EPISODE · Jun 4, 2026 · 44 MIN
حلقات مجمعة من برنامج (لطائف وطرائف) ج4
from عبد العزيز العويد · host عبد العزيز العويد
نقترب أكثر في «طرائف ولطائف – الجزء الرابع» من منطقة التماس بين الحجّة المتينة والطرفة الخفيفة؛ نفتتح المشهد بدعاء ألّا يكون حجّنا آخر العهد ببيت الله، ثم ننتقل بين حكايات عن سنّ الأربعين كبداية للإبداع لا قرب الوداع، وعن رجال «ما عندهم إلا دقّ الصدر» وآخر «ما عنده إلا الهبني»، وعن من يرتفعون بالهمة لا بالشهادات، حتى نشعر أن كل مقطع يلمس فينا شيئًا من علاقتنا بالله، وبأنفسنا، وبمن حولنا. تتجاور قصص عبد الله بن الزبير في ريعان الشباب، والعوازم من أهل الكويت الأوائل، ووزير خارجية لدولتين، وامرأة واعظة في المسجد الحرام، ومشروع «مجموع فتاوى ابن تيمية» كمفخرة من مفاخر العصر، ومعها لطائف في إخلاص كاتب مصحف، وفي أثر الحجرة النبوية، وفي جرح لا يندمل حين يفسد الحاكم والعالِم والتاجر في وقت واحد.الحلقات تتضمن حلقات لغوية وحياتية حول أصل كلمات درجنا عليها حتى نسينا قصتها؛ نسمع عن «نبلّش» بمعنى نبدأ، وعن الفنطاس، وأصل الشماغ، ومعنى الزلمة والزول، والفرق بين قاسم وجاسم، وبين «الله يكافينا الشر» و«يكفينا الشر»، والألف في «مائة» التي تُكتب ولا تُنطق، والأصل التاريخي للجمبازي والجلدي، والأسواق القيصرية والعملية القيصرية، و«أكل العيش» في البقشيش، و«أنوم من عبّود» لمن غلبه النوم. ونمشي بين «أحرز قصب السبق»، و«أهل مكة أدرى بشعابها»، وقصة بني أنف الناقة، وقصة عصير فرغلي، وحكواتي الكويت محمد السيار، وحكمة «جواب العدم عدم الجواب»، و«ازهد فيما بأيدي الناس يحبك الناس»، و«بهذا قد تسلم من الناس»، فيستحيل المثل الشعبي والبيت الشعري قاعدة صغيرة نبتسم لها ونفهم بها أنفسنا أكثر.وفي هذا الجزء نلتقي أيضًا بقصص تمسّ تفاصيل الحياة اليومية: غضب المرأة، وشيزوفرينيا المناصب، والرجل الوطواط، والشاعر المتزوج من أربع، والذي «يعشق حتى تهتزّ يداه»، والعالم الذي يكتب آلاف الصفحات، والكتاب الذي أُلّف في أربعين سنة، و«محامٍ بلسانه»، و«حكواتي» يلمّ الناس حوله، وأفراد أسرة البسام في ضيافة الشيخ جاسم آل ثاني في قطر. نرى ابن بطوطة بين الزواج والاسم، وكنيسة القُلَّيس التي أراد أبرهة بها هدم الكعبة، وموقِع صفّين، ومدينة الطبري في طبرستان، وأثر طارق بن زياد وهو يشهد بشجاعة أهل اليمن، مع لمحات من أمّ أعقل من ابنها، وقلب أمّ يقول «آهٍ يا قلب الأم»، وأفلاطون يحذّرنا من أن نجعل صدورنا «فرنًا يحترق من أجل غيرنا»، حتى يتكوّن من الجزء الرابع شريط من الحكايات يجعلنا نضحك ونفكر ونترحّم وندعو في الوقت نفسه.📺 لمشاهدة سلسلة «طرائف ولطائف» بأجزائها:قائمة «طرائف ولطائف» على يوتيوب
Embed this episode
Ready to play
حلقات مجمعة من برنامج (لطائف وطرائف) ج4
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.