EPISODE · Mar 27, 2020 · 8 MIN
المنازل: من شعر ما قبل الإسلام إلى العصر الحديث
from د. علي بن تميم · host Ali Bin Tamim
من بيوتنا نعمل ونترقب تحولات وباء #كورونا المتسارعة، نبقى في المنازل لنستعيد مع عائلاتنا حميميتها، نسترجع عاداتنا الأصيلة ونتعرف على أنفسنا أكثر. هنا مختارات عن شعرية المنزل منذ ما قبل الإسلام حتى اللحظة المعاصرة،ويبقى البيت راسخا في الوجدان. #الزم_بيتك أحن إلى تلك المنازل كلما غدا طائر في أيكة يترنم بكيت من البين المشت وانني صبور على طعن القنا لو علمتم -عنترة بن شداد ———- لحافي لحاف الضيف والبيت بيته ولم يلهني عنه غزال مقنع احدثه إن الحديث من القرى وتعلم نفسي انه سوف يهجع - عروة بن الورد ——- نَظَرتُ كَأَنّي مِن وَراءِ زُجاجَةٍ إِلى الدارِ مِن ماءِ الصَبابَةِ أَنظُرُ فَعَينايَ طَوراً تَغرَقانِ مِنَ البُكا فَأَعشى وَطَوراً تَحسِرانِ فَأُبصِرُ وَلَيسَ الَّذي يَهمي مِنَ العَينِ دَمعُها وَلَكِنَّهُ نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا — قيس بن الملوح ———- مَنزِلاً لَستُ مُحصِياً ما لِقَلبي وَلِنَفسي فيهِ مِن الأَوطارِ مَنزِلاً مِن عُلُوِّهِ كَسَماءٍ وَالمَصابيحُ حَولَهُ كِالدَراري غَرَّدَت بَينَها الطُيورُ فَطارَت بِفُؤادِ المُتُيَّمِ المُستَطارِ كَم خَلَعتُ العِذارَ فيهِ وَلَم أَر عَ مَشيباً بِمَفرَقي وَعِذاري كَم شَرِبنا عَلى التَصاويرِ فيهِ بِصِغارٍ مَحثوثَةٍ وَكِبارِ صورَةٌ مِن مُصَوِّرٍ فيهِ ظَلَّت فِتنَةً لِلقُلوبِ وَالأَبصارِ أَطرَبَتنا بِغَيرِ شَدوٍ فَأَغنَت عَن سَماعِ العيدانِ وَالمِزمارِ - محمد بن عاصم الموقفي ——— نقِّل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحبُّ إلا للحبيب الأوّلِ كم منزلٍ في الأرض يألفُه الفتى وحنينُــه أبــداً لأوّلِ منــــزلِ - أبو تمام ——— ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا فــقــد ألفَــتْهُ النــفـسُ حـتَّى كـأنـه لهــا جـسـدٌ إن بـانَ غـودِرْتُ هـالكـا وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا - ابن الرومي - —— لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ أقفَرْتِ أنْتِ وهنّ منكِ أواهِلُ يَعْلَمْنَ ذاكَ وما عَلِمْتِ وإنّمَا أوْلاكُما يُبْكَى عَلَيْهِ العاقِلُ - أبو الطيب ——- هن المنازل ما فؤادي بعدها سال ولا وجدي بها بمريح حسبي ولوعاً أن أزور بفكرتي زوارها والجسم رهن نزوح فأبث فيها من حديث صبابتي وأحث فيها من جناح جنوحي - لسان الدين بن الخطيب ——- للياسمين، حقول في منازلنا وقطة البيت تغفو حين ترتاح طاحونة البن، جزء من طفولتنا فكيف ننسى وعطر الهيل فوّاح -نزار قباني —— أيدوم لنا البيت المرح نتخاصم فيه ونصطلح دقات الساعة والمجهول تتباعد عني حين أراكِ وأقول لزهر الصيف.. أقول لو ينمو الورد بلا أشواكِ ويظل البدر طوال الدهر لا يكبر عن منتصف الشهِر آه يا زهر.. لو دمت لنا.. أو دام النهر -أمل دنقل ——- لماذا تركت الحصان وحيدا لكي يؤنس البيت يا ولدي فالبيوت تموت إذا غاب سكانها - محمود درويش
Embed this episode
NOW PLAYING
المنازل: من شعر ما قبل الإسلام إلى العصر الحديث
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.