EPISODE · Jan 15, 2022 · 18 MIN
الإسلام بين التكوين والتشريع - حديث الجمعة ١٤ يناير ٢٠٢٢م مع سماحة الشيخ أحمد الشهابي
from الشيخ أحمد الشهابي · host اللجنة الإعلامية لحساب الشيخ
نقاط من حديث الجمعة ١٤ يناير ٢٠٢٢م مع سماحة الشيخ أحمد الشهابي بعنوان :- [ الإسلام بين التكوين والتشريع ] بسمه تعالى [ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ ] في هذه الآية إشارة لوعد المؤمنين بإظهار الدين حيث قد تعني الهيمنة الشاملة على جميع الأديان السابقة أو أن يبقى فقط الدين الإسلامي. الدين الإسلامي هو مفردة الدين الحق وبقية الأديان تعرضت للتحريف. هناك مذهب واحد هو المذهب الحق في الدين الإسلامي و غيره دخل بها الشرك. هناك وعد خير للمؤمنين و وعد شؤم للمشركين. في عالمنا المعاصر تتجه الهيمنة لغير الإسلام. وهناك من يقول أن الحياة تطور في جميع المجالات مع حركة تقدم الزمان وبتغير وسائل النقل والإتصال. البعض يشكل ويقول بأن الحياة محكومة بالتطور فكيف الإسلام صالح لكل زمان ومكان فذلك غير مقبول فمثل تطوّر الحياة المادية لابد من تطوير الدين على غرار تطور الحياة الصحية والسياسية والإجتماعية والتعليمية. في ردنا على ذلك لاننكر الحاجة للتطوير حيث التطوير ليس أمرا عبثيا وإنما يراد به للإصلاح والتدقيق. هناك تغير محترم نحو التقدم وهناك تغير غير محترم. هل هناك دين آخر أفضل من الدين الإسلامي لنتطور؟ لا يمكن ذلك لأن الدين الإسلامي أعتمد على: ١. احترام الغرائز الإنسانية كغريزة حب الجمال وذلك أمر فطري وأي تشريع يميل لغير الجمال لا يبقى. كمثل المذهب الشيوعي جاء لإلغاء المُلكية الخاصة وسرعان ماتلاشت حيث حب التملك الخاص على الشراكة. ٢. الإسلام راعى التكوين الخارجي حيث التشريع يتناسب مع العالم الخارجي. فمثلا احد الأطباء أستنتج أن الختان يحمي الطفل من ميكروبات متعددة وان أفضله قبل عشرة أيام كما ورد في سنة النبي (ص). ٣.الإطلاع على حياة الآخرة ورعايتها في التشريع وذلك غير مكشوف عند البشر العاديين ومن هنا كانت حاجتنا لخاتم الأنبياء ولرحلة الإسراء والمعراج لنبينا الخاتم. فلا يوجد ولن يوجد دين غير الإسلام ومذهب غير التشيع هو الدين الحق. والحمد لله رب العالمين
What this episode covers
نقاط من حديث الجمعة ١٤ يناير ٢٠٢٢م مع سماحة الشيخ أحمد الشهابي بعنوان :- [ الإسلام بين التكوين والتشريع ] بسمه تعالى [ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ ] في هذه الآية إشارة لوعد المؤمنين بإظهار الدين حيث قد تعني الهيمنة الشاملة على جميع الأديان السابقة أو أن يبقى فقط الدين الإسلامي. الدين الإسلامي هو مفردة الدين الحق وبقية الأديان تعرضت للتحريف. هناك مذهب واحد هو المذهب الحق في الدين الإسلامي و غيره دخل بها الشرك. هناك وعد خير للمؤمنين و وعد شؤم للمشركين. في عالمنا المعاصر تتجه الهيمنة لغير الإسلام. وهناك من يقول أن الحياة تطور في جميع المجالات مع حركة تقدم الزمان وبتغير وسائل النقل والإتصال. البعض يشكل ويقول بأن الحياة محكومة بالتطور فكيف الإسلام صالح لكل زمان ومكان فذلك غير مقبول فمثل تطوّر الحياة المادية لابد من تطوير الدين على غرار تطور الحياة الصحية والسياسية والإجتماعية والتعليمية. في ردنا على ذلك لاننكر الحاجة للتطوير حيث التطوير ليس أمرا عبثيا وإنما يراد به للإصلاح والتدقيق. هناك تغير محترم نحو التقدم وهناك تغير غير محترم. هل هناك دين آخر أفضل من الدين الإسلامي لنتطور؟ لا يمكن ذلك لأن الدين الإسلامي أعتمد على: ١. احترام الغرائز الإنسانية كغريزة حب الجمال وذلك أمر فطري وأي تشريع يميل لغير الجمال لا يبقى. كمثل المذهب الشيوعي جاء لإلغاء المُلكية الخاصة وسرعان ماتلاشت حيث حب التملك الخاص على الشراكة. ٢. الإسلام راعى التكوين الخارجي حيث التشريع يتناسب مع العالم الخارجي. فمثلا احد الأطباء أستنتج أن الختان يحمي الطفل من ميكروبات متعددة وان أفضله قبل عشرة أيام كما ورد في سنة النبي (ص). ٣.الإطلاع على حياة الآخرة ورعايتها في التشريع وذلك غير مكشوف عند البشر العاديين ومن هنا كانت حاجتنا لخاتم الأنبياء ولرحلة الإسراء والمعراج لنبينا الخاتم. فلا يوجد ولن يوجد دين غير الإسلام ومذهب غير التشيع هو الدين الحق. والحمد لله رب العالمين
NOW PLAYING
الإسلام بين التكوين والتشريع - حديث الجمعة ١٤ يناير ٢٠٢٢م مع سماحة الشيخ أحمد الشهابي
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.