المرصد ١٦٦: قاعدة اليمن تتوعد سُنّته: إما معنا أو ضدنا! episode artwork

EPISODE · Nov 14, 2022 · 30 MIN

المرصد ١٦٦: قاعدة اليمن تتوعد سُنّته: إما معنا أو ضدنا!

from المرصد · host أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٧ إلى ١٣ نوفمبر ٢٠٢٢.  في العناوين: قاعدة اليمن تتوعد سُنّته: إما معنا أو ضدنا! ومثلهم قاعدة الصومال: المحتكمون ”للدساتير“ هم مرتدون دمهم مباح انشقاقات داخل أحرار الشام في شمال سوريا وضيف الأسبوع، السيد نورالدين الحاتمي من المغرب. معتقل سابق على ذمة قضايا تتعلق بانضمامه إلى جماعات جهادية. هو الآن باحث يكتب في مواضيع تتعلق بالسلفية الجهادية والإصلاح. يحدثنا عن تجربة ”هجرته“ إلى سوريا. وعن مواصفات خطاب مناهض للتطرف. قاعدة اليمن: الوجهة طهران! خلال أيام، وفي أكثر من موقع وبأكثر من طريقة، كال تنظيم القاعدة في اليمن التهديد والوعيد للقبائل السنية هناك فيما يبدو أنه محاولة يائسة متكررة للتقرب منهم وتبرير قتله أبناءهم. في ١٠ نوفمبر، نشرت مؤسسة الملاحم الذراع الإعلامية للتنظيم بياناً ”توضيحياً“ للقبائل ولكنه في الحقيقة تهديد - فإما ينضمّوا إلى التنظيم أو يصبحوا ”أهدافاً مشروعة“ له. في الخاتمة: ”حررنا هذا البيان تبياناً لقبائلنا الكريمة وإعذاراً لأنفسنا.“  واضح أن ثمة أزمة بين التنظيم والقبائل السنية في اليمن. إذ يدّعي التنظيم أنه يحمي السنة هناك؛ سلوكه على الأرض يأتي خلاف ذلك.  يقول التنظيم إنه يقاتل القوات اليمنية في الجنوب على أساس أنها مدعومة من التحالف. وقد يسأل سائل: وماذا عن الحوثيين المدعومين من إيران؟ لماذا يقاتل التنظيمُ جنوباً ويهادن شمالاً؟ في المحصلة، سواء متعمداً أم غافلاً، ما يفعله التنظيم في اليمن يخدم الحوثيين أولاً.  وفي هذا الملف، لفت مقال في موقع أخبار الآن بعنوان: ” كيف تحولت محافظة شبوة إلى نقطة ضعف تنظيم القاعدة في اليمن؟“ الصحفي عاصم طه الصبري يستند إلى معلومات استقاها من مصادر داخل التنظيم يبدو أنهم ضاقوا ذرعاً بما يجري. يقولون إن نضوباً في الموارد المالية تسبب في صراعات على مستوى القمة بين خالد باطرفي وسعد العولقي الذي يتخذ من شبوة معقلاً.  ينقل المقال: ”مع بداية العام الجاري بدأ خالد باطرفي يستشعر تأزم الوضع في شبوة وقد وجه العولقي بالتحرك هناك لامتصاص حالة الغضب، لكن باطرفي لم يقدم للعولقي أي شيء فعلي … وبينما كان سعد عاطف يتهم باطرفي بأنه يتنصل من كافة وعوده لتسوية وضع الجهاديين في شبوة، رد باطرفي عليه قائلا بأن التنظيم غير قادر على تلبية أي مطالب بسبب العجز المالي الشديد الذي يعانيه.“ ويضيف المقال: ”هدف باطرفي الأساسي لم يكن حلحلة الوضع بل على الأغلب أنه يسعى إلى حرق شخصية العولقي داخل حاضنته الاجتماعية وذلك استباقا لأي دعوات داخلية تدعو الى انتخاب زعيم جديد للتنظيم نتيجة فشل باطرفي الذريع في قيادة القاعدة.“ نقرأ في المقال أيضاً أن مقاتلي القاعدة في اليمن بدأوا يتحدثون عن ”علاقة مشبوهة“ تربط باطرفي مع قيادي القاعدة الأشهر - سيف العدل الموجود في إيران. سيف العدل: هل سيكون حرّاً أبداً؟ وفي هذا الموضوع، لفت منشور للشرعي السابق في هيئة تحرير الشام، طلحة المُسيّر، أبي شعيب المصري وهو الآن مستقل بل معارض للهيئة.  سُئل المسير عن سيف العدل تعليقاً على منشور سابق للقيادي في الهيئة أبي ماريا القحطاني تحدث فيه عن حلّ تنظيم القاعدة في اليمن تحديداً والاتجاه إلى المحلية كما فعل طالبان وكما تفعل الهيئة.  ثمة علامات استفهام على ما قاله أبو شعيب بخصوص القاعدة؛ وكل هذا يقع في خانة التبرير الذي يسوقه هؤلاء الشرعيون والجهاديون بما يُظهر قِصر نظر وتناقضاً يجب أن يُسألوا عنه.  أبو شعيب كان مع أحرار الشام، انشق عنهم في سبتمبر ٢٠١٦ وانضم إلى هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة سابقاً وظل معهم حتى فُصل في ٢٠١٩.  يشكك أبو شعيب في أن سيف العدل موجود في إيران. يقول: ”دعوى أن سيف العدل في إيران دعوى قديمة لا دليل عليها الآن. إلا لو كان القحطاني يتواصل حالياً مع سيف العدل وأخبره سيف العدل أنه لا يزال في إيران.“  ونقول، المؤكد هو أن سيف العدل في إيران على الأقل حتى أكتوبر ٢٠١٧ بشهادة خالد العاروري أبي القسام الأردني الذي ذكره أبو شعيب نفسه في هذا المنشور. يعني أنه منذ إطلاق سراحه في صفقة تبادل الأسرى في ٢٠١٥ وحتى ٢٠١٧ ظل سيف العدل في إيران.  ونسأل: لماذا بقي هناك؟ ولنفترض أن سيف العدل اليوم ليس في إيران، هل ينفي هذا أن الرجل دارياً أم غافلاً يعمل ما فيه مصلحة إيران؟ هل ينفي هذا أن تنظيم القاعدة لا يزال يهادن إيران منذ ٢٠٠١ بذريعة حفظ حياة من لجأ إلى طهران بعد سقوط حكومة طالبان الأولى؟ في النهاية، لم تعد المسألة تتعلق فيما سيف موجود اليوم في طهران. هذا أمر محسوم. على أنصار القاعدة والمتعاطفين معها أن يتجاوزوا هذه المسألة إلى ما بعدها. السؤال اليوم هو: ماذا كان يفعل سيفSee omnystudio.com/listener for privacy information.

Episode metadata supplied by the publisher feed · Published Nov 14, 2022

Embed this episode

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٧ إلى ١٣ نوفمبر ٢٠٢٢. في العناوين: قاعدة اليمن تتوعد سُنّته: إما معنا أو ضدنا! ومثلهم قاعدة الصومال: المحتكمون ”للدساتير“ هم مرتدون دمهم

Distinct summary based on available episode metadata or transcript content.

NOW PLAYING

المرصد ١٦٦: قاعدة اليمن تتوعد سُنّته: إما معنا أو ضدنا!

0:00 30:51

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

No similar podcasts found.

Frequently Asked Questions

How long is this episode of المرصد?

This episode is 30 minutes long.

When was this المرصد episode published?

This episode was published on November 14, 2022.

Can I download this المرصد episode?

Yes. Use the download control on the episode player to save the publisher-provided media file.
URL copied to clipboard!