EPISODE · Jan 30, 2021 · 31 MIN
احتجاج الرسول (ص) مع مشركي العرب (ج 2) - الشيخ أحمد الشهابي - 27 يناير 2021م
from الشيخ أحمد الشهابي · host اللجنة الإعلامية لحساب الشيخ
نقاط موجزة من محاضرة سماحة الشيخ أحمد الشهابي في شرح كتاب الاحتجاج بعنوان احتجاج الرسول (ص) على الثنوية والدهرية ومشركي العرب. قبل التعرض للمحاججة هذه بعض مقدمات: ١. الشبهات قديمة و بعضها كانت اكثر دقة من الآن ولكنها تغيرت مع الزمن. ٢. أساس الشبهات هو الإنسان لانه يريد تطبيق ما استأنس عليه مع كل الوجودات وفي جميع المراتب الوجودية. المُدركات على ثلاثة اشكال: ١.مدركات حسية بقوالب خاصة. ٢.مدركات خيالية أو مثالية. ٣.مدركات عقلية. أول آية من سورة الأنعام تبين وتبطل ادعاءات ثلاث فرق ( الثنوية، الدهريّة، المشركون) : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ." " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ". هذا المقطع من الآية للرد على جماعة "الدهريّة" . " وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ". هذا المقطع للرد على الثنوية. " ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ ". هذا المقطع للرد على مشركي العرب. حيث أن" الدهريّة " يؤمنون بأن الأشياء أزلية أبدية كما ظهر اتباعهم في العصر الحديث الذين يعتقدون بنظرية الأنفجار العظيم. " الثنويّة " يؤمنون بأكثر من إله للكون، إله للنور وإله للظلام،... "مشركي العرب" تركوا عبادة الله وتوجهوا للأصنام لأنهم يعتقدون بأنها المدبرة للكون حيث أوكل الله لها ذلك، كأولئك الذين يعتقدون أن الصفات عند الله زائدة عن ذاته. فمن الخطأ السؤال أين هو الله و كيف هو أو مقداره ؟ و لنتذكر أن صفاتنا زائدة علينا حيث كانت في مرحلة الفقدان ثم الوجدان في حين صفات الله عين ذاته. ولنتذكر قول الإمام الصادق (ع) في وصف الله لأصحابه فقال لهم هو علم كله وهو قدرة كله. وعندما ندرك أنفسنا ومراتب وجودها الحسية والبرزخية والعقلية سنعرف الله حقيقة. فمن عرف نفسه فقد عرف ربه. حيث أن وجودنا متقوم بالله كمثل تقوّم قيامنا بوجودنا نحن. هذه الخلاصة وصلنا لها من خلال التدبر في الآيات الكريمة وهو أحد الفنون الذي يحتاج لمقدمات والتدبر قوامه وروحه إثارة الأسئلة. والحمد لله رب العالمين
What this episode covers
نقاط موجزة من محاضرة سماحة الشيخ أحمد الشهابي في شرح كتاب الاحتجاج بعنوان احتجاج الرسول (ص) على الثنوية والدهرية ومشركي العرب. قبل التعرض للمحاججة هذه بعض مقدمات: ١. الشبهات قديمة و بعضها كانت اكثر دقة من الآن ولكنها تغيرت مع الزمن. ٢. أساس الشبهات هو الإنسان لانه يريد تطبيق ما استأنس عليه مع كل الوجودات وفي جميع المراتب الوجودية. المُدركات على ثلاثة اشكال: ١.مدركات حسية بقوالب خاصة. ٢.مدركات خيالية أو مثالية. ٣.مدركات عقلية. أول آية من سورة الأنعام تبين وتبطل ادعاءات ثلاث فرق ( الثنوية، الدهريّة، المشركون) : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ." " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ". هذا المقطع من الآية للرد على جماعة "الدهريّة" . " وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ". هذا المقطع للرد على الثنوية. " ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ ". هذا المقطع للرد على مشركي العرب. حيث أن" الدهريّة " يؤمنون بأن الأشياء أزلية أبدية كما ظهر اتباعهم في العصر الحديث الذين يعتقدون بنظرية الأنفجار العظيم. " الثنويّة " يؤمنون بأكثر من إله للكون، إله للنور وإله للظلام،... "مشركي العرب" تركوا عبادة الله وتوجهوا للأصنام لأنهم يعتقدون بأنها المدبرة للكون حيث أوكل الله لها ذلك، كأولئك الذين يعتقدون أن الصفات عند الله زائدة عن ذاته. فمن الخطأ السؤال أين هو الله و كيف هو أو مقداره ؟ و لنتذكر أن صفاتنا زائدة علينا حيث كانت في مرحلة الفقدان ثم الوجدان في حين صفات الله عين ذاته. ولنتذكر قول الإمام الصادق (ع) في وصف الله لأصحابه فقال لهم هو علم كله وهو قدرة كله. وعندما ندرك أنفسنا ومراتب وجودها الحسية والبرزخية والعقلية سنعرف الله حقيقة. فمن عرف نفسه فقد عرف ربه. حيث أن وجودنا متقوم بالله كمثل تقوّم قيامنا بوجودنا نحن. هذه الخلاصة وصلنا لها من خلال التدبر في الآيات الكريمة وهو أحد الفنون الذي يحتاج لمقدمات والتدبر قوامه وروحه إثارة الأسئلة. والحمد لله رب العالمين
NOW PLAYING
احتجاج الرسول (ص) مع مشركي العرب (ج 2) - الشيخ أحمد الشهابي - 27 يناير 2021م
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.