EPISODE · Sep 18, 2026
القدس العربي: لماذا يتقدم المغرب خطوة أخرى في التطبيع؟
from قراءة في الصحف العربية · host مونت كارلو الدولية / MCD
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم 18 سبتمبر/أيلول 2026 إلى ملفات سياسية وإقليمية بارزة، من مستقبل العلاقات العربية مع واشنطن، إلى تطورات التطبيع المغربي الإسرائيلي. كما تناولت طموحات ترامب الجيوسياسية وصعود اليمين المتطرف في أوروبا، في قراءة تعكس تبايناً في زوايا تناول التحولات الدولية والإقليمية. العربي الجديد واشنطن والحلفاء العرب.. هل حان وقت إعادة الحسابات؟ يعتبر كاتب المقال أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلباً سعودياً للتدخل المباشر ضد الحوثيين يكشف حدود الاعتماد العربي على واشنطن في قضايا الأمن الإقليمي. ويشير الكاتب إلى أن سيطرة الحوثيين على أجزاء من الساحل اليمني ومضيق باب المندب تمنح إيران، بشكل مباشر أو عبر حلفائها، نفوذاً على ممرات بحرية مهمة للطاقة والتجارة. وفي المقابل، تتعامل الولايات المتحدة مع الحوثيين وفق حساباتها ومصالحها، كما ظهر في اتفاقات سابقة ولقاءات مباشرة معهم. وبحسب المقال، فإن التخلي الأميركي عن الحلفاء العرب ليس ظاهرة جديدة، بل نمط متكرر في السياسة الأميركية. ويعتبر الكاتب أن هذه التطورات تستدعي من الدول العربية مراجعة اعتمادها على واشنطن، والعمل على بناء منظومة عربية مشتركة قادرة على حماية الأمن والمصالح الإقليمية وتقليل الارتهان للقوى الخارجية. القدس العربي لماذا يتقدم المغرب خطوة أخرى في التطبيع؟ يرى الكاتب أن قرار المغرب رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل لا يأتي بمعزل عن التطورات الإقليمية والدولية، بل يرتبط أساساً بملف الصحراء. ويعتبر الكاتب أن الرباط اعتادت ربط أي تقدم في العلاقات مع تل أبيب بتحقيق مكاسب في قضية الصحراء، ولذلك قد يكون رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي جزءاً من تفاوض مع واشنطن بهدف حسم هذا الملف، خصوصاً مع اقتراب جلسة مجلس الأمن المرتقبة في أكتوبر. كما يربط المقال الخطوة بالتوترات المتزايدة مع الجزائر وإسبانيا، وبالتحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، معتبراً أن الرباط تتحرك وفق حسابات استراتيجية أوسع من مجرد اعتبارات السياسة الداخلية. وبحسب الكاتب ، فإن الرسالة الأساسية للقرار هي أن ملف الصحراء يمثل أولوية للسياسة الخارجية المغربية، وأن أي تطور في العلاقات مع إسرائيل يُنظر إليه من زاوية خدمة هذا الملف، بينما يبقى تأثير القرار على المشهد السياسي الداخلي مسألة ثانوية. الخليج خرائط ترامب الجديدة بين هرمز وأونتاريو يرى كاتب المقال ، أن تحركات دونالد ترامب الأخيرة بشأن خرائط الولايات المتحدة وأسماء المناطق تكشف عن تصور يتجاوز مجرد التصريحات المثيرة للجدل. ويشير الكاتب إلى مطالب ترامب بضم كندا وغرينلاند، وإشارته إلى أيسلندا، واقتراحه تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»، بالتزامن مع طرح تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا». ويرى أن هذه التحركات قد ترتبط برؤية أوسع للسيطرة على الممرات البحرية والمواقع الاستراتيجية والموارد، واستخدامها أوراقاً في إعادة توزيع القوة والتفاوض. كما يحذر الكاتب من أن التصعيد مع كندا، خصوصاً الرسوم الجمركية، قد ينعكس سلباً على الولايات الأمريكية المرتبطة اقتصادياً بها، ويضع الجمهوريين أمام كلفة سياسية محتملة. ويخلص المقال إلى أن «خرائط ترامب» قد تخدم طموحاته السياسية، لكنها تحمل أيضاً مخاطر داخلية وخارجية. الشرق الأوسط هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027؟ ترى الصحيفة أن تنامي شعبية اليمين المتطرف في أوروبا لم يعد ظاهرة هامشية، في ظل النتائج التي حققتها أحزابه في عدد من الدول، وما رافق ذلك من توسع في خطاب رفض الهجرة والانفتاح، والدعوة إلى الانغلاق والدفاع عن الهوية. وتشير الصحيفة إلى أن هذا الصعود لا يمكن تفسيره بالأزمات الاقتصادية والبطالة وحدها، بل يرتبط أيضاً بتنامي المخاوف من الهجرة وتصاعد الخطابات المتشددة تجاه المهاجرين، خصوصاً العرب والمسلمين. وتكمن أهمية هذا التحول، وفق «الشرق الأوسط»، في إمكانية انتقال هذه الأحزاب من موقع المعارضة والعزلة إلى المشاركة في التحالفات السياسية، خصوصاً مع أحزاب اليمين التقليدي. وتكتسب انتخابات 2027 أهمية خاصة، إذ ستشهد تسع دول في الاتحاد الأوروبي انتخابات وطنية، بينها فرنسا وألمانيا، ما يجعلها محطة مهمة لقياس مدى استمرار صعود اليمين المتطرف وتأثيره في مستقبل السياسة الأوروبية.
Embed this episode
Ready to play
القدس العربي: لماذا يتقدم المغرب خطوة أخرى في التطبيع؟
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.