PODCAST · education
مشورة
by مشورة
📺#مشورة | برنامج تلفزيون واقعي بتجربة معرفية تلهمك وتترك أثرًا يدوم🎙️ تقديم: الأستاذ ياسر الحزيمي✨ يُعرض على منصة شاهد ويوتيوب📡إنتاج: الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون🎬ابتكار وإخراج عبادة الحمامي
-
49
التوازن بين توجيه الأبناء وفهم مشاعرهم - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثلاثون
في هذه الحلقة نتناول موضوعًا حساسًا وعميقًا وهو التوازن الدقيق في تربية الأبناء بين توجيههم وتقويم سلوكهم وبين احتوائهم عاطفيًا وفهم مشاعرهم كثير من الآباء والأمهات يواجهون تحديًا يوميًا في كيفية الجمع بين الحزم والرحمة وكيفية تعليم الأبناء الانضباط دون أن يشعروا بالخوف أو القمعنتحدث عن سؤال مهم جدًا وهو كيف يمكن أن يجتمع الحزم مع الرحمة؟ وكيف يمكن للوالدين أن يجدوا الحد الفاصل بين التربية الصارمة والدعم النفسي لنمنح أطفالنا شعورًا بالأمان وفي نفس الوقت نزرع لديهم قيم الانضباط والمسؤوليةالحلقة تركز على أهمية الوعي التربوي في بناء شخصية متزنة للأطفال وكيف أن فهم مشاعر الأبناء والاستماع لهم بشكل صحيح يساعدهم على التعبير عن أنفسهم بحرية وبناء ثقة متبادلة بين الآباء والأبناءنتعرف أيضًا على الطرق العملية التي يمكن للآباء والأمهات من خلالها موازنة الحزم مع الرحمة وكيفية تقديم التوجيه الإيجابي الذي يعزز النمو الشخصي والعاطفي للطفل دون الضغط أو الإكراهنتحدث عن كيفية خلق بيئة منزلية يشعر فيها الأطفال بالأمان والاحترام والدعم العاطفي وكيف يمكن أن تساعد هذه البيئة على تطوير استقلاليتهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة بثقةالحلقة تسلط الضوء على أهمية التوازن التربوي في تعزيز العلاقات الأسرية وتقوية الروابط العاطفية بين الوالدين والأبناء وكيف يمكن للوعي التربوي أن يمنح الأطفال أدوات للتعامل مع تحديات الحياة بثقة وهدوءانضموا إلينا في هذه الحلقة لاكتشاف أسرار التوازن بين الحزم والرحمة في التربية وكيفية بناء شخصية متزنة تشعر بالأمان وتستطيع التفاعل مع العالم بثقة واستقلالية
-
48
هل تبحث عن الاهتمام بطريقة خاطئة؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة التاسعة والعشرون
في هذه الحلقة نتناول موضوعًا حساسًا ومهمًا وهو الجوع العاطفي ذلك الاحتياج الداخلي للشعور بالاهتمام والاحتواء والتقدير كثير منا يمر بتجارب شعور بالنقص أو الرغبة في التعويض العاطفي بطرق غير صحية دون أن يدرك سبب هذه التصرفاتنناقش كيف يظهر الجوع العاطفي في سلوكياتنا اليومية وعلاقاتنا مع الآخرين وكيف يمكن أن يؤثر على حياتنا بشكل غير مباشر أحيانًا يؤدي بنا إلى قرارات وتصرفات لا تعكس قيمتنا الحقيقيةكما نسلط الضوء على أهمية الوعي بالاحتياجات العاطفية وفهمها بشكل صحيح فمعرفة ما يحتاجه قلبك وعقلك تساعدك على التعامل مع الجوع العاطفي بطريقة متوازنة وبناءةنتحدث أيضًا عن طرق إشباع هذه الاحتياجات بشكل صحي يعزز السلام الداخلي ويقوي تقدير الذات ويمنحك القدرة على التواصل مع الآخرين بحرية ووعيهذه الحلقة دعوة للتفكر وإعادة النظر في علاقتنا بمشاعرنا واحتياجاتنا العاطفية وكيف يمكن للجوع العاطفي أن يصبح فرصة للنمو الشخصي والراحة النفسيةانضموا إلينا لاكتشاف طرق فهم الجوع العاطفي والتحكم فيه وبناء حياة عاطفية أكثر توازنًا ووعيًا
-
47
كيف يؤثر تقبُل الجسد على ثقتك بنفسك؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثامنة والعشرون
في هذه الحلقة نتناول موضوع حساس وعميق وهو تقبّل الجسد وبناء الثقة بالنفس كثير منا يربط الثقة بالنفس بالمظهر أو الكمال الجسدي لكن الحقيقة أن الثقة الحقيقية تبدأ من القبول والرضا بالذات بعيدًا عن المقارنات والضغوط الاجتماعيةنتحدث عن كيف يؤثر تصورنا لجسدنا على نظرتنا لأنفسنا وحضورنا في الحياة اليومية وكيف يمكن أن تكون علاقة الشخص بجسده انعكاسًا مباشرًا على مدى احترامه لنفسه وإحساسه بالقيمة الذاتيةفالتصالح مع الجسد ليس مجرد فكرة سطحية بل هو خطوة أساسية نحو الثقة بالنفس الحقيقية والتوازن النفسيفي هذه الحلقة نستعرض لماذا لا تأتي الثقة بالنفس من الكمال الجسدي وكيف يمكن لتقبّل الجسد أن يعزز تقدير الذات ويقوي حضورنا في الحياة ونتعرف على أثر المقارنات الاجتماعية وضغوط المظهر على رؤيتنا لأنفسنا والخطوات العملية لبناء علاقة صحية وإيجابية مع أجسادنا وكيف يتحول القبول الذاتي إلى قوة داخلية تدعم كل جانب من جوانب حياتناهذه الحلقة دعوة للتفكير وإعادة النظر في علاقتنا مع أجسادنا وللتأكيد على أن الثقة بالنفس ليست هدفًا بعيد المنال بل نتيجة للتصالح مع الجسد وفهم قيمتنا الحقيقية.
-
46
التصالح مع الجسد.. من رفض إلى تَقبُل - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السابعة والعشرون
في هذه الحلقة نتوقف قليلًا لنتأمل علاقتنا بأجسادنا؛ تلك العلاقة التي كثيرًا ما نغفل عنها رغم أنها جزء أساسي من هويتنا ومن وعينا بذواتنا. فالجسد ليس مجرد شكل خارجي نراه في المرآة، بل هو مساحة نعيش من خلالها تجاربنا ومشاعرنا اليومية، ووسيلتنا لفهم أنفسنا والتواصل مع العالم من حولنا.لكن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف نرى أجسادنا حقًا؟هل نتعامل معها بعناية واحترام، أم أننا نضغط عليها باستمرار دون أن نمنحها ما تحتاجه من راحة واهتمام؟في خضم انشغالات الحياة اليومية، قد نعتاد تجاهل إشارات الجسد أو التقليل من أهميتها. قد نشعر بالتعب فنستمر في العمل، أو نتجاهل التوتر والضغط الداخلي ظنًا منا أن التحمل هو الحل. ومع مرور الوقت، قد تتحول هذه العلاقة إلى علاقة غير متوازنة، يغيب عنها الإصغاء والوعي.خلال هذه الحلقة، نناقش مفهوم الوعي الجسدي، وهو القدرة على ملاحظة ما يشعر به الجسد وفهم الرسائل التي يرسلها لنا باستمرار. فالجسد يتحدث بلغته الخاصة، من خلال التعب، والراحة، والتوتر، والهدوء، وكل إشارة يحملها قد تكون دعوة للتوقف قليلًا والانتباه لأنفسنا.كما نتطرق إلى أهمية الإنصات لإشارات الجسد وعدم تجاهلها، لأن فهم هذه الإشارات يساعدنا على بناء علاقة أكثر وعيًا وتوازنًا مع أنفسنا. فالعناية بالجسد لا تقتصر على الصحة الجسدية فقط، بل تمتد لتشمل الراحة النفسية والشعور بالقبول والاحترام تجاه أجسادنا.نتحدث أيضًا عن كيفية بناء علاقة صحية مع الجسد تقوم على التوازن؛ توازن بين العناية والاهتمام، وبين الراحة والإنصات لما يحتاجه الجسد فعلًا. فحين نتعلم أن نتعامل مع أجسادنا بلطف ووعي، نفتح بابًا أوسع لفهم أنفسنا بشكل أعمق، ونقترب أكثر من حالة من السلام الداخلي.
-
45
الكلمة قد تصنع إنسانًا وقد تحطمه - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السادسة والعشرون
حديثنا اليوم عن سحر الكلمات .. ذلك التأثير الخفي الذي قد يغيّر مشاعر الإنسان ونظرته للحياة.فالكلمات ليست مجرد حروف تُقال؛ أحيانًا كلمة تقلب الألم أملًا، وكلمة تشعل علاقة كانت على وشك الانطفاء، وأخرى قد تتحوّل إلى جرحٍ يبقى أثره طويلًا.ضيف الحلقة عبد الإله الأحمري، المتخصص في مجال المبيعات وتطوير الأعمال، يشاركنا تجربته مع أثر الكلمات في مسيرته المهنية.كيف يمكن لكلمة واحدة في الوقت المناسب أن تصنع فرقًا كبيرًا في حياة إنسان؟يروي ضيفنا قصة كلمة قالها له أحد مدرائه في مرحلة كان يشك فيها بقدراته. كلمة بسيطة لكنها كانت صادقة وفي توقيتها المناسب، فأعادت إليه الثقة بنفسه، وكانت بداية مرحلة جديدة في حياته المهنية؛ إذ استطاع خلال فترة قصيرة أن ينتقل إلى منصب أعلى ويحقق إنجازات على الصعيدين العملي والأكاديمي.في هذه الحلقة نتحدث عن:أثر الكلمات في حياة الإنسانكيف يمكن لكلمة أن تبني إنسانًا… أو تهدمهالفرق بين الكلام المنطوق وما يُفهم منهأهمية التوقيت والسياق عند اختيار الكلماتلماذا يكون تأثير الكلمة السلبية أحيانًا أقوى من الإيجابيةولماذا يعد جبر الخواطر بالكلمات من أعظم القرباتحلقة تذكّرنا بأن الكلمة ليست عابرة دائمًا؛ فقد تكون كلمة واحدة سببًا في إشعال الأمل في قلب إنسان، أو بداية طريق جديد في حياته.
-
44
سحر الكلمات.. قد تُغيّر الكلمة حياتك! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الخامسة والعشرون
حديثنا اليوم عن سحر الكلمات وأثرها الخفي في حياتنا.كيف يمكن لكلمة واحدة أن تغيّر شعورًا، أو تصنع أملًا، أو تترك أثرًا لا يُنسى؟في هذه الحلقة نتحدث عن تأثير اللغة في حياتنا؛ فاللغة ليست مجرد كلمات ننطق بها، بل هي الطريقة التي نعبّر بها عن أنفسنا، ونفهم بها مشاعرنا، ونبني من خلالها علاقاتنا مع الآخرين. فالكلمة التي تصف بها نفسك، أو التي ترددها في داخلك، قد تشكّل نظرتك لذاتك وتؤثر في مشاعرك وردود أفعالك.نتحدث أيضًا عن أهمية اختيار الكلمات المناسبة؛ فالكلمة قد تحفّز الإنسان وتمنحه تقديرًا لذاته، وقد تكون سببًا في إحباطه. فهناك فرق كبير بين وصف سلوك الإنسان وبين الحكم على ذاته، وبين كلمة تصف موقفًا عابرًا وكلمة تعمّم وتترك أثرًا ثقيلًا في النفس.كما نتوقف عند فكرة مهمة:ما لا يمكن وصفه لا يمكن علاجه، وما لا يمكن التعبير عنه لا يمكن تطويره.فاللغة تساعدنا على فهم مشاعرنا وتحديدها بدقة، سواء كانت قلقًا أو خوفًا أو حزنًا أو إحباطًا، وهذا الفهم هو الخطوة الأولى للتعامل معها.ونناقش كذلك كيف تؤثر اللغة في طريقة تفكيرنا ونظرتنا للأحداث؛ فقد يختلف شعورنا تجاه الموقف نفسه تبعًا للكلمات التي نستخدمها لوصفه.فالكلمات ليست مجرد أصوات، بل أدوات للتأثير؛قد تُحدث أثرًا ذهنيًا يضيف معرفة، أو أثرًا نفسيًا يغيّر الشعور، أو أثرًا عمليًا يدفع إلى الفعل.وفي النهاية تبقى الكلمات مرآة لما في داخل الإنسان؛فالناس قد لا يعرفون من أنت.. حتى تتكلم.حلقة عن سحر الكلمات، وكيف يمكن للغة أن تصنع أثرًا في أنفسنا وفي الآخرين.
-
43
سوء الإستماع قد يُدمّر علاقاتك! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الرابعة والعشرون
في زمنٍ يريد فيه الجميع أن يتكلم ويعبّر ويلفت الانتباه، تصبح مهارة الاستماع من أندر المهارات.فكثير من سوء الفهم يبدأ من مقاطعة الحديث، أو من قرارٍ اتُّخذ بسرعة دون أن نسمع الطرف الآخر جيدًا.في هذه الحلقة من مشورة نستضيف ناصر السبيعي الذي يشارك تجربة شخصية كادت أن تصل إلى قطيعة بين الأقارب بسبب ضعف الاستماع، بعد أن اتُّخذ قرار سريع دون فهم كامل لما قيل.نتحدث في الحلقة عن الفرق بين السماع والاستماع والإنصات والإصغاء؛فالسماع قد يكون مجرد وصول الصوت إلى الأذن، بينما الاستماع قرار بالانتباه لما يقال، أما الإنصات فهو درجة أعمق تقوم على التركيز، وهدوء الجوارح، وتأجيل الحكم وتجهيز الرد.كما نتناول فكرة مهمة:ليس كل متحدث جيد مستمعًا جيدًا، وليس كل مستمع جيد متحدثًا بارعًا. لكن التكامل الحقيقي في الحوار أن يجمع الإنسان بين مهارة الكلام ومروءة الاستماع.وتطرح الحلقة أسئلة مهمة:لماذا يميل الناس إلى الكلام أكثر من الاستماع؟وهل الصمت قد يمنح صاحبه هيبة أكبر من كثرة الكلام؟وما الذي يجعل الإنسان مستمعًا جيدًا؟كما نتحدث عن أهم معوّقات الاستماع مثل الانشغال الداخلي، والمقاطعة، والاستعجال في الحكم أو الرد، ونناقش كيف يمكن أن نطوّر مهارة الإنصات من خلال الاهتمام بالمتحدث قبل الاهتمام بالموضوع.فالإنصات في جوهره يبدأ من الاهتمام بالشخص؛فقد لا يهمك الموضوع الذي يتحدث عنه، لكن الأصل أن يهمك الإنسان الذي أمامك.حلقة تناقش الاستماع لا باعتباره مهارة فقط، بل مروءة إنسانية تبني الفهم، وتحفظ العلاقات، وتمنح الحوار قيمته الحقيقية.
-
42
فن الإصغاء.. هل نسمع أم ننصت؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثالثة والعشرون
فالإصغاء جسرٌ للفهم؛ فهم الآخرين وفهم الذات.مهارة تقرّب الناس، وتؤثر في القلوب، وتبني الكثير من الدروب. لكن في عالمٍ مليء بخطف الأضواء والتنافس على لفت الانتباه، غالبًا ما يتراجع الفهم.في هذه الحلقة نتحدث عن فن الإصغاء، وعن الفرق بين السماع والاستماع والإنصات والإصغاء.فالسماع عملية ميكانيكية قد يدخل فيها إلى أذن الإنسان ما يريد وما لا يريد، بينما الاستماع قرار يختاره الإنسان بين المنبهات من حوله. أما الإنصات فهو درجة أعمق من الاستماع؛ سكونٌ للجوارح وهدوءٌ يفتح باب الفهم.والإصغاء هو ميل الجسد والاهتمام الكامل بالمتحدث.كما نتوقف عند فكرة أن الاستماع الحقيقي لا يقتصر على سماع الكلمات، بل فهم ما وراءها؛ فالكلام فيه منطوق ومفهوم، والمستمع الجيد يدرك ما خلف الكلمات والمشاعر التي تحملها.وتتناول الحلقة كذلك مراتب الاستماع؛ من التجاهل، إلى التظاهر بالاستماع، إلى الاستماع الانتقائي، وصولًا إلى الانتباه ثم الاستماع التعاطفي الذي يُعد من أعلى مراتب الإنسانية، حيث يحاول الإنسان أن يستشعر موقف الطرف الآخر ويضع نفسه مكانه.كما نتحدث عن أثر الأحكام المسبقة في تعطيل الفهم، وأهمية إعطاء المتحدث قيمته واحترام حضوره. فربما يكون هذا الحوار هو اللقاء الأخير بيننا، وربما تكون لحظة الإصغاء الصادقة بداية لعلاقة أجمل وأعمق.حلقة تناقش أيضًا أسئلة مهمة:كيف نصغي للآخرين بصدق؟ومتى يكون التعاطف مفيدًا ومتى لا يكفي وحده؟وكيف نتعامل مع الأشخاص الذين يكثرون من التفاصيل أو يجدون صعوبة في التعبير؟
-
41
كيف يتحول الإنكسار إلى نجاح جديد؟! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثانية والعشرون
في هذه الحلقة نستضيف محمد يونس أشرف الذي مرّ بتجربة قاسية كادت أن تُضيّع سنوات من عمره في لحظة واحدة. بعد أن استثمر ما يقارب نصف مليون في مشروع لتجارة الأثاث، جاءه قرار الإزالة قبل افتتاح المشروع بيوم واحد فقط، ليخسر كل ما يملك.وجد نفسه بلا مشروع، ومع ذلك كانت أمامه مسؤوليات الحياة والبيت والالتزامات. فاضطر للعمل حمّالًا لمدة سنة ونصف رغم صعوبة الظروف. لكن ما الذي جعله يستمر؟ وما الدافع الذي حرّكه رغم الخسارة؟نتحدث في هذه الحلقة عن التحفيز والدوافع الداخلية، وعن الفرق بين الدافع الذي ينبع من الداخل والحافز الذي يأتي من الخارج. كما نتوقف عند دور الإيمان، وحسن الظن بالله، والإصرار، وتحمل المسؤولية في قدرة الإنسان على النهوض بعد الانكسار.كما تناقش الحلقة أفكارًا مهمة مثل:ما الذي يحرّك الإنسان ليستمر رغم الخسارة؟كيف يمكن تحويل التجارب المؤلمة إلى معرفة وخبرة؟ما الفرق بين النجاح الذي يريده الإنسان، والفلاح الذي يريده الله للإنسان؟قصة ملهمة عن الصبر والإصرار وتحويل الخسارة إلى بداية جديدة، وكيف يمكن للدافع الداخلي أن يصنع طريقًا جديدًا حتى بعد أصعب اللحظات.
-
40
بين الحماس والثبات: كيف نبني دافعًا؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الحادية والعشرون
في هذه الحلقة من برنامج مشورة – الموسم الثاني، نقدم لك رحلة عميقة في عالم التحفيز والدافع البشري. نناقش كيف يكون التحفيز هو الشرارة التي تحرك سلوك الإنسان، وتؤثر على قراراته، وعاداته، وأهدافه اليومية. سنتعرف على الفرق الجوهرِي بين الدافع الداخلي الذي ينبع من قيمك ورغباتك الشخصية، وبين الدافع الخارجي المرتبط بالمكافآت، التقدير أو الضغوط الاجتماعية، وكيف يمكن لكل منهما أن يرفع من مستوى إنتاجيتك أو يقلل من طاقتك إذا لم يُفهم ويُدار بالشكل الصحيح.تتعرض معظمنا أحيانًا لفقدان الحماس بعد البداية، أو شعور بأن الدافع يختفي فجأة رغم وجود الرغبة في الإنجاز. في هذه الحلقة، نكشف الاستراتيجيات العملية لبناء دافع مستدام لا يعتمد على المزاج المؤقت، بل على أسس علمية ونفسية تضمن استمرار الطاقة الإيجابية والتحفيز على المدى الطويل. ستتعلم كيف تحافظ على شعلة الحماس مشتعلة، وكيف تحوّل الرغبة الأولية إلى التزام حقيقي وثابت يقودك نحو تحقيق أهدافك الكبيرة والصغيرة.نغوص أيضًا في فهم آليات التحفيز الداخلي والخارجي، وكيف يمكن لكل منهما أن يكون أداة قوية إذا استخدمت بذكاء. سنتناول أمثلة عملية لكيفية التعرف على دوافعك الشخصية، وكيفية تنظيم بيئتك اليومية لتدعم تحفيزك، وكيفية تجاوز العقبات النفسية التي تمنعك من الاستمرار.هذه الحلقة مخصصة لكل من يسعى لفهم سر الدافع الحقيقي، وكيف يمكنه بناء حياة مليئة بالإنتاجية، الشغف، والطاقة الإيجابية دون الاعتماد على المزاج أو الحظ أو لحظات الحماس العابرة. إذا كنت تبحث عن طرق عملية لتعزيز المثابرة، الالتزام، والعزيمة، فستجد في هذه الحلقة أدوات واضحة وعملية تساعدك على المضي قدمًا بثقة.
-
39
هل يستحق الشخص السام فرصة ثانية؟! | برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة العشرون
مشورة اليوم عن العلاقات السامة التي قد تُنهك الإنسان وتستنزف طاقته النفسية مع استمرارها. لكن ليس كل كلمة تجرحنا تعني أننا في علاقة سامة، وليس كل موقف مؤلم يحدث مرة واحدة يجعل العلاقة سامة.في هذه الحلقة نتحدث عن مفهوم العلاقات السامة وكيف يمكن أن تتخفّى أحيانًا خلف أقنعة من الطيبة والأخلاق.ونستضيف الكاتبة الروائية دينا أحمد التي تحوّلت تجربتها مع الشخصيات السامة إلى كلمات جرى بها القلم، فكتبت روايتها «حللت لك عقدتي» لتزيد الوعي بهذه العلاقات وتشارك القرّاء بعض المواقف التي مرّت بها.تتناول الحلقة أسئلة مهمة:ما تعريف الشخص السام؟ وهل يولد الإنسان مؤذيًا أم أن البيئة والظروف قد تدفعه إلى ذلك؟ وهل يمكن للشخص المؤذي أن يندم أو يتغيّر؟ وهل يستحق فرصة ثانية؟كما نتحدث عن الفرق بين الأذى والضرر؛ فكل العلاقات قد يحدث فيها أذى، لكن ليس كل علاقة فيها ضرر. ونناقش أيضًا الفرق بين الشخصية السامة والشخصية النرجسية، وأهمية رسم الحدود في العلاقات، ومتى تكون المواجهة ضرورية بدل الصمت أو الانسحاب.حلقة تفتح باب التفكير في علاقاتنا:كيف نميّز العلاقة السامة؟ وكيف نحمي أنفسنا دون أن نهرب من الناس أو نختار العزلة؟ وهل يمكن للعلاقة السامة أن تتحوّل يومًا إلى علاقة صحيّة؟
-
38
العلاقة السامة.. تحول الحب إلى استنزاف! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة التاسعة عشر
في هذه الحلقة نفتح ملفًا حساسًا يعيشه كثير من الناس بصمت: العلاقات التي تُرهق الروح قبل الجسد.نتحدث عن العلاقات السامة التي يغيب فيها الاحترام، ويتكرر فيها الاستنزاف العاطفي، حتى يجد الإنسان نفسه يفقد طاقته وثقته بنفسه دون أن يدرك السبب.سنناقش أبرز علامات العلاقة السامة مثل:التلاعب العاطفي، التقليل من القيمة، الابتزاز العاطفي، ومحاولات السيطرة الخفية… وكيف يمكن لهذه السلوكيات أن تؤثر بعمق على تقدير الذات والصحة النفسية.هذه الحلقة ليست فقط للتوعية، بل لمساعدتك على طرح سؤال مهم:هل هذه علاقة تحتاج إصلاحًا… أم علاقة تحتاج شجاعة الانسحاب؟لو مررت بتجربة مشابهة، أو تعرف شخصًا قد يستفيد من هذا المحتوى، لا تنسَ مشاركة الحلقة.ولا تنسَ الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس ليصلك كل جديد.
-
37
أعلى مراتب التسامح .. شيم الكبار - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثامنة عشر
مشورة اليوم عن صفةٍ عظيمة تريح القلب وتشرح الصدر: التسامح.فالتسامح ليس مجرد كلمة تُقال أو شعور عابر، بل هو قرار عظيم وجزء أصيل من الصحة النفسية وسلام القلب.في هذه الحلقة نستعرض معاني التسامح ومراتبه؛ من الصبر، إلى العفو، إلى الصفح، ثم مرتبة الإحسان، وهي أعلى مراتب التسامح حين يحسن الإنسان إلى من أساء إليه.وتأخذنا الحلقة إلى قصةٍ مؤثرة بطلها ضيفنا عبد اللطيف محمد الربيلي العطوي، الذي فقد ابنه في حادثة قتل مؤلمة، وبعد سنوات من انتظار القصاص، وفي لحظةٍ حاسمة وهو قادر على أخذ حقه، اتخذ قرارًا استثنائيًا بالعفو عن قاتل ابنه لوجه الله.قصةٌ ليست عن الكلام في التسامح بل عن إنسانٍ فعل التسامح، وأثبت أن العفو قوة لا يملكها إلا أصحاب النفوس العظيمة.حلقة تذكّرنا أن كثيرًا من الخصومات في حياتنا لا تستحق أن نحملها في قلوبنا، وأن التسامح قد يحرّر القلب من أثقال لا نحتاجها.حلقة ملهمة عن معنى العفو الحقيقي، وعن كيف يمكن لقلبٍ واحد أن يختار الرحمة بدل الانتقام.
-
36
هل التسامح ضعف أم قوة؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السابعة عشر
التسامح ليس ضعفًا، بل قوة داخلية ترفع الإنسان وتمنحه حياةً أكثر طمأنينة.في هذه الحلقة من مشورة نتحدث عن التسامح بوصفه أحد مفاتيح الحياة الطيبة وطريقًا مهمًا للصحة النفسية وسلام القلب.نتأمل معنى التسامح الحقيقي: ما هو التسامح؟ ومتى نسامح؟ ومن يستحق التسامح؟ وما المواقف التي يمكن تجاوزها، وتلك التي ينبغي أن نضع لها حدودًا واضحة؟كما تناقش الحلقة علاقة التسامح بمنظومة علاقات الإنسان المختلفة: علاقته بالله القائمة على التوحيد والتسليم، وعلاقته بنفسه القائمة على التزكية وتهذيبها من الذنوب والعيوب، وعلاقته بالناس التي تقوم أحيانًا على العدل وأحيانًا على الفضل، مع فهم طبيعة العلاقات الاضطرارية والاختيارية.ونتوقف كذلك عند الفرق بين السلوان، والنسيان، والمسامحة، وكيف يمكن للإنسان أن يتجاوز الأذى دون أن يحمل في قلبه حقدًا أو رغبة في الانتقام، مع معرفة الحالات التي لا يكون فيها التسامح مناسبًا، مثل الأذى المتكرر أو المتعمد.حلقة تساعدك على فهم التسامح بوعيٍ أعمق، ليكون قرارًا نابعًا من قوة النفس، يشرح صدرك ويعينك على بناء علاقات أكثر توازنًا وراحة.
-
35
كيف نتعامل مع المُخطئ؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السادسة عشر
في هذه الحلقة من مشورة نتوقف عند معنى الخطأ في حياة الإنسان.فنحن لسنا ملائكة معصومين ولا شياطين مذنبين بل بشر، وكل بني آدم خطّاء.لكن السؤال الأهم:هل يكون الخطأ نهاية الطريق… أم بداية التحول؟قصة ملهمة ترويها ضيفة الحلقة عائشة الشبيلي، رئيسة جمعية الأنامل المبدعة، التي سخّرت حياتها لخدمة الشباب المفرج عنهم من السجون.لم تنظر إليهم من زاوية الخطأ الذي وقعوا فيه، بل من زاوية الإنسان الذي يستحق فرصة جديدة.رغم أنها لم تتعلم في المدارس، استطاعت أن تؤسس مراكز تدريب، وتفتح أبواب الأمل أمام كثير من الشباب، فحوّلت مسجونين إلى أصحاب مهارات ومشاريع وحياة جديدة.في هذه الحلقة نتحدث عن:كيف يمكن أن يتحول الخطأ إلى بداية جديدة.لماذا يحتاج الإنسان بعد الخطأ إلى إعادة تعريف نفسه وهويته.دور الأسرة والمجتمع في الاحتواء بدل الإقصاء.وكيف يمكن للأمل أن يولد حتى في أضيق الأماكن.قصة مليئة بالمعاناة، لكنها مليئة كذلك بالأمل ..وتذكير بأن الإنسان قد يسقط مرة، لكن ذلك لا يعني أن حياته انتهت.فأحيانًا من قلب الألم تولد أعظم البدايات.
-
34
إستثمار الخطأ! .. كيف نتعلم من أخطائنا؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الخامسة عشر
في هذه الحلقة من مشورة نتحدث عن الخطأ لا بوصفه عيبًا نخجل منه، ولا فشلًا نهرب منه، بل بوصفه فرصةً للنمو، وبابًا للفهم، ورفيقًا في طريق النضج.ما الخطأ؟هو الفجوة بين ما هو كائن وما كان ينبغي أن يكون.وهو فعلٌ أدركت لاحقًا أنه كان يمكن أن يُؤدّى بصورةٍ أفضل.لكن المشكلة ليست في الخطأ ذاته، بل في الغرق في الندم، وفي جلد الذات، وفي تحويل موقفٍ عابر إلى وصمةٍ دائمة.فالندم إن طال تحوّل إلى قيد، وإن وُجّه بحكمةٍ صار بداية وعي.نتأمل في هذه الحلقة:كيف نصحّح دون أن نكسر؟وكيف نربّي أبناءنا على تحمّل المسؤولية دون أن نزرع فيهم الخزي؟وكيف نحول الأخطاء إلى دروسٍ تكشف لنا حدود قدراتنا، وتعرّفنا بأنفسنا، وتقرّبنا من الله؟الخطأ يعلّمنا التواضع، ويزرع فينا الإحساس بالمسؤولية، ويعيد تشكيل مفاهيمنا عن الحياة.وأحيانًا يكون الفشل أنفع للإنسان من نجاحٍ لم يتعلم منه شيئًا.هذه الحلقة ليست دعوة إلى تعمّد الخطأ،بل دعوة إلى أن ننظر إلى أنفسنا حين نخطئ بعينٍ عادلة ..كما ننظر إلى من نحب إذا حاول واجتهد ولم يُصِب.استثمر خطأك.. قبل أن يتحوّل إلى عائقٍ بينك وبين نفسك.
-
33
السلام الداخلي والإنسجام مع النفس - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الرابعة عشر
في هذه الحلقة نتناول مفهوم اتساق الذات؛ ذلك الانسجام العميق بين ما نعتقده ونُقدّره ونعلن الإيمان به، وبين ما نفعله في الواقع، ومن نصاحب، ومن نقتدي به. حين يختلّ هذا الاتساق، يبدأ الصراع الداخلي، ويظهر الشعور الغامض بعدم الرضا، حتى لو تحقّق ما كنّا نظنه هدفًا عظيمًا.كثيرون يندفعون نحو “وظيفة الأحلام” أو غاية طال انتظارها، ثم يفاجَؤون بإحباطٍ لا تفسير له. ليس لأنهم فشلوا، بل لأنهم ربما صعدوا السُّلّم بسرعة… دون أن ينتبهوا إلى الحائط الذي أسندوه إليه. ليست المشكلة دائمًا في الجهد، ولا في الطريق، بل في المعنى.نتأمل في الفارق بين من يشتعل في البدايات ثم يخفت، ومن يتردّد أولًا ثم يُكمل حتى النهاية. ونطرح سؤالًا جوهريًا: هل النجاح هو الوصول فحسب، أم أن له علاقة بمدى انسجام الهدف مع صاحبه؟ أحيانًا نستعير أهدافًا لا تُشبهنا، ونلبس أحلام غيرنا، فنُمدَح كثيرًا ولا نشعر بشيء.داخل كلّ إنسان “صندوق أسود” مليء بالتجارب والمخاوف والذكريات والتطلعات. هذا الصوت الداخلي، إن أُصغي إليه بصدق، دلّنا على ما يناسبنا حقًا، وعلى نقاط قوتنا وضعفنا، وعلى البيئة التي نُزهر فيها. وإن أُهمِل، تحوّل إلى صراعٍ صامت يستهلكنا.اتساق الذات ليس رفاهية، بل ضرورة للسلام الداخلي. هو أن تختار ما تحتاجه حقًا، لا ما يُصفَّق له. أن تنسجم اختياراتك مع حقيقتك، فتعيش مع نفسك بطمأنينة، ومع الآخرين بسلام.
-
32
اتساق الذات.. هل أنت صادق مع نفسك؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثالثة عشر
في هذه الحلقة العميقة والمليئة بالتأمل، نطرح سؤالًا جوهريًا قد يغير طريقة رؤيتك لنفسك:هل تعيش فعلًا بما تؤمن به؟ أم أنك تتبنى قناعات جميلة لا يعكسها سلوكك اليومي؟كثيرًا ما نتحدث عن قيمنا، عن مبادئنا، عن الصورة التي نود أن نكون عليها… لكن حين ننظر بصدق إلى قراراتنا اليومية، علاقاتنا، طريقة تعاملنا مع الضغوط، وحتى اختياراتنا البسيطة، هل نجد انسجامًا حقيقيًا بين ما نقوله وما نفعله؟في هذه الحلقة نستكشف مفهوم اتساق الذات، وكيف يظهر التناقض بين القيم والأفعال بشكل خفي في تفاصيل حياتنا.نتحدث عن:كيف يتشكل التباعد بين الداخل والخارج؟لماذا نقنع أنفسنا أحيانًا بأننا نعيش وفق مبادئنا بينما أفعالنا تحكي قصة مختلفة؟كيف يؤثر هذا التناقض على سلامنا النفسي وثقتنا بأنفسنا؟وما الخطوات العملية التي تساعدنا على استعادة الانسجام الداخلي؟سنغوص في فكرة أن السلام النفسي لا يأتي من إقناع الآخرين بصورة مثالية عنا، بل من الشعور العميق بأن ما بداخلنا ينسجم مع ما نعيشه في الواقع.فالإنسان حين يعيش بانسجام بين معتقداته وسلوكياته، يصبح أكثر وضوحًا، أكثر ثباتًا، وأكثر صدقًا مع نفسه ومع العالم.هذه ليست حلقة للتنظير، بل دعوة لمواجهة داخلية صادقة.دعوة لإعادة النظر في قراراتك، في طموحاتك، في علاقاتك، وحتى في الطريقة التي تتحدث بها مع نفسك.إذا كنت تبحث عن فهم أعمق لذاتك، وعن طريق يقودك إلى ثقة حقيقية وسلام داخلي مستقر، فهذه الحلقة لك.
-
31
كيف تكسر رهبتك أمام الناس؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثانية عشر
في هذه الحلقة من مشورة نتحدث عن المهارات التي ترفع مكانتك الاجتماعية، وتُعزّز تقديرك لذاتك، وتحسّن جودة حياتك. ومن أهم هذه المهارات مهارة الإلقاء؛ تلك الأداة التي كانت رسالة الأنبياء ووسيلتهم في البيان والبلاغ وإخراج الناس من الظلمات إلى النور.نستعرض تجربة أحمد المصلوخي، الذي امتلك قدراتٍ جيدة، لكن حجم التحدّي كان أكبر من مهارته في تلك اللحظة. صعد إلى المسرح أمام جمهورٍ كبير، يضمّ أكثر من خمسين رئيسًا تنفيذيًا، وبين الأضواء وردود الأفعال المرتقبة… ارتبك، وتوتر، ونسي ما أعدّه. كانت لحظة صعبة، أعقبتها انتقادات أثّرت فيه نفسيًا، حتى قرر أن يضع علامة نهاية على تجربة التقديم.لكن السؤال الأهم: هل كان الخطأ في الموهبة؟ أم في حجم التحدّي؟الأصل أن يكون التحدّي مقاربًا لقدرتك أو أعلى قليلًا منها، لا أن يفوقها بمسافة تُربكك وتُسقطك. فهناك فرق بين أن تملك مهارة، وبين أن تكون محترفًا فيها. الاحتراف لا يعني غياب الخوف، بل القدرة على التعامل مع التغيّرات بثبات، مستندًا إلى خبرة متراكمة.نتحدث عن الفرق بين الموهبة والمهارة، وعن أن الأفضل ليس الموهوب ولا الماهر، بل من يطوّر نفسه باستمرار. ونتناول سؤالًا مهمًا: ماذا تحتاج من مهارات ذاتية في حياتك؟ ماذا ينقصك كشخص؟ وماذا تحتاجه في دورك ووظيفتك وتخصصك؟كما نؤكد أن تعليم المهارة يبدأ بتفتيتها إلى أجزاء بسيطة، وأن الإلقاء في جوهره كلامٌ حسن وأداءٌ جيّد يجمع بين الدقة في المعلومة والرقة في الأسلوب.كل متحدثٍ بارع كان يومًا مبتدئًا، ومن الطبيعي أن تبدأ من القاع… لكن الخطأ أن تقرر البقاء فيه. إن خفت شيئًا، فقِف في مواجهته.حلقة عميقة عن بناء المهارات، وكسر الخوف، والتحوّل من التعثر إلى التمكّن.
-
30
من التجربة إلى التميز..كيف تُبنى المهارة؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الحادية عشر
في هذه الحلقة من مشورة نتحدث عن سؤال يشغل الكثيرين: لماذا نرغب في اكتساب مهارة معينة ولا نستطيع؟ ولماذا أحيانًا نكتسب المهارة فعلًا، لكننا نعجز عن تعليمها لغيرنا؟المهارة ليست قراءة كتاب عن الإلقاء فتصبح ملقيًا، ولا قراءة عن التصوير فتصبح مصورًا، ولا معرفة نظرية بالسباحة فتصبح سبّاحًا. المهارة هي الانتقال من المعرفة الصريحة إلى المعرفة الإجرائية؛ أن تفعل الشيء بسرعة، وتلقائية، وأخطاء أقل، وفي ظروف مختلفة.نناقش مراحل تكوّن المهارة: من اللاوعي بعدم القدرة، إلى الوعي بالمحاولة، حتى الوصول إلى التلقائية والاحتراف. كيف ينتقل الإنسان من الملاحظة المقصودة، إلى التقليد، ثم التجريب، فالممارسة، فالإتقان، ثم الإبداع؟نتحدث عن أهم استراتيجيات بناء المهارة: التكرار، الصبر، الإصرار، وضبط التشتت الداخلي. ولماذا لا تكفي المهارة وحدها دون منظومة قيم ومعرفة تدعمها؟ وما الفرق بين المهارة والموهبة؟ ولماذا المهارة مكتسبة بينما الموهبة هبة؟حلقة عميقة تساعدك على فهم طريق الاحتراف، وبناء مهارة تمتد آثارها إلى ذاتك وحياتك، وتحقق بها أثرًا حقيقيًا.
-
29
حدود الصداقة؟.. علاقات ومصالح! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة العاشرة
في هذه الحلقة من مشورة مع ضيف الحلقة أمير آل رواس نناقش العلاقات حين تُختبر بالمال، وسؤالًا صعبًا:هل نحسن الظن أم نسيء الظن؟قصة صداقة استمرت أكثر من 15 عامًا، انتهت بعد موقف مالي.محاولة تواصل ثم حظر من كل شيء.سؤال يتكرر:هل المال يغيّر الناس .. أم يكشفهم؟نتحدث عن القاعدة المؤلمة:عندما تُقرض صديقًا، تضع أمامك أحد خيارين:إما أن تخسر مالك إن سكتَّ، أو تخسر صديقك إن طالبت بحقك.متى نعطي؟ ومتى نرفض حفاظًا على العلاقة؟هل من الحكمة أن لا نعطي أحيانًا؟وما المؤشرات التي تدل على صدق النية أو سوءها؟نناقش الفرق بين:العلاقة التي تُبنى على الشعور،والعلاقة التي تُبنى على قرار.كيف يتحول الشخص من معرفة عابرة إلى صديق موثوق؟ولماذا الاستعجال في تقييم الناس يُفسد العلاقات؟وما معنى أن تكون العلاقة قائمة على النفع، ثم الأمان، ثم الحب؟حلقة تتناول:أثر المال في الصداقة .. حدود العطاء والتكافؤ .. متى يُساء الظن ومتى يُحسن .. ولماذا ليست كل القلوب تستحق القرب والأسرار .. العلاقات لا تُختبر بالكلمات… بل بالمواقف.حلقة عميقة لكل من سأل يومًا:هل أخطأت حين وثقت؟ أم أخطأت حين استعجلت؟
-
28
حين تختارنا علاقة.. تشابه يجمع واختلاف يُكمِل - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة التاسعة
في هذه الحلقة من مشورة نناقش سؤالًا يلامس كل إنسان:هل نحن من نختار علاقاتنا أم أن علاقاتنا هي التي تختارنا؟لماذا نرتاح لشخص دون آخر؟ولماذا نتجاوز عشرات الوجوه لنتواصل مع وجهٍ واحد؟ما الذي يدفعنا للتقرّب من إنسان، أو النفور من آخر؟نتحدث عن مراحل نشوء العلاقة قبل أن تبدأ، وعن معنى الانطباع الأول، وهل هو حكم عادل أم استجابة عاطفية سريعة.نفرّق بين عوامل الجذب، وعوامل الالتقاء، وعوامل الاستمرار.وهل تقوم العلاقات على التشابه في القيم؟ أم على التكامل وسدّ النقص؟ومتى تفشل العلاقة رغم قوة الانجذاب؟كما نتناول سبب تدهور بعض العلاقات بعد الزواج، وكيف تتحول العلاقة العابرة إلى علاقة عميقة، وكيف نتصالح مع فكرة أن بعض العلاقات «علاقات مرحلة» لا «علاقات رحلة».حلقة تكشف لك أن كثرة العلاقات ليست ميزة،وأن القيمة الحقيقية ليست في العدد بل في الجودة والدفء.إذا أردت أن تفهم لماذا يقترب منك أشخاص ويبتعد آخرون،ولماذا تنجذب أحيانًا لمن لا يشبهك…
-
27
اختبار القوة الحقيقية.. دروس في تخطي الأزمات! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثامنة
بدأت بأعراض غريبة، ثم فقدت قدرتها على المشي، وتراجعت ذاكرتها، حتى دخلت في غيبوبة استمرت تسعة أشهر، تعيش على الأجهزة بين الحياة والموت.لم تكن مجرد أزمة صحية، بل اختبارًا عميقًا للقوة والإيمان والصبر. مرّت بلحظات خوف واكتئاب وانكسار، وسألت نفسها كيف وصلت إلى هذه المرحلة. لكنها في قلب المحنة تمسّكت بإيمانها بأنها ستعود، وأن ما يحدث ليس نهاية الطريق.في هذه الحلقة نتأمل معنى الأزمة، وكيف يمكن أن تتحوّل من حدث موجع إلى نقطة تحوّل تعيد تشكيل الحياة. نتحدث عن كيف يكبر حجم المصيبة في عقولنا، وكيف يمكن أن نصغّرها حين نضعها في حجمها الحقيقي. وعن الفرق بين التمرّد والرضا، بين سؤال "لماذا أنا؟" والثقة بأن ما مضى خير وما سيأتي خير.رشا قبل المرض ليست رشا بعده. تغيّرت أولوياتها، صغرت الدنيا في عينيها أمام قيمة الصحة، تبدّلت علاقاتها، اقتربت من عائلتها أكثر، وتصالحت مع ما حدث. تعلّمت أن بعض الأزمات لا تأتي لتُنهي الإنسان، بل لتُظهر له قوته التي لم يكن يعرفها في نفسه.حلقة تذكّرك أن الأزمة ليست نهاية.. بل اختبار القوة الحقيقية.
-
26
بين الإنهيار والثبات.. كيف نتعامل مع الأزمات؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السابعة
في حياة كل إنسان لحظةٌ فاصلة…تأتي بعدها الحياة مختلفة عمّا كانت قبلها.هذه هي الأزمات.لكن هل كل أزمة شر؟أم أن بعض الأزمات قد تكون بداية جديدة ونقطة تحوّل حقيقية؟في هذه الحلقة من مشورة نتحدث عن معنى الأزمات في حياتنا، وكيف يمكن أن تغيّر مسار الإنسان على المستوى الشخصي والمهني والصحي والعاطفي. نناقش الفرق بين الأزمات التي تقع علينا، وتلك التي نقع فيها باختياراتنا، ولماذا تكون نهاية كل أزمة قرارًا نملكه نحن.كيف نتخذ قرارًا صحيحًا تحت الضغط؟كيف نتعامل مع فقدان وظيفة أو مكانة؟هل يمكن أن نتنبأ ببعض الأزمات قبل حدوثها؟ومتى نحتج بالقضاء والقدر؟ ومتى لا يكون ذلك عذرًا؟حلقة صادقة تساعدك على فهم الأزمات لا بوصفها انهيارًا، بل فرصة لإعادة البناء، واختبارًا يكشف قوة جذورك، ويعيد ترتيب أولوياتك.
-
25
أزمة التركيز.. هل افسد المحتوى السريع عقولنا؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السادسة
في هذه الحلقة من برنامج مشورة نستضيف الصحفية مريم الجهني لنتحدث بصراحة عن ظاهرة يُطلق عليها شعبيًا “تعفّن الدماغ” .. هل هو مجرد مصطلح مبالغ فيه، أم أننا فعلًا نعيش تراجعًا في التركيز والعمق بسبب المقاطع القصيرة؟مريم لم تبدأ كحالة خاصة. كانت قارئة نهمة، تنهي كتابًا من مئتي صفحة خلال يومين. عملها الصحفي يتطلب تحليلًا، تفكيرًا عميقًا، وصبرًا ذهنيًا طويلًا.لكن بعد اعتيادها على المقاطع القصيرة، بدأت تلاحظ تغيرًا حقيقيًا:- بطء في الاستيعاب- تراجع في الانتباه- حاجة مستمرة للتحفيز السريع- صعوبة في الجلوس مع فكرة واحدة بعمقالسؤال الصعب:هل المحتوى الذي تنتجه وتنشره على وسائل التواصل هو نفسه الذي أثّر عليها؟ وهل يمكن أن يكون جزء من المشكلة؟في هذه الحلقة نناقش بتفصيل:ما المقصود بتعفّن الدماغ؟كيف يغيّر المحتوى السريع طريقة تفكيرنا واستجابتنا الانفعالية؟لماذا لم نعد نحتمل البطء الطبيعي؟ما علاقة “الحشو ” بتدهور التركيز؟كيف تؤثر هذه العادة على علاقاتنا، قراراتنا، وحتى عباداتنا؟هل استبدلنا التلفاز بالهاتف أم صنعنا مشكلة أكبر؟ما العلامات التي تدل على أن دماغك بدأ يتأثر؟نتحدث أيضًا عن “اللياقة العقلية”: كيف نستعيد قدرتنا على التركيز؟كيف نوازن بين الاستمتاع بالمحتوى السريع دون أن نفقد عمقنا؟وكيف نتعامل مع الهاتف كأداة .. لا كعادة مسيطرة؟حلقة صريحة، واقعية، ومهمة لكل من يشعر أن تركيزه لم يعد كما كان، ولكل من يسأل نفسه:هل تغيرتُ… أم أن عقلي تعوّد على السرعة؟
-
24
كيف يحدث تعفن الدماغ؟ وتأثيره على الذاكرة! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الخامسة
هل تأكل وأنت تشاهد؟تنام والهاتف في يدك؟تملّ من أي حديث يتجاوز دقائق؟إذا كنت كذلك .. فهذه المشورة لك.في حلقة اليوم من مشورة – تعفّن الدماغ نتحدث عن الخطر الصامت الذي يسرق تركيزنا يومًا بعد يوم.ليس مرضًا طبيًا، لكنه واقع نعيشه: تدهور في الانتباه، ضعف في العمق، واعتياد على المتعة السريعة.لماذا لم نعد ننتبه؟ولماذا أصبح النسيان أسرع من الفهم؟الأجهزة الذكية لم تسرق وقتنا فقط، بل أعادت تشكيل طريقة تركيزنا.أدمغتنا اعتادت التنقّل السريع، والقفز بين المقاطع، والتحفيز المستمر.فأصبح الثبات صعبًا، والقراءة الطويلة مرهقة، والتأمل مملًا.وكلما تعوّد العقل على السرعة، ضعفت قدرته على الاحتفاظ بالمعلومة.فكيف غيّرت المقاطع القصيرة أدمغتنا؟ماذا يحدث داخل الدماغ؟وكيف تؤثر الموجات الدماغية في تركيزنا ووعينا؟كيف جعلتنا الأجهزة أكثر تشتّتًا، واعتمادية، وعصبية؟وهل بدأنا نفقد قدرتنا على سماع أنفسنا؟حلقة صريحة تكشف أثر الاستخدام المفرط للأجهزة.. وتقدّم حلولًا عملية لاستعادة تركيزك قبل أن تخسر أعمارك في شاشة.راجع علاقتك بهاتفك قبل أن يتحكّم هو بك.
-
23
كيف تسيطر على غضبك؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الرابعة
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، نستعرض رحلة مشاري الشبيلي مع الغضب ، لحظة انفعال لم تتجاوز خمس أو ست ثوانٍ، لكنها كلّفته ستة أشهر في السجن. كان يعرف أن لديه مشكلة، لكنه لم يكن يعرف كيف يديرها. لجأ إلى الأطباء والعلاج، لكن القضية لم تكن في الشعور بالغضب، بل في طريقة التعامل معه.في هذه الحلقة نفرّق بين الهدوء والبرود ، وبين الشعور الداخلي والسلوك الخارجي ، ونتحدث عن أساليب عملية لضبط الانفعال ، مستلهمين القدوة من النبي ﷺ ، ومؤكدين على أهمية معرفة قيمة النفس وتقليل التوقعات من الآخرين.حلقة تساعدك على فهم غضبك بوعي قبل أن يتحوّل إلى قرار تندم عليه.
-
22
التعامل مع الغضب .. قوة ام ضعف؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثالثة
الغضب شعور فطري في الإنسان، وليس صفة نقص كما يظن البعض، لكن طريقة التعامل معه هي التي تصنع الفرق.تتناول هذه الحلقة مفهوم الغضب بوصفه شعورا إنسانيا طبيعيا، ونسأل: هل الغضب قوة تعبر عن الذات أم ضعف يفقدنا السيطرة؟ نناقش كيفية فهم الغضب وإدارته بوعي، وتحويله من ردة فعل اندفاعية إلى طاقة واعية تساعد على اتخاذ قرارات متزنة وبناءة في العلاقات والحياة اليومية.بين لحظة غضب وكلمة تُقال، قد تُبنى علاقات أو تُهدم.برنامج "مشورة" مع ياسر الحزيمييُعرض الساعة 5:15 مساءً بتوقيت السعودية على ،والساعة 6:15 مساءً عبر قناتنا على يوتيوب.
-
21
أنت من يقرر .. ضحية أم منتصر؟ | - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثانية
برنامج مشورة مساحة هادئة وبسيطة نناقش فيها شؤون الحياة، والعلاقات، واتخاذ القرارات من منظور إنساني وواقعي. يقدمه الدكتور ياسر الحزيمي، ويهدف إلى مساعدة المشاهد على فهم ذاته بصورة أعمق، ومواجهة التحديات بعقلانية، واكتساب أساليب أفضل للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية بخبرة وطرح صادق.تتناول هذه الحلقة فكرة تحمل المسؤولية عن المواقف التي نمر بها، ونسأل: هل نختار دور الضحية أم نصنع موقف المنتصر؟ نناقش قوة القرار الداخلي، وكيف يؤثر أسلوب التفكير على النتائج، مع تسليط الضوء على دور الوعي والاختيار في تغيير مسار الحياة مهما كانت الظروف.
-
20
لماذا لا يتغير الناس؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الأولى
برنامج مشورة مساحة هادئة وبسيطة نناقش فيها شؤون الحياة، والعلاقات، واتخاذ القرارات من منظور إنساني وواقعي. يقدمه الدكتور ياسر الحزيمي، ويهدف إلى مساعدة المشاهد على فهم ذاته بصورة أعمق، ومواجهة التحديات بعقلانية، واكتساب أساليب أفضل للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية بخبرة وطرح صادق.تتناول هذه الحلقة مفهوم التغيّر كقانون أساسي في الحياة، بين مقاومته والخوف منه أو تقبّله والنمو من خلاله. نناقش لماذا يعد التغيّر تحديا نفسيا، وكيف يمكن تحويله من مصدر قلق إلى فرصة لإعادة بناء الذات، وتطوير الوعي، وصناعة نسخة أكثر نضجا واتزانا من أنفسنا.
-
19
ما الذي يفسد عملك؟ مع مع ياسر الحزيمي ... بيئة العمل الجذور
ما الذي يفسد عملك؟ مع مع ياسر الحزيمي ... بيئة العمل الجذورللاشتراك في القناة:https://www.youtube.com/@Mashura_ksa/في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي موضوع بيئة العمل: الجذور، ويكشف أن كثيرًا من المشكلات اليومية لا تبدأ من السلوكيات الظاهرة، بل من الأسس التي بُنيت عليها بيئة العمل منذ البداية.تسلّط الحلقة الضوء على دور الثقافة التنظيمية، وطريقة القيادة، وأنماط التواصل في تشكيل المناخ المهني، وكيف يمكن لجذور خاطئة أن تنتج توترًا، واستنزافًا، وتراجعًا في الأداء.طرح عميق يركّز على فهم الأصل قبل معالجة النتائج، وعلى أهمية إصلاح الجذور لبناء بيئة عمل صحية، عادلة، ومستقرة نفسيًا ومهنيًا.طرح عميق يساعد على إعادة النظر في النفس، وفهم الدوافع الحقيقية، واكتشاف القيم والقدرات بعيدًا عن تأثير الآخرين، بما يفتح الطريق لاتخاذ قرارات أكثر وعيًا واتساقًا مع الذات.لمتابعة برنامج مشورة على وسائل التواصل الإجتماعي:فيس بوك: https://www.facebook.com/mashura.ksaأنستقرام: https://www.instagram.com/mashura_ksaتيك توك: https://www.tiktok.com/@mashura_ksaسناب شات: https://www.snapchat.com/@mashura.saلمتابعة دكتور ياسر الحزيمي على وسائل التواصل الإجتماعي:أنستقرام: https://www.instagram.com/ybh.100/تيك توك: https://www.tiktok.com/@ybh100سناب شات: https://www.snapchat.com/@ybh100
-
18
كيف تكون مرتاح في عملك؟ مع ياسر الحزيمي ... بيئة العمل قواعد الاتزان في برنامج مشورة
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي مفهوم بيئة العمل وقواعد الاتزان، وأثرها المباشر على الأداء النفسي والمهني.تسلّط الحلقة الضوء على كيفية الحفاظ على التوازن داخل بيئة العمل، وحدود العلاقة المهنية، والتعامل مع الضغوط والتوقعات دون الوقوع في الاستنزاف أو التفريط بالذات.طرح واقعي يوضح أن الاتزان في العمل ليس رفاهية، بل مهارة تُبنى بالوعي، ووضع الحدود، وفهم الأدوار، بما يضمن الاستمرار والإنتاجية دون الإضرار بالصحة النفسية أو العلاقات المهنية.لمتابعة برنامج مشورة على وسائل التواصل الإجتماعي:فيس بوك: https://www.facebook.com/mashura.ksaأنستقرام: https://www.instagram.com/mashura_ksaتيك توك: https://www.tiktok.com/@mashura_ksaسناب شات: https://www.snapchat.com/@mashura.saلمتابعة دكتور ياسر الحزيمي على وسائل التواصل الإجتماعي:أنستقرام: https://www.instagram.com/ybh.100/تيك توك: https://www.tiktok.com/@ybh100سناب شات: https://www.snapchat.com/@ybh100
-
17
عليك أن تراجع قناعاتك مع ياسر الحزيمي ... المعتقدات في برنامج مشورة
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي موضوع المعتقدات، وكيف تتشكّل الأفكار والقناعات التي نعيش بها دون أن ننتبه لتأثيرها العميق على قراراتنا وسلوكنا ونظرتنا للحياة.تسلّط الحلقة الضوء على دور التربية والتجارب والمجتمع في بناء المعتقدات، وكيف يمكن لبعض القناعات أن تكون داعمة للنمو، بينما تتحوّل أخرى إلى قيود غير مرئية.طرح يساعد على مراجعة الأفكار، وفهم الذات بعمق، وبناء وعي أكبر بما نؤمن به، بما يفتح المجال للتغيير والنضج واتخاذ قرارات أكثر اتزانًا.لمتابعة برنامج مشورة على وسائل التواصل الإجتماعي:فيس بوك: https://www.facebook.com/mashura.ksaأنستقرام: https://www.instagram.com/mashura_ksaتيك توك: https://www.tiktok.com/@mashura_ksaسناب شات: https://www.snapchat.com/@mashura.saلمتابعة دكتور ياسر الحزيمي على وسائل التواصل الإجتماعي:أنستقرام: https://www.instagram.com/ybh.100/تيك توك: https://www.tiktok.com/@ybh100سناب شات: https://www.snapchat.com/@ybh100
-
16
هل تعرف نفسك حقًا؟ مع ياسر الحزيمي ... رحلة اكتشاف الذات في برنامج مشورة
هل تعرف نفسك حقًا؟ مع ياسر الحزيمي ... رحلة اكتشاف الذات في برنامج مشورة | بدون موسيقىللاشتراك في القناة:https://www.youtube.com/@Mashura_ksa/في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي مفهوم اكتشاف الذات بوصفه رحلة وعي ونضج تبدأ بالسؤال وتنتهي بالفهم.تسلّط الحلقة الضوء على الأسباب التي تجعل الإنسان يبتعد عن ذاته دون أن يشعر، ودور التجارب والضغوط والتوقعات في تشكيل صورة قد لا تعبّر عن حقيقته.طرح عميق يساعد على إعادة النظر في النفس، وفهم الدوافع الحقيقية، واكتشاف القيم والقدرات بعيدًا عن تأثير الآخرين، بما يفتح الطريق لاتخاذ قرارات أكثر وعيًا واتساقًا مع الذات.لمتابعة برنامج مشورة على وسائل التواصل الإجتماعي:فيس بوك: https://www.facebook.com/mashura.ksaأنستقرام: https://www.instagram.com/mashura_ksaتيك توك: https://www.tiktok.com/@mashura_ksaسناب شات: https://www.snapchat.com/@mashura.saلمتابعة دكتور ياسر الحزيمي على وسائل التواصل الإجتماعي:أنستقرام: https://www.instagram.com/ybh.100/تيك توك: https://www.tiktok.com/@ybh100سناب شات: https://www.snapchat.com/@ybh100
-
15
كيف تتعامل مع الشخصيات المختلفة؟ مع ياسر الحزيمي ... أنواع الشخصيات في برنامج مشورة
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي موضوع أنواع الشخصيات، وكيف ينعكس اختلافها على التفكير، والسلوك، وطريقة التعامل مع المواقف والعلاقات.تسلّط الحلقة الضوء على السمات الأساسية التي تميّز الشخصيات، وأسباب الاختلاف بينها، ودور البيئة والتجارب في تشكيلها.نقاش يهدف إلى تعزيز الفهم الذاتي، وتوسيع القدرة على استيعاب الآخرين، وبناء تواصل أكثر وعيًا واتزانًا، بعيدًا عن الأحكام المسبقة وسوء الفهم.حلقة تساعد على قراءة الشخصيات بعمق، والتعامل معها بذكاء في الحياة اليومية والمهنية.
-
14
لماذا نخشى المطالبة بحقنا؟ مع ياسر الحزيمي ... الحدود والحقوق في برنامج مشورة
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي مفهوم الحدود والحقوق بوصفهما أساسًا لبناء علاقات متوازنة وصحية.تسلّط الحلقة الضوء على أهمية معرفة الحقوق الشخصية، وضرورة وضع حدود واضحة تحمي الإنسان من التعدّي والاستنزاف، دون أن تتحول إلى قطيعة أو صدام.نقاش عميق يوضّح كيف يؤدي غياب الحدود إلى ضياع الحقوق، وكيف يمكن للتعبير الواعي والحازم أن يحفظ الكرامة ويعزّز الاحترام المتبادل في العلاقات الشخصية والمهنية.حلقة تساعد على فهم الذات، وبناء توازن صحي بين العطاء والحماية.
-
13
هل قول لا صعب عليك؟ مع ياسر الحزيمي ... توكيد الذات في برنامج مشورة
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي مفهوم توكيد الذات بوصفه مهارة إنسانية أساسية تقوم على الوعي بالنفس واحترامها دون اعتداء على الآخرين.تسلّط الحلقة الضوء على الفرق بين توكيد الذات والأنانية، وبين الحزم والتسلّط، وتوضح كيف يؤدي غياب هذه المهارة إلى التنازل عن الحقوق أو الوقوع في ضغوط نفسية وعلاقات غير متوازنة.طرح هادئ وعميق يساعد على بناء حضور واثق، ووضع حدود واضحة، والتعبير عن الرأي والمشاعر بأسلوب متزن يحفظ الكرامة ويعزّز الاحترام المتبادل.
-
12
هل قدراتك أكبر مما تظن؟ مع ياسر الزيمي ... التجربة القدرات والتحدي في برنامج مشورة | بدون موسيقى
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي العلاقة بين التجربة والقدرات والتحدي، وكيف تكشف المواقف الصعبة حقيقة الإنسان بعيدًا عن التصوّرات المسبقة عن نفسه.تسلّط الحلقة الضوء على دور التجارب في صقل الشخصية، وكيف تُظهر التحديات قدراتٍ لم تكن واضحة في أوقات الراحة والاستقرار.طرح هادئ يوضح أن القدرات لا تُكتشف بالكلام أو النوايا، بل بالاحتكاك، والمواجهة، وتحمل المسؤولية، وأن التحدي ليس عائقًا بقدر ما هو أداة لاكتشاف الذات وبنائها.حلقة تساعد على فهم النفس بعمق، والنظر إلى التجربة بوصفها خطوة أساسية في طريق النضج والقوة
-
11
متى تتوقف عن إرضاء الجميع؟ مع ياسر الحزيمي ... وداعاً للشخصية الضعيفة
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يقدّم ياسر الحزيمي طرحًا واضحًا حول مفهوم الشخصية الضعيفة، وأسباب تشكّلها، وتأثيرها على القرارات والعلاقات والحضور الشخصي.تتناول الحلقة كيف تؤدي المجاملة الزائدة، والخوف من المواجهة، وغياب الحدود إلى إضعاف الشخصية دون وعي، وكيف يمكن للإنسان أن ينتقل من حالة التردّد والانكسار إلى الثبات والقوة.نقاش يساعد على فهم الذات، وبناء احترام النفس، والتخلّي عن السلوكيات التي تُفقد الإنسان هيبته، وصولًا إلى شخصية متزنة، واعية، وقادرة على اتخاذ المواقف دون خوف أو تصنّع.
-
10
هل القوة صفة أم سلوك؟ مع ياسر الحزيمي ... الشخصية القوية
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يقدّم ياسر الحزيمي فهمًا عميقًا لمفهوم الشخصية القوية، بعيدًا عن المظاهر الخادعة وسوء الفهم الشائع للقوة.تتناول الحلقة الفرق بين القوة الحقيقية والاستعراض، وبين الحزم والاندفاع، وتوضح كيف تُبنى الشخصية القوية من الداخل عبر الوعي، وضبط النفس، والقدرة على اتخاذ المواقف دون خوف أو تردّد.طرح يساعد على إعادة تعريف القوة بوصفها اتزانًا، وثباتًا، واحترامًا للذات، ويكشف أثر الشخصية القوية في العلاقات، والعمل، واتخاذ القرار.حلقة لكل من يسعى إلى بناء حضور متماسك، وقوة هادئة، وشخصية لا تهتز أمام الضغوط.
-
9
هل نتجه إلى الطريق الصحيح؟ مع ياسر الحزيمي … بوصلة الحياة
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يقدّم ياسر الحزيمي طرحًا عميقًا حول مفهوم بوصلة الحياة، وأهمية امتلاك معيار واضح يوجّه القرارات ويمنح الإنسان وعيًا باتجاهه الحقيقي.تتناول الحلقة كيف تتشكّل القيم، ودورها في توجيه السلوك والاختيارات، وكيف يمكن للإنسان أن يستعيد اتزانه حين تتداخل الطرق وتتشابه الخيارات.طرح هادئ يساعد على إعادة ترتيب الأولويات، وفهم الذات، وبناء وعي داخلي يجعل المسار أكثر وضوحًا، والحياة أكثر اتساقًا مع القناعة والمعنى.
-
8
كيف أقدم النقد؟ مع ياسر الحزيمي ... هل النقد يصلح أم يدمر؟
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يقدّم ياسر الحزيمي طرحًا متزنًا حول أسلوب تقديم النقد، وأثره العميق في العلاقات الشخصية والمهنية.تتناول الحلقة الفرق بين النقد البنّاء والانتقاد الجارح، وكيف يمكن للكلمة أن تكون أداة إصلاح أو سببًا في إفساد العلاقة، بحسب التوقيت والأسلوب والنية.يناقش ياسر الحزيمي أهمية الوعي عند إيصال الملاحظات، وضبط الانفعالات، واحترام الطرف الآخر، بما يضمن وصول الرسالة دون صدام أو إساءة.حلقة تسلّط الضوء على مهارة إنسانية أساسية، تساعد على تحسين التواصل، وبناء علاقات أكثر نضجًا وتفاهمًا.
-
7
هل العمل مكان للصداقة ؟ زميل أم صديق
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يطرح ياسر الحزيمي نقاشًا عميقًا حول طبيعة العلاقات داخل بيئة العمل، وحدود العلاقة بين الزمالة والصداقة.هل يمكن أن تتحول علاقة العمل إلى صداقة حقيقية؟ أم أن خلط المشاعر بالمهنية قد يخلق إشكالات غير محسوبة؟تتناول الحلقة الفروق الدقيقة بين الزميل والصديق، وتأثير القرب العاطفي على القرارات المهنية، وكيفية بناء علاقات متزنة تحافظ على الاحترام والإنتاجية دون الإضرار بالنفس أو بالعمل.طرح هادئ وواقعي يساعدك على فهم بيئة العمل بوعي أكبر، واتخاذ مواقف أكثر نضجًا في علاقاتك المهنية.
-
6
العلاقات والتعلق مع ياسر الحزيمي … متى يصبح التعلق ضعف؟
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي مفهوم العلاقات والتعلّق، ويكشف الفروق الدقيقة بين الارتباط الصحي والتعلّق المُرهِق.نقاش عميق يسلّط الضوء على الأسباب النفسية للتعلّق، وكيف يتكوّن، ومتى يتحوّل من علاقة متوازنة إلى عبء يؤثر على قراراتنا واستقرارنا العاطفي.الحلقة تساعدك على فهم ذاتك داخل العلاقات، وإعادة ضبط المسافة الآمنة بين القرب والاعتماد، بما يحقق نضجًا عاطفيًا واتزانًا نفسيًا في التعامل مع الآخرين.
-
5
تغلب على التوتر مع ياسر الحزيمي ... كيف نحافظ على الهدوء وقت التوتر؟ | بدون موسيقى
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يقدّم ياسر الحزيمي قراءة عميقة لمفهوم التوتر، أسبابه الخفية، وتأثيره الحقيقي على قراراتنا وسلوكنا اليومي.تتناول الحلقة كيف يتكوّن التوتر داخليًا، ولماذا يتحوّل أحيانًا إلى عبء نفسي يؤثّر على العمل والعلاقات وجودة الحياة، مع توضيح الفارق بين التوتر المحفّز والتوتر المُنهِك.كما يناقش ياسر الحزيمي طرق التعامل الواعي مع الضغوط، وإعادة ضبط التفكير والانفعالات، وبناء أدوات نفسية تساعد على استعادة التوازن والهدوء في مواجهة متطلبات الحياة المتسارعة.حلقة عملية وعميقة لكل من يسعى لفهم نفسه أكثر، والتحرّر من سيطرة التوتر، وبناء حياة أكثر اتزانًا ووعيًا.
-
4
النقد والإنفعالات مع ياسر الحزيمي ... التعامل مع الأخطاء | بدون موسيقى
في هذه الحلقة من برنامج مشورة، يتناول ياسر الحزيمي العلاقة المعقّدة بين النقد والانفعالات، وكيف يمكن للأخطاء أن تتحول من مصدر توتر وضغط إلى فرصة للنضج والتعلّم.تُناقش الحلقة أثر النقد على النفس، ولماذا ننجرف أحيانًا إلى ردود فعل انفعالية، وكيف يمكن بناء وعي داخلي يساعدنا على استقبال الملاحظات دون أن نفقد توازننا أو ثقتنا بأنفسنا.طرح عميق يسلّط الضوء على الفرق بين النقد البنّاء والهدّام، وعلى أهمية ضبط الانفعالات عند مواجهة الخطأ، سواء في العمل أو العلاقات أو الحياة اليومية.
-
3
-
2
-
1
No matches for "" in this podcast's transcripts.
No topics indexed yet for this podcast.
Loading reviews...
ABOUT THIS SHOW
📺#مشورة | برنامج تلفزيون واقعي بتجربة معرفية تلهمك وتترك أثرًا يدوم🎙️ تقديم: الأستاذ ياسر الحزيمي✨ يُعرض على منصة شاهد ويوتيوب📡إنتاج: الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون🎬ابتكار وإخراج عبادة الحمامي
HOSTED BY
مشورة
CATEGORIES
Loading similar podcasts...