Skip to content
أرواح جريحة episode artwork

May 20, 2025 7 min

أرواح جريحة

from حكايات من الكتب Hosted by حكايات من الكتب

كان بطل قصتنا يعشق أفلام الرعب منذ صغره، كانت تجري في دمه كـ"نيكوتين" حياته، وتمنحها معنى خاصًا. كان ينتظر ليلة الخميس بفارغ الصبر، ليس للنوم أو الراحة، بل لمشاهدة أحدث وأجدد أفلام الرعب التي تُذاع على قناته المفضلة. كان يستعد لهذه الجلسات بعناية، حتى أنه يجهز كوب الفشار الخاص به. في إحدى هذه الليالي المثيرة، شق صوت دقات ساعة الحائط سكون الليل، معلنًا عن منتصفه، وبداية أكثر الأوقات إثارة وتشويقًا بالنسبة له. بدأ الفيلم الذي يحكي قصة فتاة أصبحت نقمة على أمها. أظهرت الكاميرا طفلة صغيرة تجلس وحدها على كرسيها المخصص، مقيدة بحبل سميك، تحمل دميتها وتشاهد الرسوم المتحركة. أمها كانت في المطبخ تجهز العشاء، الذي اتضح لاحقًا أنه "العشاء الأخير". انقطع التيار الكهربائي للحظة بسيطة، وعندما عاد، انقلب المشهد رأسًا على عقب. الأم التي كانت تحمل صينية الطعام، افترشت الصينية والأكل الأرض، بينما كانت الأم نفسها تطفو على الأرض ببضع سنتيمترات، متدلية من السقف بحبل مربوط بإحكام حول رقبتها ويديها وقدميها، تتلوى في الهواء. الكاميرا ارتفعت لتظهر الفتاة الصغيرة تقف بثبات أمام شاشة التلفاز. التفتت الفتاة نحو الكاميرا ببطء شديد، وكأنها منومة مغناطيسيًا، وظهرت ابتسامتها الشريرة ونواجذها وحاجبيها المنكسرين، وعينيها الزرقاوين المرعبتين، وشعرها الأسود المتطاير. شعر الراوي بإفراز هرمونات السعادة في رأسه، مضيفًا إثارة أكبر للجو الذي لم يتخيله قط. مرت تسع سنوات. الفتاة أصبحت مراهقة فاتنة في التاسعة عشرة من عمرها. لم تكن تخرج من بيتها إلا لهدف وحيد: جلب ذكر بالغ لا يتعدى عمره الخامسة والعشرين بهدف الغواية، لكن الأهم كان ما يحدث بعد انتهاء "نزوتها الشيطانية" غير المسبوقة. كانت تستمتع بكوب الفشار خلال هذه المشاهد، مؤمنًا بقواه الخارقة التي تحمي جسده وعقله من الآثار الضارة لمشاهدة أشياء غير مألوفة. في ليلة باردة من ليالي كانون الثاني (يناير)، كانت الفتاة تسير في الشارع بوتيرة أسرع من المعتاد. لمحت شابًا في بداية العشرينيات يقترب منها. ابتسمت له ابتسامة خبيثة، ثم سارت بجانبه عائدين إلى بيتها، المكان المخصص للإلتقاء. دخل الفتى البيت عازمًا على فعل ما يتمناه قلبه، منتظرًا هذه الفرصة. دلفت الفتاة إلى غرفتها لتجهز نفسها بشكل مغرٍ، بينما ظل الفتى جالسًا في الصالة يرتجف قدميه بتوتر بالغ، إنها المرة الأولى التي يكون فيها وحده مع فتاة بمثل جمالها. انتظر قرابة الساعة حتى انتهت من التجهيز. هذه العادة اكتسبتها من أمها المنتحرة، بل الأدق، من قتلتها بيديها. سمعت الفتاة صراخ الفتى قادمًا من الصالة وأسرعت لترى ما يحدث. رأت شيئًا آخر لم تتوقع حدوثه حينها. الفتى كان يقف في منتصف الصالة، في منتصف نجمة خماسية حولها دائرتان بلون الدم. ذراعه الأيمن مشقوق طوليًا والدماء تنزف منه، رأسه مرفوعًا لأعلى وعينيه تتوهجان بوهج أبيض غريب. لاحظت الفتاة أن كيانًا آخر يتحكم فيه. اتخذت وضعية الهجوم وانحنت قليلاً للخلف ووجهت يديها نحو الفتى الممسوس. لكنها ما إن حطت بقدمها على طرف دائرة الدم حتى أصابتها صاعقة كهربائية. صدح في جو الشقة الخانق ضحكات شيطانية لسيدة ذات صوت حاد رقيق. ضغطت الفتاة على أذنيها من شدة الصوت. ثم بدأت أمها بالظهور أمامها، كشبح مرئي، امرأة فائقة الجمال بشعر ذهبي يتطاير خلفها. إنها أمها التي قتلتها!. لم تستطع الفتاة منع نفسها من الغضب منها؛ فالأم لم تكن تكنّ لها سوى الكره والبغض طوال حياتها، ولم تعاملها كفتاة صغيرة، بل كأداة لجلب الذكور لإطفاء نزوتها السادية. الأم كانت تقدس زوجها لدرجة أنها قتلته دون أن تقصد. لم تسامح نفسها واستجلبت روحه في الذكرى السنوية لمولده، وتحديدًا في جسد أي ذكر يبلغ من العمر 35 سنة، وهو عمر زوجها. هذا الذكر كان طفلة زوجها، وليس طفلتها بشكل مباشر. كان لديها علم غزير بالخوارق والماورائيات وعالم الجان. استخدمت تعويذة لتحويل الفتاة من طفلة مرحة إلى فتاة جامدة الملامح بعيون فضية، خالية من الحياة. لسنوات عديدة، باتت الفتاة في حالة سكون تام، لا تأكل إلا القليل ولا تنام كثيرًا ولا تمارس حياتها كما كانت تفعل سابقًا. حاولت الفتاة قتل أمها وهي نائمة في ليلة من الليالي، لكن الأم دافعت عن نفسها ودفعت الفتاة بعيدًا. ومنذ ذلك الوقت، والفتاة مقيدة لكرسيها الصغير. عادت الأم كشبح للانتقام من غريمتها وابنتها الشيطانة التي كانت سبب كل ما يحدث لها الآن. بدأت الشيطانة تستحضر روحها بنفسها. ارتفعت قليلاً عن أرضية الصالة واختفت معالم الفتاة، وظهر أبشع وجه رأته الراوي في حياته: وجه أحمر دميم مليء بالبثور السوداء، بعينين غائرتين تتلونان بشكل مخيف بدم أخضر، وأنف مبتور، وأنياب بارزة بدون شفاه. شعرها الأسود تحول في لحظة لرماد وفي اللحظة الموالية كساها شعر أحمر ناري تتطاير منه النيران. رأت الأم الشبحية ما فعلته ابنتها، فقررت الاستعداد هي الأخرى. بدأت الشقة في الاهتزاز، ونُثر الأثاث في كل مكان حتى أصبحت الشقة مقلوبة رأسًا على عقب. همست الأم بتعويذة فظهرت كرات ضوئية بين يديها وبدأت بإطلاقها على الشيطانة. دافعت الشيطانة عن نفسها بصد هجمات أمها المتتابعة، واندفعت لركن قصي من أركان الشقة. بدأت هي الأخرى بإخراج كرات نارية من بين يديها وأطلقتها نحو الشبح. لم تستطع الحالة الشبحية للأم صد طلقاتها فأصابتها في عدة أماكن متفرقة بجسدها. خرّت ساقطة بقوة على الأرض، وبدأت دماؤها تتناثر. حاولت التلفظ بعدة طلاسم في آن واحد، لكن الشيطانة عاجلتها بكرة نارية ضخمة ارتكزت على رأسها، فانفجر الرأس لأشلاء صغيرة متفرقة في جميع أنحاء الشقة. لم تنتبه الشيطانة لما حدث بعد ذلك. ارتفع جسد الفتى الممسوس مباشرة فوق النجمة الخماسية. ظل يتلوى بشدة من كثرة الألم وشرع جسده في التفسخ رويدًا رويدًا. بدأ في التشكل من جديد في هيئة غير الهيئة التي كان عليها. وفي لمح البصر اختفى وجهه، وظهر وجه شخص آخر لم تكن الفتاة الشيطانة متأكدة من رؤيته مجددًا. كان والدها العزيز!. ظهر في هيئته الرجولية بشنبه الكث وشعره الأشيب ولحيته المشذبة، وعينيه المليئتين بالعطف والحنان. كان في بداية عقده الثالث. ارتخت ملامح الفتاة تدريجيًا واخضلت عينيها بالدموع وهي تنظر لوالدها في شوق وعتاب، يقابلها بنظراته المعاتبة والآسفة على ما حدث لطفلته الصغيرة. عندما هدأت الشيطانة وسكنت الشحنات السالبة التي ملأت جو الشقة، هبطت الشيطانة ببطء شديد وعادت لهيئتها الطفولية. لم تلبث أن ركضت ناحية أبيها بشوق واشتياق. لم تكن تدري بالفخ الذي أُكيد لها. فعندما عبرت الدائرتين وأصبحت داخل النجمة الخماسية، اختل توازنها وسقطت. كانت تستشعر أن قوتها تُستنزف بواسطة قوى أكبر منها بكثير. وبعد مجاهدة مع الآلام والأوجاع التي آلمت بجسدها، ألقت نظرة أخيرة على والدها الذي وجدته يمسك سكينًا مضيئًا في يديه. كان يهوي به على رأسها، وهناك دمعتان سقطتا منه دون إرادته. حينها فقط ظهر ضوء رهيب أغشى الأبصار وطغى على المكان بأكمله. وبعدها، عاد كل شيء إلى طبيعته، بدون وجود أي أثر للفتاة ولا لأبيها ولا حتى لألمها. لم يكن هناك سوى الجثة المتفحمة في منتصف الصالة، والتي كانت للفتى الذي أراد قضاء نزوة خبيثة وأضحى في عداد الموتى. بعدها، برز الختام النهائي للفيلم الذي فعل بالراوي ما لم يفعله غيره من مشاعر جياشة وإحساس رائع لا يستشعره سوى أصحاب القلوب الشجاعة. ولهذا السبب فقط، فإن نزعته في مشاهدة أفلام الرعب لن تنتهي ولن لم الحياة مدى. يمكنكم الاستماع وتحميل حلقاتنا مجانًا على أكثر من 10 منصات مختلفة: https://linktr.ee/h_books Produced by: https://www.podcaistudio.com/

Episode details come from the podcast's RSS feed.

Embed this episode

كان بطل قصتنا يعشق أفلام الرعب منذ صغره، كانت تجري في دمه كـ"نيكوتين" حياته، وتمنحها معنى خاصًا. كان ينتظر ليلة الخميس بفارغ الصبر، ليس للنوم أو الراحة، بل لمشاهدة أحدث وأجدد أفلام الرعب التي تُذاع على قناته المفضلة. كان يستعد لهذه الجلسات بعناية، حتى أنه يجهز كوب الفشار الخاص به. في إحدى هذه الليالي المثيرة، شق صوت دقات ساعة الحائط سكون الليل، معلنًا عن منتصفه، وبداية أكثر الأوقات إثارة وتشويقًا بالنسبة له. بدأ الفيلم الذي يحكي قصة فتاة أصبحت نقمة على أمها. أظهرت الكاميرا طفلة صغيرة تجلس وحدها على كرسيها المخصص، مقيدة بحبل سميك، تحمل دميتها وتشاهد الرسوم المتحركة. أمها كانت في المطبخ تجهز العشاء، الذي اتضح لاحقًا أنه "العشاء الأخير". انقطع التيار الكهربائي للحظة بسيطة، وعندما عاد، انقلب المشهد رأسًا على عقب. الأم التي كانت تحمل صينية الطعام، افترشت الصينية والأكل الأرض، بينما كانت الأم نفسها تطفو على الأرض ببضع سنتيمترات، متدلية من السقف بحبل مربوط بإحكام حول رقبتها ويديها وقدميها، تتلوى في الهواء. الكاميرا ارتفعت لتظهر الفتاة الصغيرة تقف بثبات أمام شاشة التلفاز. التفتت الفتاة نحو الكاميرا ببطء شديد، وكأنها منومة مغناطيسيًا، وظهرت ابتسامتها الشريرة ونواجذها وحاجبيها المنكسرين، وعينيها الزرقاوين المرعبتين، وشعرها الأسود المتطاير. شعر الراوي بإفراز هرمونات السعادة في رأسه، مضيفًا إثارة أكبر للجو الذي لم يتخيله قط. مرت تسع سنوات. الفتاة أصبحت مراهقة فاتنة في التاسعة عشرة من عمرها. لم تكن تخرج من بيتها إلا لهدف وحيد: جلب ذكر بالغ لا يتعدى عمره الخامسة والعشرين بهدف الغواية، لكن الأهم كان ما يحدث بعد انتهاء "نزوتها الشيطانية" غير المسبوقة. كانت تستمتع بكوب الفشار خلال هذه المشاهد، مؤمنًا بقواه الخارقة التي تحمي جسده وعقله من الآثار الضارة لمشاهدة أشياء غير مألوفة. في ليلة باردة من ليالي كانون الثاني (يناير)، كانت الفتاة تسير في الشارع بوتيرة أسرع من المعتاد. لمحت شابًا في بداية العشرينيات يقترب منها. ابتسمت له ابتسامة خبيثة، ثم سارت بجانبه عائدين إلى بيتها، المكان المخصص للإلتقاء. دخل الفتى البيت عازمًا على فعل ما يتمناه قلبه، منتظرًا هذه الفرصة. دلفت الفتاة إلى غرفتها لتجهز نفسها بشكل مغرٍ، بينما ظل الفتى جالسًا في الصالة يرتجف قدميه بتوتر بالغ، إنها المرة الأولى التي يكون فيها وحده مع فتاة بمثل جمالها. انتظر قرابة الساعة حتى انتهت من التجهيز. هذه العادة اكتسبتها من أمها المنتحرة، بل الأدق، من قتلتها بيديها. سمعت الفتاة صراخ الفتى قادمًا من الصالة وأسرعت لترى ما يحدث. رأت شيئًا آخر لم تتوقع حدوثه حينها. الفتى كان يقف في منتصف الصالة، في منتصف نجمة خماسية حولها دائرتان بلون الدم. ذراعه الأيمن مشقوق طوليًا والدماء تنزف منه، رأسه مرفوعًا لأعلى وعينيه تتوهجان بوهج أبيض غريب. لاحظت الفتاة أن كيانًا آخر يتحكم فيه. اتخذت وضعية الهجوم وانحنت قليلاً للخلف ووجهت يديها نحو الفتى الممسوس. لكنها ما إن حطت بقدمها على طرف دائرة الدم حتى أصابتها صاعقة كهربائية. صدح في جو الشقة الخانق ضحكات شيطانية لسيدة ذات صوت حاد رقيق. ضغطت الفتاة على أذنيها من شدة الصوت. ثم بدأت أمها بالظهور أمامها، كشبح مرئي، امرأة فائقة الجمال بشعر ذهبي يتطاير خلفها. إنها أمها التي قتلتها!. لم تستطع الفتاة منع نفسها من الغضب منها؛ فالأم لم تكن تكنّ لها سوى الكره والبغض طوال حياتها، ولم تعاملها كفتاة صغيرة، بل كأداة لجلب الذكور لإطفاء نزوتها السادية. الأم كانت تقدس زوجها لدرجة أنها قتلته دون أن تقصد. لم تسامح نفسها واستجلبت روحه في الذكرى السنوية لمولده، وتحديدًا في جسد أي ذكر يبلغ من العمر 35 سنة، وهو عمر زوجها. هذا الذكر كان طفلة زوجها، وليس طفلتها بشكل مباشر. كان لديها علم غزير بالخوارق والماورائيات وعالم الجان. استخدمت تعويذة لتحويل الفتاة من طفلة مرحة إلى فتاة جامدة الملامح بعيون فضية، خالية من الحياة. لسنوات عديدة، باتت الفتاة في حالة سكون تام، لا تأكل إلا القليل ولا تنام كثيرًا ولا تمارس حياتها كما كانت تفعل سابقًا. حاولت الفتاة قتل أمها وهي نائمة في ليلة من الليالي، لكن الأم دافعت عن نفسها ودفعت الفتاة بعيدًا. ومنذ ذلك الوقت، والفتاة مقيدة لكرسيها الصغير. عادت الأم كشبح للانتقام من غريمتها وابنتها الشيطانة التي كانت سبب كل ما يحدث لها الآن. بدأت الشيطانة تستحضر روحها بنفسها. ارتفعت قليلاً عن أرضية الصالة واختفت معالم الفتاة، وظهر أبشع وجه رأته الراوي في حياته: وجه أحمر دميم مليء بالبثور السوداء، بعينين غائرتين تتلونان بشكل مخيف بدم أخضر، وأنف مبتور، وأنياب بارزة بدون شفاه. شعرها الأسود تحول في لحظة لرماد وفي اللحظة الموالية كساها شعر أحمر ناري تتطاير منه...

Ready to play

أرواح جريحة

0:00 7:41

No transcript yet.

Requests help us decide what to transcribe next.

أ. ياسر الحزيمي Yasser Al-Hezimi ياسر الحزيمي هو كاتب ومتحدث سعودي بارز في مجال تطوير الذات والتنمية البشرية، ويعتبر من أبرز الشخصيات في هذا المجال في المملكة العربية السعودية. يتمتع بخبرة واسعة في تقديم المحاضرات وورش العمل التي تركز على تحسين الأداء الشخصي والمهني. يشتهر بقدراته الفائقة في تحفيز الآخرين وتوجيههم نحو تحسين حياتهم من خلال تحسين مهاراتهم الذاتية وتطوير قدراتهم. يتمتع بأسلوب مميز يجمع بين التحليل العميق والمشاركة الفعّالة، مما يجعله محط أنظار العديد من الأفراد والمؤسسات التي تسعى إلى تطوير مهاراتها وقدراتها. في عمله كمستشار ومدرب، يركز الحزيمي على مجموعة متنوعة من المواضيع، أبرزها القيادة وتطوير المهارات الشخصية. يشرح بأسلوب مبسط وواقعي كيفية تنمية القدرات الشخصية في مختلف المجالات، سواء على الصعيد المهني أو الشخصي. وله القدرة على تحليل المواقف والتحديات التي يواجهها الأفراد في حياتهم اليومية، ويوجههم بكيفية التعامل معها بشكل عملي يساعد على تحسين الأداء. لديه قدرة استثنائية على جعل المتدربين يشعرون بالثقة في أنفسهم وفي قدرتهم على التغيير والتطوير. كجزء من تجربته الغنية، قدم ياسر ال من زكاها - تطوير الذات --- Osama Gad بودكاست من زكاها يهتم بتطوير الذات وتنمية المهارات والصحة النفسية وقوة الثقة بالنفس وقوة الشخصية و المهارات الناعمة مثل مهارات التواصل الفعال ومهارات التغيير ومهارات التفكير و فن الحوار والاقناع و المهارات الشخصية وإدارة الوقت والذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي و التسويق الشخصي و مهارة القيادة و ملخصات وتلخيص الكتبمعنا ستعرف قيمتك ورسالتك الحقيقية في الحياة بفضل الله بودكاست من زكاها مع أسامة جاد، من افضل بودكاست عربي تطوير الذات وتعزيز الثقة بالنفس في الوطن العربي لأنك إن شاء الله سوف تعرف نفسك وتطور نفسك وتسوَّق لنفسك●حساب الفيسبوك الشخصي هيفيدك تحدد رسالتك بشكل واضحhttps://www.facebook.com/OsamaGad.Lifecoach..●لو عايز تستفيد بشكل أكبر، تابعنا على قناة اليوتيوب https://www.Youtube.com/@osamagad..●وللتواصل عبر البريد الإلكتروني [email protected]..بودكاست من زكاها هو دليلك نحو تحسين جودة الحياة ورفع مستوى وعيك بذاتك، لتعيش بشكل أكثر توازنًا وسعادة. ندخل سويا في أعماق تطوير الذات، ونسلط الضوء على الصحة النفسية والجسدية، ونشاركك قصصًا ملهمة وتجارب حقيقية لأشخاص اختاروا أن يع قصر شونبرون - الصالات الفاخرة في طابق النبل والبهاء Schloß Schönbrunn Kultur- und Betriebsges.m.b.H. لقد امتلكت عائلة هابسبورغ في القرن السابع عشرفي هذا المكان على منتجع صيفي والذي تم تدميره خلال الحصار التركي الثاني في العام 1683. بعد الإنتصار على العثمانيين كلف الامبراطور ليوبولد الأول المعماري الباروكي النمساوي فيشر فون ايرلاخ لبناء قصر صيد والذي تم استخدامه من قبل العائلة المالكة اثناء رحلات الصيد الصيفية. وبعد نصف قرن من الزمن اصدرت الإمبراطورة ماريا تيريزا أوامرها الى معماري العائلة المالكة نيكولاوس بكاسي لإعادة بناء القصر على نمط هندسة الروكوكو وتحويله الى مقر صيفي رسمي لها. حيث قضت فيه اشهر الصيف مع حاشيتها وخدمها الذين تجاوز عددهم الالف وخمسمائة شخص. ولقد ساهمت العائلة المالكة كذلك، كما سنرى لاحقاً، في تجهيز وتأثيث صالات القصر، والتي من خلالها نفخت في تاريخ هذا القصر الروح حتى يومنا هذا، وتحكي عن تقاليد السكن والعيش وتعكس الحياة اليومية لسلالة الهابسبورغ. وقد ترك خَلَف الامبراطورة ماريا تيريزا كذلك بصماتهم، وعلى الأخص حفيدها القيصر فرانز جوزيف والذي ولد هنا، وبعد فترة حكم دامت 68 عاماً توفي في سنة 1916 كذلك في هذا المكان. بعد وصولكم الى الطابق الاول، توجهوا الى الجهة اليمنى،

Frequently asked questions

How long is this episode of حكايات من الكتب?

This episode is 7 minutes long.

When was this حكايات من الكتب episode published?

This episode was published on May 20, 2025.

Can I download this حكايات من الكتب episode?

Yes. Use the download control on the episode player to save the publisher-provided media file.