EPISODE · Jan 30, 2020 · 2 MIN
من طيبات آبي الطيب | لعينيك ما يلقى الفؤاد
from د. علي بن تميم · host Ali Bin Tamim
بصوت د. علي بن تميم هذه واحدة من روائع أبي الطيب المتنبي، يتغزل فيها في محبوبته، يخاطبها قائلاً: لعينيك وما تضمنتا من السحر، وأثارتاه من كوامن الحب، ما يلقاه قلبي من الوجد فيما يستأنفه، وما لقيه من قبل ذلك فيما أسلفه، وللحب الذي أسلمتني إليه، واقتصرت بي عليه، ما لم يبقه السقم من جسمي مما أفنيته، وما بقي منه مما أنحلته وأَضنيته. يقول في بعض أبياتها: لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي" "وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ" "وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى" "مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ" "وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِبا" "شَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِ وَأَشنَبَ مَعسولِ الثَنِيّاتِ واضِحٍ" "سَتَرتُ فَمي عَنهُ فَقَبَّلَ مَفرِقي وَما كُلُّ مَن يَهوى يَعِفُّ إِذا خَلا" "عَفافي وَيُرضي الحِبَّ وَالخَيلُ تَلتَقي سَقى اللَهُ أَيّامَ الصِبا ما يَسُرُّها" "وَيَفعَلُ فِعلَ البابِلِيِّ المُعَتَّقِ إِذا ما لَبِستَ الدَهرَ مُستَمتِعاً بِهِ" "تَخَرَّقتَ وَالمَلبوسُ لَم يَتَخَرَّقِ وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِم" "بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّها" "مُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقٍ عَشِيَّةَ يَعدونا عَنِ النَظَرِ البُكا" "وَعَن لَذَّةِ التَوديعِ خَوفُ التَفَرُّقِ
Embed this episode
NOW PLAYING
من طيبات آبي الطيب | لعينيك ما يلقى الفؤاد
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.