EPISODE · Apr 2, 2020 · 13 MIN
نجد في الشعر العربي
from د. علي بن تميم · host Ali Bin Tamim
وما ذنب أعرابية قَذَفتْ بها صروف النوى من حيث لم تكُ ظنّت تمنّت أحاليب الرعاة وخيمةً بنجد ٍفلم يُقض لها ما تمنت إذا ذَكَرت ماء العُذيب وطيبه وبردَ حصاهُ آخر الليل أنت لها أنة بعد العِشاء وأنة سُحيرا ولولا أنّتاها لجُنت - أعرابية ——- أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِجَنبِ الغَضا أُزجي القلاص النَواجِيا فَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَكبُ عرضه وَلَيتَ الغَضا ماشى الرِّكابَ لَيالِيا وَلَيتَ الغَضا يَومَ اِرتَحلنا تَقاصَرَت بِطولِ الغَضا حَتّى أَرى مَن وَرائِيا لَقَد كانَ في أَهلِ الغَضا لَو دَنا الغَضا مَزارٌ وَلَكِنَّ الغَضا لَيسَ دانِيا - مالك بن الريب وَإِنّي يَمانِيُّ الهَوى مُنجِدُ النَوى سَبيلانِ أَلقى مِن خِلافِهِما جَهدا سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ وَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا بَلى إِنَّهُ قَد كانَ لِلعَينِ قُرَّةً وَلِلصَحبِ وَالرُكبانِ مَنزِلَةً حَمدا - قيس بن الملوح باتَتْ تَحِنّ وما بها وَجْدُي وأحِنُّ من وَجْدٍ إلى نجْدِ فدُموعُهَا تَسقى الرّياضَ بها ودُموعُ عَيْني أَقْرحتْ خَدِّي وبساكني نجد كلِفتُ وما يُغني لهم كَلَفي ولا وجدي - قيس بن الملوح ——- أكرر طرفي نحو نجد وإنني إليه وإن لم يدرك الطرفُ أنظرُ أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي خيامٌ بنجد دونها الطرفُ يقصر وما نظري من نحو نجد بنافعي أجل لا ، ولكني إلى ذاك أنظر اعرابي ———— ألا يا صَبا نجد متى هِجتَ من نجد فقد زادَنِي مسراكَ وجداً على وجدِ أَإِنْ هتفت ورقاءُ في رونقِ الضحى على فنن غَضِّ النباتِ من الرَّندِ بكيتَ كما يبكي الحزينُ صبابة وذبتَ من الشوق المبرح والصَّدِّ وقد زعموا أن المُحبَّ إذا دنا يملُّ، وأنَّ النأيَ يشفي من الوجدِ بكلٍّ تداوينا فلم يشفَ ما بنا على أن قُربَ الدارِ خيرٌ من البُعدِ. - ابن الدمينة ——— 1-زارني في دمشق من أرض نجد لك طيف أسرى ففكك أسري 2- سقى الله الحيا نجداً فإني لذو قلب إلى نجد نزوع 3- فإن يكُ شخصي بالثغور فمُهجتي بنجد سقاه المزنُ صوب غمامه - التهامي ——— قِفا ودِّعا نجداً ومن حلَّ بالحمَى وقلَّ لنجدٍ عندنا أن يُودَّعا وليست عشيات الحمَى برواجعٍ عليك ولكن خلِّ عينيكَ تدمَعَا بكتْ عينيَ اليُسرَى فلمَّا زجرتُها عن الجهلِ بعد الحلْمِ أسبَلَتا معَا بنفسي تلك الأرض وما أطيب الربى وما أحسن المصطاف والمتربعا وأذكر أيام الصبا ثم انثنى على كبدي من خشية أن تصدعا —— لجوجٌ إذا لجّتْ بكيٌّ إذا بَكتْ بَكَتْ فأدقّتْ في البكا وأجلّتِ ألا قاتلَ اللَهُ الحمى من محلّةٍ وقاتلَ دنيانا بها.. كيف ولّتِ لتنقطعَ الدّنيا التي أصبحتْ بنا كمثلِ مصاباتٍ على الناسِ عمّتِ ولكنّما الدّنيا كفيءِ غمامةٍ أظلّتْ بغيمٍ ساعةً.. واضْمَحلّتِ - ذو الصمة القشيري ——— سقى الله نجداً، والسلامُ على نجدِ ويا حبذا نجداً على النأي والبُعدِ نظرتُ إلى نجدٍ وبغدادُ دونَها لعليِّ أرى نجداً، وهيهاتَ من نجد ونجدٌ بها قومٌ هواهم زيارتي ولا شيء أحلى من زيارتهم عندي - مروان الأصغر بن أبي الجنوب ——— إن تتهمي فتهامة وطني أوتنجدي يكن الهوى نجد - سعيد بن حُميد المذجحي ———- ذات ارتجاز بحنين الرعد مجرورة الذيل صدوق الوعد مسفوحةُ الدمع لغير وجد لها نسيمٌ كنسيم الورد جاءت بها ريحُ الصَّبا من نجد فانتثرترمثل انتثار العقد فراحت الأرض بعيش رغد من وَشي أنوار الرُّبَا في بُرد كأنّمَا غُدْرَانُهَا، في الوَهْدِ، يَلْعَبْنَ مِنْ حَبَابِهَا بالنّرْدِ - البحتري
Embed this episode
NOW PLAYING
نجد في الشعر العربي
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.