EPISODE · Jan 13, 2026 · 31 MIN
غزة اليوم: "بُترت أصابعي أمام عيني لكن كان لدي أمل أن أنقذ نفسي"، إيمان ضاهر ضيفتنا
from النشرة اليومية لفيروس كورونا · host BBC Arabic Radio
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "وين أصابعك" حين كان يسألني الأطفال في المدرسة عما جرى لي حين بترت أصابعُ لي وقت القصف، إيمان ضاهر ضيفتنا اليوم، معلمة غزية من حي التفاح شرقي غزة، تحكي كيف بنت مع أطفال غزيين تُعلمهم في مصر، طريقاً ومسافة آمنة ليحكوا قصصهم وكيف يتجاوزون المحن والصعوبات. تقول إيمان إنها تعرضت وأسرتها لقصف للمربع السكني المجاور لمكان نزوحهم في مخيم النصيرات، ووقتها أُصيبت ببتر في أصابع يدها وأصيبت والدتها وقتل حوالي خمسين شخصاً. تحكي إيمان أنها مرت في رحلة علاجها بمراحل صمت من الألم، وكانت تخبئ يدها خلف ظهرها حتى لا يعرف أحد أنها مصابة. وصارت تساعد الأطفال ليتجاوزوا الأزمات، بينهم طفلة تعرضت لبتر في أصابع يديها اليمنى واليسرى وأعانتها على الاندماج برغم الصعوبات. خرجت إيمان إلى مصر برفقة والدتها المصابة، دون عائلتها التي لا تزال في قطاع غزة، تعاني ظروف العيش القاسية في الخيام، خاصة خلال فترات المنخفضات الجوية، وتعيش مع والدتها خلال سفرهما، لحظات من الخوف على أفراد العائلة في ظل القصف والنزوح والجوع. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم #غزة_الان
What this episode covers
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "وين أصابعك" حين كان يسألني الأطفال في المدرسة عما جرى لي حين بترت أصابعُ لي وقت القصف، إيمان ضاهر ضيفتنا اليوم، معلمة غزية من حي التفاح شرقي غزة، تحكي كيف بنت مع أطفال غزيين تُعلمهم في مصر، طريقاً ومسافة آمنة ليحكوا قصصهم وكيف يتجاوزون المحن والصعوبات. تقول إيمان إنها تعرضت وأسرتها لقصف للمربع السكني المجاور لمكان نزوحهم في مخيم النصيرات، ووقتها أُصيبت ببتر في أصابع يدها وأصيبت والدتها وقتل حوالي خمسين شخصاً. تحكي إيمان أنها مرت في رحلة علاجها بمراحل صمت من الألم، وكانت تخبئ يدها خلف ظهرها حتى لا يعرف أحد أنها مصابة. وصارت تساعد الأطفال ليتجاوزوا الأزمات، بينهم طفلة تعرضت لبتر في أصابع يديها اليمنى واليسرى وأعانتها على الاندماج برغم الصعوبات. خرجت إيمان إلى مصر برفقة والدتها المصابة، دون عائلتها التي لا تزال في قطاع غزة، تعاني ظروف العيش القاسية في الخيام، خاصة خلال فترات المنخفضات الجوية، وتعيش مع والدتها خلال سفرهما، لحظات من الخوف على أفراد العائلة في ظل القصف والنزوح والجوع. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم #غزة_الان
NOW PLAYING
غزة اليوم: "بُترت أصابعي أمام عيني لكن كان لدي أمل أن أنقذ نفسي"، إيمان ضاهر ضيفتنا
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
Mar 3, 2026 ·0m
Feb 26, 2026 ·93m
Feb 22, 2026 ·10m
Feb 19, 2026 ·96m
Feb 17, 2026 ·13m