All Episodes
صحيح البخاري — 931 episodes · page 5 of 10
1/2 ـ باب صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ
1/1 ـ باب صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ
ـ باب صِفَةِ النَّارِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ
ـ باب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ
ـ باب إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ آمِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
2/2 ـ باب ذِكْرِ الْمَلاَئِكَةِ
1/2ـ باب ذِكْرِ الْمَلاَئِكَةِ
ـ باب مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ {وَهْوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ نُشُرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ}.
ـ كتاب بدء الخلق
ـ باب إِثْمِ الْغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
باب إِثْمِ مَنْ عَاهَدَ ثُمَّ غَدَرَ
ـ باب مَا يُحْذَرُ مِنَ الْغَدْرِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى {وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ} الآيَةَ
ـ باب إِذَا غَدَرَ الْمُشْرِكُونَ بِالْمُسْلِمِينَ هَلْ يُعْفَى عَنْهُمْ
ـ كتاب الجزية والموادعة
ـ باب مَا يُصِيبُ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ
ـ باب مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْطِي الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْخُمُسِ وَنَحْوِهِ
ـ باب مَنْ لَمْ يُخَمِّسِ الأَسْلاَبَ وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ سَلَبُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخَمِّسَ، وَحُكْمِ الإِمَامِ فِيهِ
ـ باب وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ لِنَوَائِبِ الْمُسْلِمِينَ مَا سَأَلَ هَوَازِنُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِرَضَاعِهِ فِيهِمْ فَتَحَلَّلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
ـ باب بَرَكَةِ الْغَازِي فِي مَالِهِ حَيًّا وَمَيِّتًا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَوُلاَةِ الأَمْرِ
ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " أُحِلَّتْ لَكُمُ الْغَنَائِمُ "
ـ باب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ لِنَوَائِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمَسَاكِينِ
ـ باب مَا جَاءَ فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
ـ كتاب فرض الخمس
ـ باب الطَّعَامِ عِنْدَ الْقُدُومِ
ـ باب اسْتِقْبَالِ الْغُزَاةِ
ـ باب الْقَلِيلِ مِنَ الْغُلُولِ
ـ باب مَنْ تَأَمَّرَ فِي الْحَرْبِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ إِذَا خَافَ الْعَدُوَّ
ـ باب كَيْفَ يُعْرَضُ الإِسْلاَمُ عَلَى الصَّبِيِّ
ـ باب هَلْ يَسْتَأْسِرُ الرَّجُلُ وَمَنْ لَمْ يَسْتَأْسِرْ
ـ باب مَنْ قَالَ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ فُلاَنٍ
ـ باب دَوَاءِ الْجُرْحِ بِإِحْرَاقِ الْحَصِيرِ
155 ـ باب قَتْلِ النَّائِمِ الْمُشْرِكِ
ـ باب {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً}
ـ باب الْجَاسُوسِ
ـ باب التَّكْبِيرِ إِذَا عَلاَ شَرَفًا
ـ باب حَمْلِ الزَّادِ عَلَى الرِّقَابِ
ـ باب الْجَعَائِلِ وَالْحُمْلاَنِ فِي السَّبِيلِ
ـ باب عَزْمِ الإِمَامِ عَلَى النَّاسِ فِيمَا يُطِيقُونَ
ـ باب دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الإِسْلاَمِ وَالنُّبُوَّةِ
ـ باب الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدَى لِيَتَأَلَّفَهُمْ
ـ باب مَا يُذْكَرُ فِي السِّكِّينِ
ـ باب مَنْ عَلَّقَ سَيْفَهُ بِالشَّجَرِ فِي السَّفَرِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ
ـ باب لاَ يَقُولُ فُلاَنٌ شَهِيدٌ
ـ باب فَضْلِ الْخِدْمَةِ فِي الْغَزْوِ
ـ باب غَزْوِ الْمَرْأَةِ فِي الْبَحْرِ
ـ باب مَنْ قَادَ دَابَّةَ غَيْرِهِ فِي الْحَرْبِ
ـ باب مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ}
ـ باب فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ـ باب الْكَافِرِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ ثُمَّ يُسْلِمُ فَيُسَدِّدُ بَعْدُ وَيُقْتَلُ
ـ باب تَمَنِّي الْمُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
ـ باب عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ الْقِتَالِ. وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ بِأَعْمَالِكُمْ
ـ باب فَضْلِ مَنْ يُصْرَعُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ فَهُوَ مِنْهُمْ
ـ كتاب الجهاد والسير
ـ باب قَضَاءِ الْوَصِيِّ دُيُونَ الْمَيِّتِ بِغَيْرِ مَحْضَرٍ مِنَ الْوَرَثَةِ
ـ باب إِذَا أَوْقَفَ جَمَاعَةٌ أَرْضًا مُشَاعًا فَهْوَ جَائِزٌ
ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ
ـ باب إِذَا تَصَدَّقَ أَوْ أَوْقَفَ بَعْضَ مَالِهِ أَوْ بَعْضَ رَقِيقِهِ أَوْ دَوَابِّهِ، فَهُوَ جَائِزٌ
ـ باب تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ}
ـ كتاب الوصايا
ـ باب الشُّرُوطِ فِي الْوَقْفِ
ـ باب الشُّرُوطِ فِي الْجِهَادِ وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ وَكِتَابَةِ الشُّرُوطِ
ـ باب إِذَا اشْتَرَطَ فِي الْمُزَارَعَةِ إِذَا شِئْتُ أَخْرَجْتُكَ
ـ باب الشُّرُوطِ الَّتِي لاَ تَحِلُّ فِي الْحُدُودِ
ـ كتاب الشروط
ـ باب الصُّلْحِ بِالدَّيْنِ وَالْعَيْنِ
ـ باب الصُّلْحِ فِي الدِّيَةِ
ـ كتاب الصلح
ـ باب الْقُرْعَةِ فِي الْمُشْكِلاَتِ
ـ باب مَنْ أَمَرَ بِإِنْجَازِ الْوَعْدِ
ـ باب إِذَا ادَّعَى أَوْ قَذَفَ فَلَهُ أَنْ يَلْتَمِسَ الْبَيِّنَةَ، وَيَنْطَلِقَ لِطَلَبِ الْبَيِّنَةِ
ـ باب تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا
ـ باب شَهَادَةِ الْمُرْضِعَةِ
ـ باب شَهَادَةِ الْقَاذِفِ وَالسَّارِقِ وَالزَّانِي
ـ كتاب الشهادات
ـ باب إِذَا حَمَلَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَهْوَ كَالْعُمْرَى وَالصَّدَقَةِ
ـ باب لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ وَصَدَقَتِهِ
ـ باب هَدِيَّةِ مَا يُكْرَهُ لُبْسُهَا
ـ باب هِبَةِ الْوَاحِدِ لِلْجَمَاعَةِ
ـ باب هِبَةِ الْمَرْأَةِ لِغَيْرِ زَوْجِهَا
ـ باب مَنْ أَهْدَى إِلَى صَاحِبِهِ وَتَحَرَّى بَعْضَ نِسَائِهِ دُونَ بَعْضٍ
ـ كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها
ـ كتاب المكاتب
ـ باب إِذَا ضَرَبَ الْعَبْدَ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
ـ باب مَنْ مَلَكَ مِنَ الْعَرَبِ رَقِيقًا فَوَهَبَ وَبَاعَ وَجَامَعَ وَفَدَى وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ
ـ كتاب العتق
ـ كتاب الرهن
ـ باب مَنْ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ فِي الْقَسْمِ
ـ باب مُشَارَكَةِ الذِّمِّيِّ وَالْمُشْرِكِينَ فِي الْمُزَارَعَةِ
ـ كتاب الشركة
ـ باب إِذَا هَدَمَ حَائِطًا فَلْيَبْنِ مِثْلَهُ
ـ باب الْغُرْفَةِ وَالْعُلِّيَّةِ الْمُشْرِفَةِ وَغَيْرِ الْمُشْرِفَةِ فِي السُّطُوحِ وَغَيْرِهَا
ـ باب أَفْنِيَةِ الدُّورِ وَالْجُلُوسِ فِيهَا وَالْجُلُوسِ عَلَى الصُّعُدَاتِ
ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}
ـ كتاب المظالم فِي الْمَظَالِمِ وَالْغَصْبِ
ـ باب مَنْ عَرَّفَ اللُّقَطَةَ، وَلَمْ يَدْفَعْهَا إِلَى السُّلْطَانِ
ـ كتاب فى اللقطة
ـ باب التَّقَاضِي
ـ كتاب الخصومات
ـ باب الْعَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَلاَ يَعْمَلُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
ـ باب إِذَا وَجَدَ مَالَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ فِي الْبَيْعِ وَالْقَرْضِ وَالْوَدِيعَةِ فَهْوَ أَحَقُّ بِهِ