EPISODE · Dec 9, 2019 · 27 MIN
صندوق النقد الدولي والعبث الاقتصادي
from لحظة | Lahtha · host Atheer ~ أثير
منذ انطلاقته في الأربعينات من القرن الماضي، حرصت الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية على استغلال أوضاع الدول المدينة منه، فارضة شروطًا عديدة لتهيمن به على سياسة اقتصاد السوق، ويكون الضحية الأكبر هو الطبقات الأقل فقرًا في مجتمعات الدول النامية، صندوق النقد الدولي، كيف استطاع مد الهيمنة الأمريكية لكافة دول العالم؟
Embed this episode
NOW PLAYING
صندوق النقد الدولي والعبث الاقتصادي
0:00
27:21
1×
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
سألت نفسي؟!
اسلام كوجاك
مع أول لحظة بنبدأ نسأل فيها عن معنى وجودنا، عقلنا بيطرح أسئلة كتير: "أنا مين؟"، "ليه بعمل كده؟"، و"إيه معنى الحياة؟". في بحثه عن إجابات، بيبدأ حوار داخلي عميق مع نفسه، بيحاول يفهم دوافعه وأفكاره.في بودكاست "سألت نفسي"، هنستكشف مع بعض عالم الأفكار والمعتقدات، وهنغوص في القصص والأفكار اللي ممكن تغيّر نظرتنا للحياة. رحلة مليانة أسئلة، إجابات، وصراعات داخلية. هنتعمق في الوعي ونفهم إزاي بيتشكل من خلال تجاربنا، وهنكتشف أدوات تساعدنا نفهم الحياة بشكل أعمق.
لحظة مع ميس
Sowt Media | صوت
حل المشاكل يحتاج عبقرية و ميس لا تبخل بعبقريتها حتى يصبح العالم مكان أفضل. في صخب الحياة كل ما تحتاجه هو لحظة لتجعل حياتك أجمل. تعلم أن تدير حياتك لحظة بلحظة مع ميس.
مبتدأ
SAHARA 24
مبتدأ – لكل حكاية بداية، ولكل فكرة انطلاقةهناك دائمًا لحظة أولى، كلمة تفتح الأفق، وصوت يضيء الدرب. في بودكاست “مبدأ”، نبحث عن الجذور الأولى للحكايات، عن الشرارة التي أطلقت الفكرة، وعن البدايات التي صنعت الفرق.نحكي عن الأثر قبل أن يُصبح واقعًا، ونستحضر القصص قبل أن تكتمل فصولها. عبر شبكة صحراء ميديا وصحراء 24، نأخذكم إلى حيث تبدأ الحكايات، وتولد الأفكار، وتُصاغ البدايات التي لا تُنسى.
Frequently Asked Questions
How long is this episode of لحظة | Lahtha?
This episode is 27 minutes long.
When was this لحظة | Lahtha episode published?
This episode was published on December 9, 2019.
Can I download this لحظة | Lahtha episode?
Yes. Use the download control on the episode player to save the publisher-provided media file.
URL copied to clipboard!