EPISODE · May 12, 2026 · 6 MIN
الأيام الثاني 25
from الكتاب المقدس · host اذاعة الحياة والامل
سفر أخبار الأيام الثاني ✝️ – الإصحاح الخامس والعشرون | عدد الآيات: 28تولى أمصيا الملك وهو ابن 25 سنة، ويصفه الكتاب بوصف دقيق: "عمل المستقيم في عيني الرب، ولكن ليس بقلب كامل". بدأ ملكه بالعدل، حيث قتل قتلة أبيه لكنه لم يقتل أبناءهم التزاماً بالشريعة.قرر أمصيا محاربة "بني أدوم"، فجمع جيشاً ضخماً واستأجر أيضاً 100 ألف جندي من مملكة إسرائيل (الشمالية) مقابل 100 وزنة من الفضة. لكن "رجل الله" جاءه وحذره من الاستعانة بجيش إسرائيل لأن الرب ليس معهم. سأل أمصيا بقلق: "ماذا نفعل لأجل الفضة؟"، فأجابه النبي بيقين: "الرب قادر أن يعطيك أكثر من هذه". أطاع أمصيا وأرسل الجنود المستأجرين، وانتصر على الأدوميين انتصاراً ساحقاً في "وادي الملح".لكن هنا حدثت السقطة الغريبة؛ فبعد انتصاره، أحضر أمصيا آلهة بني أدوم (المهزومين!) وأقامها آلهة له وسجد لها! وعندما وبخه النبي، هدده الملك بالإسكات. وبسبب كبريائه، دخل في تحدٍ أحمق مع "يوآش" ملك إسرائيل، فكانت النتيجة هزيمة مذلة ليهوذا، وهدم جزء من سور أورشليم، ونهب الهيكل. انتهت حياة أمصيا بفتنة ضده، فقتلوه في "لخيش".✳️ التأمل:يعلمنا أمصيا أن "أنصاف القلوب" لا تصمد طويلاً في طريق الله. كان لديه إيمان كافٍ ليضحي بالمال (الفضة) ويطيع النبي في البداية، لكن لم يكن لديه إيمان كافٍ ليقاوم إغراء الأوثان بعد النصر. الدرس القاسي هنا هو أن العدو المهزوم قد يهزمك بأفكاره وآلهته إذا لم تحرس قلبك. كما أن "الكبرياء" الذي يأتي بعد النجاح هو أسرع طريق للسقوط؛ فالله الذي أعطى النصر قادر أن يسحبه إذا نسي الإنسان صاحب الفضل الحقيقي.
Embed this episode
Ready to play
الأيام الثاني 25
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.