المرصد ١٥٥: جهاديون يتخذون أفغانستان قِبلة، وطالبان تقول: لا نريدكم! episode artwork

EPISODE · Aug 29, 2022 · 29 MIN

المرصد ١٥٥: جهاديون يتخذون أفغانستان قِبلة، وطالبان تقول: لا نريدكم!

from المرصد · host أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٢ إلى ٢٨ أغسطس ٢٠٢٢. إلى العناوين: جهاديون يتخذون أفغانستان قبلة، وطالبان تقول: لا نريدكم! ”عادل أمين“ يرد على قحطاني هتش: لستُ المقدسي جهادي مخضرم يفتح ملفات فساد هيئة تحرير الشام وضيفة الأسبوع، السيدة شيماء عيسى، الصحفية المصرية المختصة في الثقافة والكتابة الدعوية. تكتب في مواضيع تراوح من مكافحة الإرهاب إلى قصص للناشئة عن إعجاز الله تعالى في الكون أنصار القاعدة ينتظرون قطراً من السحاب لمّا يأتِ مساء الخميس ٢٥ أغسطس، أعلنت السحاب الذراع الإعلامية للقيادة العامة لتنظيم القاعدة عن إصدار ”قريب“ هو الأول منذ أعلنت أمريكا قتل زعيم التنظيم أيمن الظواهري مطلع الشهر. فهل سيتعلق الإصدار بذلك الحدث؟ أنصار القاعدة استبقوا النشر باسترجاع تصريحات أخيرة لمسؤولي طالبان يقولون فيها إنهم لم يعثروا على جثة الظواهري في المنزل المقصوف في كابول؛ وبالتالي فإن ”قتله“ لا يزال غير مؤكد. آخرون شرعوا بالدعاء أن يصدر من السحاب ما يريح بالهم.  نُشر البيان بأثر رجعي - مؤرخاً في يوليو ٢٠٢٢، ومؤلفاً من ثلاث صفحات كلها إنشاء مجترّ عن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية في يوليو الماضي.  لا شيئ مهم في هذا البيان سوى أنه عزز شعور أنصار التنظيم بأن الظواهري ربما لا يزال حياً؛ وأن البتّ في أمره لن يكون قبل سبتمبر. أحدهم كتب: ”اذا كان الدكتور حي فإنه سيُطِلّ في ١١ سبتمبر وإن كان قد قُتل فاحتمال الإعلان عن القائد الجديد في ذكرى سبتمبر.“  مينا اللامي الصحفية المتخصصة في الإرهاب في ألـ BBC Monitoring علقت بأن هذا هو أول بيان يصدر عن القيادة المركزية للقاعدة منذ أغسطس ٢٠٢١ عندما بارك التنظيم لطالبان سيطرتهم على كابول.  في نفس الوقت، نشرت السحاب العدد السابع من مجلة ”أمة واحدة.“ الجزء السادس صدر في فبراير الماضي. وهنا تلحظ اللامي مرة أخرى، أن اسم الظواهري ذُكر مرة واحدةً فقط باسترجاع قصيدته عن ”حرة الهند“ المنشورة في أبريل الماضي. اللامي تقول إن اسم الظواهري لم يقترن بعبارة حفظه الله أو تقبله الله ما يعني أن وضعه حياً أو ميتاً لا يزال غامضاً. بن لادن خدع الملا عمر من نافلة القول الحديث عن حماس أنصار القاعدة لطالبان وكأن أفغانستان هي قبلتهم التالية.  لكن طالبان لا يرحبون بهم. هذا ما يقولونه. المتحدث باسم الجماعة ذبيح الله مجاهد قال للصحفية في أخبار الآن صفاء صالح إن: ”أفغانستان آمنة حالياً ولا توجد بها حرب. إذاً، ليس ثمة حاجة لتأتي الجماعات المقاتلة.“ ويضيف: ”هذه رسالة واضحة … (لـ) الجماعات أو الأفراد الذين يريدون أن يأتوا إلى أفغانستان ويستعملوا أراضينا ضد الآخرين لن نسمح لهم ولا نريدهم ولا حاجة لنا بهم.“ وفي هذا الموضوع، لفت منشور في حساب مناصر قاعدي هو مقطع من فيلم وثائقي بحسبه يتحدث فيه الملا دادالله، وكان قيادياً رفيعاً في طالبان، متشدداً وشديداً عُرف بلقب ”الجزار.“ في المقطع، بحسب المنشور، يجيب دادالله عن سؤال: ”لماذا لم يسلم طالبان أسامة بن لادن بعد هجمات سبتمبر.“ وفي الترجمة التي عرضها الحساب، يقول دادالله إنه ”إذا لزم الأمر فسوف نضحي بأرضنا كلها من أجل حتى تقليد إسلامي واحد.“  وهنا، نود أن نذكر أن طالبان لم يسلموا أسامة بن لادن لاعتقادهم أن الرجل كان بريئاً من هجمات سبتمبر؛ وهذا بناء على ما قاله أسامة بن لادن نفسه بعيد الهجمات. في البداية نفى أن تكون له علاقة، وبعد سنوات، اعترف بأنه خطط ونفذ. كما أن صحيفة المسرى التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن نشرت في ٢٠١٦، مذكرات القيادي أبي بصير الوحيشي وفيها ظهر جلياً تَقوّل أسامة بن لادن على الملا عمر فيما يتعلق بتلك الهجمات. بإمكانكم مراجعة الحلقة ١٣٩ من هذا البرنامج وفيها صوتيات بن لادن من تاريخي نوفمبر ٢٠٠١ وأبريل ٢٠٠٤.   طالبان يختطفون إنجازات الأفغان رحم الله من قضى في فيضانات هذا العام.  الجهاديون استغلوا هذا الحدث لمدح طالبان على إرسالهم المروحيات لمساعدة المنكوبين. أبو محمد المقدسي جيّر ذلك إلى فعل ”ولاة أمر حقيقيين.“ وتناقلت حسابات مناصرة إعلان وزير دفاع طالبان الملا محمد يعقوب أنهم خلال العام الماضي أصلحوا ٦٠ طائرة استخدموها في الإنقاذ.  ولِنُذكّر المتحمسين لطالبان أن الإنجازات التي ينسبوها إلى الجماعة اليوم هي من صنع الأفغان خلال العقدين الماضيين بعد سقوط حكم طالبان الأول. فتوظيف سلاح الجو الأفغاني لإنقاذ المنكوبين ليس سنة سنّها طالبان؛ بل هي تقليد سار عليه الأفغان قبلهم كما حدث في يوليو ٢٠١٠.  الطائرات التي أعطبتها القوات الأمريكية عند خروجهم من أفغانستان في أغسطس ٢٠٢١ أصلحت فعلاً؛ لكن من أصلحها؟ وكالة رويترزSee omnystudio.com/listener for privacy information.

Episode metadata supplied by the publisher feed · Published Aug 29, 2022

Embed this episode

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٢ إلى ٢٨ أغسطس ٢٠٢٢. إلى العناوين: جهاديون يتخذون أفغانستان قبلة، وطالبان تقول: لا نريدكم! ”عادل أمين“ يرد على قحطاني هتش: لستُ المقدسي

Distinct summary based on available episode metadata or transcript content.

NOW PLAYING

المرصد ١٥٥: جهاديون يتخذون أفغانستان قِبلة، وطالبان تقول: لا نريدكم!

0:00 29:17

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

No similar podcasts found.

Frequently Asked Questions

How long is this episode of المرصد?

This episode is 29 minutes long.

When was this المرصد episode published?

This episode was published on August 29, 2022.

Can I download this المرصد episode?

Yes. Use the download control on the episode player to save the publisher-provided media file.
URL copied to clipboard!