PODCAST · religion
من أجل أسرتي
by إسلام أون لاين islamonline
هذه الصفحة فيها خلاصة كتب واصدارت إسلام أون لاين الخاصة بمواضيع الأسرة والزواج والطلاق وقضايا الأسرة السعيدة بالإضافة إلى الأحكام الفقهية المتعلقة بها.
-
118
الأنانية بين الزوج والزوجة
الأناني هو ذلك الشخصُ الذي يعتقد أنه مركزُ العالم، وأن كل ما يقوله ويفعله يجب أن يكون موضعَ اهتمام كل الناس، وأن كل ما يحدث له وما يُحبه ويحتاجه، سيكون دائما فوق احتياجات الآخرين، وعادة ما يرفضه الناس بسبب عدم احترامه ومراعاته للآخرين.قال ﷺ: “لا يؤمن أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه” (متفق عليه).والله سبحانه أثنى على أهل الإيثار، فقال عنهم: { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [الحشر: 9]، والأثرة هي حب النفس وتفضيلها على الآخرين.اقرأ المزيد في: الأنانية بين الزوج والزوجة – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/137756
-
117
آداب وفوائد حب الآخرين
الحب هو انفعال من السعادة والسرور حين ترى شخصًا تشعر بالراحة معه، وهو نوع من الرِّضا عن الذات والرضا عن الآخرين، وهو سعادتك حين تحقق أهدافك وحين تنجح في تخفيف آلام الآخرين، وهو سعادتك حين تنجح في التخلص من عيوبك وسلبياتك وأنانيتك.اقرأ المزيد في: آداب وفوائد حب الآخرين – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/140101
-
116
الثقة والشك بين الزوجين
إن أهم أساس تقوم عليه العلاقة الزوجية هو الثقة والاحترام المتبادل، ومتى تزعزعت الثقة بينهما وفُقد الاحترام، وحلَّ مكانهما الشك، فإن الحياة تتحول إلى جحيم لا يطاق، حياة يسودها التوتر والقلق: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } (الحجرات: 12).رجل يأتي عند الكعبة ويطلب من زوجته أن تحلف بالله أنها لا توجد لها علاقة مع غيره، وآخر يربط باب بيته الخارجي بخيط خفيف صغير حتى يتأكد عند عودته، هل خرجت زوجته من البيت أو لا.اقرأ المزيد في: الثقة والشك بين الزوجين – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/135963
-
115
الزوج المحروم
الزوج المحروم : الزواج في الإسلام آية ربانية، وسنة نبوية، وفطرة إنسانية، وضرورة اجتماعية، وسكن ومودة ورحمة؛ قال تعالى: { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون } [الروم: 21]. والعلاقة بين الزوجين علاقة قلبين وروحين بينهما من التقدير والاحترام والتعامل، ما لا يمكن رسمه أو وصفه، قلبان متكاملان يكونان بيتا سعيدا يملؤه الحب والسعادة، وذكر الله والتعاون والتكاتف، والعلم والعمل.اقرأ المزيد في: الزوج المحروم – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/139662
-
114
الإعاقة في الحياة الزوجية
الزواج وتكوين الأسرة حلمُ كُلِّ شابٍّ وفتاةٍ، فما أن يصل الشابُّ إلى سِنِّ الزواج إلا ويبدأ بالضغط على والديه من أجل البحث له عن زوجةٍ تُشاركُه حياته ومستقبله، أفراحَه وأحزانَه، تكون له عونًا في تربية أولاده وبناء مستقبلهم، إلَّا أنَّ هناك فئةً من المجتمع تجد صعوبةً في إيجاد شريك حياته، وممارسة دوره كزوجٍ أو زوجةٍ في الحياة الأسريَّة، فما أن يصل إلى سِنِّ الزواج إلا والحيرة والقلق تتملَّكانِ قلبَه ونفسه، مَنْ سيقبل بي زوجًا؟ هل أستطيع تكوين أسرة؟ إنهم ذوو الاحتياجات الخاصة، أصحاب الإعاقات العقليَّة والجسدية، وبخاصة من دخل في عالم الإعاقة الجسديَّة حديثا.اقرأ المزيد في: الإعاقة في الحياة الزوجية – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/140534
-
113
الشخصية السلبية عند الرجل
تعد الشخصية السلبية عند الرجل من أصعب الشخصيات التي من الممكن التعامل معها في الحياة الزوجية؛ فهو شخص دائم التهرُّب من مسؤولياته الزوجية، يتعمَّد تجاهل الشريك الآخر، ودائمًا ما ينشغل عن أسرته وبيته؛ بسبب انشغاله الدائم بأمور تافهة وهواياته الخاصة.والرجل السلبي تجده يتعامل مع بيته وكأنه فندق أو استراحة لتناول الطعام، والنوم والراحة من العمل، وإذا حاولتْ زوجتُه لَفْتَ انتباهه والقيام بعمل تغييرات في حياتها أو بيتها لا تجد منه أي ردة فعل إيجابية؛ لأنه- مع الأسف الشديد- شخصٌ سلبيٌّ للغاية.اقرأ المزيد في: الشخصية السلبية عند الرجل – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/139089
-
112
المشكلات الأسرية وأثرها على الأطفال
المشكلات الأسرية أمرٌ طبيعي جدًّا، ولا يوجد أسرة في هذا الكون لا تُعاني منَ المشاكل الأسرية والخلافات الزوجية، فلا يُمكن العيش ضمن حياة طبيعية وسعيدة فقط، بل يوجد بعض الاختلافات بينَ أفراد الأسرة، وخاصةً بينَ الزوجين، ويعود السبب في ذلك إلى أن كل فرد في هذا العالم يمتلك شخصية وطبع مُعين منَ الممكن ألا يتوافق معَ الطرف الآخر في أمرٍ ما.اقرأ المزيد في: المشكلات الأسرية وأثرها على الأطفال – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/139018
-
111
الخيانة العاطفية بين الزوجين
الخيانة العاطفية تعني وجود علاقة غير شرعية خارج إطار الزواج، سواء كانت عبارة عن كلمات مباشرة، أو بواسطة مراسلات إلكترونية، أو لقاءات ذات أهداف عاطفية، وما يترتب عليها من مشاعر جنسية وعلاقات عاطفية، وهنا في هذه المقالة أتحدث عن الخيانات العاطفية التي لم تصل إلى حد الزنا والاتصال الجنسي.مع الانفتاح العالمي وثورة الاتصالات، تعددت وسائل وأساليب وصور الخيانة العاطفية بين الأزواج، فبرامج التواصل في تطبيقات الأجهزة الهاتفية ومواقع التعارف على الإنترنت وسَّعت دائرة الخيانات من الممارسات العملية التقليدية إلى الجنس الصوتي أو المرئي.اقرأ المزيد في: الخيانة العاطفية بين الزوجين – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/137262
-
110
التوافق الزوجي - كيف أتوافق مع شرك حياتي؟
التوافق الزوجي هو شعور الزوجين بالانسجام والانتماء العاطفي والمودَّة والمحبة والرحمة المتبادلة لكليهما، والشعور بالرِّضا والسعادة والاتفاق في حياتهما الزوجية، والقدرة على التعامل الناجح مع مشكلات الحياة الزوجية.اقرأ المزيد في: التوافق الزوجي .. كيف أتوافق مع شريك حياتي ؟ – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/140481
-
109
حاجات الرجل وحاجات المرأة
فطر اللهُ الإنسانَ على حاجات وغرائز معينة يسعى إلى إشباعها، والحاجة هي حالة من النقص والافتقار يصاحبها نوع من التوتُّر والضيق لا يلبث أن يزول عندما تُلبَّى هذه الحالة، سواء أكان هذا النقص ماديًّا أو معنويًّا، داخليًّا أو خارجيًّا.والحياة الزوجية يسودها النزاع المتبادل بين الزوجين عندما يفتقد كل منهما حاجاته الضرورية، ومعظم الأزواج يُهدِرون أوقاتهم في تلبية احتياجات خاطئة؛ لأنهم ينظرون من وجهة نظرهم هم، وليس من طبيعة الشريك الآخر وحاجاته.اقرأ المزيد في: حاجات الرجل وحاجات المرأة – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/140234
-
108
أهمية اختيار الأصدقاء
الإنسان بطبيعته لا يستطيع أن يعيش منفردًا؛ بل يحتاج إلى جماعة يعيش في كنفها، ولأن العلاقات البشرية كثيرة ومتشعبة، فإن الإنسان يحتاج إلى جماعة خاصة تكون من أقرب الناس إليه، مثل جماعة الأسرة والأصدقاء. والصداقة – أو اختيار الأصدقاء – تعد من أهم العلاقات الإنسانية التي يرغب الإنسان دائمًا في وجودها في حياته، وهي علاقة بين شخصين يجمع بينهما اللطف والكرم والولاء والصدق، ويكون بينهما تقارب في الأفكار والهوايات والآراء.اقرأ المزيد في: أهمية اختيار الأصدقاء – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/139928
-
107
أرجوك يا أمي
تقول فتاةٌ: أمي عنيدة وعصبية وقاسية جدًّا، لا تُحب إلا نفسها، دائمة الصُّراخ وسيئة التعامل، حاولتُ كثيرًا أن أبحثَ عن رضاها، لكن لا يُعجبها شيءٌ، بل تقيم الدنيا على مشكلة صغيرةٍ لا قيمة لها، أمي لا تُحبني – بالرغم مِن أنني أصغر إخوتي عمرًا – ولا تُحب أختي، بل تعاملنا كالخادمات ، دائمًا مُتسلِّطة، حاولتُ التقرُّب منها أكثر من مرة، لكنها لم تَقبَلْ شيئًا، حاولتُ أن أُحبَّها أنا وأختي، لكن للأسف تصرُّفاتها تُبعدنا عنها .اقرأ المزيد في: أرجوكِ يا أمي – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/138105
-
106
أهمية البركة على الأسرة
قال الله تعالى: { وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا } (مريم: 31). جاءت هذه المقولة على لسان نبي الله عيسى عليه السلام وهو في المهد؛ أي في بداية مسيرة حياته، وهي في الواقع ليست مجرد تبيان لحقيقةٍ مرتبطة بالنبي عيسى عليه السلام؛ إنما هي شعار رائع ومبدأ عظيم للتمثل به والعمل بموجبه، {واجعلني مباركًا أينما كنت}! فقد كانت بركة عيسى ومحمد وجميع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم متنزلة على أقوامهم ومتنامية، دون أن يكون خيرهم منتهيًا أو منقطعًا برحيلهم عن عالمنا، إنما ممتد باقٍ إلى يومنا هذا!.اقرأ المزيد في: أهمية البركة على الأسرة – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/136169
-
105
إدمان العلاقات العاطفية
إدمان العلاقات العاطفية هو نمط سلوكيٌّ يتميز بـالاعتماد المفرط والقهري على شخص آخر، من أجل تلبية احتياجاته العاطفية، أو لتحديد قيمته الذاتية، أو لتحقيق الإحساس بالأمان، وهو ما يسمى بإدمان الحب، فصاحِبُه يقع في الحب لحاجته إلى أن يكون محبوبًا، أو مطلوبًا، وهذا النمط يجعل صاحبه غيرَ قادر على الشعور بالسعادة دون وجود الشريك، حتى لو كانت العلاقة بينهما مؤذية أو سامة.اقرأ المزيد في: إدمان العلاقات العاطفية – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/144599
-
104
بركة المال الصالح على الزوجين
بركة المال الصالح على الزوجين – قال تعالى: { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ } (آل عمران: 14).المال من الشهوات التي ترغب فيها النفوس، وتحرص عليها، وهو عصب الحياة ولا تقوم مصالح الدنيا إلا به؛ قال ﷺ: “إن هذا المال حلوة خضرة، من أخذه بحقه ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبَع”، وهنا شبه الرسول ﷺ أن من أخذ المال بطريق الحلال واستعان به على أمر نفسه وأهله، وصرفه في وجوه الخير بنية حفظ نفسه، وعلى زوجته وأولاده ووالديه، وعلى أقربائه والفقراء، فهو نعمة عظيمة من الله على عبده المسلم، قال ﷺ: “نعم المال الصالح للمرء الصالح” (رواه أحمد وغيره وصححه الألباني).اقرأ المزيد في: بركة المال الصالح على الزوجين – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/137128
-
103
حاجة الناس إلى الحب
يوجد داخل كل إنسان رغبة بأن يكون محبوبًا ومقبولًا من الآخرين، وأن يُبادله الآخرون الرعاية والقبول والحب، فالحبُّ من أهم مُحدِّدات السعادة لدى الإنسان، وهو من أكثر احتياجات الإنسان الأساسية، ولا يقتصر مفهوم الحب على العاطفة الرومانسية بين الشاب والفتاة؛ بل هو أكبر من ذلك، فهو شعور بالانتماء والاحترام والراحة والترابط مع الآخرين، سواء مع الوالدين أو الأسرة أو الأصدقاء أو المجتمع أو الوطن.اقرأ المزيد في: حاجة الناس إلى الحب – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/135187
-
102
أرجوك يا أبي
أرجوك يا أبي : الأب هو السند الذي تعتمد عليه الأسرة ، والأب هو الصديق الأول في حياة أولاده، والمثال الأعلى للشباب والفتيات ، وهو النموذج للصفات المرغوبة في زوج المستقبل بالنسبة إلى بناته، هو نهر الحنان الذي لا يجف، والعمود الفقري للأسرة، والذي يوفر وجوده الكثير من الحماية للأولاد.قال رسول الله ﷺ: ” رِضى اللَّهِ في رِضى الوالِدَينِ ، وسَخَطُ اللَّهِ في سَخَطِ الوالدينِ” (أخرجه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم) ، وقال ﷺ: ” الوالِدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنَّ شئتَ فأضِع ذلك البابَ أو احفَظْه ” (أخرجه الترمذي) .اقرأ المزيد في: أرجوك يا أبي – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/137988
-
101
أهمية التوحيد في بناء الأسرة
أرسل الله رسله، وأنزل كتبه، من أجل أن يُوحِّده العباد، قال تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } [الذاريات: 56 – 58].والتوحيد هو أساس بناء المجتمع والأفراد؛ لأنه الصلة الحقيقية بين الإنسان وخالقه، تأمل وصية رسول الله ﷺ لابن عباس: “يا غلام، إني أُعلِّمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله”؛ رواه الترمذي.اقرأ المزيد في: أهمية التوحيد في بناء الأسرة – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/141059
-
100
داء الاحتقار في الحياة الزوجية
الاحتقار هو ازدراء شريك الحياة بالقول أو بالفعل أو بالحركات، وإشعاره بالدونية سواء في شكله أو لفظه أو فعله، وأنك تعرف وتفهم أفضل منه، مما يجعل كلا الطرفين يبتعدان، ويشعران بالجفاء العاطفي، ومما يفتح باب الصراع النفسي واللفظي بينهما، وكلما زاد الاحتقار، قلَّ اهتمام الطرفين بعضهما ببعض.اقرأ المزيد في: داء الاحتقار في الحياة الزوجية – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/140632
-
99
رياحين العلاقة الزوجية
شرع الله الزواج كي ينعم الزوجان بالراحة النفسية والجسدية، ولكي ينعما بحياة هادئة وهانئة تسودها الرحمة والمودة، لكن مع مرور الزمن تحدث بعض الخلافات والمشاكل لأسباب طارئة أو جوهرية، فتصبح الحياة الزوجية بيئة غير صالحة لبناء الأسرة، ويسودها النكد والملل والغم والقطيعة بين أفراد الأسرة.وعلى الرغم من ظن الكثير بأن المشاكل الزوجية لا يأتي من ورائها إلا الألم والمعاناة للزوجين والأطفال والأسرة ومن في محيطها، وأن المتضرر الأول هما الطرفان: الزوج والزوجة؛ لكن الواقع يشير إلى غير ذلك، فالواقع يقول إن هذه الخلافات والمشاكل إذا حلت بما يرضي الزوجين وفي مصلحتهما، خاصة في المشاكل الروتينية تتحول حياتهما بعدها إلى رياحين جميلة وأيام سعيدة.اقرأ المزيد في: رياحين العلاقة الزوجية – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/135058
-
98
كيف ينظر الرجل للمرأة
يعيش الرجل منذ القدم وحتى عصرنا الحاضر عقدةً كبيرةً مخيمةً في رأسه؛ وهي عقدة التفوق على جنس الأنثى، وأنه البطل الأوحد في هذا الكون.ففي الحضارة الإغريقية كانت المرأة عند الإغريق محتقرة ومهانة حتى إنهم أسموها رجسًا من عمل الشيطان، وكانتْ عندهم كالمتاع تُباع وتُشْترَى في الأسواق، مسلوبة الحقوق، محرومة من حقِّ الميراث وحقِّ التصرُّف في المال، وكانتْ في غايةِ الانحطاط، قال عنها أشهر فلاسفة الإغريق أرسطو: “إن المرأة رجل غير كامل، وقد تركتها الطبيعة في الدرك الأسفل من سلم الخليقة”، وقال أيضًا: “إن المرأة للرجل كالعبد للسيِّد، والعامل للعالم، والبربري لليوناني، وأن الرجل أعلى منزلة من المرأة” (المرأة والإسلام، غادة الخرسا).اقرأ المزيد في: كيف ينظر الرجل للمرأة ؟ – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/140171
-
97
طبيعة الخلافات الزوجية
العلاقة الزوجية مهما كانت ناجحةً في أعيُن الناس؛ لكنها لا تخلو من المشكلات الأُسريَّة، سواء كانت أسبابها مالية أو اجتماعية أو تربوية أو عاطفية أو غيرها من الأسباب، فإن لم يتدارك الزوجانِ في السعي لحلِّها؛ فإنها ستكبر وتكبر معها دائرة المشاكل، والله سبحانه رغب بالمعاشرة بين الزوجين بالمعروف ولو مع كراهة أحدهما الآخر؛ حفظًا للأُسَر، ومنعًا للتفكُّك، قال تعالى: { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } [النساء: 19]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: “لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقًا رضي منها آخر، أو قال غيره”.اقرأ المزيد في: طبيعة الخلافات الزوجية – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/135124
-
96
متى يكون الرجل مباركا في بيته؟
متى يكون الرجل مباركا في بيته ونفسه وماله وأهله وأسرته وزوجته وفي أعماله؟البركة هي الزيادة والنماء وكثرة الخير، والبركة كلها من الله، وكل ما نسب إليه مبارك، فكلامه مبارك، ورسوله مبارك، وعبده المؤمن النافع لخلقه مبارك، وبيته الحرام مبارك، وقد يجعل الله بعض خلقه مباركا، فيكثر خيره، ويعظم أثره، وتتصل أسباب الخير فيه، وينتفع الناس منه؛ كما قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام: { وجعلني مباركا أين ما كنت } [مريم: 31].اقرأ المزيد في: متى يكون الرجل مباركا في بيته؟ – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/142425
-
95
كيف نحافظ على دفء الحياة الزوجية
الحياة الزوجية ليست لوحة مثالية خالية من العثرات، بل هي رحلة طويلة تتقاطع فيها المشاعر والاختلافات والظروف، فتارة تشرق فيها شمس المودة، وتارة تعصف بها رياح الخلاف، ومهما بدت العلاقة ناجحة في أعين الناس، فإنها لا تخلو من منغصاتٍ ومواقف تحتاج إلى صبرٍ وحكمة، لأن البيت الذي لا تُسمع فيه بين الحين والآخر أصوات اختلاف، هو غالبًا بيت صامت المشاعراقرأ المزيد في: كيف نحافظ على دفء الحياة الزوجية؟ – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/143832
-
94
كيف أجعل ولدي سليم الصدر
قبل الإجابة على سؤال : كيف أجعل ولدي سليم الصدر ؟ لنتعلم هذا الحديث. روى ابن ماجه في سننه عن عبدالله بن عمرو قال: قيل لرسول الله ﷺ: أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب، صدوق اللسان، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غل، ولا حسد.اقرأ المزيد في: كيف أجعل ولدي سليم الصدر ؟ – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/140009
-
93
ما هي أسباب الإدمان عند الشباب؟
من أبرز التحديات التي تواجه الشباب والفتيات في هذا العصر مشكلة الإدمان بأنواعه؛ إذ إن تأثيرها السلبي عليهم يشمل عدة جوانب؛ كالجانب الصحي والنفسي والاجتماعي والعقلي والسلوكي، ولأن الشباب في هذه الفترة يمرون بعدد من المتغيرات الهرمونية والنمائية والعقلية، جعلهم يمارسون سلوكيات غير صحيحة؛ كالإدمان للمخدرات أو الإدمان للألعاب الإلكترونية أو إدمان التسوق، ظنا منهم أنها وسيلة لبناء الشخصية وإثبات مكانتهم الاجتماعية أو الهروب من المشكلات التي يواجهونها.اقرأ المزيد في: ماهي أسباب الإدمان عند الشباب ؟ – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/143820
-
92
رفض الدراسة عند الأطفال
من أجمل اللحظات عند الوالدين فترة بلوغ الطفل سن الدراسة، فهما ينتظرانها بصبر نافد، فتجد الاستعدادات الكبيرة لهذا الحدث من ملابس وأدوات وحقائب، لكن مع أول يوم للدراسة تبدأ معاناة كثير من الأسر؛ بسبب رفض الدراسة عند الأطفال، بل قد يعاني بعضهم من رهاب الذهاب إلى المدرسة، لا سيما وأنه يشعر بأنه أصبح في عالم غريب، وأنه سيفارق عالم الحب والاحتواء والمنزل، وأنه سوف يواجه بعض المشاكل التي تعترض مسيرة حياته الدراسية وخصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى من الدراسة.اقرأ المزيد في: رفض الدراسة عند الأطفال – إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/142743
-
91
العقيدة للأطفال - كيف نغرس الإيمان في قلوب الصغار؟
العقيدة للأطفال هي الأساس الذي يُبنى عليه وعيهم بالله، وتصوّرهم للكون، وثقتهم في الحياة. منذ لحظات الطفولة الأولى، يبدأ الطفل بطرح أسئلة كبرى عن الخلق والموت والله والجنة. وهنا تظهر أهمية العقيدة في تهذيب مشاعره، وتوجيه أفكاره، ومنحه الطمأنينة.في قصة الطفلة الصغيرة التي فقدت أمها وهي لازالت طفلة عرفت معنى الحزن وذاقت مرارته ، قالت جدتها لها لكي تخفف من حزنها ساعة أن وضعوا أمها في القبر: “إن أمك تحيا سعيدة عند الله تعالى”، سكّنت هذه الجملة من آلام الصغيرة واستقرت في ذهنها ، وبعد مدة قالت معلمة التربية الدينية :”الله تعالى في السماء”، فقالت التلميذة الصغيرة: ” الله تعالى في الأرض”، جادلتها المعلمة وأصرت الصغيرة، استدعت إدارة المدرسة والد الطفلة وأخبرته بما تقوله ابنته، ففسر إصرارها. ولكن كيف ننقل العقيدة إلى الطفل بطريقة رفيقة تُراعي عقله وفطرته؟ هذا ما يجيب عنه هذا المقال.اقرأ المزيد في: العقيدة للأطفال: كيف نغرس الإيمان في قلوب الصغار ونحمي فطرتهم؟ - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/141358
-
90
عشرة من وصايا الرسول في تربية الأبناء
تربية الأبناء ليست مجرد واجب يومي، بل أمانة عظيمة ومسؤولية يتوقف عليها بناء أجيال صالحة وأمة متماسكة، لذلك نوضح أهم وصايا الرسول في تربية الأبناء، تربية الأبناء مسؤولية عظيمة تقع على عاتق الآباء والأمهات، وهي البنية الأساسية لبناء مجتمعات قوية ومتينة في الإسلام، كما تُعتبر تربية الأبناء عبادة عظيمة، أوصى بها النبي محمد ﷺ وحث عليها في العديد من أحاديثه الشريفة، نوضح أهم هذه الوصايا بالتفصيلاقرأ المزيد في: وصايا الرسول في تربية الأبناء.10وصايا للرسول في تربية الأبناء
-
89
فقدان الهوية عند الشباب .. المستقبل الغامض وتحديات الانتماء
هل بات شباب الخليج والعالم العربي اليوم يعيشون بين ثقافتين لا تنتميان إليه بالكامل، فاقدين إحساسهم بهويتهم الأصلية تحت وطأة العولمة والتغير الثقافي؟تشير الدراسات إلى أن أكثر من 60٪ من الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي يشعرون باضطراب في انتمائهم الثقافي، نتيجة التداخل المستمر بين القيم المحلية والتأثيرات الغربية والعالمية؛ ما يجعل موضوع فقدان الهوية عند الشباب محورًا حيويًا يتطلب فهمًا معمقًا للسياقات الخليجية والعربية والعالمية.اقرأ المزيد في: فقدان الهوية عند الشباب .. المستقبل الغامض وتحديات الانتماءhttps://islamonline.net/142339
-
88
مهارات الوالدين في التعامل مع الأبناء
تُرى، ما هي المهارات التي يجب على الوالدين أن يتحلوا بها تجاه التعامل مع سلوك أطفالهم؟ كأن يكون مستمعًا جيدًا لابنه، وأن يكون عادلاً في تعامله مع جميع أبنائه. لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. فنحن بحق بحاجة لمعرفة المزيد من المهارات والخبرات للتعامل مع أبنائنا.خبرات الوالدين الصحيحة مهارة، ومهارتهم ليست باليسيرة، فيصدق عليها أنها السهل الممتنع، لسهولتها لما في الأمر من فطرة، وصعوبتها لما تحتاجه من بناء مهارات، بل وتعديل سلوكيات الوالدين نفسهما.اقرأ المزيد في: مهارات الوالدين للتعامل مع أبنائهم - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/135144
-
87
القواعد العشر في تربية الأبناء
في ظل التحديات المتزايدة لـ تربية الأبناء وتنشئة الأجيال في العصر الحديث، حيث تتسارع التغيرات الاجتماعية والثقافية وتزداد المؤثرات الخارجية، أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر طبعة خاصة من كتاب «القواعد العشر: أهم القواعد في تربية الأبناء» لـ الدكتور عبد الكريم بكار ، وهو الأكاديمي والباحث المتخصص في قضايا التربية والفكر الإسلامي، وعُرف بتقديمه رؤى عميقة تثري الثقافة التربوية. لنكتشف أسرار القواعد العشر في تربية الأبناء من أجل بناء بيئة أسرية سليمة.اقرأ المزيد في: القواعد العشر في تربية الأبناء دليل الدكتور بكار للتنشئة الناجحةhttps://islamonline.net/141885
-
86
الشباب وهوس الموضة
تحول العالم بسبب وسائل الإعلام إلى قرية صغيرة، تتناقل فيها الثقافات بين شعوب العالم متخطية العادات والتقاليد التي تربى الناس عليها جيلا بعد جيل، فأنتجت لنا شبابا وفتيات انغمسوا في عالم التقليد وهوس الموضة، يتهافتون على كل جديد متناسين الأعراف والدين، وكأن قيمة الإنسان تحدد بمن يقلده من فلان أو فلانة؛ سواء بكلامه أو لباسه أو مركبه أو طعامه، حتى دخلوا في هوس يحول دون تمييز ما هو ضار أو مفيد، ما وافق الشرع أو خالفه، وحتى أصبح عنوانا بينهم للشخصية المتميزة، قال ﷺ: «فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة»؛ (رواه أبو داود).اقرأ المزيد في: الشباب وهوس الموضة - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/141501
-
85
لماذا أصبح الطفل هو من يربي والديه؟
اتصلت بي إحدى الأمهات تود استشارتي في وضع طفلتها ذات الثلاث سنوات العنيدة التي ترفض الانصياع لأوامرها وفي الآونة الأخيرة أصبح يظهر عليها بعض السلوكيات العدائية تجاه أمها وتجاه نفسها.. كان صوت الأم مليئاً بالألم والإرهاق، وبعد أن أنهت شكواها تنهدت وقالت بصوتٍ باكٍ: والله إني لا أقصر معها أبدًا، وكل شيء تطلبه مني يُلبى لها، حتى لو كُنت متعبة أتحامل على نفسي لألبي رغبتها.. لا أدري لماذا أصبحت معي هكذا، وكأنها تكرهني ودائما تقول لي أنا لا أحبك وانهارت بالبكاء.اقرأ المزيد في: لماذا أصبح الطفل هو من يربي والديه؟! - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/142291
-
84
تربية الأبناء بالعواقب .. بناء الثقة والمسئولية
بالرغم من أن التفاوض جزء مهم من حياتنا مع المراهق، فإنه بحاجة أيضا ليتعلم بالعواقب، ويحتاج لبعض القواعد في حياته، والتي تعطيه الحدود المسموح بها بما يجعله مقبولا من المجتمع، الأمر الذي يُشعره بالأمان. فكيق تكون تربية الأبناء بالعواقب؟ وهل يساعد هذا الأمر في بناء الثقة والمسئولية لدى الأبناء؟أفضل طرق تربية الأبناء بالعواقب، وأفضل أنواع التأديب على الإطلاق تلك التي تؤدي بالطفل أو المراهق إلى أن يتمكن مع مرور الوقت من ضبط نفسه بنفسه “الضبط الذاتي”.اقرأ المزيد في: تربية الأبناء بالعواقب .. بناء الثقة والمسئولية - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/134396
-
83
تربية الأبناء على التخطيط على النجاح
النَّجاح كلمةٌ رنَّانةٌ لها وقعها على القلوب، ويحلو وقعُها حين يُنسب النجاح لفلذة كبدِك، وثمرة فؤادك: ابنك أو ابنتك.ومـمَّا لا شكَّ فيه لكل أبٍ عاقلٍ وأمٍّ ناصحةٍ أنَّ النجاح الذي ينشدونه في أبنائهم، ويرغبون فيه ليس طريقه التواكل، أو ترك تنشئتهم للظروف والبيئة المحيطة، فإنَّ “تربية الأبناء في نطاق السهل الممتنع، فهي أهم وأصعب من أن يستهان بها، وتترك للظروف، وهي في الوقت نفسه أسهل وأبسط مِنْ أن تثار حولها المخاوف فتُزاد تعقيداً”([1])، وهذا يستدعي من الوالدين التخطيط الجيِّد لاستثمار طاقات أبنائهم فيما يوصلهم للنَّجاح، ويرقى بهم سلالِمهُ.اقرأ المزيد في: تربية الأبناء على التخطيط للنجاح - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/141000
-
82
الشباب والدراسة - رحلة نحت الإنسان وصناعة المستقبل
هل نظرتَ إلى الدراسة على أنها أكثر من مجرد طريق إلى الشهادة؟ هل سبق أن فكرتَ في الانتهاء من المراحل الدراسية بأي طريقة كانت؟ هذه التساؤلات راودت كثيرًا من الطلاب الذين اعتقدوا أنها مرحلة ثقيلة من حياتهم، ولا مناص من عبورها نحو الوظيفة، إلا أن حقيقة طلب العلم أعمق وأشمل.اقرأ المزيد في: الشباب والدراسة .. رحلة نحت الإنسان وصناعة المستقبل - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/143101
-
81
تشجيع الابناء على القراءة في 10 نقاط
تشجيع الأبناء على القراءة: القراءة من أهم المهارات الأساسية في حياتنا اليومية، والقراءة ليست مجرد هواية يمارسها الأولاد، بل أداة لإثراء العقول وتشكيل الشخصيات، وهي أساس تقدم الشعوب وتطورها.وأول ما نزل من القرآن الكريم؛ قال تعالى: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } [العلق: 1 – 5].اقرأ المزيد في: تشجيع الأبناء على القراءةhttps://islamonline.net/141155
-
80
المراهقون يصرخون أيها الآباء أنصتوا
هل أنت لصيق بولدك أو ابنتك في سن المراهقة؟، ومتى كانت آخر جلسة جمعت بينكما في حوار وديّ وجميل من القلب إلى القلب؟. المراهقون يصرخون وكثير من الأولياء قد يقللون من أهمية هذا الدفء الأسري، ويرون أنه نوع من الترف الزائد عن الحد، إلا أن النتيجة لن تكون طبيعية.اقرأ المزيد في: المراهقون يصرخون: أيها الآباء أنصتوا - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/134481
-
79
الأخلاق الإسلامية وأثرها التربوي
الأخلاق هي جوهر الإسلام وروحه السارية في جميع نواحيه. والقرآن الكريم هو المصدر الأول لكل مكارم الأخلاق. والرسول محمد – ﷺ – هو المثل الأعلى لهذه الأخلاق ؛ جاء ليعلن على الناس جميعا رسالته ؛ فقال: ‹‹ إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ ›› وفي روايةٍ: ‹‹ صالِحَ الأخْلاقِ ›› [1]. وقد وصفه الله عز وجل بقوله:{وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}[ القلم:4]. ولما سُئِلَتْ عائِشةُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ خُلُقِه قالَتْ: ‹‹ كان خُلُقُه القُرآنَ ›› [2].اقرأ المزيد في: الأخلاق الإسلامية وأثرها التربوي - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/45972
-
78
أهمية السيرة النبوية في حياة المراهق
السيرة النبوية هي لدراسة حياة النبي محمد ﷺ، والاطِّلاع على أخباره، ومعرفة صفاته الخِلْقِية والخُلُقية ودلائل نبوَّته، وكل ما يتعلَّق بحياته ﷺ، من الولادة وحتى الوفاة، وليس الغرض من دراسة سيرة الرسول ﷺ الوقوف على نوادر القصص وأجملها، والاستمتاع بمواقفها وأحداثها؛ وإنما الغرض منها أن يتمثل الشباب والفتيات حياة النبي ﷺ في كافة جوانبها السلوكية والاجتماعية والشرعية، وأن يكون لهم قدوة حسنة.اقرأ المزيد في: أهمية السيرة النبوية في حياة المراهقhttps://islamonline.net/141891
-
77
الجيل الجديد اثمن راس مال بشري
فشل كثير من الآباء في فهم عالم الأبناء واحتياجاتهم وأحلامهم ورؤيتهم للعالَم، يعجزهم عن التصالح معهم والعيش بسلام. وهذا نوع من الفشل يجعل بعض الآباء يعيشون أقسى أنواع الاغتراب بعد الاغتراب الوجودي، وربما ينتهي بهم الحال إلى أن الأب لا يعرف لغة الأبناء وهم لا يعرفون لغته، هو لا يعرف احتياجات الأبناء وهم لا يعرفون احتياجاته، هو لا يحبّ ما يحبون وهم لا يحبون ما يحبه، هم لا يفرحون بما يفرح به وهو لا يفرح بما يفرحون، هم لا يقرؤون ما يقرأ وهو لا يقرأ ما يقرؤون، هم لا يخافون مما يخاف وهو لا يخاف مما يخافون، هم لا يرجون ما يرجو وهو لا يرجو ما يرجون. الأبناء يشبهون زمانهم، ولا يشبهون زمان الآباء.اقرأ المزيد في: الجيل الجديد أثمن رأسمال بشري - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/138168
-
76
التربية بالحب
قد تجول في خَلَدِ كثيرٍ منا أسئلة حول الأولاد، هل حبُّ الأولاد يحتاج إلى تعلُّم؟ مَن مِنا لا يحب أولاده؟ هل أولادنا يشعرون بحبنا لهم ؟، فلِم هذه الاستفهامات ؟كل الآباء والأمهات يحبون أولادهم، ولكن الأمر الذي نحتاجه حقًّا أن نعرف كيف نظهر لأولادنا هذا الحب ونُشعِرهم به؟اقرأ المزيد في: التربية بالحب - إسلام أون لاينhttps://islamonline.net/133673
-
75
متى يكرهك الطفل
في أحد الاجتماعات العائلية كنت جالسةً أراقب سلوك الأطفال من حولي وقد اجتمعت الأصوات من كل الزوايا والاتجاهات لفت انتباهي ابنة أختي الشابة ذات التسعة عشر عاماً تحاول جاهدةً أن تلاعب الطفلة ذات الثلاث سنوات وتدعوها للاقتراب منها ولكن الطفلة كانت ترفض الاقتراب وتحاول أن تثير غضبها بتصرفات مزعجة فنظرت الفتاة لوالدة الطفلة وسألتها بتعجب لماذا ابنتك تكرهني؟!اقرأ المزيد في: متى يكرهك الطفل؟https://islamonline.net/142567
-
74
-
73
-
72
-
71
-
70
-
69
We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.
No matches for "" in this podcast's transcripts.
No topics indexed yet for this podcast.
Loading reviews...
ABOUT THIS SHOW
هذه الصفحة فيها خلاصة كتب واصدارت إسلام أون لاين الخاصة بمواضيع الأسرة والزواج والطلاق وقضايا الأسرة السعيدة بالإضافة إلى الأحكام الفقهية المتعلقة بها.
HOSTED BY
إسلام أون لاين islamonline
CATEGORIES
Loading similar podcasts...