EPISODE · Apr 25, 2020 · 19 MIN
الحجاز في الشعر العربي
from د. علي بن تميم · host Ali Bin Tamim
لقد احتجزت لنفسها جماليات متفردة حتى صارت مقصد العالم ومنهل الشعراء ومنبع إلهامهم، ولم يمر على الشعرية العربية فضاء كالحجاز أصالة منفتحة على التنوع موغلة في الحنين.انطلقت منها وما زالت قوافل التجديد وضمن سلسلة #مدن_الشعر هنا مختارات #الحجاز في الشعر العربي بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ إِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ مَنازِلٌ تَطلُعُ البُدورُ بِه مُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ فَبِاللَهِ يا ريحَ الحِجازِ تَنَفَّسي عَلى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ مِنَ الوَجدِ وَما شاقَ قَلبي في الدُجى غَيرُ طائِرٍ يَنوحُ عَلى غُصنٍ رَطيبٍ مِنَ الرَندِ ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ رُدّي السَلامَ وَحَيِّ مَن حَيّاكِ هُبّي عَسى وَجدي يَخِفُّ وَتَنطَفي نيرانُ أَشواقي بِبَردِ هَواكِ عنترة ثُمَّ ما تُذكَرينَ لِلقَلبِ إِلّا زيدَ شَوقاً إِلَيكُمُ وَاِستُجِنّا مَا نَرَى رَاكِباً يُخَبِّرُ عَنْكُمْ، أو يريدُ الحجازَ إلا حزنا عمر ابن أبي ربيعة يا لقَوْمِي لِكِثْرَة ِ العُذَّالِ ولطيفٍ سرى مليحِ الدلالِ أيُّ ذَنْبٍ عليَّ إنْ قُلْتُ إنِّي لأُحِبُّ الحِجازَ حُبَّ الزُّلالِ وضاح اليمن أَحِنُّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتي خِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطَرفُ يَقصُرُ وَما نَظَري مِن نَحوِ نَجدٍ بِنافِعي أَجَل لا وَلَكِنّي عَلى ذاكَ أَنظُرُ قيس بن الملوح أَنا جَميلٌ وَالحِجازُ وَطَني فيهِ هَوى نَفسي وَفيهِ شَجَني هَذا إِذا كانَ السِباقُ دَيدَني جميل بثينة فَكَم حَسَراتٍ هاجَها بِمُحَسِّرٍ وَقوفِيَ يَومَ الجَمعِ مِن عَرَفاتِ أَلَم تَرَ لِلأَيّامِ ماجَرَّ جَورُها عَلى الناسِ مِن نَقصٍ وَطولِ شَتاتِ لَهُم كُلَّ يَومٍ نَومَةٌ بِمَضاجِعٍ لَهُم في نَواحي الأَرضِ مُختَلِفاتِ تَنكَبُّ لأْواءُ السِنينَ جِوارَهُم فَلا تَصطَليهِم جَمرَةُ الجَمَراتِ دعبل الخزاعي تطاول ليلي بالعراق ولم يكن علي بأكناف الحجاز يطول فهل لي إلى أرض الحجاز ومن به بعاقبة قبل الفوات سبيل أعرابي كفى حزنًا أنــي ببغداد نازل وقلــبي بأكناف الحجاز رهين إذا عنَّ ذكر للحجاز استفزني إلى مـــن بأكناف الحجاز حنين مجهولة سَرَى البَرْقُ مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ فَشَاقَنِي وَكُلُّ حِجَازِي لَهُ البَرْقُ شَائِقُ الأشجع السلمي بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌ يُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُ فَأَبكي حينَ يَهدَأُ كُلُّ خَلقٍ بُكاءً بَينَ زَفرَتِهِ أَنينُ يزيد بن الطثرية خَبِّروني عَنِ الحِجازِ فَإِنّي لا أَراني أَمَلُّ ذِكرَ الحِجازِ العباس بن الأحنف يا قَومُ طالَ إِلى الحِجازِ تَشَوُّقي وَبَكَيتُ مِن مَضَضِ الهُمومِ الطُرَّقِ مِن حُبِّ جارِيَةٍ لَهَجتُ بِذِكرِها خَوفَ الفِراقِ فَصِرتُ كَالمُتَعَلِّقِ العباس بن الأحنف عَفا اللَهُ عَمَّن لَم يَزُرني مُوَدِّعاً فَقَد قَرِحَت مِنهُ لِذاكَ مَدامِعُه غَزالٌ رَعى نَبتَ العِراقِ وَطُرقُهُ رِحابٌ فَأَمسَت في الحِجازِ مَراتِعُه وَكانَ أَميراً لا يُشَفِّعُ شافِعاً وَلَم يَرضَ مِنّي رُشوَةً فَأُصانِعُه طَرِبتُ إِلى أَهلِ الحِجازِ وَقَد بَدا سُهَيلُ اليَماني وَاِستَهَلَّت مَطالِعُه أبو الفضل بن الأحنف مِنْ شاعِرٍ وقَفَ الكَلامُ بِبابهِ واكْتَنَّ في كَنَفي ذَرَاهُ المَنْطِقُ قدْ ثقفتْ منهُ الشآمُ وسهلتْ منه الحجازُ ورققتْهُ المشرِقُ أبو تمام سَلّهُ الرّكْضُ بعدَ وَهْنٍ بنَجدٍ فتَصَدّى للغَيثِ أهْلُ الحِجازِ المتنبي
Embed this episode
NOW PLAYING
الحجاز في الشعر العربي
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.