PODCAST · news
بودكاست دقائق
by فريق دقائق
يقدم دقائق المعرفة في دقائق، ويفتح الباب لمن يدق عليه عارضا المساهمة ولو بمعلومة واحدة، أو فكرة، يريد أن يوصلها معلومة دقيقة. محسوبة بالدقيقة | بودكاست دقائق
-
1000
حين تكلم الجنين داخل هيكل عظمي | بودكاست أوراق القضية #دقائق
لغز شوال التبنالبداية كانت بلاغاً كيدياً عن شخص يتاجر في الممنوعات، وبالتفتيش لم يجد الضابط شيئاً داخل المنزل، لكن نباهته قادته للعثور على شوال مخبأ في "كوم قش" خارج البيت. وبدلاً من تلفيق التهمة لصاحب الدار، أثبت في محضره أن الحيازة كانت خارج النطاق الفعلي للمتهم، ليتبين لاحقاً أن هناك خلافات عائلية دفع صهر المتهم لوضع هذه المواد للإيقاع به. وبعد شهور، التقى المتهم بالضابط في المحكمة ليشكر أمانته التي أنقذته من السجن.قضية الفرارجي وريحة السطوحفي مدينة الأقصر عام 2000، كشف بلاغ غريب من رجل عن انبعاث رائحة كريهة من سطح منزل شقيقه، صاحب محل طيور، عن واقعة اختفاء فتاة كانت تعمل لديه. وبمجرد مواجهة الأخ بسؤال مفاجئ: "الجثة فين؟"، اعترف بمكانها فوق السطح.وبفضل الطب الشرعي الذي اكتشف "رايش" سلك كهرباء على عظام الضحية، وتم إثبات محاولته إخفاء معالم الحادثة بعد وقوع خلاف بينهما.كمين البسكويت ولغز سيدة "جمجرة"عثر الأهالي في بنها على سيدة مجهولة الهوية في حديقة موالح، مما استلزم مجهوداً شاقاً لتحديد هويتها. ومن خلال تتبع آخر المكالمات، تم استدراج الشخص المشتبه به عبر خطة ذكية للمقابلة أمام "مصنع بسكو مصر" بالسواح. وهناك، تنكر الضابط وزوج السيدة في "تروسيكل" للانقضاض على المتهم وسط الزحام، ليتبين أن الدافع كان خلافاً مالياً، ونجحت الشرطة في فك طلاسم القضية التي كانت تبدو مستحيلة.كنز البرطمان البلاستيكباشر اللواء إيهاب قضية مأساوية لزوجين وجدا في شقتهما بعد سماع صوت انفجار، ليتضح أن الحادث لم يكن عرضياً بل كان وراءه بائع خضروات حاول السرقة. وبعد القبض على الجاني واعترافه بمحاولة إخفاء معالم جريمته عبر فتح الغاز، ظل لغز "الذهب والفلوس" مفقوداً، حتى عثر الضابط عليه مخبأ بذكاء داخل "برطمان بلاستيك" كبير وضعه أصحاب البيت داخل فرن البوتاجاز لحمايته.ساندوتش الكبدة الذي قاد لضبطية غير متوقعةفي ليلة هادئة بمدينة قها طارد الضابط شاباً فر هارباً تاركاً وراءه "لفافة" اعتقد الجميع أن بها ممنوعات، ليكتشفوا أنها مجرد "ساندوتش كبدة". ولكن هذا المطاردة قادت الضابط للوقوف صدفة أمام باب منزل انفتح فجأة ليخرج منه شخصان وبأيديهما مواد ممنوعة، فقبض عليهما بـ "رزقهما" دون أي مقاومة، في مفارقة قدرية غريبة.مواسير الصرف ومخزن الممنوعات السريأثناء مداهمة منزل واحد من أكبر تجار الممنوعات على حدود القليوبية، لاحظ الضابط ماسورة صرف صحي مسدودة بـ "شكارة أسمنت" وبحس أمني ثاقب، قام بشد الشكارة لتنهال منها المواد الممنوعة التي كان التجار يمررونها من الطوابق العليا للسحب من الأسفل بعيداً عن الأعين. كما اكتشف في نفس المأمورية سيارة مرسيدس مهربة تعمل بوقود الديزل بالمخالفة للقانون.أمانة ابن البلد وشنطة الحاجة البنهاويةفقدت سيدة من بنها حقيبتها أثناء رحلة الحج، وبحث عنها اللواء إيهاب في مقر المفقودات بالسعودية حتى وجدها باسمها.. ورغم أنه لم يكن يعرفها شخصياً، إلا أن دافع "الجدعنة" جعله يحملها معه إلى مصر ويمر على مكتب الجمارك متعهداً بأمانتها. وبمجرد وصوله، ذهب بنفسه إلى شارع "أتريب" في بنها ليسأل عنها ويوصل الأمانة لأهلها، مما أثار فرحة عارمة وصلت أصداؤها لابنها في أمريكا.بودكاست أوراق القضية تقديم الإعلامية ريهام المهدي ومشاركة اللواء إيهاب محمد هاشم من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
999
مصطفى البنك ... نصب على الناس بإنه "ابن حفيدة النبي" | بودكاست الأشقيا #دقائق
الدرويش حيّر الناسبدأت الحكاية مع "مصطفى البدري"، الشاب الثلاثيني الذي كان يعمل سائق توك توك بسيط في مركز إدفو بأسوان، قبل أن تتغير حياته تماماً بعد رحلة إلى الإسكندرية. عاد مصطفى إلى قريته بمظهر جديد، مرتدياً ثياباً غالية وحاملاً سبحة طويلة، مدعياً الزهد والدروشة وأنه "ابن السيدة زينب". استغل مصطفى العاطفة الدينية لدى أهالي الصعيد الطيبين، وأقنعهم بأن لديه كرامات ومشاريع مباركة في تجارة المواشي، مما جعل الناس يثقون فيه ثقة عمياء لدرجة أنهم كانوا يترجونه ليأخذ أموالهم ويشغلها.فخ "الوعدة" وحلم الثراء السريعابتكر مصطفى نظاماً سماه "الوعدة"، حيث كان يشتري رؤوس الماشية من المزارعين بضعف ثمنها الحقيقي؛ فإذا كانت البهيمة تساوي 20 ألفاً، يشتريها هو بـ 40 ألفاً كان يدفع نصف الثمن فوراً، ويعد بصرف الباقي مع أرباح خيالية تصل لـ 100% بعد 21 يوماً فقط. في البداية، التزم مصطفى بوعوده ليرسخ الثقة، مما دفع الآلاف من الناس لبيع بيوتهم وذهب زوجاتهم وحتى الحصول على قروض بنكية لوضع أموالهم في يده، حتى وصل حجم المبالغ التي جمعها في 45 يوماً فقط إلى نحو 2 مليار جنيه.مملكة "البنك" المزيّفةلإتمام الحبكة، استولى مصطفى على مساحة واسعة من أراضي الدولة وحولها إلى مزرعة ضخمة جعلها مقراً لعملياته، وأطلق عليها الناس "سوق مصطفى البنك" بعدما هجروا الأسواق الرسمية. كان المظهر العام يوحي بالخير؛ فجلسات الذكر والمدح النبوي لا تنقطع، والذبائح توزع يومياً على الفقراء والمساكين لإضفاء صفة "الرجل الصالح" على نشاطه. لكن الحقيقة كانت تتمثل في "حرق" الأسعار، حيث كان يبيع المواشي بأقل من ثمنها في أماكن أخرى لتوفير سيولة نقدية يسدد بها وعوده القديمة، فيما يُعرف بأسلوب "تلبيس الطواقي".سقوط القناع ونهاية الأوهامكما هو حال كل سراب، بدأت الوعود تتعثر بعد مرور 40 يوماً، وازداد الضغط عليه من آلاف الضحايا الذين طالبوا بحقوقهم. ومع تزايد البلاغات التي وصلت لأكثر من 800 بلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية وحاصرت مكان اختبائه في المناطق الجبلية بأسوان.. انتهت المغامرة خلف القضبان، حيث أصدرت محكمة الجنايات الاقتصادية حكماً رادعاً بسجنه 15 عاماً وتغريمه 50 مليون جنيه ورد الأموال لأصحابها، لتطوى صفحة واحدة من أغرب قصص النصب التي شهدها الصعيد، تاركةً وراءها درساً قاسياً بأن الطمع هو دائماً مدخل النصاب.بودكاست الأشقيا تقديم وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
998
المركب غرقت الغردقة بودرة والأهالي افتكروها بهارات | بودكاست أوراق القضية #دقائق
لغز "تلاجة" التفاح اللبنانيتعتبر القضية رقم 106 لسنة 1994 نقلة نوعية في طرق التهريب، حيث استغل مهرب لبناني ذكي ستار تصدير الفاكهة لإدخال شحنة ضخمة داخل "تلاجة" مخصص لنقل التفاح. وبعد مراقبة دقيقة للمهرب في فندق في مصر الجديدة وتتبع لقاءاته في منطقة روكسي، تم السماح للشحنة بالخروج من الميناء فيما يعرف بـ "التسليم المراقب" لضبط الرؤوس الكبيرة. وبعد 10 ساعات من البحث المضني واليأس الذي حل بالفريق، لاحظ اللواء ماهر وجود "شريحة صاج" غير منضبطة في سقف الثلاجة، وبفكها انبعثت رائحة قوية، ليُكتشف مخزن سري مبتكر يحتوي على "طن" من المواد المخدرة مخبأة خلف دعامات حديدية، ويتم سحبها بنظام "العقد" والخيوط في مشهد سينمائي.سر "شوال الرز" وحلم المليونفي مطلع التسعينات وخلال أيام عيد الأضحى، وردت معلومات عن "سايس جراج" يمتلك كمية كبيرة من المواد المخدرة، فتنكر اللواء ماهر في شخصية تاجر وابن أحد الأعيان لإتمام عملية شراء وهمية. وبمجرد وصول السايس أمام إدارة المكافحة، اعترف فوراً بأن باقي الكمية مخبأة تحت سريره في "شوال قماش" مكتوب عليه "OK" يشبه شكائر الأرز القديمة. واتضح أن هذه الشحنة هي جزء من كمية ضخمة (حوالي 4 طن) ألقتها مركب في عرض البحر الأحمر خوفاً من الملاحقة، مما دفع البعض للاعتقاد بأنها "بهارات" أو حلم للثراء السريع، وهو ما استدعى نداءات عبر مكبرات الصوت في المساجد لحث الناس على تسليمها حمايةً لهم من الوقوع تحت طائلة القانون.المعلمة "ميم" وتوبة شاب "ابن لناس"خلال مداهمة لبؤرة إجرامية تديرها سيدة تدعى "ميم" في منطقة شعبية، تم ضبط مجموعة من الشباب المتعاطين، وكان من بينهم شاب من أسرة ثرية وخريج جامعي. هذا الشاب روى قصة مأساوية عن وفاة صديقه بجرعة زائدة أثناء إحدى السهرات وكيف تم التخلص من جثمانه في الشارع خوفاً من المساءلة. وبسبب هذا الموقف الأليم، قرر الشاب التوبة الصادقة وساعد الأجهزة الأمنية في الإرشاد عن بؤر أخرى، ثم خضع لبرنامج علاجي في مستشفى العباسبة. وبعد 3 أشهر، عاد للواء ماهر شخصاً مختلفاً تماماً، معافى وبدأ حياة جديدة في تجارة والده، ليثبت أن الإرادة القوية هي الطريق الوحيد للنجاة.يخت "السرداب" وأيام الحصارومغامرة أخرى كبرى تتعلق بضبط يخت مملوك لمهرب دولي كان يحمل 5 أطنان من المواد المخدرة في مخزن سري "سرداب". هذه العملية استلزمت من ضباط المكافحة البقاء لأيام طويلة دون طعام أو شراب وتحت ظروف قاسية بالتعاون مع حرس الحدود والقوات البحرية، حيث خاطر الفريق بحياتهم في مواجهة طاقم اليخت الأجنبي حتى تمكنوا من كشف التجهيزات المبتكرة للمهربين وإحباط دخول الشحنة للبلاد.بودكاست أوراق القضية تقديم الإعلامية ريهام المهدي ومشاركة اللواء ماهر عبد العزيز مساعد وزير الداخلية الأسبق . من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
997
السيد عرفات .. ثورة أهل البلد على حداد كفور العرب | بودكاست الأشقيا #دقائق
من لهيب الورشة إلى غواية رفقاء السوءبدأت حياة السيد عرفات في قرية كفور العرب بمحافظة الدقهلية وسط أسرة بسيطة تعمل في مهنة الحدادة. كان السيد شاباً قوياً ماهرًا في صنعته، ويعمل مع إخوته الكبار في ورشتهم الناجحة حتى سن 15 سنة. لكن نقطة التحول جاءت إثر مشاجرة مع الجيران تسببت في وفاة أحد الشباب، مما أدى لدخول السيد السجن لمدة عام قبل أن يخرج لعدم ثبوت التهمة عليه.. هذا العام كان كافياً ليتعرف داخل الحبس على عناصر إجرامية أغوته بالمكسب السريع، فقرر التمرد على مهنة الحدادة الشاقة والبحث عن الثراء بطرق غير مشروعة. سطوة و الزعامةانخرط السيد في طريق تجارة المواد المخدرة، مستغلاً قوته البدنية وقلبه الميت في عمليات التهريب. ولكي يثبت أقدامه في هذا العالم، قام بواقعة جريئة حيث خطف تاجراً منافساً من قرية مجاورة واحتجزه في منزله لإجباره على إعادة أمواله، مما منحه شهرة واسعة بين تجار المنطقة.. لم يكتفِ بذلك، بل حاول فرض سيطرته على سوق القرية وترهيب السيدات البائعات، وهو ما أدى في إحدى المرات لإصابة أكثر من 20 سيدة، ليدخل في سلسلة من المواجهات مع الأمن والتردد على السجون. كابوس "قائمة الانتقام"استغل السيد أحداث الانفلات الأمني عام 2011 ليكون عصابة مسلحة من 8 أفراد، وبدأ في ممارسة أعمال قطع الطريق والسرقة بالإكراه. وصلت جرأته إلى حد الاعتداء على حرمات البيوت، كما حدث مع زوجين من العاملين في الموالد.. تسبب سلوكه المشين في صدام مع عائلة زوجته الذين تصدوا له بقوة وأوسعوه ضرباً مما تسبب له في عجز جزئي. وخلال فترة علاجه، تسربت أخبار عن إعداده "قائمة انتقام" تضم 9 أشخاص من أهالي القرية ونسايبه، عزم على التخلص منهم بمجرد خروجه.حين يثور "المجتمع": الساعات الأخيرة فوق الأسطحفي سبتمبر 2012، نفذ السيد وعيده واقتحم شوارع القرية بسلاح آلي، مما أسفر عن مواقف مأساوية راح ضحيتها 3 طلاب من المرحلة الإعدادية صدف وجودهم أمام مركز تعليمي.. هنا تحولت القرية لكتلة من الغضب، وحاصر الأهالي وقوات الشرطة منزله المحصن بأبواب حديدية. استمر السيد في إطلاق النار من فوق السطح حتى تمكن قناص من القوات الخاصة من إنهاء الموقف. وفي مشهد يعكس ذروة الغضب الشعبي، اقتحم الأهالي المنزل وأنهوا حياة معاون السيد، وقاموا بالتعبير عن سخطهم الشديد تجاه ما فعله السيد عرفات في حق قريتهم.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
996
قضية سارة .. غلطة مراهقة وقف فيها إبليس مذهولًا | بودكاست أوراق القضية #دقائق
قضية أعجزت إبليستدور أحداث هذه القصة حول فتاة تُدعى سارة، تعرضت للخداع من شاب تلاعب بمشاعرها ثم اختفى تمامًا كأنه "فص ملح وداب"، تاركًا إياها في مواجهة أزمة كبرى بعد حملها. لستر الأمر، اتفقت العائلة على كتابة المولود "عبد الرحمن" باسم خالة الأم التي لم تكن تنجب، وعاش الجميع لسنوات على هذا السر. تعقدت الأمور حين كبرت ابنة سارة "يارا" وأحبت "عبد الرحمن" (ابن الخالة في الأوراق وأخو يارا في الحقيقة) وقررا الزواج بموافقة الأب. وعندما تم الزواج دون علم الأم وتفجرت الحقيقة الصادمة، وقعت مواجهة مأساوية بين سارة وزوجها المهندس الذي لم يتحمل هول الصدمة، مما أدى إلى نهاية حزينة للأم وضياع الأسرة.فدية الدهب المدفونفي إحدى قرى صعيد مصر، سيطر الحلم والرغبة في الثراء السريع على أب وعم، حيث استدرجهما دجال محترف لإقناعهما بوجود كنز أثري أسفل منزلهما. أوهمهما الدجال أن حارس المقبرة يطلب تضحية غالية لفتح باب الرزق، فما كان من الأب إلا أن ضحى بفلذة كبده، ابنه "ياسين" صاحب الخمس سنوات، في لحظة غياب تام للوعي والضمير. اكتشفت الأم المكلومة "بخيتة" الأمر بعد العثور على ملابس ابنها وبقايا آثار الحفر، وبالتنسيق مع رجال المباحث الذين تنكروا في زي صعيدي، تم الإيقاع بالدجال الهارب وتقديم الجميع للعدالة.عصير الغدرتبدأ هذه الواقعة ببلاغ من طالبة جامعية شكت في وفاة والدها "عاطف" الذي كان يعمل بالخارج لتوفير "حياة كريمة" لزوجته. اشتبهت الابنة في الأمر بعدما سمعت ضحكات والدتها الهيستيرية مع شخص غريب يُدعى "وائل" في ليلة وفاة الأب. كشفت التحقيقات أن الزوجة والطرف الآخر استغلا فترة غياب الزوج، وعند عودته قررا التخلص منه بطريقة تبدو طبيعية. قاما بوضع جرعات زائدة من منشطات طبية في "عصير الإفطار" خلال شهر رمضان، مما أدى إلى توقف عضلة قلبه. وبفضل يقظة الابنة وتفريغ الكاميرات والرسائل المتبادلة، تم كشف الجريمة، وانتهى طريق الخيانة بـ "حبل المشنقة" للطرفين.بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء د. محمد عبد العظيم سليمان المستشار الأمني والقانوني ومساعد وزير الداخليه الأسبق مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.نت Daqaeq.netلمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
995
حادثة أبنوب في أسيوط .. تفاصيل نكشفها لأول مرة | بودكاست الأشقيا #دقائق
في حلقة خاصة عن حادثة أبنوب نكشف تفاصيل جديدة لأول مرة.البداية كانت سيارة جيب تقف في منتصف الطريق ويخرج منها منفذ الهجوم عاطف خلف ليبدأ الإطلاق عشوائيا من الألي..بذرة حادثة أبنوب .. مأساة مقتل الأب على يد الخالبدأت حكاية "عاطف" في أواخر التسعينيات بمركز أبنوب في أسيوط، حيث نشأ في عائلة ميسورة الحال تمتلك مساحات شاسعة من الأراضي. في شبابه، وجد نفسه وسط دوامة من الخلافات العائلية القديمة التي فرضت عليه واقعاً صعباً بعد رحيل والده.لكنه قرر ألا يستسلم لهذا القدر، فانتقل إلى القاهرة، وأكمل تعليمه الجامعي، وتزوج وأنجب أبناءً تفوقوا في دراستهم، طامحاً في بناء مستقبل مشرق بعيداً عن ذكريات الماضي الأليمة.العودة بثوب "رجل الخير"في عام 2018، عاد عاطف إلى مسقط رأسه في أسيوط، لكن هذه المرة بشخصية مختلفة تماماً؛ رجل متعلم ومثقف يسعى لخدمة الناس. انخرط في العمل السياسي والاجتماعي، وأصبح عضواً بارزاً في "لجان المصالحات"، حيث قضى خمس سنوات يحل أزمات الناس ويجمع شمل العائلات المتخاصمة. بنى فيلا وسط أراضيه، وكان يحرص على توجيه الشباب للابتعاد عن الطرق غير القانونية، فصار محل تقدير واحترام من الجميع كشخصية صالحة في المجتمع.الصراع الصامت مع "القاتل الصامت" منذ 2023، بدأت تظهر على عاطف أعراض نفسية حادة تمثلت في "الوسواس القهري" وانفصام الشخصية، نتيجة تراكمات وضغوط نفسية قديمة. تطور الأمر إلى حالة من الشك الدائم ومشاعر الخوف من الملاحقة، مما دفعه للانعزال عن أصدقائه والمجتمع بعد أن كان شعلة نشاط.ورغم محاولات أسرته علاجه في مصحات متخصصة بالقاهرة، إلا أن حالته تذبذبت، وعاد ليسكنه هاجس أن هناك من يراقبه ويتحين الفرصة للنيل منه.اللحظة الفارقةفي، 18 مايو، وقع حادث مروري بسيط لعاطف أثناء قيادته سيارته، لكن عقله المنهك بالهواجس صور له الأمر على أنه "كمين" يستهدفه في تلك اللحظة غاب المنطق تماماً، ودخل في حالة من "الهياج العصبي" والذهان، مما أدى إلى سلسلة من الأحداث المأساوية التي تضرر منها الكثير من الأبرياء من أبناء بلدته وحتى أقاربه.. انتهت القصة بملاحقة أمنية في أراضيه الزراعية، حيث أسدل الستار على حياة رجل عاش صراعاً مريرة بين الرغبة في الإصلاح وبين مرض نفسيّ لم يمهله طويلاً.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.تابعونا على قناة دقائق في واتسابhttps://whatsapp.com/channel/0029Vb7hELJ8V0tqAifSN81lلمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
994
سفاحون بلا سوابق | بودكاست أوراق القضية #دقائق
1. صنارة الدلالة وسر السكة الحديدتحكي القصة عن نهاية مأساوية لأم وابنتها في إحدى قرى كفر الشيخ، حيث طمع قريب لهما وصديقه في التخلص منهما بسبب خلافات سابقة ودعاوى قضائية. استخدم الجناة "دلالة" لتمثل دور "الصنارة" التي استدرجت الضحيتين بحجة شراء ذهب الزواج، لينتهي بهما المطاف في فخ نُصب لهما بعناية. بفضل ذكاء ضابط المباحث واستخدامه للكلب البوليسي الذي تتبع آثار الأقدام، تم كشف الجناة والعثور على الأدلة في بيت الدلالة التي باعت ضميرها من أجل المال.2. زوزو الخياطة وفلوس الجمعيةفي مساكن المرازيق، اختفت سيدة تدعى "زينب" كانت تبحث عن علاج لابنتها عند الدجالين، لتكتشف المباحث لاحقاً أنها وقعت ضحية لجارتها الخياطة "زوزو". "زوزو" التي كانت تعاني من ضائقة مالية وديون، استسلمت لوساوس الشيطان حين رأت ذهب جارتها، فقررت إنهاء حياتها لإخفاء جريمتها. ورغم محاولاتها التخلص من آثار ما فعلته، إلا أن يقظة رجال الأمن وتتبع حركة بيع الذهب في منطقة الصاغة كشف المستور في أقل من 22 ساعة.3. بطانية الصيف كشفت المستوربدأت هذه القضية بالعثور على أثر غامض على ترعة المريوطية، لتبدأ رحلة البحث عن سيدة مفقودة تم التعرف عليها من خلال "قفاز أبيض" كانت ترتديه. الخيط الذي قاد للحل لم يكن كاميرا مراقبة، بل كانت "بطانية صوف" منشورة في عز حرارة شهر يوليو، لفتت انتباه ضابط لماح. بدخول الشقة، تم العثور على الجاني وهو جار الضحية الذي حاول التعدي عليها وعندما قاومته ببطولة أنهى حياتها، وظل يحاول إخفاء معالم فعته حتى سقط في قبضة العدالة.4. سيخ النار والحلق المسروققصة "ميرفت" لم تتجاوز العشر سنوات، تحولت لضحية وجانية في آن واحد بسبب تفكك أسرتها وقسوة والدتها. "ميرفت" طمعت في "حلق" ترتديه طفلة أصغر منها، فخططت بجنون لإنهاء حياتها في وقت انشغال الجميع بمشاهدة مسلسل الساعة السابعة. الحقيقة المرة كشفت أن الأم كانت قد عاقبت "مرفت" سابقاً بسيخ نار بسبب واقعة سرقة، وبدلاً من تقويمها، كانت تلك الحفرة الأولى التي قادت الطفلة لعالم الجريمة.5. ساندوتش كبدة ثمنه غاليفي تسعينيات القرن الماضي، دفعت الحاجة والجوع 3 أولاد لمواجهة مصير قاسٍ بعدما تخلت عنهم أمهم وتركتهم زوجة أبيهم لمصيرهم. من شدة الجوع وبكاء إخوته الصغار، تسلل الابن الأكبر لشقة جاره وسرق ساعة ليبيعها ويشتري "3 سندوتشات كبدة" ليسد بها رمق إخوته. المأساة الحقيقية تجسدت في القسم، حين رفض الأب والأم استلام الأطفال، ليظلوا 3 أيام في رعاية ضباط الشرطة الذين أطعموهم وآووهم أمام جحود الوالدين.6. جواب المأمور وطاقة النورتعتبر هذه القصة بارقة أمل وسط الظلام، حيث تعرض شاب في الثانوية العامة للطرد من بيت والده ووالدته بعد زواج كل منهما بآخر. الشاب الذي كان ينام في محل مكوجي ويذاكر دروسه، كتب جواباً مؤثراً لمأمور قسم إمبابة يشرح فيه ضياع مستقبله. المأمور الإنسان "صلاح حافظ" لم يكتفِ بمساعدته، بل دفع له مصاريف الامتحان وأوجد له أسرة بديلة فاضلة احتضنته حتى تخرج، ليثبت أن الرحمة يمكن أن تنقذ الإنسان من براثن الضياع والجريمة.بودكاست أوراق القضية بمشاركة العقيد الدكتور هشام صالح مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
993
بلية المرجاوي | شفت صاحبي بيموت قلت أعمل مزاج الأول | بودكاست الأشقيا #دقائق
1. بطل "الكونغ فو" الذي ضل الطريقبدأت حكاية "محمد سيد شافعي"، الشهير بـ "بلية المرجاوي"، في حي المرج بالقاهرة؛ حيث كان شاباً رياضياً متفوقاً في رياضة "الكونغ فو" ويتمتع بلياقة بدنية عالية. وبسبب الظروف الاقتصادية الصعبة لأسرتـه المكونة من 6 أبناء، ترك "بلية" دراسته بعد المرحلة الإعدادية ليعمل مع زوج أخته في مهنة السيراميك. ووسط بيئة العمل، بدأ ينجرف نحو التدخين، مما أدى لترك النادي الرياضي، لتبدأ رحلة الانحراف بالبحث عن "الصيت" وتقليد "الأشقياء" الكبار عبر تعاطي أدوية السعال والمواد المخدرة وحمل الأسلحة البيضاء.2. فخ "الصيت" والشقي القديمفي سن 15، وجد "بلية" نفسه طرفاً في خصومة مع مسجل خطر قديم اتهمه "بلية" بالسرقة. وعندما التقيا في ساحة خالية، وتحت ضغط الخوف والرغبة في إثبات القوة أمام مجتمع "الأشقياء"، استخدم "بلية" سلاحه لأول مرة؛ مما أدى لاحقاً لوفاة خصمه.لم تمر أشهر قليلة حتى تورط في حادثة مشابهة أخرى في نفس المكان، لُقب بعدها بـ "السفاح الصغير"، ويبدأ رحلة طويلة خلف الأسوار قضى خلالها نحو 25 عاماً من عمره متنقلاً بين السجون والمؤسسات العقابية.3. سلسلة الأزمات ونهاية "الجدعنة" المزيفةتوالت الأزمات في حياة "بلية"، وكان أقساها مشهد وفاة صديق عمره بجرعة زائدة من المواد المخدرة تحت نخلة في منطقة "عرب عايدة"، حيث وجد نفسه حينها في حالة من الذهول والذعر.لكن الضربة القاضية كانت وفاة والدته بجلطة دماغية حزناً عليه، بعد وصول أخبار كاذبة لها بأنه قُتل داخل السجن.هذه المآسي، بالإضافة إلى موقف غير متوقع من تاجر مواد مخدرة شاب رفض البيع له "احتراماً لتاريخه وسمعته الطيبة بين المساجين"، جعلته يدرك أنه يسير في طريق الهلاك.4. العودة من الموت وصرخة تحذيرقرر "بلية" وهو في سن 48 تحويل مسار حياته بالكامل، فدخل مصحة لعلاج الإدمان لمدة 7 أشهر، حيث استعاد وعيه وتصالح مع نفسهخرج بعدها ليصبح نموذجاً للتوبة، يوجه رسائل قوية للشباب بضرورة الابتعاد عن رفقاء السوء وتقليد المنحرفين، مؤكداً أن "الرجل الحقيقي" هو من يحافظ على بيته وأسرته ويعيش بسلام، بدلاً من ضياع العمر خلف القضبان في بحث زائف عن "الشقاوة"بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
992
عايزني أمشي في الحرام؟ دا انتي الحرام كله يا عزة!! | بودكاست أوراق القضية #دقائق
اسطورة ناجي دونجلفي قلب صعيد مصر وتحديداً في طهطا ظهرت أسطورة "ناجي دونجل" شخص عُرف بذكائه الشديد في الهروب من قبضة القانون لدرجة جعلت الجميع يظن أنه يتبخر. المدهش في الأمر أن الشرطة كانت تداهم منزله في الدور الخامس بناءً على معلومات مؤكدة بوجوده، لكنهم لم يجدوا له أثراً رغم رائحة دخانه التي تملأ المكان. استمر هذا اللغز لثلاثة أشهر، حتى كشفت زوجته "عزة" السر . قضية مصرف بحر البقربدأت هذه الحكاية ببلاغ عن العثور على شخص مجهول الهوية في "مصرف بحر البقر" بالشرقية. ورغم تحلل الملامح، نجح رجال المباحث في تحديد هويته من خلال صور وزعت على القرى المجاورة. الخيط الذي حل القضية لم يكن كبيراً، بل كان مجرد "نقطة حمراء" صغيرة جداً على طرف سيارة نقل، اكتشفها المحقق باستخدام كشاف هاتفه المحمول في الظلام. وبمساعدة "محمود" ابن 7 سنوات، تجمعت خيوط الواقعة.سر "الصباع المقطوع" الذي حل لغز القضية القديمةفي إحدى المراكز الحدودية بين الشرقية والدقهلية، تسلم رئيس المباحث الجديد ملفاً لقضية غامضة لشخص وُجد في ترعة ولم يستطع أحد التعرف عليه لثلاثة أشهر. كان الدليل الوحيد هو "عيب خلقي" في إصبع القدم، و"شورت" أبيض. وبمراجعة دفاتر الغائبين، وجد المحقق إشارة من سيدة تبحث عن والدها المسن. وبمجرد رؤيتها لصورة القدم، عرفت والدها فوراً قائلة: "أنا اللي كنت بـحميه وعارفة جسمه". وبالبحث والتحري، تبين أن خلف الواقعة قصة تتعلق برغبة في إخفاء تصرفات كانت تسبب "حرجاً اجتماعياً"، لذوي المجني عليه. نورا .. فتاة أشعلت غضب قرية كاملةتحكي هذه القصة عن شهامة أهل الصعيد؛ حيث تعرضت فتاة تدعى "نورا" لمضايقة من شاب غريب في الشارع بمركز "طهطا". هذا الموقف البسيط أشعل غيرة عائلتها وأهل القرية بالكامل، لدرجة أن عائلات كانت بينها "خصومات ثأرية" قديمة نسيت خلافاتها وانضمت لبعضها للدفاع عن ابنة قريتهم.الحاجة آمنة .. فاطمة تعلبة الحقيقيةفي واقعة تعيد للأذهان شخصية "فاطمة ثعلبة"، أثبتت زوجة عمدة تدعى "الحاجة آمنة" أن العقل والحكمة أقوى من السلاح. فبعد وفاة زوجها العمدة، نشبت مشاجرة بين شباب عائلتها وعائلة أخرى في السوق، وتجمع رجال العائلة بالأسلحة للأخذ بالثأر. هنا خرجت "الحاجة آمنة" بكل رزانة ورمت "شالها" على الأرض أمام الرجال، وهي حركة في عرف الصعيد تعني أن من يتخطى هذا الشال فقد أهان صاحبه. بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء د. محمد عبد العظيم سليمان المستشار الأمني والقانوني ومساعد وزير الداخليه الأسبق مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.نت Daqaeq.net .لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
991
المافيا الروسية في المرج .. بقيادة زويل المظلوم | بودكاست الأشقيا #دقائق
الحلم الضائع والصدمة الأولىبدأت الحكاية بشاب مصري متفوق دراسياً، كان ترتيبه الأول على دفعته بكلية العلوم، ويحلم بأن يصبح عالماً مرموقاً أو معيداً في جامعته. ولكن عندما لم يتم تعيينه في الجامعة، تملكه شعور حاد بالظلم والاكتئاب، وبدأ ينظر للمجتمع بنوع من الحقد والمظلومية، معتقداً أن حقه قد سُلب منه. وبدلاً من البحث عن طريق آخر للنجاح، استسلم لمشاعر اليأس التي كانت الخطوة الأولى في طريق الهاوية.من كراسي العلم لمكانس التنظيف في روسياقرر الشاب السفر إلى روسيا في 2022 لمتابعة دراساته العليا، ظناً منه أنها أرض الفرص البديلة. لكنه اصطدم هناك بواقع مرير، حيث واجه صعوبات في تعلم اللغة وضيق الحال، مما اضطره للعمل عامل نظافة في سكن جامعي لسد مصاريفه. وفي لحظة ضعف ونقص استقرار نفسي، تعرف على شخص روسي من "مافيا تصنيع المخدرات"، الذي استدرجه لتجربة مخدر "الميفيدرون" لإخراجه من حالته النفسية السيئة، ليدخل الشاب بعدها في نفق مظلم.خلطة "الميفيدرون" وحيلة الكرياتيناستغل الشاب ذكاءه ومهارته الكيميائية الفائقة للترقي داخل التشكيل العصابي الروسي، حتى أصبح خبيراً في تصنيع مخدر الميفيدرون (الذي يشبه الكوكايين في تأثيره). وبدلاً من استثمار علمه في الخير، قرر نقل نشاطه إلى مصر لتحقيق مكاسب مالية ضخمة. ولتضليل رجال الأمن، فكر في حيلة ذكية بتهريب المادة الخام للمخدر داخل عبوات مخصصة لـ "كرياتين الشعر"، ونجح بالفعل في إدخال كمية كتجربة أوليةالسقوط في الفخاستأجر الشاب شقة في منطقة المرج الجديدة على حدود محافظتي القاهرة والقليوبية ليحولها إلى مصنع سري مجهز بأدوات كيماوية متطورة,. وبعد أن جهز كمية ضخمة وصلت إلى 53 كيلوغراماً من المخدر، كانت تحريات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ترصد كل تحركاته بدقة. وفي أول محاولة له لبيع بضاعته، وقع في فخ نصبته له الشرطة، حيث تبين أن المشتري كان ضابطاً متخفياً، لينتهي حلم "العالم الكبير" بالسجن المؤبد خلف القضبان.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
990
قصة اعتقال فريد الديب على يد زكي بدر .. وفصل ضابط تزوج طليقة الريان | بودكاست أوراق القضية #دقائق
كلمة العسكري سيف على رقبة الأستاذبدأت شهرة زكي بدر الشعبية من موقف انتصر فيه لكرامة مجند مرور بسيط؛ فبعدما قام أستاذ جامعي بالتعدي على المجند بسبب زحمة السير، صرخ العسكري في وجهه قائلاً: "والله لأخلي زكي بدر يعتقلك". وعندما وصلت الواقعة للوزير، اعتبر أن الإهانة لم توجه للمجند بل وجهت لشخص الوزير نفسه، وقرر تنفيذ "وعد" العسكري فوراً، فتم التحفظ على الأستاذ لمدة ثلاثة أشهر ليعلمه درساً في احترام القانون وكرامة الموظف البسيط، مؤكداً أن ثقة العسكري في قيادته هي ما دفعه لقول ذلك.صاحب الغرزة و"بوسة الرأس الملكيةفي واقعة طريفة تعكس الجانب الفكاهي والإنساني للوزير، طلب زكي بدر "شيشة" أثناء افتتاح نادي الثقافة بالجيزة، فجاءوا له بصاحب مقهى بسيط كان يرتعش خوفاً. الوزير داعبه بقسوة مصطنعة وأمر "بتفييشه" وإيداعه المعتقل كنوع من الهزار الثقيل. لكن عندما علم أن الرجل أصيب بالرعب، لم يكتفِ بإطلاق سراحه فحسب، بل أرسل له مكافأة مالية كبيرة وأمر الضابط بالاعتذار له وتقبيل رأسه قائلاً: "قوله زكي بدر بيبوس رأسك وبيقولك إحنا ولاد كذا مفرقناش بين الهزار والجد".لوحة "ممنوع الواسطة" في وش الوزراءفي أوج قضية شركات توظيف الأموال (الريان)، اكتشف الوزير أن الأموال هُربت بأسماء مكاتب كبرى ومحاسبين مشهورين. وعندما علم أن بعض الوزراء المقربين منه ينون التوسط لهؤلاء الكبار، أمر بكتابة لافتة ضخمة وضعها خلف مكتبه تقول: "لا وساطة في الديب والحشيش" (في إشارة للمحامي والمحاسب المتورطين). وبالفعل، عندما دخل عليه الوزراء للتوسط، أحرجهم باللافتة ورفض حتى فتح الموضوع معهم، منتصراً لحقوق المودعين الغلابة.لغز حرف "الواو" اللي جنن الوزيرمن الطرائف التي يرويها اللواء نور الدين، أن زكي بدر دخل في نوبة غضب شديدة أثناء زيارة ميدانية للجيزة بسبب سماعه نداءات عبر اللاسلكي تقول: "افتح الطريق للواو". الوزير ظن أن الضباط اخترعوا له اسماً حركياً للسخرية منه بعد لقب "العرعور" الذي أطلقه عليه المعارضون. لكن الحقيقة كانت أن "الواو" مجرد كود أمني مختصر لكلمة "وزير"، وبعدما "فرغ شحنة غضبه" في الضباط كعادته، ضحك الجميع وعادت المياه لمجاريها بعد فنجان قهوة وهدوء العاصفة.قرصة ودن للشاعر محمد حمزةحتى كبار الفنانين والشعراء لم يسلموا من هيبة "الوزير الحديدي"؛ فبسبب كتابة الشاعر محمد حمزة لمقال انتقادي في زاوية "العصفورة"، استغل الوزير لقاءه بزوجة الشاعر (الإعلامية فاطمة) ووجه لها تهديداً مبطناً لزوجها بأسلوبه الصادم. الشاعر عاش أياماً من الرعب ظناً منه أن الوزير سيفتك به، لكن تبين لاحقاً أن هدف الوزير كان فقط "قرصة ودن" وإيصال رسالة بأنه يعلم كل ما يدور، ولم يتخذ ضده أي إجراء فعلي.انتقام "الستات" اللي أوقع إمبراطور الكيفبعيداً عن قصص الوزير مباشرة، يروي اللواء نور الدين قصة سقوط "الأسطى حجازي"، أكبر تاجر مخدرات في الجيزة، والذي عجز الأمن عن ضبطه لسنوات بسبب حذره الشديد. السقوط لم يكن بخطة أمنية معقدة، بل بسبب "غيرة زوجته" التي قررت تسليمه للشرطة بعدما قرر الزواج عليها. الزوجة كشفت للضابط عن المخبأ السري الذي لم يخطر على بال أحد: "سبت الغسيل" ووسط المشابك، لينتهي مشوار "الأسطى" خلف القضبان بسبب "كيد النساء".بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
989
علاء دياب | خطف المخرج خالد يوسف واتصدم | بودكاست الأشقيا #دقائق
النجومية الزائفةبدأت حكاية علاء جمال تهامي دياب في قرية "سنهوت" بالشرقية، حيث نشأ في أسرة عريقة من كبار الأعيان والمزارعين، وكان عمه هو عمدة البلدة، مما جعله يحمل لقب "العمدة" منذ صغره. ورغم توفر المال والأراضي الشاسعة التي ورثها، إلا أن رغبته في التميز والظهور بمظهر "القوي" دفعته بعيدًا عن حياة الهدوء والزراعة التي امتهنها إخوته. كان يبحث عن الشهرة وصنع "الترند" حتى قبل ظهور هذا المصطلح، فاختار أن يترك بصمة بطريقة غير مألوفة، بدأت بحيازة أدوات غير قانونية في التسعينيات لإثبات سطوته.تركزت أنشطته في التحدي وفرض السيطرة في عدة محافظات مثل القليوبية والبحيرة وشمال سيناء، وصولاً إلى استهداف شخصيات معروفة ورجال أعمال فقط من أجل أن تظل سيرته تتردد على ألسنة الناس. كانت شهرته تعتمد على المبالغة في المطالب التي يفرضها في مواقفه، مما جعل الناس ينسجون حوله أساطير فاقت الواقع.أسطورة سنهوتعاش علاء بشخصية متناقضة؛ ففي قريته كان يحظى بالحب والاحترام كابن بلد "جدع" يتدخل لحل مشاكل جيرانه وإعادة الحقوق لأصحابها، مما جعل البعض يغض الطرف عن الجانب الآخر من حياته,. لكن خارج حدود قريته، كان يتعاون مع شخصيات خطيرة في مناطق وعرة مثل "مثلث الرعب"، ويمد نفوذه عبر شبكة علاقات معقدة. هذا التواجد المزدوج جعله يتفوق في قوته وتأثيره على الكثير من الأسماء المعروفة في عالم الخروج عن القانون في ذلك الوقت.السقوطبعد سنوات من الملاحقات التي تعثرت بسبب وعورة التضاريس الزراعية في الشرقية، وضعت خطة دقيقة لرصد تحركاته بعدما انتقل للاختباء في منطقة العبور. وفي لحظة مباغتة داخل إحدى محطات الوقود، تمكنت الأجهزة المعنية من إيقافه في عملية سريعة لم تترك له مجالاً لاستخدام ما يملكه من أدوات. وعند فحص مكان إقامته، اكتشفت كميات هائلة من المواد والمعدات غير القانونية التي كانت كافية لمواجهة جيش كامل. انتهت تلك الأسطورة بأحكام قانونية مشددة، وصلت في مجموعها إلى ما يقارب 200 عام خلف القضبان، لتطوى صفحة الرجل الذي استبدل العز بحياة الملاحقة.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
988
وكر الشيخ إبستين في قرية بالشرقية | بودكاست أوراق القضية #دقائق
قضية الدخان الأزرق اشتهرت الست ستوتة في نجع الجبل بأنها ست بركة تعالج الناس بالأعشاب والأعمال. فجأة اشتكى الجيران من رائحة كريهة من منزلها. بالتفتيش يتضح وفاتها وبوجود سرداب تحت المنزل لكن الجثمان في حالة غريبة حيث تم حشو الفم بالتراب ورسم دائرة حوله الجثمان مع مرايا مكسورة وكتاب بأسماء أهالي القرية وخصلة شعر أو قطعة قماش.. والسبب مرعب. قضية الشيخ منصور في أحد الأحياء الشعبية اشتهر الشيخ منصور بأنه رجل صالح فقير يعيش في بيت متهالك. اختفى لفترة فاتصل الجيران بالشرطة ليكتشفوا وفاته والمنزل في حالة يرثى لها والشيخ محاط بالأوراق وكلها عقود مزورة وعظام حيوانات. وبالتحريات يتضح أنه كان يتم استئجار الرجل للشهادة الزور في المحاكم.. والتحقيقات تكشف سر الانتقام. بستان الليمون شهدت إحدى قرى محافظة الشرقية واقعة محزنة باختفاء فتاة تبلغ من العمر 3 سنوات. تتبع اللواء محمد عبد العظيم الشائعات التي طالت أطرافاً غريبة عن القرية، إلا أن الحقيقة ظهرت بعد 10 أيام عندما عُثر على الطفلة في بستان ليمون.. تبين أن الجاني كان صديقاً مقرباً لوالدها، دفعه الحقد والانتقام بسبب خلافات قديمة حدثت بينهما أثناء عملهما خارج البلاد. قابيل وهابيل العصر في 2014، عُثر على عامل بسيط في حقل ذرة مصاباً بجروح غائرة. كانت القضية غامضة في بدايتها بالنسبة لـ اللواء محمد عبد العظيم لعدم وجود خلافات ظاهرة، لكن خيطاً رفيعاً ظهر عندما قصد شقيق الراحل محل "سايبر" لنقل صور ومقاطع فيديو من هاتفه إلى ذاكرة خارجية. كشفت تلك المقاطع عن علاقة غير مشروعة بين الشقيق وزوجة الراحل، حيث اتفقا معاً على التخلص منه ليخلو لهما الجو. تم تنفيذ الخطة في ليلة غادرة. عادل حبارة بداية عادل حبارة كان مجرد بائع خضروات بسيط في "أبو كبير"، لكنه وقع تحت تأثير جماعات متشددة غيرت مسار حياته.. بدأت مواجهته مع القانون باعتدائه على أحد العناصر الأمنية عام 2010، ثم فراره من السجن في أحداث 2011. تطور أمره ليصبح لاحقاً شخصية قيادية في تنظيمات بسيناء، قبل ضبطه وتقديمه للعدالة لينال جزاءه. لغز الشنطة والمكوجي في مدينة الغردقة، وقعت حادثة مؤسفة لسيدة أجنبية داخل شقتها. ظلت القضية غامضة حتى أدلى "مكوجي" بشهادة نبيهة، حيث ذكر أن مستأجراً سابقاً في ذات البناية مرّ عليه بملابس بها آثار دماء مدعياً تعرضه لحادث سيارة. بتتبع هذا الخيط، تم القبض على المتهم الذي اعترف بأنه هجم على السيدة بدافع السرقة والاعتداء، وعندما قاومته بقوة، ارتبك وأنهى حياتها بآلة حادة ثم فرّ هارباً بمقتنياتها، قبل أن يتم ضبطه والأدوات المستخدمة. ابستين الشرقية في إحدى قرى الشرقية، اشتهر شخص يدعي القدرة على علاج المشكلات الأسرية بوسائل غير تقليدية. لفتت التحركات المريبة في منزله ليلاً أنظار الأمن، فتم زرع عناصر سرية كشفت عن استخدامه لأبخرة ممزوجة بمواد مخدرة تسبب الهلوسة وفقدان الحركة لضحاياه. كما تبين أنه كان يسجل اعترافاتهم وخصوصياتهم لابتزازهم لاحقاً ومنعهم من الإبلاغ عنه. انتهت أسطورته بالحكم عليه بالسجن المؤبد. امبراطور الطريق في الزقازيق، اشتهر رجل بملابس رثة يستعطف المارة أمام البنوك لسنوات طويلة. اكتشف رجال الأمن بالصدفة أنه يستقل سيارات أجرة ليتوجه إلى مناطق راقية. وبفحصه، تبين أن هذا "المتسول" يمتلك حسابات بنكية تصل إلى 15 مليون جنيه وعقارات فارهة مسجلة بأسماء أقاربه، كما كان يدير شبكة منظمة من الأشخاص لاستجداء عطف الجمهور.. وُصفت حالته بأنه "ممثل قدير" استغل مشاعر الناس لجمع ثروة طائلة بطرق غير مشروعة. بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء محمد عبد العظيم سليمان مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق. لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
987
أشرف أبو سنة | شقي إمبابة ..صاحب مشهد قميص النوم في الأسطورة | بودكاست الأشقيا #دقائق
البداية من قلب بولاق أبو العلاولد "رضا حسن"، المعروف بلقب "أشرف أبو سنة"، عام 1964 في حي بولاق أبو العلا لأسرة بسيطة مكونة من 8 أبناء. عمل في مهنة النجارة المسلحة منذ صغره ليساعد والده، وكان يُظهر شجاعة وقوة قلب ميزته عن أقرانه. بدأت ملامح حياته تتغير حين تدخل للدفاع عن صديق له تعرض للظلم، حيث استطاع استعادة حق صديقه بقوة، مما جعل الأنظار تلتفت إليه كشخص ذي هيبة في منطقته.الإنتقال إلى إمبابة وفرض السيطرةبسبب تخوف والده من انجرافه نحو طريق المشكلات، قرر نقل الأسرة إلى منطقة إمبابة بالجيزة. هناك، لم يسعَ "رضا" للهدوء، بل أراد إثبات وجوده وسط كبار المنطقة، فدخل في تحدٍ شهير مع شخص يدعى "ملحة"، حيث قام بموقف مهين للأخير أمام المارة ليثبت للجميع أنه القوة الجديدة الصاعدة. ومن هنا اشتهر بلقب "أبو سنة" بسبب "سنة فضية" كان يضعها كنوع من الموضة الرائجة بين الشباب في ذلك الوقت.فخ الرفقة السوء والمواد المحظورةبدأت مرحلة جديدة في حياته حين تعرف على شخص يُدعى "عبد القادر هتلر"، الذي حاول استقطابه لحمايته وتأمين أعماله. وخلال هذه الفترة، انزلق "أبو سنة" في فخ المواد المحظورة التي كانت تُعرف باسم "الماكس"، والتي كانت تُعطى عبر الحقن. هذا الطريق حوله من شخص يسعى لفرض السيطرة إلى شخص يعاني من آثار تلك المواد، مما أدى لنشوب خلافات حادة مع رفاقه الذين حاولوا التخلص منه بعدما أصبح عبئاً عليهم.لغز "السطوح" والمواجهة النهائيةكان لـ "أبو سنة" أسلوب خاص في تصفية حساباته، حيث كان يقتاد خصومه إلى أسطح البنايات. في مواجهته الكبرى مع "هتلر"، اكتشف "أبو سنة" أن الأخير يحاول تدبير مكيدة له، فقام باستدراجه إلى السطح، وبعد مواجهة قصيرة انتهت الواقعة بنهاية مأساوية لخصمه. هذه الحادثة تسببت في دخوله خلف الأسوار لسنوات طويلة، حيث استمر هناك في الدخول في نزاعات مع شخصيات بارزة من مناطق أخرى لإثبات قوته حتى داخل مكان احتجازه.خريف العمر ودروس الندمبعد سنوات من التنقل بين المشكلات والاحتجاز، أثرت المواد المحظورة التي كان يتعاطاها على صحته بشكل كبير. في أعوامه الأخيرة، وتحديداً قرابة عام 2018، ظهر "أبو سنة" بشكل مختلف؛ فقد أصبح قريباً من جيرانه وأهالي منطقته الذين كانوا يرون فيه جانباً إنسانياً رغم تاريخه.. بدأ يوجه النصائح للشباب الصغير بضرورة الابتعاد عن الطريق الذي سلكه، محذراً إياهم من مصير ضياع العمر خلف الأسوار أو بسبب السموم التي تدمر الجسد، حتى فارق الحياة بشكل طبيعي في فبراير 2018، تاركاً وراءه قصة تُروى للعبرة من عواقب رفاق السوء وطريق الخطأ.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
986
عروس أبو الغيط | مشادة بين رجلين تتحول إلى مأساة لعائلة | في خبر كان #دقائق
بدأت أحداث هذه المأساة يوم الأربعاء 24 يوليو 2024، عندما كان "أحمد"، شقيق شروق الأكبر، يقود دراجته النارية في طريق عودته بقرية "بسوس". في الطريق، وقعت مشادة بينه وبين شاب يدعى "محمد أشرف" بسبب إضاءة المصابيح، وتطور الأمر إلى قيام الشاب بتهديد أحمد باستخدام سلاح كان بحوزته. تدخل الأهالي لفض النزاع، وعاد أحمد إلى منزله ليخبر عائلته بما حدث.حرصاً على الجيرة، تواصلت أسرة شروق مع أسرة الشاب هاتفياً لإنهاء الخلاف. وبالفعل، تم الاتفاق على أن "الموضوع انتهى" وأنهم أهل وإخوة، مع وعد من أسرة الطرف الآخر بتربية ابنهم وإنهاء المشكلة تماماً وفقاً للأعراف المتبعة. لم تتوقع أسرة شروق أي غدر، خاصة وأنه لا توجد خلافات سابقة بينهم.في الليلة التالية، الخميس 25 يوليو، وفوجئت الأسرة في تمام الساعة العاشرة مساءً بمجموعة من الأشخاص يهاجمون منزلهم. بدأ الهجوم باستدراج "أحمد" إلى خارج البوابة وسحله، ثم تطور الأمر إلى اعتداء جماعي شارك فيه عدة أشخاص من عائلة الطرف الآخر باستخدام أدوات حادة وأسلحة تدخل العم "إبراهيم" لمحاولة حماية ابن أخيه وإدخاله إلى المنزل، بينما كان المهاجمون يطلقون الأعيرة في الهواء وفي اتجاه المنزل بشكل كثيف.أثناء الفوضى والاعتداء أمام المنزل، صعدت نساء العائلة إلى الطوابق العليا للاحتماء. كانت العروس شروق، التي كان من المفترض زفافها بعد 20 يوماً فقط، تقف في الشرفة وتستغيث بالجيران لإنقاذ عائلتها. في تلك اللحظة، أصيبت شروق بشكل مباشر وسقطت فاقدة للوعي أمام والدتها وشقيقتها.حاولت الأسرة نقل شروق إلى المستشفى، لكن المعتدين استمروا في محاصرتهم وتحطيم السيارة التي كانت ستقلها لمنعهم من التحرك بعد عناء، وصلوا بها إلى معهد ناصر، وهناك بدأت رحلة أخرى من الألم؛ حيث تم تسجيلها في البداية كمجهولة الهوية" في التقارير الطبية رغم وجود كافة بياناتها مع أهلها. وبعد ساعات قليلة من دخولها العناية المركزة، تم إبلاغ الأسرة بفقدان حياتها.تم تحرير محضر بالواقعة، وبالفعل أحيلت القضية إلى النيابة التي أمرت بتشريح الجثمان. ضمت القضية 6 متهمين تم القبض على واحد منهم فقط (محمد أشرف) بينما فرّ الخمسة الآخرون .. صدر حكم قضائي بالسجن 15 عاماً مشدداً على المتهم المقبوض عليه، ونفس الحكم غيابياً على الهاربين. وتبين لاحقاً أن بعض هؤلاء المتهمين صادر بحقهم أحكام سابقة في قضايا أخرى.لم تنتهِ مأساة الأسرة برحيل شروق؛ فهم يعيشون الآن في حالة من الخوف والتهديد المستمر من قبل أقارب المتهمين لإجبارهم على التصالح والتنازل عن القضية. تسبب هذا الوضع في إغلاق مصادر رزقهم وتوقف حياتهم تماماً، حيث تطالب الأم المكلومة بالقصاص العادل لدم ابنتها التي كانت "روح البيت وحياته".لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
985
4 سنوات بالبدلة الحمراء | كريمة تصرخ بريئة من زوجي | بودكاست الأشقيا #دقائق
لغز في الحقول الهادئةتبدأ الحكاية من مدينة محل الدمنة بمحافظة الدقهلية، حيث تم العثور على شاب في الأربعينيات من عمره يُدعى "محمد" في منطقة زراعية بجوار شريط السكة الحديد. كان الشاب متكئاً بظهره تحت شجرة في وضعية تبدو للوهلة الأولى وكأنه يستريح، لكنه كان متوفيا مما أثار حيرة كل من رآه في ذلك المكان الهادئ.. تحركت الأجهزة المعنية فوراً، وأظهرت التقارير الأولية وجود مادة غريبة وبدأ فريق البحث في تقصي علاقاته، ليتبين أنه مقيم مع زوجته "كريمة" وابنتيهما في حياة كانت تبدو بسيطة ومستقرة إلى حد كبير.أظهرت التحقيقات لاحقاً أن المادة التي تسببت في الوفاة كانت موضوعة في "فنجان قهوة" ومع تزايد الضغوط، بدأت أصابع الاتهام تشير بوضوح إلى الزوجة، خاصة مع وجود أنباء عن توترات بسبب رغبة الزوج في الزواج مرة أخرى. تداخلت شهادات الشهود مع التقارير الطبية لتضع "كريمة" في مواجهة مباشرة مع القانون.كريمة أمام التحقيقاتوقفت "كريمة" تنفي كل التهم الموجهة إليها بمرارة، مؤكدة أنها كانت تعاني من إصابة جسدية (كسر في القدم) تمنعها من القيام بأي مجهود عنيف أو نقل أي شيء. وصفت لحظة معرفتها بالخبر بأنها كانت صدمة العمر، حيث خرجت للشارع تصرخ من هول الفاجعة التي حلت بأب بناتها.رغم دفاعها المستميت، إلا أن تقارير الطب الشرعي وشهادات الأصدقاء أكدوا توجه الزوج للمنزل كانت أقوى من كلماتها. رأت المحكمة في ذلك الوقت أن الأدلة كافية لإدانتها، لترتدي البدلة الحمراء انتظارا للنهاية.الثغرة العلمية في كوم قش الأدلةفي اللحظات الأخيرة وقبل أن يُغلق الستار نهائياً، تدخل المحامي "وهدان فاروق الباز" ليتولى قضية النقض، مدفوعاً بإيمان عميق ببراءة هذه السيدة بعد دراسة دقيقة لشخصيتها وتفاصيل القضية.. بدأ المحامي رحلة البحث عن "الإبرة في كومة قش"، مفنداً كل ورقة من أوراق القضية التي استمرت لسنوات.اكتشف المحامي ثغرة علمية لم يلتفت إليها أحد من قبل، تتعلق بطبيعة المادة السامة التي وُجدت في جسم الراحل. وبالرجوع إلى المراجع العلمية المتخصصة، وجد أن هذه المادة تحتاج إلى فترة زمنية محددة (4 ساعات) لتبدأ بالتفاعل وإحداث أثرها النهائي على الجسم.هنا بدأت المعادلة تتغير؛ فإذا كان الزوج قد غادر المقهى في الساعة التاسعة والنصف مساءً، وحدثت الوفاة في الساعة 11 مساءً، فإن الفارق الزمني هو ساعة ونصف فقط .. هذا الفارق لا يكفي علمياً لإتمام العملية الحيوية للمادة السامة إذا افترضنا أنه تناولها في المنزل فور وصوله.قدم المحامي هذه الحقيقة العلمية أمام محكمة النقض. الحسابات الزمنية تشير إلى أن المادة يجب أن تكون قد دُخلت جسمه قبل مغادرته المقهى بفترة طويلة، أو في سياق آخر بعيداً عن تواجد الزوجة.البراءة المعجزةلم يكتفِ الدفاع بالثغرة الزمنية، بل أشار إلى وضعية الجثة التي عُثر عليها بجوار شريط السكة الحديد على بعد 800 متر من المنزل كانت الوضعية (الاتكاء ووضع اليد على الخد) تدل على أن الشخص ذهب إلى هناك بإرادته وجلس ليستريح، وهو أمر مستحيل لشخص يعاني من أثر مادة سامة حادة وفورية.استجابت محكمة النقض لهذه الدفوع القوية والعلمية، وقررت إلغاء الحكم السابق وإعلان براءة "كريمة".بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
984
زوج مصري وزوجة أجنبية | حكايات من محاكم الأحوال الشخصية | بودكاست أوراق القضية #دقائق
الزوجة هربت حافيةتروي هذه القصة مشكلة زوجة أوروبية استمرت في حياتها الزوجية لمدة 15 عاماً، تحملت خلالها الكثير من التجاوزات وسوء المعاملة من أجل الحفاظ على طفليها. وصلت الأمور إلى ذروتها عندما اضطرت للجوء إلى قنصلية بلادها طلباً للحماية وهربت حافية القدمين، ورغم محاولات الصلح وتوقيع الزوج على تعهدات بحسن المعاملة وتوفير حياة كريمة، إلا أن الوعود لم تدم طويلاً. انتهى الأمر بقرار الانفصال النهائي في ساحات القانون، واجه المحامي تحديات كبيرة لتأمين الزوجة والأطفال وضمان استقلاليتهم بعيد عن الضغوط.أسرع طلاق بعد يوم واحد من الزفاففي واقعة غريبة من نوعها، قررت زوجة أجنبية الانفصال بعد أقل من 24 ساعة على عقد الزواج. الزوجة كانت قد وضعت شروطاً واضحة في عقد الزواج تضمن لها حقوقاً محددة مثل حرية السفر والذمة المالية المستقلة وحق إنهاء العلاقة بنفسها، وهو ما مكنها من اتخاذ قرارها سريعاً فور شعورها بتغير أسلوب المعاملة بعد الزواج مباشرة. غادرت الزوجة إلى بلادها وطلبت من محاميها استكمال الإجراءات القانونية، لتسجل واحدة من أغرب حالات الانفصال السريع.فخ المشاعر وضياع المدخراتتجسد هذه الحالة مخاطر استغلال العواطف لتحقيق مكاسب مادية، حيث ارتبطت سيدة أجنبية بشخص استغل مشاعرها لطلب مبالغ مالية ضخمة تجاوزت المليوني جنيه مصري. وعلى الرغم من نصائح المقربين، استمرت في تقديم الدعم المالي حتى انقطعت سبل التواصل تماماً واكتشفت غياب المصداقية في العلاقة. وبعد رحلة قانونية شاقة وتدخل عائلي في منطقته، تمكنت بمساعدة فريقها القانوني من استرداد جزء كبير من أموالها، في درس قاسي حول أهمية الحذر في العلاقات القائمة على الاستغلال المادي.**ثغرة في إجراءات الحضانة**واجهت أم أوروبية موقفاً إنسانياً صعباً عندما كسبت قضية حضانة طفليها في مصر، ولكن عند لحظة التنفيذ، وصل الابن الأكبر لسن الخامسة عشرة، وهو السن القانوني للتخيير. اختار الابن البقاء مع والده، وبدلاً من أن تأخذ الأم ابنتها الصغرى وتفرق بين الأخوين، اختارت بتضحية كبيرة أن تترك الاثنين معاً ليعيشا سوياً. هذه القصة انتهت بنهاية سعيدة لاحقاً، حيث قرر الابن عند وصوله لمرحلة الجامعة العودة لوالدته في الخارج لاستكمال دراسته، مما أعاد لم شمل الأسرة بشكل طبيعي.نهاية رحلة "شرم الشيخ" في أروقة المحاكمبدأت هذه القصة كحكاية رومانسية في مدينة شرم الشيخ وانتهت بزواج وانتقال للعيش في أوروبا، لكن الزوج لم يستطع التأقلم مع الثقافة المختلفة هناك. وبسبب مخاوفه الشخصية، قرر العودة مع ابنته الصغيرة إلى مصر بشكل مفاجئ ورفض كل الحلول الودية لرؤية الأم لابنتها. وبعد نزاع قانوني طويل وتصلب في المواقف، تمكنت الأم من الحصول على حكم بالحضانة وإلغاء منع السفر، لتعود الطفلة إلى والدتها بعد أن رفض الأب مقترحات تقسيم الوقت بين البلدين بشكل ودي.الطفل التائه بين لغتين وثقافتينتعرض طفل يبلغ من العمر تسع سنوات لمحنة إنسانية فريدة عندما نُقل من بيئته في الخارج ليعيش في صعيد مصر دون أن يتقن اللغة العربية. واجه الطفل صعوبات كبيرة في التواصل والاندماج في مدرسته الجديدة، مما جعله يعيش حالة من العزلة وعدم القدرة على الدفاع عن نفسه. وبجهود قانونية مكثفة، تم استرداد الطفل، وكانت لحظة لقائه بصورة والدته مؤثرة للغاية، حيث عبر عن سعادته الغامرة بالعودة إلى حضن أمه وبيئته التي نشأ فيها.رحلة طفل السنتينفي حالة إنسانية بامتياز، تطوع محامٍ لمساعدة أم أجنبية لا تملك أي موارد مالية لاستعادة طفلها الذي لم يتجاوز السنتين، بعد أن غادر به والده إلى إحدى القرى المصرية. استمرت محاولات الوصول للطفل قرابة عام كامل بسبب إخفائه المتكرر عند وصول السلطات للتنفيذ. وفي النهاية، نجحت الجهود في استعادة الطفل، مما أعاد للأم حياتها وابتسامتها، واستمرت العلاقة الطيبة والاطمئنان على تفوق الطفل الدراسي في بلده حتى اليوم.بودكاست أوراق القضية بمشاركة الأستاذ عاطف السباعي المحامي بالنقض والمحامي لعدد من السفارات الأجنبية مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
983
المعلمة رئيسة | مناعة القليوبية 150 سنة سجن واعتقلها العادلي مرتين | بودكاست الأشقيا #دقائق
الوساطة والبيع القطاعيبدأت "رئيسة"، المعروفة بلقب "المعلمة"، مسيرتها في أواخر الخمسينيات من أسرة بسيطة، حيث أدت الظروف المعيشية الصعبة إلى اتخاذها مسارات غير قانونية. بدأت كفرد يتعامل في المواد المحظورة بشكل محدود، ثم تحولت تدريجيًا إلى وسيطة تنقل البضائع مقابل نسب مادية، مستفيدة من ازدهار بعض البؤر في مناطق مثل "كوم السمن". وبفضل ذكائها الشديد، تمكنت من تطوير نشاطها لتصبح إحدى الشخصيات المؤثرة في هذا المجال على مستوى محافظة القليوبية، حيث انتقلت من البيع بالتجزئة إلى التعامل بالجملة والوصول إلى منابع التوريد الرئيسية.الدولاب العائليبسبب عدم رزقها بالأطفال، أطلقت "رئيسة" على نفسها لقب "أم حسن" تيمنًا باسم كانت تتمنى إطلاقه على ابن لها، وقامت بتحويل نشاطها إلى عمل عائلي متكامل. استعانت بأختها "فردوس" وأبناء إخوتها لتكوين ما يشبه المؤسسة لإدارة تجارتها من داخل منزلها، مما حول منطقتها إلى مقصدا للمتعاملين في تلك المواد. كانت تعتمد على استراتيجيات ذكية للإفلات من المساءلة القانونية، مثل إخفاء المخازن في أماكن يصعب الوصول إليها، واستخدام أساليب لتعطيل الإجراءات القانونية عند محاولة الاقتراب من محيط نشاطها.تلميذة على خطى المعلمة.. أسلوب "السبت" لإدارة المبيعاتبعد توقف نشاط "رئيسة"، ظهرت شخصية جديدة تدعى "أية"، وهي شابة في السابعة والعشرين من عمرها، حاولت سد الفراغ الذي تركته سابقتها واكتساب زبائنها. اتخذت "أية" أسلوباً فريداً لتجنب الضبط المباشر، حيث كانت تدير عمليات البيع من شرفة منزلها باستخدام "سبت" تنزله للمتعاملين لوضع الأموال ثم إنزال المواد المطلوبة. هذا النشاط تسبب في ازدحام كبير في الشوارع المحيطة بمنزلها، مما أدى إلى حالة من الضيق بين سكان المنطقة بسبب التأثيرات السلبية لهذا التجمع غير القانوني.سقوط المعلمة رئيسةلم تستمر هذه الأنشطة طويلاً، حيث نفذت الأجهزة الأمنية حملات موسعة لإنهاء هذه البؤر الإجرامية. في حالة "رئيسة"، تم تنفيذ عملية شاملة في 2018 شملت قوات برية ونهرية عبر نهر النيل لإحكام القبض على جميع أفراد الشبكة العائلية. أما "أية"، فقد تم رصد تحركاتها حتى أُلقي القبض عليها متلبسة أثناء نقل شحنة من المواد المحظورة. انتهى الحال بـ "رئيسة" بمواجهة أحكام قضائية طويلة تصل في مجموعها إلى 150 سنة سجن، بينما واجهت "أية" ومعاونوها أحكاماً بالسجن المشدد، ليعود الهدوء والاستقرار للمنطقة مرة أخرى.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
982
من العالم الأخر .. فتاة ال17 عام تكشف الأم | بودكاست أوراق القضية #دقائق
سر الفرن البلديفي بدايات مسيرته المهنية، واجه اللواء خالد الشاذلي قضية فتاة شابة فُقدت حياتها نتيجة حادث احتراق بجوار فرن منزلي. ادعت الأم أن النيران امتدت للفتاة بالخطأ، لكن بفضل نصيحة خبير في الطب الشرعي حول "الإصابات الحيوية" واختلاف شكل الجلد، تبين أن الحادث لم يكن عفوياً. وبأسلوب إنساني هادئ، استطاع الضابط كسب ثقة الأم التي اعترفت في النهاية بالحقيقة، وكانت المفاجأة الصادمة أن الشائعات التي طالت سمعة الفتاة وأدت لهذا الحادث كانت محض افتراء، إذ أثبت التقرير الطبي نقاء ساحتها تماماً.الزوج الشكاك والشاهد الصامتفي واقعة أخرى، أبلغ شخص عن فقدان أفراد أسرته بالكامل داخل منزلهم، مع وجود بعثرة في المكان واختفاء بعض المقتنيات الذهبية. ومن خلال فحص "الشاهد الصامت" وهو مسرح الجريمة، لاحظ المحققون أن باب الشقة فُتح بمفتاح أصلي، مما حصر الدائرة في المقربين فقط.. ورغم محاولة الشخص إخفاء أي أثر خارجي على ملابسه، إلا أن بقعة صغيرة جداً اكتُشفت داخل ملابسه الشتوية كانت هي الدليل القاطع الذي واجهه به اللواء، ليعترف في النهاية أن الشك والظنون كانت الدافع وراء هذا التصرف المؤسف.دموع التماسيح ومخبأ تحت الأرضعُثر في إحدى الأراضي الزراعية على شخص رحل عن عالمنا في ظروف غامضة، وكانت جثته ملقاة بعيداً عن بعض أغراضه الشخصية، مما دل على أنه كان يحاول الفرار من شيء ما.. زوجته أظهرت تأثراً شديداً بدموع وصفت بـ "دموع التماسيح"، لكن المحقق بخبرته النفسية استطاع اختراق هذا الثبات الانفعالي. ومن خلال الحوار الهادئ، اعترفت بوجود شريك لها، وأرشدت عن مكان المقتنيات المسروقة (الهاتف والمحفظة) التي كانت مخبأة بعناية تحت "بوتاجاز" المطبخ على عمق 40 سنتيمترا.الولد الغائب في الجبلخلال فترة صعبة مرت بها البلاد، اختُطف طفل يعاني من مرض نادر يتطلب نظاماً غذائياً دقيقاً (أنيميا الفول). كانت الأم في حالة ذعر ليس فقط من الاختطاف، بل من احتمال تناوله طعاماً يضر بصحته. تأثر اللواء بشدة لدرجة أنه رأى الطفل في منامه، وبذل جهوداً مضنية حتى استطاع الوصول لمكان الخاطف في المناطق الجبلية. وفي مشهد مؤثر، استلم اللواء الطفل الذي كانت أول كلماته له: "لا تخف، لم آكل الفول"، ليتبين أن الدافع كان خلافاً مالياً مع جد الطفل.ذكاء يتخطى الحدوديروي اللواء قصة سيدة أظهرت ثباتاً انفعالياً مذهلاً بعد رحيل شخص كان يضايقها ويحاول ابتزازها لسنوات.. صعدت فوق سطح منزلها، وبعد تفكير عميق، استدرجته وأنهت مصدر إزعاجها، ثم قامت بمساعدة أخيها بإخفاء الأثر داخل وسيلة نقل بدائية مغطاة بطعام الماشية لإيهام الناس بأنها تنقل حيواناً نافقاً.. ورغم براعتها في التخفي ومشاركتها الجيران في البحث عن المفقود، إلا أن التقنيات الحديثة وتتبع الاتصالات كشفت المستور في النهاية.سر الأثار والقربانفي إحدى القرى، تسبب الهوس بالبحث عن الكنوز والآثار في حادثة مأساوية لفلذة كبد أحد الأشخاص. أوهمه أحد المدعين بأن الوصول للكنز يتطلب قرباناً من دم أحد أفراد البيت.. وبسبب الطمع في الثراء السريع، ارتكب الأب تصرفاً غير واعٍ تجاه طفله ذي الثلاث سنوات.. وبعد كشف الحقيقة، أصيب الأب بحالة من الذهول والندم الشديد بعدما أدرك أنه ضحى بأغلى ما يملك من أجل سراب لا وجود له.جميل لا ينسى في الجبلتعرضت شاحنة محملة بالحلويات للاستيلاء في منطقة جبلية عام 2011. عندما تواصل اللواء مع الشخص المسؤول عن الواقعة، فاجأه الأخير برد فعل غير متوقع، حيث قرر إعادة الشاحنة بكامل حمولتها "إكراماً" لموقف نبيل فعله اللواء قبل سنوات طويلة، حين رفض إخراج سيدات عائلة هذا الشخص من منزلهن أثناء عملية تفتيش سابقة، محافظاً على خصوصيتهن وكرامتهن.شهادة بريئة تكشف المستورأبلغ شخص عن رحيل والدته المسنة داخل شقتها واختفاء ذهبها، مدعياً أنه اكتشف الأمر عند زيارتها صباحاً. لكن من خلال جلسة ودية مع حفيده الصغير وتناول "الشيبسي" والعصير، كشف الطفل ببراءة أن والده ووالدته غادرا المنزل وعادا عدة مرات في وقت مبكر جداً بخلاف ما قال الأب. تبين لاحقاً أن الأب وزوجته كانا يمران بضائقة مالية، وأدى طمعهما في ذهب الأم إلى هذه النهاية الحزينة.سر زجاج الميكروباصفي واقعة غريبة، ادعى سائق ميكروباص أن مجهولين أطلقوا النار على حافلته مما أدى لرحيل أحد الركاب. وبفحص مسار المقذوفات ومقارنتها بالثقوب الموجودة في المقاعد والزجاج، اكتشف اللواء أن الرواية غير منطقية، وأن إطلاق النار حدث من مسافة قريبة جداً ومن زاوية عمودية. كما تبين أن السائق قام بتغيير الزجاج لإخفاء معالم الواقعة. وفي النهاية اتضح أن الجاني كان صديقاً للمجني عليه طمعاً في مبالغ مالية كانت بحوزته، وبذلك نجالمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
981
علاقة الشابو و العبد الصالح | بودكاست الأشقيا #دقائق
وهم الشابو وهلوسة الجيش الجراربدأت هذه القصة في قرية هادئة تسمى "تيرة" بمركز نبروه، حيث جمع رباط المودة بين شاب يعمل نجاراً مسلحاً يدعى "حماده" وفتاة من جيرانه تدعى "زينب". عاش الزوجان حياة كافح فيها الزوج لبناء مستقبله ورعاية بناته الثلاث، وكانت الأمور تسير في درب السكينة والمودة لسنوات طويلة. إلا أن نقطة التحول بدأت حينما تعرف الزوج على رفقاء سوء قادوه إلى طريق مواد أخلت بالعقل، وتحديداً مخدر "الشابو" أو "الآيس"، الذي بدل حاله من رب أسرة حنون إلى شخص يعاني من تقلبات حادة في المزاج.أدت هذه الحالة إلى اضطراب حياتهما، فانفصلا لمدة عامين، سافر خلالهما الزوج للعمل في الخارج، بينما تفرغت الزوجة لتربية بناتها والعمل في إحدى الحضانات. وعند عودته، أقنع الجميع بأنه تغير وأنه يريد لمل شمل أسرته، فوافقت الزوجة على العودة إليه بقلب طيب. ولكن، بعد أيام قليلة من العودة، سيطر عليه وهم "الشك" الذي يزرعه هذا النوع من السموم في العقل، فتخيل وجود مؤامرات ضده. وفي لحظة غياب كامل للوعي وتحت تأثير تلك الأوهام، أنهى حياة شريكة عمره، ثم ظهر في بث مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يطلب حضور القنوات الفضائية لتصوير ما ادعى أنها "قضيته"، وسط ذهول ورعب بناته الصغيرات، وانتهى به الأمر خلف القضبان بانتظار القصاص العادل.العبد الصالح فقد بوصلة الواقع :في منطقة "حلمية الزيتون" بالقاهرة، وقعت حادثة أخرى غريبة بطلها شاب كان يعمل في إحدى المقاهي ويُعرف ببره الشديد بوالدته المسنة التي كانت تعاني من ظروف صحية تمنعها من الحركة. كان الشاب هو العائل والراعي لها، حتى دخل في نفق إدمان "الآيس"، الذي تسبب في تدهور حالته النفسية والعقلية بشكل متسارع، مما دفعه لترك عمله وإنفاق كل مدخرات أسرته على تلك المادة المدمرة.تطورت الحالة بهذا الشاب حتى وصل إلى مرحلة "الهلوسة البصرية والسمعية"، حيث تخيل أن هناك من يناديه ويعده بأنه سيصبح من "أولياء الله الصالحين" إذا اجتاز بعض الاختبارات. كان الاختبار الأول هو القفز من شرفة منزله بالدور الثالث، وبالفعل نفذ ذلك ونجا بأعجوبة بعد سقوطه على سيارة، مما عزز لديه صدق تلك الأوهام. وفي المرة الثانية، أوهمته تلك الأصوات الخفية بأن والدته ليست بشرية، بل هي "كيان غريب" يجب التخلص منه. وتحت هذا الضلال النفسي، أنهى حياة والدته بدم بارد، ثم فر هارباً. وبعد أيام من البحث، عثرت عليه السلطات وهو يبكي بحرقة فوق قبر أمه التي لم يدرك فداحة ما فعله بها إلا بعد فوات الأوان، ليتم إيداعه لاحقاً تحت الرعاية الطبية والنفسية لتقييم حالته.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
980
حكاية ملك وحلة محشي..كتيبة الموت على كوبري المنيب | بودكاست الأشقيا #دقائق
البداية .. حياة مستقرة ثم الطلاقبدأت القصة في عام 2005 بزواج محمد محمود الذي رُزق بابنته ملك، وكانت حياتهم مستقرة في البداية حتى بدأت تظهر مشكلات ناتجة عن الغيرة الشديدة والشكوك التي دمرت استقرار الأسرة. أدت هذه الخلافات المستمرة إلى الانفصال في عام 2016، حيث كانت ملك تبلغ من العمر 9 سنوات، وبقيت في البداية في حضانة والدتها مع السماح للأب برؤيتها في مراكز الشباب، ولكن الأمور تعقدت بعد زواج الأب من امرأة أخرى.نزاع على الحضانة والانفصال عن الأمسعى الأب بكل الطرق لنقل حضانة ملك إليه، فقام بخطة لإثبات عدم أمانة الأم على الطفلة من خلال ادعاءات بوجود إهمال وقسوة في معاملتها. وبناءً على تقارير طبية ومحاضر رسمية، نجح الأب في استصدار قرار بنقل الحضانة إليه، ليأخذ ملك بعيداً عن والدتها ويخفي مكان إقامته الجديد في منطقة العمرانية، قاطعاً كل سبل التواصل بين الطفلة وأمها.معاملة قاسية في بيت الأبانتقلت ملك للعيش في شقة سكنية بالدور الثاني مع والدها وجدتها المسنة وزوجة أبيها الجديدة. في هذا المنزل، واجهت الطفلة ظروفاً معيشية صعبة للغاية، حيث تأثرت الجدة والزوجة بشكوك الأب تجاه نسب الطفلة، مما أدى إلى معاملتها بقسوة وحرمانها من أبسط حقوقها كالاختباء من البرد أو الحصول على الغذاء الكافي، بل وصل الأمر إلى منعها من الذهاب للمدرسة وحبسها في غرف ضيقة.الجريمة .. صوابع محشيفي أحد الأيام، غادر أفراد العائلة الستة المنزل لقضاء مناسبة اجتماعية، تاركين ملك وحيدة وجائعة بعد إغلاق الثلاجة لمنعها من الوصول للطعام. وبسبب الجوع الشديد، تناولت ملك كمية بسيطة جداً من الطعام (أصابع محشي) وعند عودة العائلة واكتشاف الجدة للنقص في الطعام، انقضت على ملك حتى فقدت الوعي تماماً وفشلت كل محاولاتهم في إعادتها للحياة.كشف سر كتيبة الموتحاولت العائلة إخفاء ما حدث بالتخلص من ملك في مياه النيل من فوق كوبري المنيب، وادعى الأب اختفاءها. ومع ذلك، وبفضل إصرار الأم على البحث وبلاغاتها المستمرة، تمكن فريق البحث الجنائي من كشف الحقيقة بعد العثور على جثمان الطفلة بالقرب من منطقة قصر النيل. انتهت القضية بالقبض على الأشخاص الستة المشاركين وتحويلهم للمحاكمة الجنائية، حيث صدرت ضدهم أحكام رادعة تشمل المؤبد، لتظل قصة ملك درساً مؤلماً حول ضحايا النزاعات الأسرية.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
979
الست نادرة وعشاقها الأربعة | بودكاست الأشقيا #دقائق
بداية هادئة في قلب الصعيدتبدأ الحكاية في قرية "أبو كريم" التابعة لمركز ديروط بمحافظة أسيوط، حيث عاشت "نادرة" حياة بسيطة بعد زواجها من ابن عمها "جمال" في 1993. كان جمال يعمل مزارعاً يكافح لتوفير لقمة العيش لأسرته المكونة من 6 أبناء.. ومع زيادة ضغوط الحياة ومصاريف الأولاد، قررت نادرة الخروج للعمل في السوق لبيع الألبان والأجبان لمساعدة زوجها، رغم تحفظه في البداية، إلا أنها أقنعته بضرورة تحسين وضعهم المادي.هدية الغريب الذي غير مجرى حياتهاأثناء تواجدها في السوق، التقت نادرة بشخص يُدعى "هدية"، والذي بدأ يتقرب منها تدريجياً تحت مسمى الصداقة والمساعدة.. تطورت العلاقة بينهما بشكل غير شرعي، وبدأ "هدية" يستغل ظروفها المادية ليعرض عليها الحصول على مبالغ مالية مقابل تصرفات غير أخلاقية.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تحول "هدية" إلى وسيط يجلب أشخاصاً آخرين لنادرة، حيث كان يتقاضى مبالغ كبيرة ويعطيها جزءاً صغيراً منها، مما جعلها تنجرف في طريق محفوف بالمخاطر بعيداً عن أعين زوجها.مشروع صغير من أموال غير مشروعةاستمرت هذه العلاقة الخفية لعدة أشهر، تمكنت نادرة خلالها من جمع مبلغ 10 آلاف جنيه. اقترح عليها "هدية" استثمار هذا المبلغ في شراء بعض الماشية كغطاء لعملها وتجارتها، وبالفعل بدأت في تربية الخراف والمعز. لكن هذه الحياة المزدوجة لم تدم طويلاً، ففي القرى الصغيرة لا تظل الأسرار طويلاً، وبدأت الشائعات تتردد في السوق وتصل إلى أسماع أهالي القرية حول سلوكها .المواجهة والقرار الخطيروصلت الأخبار أخيراً إلى الزوج "جمال"، فواجه زوجته بما سمعه، وتطور الأمر بينهما إلى نزاع كبير. قام جمال بمنعها من النزول إلى السوق تماماً، مما جعلها تشعر بالضيق، خاصة وأن "هدية" كان يضغط عليها لمواصلة نشاطهما من أجل المال. في تلك اللحظة، قررت نادرة التخلص من زوجها نهائياً لتستعيد حريتها المزعومة، واتفقت مع "هدية" ومجموعة من الأشخاص على تنفيذ خطة لإنهاء حياة زوجها مقابل مبلغ مالي قدره 10 آلاف جنيه.ليلة الغدر والرحيل المفاجئفي الليلة الموعودة، قامت نادرة بتنفيذ الجزء الأول من الخطة بوضع مواد منومة لزوجها لتسهيل دخول المتآمرين إلى المنزل. وعندما تأكدت من غيابه عن الوعي، اتصلت بـ "هدية" الذي حضر مع ثلاثة آخرين، وقاموا بتنفيذ فعلتهم داخل المنزل.. بعد ذلك، قاموا بنقل الراحل في سيارة "نصف نقل" للتخلص منه في أحد المصارف الزراعية البعيدة، بينما قامت نادرة بتنظيف المكان لإخفاء أي أثر لما حدث. وفي محاولة منها لإبعاد الشبهات، توجهت للمركز في اليوم التالي للإبلاغ عن اختفاء زوجها المفاجئ بعد ذهابه للعمل.سقوط القناع والعدالة الناجزةبدأ فريق البحث بقيادة رئيس المباحث تتبع خيوط القضية، واكتشفوا من خلال شهادة الجيران أن الزوج دخل المنزل في ذلك اليوم ولم يخرج منه أبداً. وبإجراء التحريات حول سلوك الزوجة، تبحثت الشرطة في علاقاتها حتى وصلت إلى هدية. وبمواجهتهما ببعضهما البعض، بدأت الاعترافات تتوالى، حيث حاول كل طرف إلقاء اللوم على الآخر. وفي النهاية، تم الكشف عن التشكيل العصابي المكون من خمسة أفراد، وأحيلت القضية إلى المحكمة التي أصدرت حكمها العادل بالقصاص من جميع المشاركين في هذه الواقعة المؤسفة.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
978
" كنت مع العميد ساطع النعماني " .. أسرار أحداث بين السرايات 2013 | بودكاست أوراق القضية #دقائق
مواقف لا نسى في أحداث بين السرايات 2013في يوليو 2013، أظهر الشهيد ساطع النعماني، شجاعة نادرة حين أصر على استطلاع الأوضاع بنفسه رغم خطورة الموقف.. خلال تواجده في الميدان، تعرض لإصابة دقيقة للغاية من شخص محترف، تسببت في فقدانه الوعي وتأثر ملامحه بشكل كبير. قام زملاؤه بمخاطرة كبيرة لسحبه من الموقع ونقله على دراجة نارية إلى المستشفى لإنقاذ حياته، وهي الرحلة التي بدأت منها مسيرة طويلة من العلاج في الخارج.لغز شريحة الهاتف المفقودةبدأت هذه القصة ببلاغ عن انبعاث رائحة غريبة من إحدى الشقق في منطقة شعبية، ليتبين لاحقاً وجود شخص فارق الحياة منذ فترة طويلة.. واجه الضباط صعوبة بالغة في التعامل مع الموقف بسبب الحالة المتأخرة للجثمان، لكنهم نجحوا في العثور على شريحة هاتف قديمة كانت هي المفتاح [26، 30]. من خلال تتبع هذه الشريحة وصولاً إلى أحد الأكشاك في منطقة "روض الفرج"، تمكن فريق البحث من تحديد هوية الأشخاص الذين كانوا على خلاف مع صاحب الشقة وأنهوا حياته بسبب خلاف مادي.حادثة مديرة البنكتتناول هذه الحكاية واقعة مؤسفة تعرضت لها مديرة بنك في منزلها، حيث تسلل شخص كان يعمل سابقاً في المكان.. المثير للدهشة أن المتسلل، أثناء بحثه عن مقتنيات ثمينة، تجاهل حافظات هواتف مرصعة بالألماس الحقيقي ظناً منه أنها مجرد إكسسوارات رخيصة، وركز اهتمامه على جهاز لوحي بسيط. تم تتبع مساره بعد أن ترك سيارة الضحية على طريق صحراوي نتيجة تعرضه لحادث بسيط، مما أدى في النهاية إلى الوصول إليه.كشف المستور في السجلات الجنائيةخلال التحقيق في إحدى القضايا الكبرى، لاحظ الضباط أن جميع العاملين في إحدى الشركات يمتلكون سجلات جنائية نظيفة تماماً بشكل يثير الريبة.. وبالتعمق في البحث، اكتشفوا وجود موظف في قطاع السجلات يقوم بإصدار وثائق غير صحيحة مقابل مبالغ مالية لإخفاء التاريخ السابق لبعض الأشخاص.. أدى هذا الاكتشاف إلى ثورة في نظام استخراج الوثائق الرسمية وتطوير المنظومة الأمنية بالكامل لضمان دقة البيانات.حكاية الفولة المطبوخةفي أحد الأكمنة المرورية، استوقف ضابط سيارة قادمة من الصعيد وعلى متنها شخص يبدو عليه الوقار.. وبفراسة أمنية، لاحظ وجود كيس أسود مخبأ بعناية يحتوي على قوالب تشبه "عجوة البلح". بعد الفحص والتحليل، تبين أنها تركيبة غريبة تُعرف بـ "الفولة المطبوخة"، وهي خليط من مواد متنوعة يتم غليها معاً لتتحول إلى مواد تؤثر على العقل.. استلزم الأمر سفر الضابط إلى مدينة أسيوط لاحقاً للإدلاء بشهادته حول هذا الاكتشاف الفريد.صلابة امرأة صعيديةيروي المتحدث عن موقف إنساني لامرأة من مدينة "دشنا" دخلت إلى مركز الشرطة وهي تعاني من إصابة واضحة في ساقها نتيجة طلق ناري.. الغريب في الأمر كان هدوؤها الشديد وتحدثها بكل سلاسة عن الحادث، حيث كانت مهتمة بالإبلاغ عما حدث أكثر من اهتمامها بآلامها الشخصية. تعكس هذه القصة قوة التحمل والجلد التي يتميز بها أهل الجنوب في مواجهة الصعاب.تكييف هواء يُغير حال الشارععندما انتقل أحد الضباط للعمل في منطقة شديدة الحرارة، استأجر شقة وقرر تركيب جهاز تكييف لمواجهة الجو القاسي.. وبمجرد تشغيل الجهاز، حدث ضغط كبير على شبكة الكهرباء أدى إلى انقطاع التيار عن الشارع بأكمله. رغم الإحراج الأولي، كانت النتيجة إيجابية جداً؛ إذ قامت شركة الكهرباء بتغيير الكابلات القديمة للشارع كله بكابلات جديدة قوية، مما حول غضب الجيران إلى شكر وتقدير للضابط الذي كان سبباً في تحسين الخدمات في منطقتهم.رحلة النجاة بالبالطوفي ذروة الأحداث التي شهدتها البلاد في يناير 2011، وجد بعض الضباط أنفسهم في موقف صعب داخل إحدى النقاط الأمنية. تلقوا تحذيراً من سائق حافلة بسيط حول اقتراب مجموعات كبيرة، فقرروا التحرك بحذر.. وبمساعدة سائق "توكتوك" وموظف في أحد المستشفيات، تم تزويدهم بملابس بيضاء (بالطو الأطباء) للتمويه، مما مكنهم من عبور الطرقات والوصول إلى مكان آمن بعيداً عن الأنظار.القصة برواية العميد خالد سلامة في بودكاست أوراق القضية من إنتاج دقائقلمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
977
حكاية مصطفى مجاري وعصابة التوكتوك في مزرعة الكلاب | بودكاست الأشقيا #دقائق
الرفقة غير الصالحة والمنزلق الخطيربدأت الحكاية في عام 2015 بمجموعة من الأصدقاء الشباب، تتراوح أعمارهم بين 17 و21 عاماً، يعمل بعضهم كسائقين لمركبات بسيطة. هؤلاء الشباب انجرفوا خلف عادات سيئة وأسلوب حياة كلفهم مبالغ تفوق طاقتهم المادية، مما حول حياتهم إلى جحيم مستمر للبحث عن المال بأي وسيلة. وبسبب حاجتهم الدائمة لتغطية تكاليف هذه العادات، شكلوا عصابة تخصصت في سرقة الهواتف والاعتراض غير القانوني للمارة في الطرقات، حيث ارتكبوا أكثر من 65 واقعة سرقة.التخطيط لـ "الصفقة الكبرى"بعد فترة من السرقات الصغيرة التي لم تعد تكفي احتياجاتهم، قرر أفراد التشكيل العصابي القيام بعملية واحدة ضخمة توفر لهم مبلغاً كبيراً من المال. وبينما كان زعيم المجموعة، الملقب بـ "مجاري"، يتصفح أحد مواقع التواصل الاجتماعي، شاهد مقطع فيديو لصاحب مزرعة كلاب يعرض أنواعاً نادرة وغالية الثمن. أغراهم بريق المال السهل بعد أن رأوا أسعار تلك الكائنات تصل لآلاف الجنيهات، فقرروا التوجه إلى منطقة "أوسيم" لتنفيذ خطتهم.ليلة اقتحام المزرعة والارتباكفي ليلة 26 مارس 2015، استعانوا بسائق دون أن يخبروه بنواياهم الحقيقية، مدعين أنهم ذاهبون لشراء حيوان أليف. وعند وصولهم وتسللهم للمزرعة، استيقظ صاحب المكان محاولاً الدفاع عن ممتلكاته والاستغاثة بالجيران. هنا فقد أفراد العصابة السيطرة على أعصابهم تحت تأثير المواد التي يتناولونها، وقاموا بالاعتداء عليه بشكل مأساوي لضمان عدم إبلاغه عنهم، وانتهى الأمر بالاستيلاء على حيوان واحد فقط من فصيلة "جيرمان".طرف الخيط وسلسلة الكلباكتشف والد المجني عليه الواقعة في اليوم التالي، وبدأت الأجهزة الأمنية تحرياتها المكثفة. من خلال تتبع خيوط بسيطة، منها علامة مميزة على المركبة التي نقلتهم، وصل رجال المباحث إلى السائق الذي أرشد بدوره عن بقية المتهمين. كانت المفاجأة الصادمة عندما عثرت الشرطة في منزل المتهم الرئيسي على "سلسلة" الحيوان المسروق التي احتفظ بها كذكرى. وعند مواجهتهم، اعترفوا بأنهم لم يتمكنوا من بيع ما سرقوه، فقاموا بالتخلص منه بطريقة قاسية لإخفاء معالم جريمتهم.كلمة القضاء والنهاية المحتومةلم تمر سوى أشهر قليلة حتى أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت أحكاماً رادعة في يونيو 2016. نال المتهم الرئيسي أقصى عقوبة قانونية، بينما صدرت أحكام بالسجن المؤبد والمشدد لبقية أفراد العصابة. أما السائق، فقد حصل على البراءة لعدم ثبوت علمه بنيتهم الإجرامية.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
976
الشيخ شاف عروسته جمل .. والدجال جمع الأختين | بودكاست أوراق القضية #دقائق
لغز المكالمة التي لم تحدثتدور أحداث هذه القصة في محافظة سوهاج، حيث واجه خمسة أشخاص اتهاماً في قضية فقدان أرواح نتيجة خلافات قديمة. استندت القضية بشكل رئيسي إلى شهادة شخص زعم أنه أبصر اثنين من المتهمين يجريان مكالمة هاتفية لتنسيق تحركات الطرف الآخر المنتظر على الطريق. ومع ذلك، استطاع الدفاع إثبات براءة المتهمين من خلال تقرير رسمي من شركة المحمول أكد عدم وجود أي تواصل هاتفي في ذلك التوقيت. كما ظهرت مفاجأة أخرى بأن أحد المتهمين الأساسيين كان يتواجد في محافظة الوادي الجديد لإنهاء إجراءات رسمية لحظة وقوع الحادثة، مما أدى في النهاية إلى صدور حكم بالبراءة من محكمة النقض بعد سنوات من التقاضي.سراب الذهب تحت الأنقاضفي منطقة الهرم، استغل شخص ادعى القدرة على التعامل مع الأمور غير الطبيعية ثقة إحدى الأسر، موهماً إياهم بوجود كنوز أثرية أسفل منزلهم. بدأ هذا الشخص في استنزاف أموال الأب والقيام بأعمال حفر عميقة داخل البيت، وعندما بدأ الأب يشك في كونه ضحية لعملية نصب، وقعت فاجعة أدت إلى غيابه تماماً. حاول الجاني إخفاء معالم ما حدث بردم الحفرة ووضع طبقة من البلاط الجديد فوقها، إلا أن فطنة رجال البحث الجنائي كشفت المستور بعد ملاحظة أعمال الترميم الحديثة في الأرضية، ليتبين أن المكان الذي حفروا فيه بحثاً عن الثراء صار مكاناً لإنهاء حياة صاحب المنزل.الشيخ شاف العروسة جمل!!شهدت محافظة المنوفية واقعة غريبة بعد أسبوع واحد من الزفاف، حيث تسببت ضغوط نفسية حادة في فقدان زوج لاتزانه العقلي وتصرفه بشكل غير واعٍ تجاه زوجته. ادعى الزوج أمام جهات التحقيق أنه لم يكن يرى زوجته بهيئتها البشرية وقت الحادثة، بل كان يتصورها في صورة كائن آخر نتيجة تأثره بأقاويل عن السحر. ومن خلال البحث الدقيق في التقارير الطبية، اكتشف الدفاع وجود تفاصيل فنية أثبتت تعرض الزوج لخديعة أدت إلى انهياره النفسي المفاجئ، وهو ما اعتبرته المحكمة ظرفاً مخففاً للعقوبة بدلاً من العقوبة القصوى، نظراً للدوافع النفسية المعقدة التي أحاطت بالواقعة.طلاق بالإجباراتُهم شخص بريء في حادثة فقدان طليقته التي كان يحبها بشدة، لدرجة أنه اعترف بالواقعة من فرط يأسه وحزنه، رغم عدم ارتكابه لها وبينما كانت القضية في طريقها للحكم النهائي، وقعت حادثة أخرى في ذات البلدة كشفت عن الفاعل الحقيقي. تبين أن شاباً قرر الانتقام لكرامة والدته من شخص ذو نفوذ وسلطة كان قد تسبب في مأساة لعائلته قديماً، فقام بإنهاء حياة زوجة هذا الشخص القوي (التي هي طليقة المتهم الأول). وبظهور هذه الحقائق الجديدة واعتراف الجاني الحقيقي، حصل المتهم البريء على حريته بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من حكم لا رجعة فيه.المنزل الذي محاه الزلزالتعد هذه القصة من أغرب تجارب الدفاع القانوني في التسعينيات، حيث واجه شخص اتهاماً في قضية مواد محظورة بناءً على محضر تحريات ذكر أن عملية الضبط تمت داخل شقة في عقار بمنطقة السيدة زينب. وبمحض الصدفة، ومن خلال مكالمة تليفونية مع أهل المتهم، اكتشف المحامي أن الأسرة انتقلت للعيش في مساكن الإيواء لأن منزلهم القديم قد انهار تماماً في زلزال عام 1992. وبتقديم شهادة رسمية من الحي تثبت أن العقار المذكور في محضر الشرطة أصبح أرضاً فضاء منذ سنوات، ظهر أن رواية الضبط كانت غير واقعية، مما أدى إلى تبرئة المتهم وسط ذهول الجميع من هذه الثغرة القانونية القوية.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
975
سر مخدر التفاحة الحمراء وعصابة سعد أبو الغيط | بودكاست الأشقيا #دقائق
الصدفة التي كشفت المستوربدأت الحكاية من داخل شركة شحن بسيطة، حيث أثار الفضول أحد العمال بعدما لاحظ تمزقاً في إحدى الكراتين المعدة للنقل. كانت الكرتونة مسجلة على أنها تحتوي "ملابس"، لكن العامل لمح بداخلها شعاراً شهيراً لـ "تفاحة حمراء" يزين علب المواد المحظورة التي كانت منتشرة بين بعض الفئات في ذلك الوقت. لم يتردد العامل في إبلاغ السلطات، مما فتح الباب أمام كشف واحدة من أكبر شبكات التجارة غير المشروعة المرتبطة بأسماء بارزة في الخارج.خطة السندوتش والقبض على "الشيخ"وضعت الأجهزة الأمنية خطة محكمة للإيقاع بالمسؤول عن الشحنة، وهو شخص يُدعى "علاء الدين" كان يشحن بضائعه بانتظام إلى محافظات الصعيد والبحر الأحمر. جندت السلطات العامل ليعطل المشتبه به بحيلة بسيطة، حيث طلب منه توصيله بسيارته لإحضار وجبة غداء "سندوتشات". وفي تلك اللحظة، كانت العيون تراقبه بدقة، وتم تتبعه حتى وصل إلى منطقة سكنية راقية بمدينة نصر، وهناك تمت محاصرته والقبض عليه متلبساً.مغارة علي بابا في قلب العاصمةبعد تتبع تحركات المشتبه به لمدة أسبوعين، اكتشف رجال الأمن مخزناً سرياً في "بدروم" عمارة تحت الإنشاء. كانت المفاجأة مذهلة، إذ عثروا على ما يشبه "مغارة علي بابا" المليئة بالكراتين. احتوت الضبطية على أكثر من مليونين ونصف المليون من الأقراص المحظورة التي تحمل شعار التفاحة الشهير. وبالتحقيق، تبين أن "علاء" وشقيقه، المعروفين بلقب "الشيوخ" لعدم وجود سجل جنائي لهما، كانا يحققان أرباحاً خيالية من خلال توريد هذه المواد من الصين.كمين "التجمع" وسقوط مسؤول القاهرةرغم الضبطية الكبيرة، كشفت التحقيقات أن "علاء" لم يبع حبة واحدة داخل القاهرة، مما يعني وجود ذراع أخرى للشبكة. قادت المعلومات إلى موظف في شركة تصدير فواكه يُدعى "ياسر"، كان هو المسؤول عن التوزيع في العاصمة. نُصب له كمين محكم في منطقة التجمع بالقرب من أكاديمية الشرطة أثناء محاولته تسليم شحنة من 8 آلاف قرص، ليجد نفسه في قبضة العدالة.الضربة القاضية و7 ملايين محظوربذكاء أمني وتقنيات التتبع، تم تحديد تحركات "ياسر" قبل وصوله للكمين، مما قادهم إلى مخزنه السري الرئيسي. هناك، كانت الضبطية الأكبر على الإطلاق: 7 ملايين وحدة من الأقراص المحظورة والمنشطات الممنوعة، كانت معدة لإغراق السوق. أدت هذه العمليات المتتالية إلى قطع أذرع الشبكة الدولية ومحاصرة رؤوسها الكبيرة، لتنتهي واحدة من أخطر قصص التجارة الممنوعة التي بدأت بـ "تفاحة" وانتهت خلف القضبان.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
974
جريمة رأس السنة .. الزوجة والعشيق تخلصوا من المقاول النائم | بودكاست الأشقيا #دقائق
1. الثقة العمياء وبداية الخيوط الخفيةبدأت الحكاية بزواج "ياسر" و"فاطمة" في عام 2011، حيث عاشا لسنوات في صعيد مصر قبل أن ينتقلا إلى مدينة بدر بالقاهرة سعياً وراء الرزق في مجال المقاولات. بعد انتظار 7 سنوات، رُزق الزوجان بطفلهما "حسن"، وبدت حياتهما مستقرة حتى ظهر "سيد"، وهو ابن عم الزوج، الذي جاء باحثاً عن فرصة عمل. فتح ياسر أبواب بيته وعمله لقريبه الشاب، ومنحه ثقة مطلقة مكنته من التردد على المنزل لقضاء الاحتياجات وتوصيل المعدات، لكن هذه الثقة كانت بداية لنشوء علاقة غير مشروعة خلف الأبواب المغلقة استمرت لعامين بعيداً عن أعين الزوج.2. التخطيطمع مرور الوقت، بدأت الزوجة وشريكها يفكران في وسيلة للتخلص من وجود الزوج لكي يخلو لهما الجو ويستحوذا على ممتلكاته. حاولت الزوجة في البداية الضغط لطلب الانفصال الرسمي، لكن الزوج كان شديد التمسك بأسرته ورفض التفريط في بيته. هنا، وبتحريض من الشريك، تحول التفكير من محاولات الانفصال إلى وضع خطة لإنهاء حياة الزوج بشكل كامل، واتفقا على استغلال احتفالات ليلة رأس السنة لتنفيذ مخططهما بعيداً عن الشكوك.3. ليلة رأس السنةفي ليلة 31 ديسمبر، قامت الزوجة بإعداد وجبة العشاء ووضعت فيها مواداً منومة حصل عليها الشريك من إحدى الصيدليات. لم تكتفِ بالقدر الذي وُضع في الطعام، بل قدمت له المزيد من تلك المواد بحجة أنها "أدوية للضغط" حتى فقد الوعي تماماً. في تلك اللحظة، استدعت شريكها الذي دخل المنزل وقام بإنهاء حياة الزوج وهو في حالة عدم إدراك تامة، بينما كانت الزوجة قد أبعدت طفلهما الصغير عن مسرح الأحداث لضمان عدم اكتشاف الأمر.4. محاولات طمس الحقيقةبعد وقوع الحادثة، أمضى الجانيان وقتاً طويلاً في محاولة إخفاء الأدلة؛ حيث قام الشريك بالتعامل مع الجثمان بطريقة تهدف لتسهيل نقله خارج المنزل دون إثارة الريبة. استخدما مواد تنظيف قوية (كلور) لتطهير المكان وإزالة أي أثار مادية، ثم قاما بتوزيع ما تبقى من أدلة في أماكن متفرقة من مقالب القمامة على مدار عدة أيام. ولإتمام التمويه، توجهت الزوجة إلى قسم الشرطة لتحرر محضر "تغيب"، مدعية أن زوجها يعاني من اضطرابات نفسية وأنه غادر المنزل إلى جهة غير معلومة.5. سقوط الأقنعة وكلمة القضاءلم تدم الخطة طويلاً، حيث ساور الشك شقيق الزوج الذي نفى معاناة أخيه من أي أمراض نفسية، مما دفع الأجهزة الأمنية لتكثيف البحث. كشفت كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل أن الزوج دخل ولم يخرج، بينما رصدت تحركات مريبة للشريك وهو يحمل أكياساً كبيرة. ومع عثور عمال النظافة على بعض البقايا البشرية وتطابق الأدلة الفنية داخل الشقة رغم تنظيفها، انهار الجانيان واعترفا بتفاصيل فعلتهما النكراء. وانتهت هذه القضية المأساوية بصدور حكم الإعدام بحقهما.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
973
عليان العائد من الموت .. أكبر صفقة ممنوعات مع المافيا | بودكاست الأشقيا #دقائق
الخدعة الكبرى: العودة من الموت بهوية مزيفةبدأت الحكاية بشخص يُدعى "عليان سالم نجم"، وهو اسم معروف في المناطق الحدودية بأنشطته غير القانونية منذ التسعينات. في عام 2012، واجه حكماً قضائياً مشدداً، فقرر القيام بمناورة لا تخطر على بال؛ حيث استغل وفاة شقيقه "عيد" وهو صغير، وقام بمساعدة موظف حكومي بتزوير أوراقه الرسمية ليعلن "وفاة عليان" على الورق، ويُبعث من جديد تحت اسم "عيد سالم عودة". بهذه الهوية الجديدة، استخرج بطاقة شخصية ووثائق زواج وشهادات ميلاد لأبنائه، ظناً منه أنه أغلق باب الماضي للأبد.حياة مزدوجة: واجهة براقة وعالم خفيانتقل "عليان" (بصفته الحاج عيد) للعيش في منطقة السلام بالقاهرة، حيث بنى قصراً فخماً وأسس شركات للمقاولات وتوريد الأخشاب والأسمنت لتكون ستاراً لأعماله.. عاش لسنوات كأحد كبار رجال الأعمال، وحرص بشدة على تعليم أبنائه السبعة في أفضل الجامعات بعيداً عن طريقه المظلم .. لكن خلف هذه الصورة البراقة، كان يواصل إدارة صفقات ضخمة بشكل متقطع، مستغلاً خبرته القديمة ومناطق وعرة لا تصلها شبكات الاتصال بسهولة لتنفيذ تحركاته..غلطة الشاطر: الصراع مع "المافيا"وقعت الغلطة التي كشفت المستور عندما طمع "عليان" في صفقة هائلة من المواد المحظورة تقدر بنحو طن كامل، بالتعاون مع مجموعة دولية تضم ثمانية أفراد.. بعد إتمام جزء من الصفقة، رفض "عليان" دفع المبالغ المتبقية للشركاء الدوليين، مما دفعهم للمجيء إلى مصر خصيصاً للبحث عنه والمطالبة بأموالهم.. هذا النزاع المالي تسبب في تسرب معلومات للجهات المختصة حول وجود تحركات مريبة لمجموعة أجنبية في منطقة الزمالك، مما وضع الجميع تحت المجهر.تحت المراقبة: 28 يوماً من تتبع الظلبدأت الأجهزة الأمنية عملية رصد دقيقة استمرت 28 يوماً، حيث تتبعت المجموعة الدولية حتى التقت بـ "عيد" في أحد المطاعم. ومن خلال تقنيات التصوير الحديثة وفحص الصور، اكتشف ضباط المكافحة المفاجأة الصاعقة: الشخص الذي يدعي أنه "عيد" ليس سوى "عليان" المسجل والهارب من أحكام قديمة.. استمرت المراقبة السرية حتى تتبعوه إلى مزرعة سرية وقصر محصن على طريق السويس، حيث كان يخفي ترسانة من المواد المحظورة في مخازن مبتكرة تحت الأرض.السقوط المدوي: نهاية الإمبراطورية السرية:انتهت الرحلة بمداهمة شاملة أسفرت عن ضبط كميات هائلة من المواد المحظورة الخام والمجهزة للبيع، بالإضافة إلى مبالغ مالية ضخمة بعملات مختلفة .. في محاولة يائسة للنجاة، حاول "عليان" تقديم معلومات عن تاجر آخر للإيقاع به مقابل تخفيف عقوبته، وبالفعل تم ضبط شحنة أخرى بسببه تقدر بـ 3.5 طن، وكشفت التحقيقات عن قضية غسل أموال كبرى بمليار و600 مليون جنيه. في النهاية، نال "عليان" وشركاؤه أحكاماً مشددة، لتنتهي أسطورة المهرب الذي اعتقد أن تغيير اسمه سيمحو أفعاله.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
972
ثورة أهل دمياط على قانون زقزوق | بودكاست الأشقيا #دقائق
الطالب المتميز لم يكمل تعليمهولد محمد محمد محمود زقزوق، الشهير بـ "حمادة زقزوق"، في قرية الشيخ درغام بمحافظة دمياط لأسرة بسيطة ومكافحة؛ حيث كان والده يمتلك محل بقالة وحرص على تربية أبنائه بشكل جيد. كان حمادة طالباً متفوقاً في مراحل دراسته الأولى، ونجح في الالتحاق بكلية الحقوق بجامعة المنصورة، وكان يطمح في ذلك الوقت أن يصبح قانونياً مرموقاً أو مستشاراً، حيث أظهر ذكاءً واهتماماً كبيراً بمواد القانون،.أثناء دراسته في السنة الأولى بالجامعة، وتحديداً في 1994، تعرض لموقف مفاجئ في ميدان برأس البر أدى إلى مشادة مع أحد أفراد الأمن،. انتهى الموقف بنقله إلى القسم والتحقيق معه لفترة، ورغم حصوله على البراءة لاحقاً، إلا أن هذه التجربة تركت أثراً نفسياً عميقاً لديه وأثرت على مساره الدراسي، حيث بدأ ينخرط في مشكلات أخرى أدت لتعثره في استكمال تعليمه الجامعي،،.بناء النفوذ و"القضاء العرفي" بعد تركه الدراسة، عمل حمادة في مهن متعددة منها صناعة المراكب، ثم اتجه للاستثمار العقاري وافتتح مكتباً رسمياً في رأس البر،. من خلال هذا المكتب، بدأ يتدخل في فض النزاعات على الأراضي واستعادة الحقوق لأصحابها بعيداً عن الإجراءات القضائية الطويلة، مما أكسبه شهرة واسعة كـ "رئيس للمجالس العرفية" في المنطقة،،. اشتهر بامتلاكه كاريزما وقدرة على الحديث، وشكل مجموعة من الأتباع لتنفيذ أحكامه التي كان يراها البعض "عدلاً ناجزاً"، بينما اعتبرتها الأجهزة الأمنية خروجاً عن سيادة القانون،،.بطل السوشيال ميديا والجلسات العرفية تميز حمادة زقزوق عن غيره بكونه من أوائل الشخصيات التي وظفت منصات التواصل الاجتماعي واليوتيوب للدفاع عن نفسه. كان يظهر في مقاطع فيديو مطولة ليتحدث للجمهور، محاولاً كسب تعاطفهم وتصدير صورة "المظلوم والمضطهد" من قبل الأجهزة الأمنية، كما كان يستخدم هذه المنصات لنفي التهم الموجهة إليه في قضايا مختلفة، مما جعله شخصية مثيرة للجدل ومعروفة في عدة محافظات،،. خلال أحداث عام 2011، ومع حدوث الانفلات الأمني، طلب مأمور قسم رأس البر من حمادة التدخل كثقل شعبي لحماية المنشآت، نظراً لسيطرته وقدرته على التأثير في أهالي منطقته،. وبالفعل، ساهم حمادة وأتباعه في تأمين بعض المباني الأمنية ونقل العهد والذخائر لمنع وصول المخربين إليها، وهي الفترة التي اعتبرها حمادة لاحقاً دليلاً على وطنيته ووقوفه بجانب الدولة في لحظات الخطر.المواجهة الأخيرة في "الرطمة" وصلت رحلة حمادة زقزوق إلى نهايتها في عام 2012 إثر خلاف محلي وقع في قرية "الرطمة". تطور الموقف من مشادة كلامية حول مرور مركب صيد إلى مواجهة واسعة مع أهالي القرية،. أسفر هذا الاصطدام عن فقدان حمادة لحياته وتأزم الموقف بين القرى المجاورة، مما استدعى تدخلاً أمنياً مكثفاً لفرض السيطرة وفض الاشتباكات،،.بعد رحيله، باشرت النيابة التحقيقات وتم ضبط عدد من المتورطين في الأحداث. كما شهدت القضية تحولاً آخر عندما حاولت زوجته "أشجان" التصرف خارج إطار القانون طلباً للقصاص، مما أدى لصدور أحكام قضائية مشددة بحقها وبحق عدد من المعاونين.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
971
جناية قمر .. سندريلا على سلم بيت في الأرياف | بودكاست الأشقيا #دقائق
بيت العيلة الذي ظنّه الجميع آمنًافي قرية شط جريبة بمحافظة دمياط، كان بيت العيلة يضم شقتين لأخين وأمهما.ناصر يعيش في الطابق العلوي مع أطفاله الثلاثة بعد انفصاله عن زوجته، وقلبه متعلق بابنته الكبرى قمر، ذات العشر سنوات.بعد وفاة الجدة التي كانت السند الحقيقي للأطفال، شعر ناصر أن البيت يحتاج إلى امرأة تدير شؤونه، فتزوج من ميار، شابة صغيرة قبلت أن تبدأ حياتها في بيت فيه ثلاثة أطفال ليسوا أبناءها.. في البداية، بدت الأمور مستقرة… لكن الهدوء لم يدم طويلًا.قسوة زوجة الأب ..إشارات صغيرة لم تُؤخذ بجدية..بعد عام، رزقت ميار بطفلة. ومن هنا بدأت العلاقة تتغير تدريجيًا.الأطفال اشتكوا من معاملة قاسية أحيانًا، وقمر كانت الأكثر تعبيرًا. كانت تحاول إخبار والدها بما يحدث، لكنه كان عالقًا بين حماية بيته الجديد وبين تصديق أطفاله.الأب لم يكن يتجاهل عن قصد، لكنه كان يخشى انهيار البيت مرة أخرى.وفي لحظة فارقة، تم العثور على قمر وحدها في محطة القطار، منهارة وتقول لوالدها: أنا اشتكيت لك كتير… ومحدش صدقني.تدخل العم إسلام وقرر أن تعيش قمر معه مؤقتًا في شقته بالدور الأول، تهدئةً للأجواء.الغيرة التي تحولت إلى فكرة خطيرةانتقال قمر إلى شقة عمها لم يُنهِ التوتر، بل زاده. بدأت ميار تشعر أن الطفلة سبب الخلافات بينها وبين زوجها، خاصة مع اهتمام الأب الدائم بابنته.تحولت الغيرة إلى شعور بالتهديد. ومع تراكم المشاعر السلبية، بدأت فكرة التخلص من "سبب المشكلة" تتشكل في ذهنها. كانت تنتظر اللحظة المناسبة.صباح الثامن من يوليو… اللحظة الحاسمةالساعة التاسعة صباحًا... الزوج في عمله.. الطفلان الآخران خارج المنزل... والبيت شبه خالٍ.قمر عادت من المخبز متجهة إلى شقة عمها، فاستدرجتها ميار للصعود معها بحجة الحديث. بعد دقائق قليلة، انتهى كل شيء.حاولت المتهمة إبعاد الشبهات بترتيب المكان ووضع الطفلة بين الشقتين، لإيهام الجميع أن ما حدث كان خارج شقتها. لكن التفاصيل الصغيرة كانت كفيلة بكشف الحقيقة.التحقيق… والحكمفي البداية، طُرحت احتمالات متعددة. حديث عن شخص غريب، وعن روايات متفرقة.. لكن مع التحقيق والمواجهة، اعترفت ميار أن الدافع كان الغيرة وشعورها بأن قمر تهدد استقرار حياتها.أُحيلت القضية إلى المحكمة بتهمة القتل مع سبق الإصرار، واستمرت الجلسات عدة أشهر، قبل أن يُحال ملفها إلى المفتي ويُقضى عليها بعقوبة الإعدام.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
970
هزار المساخيط يتسبب في مذبحة بتوع الأوتوبيس | بودكاست الأشقيا #دقائق
البداية والسعي نحو الاستقرارتبدأ أحداث القصة مع "محمود"، وهو شاب من قرية بني زيد بمحافظة أسيوط، نشأ في أسرة بسيطة تعمل بالزراعة ولم يكمل تعليمه سوى للمرحلة الابتدائية. التحق بالخدمة العسكرية في السبعينيات، وهناك تعلم قيادة السيارات وأنهى خدمته بقدوة حسنة. بعد الجيش، سافر إلى ليبيا للعمل كسائق لمدة سنتين وجمع مبلغاً من المال، ثم انتقل للعيش في منطقة حلوان بالقاهرة بناءً على نصيحة شقيقه، حيث اشترى قطعة أرض وبنى بيتاً بسيطاً لتبدأ حياته المهنية الجديدة.سواق بسيطالتحق محمود بشركة مقاولات كبرى كسائق لـ "أتوبيس" نقل الموظفين، وأثبت كفاءة كبيرة أدت لتثبيته في العمل وتحسن دخله.. عاش حياة هادئة ومستقرة، وتزوج وأنجب 7 أبناء، وكان معروفاً بين جيرانه وزملائه بالالتزام والانضباط والسمعة الطيبة. لكنه واجه صدمة قوية بوفاة ابنه الأكبر في حادث سير، وحصل حينها على تعويض مالي قدره 30 ألف جنيه، ادخره لمساعدة أبنائه الآخرين في المستقبل.الجيران يبحثون عن الأثار .. وسيهدمون المنزلنقطة التحول في حياته بدأت عندما علم أن جيرانه يقومون بالحفر أسفل منزلهم بحثاً عن الآثار، مما أثار مخاوفه من انهيار منزله .. حاول التحدث معهم لكن الأمر تطور إلى مشادات، فقام بتحرير محضر ضدهم، إلا أنه حُفظ لعدم وجود أدلة كافية. دفعه القلق والعصبية وتفكيره بأسلوب "العرق الصعيدي" إلى الرغبة في تأمين نفسه، فسافر إلى بلدته واشترى سلاحاً وذخيرة بمبلغ 7 آلاف جنيه من أموال التعويض، وأخفاهما في حقيبة دون علم أسرته.هزار سخيف وقلة قيمةبدأ زملاء محمود في العمل يعلمون بقصة خلافه مع جيرانه وموضوع البحث عن الآثار، فصاروا يمازحونه "هزاراً ثقيلاً" ومستفزاً.. تطور الأمر إلى سخرية من أصله ومن الواقعة التي حدثت معه، خاصة من موظف يُدعى "عبد الفتاح" الذي كان يلقي عليه نكاتاً اعتبرها محمود إهانة لكرامته.. حذر محمود زملائه مراراً من هذا الأسلوب وطلب منهم التوقف، لكنهم استمروا في مضايقته، مما أشعل بداخله رغبة في الانتقام لكرامته الجريحة.الواقعة الأليمة ونهاية الرحلةفي يوم 9 يونيو 2010، قرر محمود تنفيذ مخططه؛ فقام بترحيل أسرته إلى الصعيد بحجة مرض والده، وجهز سلاحه في حقيبة وضعها بجانب مقعده في الأتوبيس.. وفي الصباح، وأثناء نقله للموظفين باتجاه مقر الشركة، توقف فجأة قبل الوصول بمسافة قصيرة، وأخرج السلاح وبدأ في إطلاق النار بشكل عشوائي داخل الأتوبيس. أسفر الحادث عن وقوع 12 شخصاً بين ضحايا ومصابين، وكان هدفه الأساسي هو الشخص الذي كان يكثر من السخرية منه.سلم نفسه وجلس يتناول الإفطاربعد الواقعة، تمكن أحد زملائه من تهدئته وأخذ السلاح منه، فقام محمود بقيادة الأتوبيس حتى مقر الشركة وسلم نفسه. خلال التحقيقات والمحاكمة، حاول الدفاع الادعاء بأنه يعاني من مرض نفسي (البارانويا)، ولكن تم تشكيل لجنة طبية برئاسة الدكتور أحمد عكاشة أثبتت سلامة قواه العقلية ومسؤوليته الكاملة عن أفعاله، خاصة مع سجل وظيفي خالٍ من أي أعراض مرضية طوال 30 عاماً .. في النهاية، صدر الحكم بإعدامه شنقاً، وأُيد الحكم ونُفذ في 2013، لتنتهي قصة بدأت بكلمات سخرية وانتهت بنهاية مأساوية.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
969
محمد لانشون .. بلطجي مجلس الشعب يهدد مدير الأمن | بودكاست الأشقيا #دقائق
البداية والتمرد على الواقعبدأت حكاية محمد لانشون في قرية "كفر هلال" التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، حيث ولد عام 1986 لأسرة بسيطة تعمل في الزراعة. رغم نشأته في بيئة مكافحة، إلا أنه لم يرضَ بنصيبه وبالعمل في الأرض مع والده وإخوته، فبدأ يبحث عن "الثراء السريع" والتمرد على معيشته،. عمل في البداية كسائق، ولكن سرعان ما تعرف على أصدقاء السوء الذين استدرجوه إلى طريق الانحراف.أولى خطوات الانحراف والصدام مع القانونقبل 2010، بدأ لانشون نشاطه في تجارة المواد غير القانونية على نطاق صغير في قريته. ومع الوقت، بدأ يلجأ لاستخدام السلاح لإثبات قوته وفرض سيطرته، مما جعله اسماً معروفاً بين الأشقياء. جاءت نقطة التحول الكبرى خلال انتخابات عام 2010، حيث تم استغلاله كـ "بلطجي" لتعطيل المنافسين؛ فقام بقطع الطريق على موكب أحد مرشحي مجلس الشعب وأطلق النار عليهم، مما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص.تزعم العصابات والسرقة بالإكراهبعد أحداث يناير 2011 وخروجه من السجن، استغل لانشون حالة عدم الاستقرار الأمني ليشكل عصابة متخصصة في سرقة السيارات بالإكراه. كان يتبع أسلوباً خاصاً، حيث يسرق السيارات ثم يبتز أصحابها لإعادتها مقابل مبالغ مالية كبيرة، مدعياً في بعض الأحيان أنه "يساعدهم" في استرجاعها من خلال علاقاته. ورغم نشاطه الإجرامي في المراكز المجاورة مثل "قويسنا"، إلا أنه كان يتجنب السرقة داخل قريته لكسب تعاطف أهلها.الصراع العائلي على الميراثعقب وفاة والده، تصاعدت حدة التوتر بين لانشون وشقيقه بسبب الميراث. رغم أن القسمة كانت عادلة وبحضور كبار القرية، إلا أن لانشون، مدفوعاً بتحريض من حوله وشعوره بعدم الرضا، طالب بإعادة التقسيم. تطور الخلاف من جلسات عرفية إلى استخدام السلاح، حيث قام بإطلاق النار على شقيقه وأقاربه، مما عمّق من عزله داخل محيطه الاجتماعي،.تحدي الأجهزة الأمنية بالفيديومع تزايد البلاغات ضده، حاولت قوات الأمن إلقاء القبض عليه، ولكنه تمكن من الهرب إلى الزراعات، وأطلق النار على القوات مما أدى لإصابة ثلاثة من رجال الأمن،. وفي محاولة منه لكسب الرأي العام، ظهر لانشون في فيديو على "فيسبوك" يستعطف فيه الناس ويدعي المظلومية،. لكن الفيديو سرعان ما تحول إلى رسالة تحدٍ ووعيد لمدير أمن المنوفية، حيث هدد بتخريب المنطقة إذا لم تتوقف الملاحقات الأمنية ضده خلال أسبوع واحد.المواجهة الأخيرة وتفتيت القوةاتبعت وزارة الداخلية استراتيجية "تفتيت القوة" من خلال القبض على معاونيه وتضييق الخناق عليه. وفي سبتمبر 2020، تم تحديد مكانه داخل منزل صغير وسط الزراعات. حاصرت القوات المكان وطالبته بتسليم نفسه، لكنه رفض وأصر على المقاومة المسلحة،. انتهت المواجهة بتبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتله، لتطوى بذلك صفحة أحد أخطر العناصر الإجرامية التي هددت أمن المنوفية.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
968
الزوجة قتلت عشيقها ونسيته | الخبير الأمني أشرف عبد العزيز 2025 مع بودكاست أوراق القضية
فخ قاتل للتخلص من مبتزسيدة واجهت تهديداً كبيراً بصور ومقاطع تخصها من عشيقها حاول ابتزازها مادياً ومعنوياً. لم تجد وسيلة للهروب من هذا الضغط سوى رسم خطة محكمة، حيث استدرجته إلى منزلها بحجة إنهاء الخلاف قامت بوضع مادة منومة له في الطعام، وبمجرد أن غاب عن الوعي، قامت بإنهاء حياته .. حاولت ادعاء أن الشخص حاول مهاجمتها وأنها كانت في حالة دفاع عن النفس، لكن التحقيقات كشفت أن الواقعة تعود لعدة أيام سابقة، وانتهى الأمر بصدور حكم رادع بحقها.خيانة ابنة الأخت لخالتهافارقت سيدة مسنة الحياة في منزلها، وبدا الأمر للوهلة الأولى وفاءً طبيعية خاصة وأن ابنة أختها كانت المترددة الوحيدة عليها.. إلا أن نظرة الفحص الدقيقة كشفت عن وجود مادة منومة في معدة الضحية، وتبين أن ابنة الأخت وشريكها خططا للتخلص منها طمعاً في شقتها ومجوهراتهالغز الشقة التي اختفت محتوياتهابدأت هذه القضية ببلاغ من مغترب في أمريكا عن اختفاء والدته المسنة وانقطاع الاتصال بها. عند دخول الشقة، كانت المفاجأة صادمة؛ فقد تم تجريد المكان من كل شيء، حتى الأبواب والأرضيات. عُثر لاحقاً على الضحية في منطقة مهجورة، وكشفت التحريات عن علاقة جمعتها بشاب أصغر منها سناً بـ 45 عاماً .. الشاب، الذي طمع في ممتلكاتها، قام بإنهاء حياتها بعد تخديرها، ثم استعان بعمال لنقل كل محتويات المنزل مدعياً للجيران أن الضحية انتقلت للعيش في منطقة راقية أخرى، لكن يقظة الأمن أوقعت به.عقب السيجارة يكشف لغز الأربعين إصابةتعرضت سيدة ميسورة الحال لاعتداء جسدي عنيف داخل منزلها، حيث وُجدت مصابة بجروح عديدة أدت لوفاتها مسرح الجريمة كان مليئاً بالتناقضات، لكن الدليل القاطع كان "عقب سيجارة" وُجد في المكان ويحمل آثاراً جينية لشخص غريب. من خلال فحص مئات الأرقام والعلاقات المتشعبة للضحية، وصل المحققون إلى شخص من صعيد مصر .. اعترف المتهم بأنه ارتبط بالضحية، وفي يوم الواقعة طمع في كمية الذهب الكبيرة التي كانت تمتلكها، فقام بالاعتداء عليها وسرقة ممتلكاتها، وظن أنه بعيد عن الأعين حتى كشفه تحليل الحمض النووي.خدعة "مياه النار" لابتزاز الفنانة الشهيرةتقدم أحد الأشخاص ببلاغ عاجل لحماية فنانة شهيرة، مدعياً أن هناك من يخطط لتشويه وجهها باستخدام مواد حارقة مقابل مبلغ مالي كبير.. استنفرت الأجهزة الأمنية جهودها لحماية الفنانة، وتم تتبع الشخص المتهم بالتحريض وجمع الأدلة من محلات المواد الكيميائية. ومع ذلك، تبين من التحقيقات المكثفة أن القصة برمتها كانت "بلاغاً كاذباً" اخترعه المبلغ نفسه، مستغلاً وجود خلافات مالية للفنانة منشورة في الصحف، ليظهر في ثوب البطل ويحصل منها على مكافأة مالية ضخمة مقابل "حمايتها" المزعومة.السرقة الصامتة في منزل المحاميفي منزل أحد أشهر المحامين في مصر، اكتشفت الأسرة اختفاء مبالغ مالية ومجوهرات ثمينة على مدار سنوات كانت الصدمة تكمن في أن الشكوك لم تتطرق أبداً للعاملة التي قضت معهم أكثر من 20 عاماً واعتبروها فرداً من العائلة.. أثبتت التحريات أن العاملة، بتحريض من شخص آخر، كانت تقوم بـ "سرقات صغيرة" لا تلاحظ، مثل خواتم ألماس أو مبالغ بسيطة، حتى زاد طمعها وسرقت مبلغاً ضخماً. وبسبب عدم وجود آثار كسر أو عنف، تركزت الشبهات حولها، وبالفعل اعترفت بجريمتها التي استمرت لسنوات تحت قناع الأمانة.الرجل الذي باع برج إيفل مرتين!واحدة من أذكى عمليات النصب في التاريخ، بطلها "فيكتور لوستيج". استغل فيكتور خبراً صحفياً عن حاجة برج إيفل للصيانة، فانتحل صفة مسؤول حكومي ودعا كبار تجار الحديد لاجتماع سري، مدعياً أن الحكومة الفرنسية قررت بيع البرج كخردة. استطاع ببراعته إقناع أحد التجار بدفع مبلغ ضخم "كرشوة" لتسهيل الصفقة، وهرب بالمال. المثير للدهشة أنه كرر نفس العملية مع مجموعة أخرى من التجار بعد أشهر قليلة قبل أن ينكشف أمره في النهاية.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
967
عزيز شتا .. عصابة بلطيم التي روعت كفر الشيخ | بودكاست الأشقيا #دقائق
بدأت القصة في منطقة بلطيم والبرلس بمحافظة كفر الشيخ مع شخص يُدعى "شكري شعبان حجازي شتاء"، من مواليد عام 1978. أظهر منذ صغره في المدرسة ميولاً غير منضبطة وسلوكاً يتسم بالحدة تجاه زملائه، مما أدى لعدم استكماله لمساره التعليمي بعد الحصول على الدبلوم. في سن مبكرة، وقبل بلوغه العشرين، انخرط في مجالات التجارة غير القانونية والمواد المحظورة سعياً وراء كسب مادي سريع ومكانة في ذلك العالم. تعرض للتوقيف القانوني لأول مرة في سن العشرين، ثم تكرر الأمر في عام 2009 حيث صدر بحقه حكم بالاحتجاز لمدة ثلاث سنوات.العصابة العائليةشكل عام 2011 نقطة تحول كبرى، حيث استغل الأحداث الجارية ليغادر محبسه في سجن "وادي النطرون" قبل إتمام عقوبته. ورغم الفرص القانونية التي أتيحت لاحقاً لتسوية أوضاعه، إلا أنه اختار البقاء بعيداً عن أعين السلطات، ظناً منه أن غياب الرقابة الأمنية في تلك الفترة سيسمح له بالتوسع في أنشطته. بدأ في هذه المرحلة بتكوين مجموعة تعاون فيها مع أفراد من عائلته، شملت شقيقه وابن عمه ووالده، مما جعل نشاطهم يتخذ طابعاً عائلياً منظماً.توسع نشاط المجموعة ليشمل السيطرة على المحاور الحيوية مثل الطريق الدولي الساحلي، حيث قاموا بعمليات استيلاء على المركبات والممتلكات تحت التهديد. في البداية، كان "عزيز" يدير هذه العمليات بذكاء من خلف الستار دون الظهور المباشر لتجنب الرصد. ومع ذلك، رصدت الأجهزة الأمنية تحركاته وصدر بحقه حكم غيابي ثقيل بالسجن المؤبد في قضايا تجارة مواد محظورة. هذا الحكم دفعه للتخلي عن حذره والظهور علنياً في العمليات الميدانية، حيث بدأ بفرض رسوم مالية قسرية (إتاوات) على أصحاب المزارع والمرافق الصيفية، مستخدماً أساليب قاسية لترهيب كل من يرفض الامتثال لأوامره.ثورة الأهالي ضد إتاوة عصابة عزيز شتا:وصلت تجاوزات المجموعة إلى ذروتها عندما حاولوا فرض مبالغ مالية على مزارع يدعى "أحمد برهان"، مما أدى إلى مواجهة مع ابنه الشاب "محمود" البالغ من العمر 24 عاماً. انتهت هذه الواقعة بنهاية مأساوية للشاب محمود الذي كان يتمتع بسمعة طيبة ومحبة كبيرة في قريته. أثار هذا الحادث غضباً شعبياً واسعاً، وخرج الأهالي في تظاهرات ومطالبات حاشدة للأجهزة الأمنية بضرورة التدخل الحاسم لإنهاء نشاط هذه المجموعة التي باتت تهدد أمن واستقرار المنطقة.مطاردة وأزياء تنكرية و 122 سنة أحكام:مع تراكم الأحكام القضائية ضده لتصل إلى حوالي 122 سنة سجن، وضعت مديرية أمن كفر الشيخ بالتعاون مع قطاع الأمن العام خطة دقيقة للغاية. اعتمدت الخطة على التنكر في زي مزارعين والاندماج في المنطقة للوصول إلى الوكر الذي يختبئ فيه "عزيز" ومعاونوه. في ديسمبر 2016، نفذت القوات عملية مداهمة محكمة، وحدثت مواجهة ميدانية استمرت لقرابة 3 ساعات. انتهت هذه المواجهة بفقدان "عزيز شتاء" واثنين من أقرب مساعديه لحياتهم أثناء المقاومة، بينما قام بقية أفراد المجموعة بتسليم أنفسهم للعدالة، لتطوى بذلك صفحة من الأنشطة الخارجة عن القانون في المنطقة.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
966
بمكياج حريمي وسلاسل رجل ينتقم من زوج حبيبته. أغرب قصص رواها أ. محمد صادق | بودكاست أوراق القضية
انتقام العاشق المهجور وبراءة اللحظات الأخيرة :بدأت هذه القضية بواقعة غريبة، حيث عُثر على شخص في حالة يرثى لها على الطريق الساحلي، وادعى تعرضه للاختطاف والاعتداء الجسدي في أحد المخازن. وجهت النيابة خمس تهم خطيرة لمتهم واحد، شملت الخطف تحت تهديد السلاح وسرقة السيارة. ومع ذلك، كشف الدفاع عن ثغرات جوهرية؛ فسيارة المجني عليه وُجدت كاملة في موقف سيارات بتوجيه من ابنه، مما أثار الشكوك حول رواية الاختطاف.بالبحث والتحري، تبين وجود خلافات قديمة بين المجني عليه وزوجة المتهم، حيث كان الأول خطيباً سابقاً لها ويحاول تهديدها بعقد زواج قديم. الصدمة كانت حين اعترف أحد أصدقاء المجني عليه بأن الواقعة كانت "مؤامرة" لاختلاق جريمة بهدف الزج بالزوج في السجن. وأثبت الدفاع أن الإصابات لم تكن نتيجة اعتداء حقيقي بل تم افتعالها بوسائل بدائية. انتهت القضية بحكم البراءة للمتهم بعد أن فند الدفاع اتهامات النيابة بوجود أسلحة وذخائر لم يتم ضبطها أصلاً.القانون قال "الولد للفراش:تروي هذه المرحلة معاناة أسر واجهت أزمات حادة بسبب ثغرات في قوانين النسب. في إحدى الحالات، اكتشف شاب في ليلة زفافه أن زوجته ليست بكرًا، ليتضح لاحقاً أنها كانت متزوجة عرفياً في السر وأنجبت طفلة. ورغم كشف الخداع، تم تسجيل الطفلة باسم الزوج المخدوع باستخدام أوراق مزيفة. واصطدم الزوج بعائق قانوني، حيث تُستخدم تحاليل الحمض النووي (DNA) غالباً لإثبات النسب وليس لنفيه، بناءً على قاعدة "الولد للفراش"، مما جعل التخلص من هذا النسب أمراً في غاية الصعوبة.وتكررت المأساة مع رجل مغترب واجه اتهامات باطلة من امرأة، ليثبت طبياً أنه يعاني من عقم دائم ولا يمكنه الإنجاب. الصدمة الكبرى كانت حين اكتشف أن أبناءه الثلاثة الذين رباهم لسنوات ليسوا من صلبه بناءً على حالته الطبية. ومع ذلك، رفضت المحكمة دعوى إنكار النسب، مما أدى بالرجل إلى نهاية مأساوية داخل المحكمة.حادثة صلاة الفجرفي واقعة إنسانية مؤلمة، عثر رجل أثناء عودته من صلاة الفجر على حقيبة ألقيت من الأعلى، ليفاجأ بداخلها بطفلة حديثة الولادة. سارع الرجل للمستشفى لإنقاذها، لكنها فارقت الحياة فور وصولها. قادت تحريات المباحث إلى شقة في العقار تسكنها امرأة وابنتها المراهقة.كانت المفاجأة الصادمة للأم أن ابنتها، التي لم تتجاوز الثمانية عشر عاماً، هي من وضعت الطفلة وتخلصت منها دون علم أحد. كشف الفحص الطبي الواقعة، وتحولت القضية إلى محكمة الجنايات بتهمة إنهاء حياة الطفلة عمدًا. تعكس هذه القصة أهمية المصاحبة والرقابة الأسرية الواعية للأبناء لتجنب وقوعهم في منحدرات أخلاقية وقانونية مدمرة.مؤامرة إيصالات أمانة وفخ الـ 400 سنة سجن بسبب قسط موبايلتعرض ابن رجل أعمال لمؤامرة بدأت بشرائه هاتفاً محمولاً بالتقسيط، حيث وقع على أربعة إيصالات أمانة وعمل توكيل لمحامي الطرف الآخر بحسن نية. استغل صاحب المحل هذا التوكيل والإيصالات ليزور 134 إيصالاً إضافياً بمبالغ ملايين الجنيهات، ورفع قضايا في مختلف محافظات مصر.وجد الشاب نفسه محاصراً بأحكام قضائية تصل في مجموعها إلى 400 عام سجن، وتم التنقل به بين مراكز الشرطة في "كعب داير" مرهق. تدخل الدفاع بتقديم بلاغات للنائب العام لإيقاف تنفيذ الأحكام وإثبات التزوير واستغلال التوكيل. وبعد معركة قانونية طويلة، نجح الدفاع في الحصول على البراءة في جميع القضايا، وصدر حكم تاريخي بسجن صاحب المحل والمحامي المتواطئ معه لمدة 15 عاماً جزاءً لفسادهم وطمعهم.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
965
قرية الراهب - البيت المهجور: علاقة غير أخلاقية أم خلاف مادي | بودكاست الأشقيا #دقائق
بداية اليوم المشؤومفي صباح يوم 18يناير، استيقظت قرية الراهب بمحافظة المنوفية على واقعة هزت أركانها. خرج ثلاثة أطفال من عائلة واحدة؛ "جنى" (6 سنوات)، وشقيقها "عبد الله" (3 سنوات)، وابنة عمهما "مكة" (6 سنوات)، متوجهين إلى "الكُتّاب" لحفظ القرآن الكريم في تمام الساعة التاسعة صباحاً. اعتاد الأطفال قطع هذه المسافة القصيرة وحدهم، لكن في ذلك اليوم، لم يصل الأطفال إلى وجهتهم.الرفيق الخائن .. عمل نفسه بيدور عليهمبدأ القلق يتسرب إلى القلوب عندما اتصلت معلمة الكُتّاب لتخبر الأسرة بغياب الأطفال. انطلقت الأم تبحث، وانضم إليها الأب "سعيد" وعم الأطفال، وسرعان ما تحولت القرية بأكملها إلى خلية نحل للبحث عنهم. كان من بين الأكثر حماساً في البحث "محمود"، الصديق المقرب لوالد الأطفال، الذي قضى 4 ساعات كاملة يطوف مع الأب في القرى المجاورة والمزارع، متظاهراً بالقلق والمواساة، بينما كان يخفي سراً صادماً.كاميرات المراقبة تكشف المستورمع تكثيف التحريات، لجأ رجال المباحث إلى فحص كاميرات المراقبة في المنطقة. هنا كانت المفاجأة؛ أظهرت التسجيلات الأطفال وهم يسيرون خلف "محمود" -الصديق المقرب- الذي استدرجهم بدراجته.. تتبع الأمن خط سير المتهم ليصلوا إلى بيت مهجور مملوك لجدته، وهناك اكتشفت قوات الأمن الواقعة الأليمة، حيث أنهى المتهم حياة الأطفال الثلاثة.روايات كاذبة .. والسر مع الطب الشرعيتعددت الروايات حول سبب ارتكاب هذه الجريمة؛ ففي البداية، ادعى المتهم وجود خلافات مالية تتعلق بقروض وديون تراكمت عليه. ولكن أمام النيابة، تتغيير أقواله ويكشف عن علاقته بوالد الأطفال لمدة 9 أشهر ثم إبتعاد الأب عنه لكن استمر الحديث على الهاتف لجر الأب مرة أخرى لكن سعيد يغلق باب العودة.. ويروي الجاني أنه فكر في التخلص من الأب نفسه لكنه تراجع لعدم قدرته على التغلب جسديا على سعيد وهنا توجه إلى التخطيط لجريمته.المحامين رفضوا الدفاع عن الجانيلم تدم المحاكمة طويلاً بفضل سرعة إجراءات العدالة؛ حيث رفض محامو المدينة الدفاع عن المتهم لبشاعة جرمه، فانتدبت المحكمة محامياً لإتمام الإجراءات القانونية. وبعد ثبوت التهمة عليه بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، قررت المحكمة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة المفتي، لتنطوي بذلك صفحة أليمة من تاريخ القرية، بانتظار القصاص ..بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
964
سقوط خنوقة أسطورة مصر القديمة .. وغيرة الراقصة كشفت الحرامي الشبح | بودكاست أوراق القضية #دقائق
لغز "نبيل" والـ 42 بلاغاًبدأت هذه القضية ببلاغ من صاحبة ملهى ليلي حول شخص يدعى "نبيل" ينفق مبالغ طائلة تصل إلى 50 ألف جنيه يومياً، وهو مبلغ ضخم بمقاييس عام 2008. من خلال تتبع سيارة دفع رباعي كان يقودها، تبين أنه مُبلغ بسرقتها، مما أدى إلى إعداد كمين وضبطه وبحوزته طبنجة وكارنيهات مزورة وحقيبة تحتوي على مصوغات ذهبية وكروت فيزا. بالصبر في التحقيق وتتبع كروت الفيزا، تمكن الأمن من ربط المتهم بـ 42 واقعة سرقة. كان المتهم يتبع أساليب مبتكرة، مثل وضع منديل على العين السحرية للشقق واختبار وجود أصحاب المنزل بوضع سلك رفيع في القفل.الرؤيا الصادقة وسر شقة العجوزةمن بين الـ 42 بلاغاً، برزت واقعة في منطقة العجوزة لم يستطع اللواء أشرف نسيانها؛ حيث أرشد المتهم عن شقة سيدة مسنة تتجاوز الـ 75 عاماً. عند وصول الضابط، فوجئ بأن السيدة تعرف اسمه مسبقاً، وأخبرته بأن ابنها المتوفى جاءها في الحلم وطمأنها بأن ذهبها سيعود غداً على يد شخص يدعى "أشرف". وبالفعل تم استرداد كافة المسروقات، بما فيها "طقم سوليتير" وخاتم كان أول ما اشتراه الابن لوالدته من راتبه.عملية تحرير ابن رجل الأعمالفي 2012، تم اختطاف نجل رجل أعمال وتلقى أهله طلباً لفدية قدرها 2 مليون جنيه (ما يعادل 50 مليوناً حالياً) مع تهديدات بإيذائه. تتبع فريق البحث النطاق الجغرافي للهاتف ووجدوه في منطقة جبلية وعرة بين سوهاج وقنا. تبين أن موظفاً يعمل مع الضحية هو من استدرجه بدعوى شراء عملات قديمة. تم تحرير الضحية بعملية أمنية سرية بعد التفاوض مع الخاطف بأسلوب نفسي خاص، وانتهت القضية بضبط الجناة والحكم عليهم بالاشغال الشاقة المؤبدة.نهاية أسطورة "خنوفة" في مصر القديمةيعد "رأفت عبد الشكور" المشهور بـ " خنوفة " أحد الأسماء التي برزت في أعمال الخروج عن القانون بعد 2011. استولى "خنوفة" على أجزاء من أملاك الدولة وبنى عليها محلات تجارية، وكان يحتمي بمجموعة من الشباب الذين اتخذوه قدوة زيفاً. تم وضع خطة لضبطه من خلال إيقاعه في فخ "الطمع"، حيث تنكر أحد العناصر الأمنية في صفة مشتري للمحلات. تم ضبطه في منطقة "عزبة أبو قرن" دون إطلاق رصاصة واحدة، وانتهت أسطورته تماماً داخل محبسه.مأساة موظف البنك وسر "وجبة العشاءبدأت هذه القضية ببلاغ وفاة طبيعية لموظف بنك عام 2015، لكن شكوك مفتش الصحة والشرطة في اضطراب الزوجة قادت لكشف جريمة. تبين أن الوفاة ناتجة عن تسمم وضع في "وجبة عشاء"، وذلك بتدبير من الزوجة وشخص آخر كان يتردد على المنزل. كان السبب وراء الجريمة هو تدخل طرف ثالث في الخلافات الزوجية واستغلال أسرار البيت التي كانت تخرج للمشاع، وانتهت القضية بصدور حكم الإعدام بحق المتورطين.مخاطر العالم الافتراضي على الأطفالتطرق الحديث إلى قضية أمن قومي تتعلق باستخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشار اللواء أشرف إلى توجه الدولة لتحديد سن معين لهذا الاستخدام. وأوضح أن المحتوى القصير (الريلز) يحفز إفراز مادة "الدوبامين" في مخ الطفل بشكل يشبه تأثير الإدمان، مما يجعله يفقد التركيز في الواقع ويصاب بحالة من الهياج عند سحب الهاتف منه. تم التأكيد على ضرورة رقابة الأهل وعدم ترك الأطفال عرضة لتأثيرات خارجية تشكل هويتهم بعيداً عن قيم المجتمع.بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء أشرف عبد العزيز الخبير الأمني والحاصل على وسام الشجاعة النادرة من رئيس الجمهورية مع الصحفي هيثم برعي من إنتاج دقائق. لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
963
عبد الله الجدي | من أسطورة شبرا إلى المافيا العالمية .. وشعبان عبد الرحيم يغني له| بودكاست الأشقيا
بناء على طلبكم نقدم الحلقة الخاصة عن عبدالله الجدي .. الاسم عبد الله علي عفيفي الجزيري من أبناء حي شبرا في عام 1954 بعد عصر الفتوات وبداية عصر الأشقيا..الوسيم الفاشل .. ترك التعليم وانحرفعبد الله تربى في شارع عزيز خليل بمنطقة الساحل في شبرا مصر. نشأ عبد الله في أسرة محترمة؛ حيث كان والده يعمل في سلك الشرطة، وكان إخوته يشغلون وظائف مرموقة. تميز عبد الله بوسامة لافتة في شبابه، والتحق بالمدرسة حتى وصل إلى المرحلة الثانوية، لكنه ترك التعليم وانحرف عن مسار أسرته لينضم إلى مجموعات من شباب المنطقة الذين كانوا يقلدون الشخصيات القوية في ذلك الوقت.ورشة النشالينبدأ عبد الله نشاطه من خلال "ورشة" لتعليم الأعمال غير القانونية أدارها شخص يدعى عبد الرحمن إمبابي، وسرعان ما أظهر شجاعة كبيرة جعلته يسعى للاستقلال بنشاطه. خلال فترة سجنه في "الاستئناف"، اصطدم بـ "السيكي"، وهو أحد الشخصيات المسيطرة داخل السجن آنذاك. قام السيكي بالاعتداء على وجه عبد الله لترهيبه، لكن الجدي ردّ اعتباره بذكاء شديد عبر خطة محكمة داخل السجن، مما رفع من أسهمه وصيته بين أوساط المغامرين.مغامرة دوليةبعد خروجه من السجن، زوّر عبد الله جواز سفر وانتقل إلى الكويت ثم العراق في الثمانينيات. اشتهر هناك بواقعة السيطرة على حافلة ركاب بعد تنويمهم، وجمع مبالغ ضخمة. قضى في العراق نحو ثماني سنوات انخرط خلالها في أنشطة كبرى. اضطر لاحقاً للهروب إلى أمريكا ثم إيطاليا، حيث انضم هناك لعصابات المافيا. تميز الجدي بذكائه وقدرته على التحدث بثلاث لغات (الإنجليزية، الفرنسية، والإيطالية) رغم تواضع مستواه الدراسي في اللغة العربية. وصل صيته في إيطاليا لدرجة أن المافيا وضعت صورته على علب الكبريت بعبارة تحذيرية "No Gadi" بعد خلافات مادية معهم.صراع مصطفى الترماي مع عبدالله الجديعاد عبد الله إلى مصر محملاً بثروة كبيرة، مما أثار غيرة بعض الشخصيات القوية في شبرا مثل "مصطفى الترماي". وقع صدام شهير بينهما في شارع عزيز خليل، استُخدمت فيه أسلحة متطورة لم تكن مألوفة في المناطق الشعبية وقتها، وتحولت المنطقة إلى ما يشبه ساحات القتال في الأفلام. استطاع عبد الله الهروب من قبضة الأمن حينها بالتنكر، لكنه قُبض عليه لاحقاً وحُكم عليه بالسجن لفترة قصيرة.ابن الحتة المحبوبرغم نشاطه، كان عبد الله الجدي محبوباً من قبل أهالي منطقته؛ حيث كان يتجنب إيذاء جيرانه ويساعد المحتاجين ويجاملهم في مناسباتهم. تزوج من ابنة "المعلمة أم أشرف"، وهي سيدة ذات نفوذ واسع في تجارة اللحوم، بعد أن وافقت عليه بشروط مادية تعجيزية استطاع تلبيتها بالكامل. أقام فرحاً أسطورياً حضره أشهر المطربين الشعبيين في ذلك الوقت، واستقر في منطقة مسطرد.دوامة الإدمان وانهيار عبد الله الجديبدأت مرحلة الانهيار عندما تمكن الإدمان من عبد الله الجدي، مما أثر على صحته وقوته. تعرض لحادث سير أدى لكسر قدميه، فأصبح يتحرك بعكازين، وفقد بريقه وهيبته السابقة. في سنواته الأخيرة، أبدى ندماً شديداً على بعض أفعاله السابقة، خاصة تلك التي ارتكبها في الخارج. توفي عبد الله الجدي عام 2004 في شارع البراد في شبرا، وخرجت جنازته في مشهد مهيب حضره الكثير من أهالي المنطقة، لتنتهي بذلك قصة واحد من أشهر من مروا في تاريخ الأنشطة غير القانونية بمصر.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
962
جريمة الكمباوند الراقي | الجار تلصص على بنت الطبيب وبدأت المأساة .. وسر قضية حسني مورو | بودكاست أوراق القضية
-قصة عم سيد والابن الجاحد: عن سيد سائق شاحنة تعثر في سداد أقساط ثمن "كاوتش" لعربته، حيث وصل أصل الدين إلى 70 ألف جنيه، وصدر ضده حكم بالحبس لمدة 3 سنوات.التقى المحامي محمد صادق بعم سيد بالصدفة في رمضان، وشعر بهيبته وكاريزمته، فقرر ألا يزعجه أو يسبب له إهانة في تلك اللحظة رغم أنه كان يبحث عنه لتنفيذ الحكم.- صدمة جحود الابن: عندما قُبض على عم سيد، اتصل محاميه بابنه ليطلب منه دفع أي مبلغ للتصالح وإخراج والده، فكان رد الابن الصاعق: "سيبه يتربى.. أنا فرحي بكرة"، مفضلاً مراسم زفافه على إنقاذ والده من السجن.- تأثر السائقون زملاء عم سيد وحضروا للمكتب لمساعدته، معبرين عن استيائهم من موقف ابنه الوحيد الذي تنكر له.- موقف السيدة العجوز: حضرت سيدة مسنة فقيرة من طرف عم سيد، وقدمت كل ما تملك في "بكة" قماش، وكان المبلغ 174 جنيهاً فقط عبارة عن فكات بسيطة. تأثر المحامي بمشهد السيدة وبكى، وقرر التنازل عن أتعابه، كما وافق صاحب المال (التاجر) على التصالح وإعادة جدولة الدين، وخرج عم سيد من السجن وعاد لعمله وسدد ما عليه. قضية "حسني مورو": في عام 1973، هزت قضية "حسني مورو" الرأي العام المصري، حيث اتُهم بقتل والدته طمعاً في مالها ليتزوج من يحبها، ونُفذ فيه حكم الإعدام بالفعل وسط لعنات الشعب.قبل تنفيذ الحكم، طلب حسني لقاء المحقق ليفضي له بسر دفين لم يذكره في التحقيقات. وكان السبب الأصلي للجريمة ولو كان قاله لتم تخفيف الحكم عنه لكنه فضل التضحية بنفسه.انتقام أب : طبيب صعيدي مرموق عاد من عمله ليجد ابنته مقتولة وبوضع مزري بجوار حمام السباحة في الفيلاأظهرت كاميرات المراقبة أن جارهم الشاب استغل غياب الأب، وقفز إلى الفيلا لينفرد بالفتاة ثم قضى عليها.رغم صدور حكم إعدام غيابي ضد القاتل، إلا أن الأب لم يهدأ، وتتبع القاتل حتى عرف مكانه الجديد بعد أن باع القاتل فيلته. واجه الأب القاتل حتى أجهز عليه، ثم سلم نفسه للشرطة.في المحكمة، تم عرض فيديو الجريمة الأصلية، واعتبر الدفاع أن الأب كان في حالة دفاع شرعي مستمر.عدلت المحكمة القيد والوصف من "قتل عمد مع سبق الإصرار" إلى "ضرب أفضى إلى موت"، وحكمت عليه بالسجن 5 سنوات فقط، وهو الآن حر طليق بعد قضاء مدته.- سيدة باعت أثاثها لأجل محاميها وكانت تبكي في المحكمة لأنها باعت "عفش بيتها" الذي تنام عليه لتسدد أتعاب محاميها التي بلغت 60 ألف جنيه، في حين أن أصل دينها كان 40 ألف جنيه فقط.بودكاست أوراق القضية بمشاركة الأستاذ محمد صادق المحامي بالنقض مع الصحفي هيثم برعي من إنتاج دقائقلمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
961
ريا وسكينة المرج 2019 .. جناية هزت مصر | بودكاست الأشقيا #دقائق
عقدة الإنجاب:بدأت الحكاية في 2011، عندما تعرف شاب يدعى أحمد (22 عاماً) يعمل في أمن المترو على سيدة تدعى هالة تكبره بـ 15 عاماً. تطورت العلاقة بينهما وعرضت عليه الزواج متكفلة بكافة المصاريف نظراً لظروفه المادية البسيطة، فتزوجا سراً بعيداً عن أعين أهله الذين رفضوا هذه الزيجة.. استمر زواجهما 4 سنوات دون إنجاب، ومع ضغط أهل أحمد عليه للزواج وإنجاب أطفال، اقترحت هالة عليه أن يتزوج من أخرى ليرزق بعزوة، بل وعرضت عليه أن تعيش الزوجة الثانية معهما في نفس المسكن.الأسرة الثانية وبوادر الغيرة: تزوج أحمد من زميلة له تُدعى إيمان، وأنجبا طفلتين هما ملك وجنى. بعد مرور سنوات، حدثت خلافات بين إيمان وأهل زوجها، مما اضطرها لترك منزل العائلة، فلم يجد أحمد ملجأً سوى الذهاب بها وبأطفالها إلى منزل زوجته الأولى هالة. في البداية، أظهرت هالة الود والمحبة تجاه الأطفال، لكن نار الغيرة بدأت تأكل قلبها لعدم قدرتها على الإنجاب، فبدأت تخطط لإبعاد الأطفال عن المشهد لتتساوى مع إيمان في الحرمان.مخطط السيطرة:أحكمت هالة سيطرتها على أحمد مادياً، فأقنعته بترك عمله ووعدته بشراء سيارة ميكروباص، مما جعله مسلوب الإرادة تماماً. بدأت بعد ذلك في بث الشك في قلبه تجاه نسب الأطفال، وأقنعت الزوجين بأن الحل الوحيد لفتح "صفحة جديدة" هو التخلص من الطفلتين. وبالفعل، أُنهيت حياة الطفلتين بطريقة مأساوية تحت ضغط هالة وبمشاركة الوالدين، وقاموا بتصوير الواقعة لضمان صمت إيمان وعدم إبلاغها للشرطة. بعد ذلك، تم إخفاء معالم ما حدث والتخلص من الأثر في أحد المصارف المائية (الرشاح).تكرار المأساة:لم تنتهِ القصة عند هذا الحد؛ فبعد فترة رزقت إيمان بطفل ثالث (ذكر)، وهو ما أثار جنون هالة مجدداً. هددت هالة أحمد بسحب السيارة والمال، وأجبرتهما على التخلص من الرضيع الذي لم يتجاوز عمره أسبوعين بنفس الطريقة السابقة،. ولإمعان السيطرة على إيمان ومنعها من الهرب، تعرضت لتعذيب شديد وصل إلى حد استخدام مواد كيميائية (كلور) في عينيها، مما أدى إلى فقدانها لبصرها تماماً، وظلت محبوسة داخل غرفة موصلة بأسلاك كهربائية لمنعها من الخروج.صاحبة البيت تكشف السر:جاءت لحظة الحقيقة عندما قررت صاحبة العقار الجديد زيارة الشقة لمراجعة عقود الإيجار. أثناء حديثها مع أحمد وهالة، تمكنت إيمان -رغم فقدان بصرها- من التسلل من الغرفة والاستغاثة بصاحبة العقار، مخبرة إياها بكل ما حدث من إنهاء لحياة الأطفال وحبسها وتعذيبها. تظاهرت صاحبة العقار بعدم الاهتمام حتى تخرج بسلام، ثم توجهت فوراً إلى قسم شرطة المرج للإبلاغ عن الواقعة.نهاية ريا وسكينة:أسرعت قوات المباحث إلى الشقة وألقت القبض على الثلاثة، حيث أدلت إيمان باعترافات تفصيلية حول الجرائم المرتكبة. أثبتت تحاليل الـ DNA أن الأطفال هم أبناء أحمد فعلياً، مما جعله ينهار تماماً أمام جهات التحقيق. وفي فبراير 2022، أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام شنقاً للثلاثة؛ وبمجرد سماع الحكم، سقط أحمد ميتاً إثر أزمة قلبية في قفص الاتهام، بينما تم تأييد حكم الإعدام على هالة وإيمان في عام 2024 لينالوا جزاءهم العادل.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
960
خيانتان وجريمة واحدة.. ورحلة الاخ المنحرف من "فيلم ثقافي" إلى الإعدام | بودكاست أوراق القضية #دقائق
- مؤامرة من الزوجة والعشيق : الأخ الأكبر استضاف أخيه الأصغر خلال مرحلة الثانوية العامة بعدما طرده الأب من المنزل.. لكن الأخ الصغير يخون ثقة أخيه ويتحول لعشيق زوجة أخيه. ويتفقا على التخلص منه بحيلة خبيثة. لكن بالصدفة رواد مقهى يسمعون صرخات الرجل وهو يقول اسم الجاني. ورد فعل غريب من الزوجة عند تنفيذ الحكم بينما الفاعل يصفها بالشيطانة.- قصة الشاعر : البداية بلاغ حريق نفذته امرأة وابنتها في جارهما والمرأة قضت أيضا في الحادث. لكن الأبنة تقول إنها ووالدتها ضحايا.. وأن الجار الشاعر دخل مشتعلا لمنزلهما وقضت معه الأم.. ومفكرة الشاعر تكشف السر.- مجرم بالصدفة .. رجل يتحول لمجرم بالصدفة بعدما تخلص من عشيقته دون تخطيط والسبب أن المرأة سألته :مراتك فين؟! أنت هتعمل شيخ!!"- تخطيط امرأة : كيف تختلف المرأة عن الرجل عند التخطيط للجرائم وكيف يختلف رد فعلها عند الاتهام؟- قضية الأم والبنات: أم قررت الانتقام من الأب بالتخلص من البنات لأنه وصفها بالجنون.- انتقام ثلاثي: رجل يتعرض للتعقب من أشخاص قاموا بسكب وقود وحرقه والشرطة تلقي القبض على المتهمين ولكنهما ينكران ويعترفان فقط بوجود علاقة بينهما وبين زوجة الرجل .. والمفاجأة يكشفها الصغير الذي أوقع بأبيه وأمه..- قضية الزوجة المشتعلة : وأول قضية يتولاها المستشار .. في نيابة الأقصر بلاغ بوفاة زوجة نتيجة حروق والفاعل الزوج.. والزوج ينكر ويقول إنه حاول إنقاذ الزوجة .. وعائلة الزوجة تتهمه والرأي العام ضده بسبب عدم اهتمامه أو تأثره.. فكيف يتم كشف اللغز؟بودكاست أوراق القضية بمشاركة المستشار هيثم عباس الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة سابقا والمحامي بالنقض مع الصحفي هيثم برعي من إنتاج دقائقلمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
959
تامر المحمدي | أهله سموه تامر ووزير الداخلية سماه أخطر بلطجي في مصر | بودكاست الأشقيا #دقائق
بناء على طلبكم نقدم حلقة عن تامر المحمدي الشهير باسم أبو السيوف .. الذي لقبه وزير الداخلية يوما بأخطر بلطجي في مصر.تامر المحمدي بدأ حياته كمزارع عادي في شربين .. إلى أن وقع خلافا بين شقيقه وبين عائلة كبيرة في القرية من جيرانهم بقيادة فتحي أبو سليم من عائلة شعراوي. ذهب لمساعدة أخيه وفي المشاجرة تسبب الأخ في تصعيد الموقف لضرب نار.يتم سجن تامر ولكن في أحداث يناير 2011 يهرب الأخر ويعود للمنزل ويرغب في الانتقام بعزوة من الأخوة والأقارب وأصحاب السوابق ضد عائلة شعراوي.يتدخل كبار القرية ليحكموا بقطعة أرض تعويضا للمحمدي لكنه يأخذ الأرض ويسميها " جزيرة المحمدي ".. ولتمويل العصبة بدأ يتجه للجريمة بسرقة السيارات وإعادتها مقابل فدية.. وسعيا للتميز بين باقي الأشقيا في تلك الفترة سمى نفسه أبو السيوف.تمكن من الإفلات من عشرات الكمائن وأحيانا باستخدام العنف.. رغم أن وزارة الداخلية في تلك المرحلة قالت عنه إنه أخطر بلطجي في مصر إلا إنه لم يسع للإختفاء بل استمر في التخطيط للانتقام من عائلة شعراوي.وبالفعل مشاجرة عادية مع عائلة شعراوي تتحول لمعركة بالآلي يسقط فيها رئيس المباحث وعريف. لكن الطرفان مستمران في الهرب للقتال في الزراعات لمدة 3 ساعات.وهنا تقوم الشرطة بإحاطة المكان ليصاب تامر لكنه ينجو ويهرب أكثر من مرة بسبب المساحات الزراعية الواسعة بل أيضا بسبب شعبيته يقوم البعض بمساعدته.ويظهر تامر المحمدي في فيديو يعلن فيه أنه مظلوم ويريد تسليم نفسه ولكن بضمانة شخصية عامة تضمن عدم تعرضه للظلم.وعلى طريقة فيلم الجزيرة أصبح يبدو أكثر تهورا وكأنه الحكومة البديلة.وهنا كان لا بد من خطة تعتمد على اختراق عصابته.. التفاصيل الكاملة في الفيديو بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
958
الأب للمطافي: ليه ما أنقذتوش بنتي السليمة الأول؟.. وكيف تصنع المنزل الآمن | بودكاست أوراق القضية
- بطولة فريق التمريض في مستشفى بالمنصورة: خلال مواجهة حالة طارئة في أحد المستشفيات الكبرى، نجح الطاقم الطبي في إخلاء 117 مريضاً بنجاح. وكان من الطاقم ممرضة لم يتجاوز وزنها 60 كيلوغراماً، تمكنت بمفردها من نقل مريض يزن حوالي 140 كيلوغراماً إلى مكان آمن خارج المبنى، مدفوعة برغبة قوية في الحفاظ على حياة المرضى.- شجاعة مجند في صوامع دمياط: في واقعة تعود لأكثر من 30 عاماً، صعد مجند يُدعى "محمد المطيلي" سلمًا خارجيًا بارتفاع 62 مترًا وهو يحمل معدات إطفاء تزن 44 كيلوغرامًا. اختار هذا الطريق الصعب لسرعة الوصول والتعامل مع الموقف في أعلى الصوامع.- إنقاذ فتاة من تحت الأنقاض: وفي حادثة انهيار مبنى، تطوع رجل إطفاء ذو بنية نحيفة للدخول في نفق ضيق جداً لا يتجاوز قطره 30 سنتيمتراً للوصول إلى فتاة عالقة. رفض ارتداء جهاز التنفس ليتمكن من العبور، ونجح في تحديد مكانها وإعطاء إشارة لزملائه مما أدى لإنقاذها بنجاح- صاحب المطعم: خلال عملية إنقاذ استمرت ساعات طويلة في منطقة "السلخانة" بالمنصورة، رفض صاحب مطعم تقاضي أي أجر مقابل وجبات السحور التي قُدمت لفرق الإنقاذ.- إيثار منقذ في مهمة استخراج سيدة مسنة: في حادث انهيار، نزل أحد المنقذين إلى عمق 5 أمتار تحت الركام للوصول إلى سيدة احتمت أسفل سريرها. ورغم المخاطر، أصر المنقذ على خروج السيدة أولاً وتأمينها قبل صعوده هو، مؤثراً سلامتها على سلامته الشخصية.- ظاهرة "التكيف" في بيارات الصرف الصحي: سقط عامل في بئر عميق، وحاول آخرون مساعدته لكنهم تعرضوا لمخاطر الغازات. والمثير للدهشة من الناحية العلمية أن العامل الأول ظل على قيد الحياة لفترة طويلة داخل البئر، وهو ما فسره البعض بظاهرة "التكيف" الجسدي مع طبيعة العمل.- إنقاذ محتجزين داخل مصعد: تسبب تصرف عفوي بقطع التيار الكهربائي عن مصعد أثناء حالة طارئة في احتجاز أم وطفليها. بفضل سرعة بديهة القائد وتوجيهه بإعادة التيار فوراً، تم استدعاء المصعد للطابق الأرضي وإخراج العائلة التي كانت تعاني من ضيق شديد في التنفس وتأثر نفسي كبير.-دروس من حادثة شقة "إمبابة: أظهرت قصة فقدان طفل في حريق شقة أهمية الترتيب المنزلي الآمن؛ حيث تبين أن وضع قطع أثاث معينة تحت النوافذ قد يغري الأطفال باستخدامها للوصول إلى النافذة هرباً من الدخان، مما يؤدي لنتائج غير محمودة.بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء أسامة شعبان عضو اللجنة الدائمة لكود الحريق المصري مع الصحفي هيثم برعي من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
957
مصطفى الترماي VS عبدالله الجدي | حكاية عدو النشالين وبلطجي المافيا الإيطالية | بودكاست الأشقيا
في هذه الحلقة نروي واحدة من أغرب حكايات الإجرام الشعبي في القاهرة خلال الثمانينات والتسعينات: مصطفى الترماي… الرجل الذي بدأ كـ “ عدو النشالين ”، ثم انتهى كأحد أشهر المسجلين خطر فئة أ في مصر، قبل أن يدخل في صراع مفتوح على الزعامة مع خصمه : عبدالله الجدي العائد من إيطاليا بعد صدامه مع المافيا.مصطفى الترماي – واسمه الحقيقي مصطفى محمد محمد أبو زيد (مواليد 1960) – اشتهر بقوته الجسدية، لكن المفارقة أنه لم يكن في البداية صاحب مشاكل… بل كان يتجنبها تمامًا حتى لا يؤذي أحدًا.إلا أن نقطة التحول جاءت “بالصدفة على طريقة فيلم جعلوني مجرما”:تم القبض عليه ظلمًا لتنفيذ حكم 6 أشهر بعد أن انتحل ابن عمه شخصيته وزج به في القضية. داخل السجن بدأ مصطفى يتحول تدريجيًا، ومع محاولته حماية نفسه من السجناء اكتسب سمعة مرعبة، ثم صار اسمه مرتبطًا بكراهية اللصوص تحديدًا… لأنه يعتبر نفسه “مسجونًا ظلمًا في قضية سرقة”.مع الوقت تحول من مطارد للنشالين في المواصلات العامة إلى شخصية تفرض نفوذها في عالم الإجرام: مطاردة اللصوص، فرض الإتاوات، ثم تكوين عصابة من أرباب السوابق… إلى أن انفجر الصراع الكبير مع عبدالله الجدي الذي دخل المشهد منافسًا على زعامة “الأشقيا”.الصدام بينهما يتحول إلى لمعركة: وفاة أحد رجال الترماي على يد الجدي، مطاردات، اشتباكات نارية مع الشرطة، وهروب سينمائي تنكّر فيه عبدالله الجدي في هيئة امرأة… قبل أن يهرب الترماي بدوره ويدخل الطرفان مرحلة مطاردة متبادلة.وخلال التصعيد تبدأ الشرطة في نصب الكمائن للحد من عنف الترماي، ويتم القبض على صديقه رضوان الصعيدي، ثم القبض على الترماي والحكم بالسجن 10 سنوات، بينما ينال عبدالله الجدي 3 سنوات فقط.داخل السجن تبدأ “أسطورة الترماي”: صداقات مع كبار المجرمين، صراعات داخلية، وظهور شخصية أبو سريع المتهم بالخيانة والإبلاغ عنه… ومحاولة التخلص منه في السجن.ثم بعد الخروج يعود لمرحلة جديدة من النفوذ عبر فرض الإتاوات على شارع الهرم.لكن السقوط يأتي من أبسط الأسباب: “هزار” مع صديق ينتهي بقضية شروع في قتل، ثم تدهور صحي ونفسي، واعتقال في عام 2002… لتكون النهاية داخل السجن بوفاته بعد شهرين فقط.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
956
حكم الولد للفراش يقضي على الزوج.. و النجار أجرى جراحة قيصرية | بودكاست أوراق القضية #دقائق
- قصة النجار وعملية التوليد القيصرية: نجار بحث على الإنترنت عن كيفية إجراء عملية قيصرية ليولد ابنة زوجته القاصر (15 سنة) التي كانت حاملاً منه في الشهر الخامس.. والعملية تقود لكارثة للجميع- دفاع شرعي في المستشفى: فتاة كانت ترافِق والدتها في العناية المركزة، وحاول زوج والدتها التحرش بها أثناء نومها في بالمستشفى. قامت الفتاة بدفعه بركبتيها في صدره بحركة لا إرادية دفاعاً عن نفسها، مما أدى إلى سقوطه ووفاته فوراً نتيجة اصطدامه بجسم صلب والأم تشهد ضد ابنتها بأنها كانت تكرهه.- خلع صوري وزوج مغترب: عاد الزوج من السفر الطويل ليكتشف أن زوجته قد حصلت على حكم خلع غيابي دون علمه نتيجة خلل في نظام المحضرين. والمفاجأة كانت أنها تزوجت من شخص آخر بعقد عرفي وهي لا تزال مسجلة في بطاقتها الشخصية باسم زوجها الأول، وكانت حاملاً من الزوج الجديد.. فما الحل؟؟..-إنكار نسب : وعلى طريقة فيلم الجلسة سرية .. امرأة تتهم رجلا بأنه والد طفلها، وأثبتت التقارير الطبية الرسمية (الطب الشرعي) أن الرجل يعاني من عقم دائم ولا يمكنه الإنجاب نهائياً. اكتشف الرجل حينها أن أبناءه الثلاثة الذين ليسوا من صلبه، ومع ذلك رفضت المحكمة دعوى إنكار النسب بناءً على قاعدة "الولد للفراش".-أتعاب المحاماة "بضاعة حشيش": موقف غريب تعرض له المحامي بعد حصوله على براءة لموكل في قضية مخدرات بناءً على ثغرات إجرائية.حضرت زوجة المتهم للمكتب لتسوية باقي الأتعاب، واقترحت على المحامي أن تعطيه بضاعة (حشيش) بدلاً من النقود.- العروسة مش بنت: زواج سريع يقود إلى صدمة العريس عند اكتشاف خداع العروس ليلة الدخلة والزوجة تنكر ثم تهدد الزوج وأمه.. قبل إنكشاف أن العروس أنجبت طفلا قبل الزواج بـ3 أشهر.-الجدة ربطت الأولاد بالجنازير : ومن قصص مصيدة قوانين الأسرة .. واقعة مؤلمة لأب ذهب لرؤية أطفاله، فوجدهم مربطين بسلاسل حديدية في أرجلهم من قبل الجدة للأم، وذلك لمنع الأب من أخذهم بعيداً أثناء ساعات الرؤية.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
955
مستر إكس..فنان أجنبي يتزعم عصابة مصرية | بودكاست الأشقيا #دقائق
تشكيل عصابي غير تقليدي تخصص سرقة وسطو مسلح بزعامة رجل في الأربعينات من العمر أبيض البشرة ويتكلم "عربي مكسر.. إنها عصابة مستر إكس بزعامة مخرج من جورجيا أقام في مصر عشرات السنين.تخصصت العصابة في سرقة الصيدليات وعلى مدار شهر كامل سطوا على 10 صيدليات في 2012 كلها في مناطق شرق القاهرة.ما السبب الذي يقود شخص حصل على دكتوراة في الإخراج إلى التحول للعمل خارج القانون وقيادة العصابات .. الإجابة في بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
954
أب يهدد بإلقاء ابنه في النيل والأخير يحتضنه| وقصة مدام نون النصابة | بودكاست أوراق القضية #دقائق
- بذور الشك وحرق القلب : بدأت القصة كزواج تقليدي بين شابين في منتصف العشرينيات، سافر الزوج للعمل كمحامي في الخليج، بينما بقيت الزوجة (المدرسة) في مصر لكن حماتها تزرع بذور الشك في قلب الزوج تجاه أخلاق زوجته مما حول الأمر لديه إلى هوس، فبدأ يراقبها سراً عند عودته من السفر تفاقمت المشاكل وطلبت الزوجة "الخلع"، وأثناء تنفيذ حكم "استضافة" لابنه الصغير، اختفى الزوج وأغلق هاتفه.- اتصل الزوج بمحاميه مدعياً بهدوء أنه ألقى بالطفل في النيل ليحرق قلب أمه عليه.- كشفت تحقيقات النيابة أن الطفل بخير، لكن الأب كان يمهد لقتله بإيهامه بوجود عالم جميل تحت الماء، مما اعتبر شروعاً في قتل الصغير.- بعد إخلاء سبيله، حاول اقتحام منزل الزوجة بسلاح ناري لقتلها هي وابنها، فتمت السيطرة عليه من قبل أهالي الحي.- انتهت القضية بحكمه بالسجن المشدد 10 سنوات لحيازة السلاح والشروع في القتل، وسنة إضافية في قضية اختطاف الطفل..- قصة "مدام نون" (النصابة المحترفة): نصابة محترفة ادعت في البداية أنها تاجرة تعرضت للاعتداء والإكراه على توقيع إيصالات أمانة بقيمة نصف مليون جنيه من قبل جزار- نجح المحامي في إثبات حالة الإكراه عبر تقرير الطب الشرعي الذي أكد وجود "ظرف نفسي مغاير" أثناء التوقيع، وحصلت على البراءة.لاحقاً، اكتشف المحامي أن هناك أحكاماً غيابية بالسجن 6 سنوات ضدها في قضايا تزوير أخرى بالجيزة، تبين أن خصومها زوروها باستخدام اسم توكيل المحامي.- لكن كشفت التحريات أن "مدام نون" في الحقيقة نصابة محترفة تستولي على أموال الناس بزعم توظيفهم في جهات حكومية.- استخدمت "أعمال الخير" والذبائح كواجهة اجتماعية لخداع ضحاياها، بل وأوهمتهم بعلاقاتها بمسؤولين كبار.-اعترفت للمحامي (بعد أن أوهمها بأنه سيشاركها) بعمليات نصب وصلت قيمتها إلى 7.8 مليون جنيه، وهي حالياً تقضي عقوبتها في السجن.- فيديو غير لائق يقود لحالة ابتزاز بين الأقارب : شاب بسيط من الصعيد عمل مع قريب له (بواب عقار) في الجيزة، واكتشف أن قريبه يدير أنشطة مشبوهة تشمل تجارة الأعضاء أو البشر تحت ستار مركز طبي.- لاحظ الشاب انحراف سلوك ابنة خالته الكبرى، وعندما شاهد فيديو لها في وضع غير لائق، هددها بفضحه وطلب مبلغ نصف مليون جنيه.- استدرجته الفتاة وسجلت له رسائل الابتزاز، مما أدى لصدور حكم ضده بالسجن 15 عاماً.- تولى المحامي القضية بشرط أن يسلم الشاب نفسه ويبلغ عن "البؤرة الإجرامية" التي كان يعمل معها.- بناءً على ثغرات فنية في تسجيل الخط الهاتفي وظروف الواقعة، خففت المحكمة الحكم إلى 3 سنوات و6 أشهر، وتم القبض على التشكيل العصابي الآخر.بودكاست أوراق القضية بمشاركة المحامي محمد عبد الصبور مع الصحفي هيثم برعي من إنتاج دقائقلمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
953
قضية فتاة بورسعيد قاتلة أمها .. وتيشرت كشفها | بودكاست الأشقيا #دقائق
تدور أحداث القصة في مدينة بورسعيد، البداية مع عائلة خليل محمد عبد الله، وهو تاجر مكافح لديه 3 أبناء: نورهان (20 عاماً، طالبة بكلية الآداب)، وأحمد (17 عاماً)، وآدم (12 عاماً).المجني عليها هي الأم، داليا سمير الحوشي وكانت تعمل مشرفة عمال بمستشفى بورفؤاد.نشأت علاقة "شؤم" بين أحمد (الابن الأوسط) وصبى يدعى حسين فهمي (15 عاماً)، وهو مراهق من ذوي السلوك المنحرف..تطورت العلاقة لتنشأ علاقة عاطفية بين نورهان وحسين، رغم أنه أصغر منها بخمس سنوات ورغم كونها كانت مخطوبة لشاب آخر.في 12 ديسمبر 2022، عادت الأم من عملها مبكراً لتجد ابنتها نورهان وحسين داخل غرفتها. أصيبت الأم بانهيار وهستيريا، وصادرت هاتف ابنتها وقررت إبلاغ والدها بالمصيبة فور عودته. استعادت نورهان الهاتف خفية وتواصلت مع حسين، الذي طمأنها قائلاً: "أنا هريحك من الموضوع ده".. وخطط لإسكات الأم نهائياً خوفاً من افتضاح أمرهما.في 14 ديسمبر 2022، استغلت نورهان غياب والدها وأشقائها، وجهزت مياهاً مغلية وتركت باب الشقة موارباً لدخول حسين.. دخل حسين الشقة وهو يحمل شاكوشاً كبيراً وعصاً مدببة بالمسامير.باغت حسين الأم وهي نائمة بضربة قوية بالشاكوش على رأسها، ثم توالت الضربات بالعصا المدببة..قامت نورهان بسكب الماء المغلي على والدتها وهي لا تزال على قيد الحياة. حاولا ذبحها بسكين المطبخ لكنها كانت "تلمة"، فاستخدموا **كأساً زجاجياً مكسوراً لقطع أوتار الرقبة وإحداث جرح ذبحي [16، 17]. انتهت الجريمة بضربة نهائية أدت إلى "انفجار في الرأس" ووفاة الأم فوراً.قام المتهمان بتنظيف الدماء من مسرح الجريمة، ولفا الجثمان بملاية حمراء، وخططا لادعاء دخول لص إلى الشقة.فر حسين بالهواتف المحمولة، لكنه نسي قميصه (التيشيرت) الملطخ بالدماء في الصالة.ادعت نورهان أمام الجيران والشرطة أن لصاً هاجم والدتها وسرق الهواتف. كشف الابن أحمد اللغز حينما تعرف على "التيشيرت" المتروك، مؤكداً أنه يخص صديقه حسين.أظهرت التحريات الفنية والمكالمات المسجلة وجود تنسيق كامل بين نورهان وحسين لتنفيذ القتل.أثبت الطب الشرعي وجود حروق بالماء المغلي وإصابات بآلات حادة ومدببة، كما كشف أن نورهان قد فقدت عذريتها.وجهت النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للمتهمين.رغم محاولات نورهان تغيير أقوالها وادعاء تعرضها للاغتصاب لاستعطاف المحكمة، ورغم تنازل والدها عن حقه الشخصي لتخفيف العقوبة، إلا أن الأدلة كانت قاطعة. أيدت محكمة النقض حكم الإعدام لنورهان خليل وحكمت على حسين (لكونه قاصراً) بالسجن 15 عاماً والإيداع في دور الرعاية.بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
952
أسرة تكلف محامي ابنتها: عايزينها تتعدم.. والسبب فشل الساحر | بودكاست أوراق القضية
أسرة تكلف محامي ابنتها: عايزينها تتعدم.. والسبب فشل الساحر | بودكاست أوراق القضية- قضية "الزوجة والساحر" : جريمة في صعيد مصر في البداية بدت الجريمة في البداية كأنها حادث سير طبيعي بعد العثور على جثة شاب في أواخر العشرينيات على الطريق بإحدى قرى الصعيد، وصرح مفتش الصحة بالدفن لعدم وجود شبهة جنائية.لكن يتضح أن الزوجة (25 عاماً) كانت تشعر بالوحدة لسفر زوجها للعمل، وتعرفت على ساحر" يتردد على منزل والدها بزعم وجود كنز تحت البيت، فنشأت بينهما علاقة غير شرعية. وقررا التخلص من الزوج. انتحرت والدة الزوجة من العار، وطلب أعمام الزوجة من المحامي السعي لتوقيع عقوبة الإعدام عليها غسلاً للعار، وبالفعل تم تنفيذ حكم الإعدام فيها عام 2024.- قضية هناء ووجدي (دائرة الانتقام) : الشرارة الأولى كانت مشاجرة بين سيدتين (فتون وهناء)، وقامت هناء بتحريض زوجها للأخذ بحقها، مما أدى لاندلاع مشاجرة قُتل فيها زوج هناء. قام (شقيق الضحية) والابن"يزيد" بالتخلص من زوج فتون في متجره، ثم قام وجدي بخطف فتون والتخلص منها وحرق ممتلكاتهم، وسلم نفسه ليدخل السجن بهدف تصفية خصمه المتبقي هناك. لكن التقرير الفني يثبت كذب اعتراف الابن يزيد فما السر؟- قضية مهندس البترول والعاهة المستديمة : مهندس استأجر سيارة وتأخر في ردها 24 ساعة، فنشب خلاف مع صاحب المعرض وتطور إلى مشاجرة، قام خلالها المهندس بضرب صاحب المعرض ضربة واحدة دفاعاً عن النفس لكن فُوجئ المهندس بحكم غيابي بالسجن 15 عاماً بتهمة إحداث عاهة مستديمة في عينصاحب المعرض بنسبة 10%... فكيف حصل المهندس على البراءة؟..- قضية أستاذ الجامعة والشك : دكتور جامعي قام بتطليق زوجته المهندسة غيابياً وطردها هي وابنتها بسبب شكه في سلوكها، بعد اكتشافه سجل مكالمات طويل بينها وبين خطيب أخته.. لكن ادعت الزوجة أنها كانت تتدخل للإصلاح بين أخت زوجها وخطيبها. وجلسة عرفية تكشف مفاجأة.بودكاست أوراق القضية بمشاركة المحامي محمد عبد الصبور مع الصحفي هيثم برعي من إنتاج دقائقلمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
-
951
نوفل ربيع الخُط المحبوب .. أشهر مسجل خطر في الصعيد | بودكاست الأشقيا #دقائق
-ولد نوفل في قرية حمرا دوم بمحافظة قنا وكان والده شخصية مرموقة وذات نفوذ في قريته .. كان يمكن أن يعيش حياة عادية لولا مناوشات بين عائلته وأقاربهم من عائلة "هنداوي" بسبب التنافس على الوجاهة الاجتماعية، مما أدى إلى فقدان والده وستة آخرين من أسرته دفعة واحدة.- عقب رحيل والده، مارست والدته ضغوطاً نفسية كبيرة عليه لتحميله مسؤولية استعادة حق الأسرة، وقضى عامين في جمع المعلومات والتدريب على مهارات استخدام السلاح- وفي سن الخامسة عشرة، قاد نوفل مجموعة من أقاربه للرد على العائلة الأخرى، ثم قرر السفر إلى العراق للابتعاد عن الملاحقات القانونية وبناء ثروة.- بعد عودته من الخارج، نجحت جهود وساطة قادها وزير الثقافة آنذاك في عقد مصالحة بين العائلتين لإنهاء الخصومة.- سعى نوفل لترسيخ مكانته ككبير للبلدة عبر القيام بأعمال اجتماعية، حيث بنى مدرسة لمحو الأمية ومسجداً وقدم مساعدات مالية للأهالي، مما جعله يُلقب بـ الخط المحبوب- لكن عاد التوتر مجدداً بتحريض من والدته، فقام ببناء منزل محصن أشبه بقلعة على مساحة واسعة، وبدأ في استدراج أفراد من العائلات الخصمة بذرائع مختلفة لإنهاء حياتهم.- نشب خلاف حاد بين نوفل وشقيقه فيصل بسبب رغبة الأخير في الزواج من عائلة اعتبرها نوفل "أقل شأناً"، وتطور الأمر إلى مواجهة بين العائلتين أدت إلى وفاة 6 أشخاص، من بينهم شقيقه. - توجه نوفل لزراعة مساحات شاسعة من الأفيون لتمويل أنشطته، وشكّل عصبة مسلحة لحماية مصالحه..- خلال فترة انتشار الجماعات المتطرفة، استعانت الجهات الأمنية بنوفل كمصدر للمعلومات نظراً لخبرته بالطرق الجبلية، وساهم في الكشف عن أماكن تواجد تلك العناصر.- نتيجة لتعاونه، حصل على وعود بالأمان وتصريح بحمل السلاح لكنه استغل هذا الوضع في ممارسة نفوذه بشكل خاطئ وفرض الإتاوات- أثناء لقاء مع مسؤول أمني في سوهاج، تم تجريده من سلاحه واحتجازه من قبل ضباط آخرين، فاعتبر ذلك غدراً، وقام رجاله باختطاف أحد أقارب المسؤول لإجباره على استعادة السلاح..- النهاية (2004).. أدت حادثة الاختطاف إلى صدور توجيهات أمنية عليا بإنهاء نفوذ نوفل، وشنت وزارة الداخلية حملة لمحاصرة معقله .. رفض نوفل الاستسلام ودخل في مواجهة أخيرة مع القوات، وبالرغم من إصابته، حاول الاحتماء بمزارع قصب السكر حيث انتهت حياته هناك أثناء الملاحقة.لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.
No matches for "" in this podcast's transcripts.
No topics indexed yet for this podcast.
Loading reviews...
Loading similar podcasts...