْتَعْتُ نُجْبَ الْفِكْرِ فِي رَوْضِ وَصْفِهِ * بِمَرْتَعِ أُنْسٍ لَـــــمْ أَجِــدْ فِيـــهِ عَائِثَــــا فَيَا لَكَ مِنْ مَرْعًى هُنَـــــاكَ وَمَرْتَــعٍ * بَهِيـجٍ حَمَيْنَــــــاهُ قَدِيمًــــا وَحَادِثَــــا وَيَمْأَنُ طُولَ الدَّهْرِ شَــــمُّ أَرِيجِــــهِ * لِسَامٍ وَحَامٍ ثُمَّ مَـــــــنْ كَانَ يَافِثَــــا مُحَمَّدُ عَبْــــــدُ اللّٰهِ أَحْمَــــدُ حَامِــــدٌ * عَلَيْهِ صَــلاَةُ اللّٰهِ مَثْنَــــى وَثَالِثَــــا عَلَيْهِ صَلاَةُ الذَّاتِ بِالذَّاتِ وَحْدَهَــا * وَيَعْلُــو غَرَامِي فِيهِ بِالْمَدْحِ نَافِثَــا بِأَضْعَافِ مَا يَجْرِي مِنَ الْآنِ دَائِمًا * وَمَا تُقْتُ لِلْمَحْبُوبِ فِيهِ مُحَادِثَـــــا
-
29
029 حرف الشين | تيسير الوصول | ثَقِفْتُ اعْوِجَاجَ الْخَلْقِ مَا عَاشَ عَايِشُ
ثَقِفْتُ اعْوِجَاجَ الْخَلْقِ مَا عَاشَ عَايِشُ * بِذِكْرِ الَّذِي مِنْهُ تَطِيــــــبُ الْمَعَايِـــشُ فَمَلْكٌ وَسُلْطَانُ الْمُلُوكِ خَدِيمُـــهُ * وَذَا شَرَفٌ لَمْ يَخْمَشَنْ فِيهِ خَامِشُ خَرَجْنَا مِنَ الْأَغْيَارِ بِالذِّكْرِ دَائِمًا * بِحُبِّ رَسُولِ اللّٰهِ تُنْفَى الْفَوَاحِـــشُ أَلاَ بَجَلِي الْمُخْتَــــارُ دُونَ سِوَائِـــهِ * أَلاَ بَجَلِي الْمَحْمُودُ مَا عَاشَ عَايِشُ لَئِنْ غَابَ عَنْكُمْ ذَا الْحَبِيبُ فَإِنَّهُ * بِقَلْبِي فَلَمْ يَخْدِشْ فُـؤَادِيَ خَادِشُ زَمَانِي رَسُولُ اللّٰهِ وَهْـــــوَ مَكَانُــهُ * وَذَلِكَ حِصْنُ الْعَبْدِ إِنْ رَاشَ رَائِشُ وَشَمْسُ الْـهُـدَى لَيْثُ الْعِدَى هَيْكَلُ النَّدَى * وَهُو شَافِعٌ يَـــــــوْمَ الْقِيَامَــــةِ نَاعِـــشُ ثَنَائِي عَلَيْهِ قَـــدْ كَفَانِــــــي فَصَلِّيَـــــنْ * عَلَيْهِ إِلَى الْآبَـــــــادِ فَهْـــيَ الْمَعَايِــشُ
-
28
028 حرف الياء | تيسير الوصول | تَذَكَّرْتُ وَالذِّكْرَى تُكَدِّرُ لِي الْمَحْـيَــــا
تَذَكَّرْتُ وَالذِّكْرَى تُكَدِّرُ لِي الْمَحْـيَــــا * لَيَالِي اجْتِمَاعِ الْحَيِّ بِالْحَضْرَةِ الْعُلْيَـا يُحَاضِرُنِي فِتْيَانُ صِدْقٍ قَدْ أَخْلَـصُوا * إِلَى اللّٰهِ قَصْدًا لَنْ نَمُوتَ وَلَنْ نَحْـيَا تَنَازَعَ كَأْسَ الذِّكْرِ أَصْحَابُ شَيْـخِنَا * وَذِكْرَ رَسُولِ اللّٰهِ فِي أَرْفَهِ الْـمَحْـيَا فَـطَوْرًا لِـوُرَّادٍ وَطَـوْرًا لِـصَـادِرٍ * وَآوِنَـةً لِلْحَـيِّ أَحْـسِنْ بِهِ سَـعْـيَا نَـهِـيمُ بِهِ طَـوْرًا وَطَـــوْرًا بِسِــرِّهِ * وَسِـرِّ رَسُـولِ اللّٰهِ طَـيًّا عَلاَ طَـيَّا فَـطَــهَ رَسُــولَ اللّٰهِ مُـرْسَـلَ ذَاتِـهِ * نُرِيدُ فَـلاَ سُعْـدَى نَـرُومُ وَلاَ رَيَّـا وَلِمْ لاَ وَعَـيْنِـي قَدْ رَأَتْـــهُ بِيَقْـظَــــةٍ * بِحَيِّ الَّذِي أَهْوَى مَدَى الدَّهْرِ وَالدُّنْيَا وَأَيْـضًا أَرَى عَيْنَيْـهِ تُشْبِهُ عَـيْنَـهُ * جَـمَالاً فَـهَلْ تُـلْفِي لِأَحْمَدَ مِنْ ثُنْيَا عَلَيْـهِ صَلاَةُ الْحَقِّ مَـا قَالَ مُـغْـــرَمٌ * تَذَكَّرْتُ وَالذِّكْرَى تُكَدِّرُ لِي الْمَـحْيَـا
-
27
027 حرف الغين | تيسير الوصول | سَلاَمٌ عَلَى مُزْنٍ لِلْأَسْرَارِ بَالِـغِ
سَلاَمٌ عَلَى مُزْنٍ لِلْأَسْرَارِ بَالِـغِ * وَمَرْكَزِ آلاَءِ الْإِلَــــهِ السَّوَابِـغِ فَهُو الدُّرَّةُ الْبَيْضَاءُ أَوَّلُ حَامِدٍ * وَمَعْدِنُ تَحْقِيقٍ وَأَوَّلُ دَامِـغِ وَأَوَّلُ تَوْحِيــــدٍ وَأَوَّلُ قَائِــــمٍ * وَأَوَّلُ مَوْصُولٍ إِلَى الْحَقِّ بَالِـغِ فَسُبْحَانَ رَبٍّ قَدَّسَ الْعَبْدَ سِـــرَّهُ * بِنُورٍ نَفَى الْأَنْوَارَ مِنْ كُلِّ بَازِغِ مُحَمَّدُ عَبْدُ اللّٰهِ طَـــــهَ أُحِبُّـــــــهُ * بِحُبِّ إِلَهِ الْخَلْقِ مُسْدِي الْبَوَازِغِ كَفَانِي افْتِخَارًا أَنْ شُغِفْتُ بِحُبِّهِ * سَكِرْتُ بِخَمْرٍ مِنْ وِدَادِكَ سَائِغِ كَفَانِي بِأَنَّ طَـــــهَ وَحَّــــدَ رَبَّهُ * وَأَثْنَى عَلَيْهِ رَادِعًا كُلَّ زَائِــغِ عَلَى عَابِدِ الذَّاتِ الْمُقَرَّبِ دَائِمًا * صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ عَدِيدَ الْبَــوَازِغِ وَآلٍ وَأَصْحَابٍ مَدَى قَوْلِ شَيِّقٍ * سَلاَمٌ عَلَى مُزْنٍ لِلْأَسْرَارِ بَالِـــغِ
We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.
No matches for "" in this podcast's transcripts.
No topics indexed yet for this podcast.
Loading reviews...
ABOUT THIS SHOW
الدواوين الست لصاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي رضي الله عنه بشرح د. أبوعركي الشيخ عبد القادر النذيرالدواوين الست | الدواوين | تأليف : صاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير | دار النهضة للعلوم الإسلامية والعربية
HOSTED BY
۩ الزاوية التجانية ۩
CATEGORIES
Loading similar podcasts...