EPISODE · Mar 21, 2020 · 2 MIN
ماء العين | طرفة بن العبد
from د. علي بن تميم · host Ali Bin Tamim
شعر طرفة بن العبد بارع في التشبيه، متقد بالحكم،متوهج بالنزعة الإنسانية يصور العلاقة بين ذاته المتحفزة والآخر تصويرا وجوديا تبرز فيه العلاقة بين الحياة والموت خاصة في معلقته الشهيرة التي شيدت صورة الإبل في المخيال العربي،قتل وعمره 26 عاما ولقب بالغلام القتيل...هنا مختارات من شعره والصّدقُ يألفُهُ الكريمُ المرتجى والكذبُ يألفه الدني الأَخيَب —— ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُ فَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ وَإِذا أَلَمَّ خَيالُها طرفت عَيني فَماءُ شؤونِها سَجمُ —— لو فَرَّ مِن رِزْقِهِ عَبْدٌ إلى جَبَلٍ دونَ السّماءِ لألفى رِزْقَهُ فِيْهِ لا يُوجَدُ الخيرَ إِلا في مَعَادِنِهِ أو يَجْرِيَ الماءُ إلا في مَجَارِيهِ وفي الكلامِ كلامٌ ما نَطَقْتُ به إِلا نَدِمْتُ عليه حينَ أُبْدِيهِ وإنْ نَدِمْتُ فإنِّي لستُ أُرْجِعُهُ وكيفَ أُرْجِعُهُ والرِّيحُ تُذْرِيهِ لا تُظْهِرَ الأمرَ إلا حينَ تُحْكِمُهُ وكيفَ يُحْكِمُهُ مَن ليس يُخْفِيهِ أَبْني البناءَ ولا أَدْري أَأَسْكُنُهُ أم لا ولكنّني أَرْجُو فَأَبْنِيهِ ——- وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها عَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا وَإِنَّ أَحسَنَ بَيتٍ أَنتَ قائِلُهُ بَيتٌ يُقالُ إِذا أَنشَدتَهُ صَدَقا —— الخَيرُ أبقَى، وإنْ طالَ الزَّمانُ به والشرُّ أَخبَثُ ما أَوْعَيتَ من زادِ
Embed this episode
NOW PLAYING
ماء العين | طرفة بن العبد
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.