لاجئ لم تستقبله اي دولة حصل على الجنسية الكندية episode artwork

EPISODE · Jan 22, 2023 · 13 MIN

لاجئ لم تستقبله اي دولة حصل على الجنسية الكندية

from Easy arabic العربية السهلة · host Easy arabic

بعد ما يقارب الخمس سنوات على انتشار قصته عالميا، حيث عاش في منطقة الترنزيت بمطار كوالالمبور لمدة ٧ أشهر عاد اللاجئ السوري حسان القنطار إلى الواجهة مجددا ولكن هذه المرة من "بوابة" كندا العريضة التي أسقطت عنه صفة اللاجئ ومنحته جنسيتها وليتحقق حلمه بعد معاناة طويلة. معاناة تحدث عنها في مقابلة خاصة مع "العربية.نت" قبل سنوات سنعيد التذكير بها بعد إلقاء الضوء على آخر مستجدات قصته. وفي لقاء عبر برنامج "The Early Edition" الإذاعي، التابع لهيئة البث الكندية "سي بي سي"، قبل مراسم الحصول على الجنسية، الأربعاء، عبّر القنطار عن حماسه الشديد. حسان القنطار وقال: “أنا اليوم حسان الكندي، وأتمنى على كل اللاجئين في المخيمات وكل أولئك الذين يحلمون بالحرية في وجه الديكتاتوريين ومجرمي الحرب أن ينعموا ما أشعر به اليوم”. وكان القنطار يعمل مديرا للتسويق لدى شركة تأمين في الإمارات، إلا أن مصيره أصبح مجهولا بعد اندلاع الحرب السورية ورفض السلطات تجديد إقامته. وذكرت الهيئة أنه إن عاد إلى وطنه فإن كان سيجبر على الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية تحت نظام بشار الأسد، لذا قرر المكوث في الإمارات بشكل غير قانوني حتى ألقي القبض عليه، في عام 2017، وأرسل إلى ماليزيا، التي تعد من الدول القلة التي تستقبل المسافرين السوريين. اللاجئ السوري، حسان القنطار، كان تصدر عناوين الصحف، في عام 2018، عندما قُطعت به السبل ليعلن، الأربعاء، حصوله على الجنسية الكندية. القنطار الذي بقي عالقاً عام 2017 لسبعة أشهر في مطار كوالالمبور بماليزيا قال في مقابلة مع “العربية.نت” أنه “وصل إلى ماليزيا وعاش فيها 4 أشهر، وفي ما بعد حاول مغادرتها إلى الإكوادور، لكن شركة الطيران التركية منعته من ذلك”. ويقول القنطار “بعد ذلك بأسبوع، سافرت إلى كامبوديا، لكنها لم تسمح بدخولي وأعادتني إلى ماليزيا، ولأنني كنتُ أقمت شهراً إضافياً فيها قبل ذلك، رفضت ماليزيا أيضاً دخولي، ومنعتُ من المغادرة إلى دولة أخرى باستثناء سوريا لأنني كنتُ مُبعداً من كامبوديا”. ويتابع القنطار سرد حكايته لـ“العربية.نت” قائلاً “لم تكن رحلتي إلى ماليزيا قد خطط لها مسبقاً، بل لأنها تمنح السوريين تأشيرة لثلاثة أشهر، بمجرد الوصول إلى مطاراتها”. ويبدو أن القنطار، قد تأقلم مع حياته في منطقة الترانزيت بمطار كوالالمبور، وتحولت قصته إلى قضية رأي عام بعدما بدأ بسردها على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال فيديوهات كان يبثها باللغتين العربية والإنجليزية، الأمر الّذي أدى لتضامن الآخرين معه. ويضيف القنطار في حديثه الذي جرى قبل سنوات “كنتُ أستحمّ في حمامات ذوي الاحتياجات الخاصة آخر الليل، وكانت شركة الطيران، تقدّم لي ثلاث وجبات من الطعام يومياً، وكنتُ أنام تحت الأدراج أو على الكراسي، بينما ملابسي، كان يغسلها أحد عمال النظافة في المطار ببيته مقابل المال”. وعن هذه المغامرة يقول، “الحياة بمنطقة الترانزيت صعبة، وكنتُ أبدأ يومي بالتواصل مع الآخرين، خصوصاً بعدما تعرفت إلى محامين كنديين، لأجد طريقة للخروج منها، هذه كانت المشكلة الأساسية”. ورغم وصول القنطار إلى كندا بمساعدة من ناشطة كندية تدافع عن حقوق اللاجئين، إلا أنه يرفض ذكر أسماء الصحافيين الّذين عملوا على مساعدته في بداية الأمر. وتضامن كثيرون مع القنطار خلال وجوده بمنطقة الترانزيت، وهم أجانب وفق قوله، لكنهم لا ينتمون لمنظمات إنسانية أو رسمية، بل كل جهودهم، كانت فردية. إنَّ الكريمَ عيوب النَّاسِ يسترُها أمّــا اللَّـئــيم فـــثَـرثَـارٌ و فَـضَّـاحُ عينُ الذُّبابِ على الأقذارِ واقعةٌ والنحلُ في عبقِ الأزهارِ ترتاحُ #جهادـجحا

بعد ما يقارب الخمس سنوات على انتشار قصته عالميا، حيث عاش في منطقة الترنزيت بمطار كوالالمبور لمدة ٧ أشهر عاد اللاجئ السوري حسان القنطار إلى الواجهة مجددا ولكن هذه المرة من "بوابة" كندا العريضة التي أسقطت عنه صفة اللاجئ ومنحته جنسيتها وليتحقق حلمه بعد معاناة طويلة. معاناة تحدث عنها في مقابلة خاصة مع "العربية.نت" قبل سنوات سنعيد التذكير بها بعد إلقاء الضوء على آخر مستجدات قصته. وفي لقاء عبر برنامج "The Early Edition" الإذاعي، التابع لهيئة البث الكندية "سي بي سي"، قبل مراسم الحصول على الجنسية، الأربعاء، عبّر القنطار عن حماسه الشديد. حسان القنطار وقال: “أنا اليوم حسان الكندي، وأتمنى على كل اللاجئين في المخيمات وكل أولئك الذين يحلمون بالحرية في وجه الديكتاتوريين ومجرمي الحرب أن ينعموا ما أشعر به اليوم”. وكان القنطار يعمل مديرا للتسويق لدى شركة تأمين في الإمارات، إلا أن مصيره أصبح مجهولا بعد اندلاع الحرب السورية ورفض السلطات تجديد إقامته. وذكرت الهيئة أنه إن عاد إلى وطنه فإن كان سيجبر على الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية تحت نظام بشار الأسد، لذا قرر المكوث في الإمارات بشكل غير قانوني حتى ألقي القبض عليه، في عام 2017، وأرسل إلى ماليزيا، التي تعد من الدول القلة التي تستقبل المسافرين السوريين. اللاجئ السوري، حسان القنطار، كان تصدر عناوين الصحف، في عام 2018، عندما قُطعت به السبل ليعلن، الأربعاء، حصوله على الجنسية الكندية. القنطار الذي بقي عالقاً عام 2017 لسبعة أشهر في مطار كوالالمبور بماليزيا قال في مقابلة مع “العربية.نت” أنه “وصل إلى ماليزيا وعاش فيها 4 أشهر، وفي ما بعد حاول مغادرتها إلى الإكوادور، لكن شركة الطيران التركية منعته من ذلك”. ويقول القنطار “بعد ذلك بأسبوع، سافرت إلى كامبوديا، لكنها لم تسمح بدخولي وأعادتني إلى ماليزيا، ولأنني كنتُ أقمت شهراً إضافياً فيها قبل ذلك، رفضت ماليزيا أيضاً دخولي، ومنعتُ من المغادرة إلى دولة أخرى باستثناء سوريا لأنني كنتُ مُبعداً من كامبوديا”. ويتابع القنطار سرد حكايته لـ“العربية.نت” قائلاً “لم تكن رحلتي إلى ماليزيا قد خطط لها مسبقاً، بل لأنها تمنح السوريين تأشيرة لثلاثة أشهر، بمجرد الوصول إلى مطاراتها”. ويبدو أن القنطار، قد تأقلم مع حياته في منطقة الترانزيت بمطار كوالالمبور، وتحولت قصته إلى قضية رأي عام بعدما بدأ بسردها على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال فيديوهات كان يبثها باللغتين العربية والإنجليزية، الأمر الّذي أدى لتضامن الآخرين معه. ويضيف القنطار في حديثه الذي جرى قبل سنوات “كنتُ أستحمّ في حمامات ذوي الاحتياجات الخاصة آخر الليل، وكانت شركة الطيران، تقدّم لي ثلاث وجبات من الطعام يومياً، وكنتُ أنام تحت الأدراج أو على الكراسي، بينما ملابسي، كان يغسلها أحد عمال النظافة في المطار ببيته مقابل المال”. وعن هذه المغامرة يقول، “الحياة بمنطقة الترانزيت صعبة، وكنتُ أبدأ يومي بالتواصل مع الآخرين، خصوصاً بعدما تعرفت إلى محامين كنديين، لأجد طريقة للخروج منها، هذه كانت المشكلة الأساسية”. ورغم وصول القنطار إلى كندا بمساعدة من ناشطة كندية تدافع عن حقوق اللاجئين، إلا أنه يرفض ذكر أسماء الصحافيين الّذين عملوا على مساعدته في بداية الأمر. وتضامن كثيرون مع القنطار خلال وجوده بمنطقة الترانزيت، وهم أجانب وفق قوله، لكنهم لا ينتمون لمنظمات إنسانية أو رسمية، بل كل جهودهم، كانت فردية. إنَّ الكريمَ عيوب النَّاسِ يسترُها أمّــا اللَّـئــيم فـــثَـرثَـارٌ و فَـضَّـاحُ عينُ الذُّبابِ على الأقذارِ واقعةٌ والنحلُ في عبقِ الأزهارِ ترتاحُ #جهادـجحا

NOW PLAYING

لاجئ لم تستقبله اي دولة حصل على الجنسية الكندية

0:00 13:58

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

The Calculus of IT Nathan McBride & Michael Crispin An exploration into the intricacies of creating, leading, and surviving IT in a corporation.  Every week, Mike and I discuss new ways of thinking about the problems that impact IT Leaders.  Additionally, we will explore today's technological advances and keep it in a fun, easy-listening format while having a few cocktails with friends.  Stay current on all Calculus of IT happenings by visiting our website: www.thecoit.us. To watch the podcast recordings, visit our YouTube page at https://www.youtube.com/@thecalculusofit. Explicit Drive to Draw Sports Cast Media - SA "The DRIVE to DRAW" Podcast is "Sports Cast SA's" the ideal network for delivering high-quality lawn bowls content to the world. Built to provide insight and pull the curtain back on what is happening in the growing world of lawn bowls not only in South Australia but also from around Australia and the world, look no further our podcast is always an easy listen. "The Drive to Draw" Podcast is a great mix of insightful commentary, sharp analysis along with local, national and international interviews with all levels lawn bowls Stars.Show highlights uploaded here weekly or bi weekly depending on current events. Explicit 20 Something W/ Aidan Steinbach aidan.steinbach My name is Aidan Steinbach and I am a 20 something year-old kid. I just moved to a new city, to start a new job, with new people… And I have no idea what I’m doing. There’s a huge pressure to know exactly what you’re doing and the exact trajectory that your life is on… But it’s completely unrealistic. And with social media, it can be so easy to feel behind people, because everyone else’s life looks so perfect. So I wanted to offer a genuinely transparent look into what a 20 something-year-old’s life in a new city looks like. Explicit Cognitive Revolution Cody Kommers Welcome to Cognitive Revolution with Cody Kommers. In this show we'll explore the personal side of the intellectual journey. It's all too easy to see the successes of great scientists, creatives, and thinkers as unattainable. But that's because we only see the outcome, not the process. Cognitive Revolution is a show about the steps these great minds took to get to the top. Explicit

Frequently Asked Questions

How long is this episode of Easy arabic العربية السهلة?

This episode is 13 minutes long.

When was this Easy arabic العربية السهلة episode published?

This episode was published on January 22, 2023.

What is this episode about?

بعد ما يقارب الخمس سنوات على انتشار قصته عالميا، حيث عاش في منطقة الترنزيت بمطار كوالالمبور لمدة ٧ أشهر عاد اللاجئ السوري حسان القنطار إلى الواجهة مجددا ولكن هذه المرة من "بوابة" كندا العريضة التي أسقطت عنه صفة اللاجئ ومنحته جنسيتها وليتحقق حلمه...

Can I download this Easy arabic العربية السهلة episode?

Yes, you can download this episode by clicking the download button on the episode player, or subscribe to the podcast in your preferred podcast app for automatic downloads.
URL copied to clipboard!