PODCAST · health
النشرة اليومية لفيروس كورونا
by BBC Arabic Radio
متابعة يومية لانتشار فيروس كورونا في العالم وما يحيط به من حقائق و معلومات زائفة
-
61
غزة اليوم: "كنت شاهدا قبل إصابتي في نتساريم على تحول نقاط المساعدات الى بؤر للموت" ضيفنا بالأستوديو
(نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا اليوم من سكان النصيرات بوسط غزة، تجربته مع الحرب بها أكثر من سردية ومفارقة حملتها معه تجارب النزوح والسعي وراء المساعدات للحاق بشحنات طعام لأسرته فاذا به أكثر من مرة يعود من نقاط المساعدات حاملا جثامين قتلى منهم أصدقاء له وصحبة كانوا معه في السعي وراء الطعام. بين الحياة والموت كانت لمحمد غنيم تجربة الاصابة بقذيفتين من كواكابتر عند معبر نتساريم ولا يزال يحمل أثارها في احدى عينيه واحدى قدميه وبطنه، وخرج متحاملا من غزة قبل أقل من شهرين فقط بغرض العلاج وأملا في زرع قرنية. قسوة الحرب على محمد بادية بشدة، ليس فقط لأنه أمضى فصولها كاملة هناك بغزة، ولكن لأنها حرب برأيه لم تتوقف ولم تنته رغم الهدنة والتهدئة، ولأنها فصمت عرى أسرته الصغيرة الى نصفين خرج ببعضه من غزة، وبقي البعض الأخر هناك في تيه النزوح بخيمة بعد فقد البيت وكثير من مقومات الحياة. من المفارقات أن نقطة نتساريم للمساعدات لم تحمل لمحمد غنيم فقط ذكرى اصابته بل غرابة أن تكون نقطة للموت أكثر منها للمساعدات بما رأه بعينه من جثامين كان يحملها بدلا من الأغذية، ومن جرحى ماتوا نزفا لأنهم لم يجدوا إسعافا ولا دواء. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري في الإخراج مروة جمال، وفي هندسة الصوت: إيهاب أمين، وفي التقديم خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #نتساريم #النصيرات
-
60
غزة اليوم: "الكوابيس رافقتني منذ اليوم الأول للحرب " ضيفنا أيوب عطا الله
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). رحلة طويلة عاشها ضيفنا طيلة أيام الحرب، إذ أنه لم يخرج من القطاع إلا قبل أسابيع قليلة . أيوب عطا الله من سكان مخيم جباليا شمال غزة، اضطر منذ الأيام الأولى للحرب للنزوح أكثر من مرة، بينما يعاني بترا في ساقه اليسرى من جراء حرب سابقة، ما صعب عليه محطات النزوح أكثر من غيره. كان لديه طفل وحد لم يكمل بعد عامه الأول، وأنجب ابنه الثاني خلال الحرب فكان يتمنى لو تمكن من الاحتفاء بقدومه كما المعتاد . وقبل اندلاع الحرب بأشهر قليلة افتتح مشروعه الخاص الذي يحكي لنا كيف اعطى لحياته مذاقا ولأيامه معنى، لكنه خسر المشروع والبيت معا .جاء الى مصر لتركيب طرف صناعي إلا أنه ترك قلبه مع أهله داخل القطاع . أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة
-
59
غزة اليوم: " العودة إلى غزة لن تكون قبل عشر سنوات " ضيفنا عمر أبو عياد
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. بين لحظة وأخرى، يمكن للحرب أن تغيّر حياة الإنسان بالكامل .. من منزل في مدينة غزة، إلى رحلة نزوح تحت القصف، ثم عبور الحدود بحثا عن النجاة .. عاش ضيفنا عمر أبو عياد تفاصيل كثيرة وحمل معه ذكريات ثقيلة، بعضها محفور في الوجدان إلى الأبد .. في هذه الحلقة، نستمع إلى شهادة إنسانية عن الحرب والنزوح والفقد، وعن رحلة البحث عن الأمان . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل في الإخراج أميرة دكروري، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #حسام_أبو_صفية #النصيرات #الحرب
-
58
غزة اليوم: " الخوف يقتلني والنوم يجافيني، خوفاً على أطفالي في غزة، والعودة إلى القطاع صعبة كما الخروج " ضيفنا علاء الزمري
ضيفنا اليوم واحد من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة، دُمّر منزله، فوجد نفسه وزوجته وأطفاله تحت سقف خيمة بعد أن فقدوا المأوى ..وبينما كان يعمل في المجال الإغاثي ويساهم في توزيع المساعدات الإنسانية على المتضررين، كان في الوقت نفسه يعيش المعاناة ذاتها لتوفير وجبة طعام لعائلته ..لم تتوقف معاناته عند النزوح؛ فقد أُصيب في عينه وأجزاء من جسده إثر قصف وقع بالقرب من مكان عمله، لتبدأ رحلة العلاج خارج غزة ..في فبراير من عام 2026، وصل إلى مصر برفقة زوجته ووالدته لتلقي العلاج، فيما بقي أبناؤه داخل قطاع غزة، يعيشون في خيمة ويواجهون ظروف الحرب القاسية ..بين مسؤولية الأبوة، وألم الإصابة، ومرارة الفراق، والقلق اليومي على من يحب نقترب اليوم من قصة ضيفنا علاء الزمري .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري في الإخراج مروة جمال، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم محمد عبدالجواد
-
57
غزة اليوم: "صغاري صاروا يرهبون مجرد التلويح بالعودة الى غزة من هول ما رأوا في الحرب" ضيفتنا بالأستوديو
كانت خان يونس وتحديدا مستشفى ناصر هذا الصباح على موعد مع استقبال جثامين ضحايا جدد لقصف طال شرق المدينة وجنوبها، كما طال القصف أيضا بيت لاهيا بشمال القطاع. واليوم نستضيف بالأستوديو رشا كوارع من خان يونس عاشت بالحرب في غزة التي تشرف بعد أربعة أشهر على استقبال عامها الرابع، عاشت منها خمسة أشهر في غزة، كانت مليئة بالمفارقات التي استكملت فصولها وهي خارج القطاع لتلقى العلاج. لم تكن محاولاتها العودة الى منزلها لاقتطاع بعض الملابس واللوازم تحت وابل القصف ما أعجزها وزوجها عن الوصول الى الغرض، وعادا أدراجهما الى حيث النزوح، هي المفارقة الوحيدة التي مرت بها، خاصة وأنها لم تخرج من مأزق القصف حول المنزل الا بأخبار عن سقوط أقرباء ضحايا، وانتقال من نقطة الى أخرى اما على جثامين ضحايا أو على أثار دماء. وانما كانت المفارقة الأكبر والأندر في هكذا حرب أنها تلقت أكثر من مرة أنباء عن سقوط ضحايا من أقرب الأقربين اليها ثم تبين في مرات منها أن المذكورين على قيد الحياة، فكانت المشاعر تقفز بداخلها صعودا وهبوطا بين الحزن والفرح، وهي التي تمكن منها مرض السرطان منذ خمس سنوات ولأجل التداوي منه خرجت من غزة مع أمها وصغارها وتركت هناك زوجها وأكبر أبنائهما صبيا وفتاة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، وأشرفت على هذه الحلقة ديالا العزة في الإعداد هاشم مناع في الإخراج نغم اسماعيل، وفي هندسة الصوت: أحمد حسين، وفي التقديم خليل فهمي. #غزة#اليوم#خان يونس# مستشفى ناصر# بيت لاهيا#
-
56
غزة اليوم: " عند المعبر، سأقيم فرحاً يليق بلحظة العودة إلى غزة ورؤية أولادي " ضيفنا مؤمن المنسي
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. منتصف نهار الحادي عشر من يونيو حزيران ، هذا بودكاست غزة اليوم، ومعكم محمد عبد الجواد، أهلاً بكم. بين ركام البيوت، والنزوح، وصفوف الخيام التي تحولت إلى عناوين مؤقتة للحياة، تبرز حكايات تحمل الكثير من الآلام .. ضيفنا اليوم، مؤمن المنسي، رجلٌ من مدينة دير البلح في قلب قطاع غزة، كان يعيش حياةً عادية مع أسرته قبل أن تقتلع الحرب منزله الذي دُمر بالقصف، وذكريات العائلة التي تبعثرت بين النزوح والخيام .. لجأ مع أسرته إلى ساحة مستشفى شهداء الأقصى، كما فعل آلاف النازحين الباحثين عن بقعة يظنونها أكثر أماناً، لكن الحرب هناك لم تترك لهم حتى هذا الوهم .. وأثناء مساعدته للنازحين في نصب الخيام، تعرّض المكان للقصف، فأُصيب بجروح بالغة انتهت ببتر إحدى ساقيه .. اليوم، ورغم وجوده في مصر لتلقي العلاج، لا يشعر أنه غادر الحرب حقاً، فالقصف ربما ابتعد عنه، لكن الجوع والقلق بقيا يلاحقانه عبر اتصالات زوجته وأطفاله في غزة، يطلبون أبسط احتياجات الحياة التي يعجز عن تأمينها، بينما تعتمد أسرته على وجبات التكايا والمساعدات الإنسانية .. في هذه الحلقة، نصغي إلى شهادة إنسانية عن الحرب، والفقد، والنجاة، وما تبقى من الأمل. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب امين ، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #دير_البلح
-
55
غزة اليوم: " قررت مبكرا الاكتفاء بطفلين حتى أتمكن من النزوح بهما إذا ما اندلعت حرب " .. ضيفتنا آلاء محمد
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في غزة، لا تُقاس المعاناة بعدد الأيام التي عاشها الإنسان خلال الحرب فحسب، بل بما خلّفته من ندوب عميقة في الذاكرة .. بين أصوات القصف ونداءات النزوح، تحمل آلاف الأمهات حكايات تختصر وجع مدينة بأكملها .. اليوم، نروي قصة آلاء محمد، المهندسة المعمارية الغزية التي وجدت نفسها مجبرة على مغادرة منزلها في حي الشيخ رضوان، متنقلة بين أماكن النزوح داخل مدينة غزة، قبل أن تدفعها أوامر الإخلاء إلى رحلة شاقة نحو جنوب القطاع .. لم تكن تلك الرحلة مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل عبوراً قاسياً بين الخوف والمجهول، وبين مشاهد الموت والدمار التي ما زالت تلاحق ذاكرتها حتى اليوم .. وبعد خروجها من القطاع، وجدت نفسها أمام تحد جديد يتمثل في إعادة بناء حياتها من الصفر، والسعي إلى صناعة بداية مختلفة وسط كل ما حملته معها من ذكريات وأوجاع .. فكيف عاشت آلاء تلك المحطات العصيبة؟ وما الأثر الذي تركته الحرب في نفوس أطفالها؟ وكيف استطاعت، رغم قسوة التجربة، أن تتمسك بالأمل وتشق طريقها نحو حياة جديدة، حاملة معها حكاية صمود تتجاوز حدود الألم؟ كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد مع بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد والإخراج مروة جمال، وفي هندسة الصوت طارق يحيى ، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الهلال_الأحمر #معبر_رفح
-
54
غزة اليوم: "أصابني بُكمٌ في الحرب، وقتل أخي في غزة دون كلمة وداع"، ضحى أبو العيش ضيفتنا
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)."وصلني سلام صديقتي وخبر مقتلها سوياً ، وأدركت وقتها صدمة أنني تركتُ أحبابي في غزة"، ضحى أبو العيش ضيفتنا اليوم.تساعد ضحي أطفالاً عايشوا الحرب والقصف والظروف الصعبة بالدعم النفسي، لا سيما من ذوي الإعاقة وارتبطت بهم. هي من سكان رفح جنوبي القطاع ، ووقت الحرب، تنقلت نازحة داخل المدينة نفسها بعيداً عن المنطقة الحدودية. نجت من قصف قريب منها وخرجت دون أن يلحق بها ركب أحبابها في غزة.. من أصعب ما مرت به ، أنها تعرضت لفقدان صوتها مؤقتاً بسبب صدمات مقتل جيرانها وصديقتها ، ثم حين قتل شقيقها دون وداع ، إذ لم يخفف البعد الجغرافي من وقع الفاجعة، وبقيت خسارته جرحاً عميقاً حملته معها خارج غزة. وقتلت صديقتها المقربة كذلك دونما كلمة وداع.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإخراج أميرة دكروري، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي الإعداد و التقديم مها الجمل.
-
53
غزة اليوم: "أعد زوجي أن أعوضه عن كل لحظة مؤلمة مر بها داخل غزة" ضيفتنا أسماء أبو صبيح
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة أسماء أبو صبيح من خان يونس جنوبي قطاع غزة. خرجت بطفليها من القطاع إلى مصر في السادس والعشرين من أبريل/ نيسان 2024 لإعطائهما فرصة عيش حياة طبيعية.إلا أن الفراق عن والدهما ظل غصة في قلبها، إذ لم يتمكن الزوج من اللحاق بعائلته بسبب إغلاق معبر رفح بعد خروجهم بأقل من أسبوعين.ورغم محاولتها ملء الفراغ الذي تركه الأب في حياة الطفلين، لكنها تحكي عن افتقاد ابنتها الكبرى لوالدها في كل تفاصيل الحياة اليومية لطفلة لا تتعدى الستة أعوام.والآن تحاول أسماء أن تلعب دورا في حياة الأطفال الغزيين ممن جاءوا إلى مصر أيضا من خلال التطوع في جلسات الدعم النفسي لهم، إذ تقول إن هذه الجلسات أصبحت متنفسا لها ومساحة للتعافي الذاتي كما الصغار .وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام إبراهيم خليل في الإعداد والإخراج أميرة دكروري وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم #معبر_رفح
-
52
غزة اليوم: "طفلتي تنزع قدميّ الدمى، لتلعب معي" أحمد مقداد ضيفنا يحكي حين بترت قدمه.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)"كانت النساء تأتي إلينا والرجال بملابس ممزقة كنا نحيكها للناس لأن ليس لديهم مال" ، أحمد مقداد ضيفنا من شمالي غزة. حياكة ملابس أعيد تدويرها أو تعديلها وقت شح الملابس في غزة ، كانت مهنته.. لكنها كأشياء كثيرة تغيرت بعد الحرب.. وتغيرت حياته.. هو من منطقة الكرامة شمالي غزة، ولم يغادر شمال القطاع طيلة الحرب، بل تنقّل أحمد نازحاً داخل المدينة بين مدارس ومراكز الإيواء، وكان يعود إلى منزله كلما انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي من محيط المنطقة. حتى لحظة أصيب فيها بقصف للجيش الإسرائيلي وهو يحاول الحصول على المساعدات، ما أدى إلى بتر إحدى قدميه. قبل أن يخرج إلى مصر في فبراير شباط هذا العام، ويروي لنا القصة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل ، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة ، في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم
-
51
غزة اليوم: "هل أنت على قيد الحياة؟ رسالتي وزوجي حين تفرقت طرقنا في الحرب" دينا نهاد ضيفتنا
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). " أُخبِرتُ بمقتل زوجي، ومنه عرفت أنه على قيد الحياة"، تحكي دينا نهاد ضيفتنا من بيت لاهيا في شمالي غزة ، كيف تقطعت بها السبل والاتصالات طيلة الحرب مع زوجها. فمنذ بدء الحرب، تفرقت عن زوجها وأخذت قرارات بالفرار من منزلها في بيت لاهيا فور أوامر إخلاء ، في حين كان زوجها أحمد على بعد دقائق من المنزل ولم يستطيعا التواصل ليعلم بنزوح أسرته. حيث رحلت دينا وحدها على دروب الطريق نازحة من شمال القطاع إلى جنوبه. حين فرت إلى جنوبي غزة ، رافقها طفلها الصغير وعائلتها ، فيما ظل زوجها في الشمال.. وفي الطريق ، لا تواصل، انقطعت الاتصالات بينهما لأكثر من شهر ونصف ، وصلتها أنباء عن مقتله ، ثم بعد ذلك عن إصابته ، وفي كل مرة كانت تتنفس الصعداء حتى يحاكيها. وصلت إلى مصر برفقة عائلتها في مارس آذار 2024. ومنذ بدء الحرب ، ظلا متفرقين حتى تقاطع طريقهما في مصر منذ فبراير شباط الماضي واستكملا القصة. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #بيت_لاهيا
-
50
غزة اليوم: " الخوف أفقدني الإحساس بأعصابي السفلية " ريم أبو حصيرة ضيفتنا اليوم.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). كان يوماً عادياً عندما أصبحت تتصفح هاتفها ففوجئت بأخيها قتيلاً .. لحظة فارقت في حياة ريم أبو حصيرة ضيفتنا اليوم. ضغوط نفسية في رحلة خاضتها ريم من تل الهوى شمالاً إلى الوسط ثم الجنوب. دُمّر منزلها، واستأجر زوجها منزلًا في دير البلح، لكنها لم تمكث فيه طويلًا، إذ اضطرت العائلة إلى مغادرته مع تدفق النازحين من شمال القطاع إلى المنطقة ثم إلى رفح جنوباً. تدهور وضعها الصحي نتيجة الضغوط النفسية الشديدة التي فرضتها الحرب، حتى فقدت الإحساس بجهازها العصبي في جزء من جسمها ، لاسيما مع مقتل أخيها في غزة وجوع وفقد تجابهه عائلتها.. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد ، أعدتها مروة جمال، أخرجها وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #قطاع_غزة تل_الهوى #دير_البلح #الحرب
-
49
غزة اليوم : "كنت أدعو ألا تأتي الدورة الشهرية لفتياتي في الحرب" ، لبنى زكي ضيفتنا.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حين علمت فتيات ونساءً المهارات الحياتية ما قبل الحرب، لتصير تعلم صغيراتها مهارات حياتية جديدة ما بعد الحرب.. لبنى أبو حمد ضيفتنا اليوم. سكنت شرق مدينة خان يونس، في بلدة عبسان الكبيرة جنوباً، ومنذ اليوم الأول للحرب غادرت المنطقة برفقة عائلتها متجهة إلى وسط المدينة، ثم إلى خربة العدس في رفح جنوبي غزة. خصوصية بناتها دافعاً قوياً لخروجها من غزة ، هكذا تحكي.. النظافة الشخصية مثلت هاجسًا يوميًا في ظل شح المياه وعدم توفرها ، وتحكي أنها كانت تدعو ألّا تأتي الدورة الشهرية لبناتها خلال الحرب لشح المياه. أسطوانة للأكسجين للتنفس لوالد زوجها صارت معاناة خلال النزوح. وفي الحرب طافت لبنى دروباً طويلة حتى وصلت لمصر راجية حياة بمهاراتٍ علمتها إياها الحرب.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى ، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #عبسان #الحرب #النزوح
-
48
غزة اليوم: "أطالع يوميًا صور جثامين بناتي على هاتفي المحمول" ضيفتنا فلة دغمش
في لحظة واحدة فقدت بناتها الأربعة اللائي تركتهن مضطرة لمرافقة والدهن المصاب في رحلته العلاجية الى مصر. فقد أصيب الزوج بعد أقل من شهر ونصف على اندلاع الحرب في قطاع غزة، بينما قتلت البنات في قصف على منزل العائلة قبل وقف إطلاق النار الأخير بأقل من شهر.وبين هاتين النقطتين على خط الزمن، فقدت العشرات من عائلتها، فضلا عن المصابين الذين تولت هي بنفسها مسئولية تمريضهم خلال فترة بقائها في غزة، بينما خرجت بابنها الأصغر ليصبح الناجي الوحيد بين أبنائها. فلة دغمش الممرضة التي كانت تسكن منطقة تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة جاءت الى مصر نهاية العام الفين وثلاثة وعشرين على أمل البقاء لفترة ثم العودة لبناتهاوبينما كانت الحرب تقترب من نهايتها لم تعرف فلة، أنها ستكون على موعد مع فقدهن إضافة إلى شقيقتها ووالدي زوجها وأخواته وعائلاتهم .تحكي فلة عن لحظة تلقيها الخبر وعن الأفكار التي راودتها حينما رأت صور جثث البنات، والتي لاتزال تحتفظ بها على هاتفها المحمول. وبينما تبدو هادئة ومتماسكة خلال سردها فصول قصتها يبرز جليا تساؤل عصي الإجابة, هل استوعبت ما جرى؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، الإخراج هاشم مناع، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم
-
47
غزة اليوم "أول عيد بعد مقتل أخي الأصغر" ضيفتنا أريج عبدالعال
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).شابة غزية في مقتبل العمر وجدت نفسها وحدها من دون أشقائها السبعة، المسئولة عن والدتها في رحلة علاجها من السرطان خارج قطاع غزة.أريج عبدالعال ابنة مدينة رفح جنوبي القطاع جاءت إلى مصر في يناير كانون الثاني من العام ألفين وأربعة وعشرين تاركة عائلتها وراءها، لتبدأ رحلة طويلة بين المستشفيات وغرف العمليات مع أمها.ربما علمتها الغربة الكثير، لكنها لم تستطع أن تبعد عن قلبها مشاعر الاشتياق لتجمعات العائلة، لاسيما بعد أن قتل شقيقها الأصغر خلال الحرب تحديداً في يوليو تموز الماضي، ولم يكن عمره يتعدى سبعة عشر عاماً.لذا أصبحت فترة الأعياد والمناسبات الأصعب على أريج عندما لا تجد من يطرق بابها ليلقي تهنئة العيد أو ليشاركها هي ووالدتها أي مظهر من مظاهر الاحتفال كما تحكي.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم نرمين الذهبي
-
46
غزة اليوم: " كان مرضي طوق نجاة لي ولأولادي من جحيم الحرب " ضيفتنا لينا أبو عامر
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفتنا اليوم، لينا أبو عامر، واحدة من النساء اللاتي لم تسرق الحرب بيوتهن فقط، بل انتزعت منهن الطمأنينة، والعائلة، وحتى القدرة على التعايش مع المرض بهدوء .. من بيت في خانيونس إلى النزوح بمدارس الإيواء، ثم السير على الأقدام نحو رفح تحت أصوات القصف .. رحلة قاسية عاشتها لينا، بينما كانت هي نفسها تصارع مرض السرطان .. وفي أبريل 2024، وصلت إلى مصر عبر تحويلة طبية برفقة أبنائها، فيما بقي زوجها داخل قطاع غزة، يعيش في خيمة متواضعة، ويواجه اليوم معركة جديدة مع الفشل الكلوي الذي أصابه .. هذه الحكاية ليست فقط عن الحرب والمرض … بل عن أمّ اضطرت في غربتها أن تتحول إلى أب وأم معا، تحاول أن تحمي صغارها، وأن تصنع لهم الفرحة رغم الغياب والخوف والفقد .. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة ايهاب امين ، وفي التقديم: محمد عبد الجواد #غزة #غزة_اليوم #خان_يونس
-
45
غزة اليوم " نساء غزة ممن خرجوا من القطاع يحتجن مساحة للحكي والبكاء " ضيفتنا الكاتبة زينة زيدان
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). قبل نحو عامين حلت ضيفة علينا، بعد أن غادرت قطاع غزة لمرافقة والدها المصاب في رحلته العلاجية الى مصر . واليوم، تحكي لنا عن المبادرة التي بدأتها لمساعدة المصابين الاخرين ممن غادروا القطاع.الكاتبة الغزية زينة زيدان الحواجري التي فقدت الكثيرين من عائلتها في الحرب، ربما دفعتها مشاعر الفقد والالم نحو البحث عن سبيل لمساعدة أبناء القطاع على تجاوز هذه المشاعر، لاسيما الأطفال ممن تعرضوا لإصابات بالغة كالبتر، من خلال ما يعرف بجلسات التفريغ النفسي، وعبر الأنشطة الترفيهية التي لا يغيب عنها التراث الفلسطيني. زينة القادمة من حي تل الهوى جنوبي مدينة غزة، والتي لايزال أهلها في دير البلح وسط القطاع، كانت تحاول في بداية رحلتها أن توثق قصص الغزيين ممن تعرفت عليهم خلال مرافقتها لوالدها بالمستشفى في الشهور الأولى من وصولها لمصر، حتى انها فكرت في كتابة مجموعة قصصية عن مشاهداتها. فهل تبدلت فكرة الكتابة إلى فكرة المساعدة والدعم المباشر لأطفال القطاع أم أن تراكم القصص جعل الكتابة أكثر صعوبة؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيي ، وفي التقديم: نرمين الذهبي
-
44
غزة اليوم: جهزنا تسع عرائس في يوم واحد " ضيفنا رجائي الكحلوت
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا في هذه الحلقة السيد رجائي الكحلوت فقد بيت أحلامه وتجارته في لحظة. رجائي كان يسكن في حيّ التفاح شرق مدينة غزة في بيتٍ يصفه بأنه "حلم والده"، وكان يعمل في مجال تصدير الملابس إلى الضفة الغربية المحتلة، لكن الحرب قضت على كل شيء؛ إذ قُصفت مخازنه، ودُمّر البيت، وتكبّد خسائر مادية فادحة. كما أنه يملك مع زوجته صالون تجميل نسائيا لاتزال أبوابه مفتوحة حتى الآن امام نساء القطاع، وخلال الحرب حتى وهو خارج القطاع تمكن من خلال الصالون من تجهيز تسع عرائس في يوم واحد ما يعتبره رجائي انتصارا للرغبة في الحياة والفرح. لكنه لا ينسى مرارة النزوح وتبدل الحال، وكيف تحولت أيامه قبل مغادرة القطاع فقط لمحاولات توفير مقومات أساسية كالماء والغذاء. أما والدته التي توفيت وهو خارج غزة والتي كانت تعاني من مرض الزهايمر فهي فصل مستقل بذاته من فصول قصته مع الحرب. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام إبراهيم خليل، في الإعداد: مروة جمال، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب امين، وفي التقديم: نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الضفة_الغربية #الحرب
-
43
غزة اليوم: " تقلصت أحلامنا فصارت مجرد أن تجتمع أسرتنا ولو في خيمة " .. ضيفتنا رانيا الداية.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).بين أصوات القصف، وصرخات المصابين، وزحام المستشفيات في راحت تركض باحثة عن ابنها، لا تعرف إن كان حيا أم أصبح مجرد اسم في قائمة الضحايا .. حين خرج ابنها الأكبر شادي ليُحضر الخبز، فعاد إليها مصابا بين الحياة والموت .. من مستشفى القدس، إلى رحلة النزوح والخيام والجوع والخوف وصولا إلى مصر بعد رحلة علاج قاسية، تحمل السيدة رانيا الداية حكاية أم فلسطينية اختبرت أقصى درجات الفقد والنجاة معا .. قصتنا اليوم ليست مجرد حكاية عن الحرب، بل شهادة أم كانت تركض خلف نافذة للنجاة، فيما تلاحق الفواجع خطاها في كل اتجاه .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم: محمد عبد الجواد
-
42
غزة اليوم: "أوجعني بكاء زوجي حين لم يستطع حمل ولده بسبب ساقه المبتورة" ضيفتنا هاجر أبو لوز
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حين وقع القصف قرب المكان الذي يقيمون فيه، لم يفكر زوج ضيفتنا هاجر في الموت الذي يقترب كان يفكر فقط بطفلة صغيرة عالقة تحت الركام .. ًركض لينتشلها لكن القدر لم يمهله طويلا .. قصفٌ جديد دوّى في المكان، وانتهت لحظة البطولة ببتر إحدى ساقيه .. ومنذ تلك اللحظة، لم يُصب الزوج وحده، بل تغيّرت حياة هاجر كاملة .. امرأة ، نازحة، تعيش في خيمة بالكاد تقيها البرد والخوف، تُخفي تعبها وجوعها لتُطعم طفليها وزوجها الجريح، وتقف وحدها في طوابير الماء والطعام .. بين وجع الحرب، وقسوة النزوح، وثمن النجاة الباهظ… نقلب مع ضيفتنا صفحات من قصتها .. قصة امرأة أنهكتها الحرب وما زالت تحاول الحياة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة في الاعداد: مروة جمال ، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم: محمد عبد الجواد
-
41
غزة اليوم: " في لحظة النزوح شعرت وكأن روحي تغادر جسدي" ضيفتنا هند غنام
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). لم يمض على تركها غزة أكثر من شهر، لكن اشتياقها للقطاع بدأ مبكرا. ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة هند غنام التي كانت تقطن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة جاءت الى مصر لمرافقة ابنها وزوجها في رحلة علاجهما . هند عاشت الحرب من أول يوم لاندلاعها ، اختبرت ظروف النزوح والجوع رغم أنها ابنة المحافظة الوسطى التي كانت تعتبر أفضل وضعا من بقية أنحاء القطاع، لكنها تحكي أن الوضع لم يكن آمنا وأنه لا يزال مقلقا حسبما تستمع من أهلها في مخيم المغازي وسط غزة ورغم ما ترويه عن معاناة حصولها على الدواء لابنها مريض الكلى أو لزوجها المصاب بخلع في الكتف -ما أقعده عن العمل ومنعه من توفير أبسط الاحتياجات الأساسية للعائلة-، ورغم مرارة النزوح و أيام اشتداد الجوع مع ابنها الأصغر، لكن سرعان ما غالبها الشوق لفراق غزة . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الإعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم: نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #مواصي_رفح #النصيرات #مخيم_المغازي
-
40
غزة اليوم: "فقدت ساقي وعددا من أصابع يدي وقتلت أمي في القصف ذاته" ضيفنا بسام شاهين
بروح ساخرة يحكي عن ساقه اليمنى التي تعرضت للبتر فضلا عن عدد من أصابع يده اليمني. ضيفنا بسام شاهين الذي كان يعمل سائق شاحنات والذي كان يسكن حي الصفطاوي شمال قطاع غزة، أصيب في الشهور الأولى من الحرب ولم يخرج من القطاع إلا في أبريل نيسان الفائت.وبرغم خسارته والده و والدته وعددا من أشقائه في الحرب، وبرغم أنه مر بكل تجارب النزوح والخيام والجوع، لكن روح الدعابة لا تفارقه.يسرد بسام تفاصيل رحلته بسلاسة وكأنها أحداث عادي تمر بسهولة،لكن اشتياقه لقطاع غزة يبدو جليا من وراء كلماته، برغم الدمار واستمرار تردي الأوضاع المعيشية.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في إدارة التحرير ابراهيم خليل، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى ، وفي التقديم: نرمين الذهبي.
-
39
غزة اليوم: " الحرب قتلت داخلنا الكثير" .. ضيفتنا خولة أبو صالح
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). من شرق خانيونس… من مدينة كانت تضج بالحياة، خرجت تحمل ما تبقى من الذاكرة والخوف والنجاة .. ضيفتنا اليوم ليست مجرد طبيبة أسنان فقدت منزلها، بل شاهدة على واحدة من أقسى اللحظات التي عاشها المدنيون في غزة خلال الحرب .. في ليلة وصفتها بالأصعب، بقيت خولة أبو صالح وعائلتها داخل منزلهم تحت القصف العنيف وأصوات الاشتباكات التي كانت تقترب أكثر فأكثر .. ومع تباشير الصباح، خرجوا ليجدوا الحي بأكمله وقد تحول إلى ركام .. فوق الأنقاض، حملت مع أخيها والدها المريض بيديها، لتبدأ رحلة نزوح قاسية انتهت بخيمة لا تقي من برد أو خوف .. قبل أسبوعين فقط وصلت خولة إلى مصر برفقة شقيقتها المصابة، بينما لا تزال عائلتها تعيش داخل خيمة في قطاع غزة .. كيف تتحول حياة طبيبة من العيادة والاستقرار إلى طوابير الجوع والخوف؟ وكيف يمكن للإنسان أن يحمل بيته وذكرياته وألمه ويمضي؟ قصة اليوم .. شهادة حيّة على كيف يمكن للحرب أن تغيّر ملامح البشر والأماكن والأحلام . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة #غزة_اليوم #خان_يونس #الحرب #قطاع_غزة
-
38
رأيت انفجاراً في المنام، في اللحظة التي قتل فيها ولدي " ضيفتنا صابرين قاسم
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفتنا اليوم امرأة حملت الحرب في تفاصيلها اليومية؛ من نار الحطب بدل غاز الطهي، إلى الغربة القاسية، حيث تعيش كل لحظة خوف على عائلتها وكأنها تحدث أمام عينيها غادرت شمال القطاع هربا من الموت، ثم غادرت إلى مصر مرافقة حماتها المريضة بالسرطان، لكن الرحلة لم تكن سوى فصل جديد من الفقد والانتظار، وبين قلق لا ينتهي، جاء الخبر الذي مزّق قلبها: مقتل ابنها تحكي أنها في تلك الليلة لم تنم، وحين غفت لثوان، استيقظت مذعورة على صوت انفجار في حلم بدا حقيقيا… لتكتشف لاحقا أن تلك اللحظة نفسها كانت لحظة مقتله في هذه الحلقة، نقترب من حكاية السيدة صابرين قاسم؛ حكاية أمّ تختصر وجع الحرب، وثقل الغربة، والانتظارأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #معبر_رفح #عيد_الأضحى
-
37
غزة اليوم: "حملت ابنتي بيدي للموت.. عندما وضعتها للنوم في غرفتها” ضيفتنا فلسطين سُكر
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم، السيدة فلسطين سكر، كانت قبل الحرب امرأة تمنح الأمل للآخرين، تدير مركزاً لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في مخيم النصيرات، وتكرّس حياتها لمساندة من يحتاجون إلى الدعم، لكن الحرب لم تترك لها فرصة لتكمل حياتها كما عرفتها .. فقدت أطفالها الثلاثة، وأصيبت بكسور، فيما تعرّض زوجها لبترٍ غيّر حياته هو الآخر، ولم تنجُ من العائلة سوى ابنتها. بين صورة الأم التي كانت تُعين الآخرين، وواقع المرأة التي أصبحت اليوم بحاجة إلى من يمدّ لها يد العون، تقف فلسطين مثقلةً بالوجع .. في فبراير شباط الماضي وصلت إلى مصر عبر تحويلة طبية، وكانت تحمل في شهرها الأخير طفلًا جاء إلى الدنيا بعد أسبوعين من خروجها من غزة. اليوم نستمع لحكاية امرأة عاشت تفاصيل الحرب لحظةً بلحظةن ولحكاية أمٍّ تحاول أن تتمسّك بما تبقّى من الحياة.وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. في الاشراف العام إبراهيم خليل و أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة في الإعداد: هاشم مناع ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد .#غزة_اليوم #غزة_الان
-
36
غزة اليوم: "يصعب علي أن تكبر ابنتي بعيدا عن أبيها الذي لم تلتقه منذ ولادتها "ضيفتنا نهى وجيه
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفتنا في هذه الحلقة غادرت قطاع غزة الى مصر من أجل جنينها فقد سافرت وهي في شهرها الخامس من الحمل بعد أن أصبح حصولها على الرعاية الطبية أمرا عسيرا .. نهى وجيه محاميه وحقوقية من خان يونس جنوبي قطاع غزة. كان لديها طفل وحيد ورغم حلمها بالإنجاب مرة ثانية لكن وقع حملها - الذي جاء بعيد اندلاع الحرب - كان له وقع آخر عليها . ورغم ظروفها الصحية واصلت نهى عملها الحقوقي في توثيق أحوال أهل القطاع وفي توثيق أوضاع من يتم الافراج عنهم من المعتقلين خلال الحرب . تحكي نهى خلال حلقتنا عما تحمله في قلبها من ألم لم تفصح عنه من قبل وعن لحظات اختزنتها ذاكرتها بدقة واضحة. وكذلك عن اشتياقها لرفيق دربها زوجها الذي اضطرت لتركه وراءها داخل غزة تحكى نهى أيضا عن خوفها من أن تَكبَر طفلتها الصغيرة بعيدا عن والدها الذي لم تلتقيه منذ أن خرجت الى الحياة أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت ايهاب امين ، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #معبر_رفح
-
35
غزة اليوم: " أي مستقبل ينتظر أطفال غزة بعد ما عانوه؟" ضيفنا عبدالرازق الدحدوح
بين نسيان إجباري فرضته كثرة الاحداث وذكريات حفرت صورها فظلت تلاحقه حتى اللحظة، يحكي ضيفنا في هذه الحلقة عبدالرازق الدحدوح عن رحلته مع الفقد والخسارة والخوف من المستقبل .عبدالرازق جاء الى مصر لمرافقة شقيقه خلال رحلة علاجه قبل أكثر من عام. ضيفنا الذي وكان يسكن حي الزيتون في مدينة غزة، اضطر للنزوح مع عائلته منذ الأيام الأولى للحرب، فكان شاهدا على الأماكن التي تغيرت ملامحها، وعلى أسماء الأحباء التي مسحت من سجلات الأحياء .لم ينس ضيفنا صور الأطفال وهم يتزاحمون أمام التكايا بدلا من اللعب أو الدراسة، ولا يشغله الآن إلا مستقبل هؤلاء الصغار، وإذا ما كانوا سيعيشون يوما ما حياة طبيعية كغيرهم، ربما قلقا على أحفاده وربما قلقا على كل أطفال غزة.ورغم كل الصعاب والتفاصيل القاسية ينتظر عبدالرازق العودة الى أرضه أملا في الاستئناس مرة أخرى بدفء الأبناء والأحفاد والزوجة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد آمنة خليل، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي.
-
34
غزة اليوم: " أصبحنا نطلق على تل الهوى ( تل الرماد) ورغم ذلك لا نطيق البعاد عنه" ضيفتنا بالأستوديو عن حيها السكني بغزة
(نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم حديثة الخروج من غزة، حيث خرجت للعلاج لها وابن لها وأيضا رفقة أخيها المصاب قبل ما يقرب من شهر ونصف الشهر فقط، وعليه فقد عاشت حرب السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 بكل تفاصيلها الزمانية والمكانية وحتى على مستوى أسرتها الصغيرة التي تضم زوجا وخمسة من الأبناء. رانيا عكيلة من سكان تل الهوى بمدينة غزة، كان النزوح بالنسبة اليها الرحلة الحتمية منذ اليوم الأول للحرب، وعاشت تجربته بكل تفاصيلها من دير البلح الى رفح والمغازي مرورا بخان يونس، حتى انها اضطرت في مرحلة ما الى العيش داخل حظيرة للدجاج. سنتعرف منها على تلك التجربة، وتجارب أخرى خاصة في أزمات الجوع ونقص المياه، وكيف أن محنة الجوع جعلت كثيرا من الغزيين وهي منهم من وجهة نظرها ينشغلون بحالهم أكثر من التفكير بغيرهم. ومع تل الهوى، لرانيا قصص وحكايات في تلك الحرب لأنها تعلقت ببيتها بأحد ابراج تل الهوى وعادت اليه أكثر من مرة حتى انهم اضطروا لتسلق الجدران للوصول الى درج المنزل بعد تدمير بعض أساساته، لأنه ظل رغم جدرانه العارية بالنسبة اليها وأسرتها أفضل من العيش بخيمة. وتتحسر على تل الهوى فتقول ان كثيرين بغزة يسمونها الأن بتل الرماد لما لحق بها من دمار. ثم ترى أن تجربة الخروج من غزة على حداثتها لا تثنيها عن خيار العودة، لأنها والتعبير لها، أصبحت تعيش بنصف قلب. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم خليل فهمي. #حرب_غزة #غزة_اليوم
-
33
غزة اليوم: " الخروج من غزة كان أقسى عليَّ من إصابة زوجي " ضيفتنا ولاء جودة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم، لم تحمل معها إلى مصر سوى بناتها الصغيرات، وذاكرةٍ مثقلة بالخوف والجوع والانتظار .. ولاء جودة، القادمة من مخيم النصيرات، عاشت تفاصيل الحرب يوما بيوم، بين النزوح داخل المخيم، وطوابير الماء، والبحث عن لقمة نجاة .. لكن لحظة واحدة فقط كانت كفيلة بأن تغيّر كل شيء؛ حين خرج زوجها لاستلام طرد غذائي، فعاد مبتور الأطراف، تاركا على كتفيها حمل الحياة كاملا .. كيف تواجه أمٌّ الحرب وحدها؟ وكيف تتحول الطفولة إلى شريك في النجاة؟ وما الذي يبقى من الإنسان حين يصبح الحصول على الماء والحطب معركة يومية؟ في الحروب، قد تشبه الحكايات بعضها لكنها لا تتشابه، وإن بات مؤكدا أنها تترك في قلب من يعايشها أثراً لا يُنسى. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت..، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم _نتساريم
-
32
غزة اليوم: "الفئران صنعت أنفاقاً تحت الخيام" ابن ضيفتنا عبر الهاتف من غزة
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم امرأة نجت من المرض، لكنها وجدت نفسها في مواجهة حرب كانت أقسى من كل ما عرفته من ألم، من غزة إلى رفح، ثم إلى دير البلح، رحلة نزوح بدأت بعد أيام قليلة فقط من خضوعها لعملية جراحية كانت تحتاج بعدها إلى رعاية خاصة وغذاء علاجي، قبل أن تحاصرها الحرب بالجوع والمرض والفقد .. هي مريضة سرطان، فقدت دواءها كما فقدت بيتها، واستقرارها، وخسرت أكثر من خمسة عشر كيلوغراما من وزنها تحت وطأة الحصار وسوء التغذية .. في يناير 2024، غادرت غزة بتحويلة علاجية، لكنها خرجت وحدها، تاركة خلفها زوجها وأبناءها وسط القصف والخوف اليومي .. أما الوجع الذي لا يُحتمل، فكان أن تتلقى في غربتها خبر مقتل والدتها وشقيقتها في قصف إسرائيلي، بينما كانت عاجزة حتى عن الوداع .. ضيفتنا مها عبد اللطيف، تروي اليوم حكاية امرأة لم تسرق الحرب صحتها فقط، بل انتزعت منها تفاصيل الحياة كلها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد.
-
31
غزة اليوم: " يصيبني اكتئاب عندما أسمع الأخبار من غزة " ضيفتنا سلوى زيارة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). سلوى زيارة، سيدة أنهكها مرض السرطان، لكنها وجدت نفسها تخوض معركة أخرى أشد قسوة؛ معركة البقاء في ظل حرب لم تشهد لها مثيلا من قبل .. من حيّ التفاح شرق غزة، بدأت رحلة نزوحها المؤلمة، بعد أن بقيت وعائلتها ثلاثة أشهر في منزل يحيط به الخطر من كل اتجاه .. بين القنابل الدخانية وغازات أنهكت جسدها المريض، كانت ترى الموت بعينيها في كل محطة نزوح .. حتى عادت إلى بيتها مرة أخرى تحت القصف، في حارة خلت من السكان، ولا يُسمع فيها سوى هدير الدبابات وأزيز الطائرات .. لتعاود النزوح مرة أخرى لجامعة الأقصى، وهناك وسط آلاف النازحين، راحت تبحث عن شيء يشبه الأمان .. لكن الجوع كان أقسى من الخوف .. كانت تتألم كلما سمعَت حفيدها يقول: "أنا جائع"، فتحاول، مع جاراتها، ابتكار طرق لصناعة الخبز من لا شيء .. وفي مارس 2025، اثناء الهدنة، خرجت سلوى إلى مصر بتحويلة طبية، قبل أن تشتعل الحرب مجددًا … تاركة خلفها زوجها وبناتها في غزة، حاملة معها وجع الرحيل، وذاكرة مدينة لا تنام إلا على وقع القصف أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. والاحد القادم لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم: محمد عبد الجواد #غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم #وزارة_الصحة
-
30
غزة اليوم: " لا أشعر بالأمان وأنا خارج غزة، بعيداً عن أهلي " ضيفتنا حنين النواجحة
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)في لحظة لم تكن في الحسبان، وجدت حنين النواجحة نفسها خارج قطاع غزة للمرة الأولى في حياتها .. لم يكن خروجا بدافع السفر، أو طلبا للعلم، أو تحقيقا لحلم مؤجل، بل اضطرارا لمرافقة والدتها في رحلة علاج من السرطان .. من رفح… حيث العائلة والبيت، إلى مصر … حيث كل شيء يبدو مختلفا، وغريبا .. انتقالٌ لم يكن جغرافيا فحسب، بل شعوريا أيضا، بين عالمين لم يتشابه فيهما بالنسبة لها غير الألم .. قبل مغادرتها، عاشت حنين ثلاثة أشهر تحت وطأة الحرب، تختصرها في صورة بابٍ لم يُغلق يومًا في وجه النازحين، في محاولة للتشبث بما تبقى من إنسانية وسط الخراب. لكنها أيضًا عايشت لحظاتٍ أقسى، حين يتحول البيت إلى ركام، ويغدو التعرّف على الأحبة مهمة شبه مستحيلة .. أما الليل، فلم يعد زمنا للسكينة، بل مساحة مفتوحة للرعب، يقطعه صوت القصف ويثقل تفاصيله .. وفي غربتها، يبقى هناك خيطٌ رفيع يعيد إليها بعض التوازن: صوت والدها من غزة، الذي يكرر دائمًا “نحن بخير” .. عبارة تدرك حنين أن ما وراءها أبعد ما يكون عن الحقيقة .. لا تروي حنين حكاية حرب فقط، بل تحكي عن تلك المسافة القاسية بين النجاة الجسدية والإقامة في “أمانٍ نسبي”، وبين شعور دائم بأن جزءا منها لا يزال عالقا هناك، في المكان الذي لم تغادره روحها .. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في الاشراف العام ديالا العزه، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم اسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
-
29
غزة اليوم :" قضيت خمس ساعات في ثلاجة الموتى " ضيفتنا الشابة الغزية وردة مصلح
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).شابة غزية لا يتعدى عمرها أربعة وعشرين عاما تقول إنه “ قضت منها خمس ساعات داخل ثلاجة الموتى” بعدما اعتقد أهلها أنها قد فارقت الحياة إثر تعرض بيتها بمدينة غزة للقصف في ثالث أيام الحرب إلا أن للعمر بقية ... ضيفتنا في هذه الحلقة وردة مصلح ابنة حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، فقدت ابنها الرضيع في القصف ذاته وعددا من افراد أسرتها . جاءت وردة الى مصر في يناير كانون الثاني من العام الفين وأربعة وعشرين حاملة آثار الحرب على جسدها المنهك ما بين حروق وشظايا، وفي يدها طفلتها الوحيدة والناجية من مصير شقيقها الأصغر.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم #غزة_الان
-
28
غزة اليوم: "عشت من الحرب ثلاثين شهراً هربت فيها من شبح النزوح"، ضيفنا من حي التفاح
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)ضيفنا اليوم حالة خاصة جديدة من غزة، عاش بها في الحرب ما يقرب من ثلاثين شهراً ومع ذلك قاوم ما يسميه شبح النزوح. ظل أحمد حاتم الأي متشبثاً بالبقاء في مقر سكنه وعمله بحي التفاح رغم وجود الحي على تخوم حدود غزة مع الجانب الاسرائيلي، وعلى الرغم من كونه أباً لطفلتين وصاحب أسرة صغيرة. ورغم ما دفعه من أثمان لرفض فكرة النزوح من إصابتين كانت احداهما في إحدى عينيه وكاد يفقدها تماماً لوقوع قصف أثناء إجراء الطبيب عملية بها، ولم تكن هذه نجاته الوحيدة في تجربة الحرب، بل نجا قبلها وهو يرى كيف استهدف قصف طاقم مسعفين جاءوا لإسعافه فلقوا حتفهم جميعاً. رأى كثيرا من مشاهد الموت التي لا تزال تحاصره كالكوابيس، لكن بعضها يغرقه حتى اللحظة فيما يصفها ببحار من الدموع، ويحتفظ منها بصور لا يفتأ يتصفحها حتى لو كان ثمن معاودة زيارتها عذابا فوق العذاب. لا يستطيع اختصار حرب السابع من أكتوبر وتبعاتها الا بالقول: جعلتنا في كل يوم نخاف من غد، أثناء الحرب وحتى اليوم.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: مروة جمال في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: أيمن محسن ، وفي التقديم: خليل فهمي. #حرب_غزة #غزة_اليوم
-
27
غزة اليوم: "معبر النجاة تحول الى معاناة بعد عزل أمي بغزة عن بناتها وأحفادها" ضيفتنا بالأستوديو
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)سبعة أشهر هي المدة التي عاشتها ضيفتنا ميساء أبو ظريفة من خان يونس، من حرب السابع من أكتوبر في غزة، قبل أن تتمكن من الخروج بأبنائها مع فتح معبر رفح الأول بتلك الحرب. لكنها كانت مدة كفيلة بأن تورثها مشاعر بلا سقف وأهدافاً بلاحدود في الحياة. سري أفكار ميساء ومشاعرها بلا ترتيب بين الأبناء الذين انتقل بعضهم من الطفولة بالحرب الى سن المراهقة، فكان عليها أن تراقب وتتعامل مع انتقال مشاعرهم وأهدافهم بمفردها بينما الزوج هناك بغزة يشاركها قدر الامكان كل تفاصيل هذه الانتقالات من خلال التواصل بالصوت وأحيانا بالصوت والصورة. وتلك معاناة أخرى، ترمز لها ميساء بفكرة المعبر، الذي كان فتحه طوق النجاة لمثلها ممن أرادوا الخروج بأطفالهن، لكنه كان الحاجز الذي منع اكتمال عقد الأسرة الواحدة ببقاء الزوج أب الأبناء في غزة، كما كان رمزاً حقيقياً لألم أشد حين أعيدت أمها على المعبر الى داخل القطاع بينما خرجت البنات والأحفاد، وتأخر لقاء ظنوه بعد يوم أو يومين الى أكثر من عامين. ثم تتعدد المشاعر التي انتابتها بلا سقف، ما بين ظنون الأبناء بأن الهدنة ووقف اطلاق النار معناه أنهم سيرون أباهم اليوم التالي، وبين ابن صغير بدأ مرحلة أعلى من التعليم لا يكف عن الطموح بالعودة الى غزة ظنا منه أنها لا تزال على الصورة التي تركها عليها. ووسط ذلك تصر ميساء على أن تستكمل لأبنائها رحلة الحياة والتعلم وتتحرق شوقا لانضمام زوجها وأب الأبناء اليهم كي يكون لها سندا بهذه المهمة الصعبة في الحقيقة والواقع وليس بمجرد الصورة الافتراضية في مكالمات عن بعد.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: هاشم مناع، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: أحمد حسين ، وفي التقديم: خليل فهمي
-
26
غزة اليوم: "تغيرت الوجوه ، الوجه الذي يمرق في اليوم لا يمرق مرة أخرى بعدما كنا نعرف بعضنا جيداً " مروان أبو صواوين ضيفنا.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). يساعد ويتقدم للطحين ونقل الضحايا والمساعدات الإغاثية للنازحين.. مروان أبو صواوين ضيفنا اليوم.. من سكان مدينة الزهراء وسط غزة، في أولى أيام الحرب. أخليت المدينة وتنقل مع عائلته بين النصيرات ودير البلح وسطاً ورفح وخان يونس جنوباً. يحكي أنه كان محظوظًا حين خرج عبر معبر رفح، فهو وعائلته، في مايو/أيار 2024، من آخر من وصلوا إلى المعبر ودخلوا الجانب المصري، نجاةً من الحرب والدمار. لكن مع رفيقه ، الوضع اختلف ، كانا رفقاء رحلة الحرب والنزوح يذهبان سوياً للمساعدات ويقتسمانها وأملهما كان الخروج سوياً والعيش مرة أخرى سوياً، يحكي مروان أبو صواوين مع صديقه يوسف الجديلي في غزة أثناء الحلقة ويقول " تفتح المعابر وآتي إليك هرولة". عاش مروان نحو ثمانية أشهر تحت وطأة القصف والجوع، في التكية هرع مع أصدقائه ليحصل على الطعام ويساعد النازحين بما يلاقيه من مساعدات إغاثية . عاش حياة مع النازحين لا تشبه حياتهم قبل الحرب؛ هكذا يقول، فحياة الخيام صعبة ومكلفة ولا تطاق يحكي مروان.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في الإشراف العام ديالا العزة، وأشرفت على حلقة اليوم نرمين الذهبي ، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #النصيرات #دير_البلح #خان_يونس #رفح #معبر_رفح
-
25
غزة اليوم : "لا أصدق أني تركت غزة وأهلي" ضيفتنا هبة زامل
شعور بالذنب يثقل صدرها ولا يفارقها منذ أن غادرت قطاع غزة قبل ثلاثة أشهر فقط، لمرافقة زوجها في رحلته العلاجية إلى مصر.السيدة هبة زامل المتخصصة في علوم الحاسوب كانت تسكن جباليا شمال قطاع غزة، ومع شرارة الحرب الأولى لم تكن ابنتها الوحيدة تبلغ من أيام الحياة إلا شهوراً. هذه الرضيعة التي افترشت مبكراً الخيام الهزيلة والركام الخشن بدلاً من مهد الطفولة زاهي الألوان رقيق الملمس .خرجت هبة مع زوجها وطفلتها في فبراير شباط الماضي بعد أن قضى الزوج عامين كاملين بإصابات بالغة في عموم الجانب الأيسر من جسده تعرض لها في قصفين مختلفين.و حتى اللحظة، يعتصر الألم قلب هبة حزناً على ابنتها التي لم تنعم بحياة مدللة خلال الحرب- كما سائر الأطفال خارج القطاع -، وعلى أهلها داخل غزة مع استمرار معاناتهم من تردي الأوضاع المعيشية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
-
24
غزة اليوم: "قصة الحرب معي هي قصة إصابة أخي ببتر قدميه وشربنا محلول العلاج لسد الجوع"، ضيفنا بالأستوديو
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا اليوم شاب في الثامنة والعشرين من العمر، عاش الحرب كلها في غزة قبل أن يخرج من شهر واحد فقط لمصاحبة أخيه المصاب ببتر قدميه. مهند الداية من حي الزيتون، جرب صوراً مختلفة من المعاناة التي عاشها معظم أهل غزة خلال الحرب، ما بين النزوح، والمحاصرة بعدة مستشفيات، والسعي وراء المساعدات عند المعابر المختلفة، بما حملته من مخاطر الاصابة أو الفقد، ومرافقة أخ جريح باصابات بالغة تستعصي على العلاج أوالحركة وسط أهوال الأوضاع بغزة، حتى غضب الطبيعة لم يسلم منه حين أدى طوفان ماء البحر الى اغراق خيام النازحين بمنطقة الزوايدة. تجارب قاسية مر بها مهند الداية وعائلته في رحلات النزوح والفقد ودوامات الهروب من ويلات القصف. واليوم هو بصحبة أخيه المصاب الجريح بلا علاج ناجع حتى الأن ومعهما الأم بينما بقي في غزة الأب وباقي الأخوة فيتأمل كم فرقت هذه الحرب شمل العائلات.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت: أحمد حسين ، وفي التقديم: خليل فهمي> #غزة_اليوم #حرب_غزة
-
23
غزة اليوم: "اللي خرج من غزة بيكون عايش ومش عايش" ضيفتنا إيمان محسن
اليوم نقترب من قصة تحمل ملامح جيل كامل .. جيلٍ كان يرسم مستقبله بين الدراسة والأحلام، قبل أن تقطعه الحرب إلى نصفين: نصف بقي هناك، ونصف يحاول أن يعيش هنا ..ضيفتنا اليوم، إيمان محسن … شابة من حيّ الرمال في غزة، درست التصميم والمونتاج، وكانت تخطّ طريقها نحو مستقبل اختارته بعقلها، قبل أن تسرق الحرب ملامحه ... في مصر، حيث تعمل اليوم، تحمل قلبًا ما زال عالقا في غزة؛ مع ذكريات ثقيلة .. فقدت فيها صديقة كانت تنتظر الحياة ..إيمان لا تروي فقط ما حدث… بل تعيش صراعا صامتا: كيف تنجو دون أن تشعر بالذنب، وكيف تطمئن من تحب دون أن تجرحهم بحقيقة نجاتها ..اليوم نفتح نافذة على إنسان يحاول أن يبقى إنسانا، رغم كل شيءأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: مروة جمال، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت ايمن محسن، وفي التقديم: محمد عبد الجواد
-
22
غزة اليوم: "صرت أحس إني مش مفروض أفكر في بكره يكفي اني أعيش اليوم" ضيفتنا آلاء بسطامي
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.كيف تبدو الحياة حين تصبح النجاة هدفا يوميا؟ وكيف يمكن للإنسان أن يعيد ترتيب نفسه بعد كل ما الفقد؟ وما الذي يتعلّمه الإنسان من رحلة كل ما فيها ينضح بالألم ؟. حكاية ضيفتنا اليوم ليست مجرد حكاية نزوح، بل سيرة نجاة تتنقل بين الخوف والإصرار … من أبراجٍ كانت تضجّ بالحياة في غزة، إلى خيمة، ثم إلى الدراسة عن بعد في بلد آخر، حيث قررت أن تُكمل ما بدأته رغم كل شيء .. ضيفتنا اليوم، آلاء البسطامي، شابة عاشت تفاصيل الحرب لحظةً بلحظة؛ إنذارات إخلاء، تنقلٌ قسري داخل المدينة، ثم رحلة نزوح انتهت بها في مصر .. لكن قصتها لا تقف عند حدود الألم، بل تمتد إلى ما بعده … إلى الفعل، إلى التماسك، إلى اختيار الحياة. في قلب هذه التجربة القاسية، لم تتخلَّ آلاء عن حلمها، ولم تنسَ زملاءها، فمدّت لهم يد العون رغم البعد، وكأنها تقول: ما زال بإمكاننا أن نكمل.وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: هاشم مناع ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد .#غزة_اليوم #غزة_الان
-
21
غزة اليوم: " غادرت غزة لكن الحرب لم تغادرني " ضيفتنا نشوى زقوت
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. نشوى زقوت… شابة من خان يونس، كانت تستعد لبدء حياة جديدة كعروس، تتهيأ للسفر إلى زوجها في السويد، قبل أن تقطع الحرب كل الطرق وتبدّل ملامح الحلم .. في منزل عائلتها، لم يترك القصف مكانا آمنا؛ دُمّر بيت الزوجية، ولحق به بيت الأسرة، لتبدأ رحلة نزوح قاسية في مواصي خان يونس، حيث الخوف حاضر في كل لحظة .. في خضم هذا المشهد، لم تتخلّ نشوى عن دورها الإنساني، فعملت أخصائية نفسية، تقدّم الدعم للنازحين والمصابين وذوي الضحايا، رغم اعترافها بأنها كانت في أمسّ الحاجة لمن يساندها نفسيا .. ومن أكثر اللحظات قسوة في ذاكرتها، مشهد قصف منزل جيرانهم، حين رأت فرق الدفاع المدني تنتشل أشلاء الأطفال .. وفي نهاية المطاف، غادرت إلى مصر مرافقةً لعمتها المريضة، محملةً بذاكرة مثقلة بالفقد والألم، تختصر في تفاصيلها كل ما خلّفته الحرب من وجع، وما خلّفته النجاة من ندوب لا تُمحى . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم محمد عبدالجواد #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #معبر_رفح #الهلال_الأحمر
-
20
غزة اليوم: "شعرت باليُتم يوم سألت أحد الناس مالاً لأشتري طعاما فقال (ما فيش)" ضيفتنا دنيا سالم
في حيّ الشيخ رضوان، شمالي غزة، كانت دنيا سالم تتمسك بحياتها كما يتمسك الغريق بخشبة نجاة .. لم تغادر بيتها رغم القصف والحصار، وظلّت مع عائلتها تقاوم الجوع ونقص المياه، متمسكة بالأمل في البقاء، لكن ذلك الأمل انهار في لحظة واحدة ..بعد أيام من حصار الدبابات الإسرائيلية، وما إن انسحبت حتى قصف المنزل ..من تحت الأنقاض، خرجت دنيا حيّة، لكن بثمن يفوق الاحتمال، أكثر من 120 فردا من عائلتها قُتلوا، بينهم إخوتهاوأبناء إخوتها، بينما كانت هي في الجهة الأخرى من المنزل، فكتب لها النجاة مع والدها وأبنائها، فيما غاب الآخرون إلى الأبد ..ومع تكرار القصف، احترق المنزل مرة أخرى، بينما كان والدها وابنتها في داخله، فأُصيبا بحروق في الوجه، لتتضاعف المأساة وتتشابك فصول الألم ..وصلت دنيا سالم إلى مصر عبر تحويلة طبية، برفقة ابنتها التي تعاني من فشل كلوي وتحتاج إلى علاج طويل، فيما بقي أبناؤها وبناتها الآخرون في غزة، يواجهون المجاعة يوما بعد يوم، تتذكر كيف كان الأطفال هناك يطلبون قطعة شوكولاتة، وهي عاجزة عن تلبية أبسط احتياجاتهم ..وبينما تنتظر رحلة شفاء ابنتها، يبقى قلبها معلّقا هناك في غزة، حيث أبناؤها وأحفادها، الذين تحلم بيوم تعود فيه إليهم.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: محمد عبد الجواد
-
19
غزة اليوم: "حين أفكر أنني سأعود لغزة، لا أنام .هل أعود للمجاعة وأولادي للتهلكة؟ لكن ما بيدي حيلة ليلتئم شمل أسرتي"، صفاء ضيفتنا
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).نُسفَ المنزلُ في اليوم الأول للحرب ، ونسفت معه أحلامها، وتغيرت حياتها.صفاء ضيفتنا اليوم..سكناها كان في بيت لاهيا، شمالي غزة. خرجت رفقة عائلتها إلى مدينة غزة كونها تسكن في منطقة حدودية. ثم نزحت إلى حي التفاح أربعين يوماً، ولكن حين اشتد القصف نزحت إلى المنطقة الوسطى في مدرسة وبدأت معاناتها هناك، خرجت من بيتها دون أي شيء ، بينما كان أولادها في اليوم الأول ذاهبين إلى المدرسة وعادوا سريعاً بزيهم المدرسي. وفي رحلة النزوح ، اضطرت لطحن طعام الأرانب والطيور لتصنع خبزاً لأولادها. وهناك أصيبوا بأمراض جلدية وتنفسية. ظل زوجها في غزة يتنقل من خيمة إلى أخرى، أما هي فتعيش معه تفاصيل النزوح والجوع، واليوم تنتظر العودة إلى غزة حتى لو كان في خيمة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة_اليوم #غزة_الان
-
18
غزة اليوم: "ساعات قضيتها وأنا أعطي ابنتي الماء بالسرنجة/المحقنة بسبب الحرق في فمها" ضيفتنا تهاني الغول
أصيبت ابنتها في الرأس إصابات بالغة أدت إلى حدوث شلل نصفي طولي فجاءت بها إلى مصر لاستكمال علاجها.السيدة تهاني الغول ابنة حي الشجاعية شرقي مدينة غزة التي كانت تسكن شرق دير البلح في وسط القطاع، لم تتمكن حتى من توديع بقية أبنائها السبعة عندما أبلغت بوصول التحويلة العلاجية لابنتها المصابة، فخرجت مسرعة في ديسمبر كانون الأول من العام ألفين وثلاثة وعشرين .لم تكن هذه المفارقة آخر المفارقات في قصتها مع الحرب والغربة. فبعد أشهر من مرافقتها لابنتها داخل أحد المشافي المصرية فوجئت بخبر إصابة أحد أبنائها داخل غزة .وفي هذه الحلقة تحكي السيدة تهاني عما عانته عائلتها خلال الحرب، حيث اضطر زوجها وابناؤها للنزوح نظراً لخطورة موقع منزلهم الذي لم يعد له وجود. كما تحكي عن اللحظات التي شاركتها إياهم برغم البعد.تهاني كانت مدرسة لمادة الكيمياء، وكما يغالبها الحنين لبيتها وبيت والديها يغالبها الشوق أيضا ناحية مدرستها وطالباتها.وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: آمنة خليل ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي .
-
17
غزة اليوم: "نهتم بالبيوت في غزة كأنها وطن، ولم نكن نتصور أن تهدم هكذا، فدمرت معها أرواحنا"، ضيفتنا بالأستوديو
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم هي الدكتورة سميرة توفيق ستوم، المحاضرة بكلية الأداب قسم اللغة العربية بجامعة القدس في غزة. عاشت من الحرب بغزة حوالي تسعة أشهر قبل أن تحظى بتحويلة طبية للخروج لأجل العلاج من مرض السرطان، وظنت أنه خروج قصير الأجل على أمل العودة، فطال أمده وتحسرت معه على ترك شهاداتها الجامعية وأوراقها ومكتبتها هناك في غزة. عاشت بحي الرمال في محيط مستشفى الشفاء، وقاومت النزوح ثلاثة عشر يوماً ببداية الحرب، ثم نزحت لظروف أخ لها من ذوي الاعاقة، ولم تكن تعرف أن هذا النزوح هو آخرعهدها ببيت اهتمت كشأن كل الغزيين ببنائه فكان بمثابة وطن، ولم يكن في تصورها أن تهدم البيوت هكذا حتى باتت تفكر أين تذهب لوعادت؟ وتقول: "دمرنا نفسيا قبل أن تدمر بيوتنا". ومع ذلك فلديها ما تحكيه من مواقف تؤكد أن المأساة أحياناً ما تكون حبلى بالمضحكات مثلما أنها مليئة بالمبكيات. وتتأمل مواقف كانت فيه الأعداد الكبيرة لأفراد العائلة عبئا في تلك الحرب. ويمر بها شريط الحزن أن تركت كل أهلها تقريبا في غزة، لكن أهم ما تركت وتعلقت به هناك كان قبر أمها وقبر أبيها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد هاشم مناع، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي. #غزة_اليوم #حرب_غزة
-
16
غزة اليوم : "رغم أني أنجبت ابنتي قبل عامين لا أصدق حتى اللحظة أنها خرجت للحياة" ضيفتنا رانيا رأفت
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة الشابة الغزية رانيا رأفت ابنة خان يونس تزوجت قبل الحرب بشهرين فقط . اندلعت الحرب وهي حامل في طفلها الأول وقضت أشهر الحمل مثقلة بخوف تارة على جنينها وتارة أخرى على أهلها.لم يكن غذاؤها إلا المحاليل الطبية فقط نظرا لصعوبة حملها ونقص المواد الغذائية الأساسية ، في وقت كانت تعاني فيه مستشفيات القطاع من تدهور الخدمات، فما كان من زوج رانيا إلا أن قرر مغادرة غزة. تركت غزة لكن الخوف لم يتركها، إذ ظلت مشاهد القتل والنزوح واحتمالات الفقد ترافقها. وحتى اللحظة، وبرغم مرور عامين على وصولها مصر وولادة طفلتها أيلا، لا يتخيل عقلها إلا أسوأ الاحتمالات. إلا أن رانيا قررت عدم الاستسلام للوقوع في فخ الهواجس فعادى لممارسة عملها السابق كمدرسة للغة الإنجليزية حيث تُدرّس الان للطلبة الغزيين ، في محاولة لمواصلة الحياة برغم كل مر من ألم.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي االتقديم: نرمين الذهبي#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #معبر_رفح
-
15
غزة اليوم: "ركضت حافية القدمين بحثاً عن طفلتي" ضيفتنا إسراء الحسنات
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة إسراء الحسنات من سكان دير البلح وسط قطاع غزة . رغم اللحظات الصعبة التي مرت عليها خلال الحرب لكن تبقى وفاة والديها الأصعب وقعاً عليها، خاصة أنهما غادرا الحياة وهي بعيدة عن القطاع. إسراء حاصلة على درجة الدكتوراه في "طرق التدريس"، و جاءت الى مصر لتلد طفلها الخامس بعد أن قضت أشهر الحمل الأخيرة بلا متابعة طبية بسبب الحرب.كانت على مقربة من الإصابة وربما حتى الموت أكثر من مرة. ورغم أن دير البلح كانت أكثر أماناً من مناطق أخرى في غزة، إلا أنها اضطرت للنزوح.ولاتزال ذكريات الحرب تحاصرها هي وأطفالها، ولايزال الحنين يغمر قلبها تجاه غزة ومنزلها وأختها الوحيدة. إلا أن ذلك لم يمنعها محاولة لملمة شتات نفسها والعودة لممارسة دورها التربوي مع أطفال القطاع .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: نرمين الذهبي #غزة #غزة_اليوم #معبر_رفح #دير_البلح #قطاع_غزة #الحرب
-
14
غزة اليوم: "حياته عندي تساوي الدنيا كلها، حتى لو صار بلا قدمين" ضيفتنا فرح شهوان تتحدث عن زوجها
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).قصتنا اليوم لشابة كانت عند اندلاع الحرب عروسا، تحلم بحياة هادئة، قبل أن تقلب الحرب كل شيء .. بين حمل أنهكته المجاعة، وتنقل دائم بحثا عن الأمان، ولحظة ولادة وسط ظروف قاسية، ثم إصابة زوج غيّرت مجرى حياتها بالكامل، تجد فرح شهوان نفسها أمام مسؤوليات أكبر من عمرها .. نحن اليوم أمام رحلة إنسانية مليئة بالتفاصيل، نسمعها، بصوت صاحبتها، بكل ما فيها من ألم، وما تبقى فيها من أمل. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي االتقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم #غزة_الان
-
13
غزة اليوم: " كلنا أصبحنا مرضى نفسيين " ضيفنا الدكتور طارق فروانة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). من بين ركام الحياة اليومية في غزة، مرورا بخيام النزوح في خانيونس، وصولا إلى رحلة النجاة خارج القطاع، تدور حكاية ضيفنا الدكتور طارق فراونة .. هي ليست مجرد حكاية نزوح .. بل حكاية رسالة لم تهزم .. كيف يُداوي طبيب جراح مرضاه، بينما يعيش هو نفسه حياة النازحين في الخيام؟ وكيف تستمر المهنة حين يغيب الحد الأدنى من الإمكانيات؟ والأهم ماذا يعني أن تتواصل مع المرضى، حتى وأنت على بُعد مئات الكيلومترات، عبر شاشة هاتف؟ اليوم، نقترب من تجربة إنسانية استثنائية .. عن الطب في زمن الحرب، وعن الصمود حين يصبح واجبا، لا خياراأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في الإشراف العالم ر ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم محمد عبدالجواد #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #وزارة_الصحة
-
12
غزة اليوم: "كنت ألقبه يا عيني! ليلة فقده، رأيت في المنام أن عيني سقطت" ضيفتنا عبير أبو شرخ
بصوت هادئٍ مثقل بما لا يُقال، أوصاها ابنها الوحيد أن تهتم بنفسها، بغذائها وعلاجها، مطمئنا إياها بأنه ووالده وشقيقته سيكونون بخير .. ربما كان يعرف، وربما كانت هي كذلك تعرف، أن هذا الحديث قد يكون الوداع ..عبير أبو شرخ … أم فقدت ابنها الوحيد بعد أسابيع قليلة من مغادرتها غزة، غرقاً مات في مواصي خانيونس، بعدما تعذر سفره معها ..رحل، وبقي صوته آخر ما يربطها به ..لكن قصة عبير لم تبدأ عند الفقد … بل قبله، حين كانت تخوض حربا أخرى داخل جسدها، تصارع المرض، وتتنقل تحت القصف من مكان إلى آخر، من مدينة غزة إلى دير البلح إلى خانيونس، ثم إلى رفح ..اضطرت في النهاية إلى مغادرة القطاع برفقة ابنتها الصغيرة، تاركة خلفها زوجها، وابنها، وابنتها الكبرى، على أمل أن يكون الفراق مؤقتا،لكن الحرب لا تفي بوعودها ..نستمع اليوم لحكاية عبير … حكاية الفقد حين يتقدّم على كل ألم، وحكاية أم ما زالت تحاول أن تُكمل الطريقأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبدالجواد
We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.
No matches for "" in this podcast's transcripts.
No topics indexed yet for this podcast.
Loading reviews...
Loading similar podcasts...