EPISODE · Sep 11, 2026
الصحف الفرنسية: كيف غيّرت هجمات الحادي عشر من سبتمبر العالم وأعادت رسم الولايات المتحدة؟
from برامج · host مونت كارلو الدولية / MCD
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2026، جملة من الملفات الدولية والإقليمية . وتوقفت في تغطياتها عند الذكرى الخامسة والعشرين لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، إلى جانب تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط وانعكاساته الأمنية والاقتصادية والسياسية. الصحف الفرنسية بعد 25 عاماً.. كيف غيّرت هجمات الحادي عشر من سبتمبر العالم وأعادت رسم الولايات المتحدة؟ بعد خمسة وعشرين عاماً على هجمات الحادي عشر سبتمبر، استحضرت الصحف الفرنسية الذكرى من زوايا مختلفة، لكنها التقت عند فكرة أساسية: أن الحدث لم ينتهِ بانهيار برجي مركز التجارة العالمي، بل ترك تحولات عميقة تجاوزت الولايات المتحدة إلى المشهد الدولي بأسره صحيفة لوموند ركزت على التحولات التي طرأت على تنظيم القاعدة. فبعد سنوات من ملاحقة قياداته ومقتل عدد كبير منها، إلى جانب صعود تنظيم الدولة الإسلامية ، تراجعت قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات دولية واسعة كتلك التي شهدتها نيويورك وواشنطن. غير أن لوموند شددت على أن ضعف المركز لا يعني زوال التهديد الجهادي، إذ أعادت الجماعات المرتبطة بالقاعدة تنظيم صفوفها وانتقل جزء مهم من ثقلها إلى أفريقيا، ولا سيما منطقة الساحل، مستفيدة من هشاشة الدول والنزاعات المسلحة لتوسيع نفوذها ومن هذا البعد الأمني، انتقلت لوفيغارو إلى التأثير الداخلي للهجمات على الولايات المتحدة. ويرى الكاتب والباحث ياشا مونك أن الحادي عشر من سبتمبر وما تبعه من «الحرب على الإرهاب» والتدخلات العسكرية في العراق وأفغانستان أسهما في تراجع ثقة الأميركيين بمؤسساتهم ونخبهم السياسية، وتعميق الانقسام حول الهوية الوطنية ودور واشنطن في العالم. وهكذا لم تعد آثار الهجمات مرتبطة بالسياسة الخارجية وحدها، بل امتدت إلى بنية المجتمع الأميركي نفسه أما ليبيراسيون، فاختارت زاوية أكثر إنسانية وذاكرية، من خلال شهادة الكاتب كولوم ماكان عن نيويورك التي لا تزال تعيش الحادي عشر سبتمبر. فبالرغم من إعادة بناء المدينة، بقيت الصدمة حاضرة في ذاكرة الناجين وعائلات الضحايا. وبينما تبرز لوموند استمرار التهديد الجهادي، ولوفيغارو إرث الانقسام الأميركي، تؤكد ليبيراسيون أن الذاكرة نفسها ما زالت شاهدة على جرح لم يُغلق بالكامل لي زيكو بعد هرمز.. باب المندب على حافة الانفجار يقترب الصراع في اليمن من نقطة خطيرة بحسب الصحيفة نقطة قد تتجاوز حدود البلاد لتطال التجارة والطاقة العالميتين. فسيطرة الحوثيين على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر تعزز موقعهم الاستراتيجي قرب مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية بين آسيا وأوروبا. وترى الصحيفة أن إغلاق المضيق قد يحرم الأسواق العالمية من نحو خمسة ملايين برميل نفط يومياً، معظمها من الصادرات السعودية، في وقت تراجعت فيه بالفعل حركة النفط عبر مضيق هرمز. وإغلاق المضيقين معاً قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية ويهدد سلاسل الإمداد العالمية ويأتي ذلك وسط تصعيد متسارع بين الحوثيين والسعودية، مع استهداف منشآت ومدن سعودية. وتحذر لي زيكو من أن استمرار التصعيد قد يحول الحرب اليمنية إلى مواجهة إقليمية أوسع، خصوصاً مع احتمال انخراط أطراف جديدة، ما يجعل باب المندب مرشحاً لأن يصبح «هرمزاً ثانياً لوفيغارو أزمة الغاز الأوروبي تحت وطأة حرب الشرق الأوسط توقفت الصحيفة عند التداعيات الاقتصادية المتسارعة لحرب الشرق الأوسط، بعدما تجاوز سعر الغاز الأوروبي حاجز ثمانين يورو للميغاواط/ساعة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يناير ألفين وثلاثة وعشرين ولا تبدو هذه القفزة مجرد اضطراب عابر في الأسواق، بل تعكس مجدداً هشاشة أمن الطاقة الأوروبي أمام أي تصعيد جيوسياسي وتأتي موجة الارتفاع في وقت لا تزال فيه أوروبا تعتمد بدرجة كبيرة على واردات الغاز الطبيعي المسال، ما يضعها في منافسة مباشرة مع الأسواق الآسيوية على الشحنات المتاحة. ومع بلوغ مخزونات الغاز نحو سبعة وستين في المئة، يظل هامش الأمان محدوداً، خصوصاً إذا طال أمد الحرب أو تعرضت طرق الإمداد البحرية لمزيد من الاضطرابات. وترى «لوفيغارو» أن أوروبا تجد نفسها مجدداً أمام فاتورة أزمة لا تتحكم في أسبابها، إذ ينعكس كل تصعيد في الشرق الأوسط سريعاً على أسعار الطاقة، مهدداً بزيادة تكاليف المعيشة والإنتاج وهكذا، تكشف أزمة الغاز، إلى جانب خطورة الحرب، عن مأزق أوروبي أعمق يتعلق بأمن الطاقة واستقلاليتها، في وقت لا تزال فيه القارة شديدة التأثر بأزمات تقع خارج حدودها. ويبدو الشتاء المقبل اختباراً حقيقياً لقدرة أوروبا على تأمين احتياجاتها من الطاقة وتجنب صدمة جديدة في الأسعار لوبينيون لماذا التزم ترامب الصمت إزاء العقوبات الأوربية على المستوطنات الإسرائلية سلط كاتب المقال الضوء على الموقف اللافت للرئيس الأميركي دونالد ترامب إزاء العقوبات التي أعلنتها بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أوروبية أخرى على مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية، رداً على تصاعد عنف المستوطنين. فبدلاً من مهاجمة الأوروبيين أو الدفاع عن إسرائيل، اختار ترامب الصمت، مكتفياً بالإعلان عن رغبته في بحث الأمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويرى الكاتب أن هذا الموقف يعكس توازناً دقيقاً في واشنطن بين التساهل مع سياسة الاستيطان وإدانة أعمال العنف المرتكبة من بعض المستوطنين. كما أن الإدارة الأميركية تدرك أن استمرار التوتر في الضفة قد يهدد خطة ترامب الهشة بشأن غزة، ويعرقل مساعيه لتوسيع اتفاقات أبراهام خصوصاً مع السعودية و خلص المقال إلى أن واشنطن تنظر إلى العقوبات الأوروبية باعتبارها، في جانب كبير منها، خطوة رمزية، ولذلك لا ترى مصلحة في الدخول في مواجهة مع أوروبا دفاعاً عن إسرائيل. ويزداد حذر ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل تراجع شعبية إسرائيل لدى الأميركيين، ما يجعل الدفاع العلني عنها أكثر كلفة سياسياً
Embed this episode
Ready to play
الصحف الفرنسية: كيف غيّرت هجمات الحادي عشر من سبتمبر العالم وأعادت رسم الولايات المتحدة؟
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.