لعينيك..للمتنبي episode artwork

EPISODE · Dec 30, 2023 · 0 MIN

لعينيك..للمتنبي

from دردشة أولية لأرق النوم · host Bader Al Nasser

الديوان الديوان » العصر العباسي » المتنبي » لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي عدد الابيات : 43 طباعة لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِبا شَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِ وَأَشنَبَ مَعسولِ الثَنِيّاتِ واضِحٍ سَتَرتُ فَمي عَنهُ فَقَبَّلَ مَفرِقي وَأَجيادِ غِزلانٍ كَجيدِكِ زُرنَني فَلَم أَتَبَيَّن عاطِلاً مِن مُطَوَّقِ وَما كُلُّ مَن يَهوى يَعِفُّ إِذا خَلا عَفافي وَيُرضي الحِبَّ وَالخَيلُ تَلتَقي سَقى اللَهُ أَيّامَ الصِبا ما يَسُرُّها وَيَفعَلُ فِعلَ البابِلِيِّ المُعَتَّقِ إِذا ما لَبِستَ الدَهرَ مُستَمتِعاً بِهِ تَخَرَّقتَ وَالمَلبوسُ لَم يَتَخَرَّقِ وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِم بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّها مُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقٍ عَشِيَّةَ يَعدونا عَنِ النَظَرِ البُكا وَعَن لَذَّةِ التَوديعِ خَوفُ التَفَرُّقِ نُوَدِّعُهُم وَالبَينُ فينا كَأَنَّهُ قَنا اِبنِ أَبي الهَيجاءِ في قَلبِ فَيلَقِ قَواضٍ مَواضٍ نَسجُ داوُودَ عِندَها إِذا وَقَعَت فيهِ كَنَسجِ الخَدَرنَقِ هَوادٍ لِأَملاكِ الجُيوشِ كَأَنَّها تَخَيَّرُ أَرواحَ الكُماةِ وَتَنتَقي تَقُدُّ عَلَيهِم كُلَّ دِرعٍ وَجَوشَنٍ وَتَفري إِلَيهِم كُلَّ سورٍ وَخَندَقِ يُغيرُ بِها بَينَ اللُقانِ وَواسِطٍ وَيُركِزُها بَينَ الفُراتِ وَجِلِّقِ وَيُرجِعُها حُمراً كَأَنَّ صَحيحَها يُبَكّي دَماً مِن رَحمَةِ المُتَدَقِّقِ فَلا تُبلِغاهُ ما أَقولُ فَإِنَّهُ شُجاعٌ مَتى يُذكَر لَهُ الطَعنُ يَشتَقِ ضَروبٌ بِأَطرافِ السُيوفِ بَنانُهُ لَعوبٌ بِأَطرافِ الكَلامِ المُشَقَّقِ كَسائِلِهِ مَن يَسأَلُ الغَيثَ قَطرَةً كَعاذِلِهِ مَن قالَ لِلفَلَكِ اِرفُقِ لَقَد جُدتَ حَتّى جُدتَ في كُلِّ مِلَّةٍ وَحَتّى أَتاكَ الحَمدُ مِن كُلِّ مَنطِقِ رَأى مَلِكُ الرومِ اِرتِياحَكَ لِلنَدى فَقامَ مَقامَ المُجتَدي المُتَمَلِّقِ وَخَلّى الرِماحَ السَمهَرِيَّةَ صاغِراً لِأَدرَبَ مِنهُ بِالطِعانِ وَأَحذَقِ وَكاتَبَ مِن أَرضٍ بَعيدٍ مَرامُها قَريبٍ عَلى خَيلٍ حَوالَيكَ سُبَّقِ وَقَد سارَ في مَسراكَ مِنها رَسولُهُ فَما سارَ إِلّا فَوقَ هامٍ مُفَلَّقِ فَلَمّا دَنا أَخفى عَلَيهِ مَكانَهُ شُعاعُ الحَديدِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ وَأَقبَلَ يَمشي في البِساطِ فَما دَرى إِلى البَحرِ يَمشي أَم إِلى البَدرِ يَرتَقي وَلَم يَثنِكَ الأَعداءُ عَن مُهَجاتِهِم بِمِثلِ خُضوعٍ في كَلامٍ مُنَمَّقِ وَكُنتَ إِذا كاتَبتَهُ قَبلَ هَذِهِ كَتَبتَ إِلَيهِ في قَذالِ الدُمُستُقِ فَإِن تُعطِهِ مِنكَ الأَمانَ فَسائِلٌ وَإِن تُعطِهِ حَدَّ الحُسامِ فَأَخلِقِ وَهَل تَرَكَ البيضُ الصَوارِمُ مِنهُمُ أَسيراً لِفادٍ أَو رَقيقاً لِمُعتِقِ لَقَد وَرَدوا وِردَ القَطا شَفَراتِها وَمَرّوا عَلَيها زَردَقاً بَعدَ زَردَقِ بَلَغتُ بِسَيفِ الدَولَةِ النورِ رُتبَةً أَثَرتُ بِها مابَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ إِذا شاءَ أَن يَلهو بِلِحيَةِ أَحمَقٍ أَراهُ غُباري ثُمَّ قالَ لَهُ اِلحَقِ وَما كَمَدُ الحُسّادِ شَيئاً قَصَدتُهُ وَلَكِنَّهُ مَن يَزحَمِ البَحرَ يَغرَقِ وَيَمتَحِنُ الناسَ الأَميرُ بِرَأيِهِ وَيُغضي عَلى عِلمٍ بِكُلِّ مُمَخرِقِ وَإِطراقُ طَرفِ العَينِ لَيسَ بِنافِعٍ إِذا كانَ طَرفُ القَلبِ لَيسَ بِمُطرِقِ فَيا أَيُّها المَطلوبُ جاوِرهُ تَمتَنِع وَيا أَيُّها المَحرومُ يَمِّمهُ تُرزَقِ وَيا أَجبَنَ الفُرسانِ صاحِبهُ تَجتَرِئ وَيا أَشجَعَ الشُجعانِ فارِقهُ تَفرَقِ إِذا سَعَتِ الأَعداءُ في كَيدِ مَجدِهِ سَعى جَدُّهُ في كَيدِهِم سَعيَ مُحنَقِ وَما يَنصُرُ الفَضلُ المُبينُ عَلى العِدا إِذا لَم يَكُن فَضلَ السَعيدِ المُوَفَّقِ

الديوان الديوان » العصر العباسي » المتنبي » لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي عدد الابيات : 43 طباعة لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِبا شَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِ وَأَشنَبَ مَعسولِ الثَنِيّاتِ واضِحٍ سَتَرتُ فَمي عَنهُ فَقَبَّلَ مَفرِقي وَأَجيادِ غِزلانٍ كَجيدِكِ زُرنَني فَلَم أَتَبَيَّن عاطِلاً مِن مُطَوَّقِ وَما كُلُّ مَن يَهوى يَعِفُّ إِذا خَلا عَفافي وَيُرضي الحِبَّ وَالخَيلُ تَلتَقي سَقى اللَهُ أَيّامَ الصِبا ما يَسُرُّها وَيَفعَلُ فِعلَ البابِلِيِّ المُعَتَّقِ إِذا ما لَبِستَ الدَهرَ مُستَمتِعاً بِهِ تَخَرَّقتَ وَالمَلبوسُ لَم يَتَخَرَّقِ وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِم بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّها مُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقٍ عَشِيَّةَ يَعدونا عَنِ النَظَرِ البُكا وَعَن لَذَّةِ التَوديعِ خَوفُ التَفَرُّقِ نُوَدِّعُهُم وَالبَينُ فينا كَأَنَّهُ قَنا اِبنِ أَبي الهَيجاءِ في قَلبِ فَيلَقِ قَواضٍ مَواضٍ نَسجُ داوُودَ عِندَها إِذا وَقَعَت فيهِ كَنَسجِ الخَدَرنَقِ هَوادٍ لِأَملاكِ الجُيوشِ كَأَنَّها تَخَيَّرُ أَرواحَ الكُماةِ وَتَنتَقي تَقُدُّ عَلَيهِم كُلَّ دِرعٍ وَجَوشَنٍ وَتَفري إِلَيهِم كُلَّ سورٍ وَخَندَقِ يُغيرُ بِها بَينَ اللُقانِ وَواسِطٍ وَيُركِزُها بَينَ الفُراتِ وَجِلِّقِ وَيُرجِعُها حُمراً كَأَنَّ صَحيحَها يُبَكّي دَماً مِن رَحمَةِ المُتَدَقِّقِ فَلا تُبلِغاهُ ما أَقولُ فَإِنَّهُ شُجاعٌ مَتى يُذكَر لَهُ الطَعنُ يَشتَقِ ضَروبٌ بِأَطرافِ السُيوفِ بَنانُهُ لَعوبٌ بِأَطرافِ الكَلامِ المُشَقَّقِ كَسائِلِهِ مَن يَسأَلُ الغَيثَ قَطرَةً كَعاذِلِهِ مَن قالَ لِلفَلَكِ اِرفُقِ لَقَد جُدتَ حَتّى جُدتَ في كُلِّ مِلَّةٍ وَحَتّى أَتاكَ الحَمدُ مِن كُلِّ مَنطِقِ رَأى مَلِكُ الرومِ اِرتِياحَكَ لِلنَدى فَقامَ مَقامَ المُجتَدي المُتَمَلِّقِ وَخَلّى الرِماحَ السَمهَرِيَّةَ صاغِراً لِأَدرَبَ مِنهُ بِالطِعانِ وَأَحذَقِ وَكاتَبَ مِن أَرضٍ بَعيدٍ مَرامُها قَريبٍ عَلى خَيلٍ حَوالَيكَ سُبَّقِ وَقَد سارَ في مَسراكَ مِنها رَسولُهُ فَما سارَ إِلّا فَوقَ هامٍ مُفَلَّقِ فَلَمّا دَنا أَخفى عَلَيهِ مَكانَهُ شُعاعُ الحَديدِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ وَأَقبَلَ يَمشي في البِساطِ فَما دَرى إِلى البَحرِ يَمشي أَم إِلى البَدرِ يَرتَقي وَلَم يَثنِكَ الأَعداءُ عَن مُهَجاتِهِم بِمِثلِ خُضوعٍ في كَلامٍ مُنَمَّقِ وَكُنتَ إِذا كاتَبتَهُ قَبلَ هَذِهِ كَتَبتَ إِلَيهِ في قَذالِ الدُمُستُقِ فَإِن تُعطِهِ مِنكَ الأَمانَ فَسائِلٌ وَإِن تُعطِهِ حَدَّ الحُسامِ فَأَخلِقِ وَهَل تَرَكَ البيضُ الصَوارِمُ مِنهُمُ أَسيراً لِفادٍ أَو رَقيقاً لِمُعتِقِ لَقَد وَرَدوا وِردَ القَطا شَفَراتِها وَمَرّوا عَلَيها زَردَقاً بَعدَ زَردَقِ بَلَغتُ بِسَيفِ الدَولَةِ النورِ رُتبَةً أَثَرتُ بِها مابَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ إِذا شاءَ أَن يَلهو بِلِحيَةِ أَحمَقٍ أَراهُ غُباري ثُمَّ قالَ لَهُ اِلحَقِ وَما كَمَدُ الحُسّادِ شَيئاً قَصَدتُهُ وَلَكِنَّهُ مَن يَزحَمِ البَحرَ يَغرَقِ وَيَمتَحِنُ الناسَ الأَميرُ بِرَأيِهِ وَيُغضي عَلى عِلمٍ بِكُلِّ مُمَخرِقِ وَإِطراقُ طَرفِ العَينِ لَيسَ بِنافِعٍ إِذا كانَ طَرفُ القَلبِ لَيسَ بِمُطرِقِ فَيا أَيُّها المَطلوبُ جاوِرهُ تَمتَنِع وَيا أَيُّها المَحرومُ يَمِّمهُ تُرزَقِ وَيا أَجبَنَ الفُرسانِ صاحِبهُ تَجتَرِئ وَيا أَشجَعَ الشُجعانِ فارِقهُ تَفرَقِ إِذا سَعَتِ الأَعداءُ في كَيدِ مَجدِهِ سَعى جَدُّهُ في كَيدِهِم سَعيَ مُحنَقِ وَما يَنصُرُ الفَضلُ المُبينُ عَلى العِدا إِذا لَم يَكُن فَضلَ السَعيدِ المُوَفَّقِ

NOW PLAYING

لعينيك..للمتنبي

0:00 0:23

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

Kefaya Ba2a | كفاية بقى كفاية بقى مع علاء الشيخ، هي قعدة دردشة صحاب مع بعض بننتقد حاجات و ناس معينة في المجتمع، بصراحة و بدون رحمة او تهاون و بدون وضع فيلتر يزين الكلام (ليس لاصحاب القلوب الضعيفة).A hard core sarcastic Egyptian podcast showcasing some social Egyptian insights and problems and discussing them without any filters nor regretting any emotional damage that could happen to any "offended" fans.Consider this podcast +18, so if you're kind of person that can't stand some words or subjects it's fine...it's me not you, go find someone better. Kefaya Ba2a | كفاية بقى بودكاست قبل النوم Abdelrahman Alhato هذا البودكاست لكم ولأطفالكم. ليرافقهم قبيل وقت النوم بقصة تسمّى بالعادة (قصة ما قبل النّوم) يأتيكم مساء كل خميس وأكثر The CINEMATOLOGY Podcast Mohamed Abousoliman دردشة عن كل ما هو عظيم في السينما المصرية والعالمية Mohamed Abousoliman, creator of the popular CINEMATOLOGY video series chats all things movies with guests from various backgrounds and with one thing in common- their passion for cinema! Mooncast - موونكاست Mooncast موونكاست هو بودكاست اسبوعي..نحكي بينو عن افكار واردة بأشهر الكتب العالمية.. واحيانا الراوي يتدخل ويدس القليل من تأملاته وافكاره في الصوتيات, حسب تجربة الاصدقاء يفضل سماع مونكاست قبل النوم او في السيارة او من تتمشى او في صالات الانتظار.. هو مناسب للاستماع بالاوقات المهدرة خلال اليوم

Frequently Asked Questions

How long is this episode of دردشة أولية لأرق النوم?

This episode is 0 minutes long.

When was this دردشة أولية لأرق النوم episode published?

This episode was published on December 30, 2023.

What is this episode about?

الديوان الديوان » العصر العباسي » المتنبي » لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي عدد الابيات : 43 طباعة لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ...

Can I download this دردشة أولية لأرق النوم episode?

Yes, you can download this episode by clicking the download button on the episode player, or subscribe to the podcast in your preferred podcast app for automatic downloads.
URL copied to clipboard!