EPISODE · Jan 31, 2022 · 27 MIN
المرصد ١٢٥: كيف استخدم داعش سجناء غويران وقوداً لإخراج حفنة من القياديين؟
from المرصد · host أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast
راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٤ إلى ٣٠ يناير ٢٠٢٢. إلى العناوين: داعش استخدم سجناء غويران وقوداً لإخراج حفنة من القياديين طالبان تقيل محافظ هيرات الذي شارك في تابين سليماني. أنصار القاعدة يبتهجون، لكن ماذا يعني هذا بالنسبة للعلاقة مع إيران؟ هيئة تحرير الشام تحتفل بمرور خمسة أعوام على إعلان نظامها التأسيسي. ضيف الأسبوع، الأستاذ عباس شريفة الباحث والكاتب السوري المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية من مركز جسور. يتحدث عن تحوّل الهيئة وتحوّرها خلال الأعوام الخمسة الماضية؛ وعن العلاقة مع العالم. فضيحة غويران مساء الأربعاء ٢٦ يناير، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) السيطرة على سجن الصناعة بالحسكة واستسلام معظم عناصر داعش منهية أسبوعاً من القتال للسيطرة على السجن في حي غويران جنوب المدينة الواقعة شمال سوريا. قبل هذا بيومين، بدأت قوات التحالف بقيادة أمريكا بشن غارات جوية على السجن الأمر الذي ما من شك كان له دور كبير في حسم الموقف. نذكر أن يوم الخميس ٢٠ يناير بدأ داعش هجوماً على السجن باستخدام مفخخات وانتحاريين وانغماسيين أحدثوا فجوة في جدار السجن، ممكنين بعض السجناء من الفرار وآخرين من مهاجمة الحراس والسيطرة على مخزن الأسلحة في السجن. الفارّون التحقوا بخلايا التنظيم في داخل الحي. وهكذا كان داعش يقاتل في داخل السجن وخارجه. حتى لو لم نتابع الأحداث التي امتدت أسبوعاً، فلا شك سندرك ما حدث بمجرد الاطلاع على حسابات داعش الذين كثفوا وجودهم على السوشيال ميديا وخاصة التلغرام. في البداية كانوا مبتهجين ومعتبرين ما يحدث شيئاً من قبيل التمكين سيعيد مجدهم الغابر، ممهداً لإعادة إحياء خلافتهم المزعومة في الرقة والموصل. لكن مع اشتداد القتال وقصف التحالف السجن٬ ظهر الإحباط في منشوراتهم. أحد الحسابات كتب ما يختزل حالهم الذي تحول من ابتهاج وسخرية إلى إحباط وقنوط. يوم ٢٥ يناير، خاطب أقرانه وقال: ” ليس تثبيطاً للمعنويات؛ لكنها عملية … اسمها .. هدم الأسوار .. ولا داعي لتهويل الأمر وتصويره على أنه تمكين حتى لا نواجه ردة فعل سلبية عند انتهاء العملية، ممّن تأمّل غير ذلك.“ قبل ثلاثة أيام فقط، كان الحساب نفسه ينهي إرساله اليومي بعبارة: ”تصبحون ع مسامع الحسكة ساقطة ودولة الخلافة في كل مكان … قد أضاء الشامَ نور.“ الآن، واضح أن ثمة إخفاقاً أمنياً شديداً من جانب قسد ومن ورائهم التحالف. فما كان داعش ليكون لولا التراخي والإهمال. وبالفعل، أعلن جون بيرنان، قائد القوات المشتركة - عملية العزم الصلب - التي هي جزء من التحالف، أعلن في بيان على موقع Centcom أنهم ”سيفتحون تحقيقاً في الظروف التي أدّت إلى هذا الحدث.“ لكن في المقابل، ما حدث كان هزيمة لداعش، بل فضيحة. كيف؟ داعش الرسمي في العدد ٣٢٣ من صحيفته الأسبوعية النبأ - التي تأخر صدورها على غير العادة - خصص الصفحة الأولى والافتتاحية وصفحات داخليةً أخرى لأحداث غويران. المهم ما جاء في صفحة داخلية إذ يقول داعش إن الهدف كان اقتحام السجن من دون ”فتح جبهات قتال ضد … (الأكراد) في المنطقة ولكن بعد الانهيار السريع لدفاعات(هم) … والسيطرة …. على مخازن السلاح، قرروا (داعش) توسيع رقعة الاشتباكات للاستنزاف وتشتيت العدو عن عمليات إخلاء المحررين.“ ماذا يعني هذا؟ الهجوم كان اعتباطياً. لكن كم عدد ”المحررين“ الذين تمّ إخلاؤهم بحيث يدخل التنظيم في هذه المغامرة التي ما من شك قتل فيها من سجنائهم أكثر ممن هرب؟ النبأ قالت إن ”مصدرها“ رفض الكشف عن عدد ”المحررين“. فلماذا لا يعلن داعش عن العدد؟ أليس ارتفاعُ الرقم إنجازاً يُحسب لهم؟ أم أن الرقم لا يرفع رأساً خاصة إن أثبت قسد خلاف ذلك؟ والأهم، من هم الذي هربوا أو هُرّبوا؟ في صحيفة القدس العربي، كشف الصحفيان وائل عصام وهبة محمد عن أن قياديينَ من داعش فرّوا وبشكل منظم. من أبرزهم بحسب المقال، ”الشرعي أبو دجانة وهو قيادي عراقي كان مع تنظيم القاعدة ثم تولى مهام في … (داعش) في الرقة … ومن القيادة العسكرية تمكن أبو حمزة الشرقية من الفرار، وهو كادر عسكري في التنظيم في ريف حلب الشرقي، كان اعتقل في الباغوز.“ ونقل الصحفيان عن عارفين أن هؤلاء تمكنوا من الفرار ”من خلال سيارة كانت تنتظرهم في حي الزهور“ ومن خلال تأمين طريق لهم إلى خارج مناطق قسد. يضيف الصحفيان أن ”المجموعة التي فرت من السجن فيها عناصر من جنسيات عراقية وسورية، ويصل عددهم إلى خمسة وثلاثين سجيناً، كانوا تمكنوا من تهريب هاتف محمول بالتعاون مع أحد حراس السجن لترتيب الفرار بالتنسيق مع خلايا التنظيم النشطة في حي غويران.“ الآن، بعد أن قرأنا هذا الكلام، فإن ربطناه بما قاله داعش، يحق لنا أن نفترض أن الهدف كان تحرSee omnystudio.com/listener for privacy information.
Embed this episode
What this episode covers
راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٤ إلى ٣٠ يناير ٢٠٢٢. إلى العناوين: داعش استخدم سجناء غويران وقوداً لإخراج حفنة من القياديين طالبان تقيل محافظ هيرات الذي شارك في تابين س
NOW PLAYING
المرصد ١٢٥: كيف استخدم داعش سجناء غويران وقوداً لإخراج حفنة من القياديين؟
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.