EPISODE · May 10, 2026 · 6 MIN
الأيام الثاني 24
from الكتاب المقدس · host اذاعة الحياة والامل
سفر أخبار الأيام الثاني ✝️ – الإصحاح الرابع والعشرون | عدد الآيات: 27بدأ يوآش ملكه وهو ابن سبع سنين، وفعل ما هو مستقيم في عيني الرب "كل أيام يهوياداع الكاهن". كانت أعظم إنجازاته هي ترميم بيت الرب الذي أهمله ملوك يهوذا السابقون ونهبه بنو عثليا. وضع يوآش صندوقاً عند باب الهيكل لجمع التبرعات، وتجاوب الشعب بفرح وسخاء، فأعادوا بناء الهيكل وجددوا أدوات الخدمة فيه.لكن نقطة التحول الدرامية حدثت بعد وفاة يهوياداع (الذي دُفن مع الملوك تقديراً لإخلاصه). بعد رحيله، جاء رؤساء يهوذا وسجدوا للملك واستمالوه، فتركوا بيت الرب وعبدوا السواري والأصنام. أرسل الله أنبياء ليردوهم، لكنهم لم يصغوا. وعندما حل روح الله على "زكريا بن يهوياداع" ووبخهم على تركهم للوصايا، لم يحترم الملك فضل أبيه، بل أمر برجم زكريا في دار بيت الرب! وعند موته قال زكريا: "الرب ينظر ويطالب".لم يتأخر العقاب؛ ففي نهاية السنة، صعد جيش أرام (السوريين) بجيش صغير، لكن الرب دفع ليدهم جيش يهوذا العظيم لأنهم تركوه. أصيب يوآش بجروح بليغة، وبينما كان على سريره، فتن عليه عبيده انتقاماً لدم زكريا بن الكاهن، فقتلوه ودُفن في مدينة داود، ولكن ليس في قبور الملوك.✳️ التأمل:هذا الإصحاح هو تحذير من "التقوى المعتمدة على الآخرين". لقد كان يوآش صالحاً طالما كان يهوياداع حياً، لكن إيمانه لم يكن له "جذور شخصية"، فنهار بمجرد غياب معلمه. يعلمنا النص أن الوفاء شيمة الأتقياء، وأن الغدر بمن أحسنوا إلينا (كما فعل يوآش مع ابن يهوياداع) يقود إلى نهاية مخزية. إن ترميم "الحجر" (الهيكل) عمل عظيم، لكن ترميم "البشر" والثبات على الحق هو العمل الأبقى والأهم.
Embed this episode
Ready to play
الأيام الثاني 24
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.