EPISODE · Oct 10, 2025 · 23 MIN
عقائديات نهج البلاغة - سلسلة شرح خطب نهج البلاغة - المحاضرة الثانية والخمسين بتاريخ 08-10-2025م
from الشيخ أحمد الشهابي · host اللجنة الإعلامية لحساب الشيخ
أصل معركة النهروان * نشأت معركة النهروان من خلاف حول التحكيم بعد معركة صفين. * أُجبر أصحاب أمير المؤمنين (ع) على التحكيم، ثم احتجوا عليه ورفضوه بعد إتمامه. * الإمام (ع) كان قد نصحهم مسبقاً بعدم الاستجابة للتحكيم، مبيناً أنه خدعة وخطة خدعة. دوافع الإمام وتحذيراته * أخبر النبي (ص) أمير المؤمنين (ع) بجميع الأمور التي سيتعرض لها، وأوصاه بالحفاظ على وحدة الأمة. * التزم الإمام (ع) بالخلافة لأنها كانت وصية الرسول (ص) وليست نابعة من رغبته الشخصية. * حذر الإمام (ع) الذين انشقوا وحاربوه قائلاً: "فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى" (قتلى) بالقرب من النهر. * أخبرهم الإمام (ع) أنهم يحاربونه "على غير بينة من ربكم ولا سلطان مبين معكم". الخوارج والتكفير * احتج المنشقون على الإمام (ع) وحاربوه لأنهم قالوا له: "أنت كافر"، بحجة أنه حكّم في دين الله**. * وصف الإمام (ع) هؤلاء المنشقين بأنهم "معاشر أخفاء الهام" و "سفهاء الأحلام"، مما يدل على خفة عقلهم. * بيّن لهم الإمام (ع) أنه لم يأتِ لهم بـ "جُرّ" (شر) ولا أراد لهم "ضراً" ليبرروا قتاله. نتائج التمرد * كان الخوارج سبباً في إضعاف جيش الإمام (ع) في ثلاثة مواضع: قبول أصل التحكيم، فرض شخصية المحكّمين (أبو موسى بدلاً من عبد الله بن عباس)، وحرب النهروان. * كان اغتيال أمير المؤمنين (ع) في جامع الكوفة على يد ابن ملجم من فروع حرب النهروان. * كان الخوارج ملتزمين بالعبادات الظاهرية (يقراون القرآن، جبهتهم فيها سجادة)، لكنهم كانوا **صفراً في العقل** بحيث لم يعوا أعداءهم أو مقاصدهم. العدل ومنهج الحكم * تولى الإمام (ع) الخلافة بعد مقتل الخليفة الثالث، عندما فشلت الجماعات التي سبقته في **تحقيق الهدوء** في الدولة الإسلامية. * من مبادئه في الحكم: **"الذليل عندي عزيز حتى آخذ الحق له والقوي عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه". * أكد الإمام (ع) أنه أول من صدق برسول الله (ص)، ولن يكون أول من كذب عليه في أفعاله أو تصرفاته. * اشتكى الإمام (ع) من قومه قائلاً: "منير بمن لا يطيع إذا أمرت ولا يجيب إذا دعوت". الإمامة العلمية * عاش أمير المؤمنين (ع) حياة صعبة جداً، وتعرض لظلم شديد حتى في فترة خلافته، حيث كان أسيراً لقومه يفرضون رأيهم عليه. * تعرضت سلطته السياسية (الخلافة التنفيذية) للغصب والتقييد. * في الجانب العلمي (الخلافة العلمية)، فقد **بقيت إمامته وسيطرته**، ولم يستطع أحد أن يغتصب منه هذا المقام. * كل الثقافة الدينية والقرآنية الحقة الموجودة في الأمة الإسلامية اليوم تعود في أساسها إلى علي بن أبي طالب (ع).
What this episode covers
أصل معركة النهروان * نشأت معركة النهروان من خلاف حول التحكيم بعد معركة صفين. * أُجبر أصحاب أمير المؤمنين (ع) على التحكيم، ثم احتجوا عليه ورفضوه بعد إتمامه. * الإمام (ع) كان قد نصحهم مسبقاً بعدم الاستجابة للتحكيم، مبيناً أنه خدعة وخطة خدعة. دوافع الإمام وتحذيراته * أخبر النبي (ص) أمير المؤمنين (ع) بجميع الأمور التي سيتعرض لها، وأوصاه بالحفاظ على وحدة الأمة. * التزم الإمام (ع) بالخلافة لأنها كانت وصية الرسول (ص) وليست نابعة من رغبته الشخصية. * حذر الإمام (ع) الذين انشقوا وحاربوه قائلاً: "فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى" (قتلى) بالقرب من النهر. * أخبرهم الإمام (ع) أنهم يحاربونه "على غير بينة من ربكم ولا سلطان مبين معكم". الخوارج والتكفير * احتج المنشقون على الإمام (ع) وحاربوه لأنهم قالوا له: "أنت كافر"، بحجة أنه حكّم في دين الله**. * وصف الإمام (ع) هؤلاء المنشقين بأنهم "معاشر أخفاء الهام" و "سفهاء الأحلام"، مما يدل على خفة عقلهم. * بيّن لهم الإمام (ع) أنه لم يأتِ لهم بـ "جُرّ" (شر) ولا أراد لهم "ضراً" ليبرروا قتاله. نتائج التمرد * كان الخوارج سبباً في إضعاف جيش الإمام (ع) في ثلاثة مواضع: قبول أصل التحكيم، فرض شخصية المحكّمين (أبو موسى بدلاً من عبد الله بن عباس)، وحرب النهروان. * كان اغتيال أمير المؤمنين (ع) في جامع الكوفة على يد ابن ملجم من فروع حرب النهروان. * كان الخوارج ملتزمين بالعبادات الظاهرية (يقراون القرآن، جبهتهم فيها سجادة)، لكنهم كانوا **صفراً في العقل** بحيث لم يعوا أعداءهم أو مقاصدهم. العدل ومنهج الحكم * تولى الإمام (ع) الخلافة بعد مقتل الخليفة الثالث، عندما فشلت الجماعات التي سبقته في **تحقيق الهدوء** في الدولة الإسلامية. * من مبادئه في الحكم: **"الذليل عندي عزيز حتى آخذ الحق له والقوي عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه". * أكد الإمام (ع) أنه أول من صدق برسول الله (ص)، ولن يكون أول من كذب عليه في أفعاله أو تصرفاته. * اشتكى الإمام (ع) من قومه قائلاً: "منير بمن لا يطيع إذا أمرت ولا يجيب إذا دعوت". الإمامة العلمية * عاش أمير المؤمنين (ع) حياة صعبة جداً، وتعرض لظلم شديد حتى في فترة خلافته، حيث كان أسيراً لقومه يفرضون رأيهم عليه. * تعرضت سلطته السياسية (الخلافة التنفيذية) للغصب والتقييد. * في الجانب العلمي (الخلافة العلمية)، فقد **بقيت إمامته وسيطرته**، ولم يستطع أحد أن يغتصب منه هذا المقام. * كل الثقافة الدينية والقرآنية الحقة الموجودة في الأمة الإسلامية اليوم تعود في أساسها إلى علي بن أبي طالب (ع).
NOW PLAYING
عقائديات نهج البلاغة - سلسلة شرح خطب نهج البلاغة - المحاضرة الثانية والخمسين بتاريخ 08-10-2025م
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.