تموجات سياسة دونالد ترامب حيال كوريا الشمالية episode artwork

EPISODE · Aug 22, 2026

تموجات سياسة دونالد ترامب حيال كوريا الشمالية

from خبر وتحليل · host مونت كارلو الدولية / MCD

بينما يزداد الترابط بين روسيا وكوريا الشمالية، اقترح الرئيس الاميركي دونالد ترامب عقد لقاء مع كيم جونغ أون في وقت لاحق من هذا العام، وقلص أيضاً بشكل مفاجئ، في وقت سابق من هذا الأسبوع، نطاق التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ووصفها بأنها «عدائية» تجاه كوريا الشمالية. بيد أن الرد الأولي لنظام بيونغ يانغ لم يكن إيجابيا، وتمثل بإطلاق عشرات الصواريخ في استعراض للقوة مصحوب بطرح شروط صارمة . في المقابل، لاقت هذه المحاولة للتقارب من جانب الرئيس الأمريكي استحسانًا كبيراً وتفهماً في سيول عاصمة كوريا الجنوبية. ويرجح المراقبون ان سيد البيت الأبيض لا يود الانغماس في توتر جديد في أقصى آسيا، بينما لم تلوح في الأفق أي نهاية وشيكة للحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر على إيران في غرب آسيا. لكن البعض في سيول يميل للاعتقاد بان ترامب يتوق إلى استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية، و" يتوهم تحقيق انتصار على الساحة الدولية". سبق لترامب خلال ولايته الاولى الرهان على ترتيب الأمر مع كيم ، ومن اجل ذلك عقد سلسلة غير مسبوقة من القمم مع نظيره الكوري الشمالي في عامي 2018 و2019، لكن الجهود الدبلوماسية انهارت بسبب مطالب الولايات المتحدة بأن تتخلى بيونغ يانغ عن أسلحتها النووية. وأشار ترامب مراراً بعد ذلك إلى كوريا الشمالية باعتبارها «قوة نووية»، لكن إدارته واصلت الدعوة إلى نزع سلاحها النووي، ولا تعترف بها رسمياً كدولة حائزة للأسلحة النووية. يمكن للفشل الترامبي السابق ان يتكرر، خاصة ان نظام كوريا الشمالية يواصل ارسال قوات ومعدات، من بينها صواريخ، لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا. والغريب في هذا السياق انه في مقابل تعزيز الحلف بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية، لا يبدو الوضع ذاته بين واشنطن وحليفيها في سيول وطوكيو بالرغم من تركيز ترامب على العلاقة الشخصية الممتازة مع كيم ، تعتقد الأوساط الكورية الشمالية ان بيونغ يانغ لن تسمح بأن يؤثر اي تقارب شكلي على مصالح الأمن القومي، أو على تعزيز القدرات العسكرية. ويؤشر ذلك إلى ان الدبلوماسية الشخصية لها حدود، ولن تتجاوز الأولويات الاستراتيجية لكل طرف. واللافت ان وكالة ​الأنباء المركزية الكورية نقلت ‌عن كيم يو جونغ، ​شقيقة زعيم ​كوريا الشمالية كيم جونغ ⁠أون، والشخصية المؤثرة قولها ​ إن "السياسة ​العدائية" التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه ​بلدها لم ​تتغير. هكذا يبقى كل طرف على موقفه المبدئي. وربما سيلتقي ترامب وكيم على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في وقت لاحق من هذا العام، لكن التعويل على اي حوار مفترض يبدو سابقا لأوانه، وسقف محاولة ترامب للتقارب هو تنفيس الاحتقان لا اكثر.بينما يزداد الترابط بين روسيا وكوريا الشمالية، اقترح الرئيس الاميركي دونالد ترامب عقد لقاء مع كيم جونغ أون في وقت لاحق من هذا العام، وقلص أيضاً بشكل مفاجئ، في وقت سابق من هذا الأسبوع، نطاق التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ووصفها بأنها «عدائية» تجاه كوريا الشمالية. بيد أن الرد الأولي لنظام بيونغ يانغ لم يكن إيجابيا ، وتمثل بإطلاق عشرات الصواريخ في استعراض للقوة مصحوب بطرح شروط صارمة . في المقابل، لاقت هذه المحاولة للتقارب من جانب الرئيس الأمريكي استحسانًا كبيراً وتفهماً في سيول عاصمة كوريا الجنوبية. ويرجح المراقبون ان سيد البيت الأبيض لا يود الانغماس في توتر جديد في أقصى آسيا، بينما لم تلوح في الأفق أي نهاية وشيكة للحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر على إيران في غرب آسيا. لكن البعض في سيول يميل للاعتقاد بان ترامب يتوق إلى استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية، و" يتوهم تحقيق انتصار على الساحة الدولية". سبق لترامب خلال ولايته الاولى الرهان على ترتيب الأمر مع كيم ، ومن اجل ذلك عقد سلسلة غير مسبوقة من القمم مع نظيره الكوري الشمالي في عامي 2018 و2019، لكن الجهود الدبلوماسية انهارت بسبب مطالب الولايات المتحدة بأن تتخلى بيونغ يانغ عن أسلحتها النووية. وأشار ترامب مراراً بعد ذلك إلى كوريا الشمالية باعتبارها «قوة نووية»، لكن إدارته واصلت الدعوة إلى نزع سلاحها النووي، ولا تعترف بها رسمياً كدولة حائزة للأسلحة النووية. يمكن للفشل الترامبي السابق ان يتكرر، خاصة ان نظام كوريا الشمالية يواصل ارسال قوات ومعدات، من بينها صواريخ، لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا. والغريب في هذا السياق انه في مقابل تعزيز الحلف بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية، لا يبدو الوضع ذاته بين واشنطن وحليفيها في سيول وطوكيو بالرغم من تركيز ترامب على العلاقة الشخصية الممتازة مع كيم ، تعتقد الأوساط الكورية الشمالية ان بيونغ يانغ لن تسمح بأن يؤثر اي تقارب شكلي على مصالح الأمن القومي، أو على تعزيز القدرات العسكرية. ويؤشر ذلك إلى ان الدبلوماسية الشخصية لها حدود، ولن تتجاوز الأولويات الاستراتيجية لكل طرف. واللافت ان وكالة ​الأنباء المركزية الكورية نقلت ‌عن كيم يو جونغ، ​شقيقة زعيم ​كوريا الشمالية كيم جونغ ⁠أون، والشخصية المؤثرة قولها ​ إن "السياسة ​العدائية" التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه ​بلدها لم ​تتغير. هكذا يبقى كل طرف على موقفه المبدئي. وربما سيلتقي ترامب وكيم على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في وقت لاحق من هذا العام، لكن التعويل على اي حوار مفترض يبدو سابقا لأوانه، وسقف محاولة ترامب للتقارب هو تنفيس الاحتقان لا اكثر. 

Episode metadata supplied by the publisher feed · Published Aug 22, 2026

Embed this episode

Ready to play

تموجات سياسة دونالد ترامب حيال كوريا الشمالية

0:00 0:00

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

Frequently Asked Questions

When was this خبر وتحليل episode published?

This episode was published on August 22, 2026.

Can I download this خبر وتحليل episode?

Yes. Use the download control on the episode player to save the publisher-provided media file.
URL copied to clipboard!