ملايين ضاعت.. وبيوت انهارت ||من شراكة لعملية نصب | مين يدفع الثمن ؟ episode artwork

EPISODE · Aug 14, 2026 · 45 MIN

ملايين ضاعت.. وبيوت انهارت ||من شراكة لعملية نصب | مين يدفع الثمن ؟

from بودكاست360 · host Podcast360

للتعاون مع بودكاست360 يرجى التواصل:من خلال الرقم: 01012301423من خلال البريد الإلكتروني: podcast360team@gmailلمساعدة اي ضيف من الضيوف برجاء التواصل واتساب مع فريق بودكاست 36001012301423اتنصب عليهم في 80 مليون جنيه… فبدأت رحلة البحث عن الحقيقة😟- إزاي تبدأ الحكاية بشراكة وثقة وتعاملات عادية، وتنتهي بملايين ضايعة، ديون، أحكام قضائية، أموال متجمدة، وبيوت اتسابِت عشان أصحابها يحاولوا يسددوا التزامات مش بتاعتهم💁🏻؟- في حلقة جديدة من Podcast 360، نسمع القصة من أصحابها وندخل في تفاصيل واحدة من أصعب قصص النصب والاحتيال المالي؛ من بداية التعامل والثقة، إلى لحظة اكتشاف الخسائر، ومحاولات استرداد الأموال، والبحث عن المسؤول الحقيقي...◼️الحلقة بتكشف تفاصيل، ضمانات، توريدات، ديون، أحكام قضائية، و120 شخصًا مرتبطين بالقصة، والأهم: كيف يمكن للثقة في شراكة أو شخص واحد أن تتحول إلى كارثة تغيّر حياة أكثر من شخص🧐؟◼️هل كانوا ضحايا نصب واحتيال💁🏻؟◼️هل كان يمكن تجنب ما حدث؟◼️ومن يتحمل مسؤولية الملايين التي ضاعت🥹؟🎙️ شاهد الحلقة كاملة واكتشف التفاصيل بنفسك...#Podcast360 #النصب #النصب_والاحتيال #احتيال #نصب #80مليون #ملايين #قصص_حقيقية #ضحايا_النصب #الاحتيال_المالي #ديون #شراكة #أحكام_قضائية #فلوس #مصر

Episode metadata supplied by the publisher feed · Published Aug 14, 2026

Embed this episode

NOW PLAYING

ملايين ضاعت.. وبيوت انهارت ||من شراكة لعملية نصب | مين يدفع الثمن ؟

0:00 45:42

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

No similar podcasts found.

Frequently Asked Questions

How long is this episode of بودكاست360?

This episode is 45 minutes long.

When was this بودكاست360 episode published?

This episode was published on August 14, 2026.

Can I download this بودكاست360 episode?

Yes. Use the download control on the episode player to save the publisher-provided media file.
URL copied to clipboard!