EPISODE · Apr 12, 2026 · 30 MIN
المحاضرة رقم (70) في شرح خطب نهج البلاغة بتاريخ 08 أبريل 2026م
from الشيخ أحمد الشهابي · host اللجنة الإعلامية لحساب الشيخ
عن حجة الأنصار في السقيفة: رد أمير المؤمنين (ع) على اقتراح الأنصار "منا أمير ومنكم أمير" بمنطق ذكي؛ فوصية النبي (ص) بأن يُحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم دليل على أنهم مأمور عليهم، إذ لو كانت الإمرة فيهم لكانت الوصية منهم للأمة لا بهم. #نهج_البلاغة الشجرة والثمرة: واجهت قريش الأنصار بأنها "شجرة الرسول"، فكان تعقيب الإمام علي (ع): "احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة"،. فالاتباع الحقيقي للنبي يكون بالارتباط بمن يحمل صفاته وقدرته على الهداية كالثمرة، لا بمجرد الانتساب للقبيلة. القيادة والكفاءة: لم يكن الإمام علي (ع) يرى "محمد بن أبي بكر" الأنسب لولاية مصر رغم حبه الشديد له ووصفه بـ "ربيبه"، بل كان يفضل "هاشم بن عتبة" لقدرته على عدم تمكين الأعداء من "العرصة" (المكان)،. فالإيمان والتقوى وحدهما لا يكفيان للمنصب السياسي دون قوة المراس. سلطة العلم لا تُغصب: زاحموا علياً (ع) في السلطة السياسية والتنفيذية وأخذوها بالقوة، لكنهم فشلوا في غصب سلطته العلمية،. فكان الخليفة الثاني يلجأ إليه دائماً قائلاً: "لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن". #الإمام_علي عبقرية الحلول: تبرز قصة "الـ 17 جملاً" التي عجز الجميع عن تقسيمها (نصف، ثلث، تسع) كيف أثبت الإمام علي (ع) جدارته بالعلم الإلهي بحل رياضي عبقري، مؤكداً أن الإمامة الحقيقية هي إمامة العلم التي لا يستطيع أحد حجب نورها. مظلومية الإمام: عاش أمير المؤمنين (ع) مظلوماً حتى وهو في منصب الخلافة؛ حيث فُرضت عليه شخصيات ومواقف وتحكيم لم يكن يراها صحيحة، مما يعكس حجم التحديات التي واجهها في تنفيذ رؤيته الإصلاحية.
What this episode covers
عن حجة الأنصار في السقيفة: رد أمير المؤمنين (ع) على اقتراح الأنصار "منا أمير ومنكم أمير" بمنطق ذكي؛ فوصية النبي (ص) بأن يُحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم دليل على أنهم مأمور عليهم، إذ لو كانت الإمرة فيهم لكانت الوصية منهم للأمة لا بهم. #نهج_البلاغة الشجرة والثمرة: واجهت قريش الأنصار بأنها "شجرة الرسول"، فكان تعقيب الإمام علي (ع): "احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة"،. فالاتباع الحقيقي للنبي يكون بالارتباط بمن يحمل صفاته وقدرته على الهداية كالثمرة، لا بمجرد الانتساب للقبيلة. القيادة والكفاءة: لم يكن الإمام علي (ع) يرى "محمد بن أبي بكر" الأنسب لولاية مصر رغم حبه الشديد له ووصفه بـ "ربيبه"، بل كان يفضل "هاشم بن عتبة" لقدرته على عدم تمكين الأعداء من "العرصة" (المكان)،. فالإيمان والتقوى وحدهما لا يكفيان للمنصب السياسي دون قوة المراس. سلطة العلم لا تُغصب: زاحموا علياً (ع) في السلطة السياسية والتنفيذية وأخذوها بالقوة، لكنهم فشلوا في غصب سلطته العلمية،. فكان الخليفة الثاني يلجأ إليه دائماً قائلاً: "لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن". #الإمام_علي عبقرية الحلول: تبرز قصة "الـ 17 جملاً" التي عجز الجميع عن تقسيمها (نصف، ثلث، تسع) كيف أثبت الإمام علي (ع) جدارته بالعلم الإلهي بحل رياضي عبقري، مؤكداً أن الإمامة الحقيقية هي إمامة العلم التي لا يستطيع أحد حجب نورها. مظلومية الإمام: عاش أمير المؤمنين (ع) مظلوماً حتى وهو في منصب الخلافة؛ حيث فُرضت عليه شخصيات ومواقف وتحكيم لم يكن يراها صحيحة، مما يعكس حجم التحديات التي واجهها في تنفيذ رؤيته الإصلاحية.
NOW PLAYING
المحاضرة رقم (70) في شرح خطب نهج البلاغة بتاريخ 08 أبريل 2026م
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.