عارف الساعدي - الطوفان episode artwork

EPISODE · Mar 15, 2019 · 2 MIN

عارف الساعدي - الطوفان

from Tiklam · host Ahmad Katlesh

صوت أحمد قطليش عارف الساعدي - الطوفان ناديتُه وخيوط الصوت ترتفعُ هل في السفينة يامولاي متّسعُ ناديتُهم كلَّهم هل في سفينتكم كأنَّهم سمعوا صوتي وما سمعوا ورحتُ أسأله ياشيخ قسمة من نجوتَ وحدك والباقون قد وقعوا وهل سترتاح هل في العمر طعم ندىً وأنت وحدك والصحراء تجتمعُ وكيف تبدأ هذا الكون ثانيةً وقد تركتَ الفتى والموج يصطرعُ أنا صغيرك أقنعني وخذ بيدي أم أنت بالموت والطوفان مقتنعُ الماء يأكل احداقي وتبصرني كيف استرحت وعيني ملؤها هلعُ وهل ستذكر قبل الموت كيف دنا عيني تضيق وعين الموت تتّسعُ وهل تنام وفي عينيك نابتةٌ عيون طفلك والألعاب والمتعُ أم سوف تنساه مزروعاً بخاصرة الطوفان يركله الطوفان والفزعُ ياشيخ ذاكرتي الأولى ويا أبتي وياآلذي ضاق بي تقواه والورعُ أكتافك السمر يا ما قد غفوتُ بها وصدرُك الفرح المنسيًّ والوجعُ كلُّ التفاصيل مرّت في مخيلتي البيت والأهل والأشجار تجتمعُ صدى غراماتي الأولى وأسئلتي والقبلة البكر والأسرار والخدعُ مرّت سريعاً عليَّ الناس والتصقوا في دمعتي وعلانا الموج فانشلعوا كلُّ الحكايات يامولاي تبصرها وتزدريها لهذا حزننا جشعُ أنت الذهبت بعيداً عن مواسمن لتصنع الكون لا خوفٌ ولا طمعُ ماذا صنعتَ وهذي الناس ثانيةً من كلِّ ليلٍ إلى سوءاتهم رجعوا صاغوا ملامح موتٍ لا يليق بنا وحزمةً من منافٍ فوقنا وضعوا وأورثوا كلَّ شيب الأرض في دمنا متنا كثيراً وقالوا موتكم جرعُ لأجل من أنت يامولاي ترفضني لأجلهم أكلوا الدنيا وما شبعوا وهاهم زرعوا الأنهار خيطَ دمٍ وكم حصدناه في صمتٍ وكم زرعوا ماذا صنعتَ إذاً مولاي معذرةً كلّي سؤالٌ وشكّي كلُّه بقعُ هل اقتنعت بهذا الكون يا أبتي أم نهرُ حزنٍ لهذا الشيب يرتفعُ يا كم بكيتُ عليك الآن يا أبتي فقد غرقتَ كثيراً عندما طلعوا إنّي لأبصر في عينيك يا أبتي أشجار خوفٍ بلا خوفٍ ستُقتلعُ وقد رأيتك ندماناً ومنكسراً وفوق حزنك ينمو سكّرٌ ورعُ نحتاجك الآن للطوفان ثانيةً فربما نصفُ طوفانٍ وننتفعُ فاصنع سفينتك الأُخرى وخذ بيدي فإنّني الآن بالطوفان مقتنعُ

صوت أحمد قطليش عارف الساعدي - الطوفان ناديتُه وخيوط الصوت ترتفعُ هل في السفينة يامولاي متّسعُ ناديتُهم كلَّهم هل في سفينتكم كأنَّهم سمعوا صوتي وما سمعوا ورحتُ أسأله ياشيخ قسمة من نجوتَ وحدك والباقون قد وقعوا وهل سترتاح هل في العمر طعم ندىً وأنت وحدك والصحراء تجتمعُ وكيف تبدأ هذا الكون ثانيةً وقد تركتَ الفتى والموج يصطرعُ أنا صغيرك أقنعني وخذ بيدي أم أنت بالموت والطوفان مقتنعُ الماء يأكل احداقي وتبصرني كيف استرحت وعيني ملؤها هلعُ وهل ستذكر قبل الموت كيف دنا عيني تضيق وعين الموت تتّسعُ وهل تنام وفي عينيك نابتةٌ عيون طفلك والألعاب والمتعُ أم سوف تنساه مزروعاً بخاصرة الطوفان يركله الطوفان والفزعُ ياشيخ ذاكرتي الأولى ويا أبتي وياآلذي ضاق بي تقواه والورعُ أكتافك السمر يا ما قد غفوتُ بها وصدرُك الفرح المنسيًّ والوجعُ كلُّ التفاصيل مرّت في مخيلتي البيت والأهل والأشجار تجتمعُ صدى غراماتي الأولى وأسئلتي والقبلة البكر والأسرار والخدعُ مرّت سريعاً عليَّ الناس والتصقوا في دمعتي وعلانا الموج فانشلعوا كلُّ الحكايات يامولاي تبصرها وتزدريها لهذا حزننا جشعُ أنت الذهبت بعيداً عن مواسمن لتصنع الكون لا خوفٌ ولا طمعُ ماذا صنعتَ وهذي الناس ثانيةً من كلِّ ليلٍ إلى سوءاتهم رجعوا صاغوا ملامح موتٍ لا يليق بنا وحزمةً من منافٍ فوقنا وضعوا وأورثوا كلَّ شيب الأرض في دمنا متنا كثيراً وقالوا موتكم جرعُ لأجل من أنت يامولاي ترفضني لأجلهم أكلوا الدنيا وما شبعوا وهاهم زرعوا الأنهار خيطَ دمٍ وكم حصدناه في صمتٍ وكم زرعوا ماذا صنعتَ إذاً مولاي معذرةً كلّي سؤالٌ وشكّي كلُّه بقعُ هل اقتنعت بهذا الكون يا أبتي أم نهرُ حزنٍ لهذا الشيب يرتفعُ يا كم بكيتُ عليك الآن يا أبتي فقد غرقتَ كثيراً عندما طلعوا إنّي لأبصر في عينيك يا أبتي أشجار خوفٍ بلا خوفٍ ستُقتلعُ وقد رأيتك ندماناً ومنكسراً وفوق حزنك ينمو سكّرٌ ورعُ نحتاجك الآن للطوفان ثانيةً فربما نصفُ طوفانٍ وننتفعُ فاصنع سفينتك الأُخرى وخذ بيدي فإنّني الآن بالطوفان مقتنعُ

NOW PLAYING

عارف الساعدي - الطوفان

0:00 2:59

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

No similar podcasts found.

Frequently Asked Questions

How long is this episode of Tiklam?

This episode is 2 minutes long.

When was this Tiklam episode published?

This episode was published on March 15, 2019.

What is this episode about?

صوت أحمد قطليش عارف الساعدي - الطوفان ناديتُه وخيوط الصوت ترتفعُ هل في السفينة يامولاي متّسعُ ناديتُهم كلَّهم هل في سفينتكم كأنَّهم سمعوا صوتي وما سمعوا ورحتُ أسأله ياشيخ قسمة من نجوتَ وحدك والباقون قد وقعوا وهل سترتاح هل في العمر طعم...

Can I download this Tiklam episode?

Yes, you can download this episode by clicking the download button on the episode player, or subscribe to the podcast in your preferred podcast app for automatic downloads.
URL copied to clipboard!