EPISODE · Apr 19, 2020 · 20 MIN
مصر في الشعر العربي
from د. علي بن تميم · host Ali Bin Tamim
مصر هبة النيل، هكذا كتب هيرودوت. ومن يومها صنع الشعر أسطورة النهر، ومن يوم أن شيدت قاهرة المعز أكملت مسيرة الجمال والمعرفة حتى قال ابن خلدون بأن من لم ير مصر، لم ير الدنيا، وضمن #مدن_الشعر مختارات #مصر في الشعر منذ ما قبل الإسلام حتى اليوم. فما نيل مصر إذ تسامى عبابه ولا بحر بانقيا إذا راح مفعما بأجود منه نائلا إن بعضهم إذا سئل المعروف صد وجمجما الأعشى —- ألا ليتَ ريعان الشباب جديدُ ودهرا تولى، يا بثين، يعود فنبقى كما كنّا نكونُ، وأنتمُ قريبٌ وإذ ما تبذلينَ زهيدُ وما أنسَ، مِ الأشياء، لا أنسَ قولها وقد قربت نضوي: أمصر تريد؟ ولا قولها: لولا العيون التي ترى ، لزرتك، فاعذُرْني، فدَتكَ جُدودُ جميل بثينة —— أما دونَ مصْرٍ للغنَى مُتَطَلّبٌ؟ بلى إنّ أسباب الغِـنَى لكثير فـقلتُ لها: واستعـجلَتْـها بَـوَادِرٌ ، جـرتْ ، فجـرى في جرْيهِـنّ عبيــرُ النيل ينعش ماؤه مصرا ونداك ينعش أهله الغمرُ أبو نواس ——- خَلَّفْتُ بالأُفُقِ الغَرْبيّ لي سَكَناً قدْ كانَ عيشي به حلواً بحلوانِ غُصْنٌ مَنَ البَانِ مُهْتَزٌّ على قَمَرٍ يهتزُّ مثلَ اهتزازِ الغصنِ في البانِ أبو تمام —— لِلَّهِ قاهِرَةُ المُعِزِّ فَإِنَّها بَلَدٌ تَخَصَّصَ بِالمَسَرَّةِ وَالهَنا صفي الدين الحلي —— أعد ذكر مصر إن قلبي مولـع بمصر ومن لي أن ترى مقلتي مصراً؟ بلاد بها مد الســماح جناحه وأظهر فيها المجد آيته الكبــــرى عبد الله الشبراوي ——- أَرْضٌ كَسَاهَا النِّيلُ مِنْ إِبْدَاعِهِ وَلِبَاسِهِ الْمَوْشِيِّ أَيَّ لِباسِ فَكَأَنَّمَا هَوَتِ الْمَجَرَّةُ بَيْنَهَا فَتَشَكَّلَتْ فِي جُمْلَةِ الأَغْرَاسِ سمعتُ صوتك منساباً إلى أُذنى حتى أهاج بصدرى كامن الشجن حفظت حبك رغم البعد يا أملى وصنت ذكرك فى سرى و فى علنى البارودي —— لا تَقْرَبوا النِّيلَ إِن لَم تَعْمَلوا عَمَلًا فَمَاؤْهُ العَذْبُ لَم يُخْلَق لِكَسْلانِ إسماعيل صبرى ——- وقف الخلق يَنظُرونَ جَميعاً كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي أَنا تاجُ العَلاءِ في مَفرِقِ الشَر قِ وَدُرّاتُهُ فَرائِدُ عِقدي فَتُرابي تِبرٌ وَنَهري فُراتٌ وَسَمائي مَصقولَةٌ كَالفِرِندِ ورد الكنانة عبقري زمانه فتنظري يا مصر سحر بيانه النيل قد ألقي إليه بسمعه والماء أمسك فيه عن جريانه والقطر في شوق لأندلسية شوقية تشفيه من أشجانه أَنا إِن قَدَّرَ الإِلَهُ مَماتي لا تَرى الشَرقَ يَرفَعُ الرَأسَ بَعدي ما رَماني رامٍ وَراحَ سَليماً مِن قَديمٍ عِنايَةُ اللَهُ جُندي كَم بَغَت دَولَةٌ عَلَيَّ وَجارَت ثُمَّ زالَت وَتِلكَ عُقبى التَعَدّي حافظ إبراهيم
Embed this episode
NOW PLAYING
مصر في الشعر العربي
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.