EPISODE · Dec 14, 2022 · 4 MIN
محمود سامي البارودي - ألا حيّ من أسماء رسم المنازل
from منصة فيء · host FayPlatform
محمود سامي البارودي مع قصائد فيء تحت عنوان "ألا حي من أسماء رسم المنازل" شاركونا آرائكم واقتراحاتكم لحلقات وقصائد فيء عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي 👇🏻📻 linktr.ee/Fay2Podcast أَلا حَيِّ مِنْ أَسْمَاءَ رَسْمَ الْمَنَازِلِ وَإِنْ هِيَ لَمْ تَرْجِعْ بَيَانَاً لِسَائِلِ خَلاءٌ تَعَفَّتْهَا الرَّوَامِسُ وَالْتَقَتْ عَلَيْهَا أَهَاضِيبُ الْغُيُومِ الْحَوَافِلِ فَلأْياً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَرَسُّمٍ أَرَانِي بِهَا مَا كَانَ بِالأَمْسِ شَاغِلِي غَدَتْ وَهْيَ مَرْعَىً لِلظِّبَاءِ وَطَالَمَا غَنَتْ وَهْيَ مَأْوَىً لِلْحِسَانِ الْعَقَائِلِ فَلِلْعَيْنِ مِنْهَا بَعْدَ تَزْيَالِ أَهْلِهَا مَعَارِفُ أَطْلالٍ كَوَحْيِ الرَّسَائِلِ فَأَسْبَلَتِ الْعَيْنَانِ فِيهَا بِوَاكِفٍ مِنَ الدَّمْعِ يَجْرِي بَعْدَ سَحٍّ بِوَابِلِ دِيارُ الَّتِي هَاجَتْ عَلَيَّ صَبَابَتِي وَأَغْرَتْ بِقَلْبِي لاعِجِاتِ الْبَلابِلِ مِنَ الْهيفِ مِقْلاقُ الْوِشَاحَيْنِ غَادَةٌ سَلِيمَةُ مَجْرَى الدَّمْعِ رَيَّا الْخَلاخِلِ إِذَا مَا دَنَتْ فَوْقَ الْفِرَاشِ لِوَسْنَةٍ جَفَا خَصْرُهَا عَنْ رِدْفِهَا الْمُتَخَاذِلِ تَعَلَّقْتُهَا فِي الْحَيِّ إِذْ هِيَ طِفْلَةٌ وَإِذْ أَنَا مَجْلُوبٌ إِلَيَّ وَسَائِلِي فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الْحُبُّ فِي الْقَلْبِ وَانْجَلَتْ غَيَابَتُهُ هَاجَتْ عَلَيَّ عَوَاذِلِي فَيَا لَيْتَ أَنَّ الْعَهْدَ بَاقٍ وَأَنَّنَا دَوَارِجُ فِي غُفْلٍ مِنَ الْعَيْشِ خَامِلِ تَمُرُّ بِنَا رُعْيَانُ كُلِّ قَبِيلَةٍ فَمَا يَمْنَحُونَا غَيْرَ نَظْرَةِ غَافِلِ صَغِيرَيْنِ لَمْ يَذْهَبْ بِنَا الظَّنُّ مَذْهَباً بَعِيداً وَلَمْ يُسْمَعْ لَنَا بِطَوَائِلِ نَسِيرُ إِذَا مَا الْقَوْمُ سَارُوا غَدِيَّةً إِلَى كُلِّ بَهْمٍ رَاتِعَاتٍ وَجَامِلِ وَإِنْ نَحْنُ عُدْنَا بِالْعَشِيِّ أَضَافَنَا إِلَيْهِ سَدِيلٌ مِنْ نَقاً مُتَقَابِلِ فَوَيْلٌ لِهَذَا الدَّهْرِ مَاذَا أَرَادَهُ إِلَيْنَا وَقَدْ كُنَّا كِرَامَ الْمَحَاصِلِ
What this episode covers
محمود سامي البارودي مع قصائد فيء تحت عنوان "ألا حي من أسماء رسم المنازل" شاركونا آرائكم واقتراحاتكم لحلقات وقصائد فيء عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي 👇🏻📻 linktr.ee/Fay2Podcast أَلا حَيِّ مِنْ أَسْمَاءَ رَسْمَ الْمَنَازِلِ وَإِنْ هِيَ لَمْ تَرْجِعْ بَيَانَاً لِسَائِلِ خَلاءٌ تَعَفَّتْهَا الرَّوَامِسُ وَالْتَقَتْ عَلَيْهَا أَهَاضِيبُ الْغُيُومِ الْحَوَافِلِ فَلأْياً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَرَسُّمٍ أَرَانِي بِهَا مَا كَانَ بِالأَمْسِ شَاغِلِي غَدَتْ وَهْيَ مَرْعَىً لِلظِّبَاءِ وَطَالَمَا غَنَتْ وَهْيَ مَأْوَىً لِلْحِسَانِ الْعَقَائِلِ فَلِلْعَيْنِ مِنْهَا بَعْدَ تَزْيَالِ أَهْلِهَا مَعَارِفُ أَطْلالٍ كَوَحْيِ الرَّسَائِلِ فَأَسْبَلَتِ الْعَيْنَانِ فِيهَا بِوَاكِفٍ مِنَ الدَّمْعِ يَجْرِي بَعْدَ سَحٍّ بِوَابِلِ دِيارُ الَّتِي هَاجَتْ عَلَيَّ صَبَابَتِي وَأَغْرَتْ بِقَلْبِي لاعِجِاتِ الْبَلابِلِ مِنَ الْهيفِ مِقْلاقُ الْوِشَاحَيْنِ غَادَةٌ سَلِيمَةُ مَجْرَى الدَّمْعِ رَيَّا الْخَلاخِلِ إِذَا مَا دَنَتْ فَوْقَ الْفِرَاشِ لِوَسْنَةٍ جَفَا خَصْرُهَا عَنْ رِدْفِهَا الْمُتَخَاذِلِ تَعَلَّقْتُهَا فِي الْحَيِّ إِذْ هِيَ طِفْلَةٌ وَإِذْ أَنَا مَجْلُوبٌ إِلَيَّ وَسَائِلِي فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الْحُبُّ فِي الْقَلْبِ وَانْجَلَتْ غَيَابَتُهُ هَاجَتْ عَلَيَّ عَوَاذِلِي فَيَا لَيْتَ أَنَّ الْعَهْدَ بَاقٍ وَأَنَّنَا دَوَارِجُ فِي غُفْلٍ مِنَ الْعَيْشِ خَامِلِ تَمُرُّ بِنَا رُعْيَانُ كُلِّ قَبِيلَةٍ فَمَا يَمْنَحُونَا غَيْرَ نَظْرَةِ غَافِلِ صَغِيرَيْنِ لَمْ يَذْهَبْ بِنَا الظَّنُّ مَذْهَباً بَعِيداً وَلَمْ يُسْمَعْ لَنَا بِطَوَائِلِ نَسِيرُ إِذَا مَا الْقَوْمُ سَارُوا غَدِيَّةً إِلَى كُلِّ بَهْمٍ رَاتِعَاتٍ وَجَامِلِ وَإِنْ نَحْنُ عُدْنَا بِالْعَشِيِّ أَضَافَنَا إِلَيْهِ سَدِيلٌ مِنْ نَقاً مُتَقَابِلِ فَوَيْلٌ لِهَذَا الدَّهْرِ مَاذَا أَرَادَهُ إِلَيْنَا وَقَدْ كُنَّا كِرَامَ الْمَحَاصِلِ
NOW PLAYING
محمود سامي البارودي - ألا حيّ من أسماء رسم المنازل
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
Jun 28, 2026 ·12m
Jun 28, 2026 ·14m
Jun 28, 2026 ·12m
Jun 28, 2026 ·9m
Jun 25, 2026 ·75m