سلطان القيسي - صبرٌ كثير episode artwork

EPISODE · Nov 24, 2015 · 3 MIN

سلطان القيسي - صبرٌ كثير

from Tiklam · host Ahmad Katlesh

صوت أحمد قطليش مظلاتٌ ملوّنةٌ تطير من على الشاطئ.. وتنغرزُ في قلبي فيما موج البحر يستحيلُ من ماءٍ مهينٍ إلى صوتٍ جَهْوَريّ خطوتها تضرب في الرملِ فتكشفُ الغيبَ، وتفتحُ الأبواب. * بيدها المفاتيح: مفتاح "الصول" مفتاح البيتِ مفتاح الصبحِ مفتاح الفرح مفتاح الفرجِ إنها صبرٌ كثير .. وعصافير .. تحمل الأفقَ أصابعُها صافّاتٍ ويقبضنَ * قبل ساعةٍ وخمسمائة وأربعين يوماً بذرتُ قلبي في ممشاها هاهو الله يقول للنبتِ: "كن" هاهو النبتُ يتسلقُ ساقيها الصلِدتين كأعمدةِ الرومان في "سبسطية" وينجنُّ علوّاً فينجمُ عنه أولادُ قلبي المشلوعين كأبيهم. * كان على يدها أن تتفقّد شبابيك الكون قبل أن تنام كان على صوتها أن يتنزّل على المؤمنين فحسب كان على إبطها أن ينفرد كحديقة معلقةٍ كان على دمعتها أن تجعل غمازتها بحيرةً أُغرقُ فيها عقلي عارياً . أما الآن فعلى شاماتها أن تكفَّ أو أن تقوم من صدرها وتقتلني .. * عليّ الآن، وقد قامت قيامات مشيتها جوّاي أن أصعد جبلاً منفوشاً كالعهن وأنادي باسمها حتى ينقطع نَفَسي، وأموتَ من الحبّ. فيما تواصلُ هي المشيَ بساقيها اللتين كأعمدة الرومان في "سبسطية" إلى النار .. إنني رجلٌ أموتُ من الحب إنها امرأةٌ دخلت النار بساقيها! * نَسيَت السيدةُ الجميلةُ معطفها جوّاي.. رَكَضتْ مكسورةً باتجاه الباب سمعتها تُتَمتمُ: "يا لكَ من رجلٍ بارد! لم يكن عليَّ أن أخلع معطفي قبلَ أن أدخلك!"

صوت أحمد قطليش مظلاتٌ ملوّنةٌ تطير من على الشاطئ.. وتنغرزُ في قلبي فيما موج البحر يستحيلُ من ماءٍ مهينٍ إلى صوتٍ جَهْوَريّ خطوتها تضرب في الرملِ فتكشفُ الغيبَ، وتفتحُ الأبواب. * بيدها المفاتيح: مفتاح "الصول" مفتاح البيتِ مفتاح الصبحِ مفتاح الفرح مفتاح الفرجِ إنها صبرٌ كثير .. وعصافير .. تحمل الأفقَ أصابعُها صافّاتٍ ويقبضنَ * قبل ساعةٍ وخمسمائة وأربعين يوماً بذرتُ قلبي في ممشاها هاهو الله يقول للنبتِ: "كن" هاهو النبتُ يتسلقُ ساقيها الصلِدتين كأعمدةِ الرومان في "سبسطية" وينجنُّ علوّاً فينجمُ عنه أولادُ قلبي المشلوعين كأبيهم. * كان على يدها أن تتفقّد شبابيك الكون قبل أن تنام كان على صوتها أن يتنزّل على المؤمنين فحسب كان على إبطها أن ينفرد كحديقة معلقةٍ كان على دمعتها أن تجعل غمازتها بحيرةً أُغرقُ فيها عقلي عارياً . أما الآن فعلى شاماتها أن تكفَّ أو أن تقوم من صدرها وتقتلني .. * عليّ الآن، وقد قامت قيامات مشيتها جوّاي أن أصعد جبلاً منفوشاً كالعهن وأنادي باسمها حتى ينقطع نَفَسي، وأموتَ من الحبّ. فيما تواصلُ هي المشيَ بساقيها اللتين كأعمدة الرومان في "سبسطية" إلى النار .. إنني رجلٌ أموتُ من الحب إنها امرأةٌ دخلت النار بساقيها! * نَسيَت السيدةُ الجميلةُ معطفها جوّاي.. رَكَضتْ مكسورةً باتجاه الباب سمعتها تُتَمتمُ: "يا لكَ من رجلٍ بارد! لم يكن عليَّ أن أخلع معطفي قبلَ أن أدخلك!"

NOW PLAYING

سلطان القيسي - صبرٌ كثير

0:00 3:47

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

No similar podcasts found.

Frequently Asked Questions

How long is this episode of Tiklam?

This episode is 3 minutes long.

When was this Tiklam episode published?

This episode was published on November 24, 2015.

What is this episode about?

صوت أحمد قطليش مظلاتٌ ملوّنةٌ تطير من على الشاطئ.. وتنغرزُ في قلبي فيما موج البحر يستحيلُ من ماءٍ مهينٍ إلى صوتٍ جَهْوَريّ خطوتها تضرب في الرملِ فتكشفُ الغيبَ، وتفتحُ الأبواب. * بيدها المفاتيح: مفتاح "الصول" مفتاح البيتِ مفتاح الصبحِ مفتاح...

Can I download this Tiklam episode?

Yes, you can download this episode by clicking the download button on the episode player, or subscribe to the podcast in your preferred podcast app for automatic downloads.
URL copied to clipboard!