EPISODE · May 3, 2026 · 7 MIN
الأيام الثاني 18
from الكتاب المقدس · host اذاعة الحياة والامل
سفر أخبار الأيام الثاني ✝️ – الإصحاح الثامن عشر | عدد الآيات: 34بعد سنوات من المجد، ارتكب يهوشافاط خطأً فادحاً بـمصاهرة آخاب (ملك الشمال الشرير). وفي زيارة ودية للسامرة، أقنعه آخاب بالخروج معه في حرب لاسترداد "راموت جلعاد". طلب يهوشافاط بحكمة: "اسأل أولاً عن كلام الرب". فجمع آخاب 400 نبي (أنبياء كذبة) وقالوا بصوت واحد: "اصعد لأن الله يدفعها ليد الملك".لم يطمئن يهوشافاط، فسأل: "أما يوجد هنا بعد نبي للرب؟". فاستدعى آخاب "ميخا بن يملة"، وهو يكرهه لأنه لا يتنبأ عليه بخير. في مشهد درامي، كشف ميخا الحقيقة: رأى إسرائيل مشتتين كغنم لا راعي لها، وكشف أن الرب سمح بـ"روح كذب" في أفواه أنبياء آخاب ليقودوه إلى نهايته. غضب آخاب وأمر بسجن ميخا وإطعامه خبز الضيق وماء الضيق.بدأت المعركة، وحاول آخاب التحايل فتنكر، بينما لبس يهوشافاط ثيابه الملكية، فظنه الأراميون ملك إسرائيل وحاصروه ليقتلوه. هنا صرخ يهوشافاط، فـ**"ساعده الرب وصرفهم الله عنه"**. أما آخاب، فبرغم تنكره، أصابه سهم أُطلق "غير متعمد" (بين أوصال الدرع)، فنزف حتى الموت عند غروب الشمس، وتحققت نبؤة ميخا.✳️ التأمل:هذا الإصحاح هو صرخة تحذير من "التبعية الخاطئة". مجاملة الأصدقاء أو الحلفاء لا يجب أن تكون على حساب المبادئ الروحية. نرى هنا الفرق بين "صوت الكثرة" (الـ400 نبي) و"صوت الحق" (ميخا)؛ فالحق ليس دائماً مع الأغلبية. كما يظهر الإصحاح أن صرخة المؤمن في وقت الضيق (يهوشافاط) لا تذهب سدى، وأن تدابير البشر للهرب من قدر الله (تنكر آخاب) لا تنفع أمام "سهم" العدالة الإلهية الذي لا يخطئ هدفه.
Embed this episode
Ready to play
الأيام الثاني 18
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.