EPISODE · Mar 27, 2020 · 16 MIN
دمشق في الشعر العربي
from د. علي بن تميم · host Ali Bin Tamim
ضمن سلسلة مدن الشعر: ظلت الشام تجذب الشعراء منذ ما قبل الإسلام حتى يومنا هذا ليستلهموا منها قبسًا نيرًا يضيء جسد القصيدة فتزداد جمالياتها ويزهو ألقها. والشعرية الدمشقية ضاربة في قلب القصيدة العربية ومنبثقة من أعماق التاريخ. عرفت دمشق حضارات عديدة وثقافات مختلفة قريبة من الوجدان بتاريخها وياسمينها وقدرتها على التجدد، وهنا قراءة مختارة من حسان بن ثابت إلى محمود درويش، كل بيت من هذه المختارات طاقة خلاقة وإضاءة شعرية تكشف جانبا عميقا من التاريخ والروح العربية في علاقتها بالمدن والتحولات... لله در عصابة نادمتهم يوما بجلق في الزمان الأول يمشون في الحلل المضاعف نسجها مشي الجمال إلى الجمال البزل بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول فلبثت أزمانا طوالا فيهم ثم ادركت كأنني لم أفعل -حسان بن ثابت —— لولا حدائقها وأني لا أرى عرشاً هناك ظننتها بلقيسا وأرى الزمان غدا عليك بوجهه جذلان بساماً وكان عبوسا قد بوركت تلك البطون وقد سمت تلك الظهور وقدست تقديسا - أبو تمام بالشام أهلي، وبغداد الهوى، وأنا بالرَّقتين وبالفسطاط إخواني ابو تمام ——- أما دمشق فقد أبدت محاسنها وقَد وفى لك مطريها بما وعدا إذا أردت ملأت العين من بلد مستحسن وزمان يشبه البلدا - البحتري —— صفت دنيا دمشق لساكنيها فلست ترى بغير دمشق دنيا تفيض جداول البلور فيها خلال حدائق ينبتن وشيا - الشاعر الصنوبري —— بلد تحف به الرياض كأنه وجه جميل والرياض عذاره وكأنما واديه معصم غادة ومن الجسور المحكمات سواره - لسان الدين بن الخطيب —— محاسن الشام أجلى من أن تسام بحد لولا حمى الشرع قلنا ولم نقف عند حد - المقري التلمساني أمُّ اللُّغاتِ غَداة َ الفَخْرِ أَمُّهُما وإنْ سَأَلْتَ عن الآباءِ فالعَرَبُ في الشَّرقِ والغَربِ أنفاسٌ مُسَعَّرَة ٌ تَهْفُو إليكَ وأكبادٌ بها لَهَبُ كم غادَة ٍ برُبُوعِ الشّأمِ باكيَة ٍ على أَليِفٍ لها يَرْمِي به الطَّلبَ - حافظ إبراهيم
Embed this episode
NOW PLAYING
دمشق في الشعر العربي
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.