EPISODE · Feb 1, 2020 · 1 MIN
قصائد يسوعية في حب المحمدية| ما قال المسيح تباغضوا ولا كتاب محمد
from د. علي بن تميم · host Ali Bin Tamim
بصوت د. علي بن تميم في جولتنا في المدائح النبوية التي قدمها شعراء مسيحيون، نتوقف عند هذه القصيدة الهامة التي كتبها شاعر لبنان الكبير شبلي الملاط (1875 – 1961) في ذكرى المولد النبوي الشريف، والتي تبدو وكأنها كتبت اليوم لتذكرنا بهمومنا التي تقض مضاجعنا، فيتحدث فيها عن ضرورة نبذ التعصب الذي يصفه بالداء الذي سيقضي على الأمة بالهوان، والابتعاد عن التباغض الذي نبذه رسول الإسلام ونبي المسيحية، مؤكداً أن البلاد تتسع للجميع،، متسائلاً في مرارة: متى تستفيق هذه الأمة؟ قصيدة الملاط في مدح خير البرية هي درس لنا اليوم وكل يوم، لا سيما وأنها تأتي من شاعر كبير لُقّبِ بشاعر الأرز واختاره شعراء لبنان ليمثلهم في مهرجان اختيار أحمد شوقي أمير الشعراء نظراً لقامته الشعرية، لذا فلا غرابة عندما يكتب قصيدة قبل عقود طويلة وعينه ترى ما يحدث بيننا اليوم. ومما يقوله الشاعر في هذه القصيدة لمن البلاد؟ أليس من أصحابها أنتم ونحن؟ فما لنا لا نهتدي؟ حتى متى لا نستفيق؟! وكلنا نحيا وندفن تحت جو أوحد؟ حتى متى التفريق يلعب دوره فينا ونصغي سامعين لمفسد؟ ويظل مَن بث المفاسد سيدًا والصالح الأعمال مغلولَ اليد ويبيت من تدعو البلاد أئمة متشاغلين ببِـيعةٍ وبمسجد والله ما قال المسيح تباغضوا حتى نكون ولا كتاب محمد لكنما أيدي الجهالة بدّلت أبناء هذا القطر شر مبدد فتساهلوا عند الأمور وأعرضوا عمن يقول بعيسوِي ومحمدي ودعوا التعصب إنه الداء الذي يقضي عليكم بالهوان السرمدي وابقوا على هذي العواطف وليكن كل من الأعياد عيد المولــد
Embed this episode
NOW PLAYING
قصائد يسوعية في حب المحمدية| ما قال المسيح تباغضوا ولا كتاب محمد
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.