منى الرزقي - كم غابة أحرق الفتى episode artwork

EPISODE · Jun 24, 2016 · 4 MIN

منى الرزقي - كم غابة أحرق الفتى

from Tiklam · host Ahmad Katlesh

- صوت أحمد قطليش- نص منى الرزقي _كم غابة أحرق الفتى _ إلى من قال لي : العالم غابة , لا حاجة بي إلى تذكيركِ من يكتب عن الحمام عَدُوّ الحمام من يكتب عن النهر يَلَغُ في البرك لا تصدقي أحدا... مازلت أحاول ردم هذه الهُوَّة التي يسمونها "حياتي" تلك التي صارت شبيهة بجرف صخري يتوسط حوض أسماك جاف من نصف عمر و أنا أنتظر وصول الماء للجرف لكن الماء لا يصل أتوسد أحجاري كل ليلة و أنام.. أعدو في منامي محفوفة بأطياف نزقة و كقاطرة مكشوفة تفتح جوانحها للريح أفتح لِلَيْل الكوابيس خرائب روحي أصحو مهشمة كوعاء زُؤَان مكسور في ما يقف أهلي كسحرة معبد آمون عاجزين عن تأويل ظلال منامي السرير_كما دوما_ جوار النافذة , شجرة الخوخ في فناء البيت لكن البيت تَسَلَّمَهُ الغرباء لم أجد صوتا لأوصيهم بأشيائي الصغيرة خيرا كأن لا يكسروا الأصيص الذي زرعت فيه صدى ضحكتك في الشتاء الأخير صرت أشتاق ذاك السرير الذي لم تَره و تلك الوسادة التي لم تُرح فوق منامها رأسك و ذاك الغطاء الذي لم تَدُسَّ في أنحائه تعبك.. بت أرى العالم فرنا ساخنا و أنا فيه صرت أبحث عن لئام يكيدون لي هربا من أحبة يشفقون علي الشفقة أثقل من أن تحتمل أنا و معي اللاشَيْء في اللامكان , أقول للحظّ ما قاله المسيح ليهوذا " تَخَلَّف عني يا شيطان ، إنّ عرشي يفوق بصيرتك" عرش الشاعر خيالاته و أوجاعه , المجد لا يصنعه الحظّ إنّما تصنعه الحرائق أدركت هذا و أنا أرقبك من بعيد فيما كنت منشغلا باشعال نار هائلة في الفناء الخلفي من غابات خيالاتك. كنت آمِن السِّرْبِ تغمس أصابعك في الصمغ الساخن _بعيدا عن الضجيج_ و تكتب.. يا إلهي كيف باغت بقليل من الصمغ أسراباً من الطَّيرِ و أقنعها بأن تبني بدلا من أعشاشها التي أتت عليها النار أعشاشا داخل روحه!! يا إلهي _من أجل قصيدة نثر واحدة _ كم غابة أحرق الفتى ؟؟ إليك إذا تأويل ظلال منامي , أنا من يجدر بالرب أن يرمم خرابها بأحجار شعركَ يجدر به أن يوفر بنائين يحملون جلاميد الصخر من قيعان قلبكَ ووديان صوتكَ ليبنوا بها خراب صوتي و أطلال قلبي سلام عليك و قد خانك الوقت مثلي لا بيت لا حظ لا صحب لا لحظة ناعسة تزوّجت في الهاتف الخلويّ مرارا فأنجبت حلمين هَدَّهما التعب. !

- صوت أحمد قطليش- نص منى الرزقي _كم غابة أحرق الفتى _ إلى من قال لي : العالم غابة , لا حاجة بي إلى تذكيركِ من يكتب عن الحمام عَدُوّ الحمام من يكتب عن النهر يَلَغُ في البرك لا تصدقي أحدا... مازلت أحاول ردم هذه الهُوَّة التي يسمونها "حياتي" تلك التي صارت شبيهة بجرف صخري يتوسط حوض أسماك جاف من نصف عمر و أنا أنتظر وصول الماء للجرف لكن الماء لا يصل أتوسد أحجاري كل ليلة و أنام.. أعدو في منامي محفوفة بأطياف نزقة و كقاطرة مكشوفة تفتح جوانحها للريح أفتح لِلَيْل الكوابيس خرائب روحي أصحو مهشمة كوعاء زُؤَان مكسور في ما يقف أهلي كسحرة معبد آمون عاجزين عن تأويل ظلال منامي السرير_كما دوما_ جوار النافذة , شجرة الخوخ في فناء البيت لكن البيت تَسَلَّمَهُ الغرباء لم أجد صوتا لأوصيهم بأشيائي الصغيرة خيرا كأن لا يكسروا الأصيص الذي زرعت فيه صدى ضحكتك في الشتاء الأخير صرت أشتاق ذاك السرير الذي لم تَره و تلك الوسادة التي لم تُرح فوق منامها رأسك و ذاك الغطاء الذي لم تَدُسَّ في أنحائه تعبك.. بت أرى العالم فرنا ساخنا و أنا فيه صرت أبحث عن لئام يكيدون لي هربا من أحبة يشفقون علي الشفقة أثقل من أن تحتمل أنا و معي اللاشَيْء في اللامكان , أقول للحظّ ما قاله المسيح ليهوذا " تَخَلَّف عني يا شيطان ، إنّ عرشي يفوق بصيرتك" عرش الشاعر خيالاته و أوجاعه , المجد لا يصنعه الحظّ إنّما تصنعه الحرائق أدركت هذا و أنا أرقبك من بعيد فيما كنت منشغلا باشعال نار هائلة في الفناء الخلفي من غابات خيالاتك. كنت آمِن السِّرْبِ تغمس أصابعك في الصمغ الساخن _بعيدا عن الضجيج_ و تكتب.. يا إلهي كيف باغت بقليل من الصمغ أسراباً من الطَّيرِ و أقنعها بأن تبني بدلا من أعشاشها التي أتت عليها النار أعشاشا داخل روحه!! يا إلهي _من أجل قصيدة نثر واحدة _ كم غابة أحرق الفتى ؟؟ إليك إذا تأويل ظلال منامي , أنا من يجدر بالرب أن يرمم خرابها بأحجار شعركَ يجدر به أن يوفر بنائين يحملون جلاميد الصخر من قيعان قلبكَ ووديان صوتكَ ليبنوا بها خراب صوتي و أطلال قلبي سلام عليك و قد خانك الوقت مثلي لا بيت لا حظ لا صحب لا لحظة ناعسة تزوّجت في الهاتف الخلويّ مرارا فأنجبت حلمين هَدَّهما التعب. !

NOW PLAYING

منى الرزقي - كم غابة أحرق الفتى

0:00 4:38

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

No similar podcasts found.

Frequently Asked Questions

How long is this episode of Tiklam?

This episode is 4 minutes long.

When was this Tiklam episode published?

This episode was published on June 24, 2016.

What is this episode about?

- صوت أحمد قطليش- نص منى الرزقي _كم غابة أحرق الفتى _ إلى من قال لي : العالم غابة , لا حاجة بي إلى تذكيركِ من يكتب عن الحمام عَدُوّ الحمام من يكتب عن النهر يَلَغُ في البرك لا تصدقي أحدا... مازلت أحاول ردم هذه الهُوَّة التي يسمونها "حياتي" تلك التي...

Can I download this Tiklam episode?

Yes, you can download this episode by clicking the download button on the episode player, or subscribe to the podcast in your preferred podcast app for automatic downloads.
URL copied to clipboard!