EPISODE · Sep 12, 2026
معاريف: العقوبات الأوروبية على إسرائيل.. ربما تتحول إلى سيف ذي حدّين
from برامج · host مونت كارلو الدولية / MCD
تفجير أنفاق علي الطاهر في جنوبي لبنان، وتوتر الجبهات عشية الانتخابات، حظيا باهتمام الصحف الإسرائيلية لهذا الأسبوع. "يديعوت أحرونوت"، عبر موقعها "واي نت"، نقرأ عنوان: "تصعيد محتمل مع إيران على الطاولة أيضًا: أعياد متوترة بعد تفجير المرتفَع الاستراتيجي لحزب الله". في ظل التحذيرات التي سُمعت مؤخرًا من احتمال إطلاق نار من إيران خلال أيام الأعياد، دمّر الجيش الإسرائيلي الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، بعد استكمال تطهير المجمع الرئيسي تحت الأرض التابع لحزب الله في المنطقة. وتستعد شعبة العمليات والاستخبارات العسكرية وسلاح الجو لعدة احتمالات، بدءًا من رد إيراني، مرورًا بإطلاق صواريخ على بلدات الشمال، ووصولًا إلى إطلاق مسيّرات انتحارية على القوات. لا تزال الجبهة الإيرانية تُعرَّف بأنها جبهة العمل الرئيسية للجيش الإسرائيلي، وعلى هذا الأساس تُخصص الموارد والقدرات اللازمة لها. وفي صحيفة هآرتس، كتب عاموس هرئيل تحت عنوان: "جميع الجبهات التي تنخرط فيها إسرائيل لا تزال مفتوحة، وبعضها مهدد بالاشتعال مجددًا".. ستكون السنة العبرية الجديدة، أيضًا السنة الرابعة للحرب الإقليمية في الشرق الأوسط، التي لا تزال إسرائيل في قلبها. وفي صورتها الحالية، تدور الحرب بوتيرة منخفضة نسبيًا. لكن جميع الجبهات التي تنخرط فيها إسرائيل ما زالت مفتوحة، وفوق بعضها، وفي مقدمتها إيران، يخيّم خطر الاشتعال مجددًا. وفي صحيفة معاريف، جاء العنوان: “العقوبات الأوروبية على إسرائيل، ربما تتحول إلى سيف ذي حدّين”. وتوضح الصحيفة الحد الأول قائلة: إذ أعلنت بريطانيا فرض حظر تجاري على منتوجات المستوطنات في الضفة الغربية، بالتنسيق مع فرنسا وكندا. هذا الإجراء عدائي حيال إسرائيل، حتى لو حرصت الحكومة البريطانية على اعتباره إجراءً “محدودًا” يستهدف المستوطنات، وليس مقاطعة لإسرائيل برمتها. أما الحد الثاني، فتعرضه الصحيفة بالقول: وفي الواقع، أوروبا تطلق النار على قدمها، وبدلًا من أن تسأل كيف تحمي المجتمع الأوروبي وحدوده وقيَمه، ينشغل بعض قادتها بإلقاء المواعظ الأخلاقية على إسرائيل وفرض العقوبات عليها. ويبدأ الجمهور الأوروبي بالردّ في صناديق الاقتراع. فصعود اليمين ليس أمرًا عشوائيًا، وهو يعكس، من بين أمور أُخرى، شعور المواطنين بأن قادتهم فقدوا القدرة على تحديد الأولويات الصحيحة. وفي صحيفة إسرائيل هيوم، كتب داني زاكين عن: "نية لتشكيل الحكومة المقبلة من دون الأطراف التي وُصفت بأنها اليمين المتطرف".. أفاد دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون للصحيفة بأن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نقل رسائل تفيد بوجود نية لتشكيل الحكومة المقبلة من دون الأطراف التي وُصفت بأنها “اليمين المتطرف”. وبحسب التقديرات، فإن المقصود بشكل خاص هو إيتمار بن غفير وحزبه، فيما لا يزال هناك تساؤل بشأن حزب “الصهيونية الدينية” وما إذا كان سيُستبعد هو الآخر من الحكومة المقبلة.
Embed this episode
Ready to play
معاريف: العقوبات الأوروبية على إسرائيل.. ربما تتحول إلى سيف ذي حدّين
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.