كلمة يوم الجمعة بعنوان ( أنواع العلوم ) - 19 ديسمبر 2025م - الشيخ أحمد الشهابي episode artwork

EPISODE · Dec 19, 2025 · 17 MIN

كلمة يوم الجمعة بعنوان ( أنواع العلوم ) - 19 ديسمبر 2025م - الشيخ أحمد الشهابي

from الشيخ أحمد الشهابي · host اللجنة الإعلامية لحساب الشيخ

تصنيف العلوم تُقسم العلوم إلى ثلاثة أنواع: دنيوية كالفيزياء والطب لاستقرار الحياة المادية، وشرعية كأحكام الطهارة والصلاة لتنظيم الواجبات، وحقيقية كالتوحيد والمعاد. تذكر أن العلوم الدنيوية والشرعية ينتهي أثرها بانتهاء الحياة الدنيا، بينما العلوم الحقيقية هي زادك في الدنيا والآخرة. العلم وموضع الابتلاء ليس مطلوباً منك أن تكون مختصاً في كل شيء، لكن يجب أن تتعلم من كل علم بقدر ما تبتلي به في حياتك اليومية. فكما تحتاج لثقافة طبية عامة لصحتك، أنت ملزم بتعلم الأحكام الشرعية التي تمارسها يومياً لضمان صحة عباداتك. معيار العلم النافع يُحذر النبي من الانشغال بعلم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه، كالأنساب والأشعار التي لا يترتب عليها أثر. قبل أن تخصص وقتك للاستماع لأي محاضر، اسأل نفسك: ما هي المادة التي استفدتها؟ وهل يضرني الجهل بها؟ حقك في المعلومة ووقتك وقتك هو رأس مالك الذي لا يعوض، ومن حقك على المتحدث أن يقدم لك مادة نافعة تستفيد منها. لا تكتفِ بالحضور الجسدي، بل كن ناصحاً لنفسك عبر التركيز والتدوين لضمان عدم الخروج من المجلس كما دخلت. العبادة عن علم يؤكد الإمام الصادق أن هناك أركاناً للدين لا يُعذر الإنسان بجهلها، والاجتهاد في العبادة بلا علم قد لا ينفع. فقد يصلي الإنسان لسنوات طويلة لكن صلاته غير مقبولة لخلل بسيط في ركن لم يتعلمه، مثل تكبيرة الإحرام. غذاء العقل والروح يتعجب الإمام الحسن ممن يدقق في مأكوله ليجنب بطنه الأذى، بينما لا يتفكر في معقوله ليجنب صدره الأفكار الرديئة. الاهتمام بالعلوم الأخلاقية والقلبية هو ما يرفع قيمة عباداتك ويمنحك التوفيق في الدنيا والخلود في الآخرة.

تصنيف العلوم تُقسم العلوم إلى ثلاثة أنواع: دنيوية كالفيزياء والطب لاستقرار الحياة المادية، وشرعية كأحكام الطهارة والصلاة لتنظيم الواجبات، وحقيقية كالتوحيد والمعاد. تذكر أن العلوم الدنيوية والشرعية ينتهي أثرها بانتهاء الحياة الدنيا، بينما العلوم الحقيقية هي زادك في الدنيا والآخرة. العلم وموضع الابتلاء ليس مطلوباً منك أن تكون مختصاً في كل شيء، لكن يجب أن تتعلم من كل علم بقدر ما تبتلي به في حياتك اليومية. فكما تحتاج لثقافة طبية عامة لصحتك، أنت ملزم بتعلم الأحكام الشرعية التي تمارسها يومياً لضمان صحة عباداتك. معيار العلم النافع يُحذر النبي من الانشغال بعلم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه، كالأنساب والأشعار التي لا يترتب عليها أثر. قبل أن تخصص وقتك للاستماع لأي محاضر، اسأل نفسك: ما هي المادة التي استفدتها؟ وهل يضرني الجهل بها؟ حقك في المعلومة ووقتك وقتك هو رأس مالك الذي لا يعوض، ومن حقك على المتحدث أن يقدم لك مادة نافعة تستفيد منها. لا تكتفِ بالحضور الجسدي، بل كن ناصحاً لنفسك عبر التركيز والتدوين لضمان عدم الخروج من المجلس كما دخلت. العبادة عن علم يؤكد الإمام الصادق أن هناك أركاناً للدين لا يُعذر الإنسان بجهلها، والاجتهاد في العبادة بلا علم قد لا ينفع. فقد يصلي الإنسان لسنوات طويلة لكن صلاته غير مقبولة لخلل بسيط في ركن لم يتعلمه، مثل تكبيرة الإحرام. غذاء العقل والروح يتعجب الإمام الحسن ممن يدقق في مأكوله ليجنب بطنه الأذى، بينما لا يتفكر في معقوله ليجنب صدره الأفكار الرديئة. الاهتمام بالعلوم الأخلاقية والقلبية هو ما يرفع قيمة عباداتك ويمنحك التوفيق في الدنيا والخلود في الآخرة.

NOW PLAYING

كلمة يوم الجمعة بعنوان ( أنواع العلوم ) - 19 ديسمبر 2025م - الشيخ أحمد الشهابي

0:00 17:05

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

No similar podcasts found.

Frequently Asked Questions

How long is this episode of الشيخ أحمد الشهابي?

This episode is 17 minutes long.

When was this الشيخ أحمد الشهابي episode published?

This episode was published on December 19, 2025.

What is this episode about?

تصنيف العلوم تُقسم العلوم إلى ثلاثة أنواع: دنيوية كالفيزياء والطب لاستقرار الحياة المادية، وشرعية كأحكام الطهارة والصلاة لتنظيم الواجبات، وحقيقية كالتوحيد والمعاد. تذكر أن العلوم الدنيوية والشرعية ينتهي أثرها بانتهاء الحياة الدنيا، بينما العلوم...

Can I download this الشيخ أحمد الشهابي episode?

Yes, you can download this episode by clicking the download button on the episode player, or subscribe to the podcast in your preferred podcast app for automatic downloads.
URL copied to clipboard!